مرنَّح القدّ من ثَنى لك عطفيكومن أَعار القَنا اِعتدالَك
نهبت كلَّ الورى بصارم لحظَيكفاتني من بذا قَضى لَك
أَسعرت نار الحشى بحُمرة خدّيكفاِطفها من لَمى زلالَك
اللَه في مهجةٍ غدت في كفَّيكشفَّها بالأَسى مِطالَك
لَو تَعلَم اليوم ما بها من عينَيكما قَضى بالجَفا دَلالَك
قَلبي مَدى الدهر حائر في أَمريكمن بعادك ومن وصالك
لويت دَين الهوى كليِّ صُدغيكمَن فعل يا جَدي فعالَك
ورحتَ تسبي النُهى بساحر جَفنَيكهَكَذا يَقتَضي جمالك
بدر الدياجي والغَزالةُ قُلبيكفي البَها وَالسُهى نِعالك
