البحر الموشح
فنٌّ أندلسي مُستحدَث متعدد الأوزان، يتألف من أدوار وأقفال.
لاح بدر تم يجلي منكتم
لاح بدر تمّ يجلي منكتم — حسنه الوسم بالبها رسم
شي عجب شي عجب
شي عجب شي عجب — الحمار له ذنب
غزيل تهامه
غزيل تهامه — مسكى الشامه
تقول ما حالهم بعدي
تقول ما حالهم بعدي — هل هم على العهد لي باقين
رق للسقيم
رق للسقيم — يا رديني القدّ
صبرت والصبر شيمة العاني
صبرتُ والصبرُ شيمةْ العاني — ولم أقل لمطيل هجراني
نزهوني في البستان
نزّهوني في البستان — والمُشيمش في الأغصان
يا سر الوجود
يا سرّ الوُجودِ — يا سامي الرِحاب
في الغطاس رأيت صغير
في الغطاس رأيت صغير — ومعه فانوس مزوّق
صلوا ولا تكسلوا
صلوا ولا تكسلوا — على النبي واسألوا
ارو لي
اِروِ لي — مدحَ النبيِّ الخاتمِ الأوّلِ
ما أحلى ليالي الهنا
ما أحلى ليالي الهنا ما بين الأقمارْ والكاسْ يدور بيننا يا جمعَ الأخيارْ نشربْ لذيذْ خمرنا نعاين الأسرار من خمره صافيه بيضاء نقيه بها يدورَ بيننا ساقي الحميه قم يا نديم نغتنم ساعة هنيه هبَ
ساقي الكؤوس ازدلف
ساقي الكؤوس ازدلف — وبالسلاف حيّا
زارني حبي وطابت أوقاتي
زَارني حِبِّي وطابت أوقاتِي وسمعْ لي الحبيبْ وعَفا عن جميعْ زَلاَّتِي عَلَى غيْظ الرقيبْ زَارَنِي مُنْيتي وزال الباسْ وسَمعْ بالوِصالْ وحضَرْ حضْرتِي ودار الكاسْ وبلغْتُ الآمالْ وشَرِبنا وطابَ
هيا يا محبوب هيا
هَيَّا يا مَحْبُوبَ هَيَّا نَرْتَشِف كاسَ الْحُمَيَّا واعْطِي للْخَمارَ دَلْقِي والثيابَ إِليْ عَلَيَّا ثُمَّ نَقْطع الْعَمايِم ونُمَزق الطيالِس ونَدَقْ الْدُيُور ونَصْحب الشَّمامِس ونَدور في الصوامع
دعي يا نفسي لهوا فيك طالح
دعي يا نفسي لهواً فيك طالحْ — ولا تطغي فإن اللَهَ صالحْ
وافى بما وعد الجناب
وافى بما وعد الجناب — بما وعد وأمسى القدر موافق
الكون يغيب من ضيا وجه حبيبي
الكون يغيب من ضيا وجه حبيبي والقلب يهيم فيه من فرط لهيبي يا عاذل كم إلى كم الشوق مذيبي السلوة منك وأنا العشق نصيبي ذا بدر سما الجمال في القلب يلوح ذا مسك ختام خمرتي فيَّ يفوح إني أبداً بسره لست
هنا في عالم النسيان
هنا في عالم النسيان — لا كره ولا حبّ
حيي زمان التصابي
حيي زمان التصابي أيام وصل الحبيبْ والمشي بين الروابي في الروض ذاك الخصيبْ وكنت أشكوه ما بي وكان نعم المجيبْ وكنت ألقى ثوابي ذاك الجمال المهيبْ يا سعد قل للحبائبْ عيدوا ليالي الوصالْ لا تجعلو
هب زهر الربيع
هَبَّ زَهْرُ الرَّبِيعْ فِي نِظَامٍ بَدِيعْ تَحْتَ أَقْدَامِهَا وَعَوالي الغصُونْ نَكَّسَتْ لِلْعُيُونْ نَضْرَ أَعْلامِهَا وَبَدَا في حُلَى وَجَهِهَا مَا جَلا نُورَ إِلهَامِهَا إِنَّ هَذِي عَ
جل وجه لاح من خلف النقاب
جل وجه لاح من خلف النقاب فامتلا قلبي بنور الإقتراب خافق الأذيال محبوب مهاب فاتح في كل وجه كل باب إنه المنظور في كل العيون إنه المفهوم في كل الظنون غير أن العقل عن هذا المصون في قصور وذهول وارتي
وأبدل النغما
وَأَبدَلَ النَغما — إِلى صَغيرِ الأَماني
البرق يمان
البرقُ يمان — يلويه سرُّ أمان
ما العيد في حلة وطاق
ما العيدُ في حلَّة وَطاق — وَشمُّ طِيب
أنا نرجاك يا وافي
أنا نرجاك يا وافي يا محبوبي طل دايا اسقيني من شرابْ صافي مِنْ عندك داي ودوايا
طاب وقتي في حبيب ه لنا
طابَ وقْتي في حَبيبِ هُ لَنا ذِكْريْ دُخْرِي فاسْألُوا مَنْ لاَ لَنا عنْهُ غِنى في صَلاحْ أمْري أنا هُ شَيْخُ الشَّراب وفي المِلاح لَذَّا لِي التَّمْزيق السطور سجادتي راحاً براج كسروا الابريق
قتلي حلا لي
قتلي حلا لي — لدى الموالي
جد يا غزالي
جُد يا غزالي — لي بالوصال
ريحانة الفجر قد أطلت
رَيْحانَةُ الفَجْرِ قد أَطَلَّتْ — خضراءَ بالزُّهْرِ تُزْهِرُ
أحرقت نار الجنان وجنة البدر الجنان
أحرقت نار الجنان وَجْنةَ البدر الجنان — ولاح من ألحاظه البرق اليماني
ألا بأبي من ضمه صدري
ألا بأبي من ضمَّه صدري وأدريه قطعا وهو لا يدري لقد أقسم الحقُّ بما أقسمْ وعلمنا ما لم نكن نعلمْ وأوضح لي ما كان قد أبهم فاقسمَ بالشفعِ وبالوتر فاثبت عيني عند ذي حجر لقد صحَّ لي من كنتُ أبغيه وأثبته وق
أعيا على العود
أعْيا على العُوَّدْ — رهينُ بلبالِ مُؤَرَّق
حيا الحيا الوسمي سكان النقى
حيا الحيا الوسميُّ سكانَ النقى ليت بهم تعود أيام اللقا أيام كنا بالفنا وبالبقا نهوى الوجود في الوجوه مطلقا وكل أمر لم يزل محققا يا سعد سلم لي على وادي سلم حيث ترى ناراً على رأس علم دعوى وجودكم
بنت السحاب زوجت
بِنْتُ السَّحَابِ زُوّجَتْ بِنْتَ الدّنَانِ الكَاعِبِ بِنْتُ الرَّبَاحِ تُوّجَتْ بِابْنِ السَّحَابِ السَّائِبِ مِنْ بَعْدِ مَا أمْهَرَهَا جَوَارِيَ السَّحَائِبِ فَأنْعِشِ الأرْوَاحْ بِالرَّاحْ فَضِيَا
في رياض الصالحيه
في رياض الصالحيّه — نجتني زهر الكمام
يا ساجعا بين الخزام والشيح
يا ساجعاً بين الخزام والشيح — أرّقت أجفاني
أجذوة تشعل
أَجَذوَةٌ تُشعَلُ أَم بِنتُ دَنٍّ تُشرِقُ هَذَّبَها الحُسنُ فَنارُها لا تَحرِقُ لِلَّهِ مِن بِكرِ شابَت وَلَم تَنسَ الخَفَر لَها سَنا الزُهرِ وَطيبُ أَنفاسِ الزَهَر في رِقَّةِ الفِكرِ لَكِنَّ
يا أهل الربا يا اهل الربا
يا أهل الربا يا اهل الربا — هل تجبروا بالقرب كسرى
يا نور عين الخلق يا مولانا
يا نور عين الخلق يا مولانا — يا كوكب يثرب
يا صبا نجد
يا صبا نجدِ زدت في وجدي ليت لو تجدي عن شذا الأحباب لم أزل هائم في هوى الدائم والسوى نائم سد عنه الباب يا بريق الغور جرت أقوى جور إن فوق الطور هذه الأوصاب سارت الركبان فانتفت أكوان والخفي
هوى الحسان الكواعب
هوى الحسان الكواعب — مفتاح كنز المطالب
يا طفلة الحسناء
يا طفلة الحسناء والدرة العصماء ما طرفك النعسان وخدّك الفتان إلا بقايا الأمّ ذات اللثات الحمّ أشبهتها في الدلّ وجفنها المعتل وردفها الثقيل وخصرها النحيل فاستوصفيها الحبا واستودعيها الربا فق
أعادك الله كل عيد في سعود
أعادك اللَه كلّ عيد في سعود — ولا برح طالعكم سعد السعود
يا ساكنين نعمان
يا ساكنين نعمان — عطفاً على المكروب
لي بكفي أصابع
لي بكفّي أصابع — بعضها لبعض تابع
يا قلب ما للهوى ومالك
يا قلبُ ما للهوى ومالك — وما لِمَن لامني ومالي
يا بحر هل عندك للناس ثار
يا بحر هل عندك للناس ثار — قد أثار
أدر الكاسات من خمر اللعس
أَدِرِ الْكَاسَاتِ مِنْ خَمْرِ اللّعَسْ — يَا لَهَا مِنْ رَاحْ
الثور في الساقيه
الثور في الساقيه — يمشي خلفه ذنب
ماذا الصباح السعيد
ماذا الصباح السعيد — ذا عيد من غير عيد
من لو محبوب يرى عجاب
مَن لُو مَحبوبْ يرَى عَجَابْ صفاتُ الحقِ تُجلاهُ مَن يُهِمْ فيه عما سواهُ إِلا صُوفي خالصْ هَواهُ كتم السرَ إِذ رآهُ أخْرَقَ الكونْ والحجاب وبدا له تواصلهُ يا محبينْ أيْ سرُكمْ وتروا ما بينكم لمْ يَغب
أما والهوى إنني مدنف
أَما وَالهَوى إِنَّني مُدنف — بِحُب رَشا قَلما يَنصف
مالي على الشوق معين
مالي عَلى الشَوقِ مُعين إِلّا حَيا الدَمعِ المَعين الحُبُّ لي دُنيا وَدين قَلبي مِنَ الصَبرِ بَري دَع جَسَدي لِلضَنى وَمُقلَتي لِلسَهَرِ غُصنٌ إِذا مالَ اِستَمال وَفَوقَ ذاكَ الخَدِّ خال قَد كَتَبَت ك
في طالع السعود
في طالع السُعودِ — الاِتّحاد كان
بالسكر أنعشينا
بالسكر أنعشينا مِنْ لماكِ ذا الزلالْ يا درة الجمالْ واسقينا دعينا من حرام أو حلال سُكرى قد حلالي وِحِني وعودي وأعطِفي وُجُودِي تَرِكي شُهودي مِن غيري يا قمري واختبري كل ماجرالي وارحمي سؤالي يا قوم لذَ
هم بذاتي سنيا
هِمْ بذاتي سَنيَّا لمْ تَزلْ أبديَّاً جَلَّ مَنْ ذاتي بذاتو وحياتي بحياتو وصفاتي بصفاتو أنا به وَهوَ ليّا حضرةً قُدُوسيَّا كِفْ هِ في الخلق تسري هذا معنى القضيَّا جَلَّ ربي بِطوْرِي وظهر في سُطُوري وا
طيف ألم شفق ألم
طَيفٌ أَلَم شَفَقٌ أَلَم شَوقٌ هَجَم هَجمَةَ الأَشَدِّ كادَ يَبيد مِنهُ العَميد وَهَل يُفيد ذاكَ أَو يُجدي غَرورُ أَحوى غَرير قَتَلتُهُ بِالضَمير فَعَبَّرَت عَن عَبير أَنفاسُهُ بِزَفير وَاِنعَ
نظمت على المبدي
نَظَمْتُ عَلَى الْمُبْدِي — جَمِيلَ الصِّفَاتْ
غريب الحسن عن لنا فعنى
غَرِيبُ الحُسنِ عنّ لنَا فعنَّى وَوَسنَانٌ طَرِيقَ الهَجرِ سنَّا ثَنَآ أَعطَافَهُ فَاستَعطَفَتنَا أغَنّ عنِ الرّشَا والبدرَ أغنى فَهِمنَا سِرّ مُقلِتَهِ فَهِمنَا شَكَوتُ لَهُ مِنَ الحُرَقِ التِهابا فَ