البحر الموشح
تصفح أفضل ما قيل في البحر الموشح من شتى العصور والمؤلفين.
يا نور هذا التجلي
يا نور هذا التجلي بهرت حسّي وعقلي وأنت قولي وفعلي وأنت بعضي وكلي حيرني هذا الظاهر نور الأكوان بدا الجمال الحقيقي عليه مزقت زيقي فلا تقف في طريقي يا عاذلي قصد عذلي حيرني هذا الظاهر نور الأكو
صاح هذي الأسرار
صَاحِ هَذِي الأسْرارْ فَدْ اشْعَلتْ في الْحَشَا مني النارْ مُدْ لاَحَ لِي سُّرُ مَنْ نَهْواهْ لَمْ اسْتَطِعْ كَتْمَ ما أِلْقَاهْ مِنْ شَجْوِ قلبي وَمِنْ شَكْوَاه وَيْح قلبي قَدْ طارْ في ذَا الهوى سابِ
يا جملة الأقطاب
يا جملة الأقطابِ والسادة الأنجابِ ويا أولى الألباب أشكو إليكم ما بي أحبابي يا أحبابي فلازموا في الباب ولا تقولوا من لها فأنتمو كفوٌ لها بدا جمال العالي ولاح نور الوالي وأشرقت أحوالي وثار لي
يا لطيف على الدوام
يا لطيفْ على الدوام دايمْ لطفك فينا سير بعد الشوق عاني كل من يأذينا يا سيادي لهبت ناري صار حالي عادِمْ الدموعْ جرحت أجفاني في حب زينِ الخاتمْ لو علمتم يا أسيادي تعذروا ما بيا دمعتي من الامتح
حاز مجدا سنيا
حاز مجداً سنيِّاًمَن غدا لله بَراً تقيّاًبقديم العنايهلرجالِ الولايهلاح نورُ الهدايهلاحَ شياً فشياحين خَرُّوا سُجّداً ويكيازلزلتْ أرضُ حسِّي وفنى عينُ نفسيوبدا نورُ شمسيوغدا الروحُ حيّاًللكبير المتعال
يا مقبل إلينا
يا مقبلْ إِلينا لا تنكر علينا مولانا الكريمْ سَّتار علينا لا تنكر طريقهْ من طرق الرجالْ وكن في الحقيقه عندك احتمال وإن رأيت قلبك إِلى الهوى مال خالفه واتركه وكن له معاندْ واشرب يا حبيبي س
يا من أخذ قلبي مني
يا مَن أخَذْ قَلْبي مِنِّي هَواكَ هَيَّمَني حجَبْتَني عني بِيَّا فَما أظْهَر وغِبْتُ عن عيْني كأنِّي لم أظْهر فَصِرتُ أطلُبني لَعلَّ بِي أظْفَر وقُلْتُ في ذِهْني دَعْني وِصالِي بي يُغْني مَن
هم يعذلوا من يسمع
هم يعذلوا من يسمع من كلام من عدّاله أنا شيطانُ عِشقي في المحبةِ مارِدْ وعَذولي يضربُ في حديدٍ بارِدْ وليس يَردي زاهِدْ وليس يُرْدي عائدْ خلقَ اللهُ الإنسانْ وخلقَ أعمالَهْ من عذولٍ ليس يسمعْ
لا تسلم لمن صحا
لاَ تُسَلِّم لِمَنْ صَحا مِنْ شَرابِ المُحَققينْ كُلُّ مَنْ ذَاقَ ذَا الشَّرَابْ وفَهِمْ مَدْلُولْ الخِطابْ مِنْ مَعانِي فكان قابْ وثَبَتْ بَعْدُ ما امْتَحَى وتَرَكَّبْ في كلِّ حِينْ لاَ تُسَلِّم لِمَ
أعيني لازم السهر
أعيني لازمْ السهرْ طُولَ الليالي عِشقي في محبوبي اشتهرْ رِقّوُا لحالي مَنْ نعشقو مالي سِواهْ ولا نَمَّلوا ولم نزلْ نتبع رضاه الدهرْ كلُّو وَمَنْ يَلُمْنِي في هواه نبدأ نقولو يالائمي ما تعتبر
أنا نرجاك يا وافي
أنا نرجاك يا وافي يا محبوبي طل دايا اسقيني من شرابْ صافي مِنْ عندك داي ودوايا
مالي على الشوق معين
مالي عَلى الشَوقِ مُعين إِلّا حَيا الدَمعِ المَعين الحُبُّ لي دُنيا وَدين قَلبي مِنَ الصَبرِ بَري دَع جَسَدي لِلضَنى وَمُقلَتي لِلسَهَرِ غُصنٌ إِذا مالَ اِستَمال وَفَوقَ ذاكَ الخَدِّ خال قَد كَتَبَت ك
وجه من أهواه لاح
وجه من أهواه لاحْ فاختفى نور الصباحْ فاسقني الكأس الطفاح في غبوق واصطباح لم تقل أهل السماح موسم الأفراح راح هذه دعوى الوجود تمنع القلب الشهود فهو في أسر القيود وجنازير الحدود ليرى حال الأسود
نستفتح بذكر رب العالمين
نَسْتفْتِحْ بذكرِ ربِ العالمينْ ونصلي على إمام المرسلينْ ونرضى عن الصحابةِ أجمعينْ باسمْ الله باسمْ الكريمْ نستفتحوا ونصلي على محمد نربحوا ونرضى عن الصحابة ننجحوا الساداتْ أهلْ الصفا وأهلْ اليقين أصحا
ترجمت حرفا لا يقرا
تَرْجَمتُ حَرْفاً لا يُقْرَا مَنْ لِي بِفاهِم يَفْهَمْني رُقِيتُ مِنْ نُقْطةِ الْبَا إِلى الألِفْ أسْنَى رُتْبَا لِمَا بِهِ تُنْسَى الْقُرْبَى أيْ دَهْشَا إِهْنا وأي حَيْرَه أنا جَلِيسْ مَنْ يَذْكُرْن
البعد عنك يا ابني
البُعْدُ عنْكَ يا ابْني أكبرْ مصايبي وحِينْ حصَل لِي قْرْبَكْ سَيَّبتُ قاربي يُوحشْني فيكْ ظُهوري مِن بَعْدِ غَيْبتي ونَذْكُرَكْ وتَدْهَشْ مِنْكَ قُلَيْبتي يُبْسُطْني فيكْ أنْسي يقْبِضْني هَيْبَ
الحبيب عرفتو
الحبيب عرفتو وأنا منه خايف ما يحبك إِلا من هو بيك عارف مُذ عَرفت ربِّي زالت عن الأغيار وانْشرحْ لِي قَلْبي وبدَت لِي أسْرار وأنا طول حَيَاتي في نُور وأنْوار طُول حَياتِي نَبْقى في سر الوَظّ
حدثوا عني حديث الغرام
حدثوا عني حديث الغرامْ يا كرامْ واشرحوا وجدي إنني مضنىً كثير الهيامْ لا أنامْ ساهر وحدي ملت سكراً نحو ساقي المدامْ حين قامْ عاقدَ البندِ وجهه عنه يشف اللثامْ بالتثامْ ليته يجدي هذه أفعال غيب ا
سكرت جوي وبحت بشرح حالي
سَكرْتُ جَوَيَ وبُحْتُ بِشَرح حالِي وقُلْتُ نعمْ عَشِقْتُ فلا أُبالِي خَعْتُ عِذارَ عِشْقي في غَرامي وهِمْتُ وقد حَلاَ عِنْدي هِيامِي بِمن نهْوَى وكاساتِ الْمُدام مَذْهَبي دَنِّي لائِمِي دَعْني
بدا بدر الدياجي
بدا بدر الدياجي فأفنى الكل نوره ولم يكتم ظهوري به إلا ظهوره وما باثنين كنا ولكن ذا غروره وجود واحد لا يثنّيه خطوره له أمر قديم به تبدو الحوادث وذاك الأمر عنه به أبدا نباحث فحقق منك نفساً
وجود من قد وجدنا
وُجُودُ مَنْ قدْ وَجَدْنا عَنْهُ يَسْبِقْ بِذَا قالْ كُلُّ حَد وبِهْ صَدَّق ومَوْجُودُ الْوُجَود سِرَّكَ الْحَقْ نَرَى ضَرْبَةَ لاَزم سِرَّكَ الْحَق نَرَى ضَرْبَةَ لاَزم وُجُودُنا تَرَاجِم و
ما اشتق بياض مسكها الكافور
ما اِشتُقَّ بياضُ مِسكِها الكافورِ مِسكَ الشَّعَرِ إلّا كسرَ الضُحى بتركِ النّورِ زَنْجَ السَّحَرِ خودٌ كَحُلَتْ جُفونُها بالغَسَقِ واِفترّ شُنيبُها لنا عن فلَقِ قد ضمّ لثامُها شُعاعَ الشّفقِ و
زرني الحبيب زوره خفيه
زرني الحبيبْ زوره خفيه تنكي العذولَ مع الرقيبْ يا قلبْ بشري لكْ هنيه بجمع شملكْ مع الحبيبْ مَحْلاَ حديث العتابْ يا صاحِ ما بين عاشقٍ ومَنْ هوى وهذا سكرانُ وهذا صاحي سكرانْ من خمرة الهوى عطفاً
جاد بالوصال
جَادَ بالوصالْ طالبي ومطلوبي على كلِ حالْ أشرقتْ شموسَ قلبي عندما ظهرْ بلطائف الأسرار عبرة الصورْ خَصَّني وأدناني وَجادَ بالْنَظر شاهدتُ الجمالْ وبلغتُ مطلوبي حالاً ومقال رَاحَتي ورَيْحاني شُغِلْ سِرِ
اسمعوا ذي الحقائق
اسْمعُوا ذِي الحقائق إِنَّ فيها ما يُسْمعْ كَيْفَ تخْفَى الْحقِيقهْ وشَمْسُها تُشْعْشَعْ أشْرَقَتْ في سَنَاها لم تُرَى قَطُّ تَغْرُبْ وبدَتْ من علاها لِلْقُلُوبْ كُلَّ موْهوبْ ليْسَ يُنْكِرْ س
يا من بدا ظاهر
يا مَنْ بَدَا ظَاهِرْ حِينَ اسْتَتَرْ واخْتَفَى بَاطِنْ لَمَّا ظَهَرْ طَهَرَتَ لَم تُخْفَ عَلَى أحَدْ وغِبْتَ لَمْ تَظْهَرْ لِكُلِّ حَدْ فأَنْتَ هُ الواحدْ بِلاَ أحَدْ واحِدْ بِلاَ ثَانِي ت
بنت السحاب زوجت
بِنْتُ السَّحَابِ زُوّجَتْ بِنْتَ الدّنَانِ الكَاعِبِ بِنْتُ الرَّبَاحِ تُوّجَتْ بِابْنِ السَّحَابِ السَّائِبِ مِنْ بَعْدِ مَا أمْهَرَهَا جَوَارِيَ السَّحَائِبِ فَأنْعِشِ الأرْوَاحْ بِالرَّاحْ فَضِيَا
تجلى الزاهر الزاهي
تجلى الزاهر الزاهي لقلب الساهر الساهي فأفنى كل موجود سناه الباهر الباهي هو المعروف بالإمداد هو الموصوف بالإسعاد بدت أسماؤه الحسنى وما في الكون إلا هي رأينا وجهه الباقي سقانا كاسه الساقي وإنا
صح عندي الخبر
صَحَّ عِنْدِي الْخَبَر وسَرَى في سِرِّي أنَّ عَيْنَ النَّظَر عَيْنُ عَيْنِ الْفِكْرِ أغْمِضِ الطَّرْفَ تَرى وتَلُوحْ أخْبارَك وافْنَا عَنْ ذَا الْوَرَى تبْدو لَكْ أسْرارَكْ وبِصَقْل الْمِرَي
رأيت سما لاح بأفق مبين
رأيتُ سما لاح بأفقٍ مبين من العَلَمِ الفردِ ولما ارتدى بالبرُدةِ المثلى هلالٌ بدا بالأُفقِ الأعلى طعمتُ الهدى بالمورد الأحلى وما أنا فيما ذقتُه بالظنين لعلمي بالقصْدِ سمعتُ الصدا من طورِ سي
إليا مني ه الوصول
إِليَّا مِنِّي هُ الوُصُول فَيَا أنَا ايْشْ خَبَرَكْ تَجِدْني نَجْرِي والْجَريُ لِعِنْدِي هُو أنْ نُبْصِرك لَمْ قَطَّ نَغِب عن حضرتي ولا نَرَى دُوني حِجَاب عين الحضور هذا غيبتي عسى تداني والصوا
جيت من البدايا حتى
جِيتْ مِن البَدايا حَتى ريتْ أني عدتُ للنهَايا لمَّا زالتْ استارِي ريتْ بيَّا ليَّا وارتفعْ حجابْ قلْبي وشُغفتُ بِيَّا وَانَا هُ محبُوبي والجمالُ لِيَّا قُولوا لِي هَنِيَّا كَنزي بين عيْنيَّا تُنْفِقُ
من لي به بدر كله
مَن لي بِهِ بَدرَ كِلَّهْ قَد حازَ قَلبِيَ كُلَّهْ فَهَل تُرى يَتَعَزَّزْ وَالعِزُّ في الحُبِّ ذِلَّهْ رَضيتُ فيهِ مُصابي فَما عَلى الناسِ مِنّي وَراحَتي في عَذابي فَلَو مَضى ذاكَ عَنّي لَاِشت
تعلق الوجد بيا
تعلق الوجدُ بيَّا وَصِرْتُ هايمْ مهُيمْ واعطفْ بفنحِ عليَّا من الودِاد القديم أمنْ يهيم في الخلاعهْ ما هِ الخلاعه مزاحْ ان كان مَعَكْشِي بِضَاعهْ كِفْ تسقى راحا براح في النشأةِ الأزليه سَقاها
تجلى وجه محبوبي
تجلى وجه محبوبي وهذا كل مطلوبي فيا نار العدا ذوبي بعيد عنك مشروبي جمال الأهيف الزاهي وحسن الأغيد الباهي به صبري هو الواهي وموتي فيه مرغوبي رأينا نوره أشرق فكنا برقه الأبرق ولا نجد ولا أبرق
انظر في مراك
انْظُرْ في مِراكْ انْظُر في مِرَاكْ والَّذي ترى فِيهَا أنْتَ هُ ذَاك ارفعِ المِرَا وانْظُر يَظْهَر كُلُّ شَيْ تَرَى الخالي والمعمور ومَيّت وَحَيْ ما يظْهَر لَكَ المستور إِلا بالْمُرَي يَنْكش
غنت سويجعة الهوى فوق الروابي
غنت سويجعة الهوى فوق الروابي فأهاج الذكر مابي وسألتها عن أصل بعدي واقترابي قالت الحق جوابي إن الفنا هو للفتى كشف النقاب وبه رفع الحجاب من رام يشرب من صفا هذا الشراب يتجرد من ثياب يا طلعة الأنو
محبوب قلبي لاح
محبوب قلبي لاحْ للعين في صورَهْ وجامع الأرواحْ لي فيه مقصورَهْ والقلب في أفراح والنفس محصوره كاسات صرف الراح رايات منصوره يا طلعة الساقي من جانب الأكوان يزهو بإشراق في حضرة الديان خمري هنا
محبوب قلبي لاح
محبوب قلبي لاحْ للعين في صورَهْ وجامع الأرواحْ لي فيه مقصورَهْ والقلب في أفراح والنفس محصوره كاسات صرف الراح رايات منصوره يا طلعة الساقي من جانب الأكوان يزهو بإشراق في حضرة الديان خمري هنا
مفرد الحسن تبدى
مفرد الحسن تبدَّى بهلالٍ فوق غصن البان يتثنى زادني أشجان راح يرنو بعيونٍ فاضحاتٍ أعينَ الغزلان قائلات الأمانَ الأمانْ وهو روحي وهو جسمي لم يكن لي عنه من سلوان انظروا في الحان يا إخوان هذه الأ
تدري من هويت الذي
تَدْري مَنْ هَويتْ الذَّي شغفْ قَلْبي حَتَّى انتْفَيت مَضى ليْأمِنْ عُمري مُدَّة مِنْ زَمَنْ والذيَّ يَقُلْ يَدري أشْ يَدْرِي لِمَنْ والذَّي عَمَرْ صَدري هُوَ الذي سَكن حتى إِن رأيتْ أنني هُ
الجنة والجحيم في وجنته
الجَنَّةُ وَالجَحِيم فِي وَجنَتِه مَع بَهجَتِه وَالسِّحرُ مَعَ السَّوَاد فِي مُقَلَتِه مَع لَفتَتِه كُلّ مَن عَاينهُ يقول فِي رُؤيَتِه مَع دَهشَتِه هذا رَشَا قَد فَرّ مِن رضوَان جُنحَ الغَسَقِ
من منصفي وأميري خصمي
مَن مُنصِفي وَأَميرِيَ خَصمي بَدرٌ قَضى لي بِرَعيِ النَجمِ مُستَعذَبُ الظُلمِ عَذبُ الظَلمِ كَالسَيفِ في الرَونَقِ الفَتّانِ وَريمٍ أَغيَد لَو حَلَّ في عابِدِ الأَوثانِ لَكانَ يُعبَد أَحلى مِنَ
بدت شمس الضحى تجلى
بدت شمس الضحى تُجْلَى على قلبٍ بها عاني فما أهنى وما أحلى مليحاً ما له ثاني يا أخلائي داؤكم دائي في الرشا النائي إنني رائي أصل بلوائي نقطة الباء حيث في مائي رمز إيمائي لاحت الأنورْ بانت الأسرا
يا صبا نجد
يا صبا نجدِ زدت في وجدي ليت لو تجدي عن شذا الأحباب لم أزل هائم في هوى الدائم والسوى نائم سد عنه الباب يا بريق الغور جرت أقوى جور إن فوق الطور هذه الأوصاب سارت الركبان فانتفت أكوان والخفي
هيا يا محبوب هيا
هَيَّا يا مَحْبُوبَ هَيَّا نَرْتَشِف كاسَ الْحُمَيَّا واعْطِي للْخَمارَ دَلْقِي والثيابَ إِليْ عَلَيَّا ثُمَّ نَقْطع الْعَمايِم ونُمَزق الطيالِس ونَدَقْ الْدُيُور ونَصْحب الشَّمامِس ونَدور في الصوامع
بدا جمال حبيبي
بدا جمال حبيبي والكل قد غابوا والمضنى أفنى لا يرفق بالمغرم العاني والوجه منه نصيبي والحسن جلباب لي أغنى أقنى قد أشرق في عين إنسان وفوق قلبي خطيبي للسر وهاب والأدنى أدنى بالأبرق فرد بلا ثاني
ليل الهوى يقظان
لَيلُ الهَوى يَقظان وَالحُبُّ تِربُ السَهَرِ وَالصَبرُ لي خَوّان وَالنَومُ مِن عَيني بَري يا يارَوضَةَ الأُنسِ رَوضُ المُنى مِنكَ جَديب لَولاكَ لَم أُمسِ في الدارِ وَالأَهلِ غَريب رِضاكَ لِلنَ
قام داعي الحق فينا
قامَ دَاعي الحقِ فينا يكشفُ النورَ المبينا وانجلى حينا فحينا فامتلى القلبُ يقينا يَا رَفيقي يَا رفِيقي إِنَّه السرُ الحقيقي لا تعرجْ عن طريقي وخذِ الدرب يمينا سكرتي مِنْ خمرِ ذاتي وأنا في خَل
تغربت عن أوطاني
تَغرَّبْتَ عنْ أوْطانِي لَعَلَيْ أرَى أوْطانكْ تغَرَّبْتُ عنْ دِياري وعَنْ قَصْدي واخْتِياريَ وَاخَلَعْتُ فيكٍ عِذارِي وقد عَزنِي سُلْطاني لَمَّا هِمْتُ في سُلْطانك تغَيَّبتْ في الْمَعاني حتَّى لَم يُ
رقية الحب
خيم الليل فنامي في هدوء وسلام رفّ من حولك قلب علم الحب التسامي أو فإن الحب نقّــا هـ ، بوحي منه سام فهو يحيا في سمـاء من أمان ومرام وهو يسري في وسيع من رجاء مترام يشمل الدنيا بعطف ورضـاء وا
أنا الذي مالي سنيد
أنا الذي مالي سنيدْ لِمنْ نُعَاودْ قصتي حتى بقيت وحدي فريدْ حَنُّوا الطيورْ لغربتي لو كانْ قلبي من حديدْ لكان يذوبْ يا حسرتي فاضتْ على خدِّي الدموعْ شيءْ خفيته قد ظهرْ فارقتُ ناسي والربوعْ ال
هل الأسى واقيه فليس لي
هَلِ الأُسى واقِيَه فَلَيسَ لي مِن قِبَلِ بِالوَجدِ إِنَّ الثَنايا أَمان لِذي سَقَم قَدِ اِبتُلي بِالصَدِّ إِذا أَعَدّوا الأَرَق فَفي الطِلا سِرُّ جَليل نارٌ تُزيلُ الحُرَق كَأَنَّها نارُ الخَل
الظاهر أفناني
الظاهر أفناني والباطن أبقاني والعاذل يلحاني في الكاس وفي الحان يا صاحب أشوقي ها أنت هو الباقي والحق هو الساقي من خمرة إنسان عرج برُبا نجدِ يا مكثرَ ذا الوجدِ فالقرب لنا يجدي من ساكن نعمان
نلت حبي وجل قربي
نلتُ حِبي وجلَّ قُربي وصرتُ مجموعْ منِّي عليَّا دارت كؤوسي من بعدِ موتي تراني حيّ ألاحْ لي ما غابَ عنِّي وشملي مجموعْ ما يَفْترَاقْ جميعُ العوالمْ رُفعتْ عنِّي وضوء قلبي قد استفاقْ تراني غائبْ
ظهرت في أطواري
ظهرت في أطواري ولحت في أوطاري وأحرقت أنواري بنارها أغياري تمتعوا أحبابي بفتح هذا الباب ومزقوا أثوابي وجانبوا أستاري هذا شرابي رائق هذا جمالي فائق قد حقت الحقائق في طلعة الأقمارِ من يعترض ع
أطيب ما ه أوقاتي
أطْيب ما هِ أوقاتي حين تَكن مجموع مع ذاتي حين تَكُن مع ذاتِي شمسُ أنْسِي مِنِّي تطْلُوعْ ويَجيني فَقْرِي مطْبُوعْ والْموجُودْ قد بَان ويَرَى الإنْسان جَميعْ الأكوان كُلَّها مِن جُزئِيَّاتي أطْيَب ما ه
جل من نهواه جلا
جَلَّ مَنْ نَهْوَاه جَلاَّ ولِقَلْبِي قَدْ تَجَلَّى قَد تَجَلَّى لِي مَجِيدِي حَتَّى غِبْتُ عَنْ وُجُودِي وفِي غَيْباتِي شُهُودِي وأنَا يا قَوْمِ أوْلَى أنْ نَهيمْ في حُبِّ مَوْلَى مَعِي مَوْلَى لا يح
يا لويلات تقضت باللقا
يا لويلات تقضت باللقا مع بدور أورثوني حرقا يا نسيما في حماهم طرقا قل لأحباب كسوني الأرقا مات صبري فلكم طول البقا يا بدورا قد ضناني هجركم حين سرتم وتولى ظعنكم لا تظنوني اسلو حبكم ان رأت عيني مل
فاضح الغصن ماس في الكمخ
فاضِحُ الغصنِ ماس في الكَمخِ وَالقَبَا المُذهَبِ فاختفَى البدرُ جانِبَ الكرخِ فِي خِبَا المَغرِبِ بأبِي شَادِنٌ لَهُ المُلكُ في رَعَايَا البَشَر من بَنِي العُربِ خَالُهُ المِسكُ وَأخُوهُ القَمَر شَفَّ