📜 قصيدة لـ أأبو دُلامة📚 مؤلف عباسي

يا ابن عم النبي دعوة شيخ

يا ابنَ عَمِّ النَّبِيِّ دَعوَةُ شَيخٍقَد دَنَا هَدمُ دَارِهِ وَدَمَارُه
فَهوَ كالمَاخِضِ التي اعتَادها الطَّلقُ فَقَرّت وَمَا يَقِرُّ قَرَارُه
إن يَحُر عُسرُهُ بِكَفَّيكَ يَوماًفَبِكَفَّيكَ عُسرُه ويَسَارُه
أو تَدَعهُ إلى البَوارِ فَأَنَّىولِماذا وأنتَ حيٌّ بَوَارُه
هَل يَخَافُ الهَلاكَ شَاعِرُ قَومٍقَدُمَت في مَدِيحِهِم أشعَارُه
يا بَنِي وارِثِ النَّبيِّ الذي حَللَ بِكَفَّيهِ مَالُهُ وعقَارُه
لَكُمُ الأرضُ كُلُّها فَأَعيرواشَيخَكُم ما حَوَى عَلَيهِ جِدارُه
فَكَأَن قَد مَضَى وخَلَّفَ فِيكُممَا أعَرتُم وأقفَرَت مِنهُ دَارُه
المزيد لـأبو دُلامة

لا توجد أعمال أخرى لهذا المؤلف بعد

من نفس العصرالعباسي

لا توجد أعمال مشابهة من هذا العصر