البحر الخفيف
تصفح أفضل ما قيل في البحر الخفيف من شتى العصور والمؤلفين.
كفرت بدين الله والكفر واجب علي وعند المسلمين قبيح
كَفَرتُ بِدينِ اللَهِ وَالكُفرُ واجِبٌ عَلَيَّ وَعِندَ المُسلِمينَ قَبيحُ
بكل عاد الرضي وابن العميد
بِكَ عَادَ الرَّضِي وَابْنُ العَمِيدِ وَالعُلَى بَيْنَ مُبْديءٍ وَمُعِيدِ يَا إِمَامَ البَيَانِ نَظْماً وَنَثْراُ عِيدُكَ اليَوْمَ لِلنُّهى أَيُّ عِيدِ جَاءَ فِي تَوْبَةِ الزَّمَانِ إِلى الشَّرْ قِ وَ
وعزيز بين الدلال وبين الملك
وعَزيزٍ بينَ الدَّلالِ وبينَ المُلْ كِ فارَقْتُهُ على رَغْمِ أَنْفي لَمْ أَكُنْ أُعْلِمُ الزَّمانَ بِحُبِّي هِ فَيَجْني فيهِ عَلَيَّ بِصَرْفِ صُنْتُ عن أَكْثَرِي هَواهُ فما يَعْ لَمُ ما بي إلاَّ
عللونا عند النوى بالعناق
عللونا عند النوى بالعناق وامزجوا بالوداع كأس الفراق وصلونا يوم الرحيل فلا نط مع في أن نبقى ليوم التلاق ما عليكم من احمرار دموع تتحلوا بها مع الأطواق سامح الله حسنكم يوم تأتو ن وتلك الدماء في ال
يا ابن حسان لا تشكن في دينى
يا ابن حسانَ لا تشكنَّ في دي نِي ولا تقتسمْك فيَّ الظنونُ فهو توحيدُ ذي الجلال وتَصْدي قُ الذي بلَّغ الرسول الأمينُ مِلَّةٌ رِشْدةٌ أَراني هُداها بصرٌ ثاقب وعقلٌ متين فلها مَعْقَدٌ بجيدي وثيق و
مرحبا بالإخاء في حرم الل
مَرحَباً بِالإِخاءِ في حَرَمِ اللَ هِ وَأَهلاً بِقَومِنا الصالِحينا حَيِّ آلَ المَسيحِ يا بَيتُ واقِضِ ال حَقَّ عَن آلِ أَحمَدٍ أَجمَعينا اكتبِ العَهدَ بَينَنا وَاِجعَلِ المُص حَفَ خَيرَ الشُهودِ
لج من قد هويته في الصدود
لَجَّ مَن قَد هَوَيتُهُ في الصُدودِ وَجَرى بَعدَ ذاكَ طَيرُ السُعودِ وَقَضى اللَهُ أَن أَذوبَ وَأَبلى وَالبَلى مِن وَراءِ كُلِّ جَديدِ وَالهَوى في الصِبا قَريبٌ مِنَ الرُش دِ وَلَيسَ القَريبُ مِث
لهف نفسي على العيون المراض
لهف نفسي على العيون المِراضِ والوجوه الحسان مثل الرياضِ حال بيني وبين أيامهن ال بيض ما احتلَّ مفرقي من بياض نظرتْ نظرةً إلى المُلمَّا ت فأغرينهنَّ بالإعراض فالعيونُ المراض يصْدفن طوراً ويُلاحظن
شرف الشام واستنارت رباه
شَرُفَ الشامُ وَاِستَنارَت رباه بِإِمام الأَئمة ابنِ الفَصيحِ كُلَّ يَومٍ لَهُ دُروسُ عُلومٍ بِلِسانٍ عَذبٍ وَفِكرٍ صَحيحِ
كيف أصبحت لا عدمت صباحا
كَيفَ أَصبَحتَ لا عَدِمتَ صَباحاً صالِحاً يا مُحَمَّدُ اِبنَ قُرَيشِ أُنسَ نَفسي كَيفَ اِستَجَزتَ اِطِّراحي فيمَ ذا بَل عَلامَ ذا أَم لِأَيشِ نَحنُ في حانِ تاجِرٍ عِندَنا اللَه وُ بِحِلمٍ لَم نَم
سر مع الدهر لا تصدنك
سِرْ مَعَ الدَّهْرِ لا تَصُدَّنَّكَ الأَهوالُ أَو تُفْزِعَنَّكَ الأَحداثُ سِرْ مَعَ الدَّهْرِ كيفما شاءتِ الدُّنيا ولا يخدعنَّكَ النَّفَّاثُ فالذي يُرْهِبُ الحياةَ شقيٌّ سَخِرَتْ من مصيرهِ الأَجْ
ان لبس السواد أقوى دليل
اِنَّ لبسَ السواد أَقوى دَليلٍ لأَميرٍ يَلي اِمورَ العِبادِ وَأَميرُ الملاح يَأتيهِ عزلٌ حينَ تَلَقّاهُ لابِساً لِلسّوادِ
يا أبنة العم إن ذاك الذي
يَا ابْنَةَ العَمِّ إِنَّ ذَاكَ الَّذِي أَكْبَرْتِ آيَاتِهِ وَأَعْظَمْتِ فَنَّهْ لَيْسَ بِالشَّاعِرِ الَّذِي خِلْتِ إِلاَّ عَبْرَةً قَدْ يَصُوغُهَا أَوْ أَنَّهْ أَنْتِ أَقْرَضْتِهِ الثَّنَاءَ فَلَمْ ي
وغلام شظى بكرفس مفساه
وغلام شظى بكرفس مفسا ه قديماً أسنةُ الأقلام
لا تدعني فردا إلهي وحيدا
لا تدعني فرداً إلهي وحيداً وأغثني يا من به يستغاث وأعني على زمان كأن ال حظ في ليل همه أضغاث واجعل الصبر جنة لي فأن الدهر رام سهامه الأحداث فأنا العاجز الذي ورث الفقر والفقر والغنى ميراث قد توس
لعظيم من الأمور خلقنا
لِعَظيمٍ مِنَ الأُمورِ خُلِقنا غَيرَ أَنّا مَعَ الشَقاءِ نِيامُ كُلَّ يَومٍ يَحُطُّ آجالَنا الدَه رُ وَيَدنو إِلى النُفوسِ الحِمامُ لا نُبالي وَلا نَراهُ غَراماً ذا لَعَمري لَوِ اِتَّعَظنا الغَرا
وسريع الجواب نازعته القول
وسريعِ الجوابِ نازعتُه القو لَ فأُفْحِمْتُ واستبانَ اعتلاؤُهْ قلت ما بالُ وردِ خدّيكَ نَضْراً وهو مستخرَجٌ بريقك ماؤهْ فتثنى وقال لي كيف يذْوي وحياهُ كما رأيت حياؤهُ قلتُ دعْني أشمّهُ قال مهلاً
وجه حمدان فاحذرو
وَجهُ حَمدانَ فَاِحذَرو هُ كِتابُ الزَنادِقَه فيهِ أَشياءُ يَزعَمُ ال ناسُ بِالقَلبِ عالِقَه مَن رَآهُ فَنَفسُهُ نَحوَهُ الدَهرَ تائِقَه كُلَّما اِفتَرَّ ضاحِكاً قُلتُ إيماضٌ بارِقَه
اكفنا ياعذول شر لسانك
اكْفِنَا يَاعَذُولُ شَرَّ لِسَانِكْ وَالْهُ عَنَّا فَشَانُنَا غَيْرُ شَانِكْ دَعْ دُمُوعِي عَلَى الأَحِبَّةِ تَجْرِي وَاجْتَنِبْنِي فَلَسْتُ مِنْ أَخْدَانِكْ فَمَكَانُ الحَبِيْبِ أَكْبَرُ مِنْ أَن
قل لأقنى يرمي إلى المجد طرفا
قُل لَأَقنى يَرمي إِلى المَجدِ طَرفا ضَرِمٍ يُعجِلُ الطَرائِدَ خَطفا طارَ يَستَشرِفُ المَواقِعَ حَتّى وَجَدَ العِزَّ مَوقِعاً فَأَسَفّا يا عِمادَ الدينِ الَّذي رَفَعَ المَج دَ وَقَد مالَ بِالعِما
كتم الحب جهده فأزاعه
كتم الحبّ جهده فأزاعه مدمع زاد قسمه فأشاعه ليسَ لي من ذوي الملاحة إلا الد مع قامت به عليّ الشناعه أمرَتني الأشجان أمر الندى لاب ن عليّ فقلت سمعاً وطاعه دام قاضي القضاة بحر علوم وندى عمَّ سنَّة
قد هويناه ناقضا للعهود
قَد هَوَيناهُ ناقِضاً للعُهودِ وَضَنيناً بِالوعدِ والموعودِ وَرَضينا ما كانَ منهُ وَإِنْ أرْ مَضَنا من تجنّبٍ وصُدودِ يَمطُلُ الشيءَ في يديهِ وزادَ الْ مَطلَ لؤماً أنْ كان بالمَوجودِ يا خَليليَّ
اتخذت السماء يا دار ركنا
اِتَّخَذتِ السَماءَ يا دارُ رُكنا وَأَوَيتِ الكَواكِبَ الزُهرَ سَكنا وَجَمَعتِ السَعادَتَينِ فَباتَت فيكِ دُنيا الصَلاحِ لِلدينِ خِدنا نادَما الدَهرَ في ذَراكِ وَفَضّا مِن سُلافِ الوِدادِ دَنّاً
يا ابن تلك التي بحران لما
يا اِبنَ تِلكَ الَّتي بِحَرّانَ لَمّا نَبَتَت أَنبَتَت غُصونَ السِفاحِ لا تَهولَنَّكَ الكِباشُ فَقَد أُع طيتَ ما شِئتَ مِن أَداةِ النِطاحِ جُدتَ بِالدُبرِ وَالعَجوزُ بِقُبلٍ فَهَنيئاً ذَهَبتُما ب
أيها الواعد المماطل بالبر
أيها الواعد المماطل بالبِرْ ذَوْنِ ماذا أحال وُدَّكَ بعدي إن طول المِطال يُؤْذن بالخُل ف ولستَ الظَّنينَ بالخلف عندِي كيف أنسأتَ حاجتي مُستجيزاً ذاك فيها وقد تسلَّفتَ حمدِي جُرْتَ في الحكم يا أخ
جعل الله مهربا وامتطى الليل مركبا
جعلَ اللَّه مهْرَبا وامْتَطَى الليلَ مركبَا خادمٌ كان مرَّةً مُسْرِفاً ثم أَعْتَبَا راكعاً ساجداً لهُ ليس يألُو تَقُرُّبا فَرَضَ الخوفُ دمْعَهُ لثرى الأرضِ مشربا لوْ تراهُ إذا دعا يا مليكاً م
ومليح له رقيب قبيح
وَمَليحٍ لَهُ رَقيبٌ قَبيحٌ يَتَعَنّى وَغَيرُهُ يَتَهَنّى لَيسَ فيهِ مَعنىً يُقالُ وَلَكِن هُوَ عِندَ النَحاةِ جاءَ لَمَعنى
فتنتنا سوالف وخدود
فَتَنَتْنا سَوالِفٌ وَخُدودُ وعيونٌ فَواتِرٌ وقُدودُ ووُجوهٌ مثلُ التَّواصُلِ بيضٌ وشُعورٌ مثلُ التَّقاطُعِ سُودُ ملكتْنا بِضَعْفِهِنَّ ظِباءٌ فَخَضَعْنا لها ونحنُ أُسُودُ
أيها الخادم الذي لو أتيت الأمر
أَيُّها الخادِمُ الَّذي لَو أُتيتُ ال أَمرَ كانَ المُكَرَّمَ المَخدوما آمِراً ناهِياً أَميراً مُطاعاً جائِزَ الحُكمِ سائِماً لا مَسوما لا كَما قَد أَرى فَقَطَّعَ قَلبي أَن أَراكَ المُهانَ وَالمَش
أي عيد من الهوى عاد قلبي
أَيُّ عيدٍ مِنَ الهَوى عادَ قَلبي بَعدَما جَعجَعَ الدُجى بِالرَكبِ لَو دَعاني مِن غَيرِ أَرضِكَ داعٍ لِغَرامٍ لَكُنتُ غَيرَ مُلَبّي أَينَ ظَبيٌ بِذي النَقا يوقِدُ النا رَ عِشاءً بِالمَندَلِيِّ ال
أيها الناظرون هذا خيالي
أيها الناظرون هذا خيالي فيهِ رمزٌ بالاعتبارِ جديرُ لا تظنُّوا الحياةَ تبقى طَويلاً هكذا الجسمُ بعد حينٍ يصيرُ
جنة أنشئت لما تشتهي النفس
جَنَّةٌ أُنشِئَت لَما تَشتَهي النَف سُ وَتلتذُّهُ عُيونُ البَصيرِ أَرضُها مَرمرٌ وَأَصداف دُرٍّ جَلبُوها مِن نابياتِ البُحورِ سَقفُها أَغرَقُوهُ بِالذَّهَبِ العَينِ وَحيطانُها كسوا بِالحَريرِ ثُ
وليلة ليل قد رفعت سناءها
وَلَيلَةِ لَيلٍ قَد رَفَعتُ سَناءَها بِآكِلَةٍ لِلثاقِبِ المُتَوَقِّدِ وَدَهماءَ مِغضابٍ عَلى اللَحمِ نَبَّهَت عُيوناً عَنِ الأَضيافِ لَيسَت بِرُقَّدِ إِذا أُطعِمَت أُمَّ الهَشيمَةِ أَرزَمَت كَما
كتبت ربة الثنايا العذاب
كتبتْ ربّةُ الثنايا العِذابِ تتشَكَّى إليَّ طولَ اجتنابي وأتاني الرسولُ عنها بقولٍ لم تُبَيّنهُ في سطور الكتابِ أيها الظالمُ الذي قدَّر اللَّـ ـهُ به في الأنام طولَ عذابي لو علِمتَ الذي بجسمي من
أنت عبد الغني فاقنع بدلق
أنت عبد الغنيِّ فاقنع بدلق واصحب الناس بالتقى لا بملق وبوجه لمن يلاقيك طلق عش عزيزاً ولا تذل لخلق واطلب الرزق في بلاد الحبيب لا تدع في الفؤاد همّاً وكربا وتحقق وطب من الغيب شربا واقصد الله واقت
قد أغتدي والصبح مشهور
قَد أَغتَدي وَالصُبحُ مَشهورُ قَد طَلَعَت فيهِ التَباشيرُ بِمُخطَفِ الأَيلُلِ في خَطمِهِ طولٌ وَفي شِدقَيهِ تَأخيرُ عَمَلَّسُ العَجزِ بَعيدُ الخُطى مُسَلجَمُ المَتنَينِ مِحضيرُ حَتّى ذَعَرنا كُن
أبلغا عني الحسين ألوكا
أَبلِغا عَنّي الحُسَينَ أَلوكاً إِنَّ ذا الطَودَ بَعدَ عَهدِكَ ساخا وَالشَهابَ الَّذي اِصطَلَيتَ لَظاهُ عَكَسَت ضَوءَهُ الخُطوبُ فَباخا وَالفَنيقَ الَّذي تَدَرَّعَ طولَ ال أَرضِ خَوّى بِهِ الرَدى
من أخذ الحذر من المحذور
من أخذ الحذر من المحذورِ قلّ تجنِّيه على المقدورِ فلْيحزمِ الناظر في الأمور فإن نجا من كبوة العَثور لم ينج منجى حائنٍ مغرور يحملهُ يوماً على الغرور وإن كبا والعذر للمعذور لم يؤتَ من مأتى الضعاف
إن أسماء في الورى خير أنثى
إن أسماء في الورى خيرُ أُنثى صنعت في الوداع خير صنيعِ جاءَها ابن الزبيرِ يسحبُ دِرعاً تحتَ درعٍ منسوجةٍ من نجيعِ قال يا أُمٍّ قد عييتُ بأمري بين أسرٍ مُرٍّ وقتلٍ فظيع خانني الصحبُ والزمان فما لي
ليت شعري كم ذا يكابد حالي
ليت شعري كم ذا يكابد حالي في حمى الشامِ ذلةً وإجاجه ليتني رحت في المنية عنه إنَّ في قولِ راحَ للمرءِ راحه
يا خبيراً باللغز بين لنا
يا خبيراً باللّغزِ بيّن لنا ما حَيَوانٌ تصحيفُهُ بعضُ عامِ رُبْعُه إن أَضَفْتَهُ لكَ منهُ نِصْفُهُ إن حَسَبْتَهُ عن تمامِ
أيها الماجد الذي بهر المداح
أيها الماجد الذي بهر المد داح مجداً وجاوز الأوصافا لا عدمت الفلاح يا جامع البر ر مسيراً ومنتوىً وانصرافا طفتَ بالبيت ثم أبت من الحج ج فأصبحت للعفاة مطافا زرتَ بغداد زورة الغيث أغفى بالقرى وهو ز
واتر ظالم وناقض وتر
واترٌ ظالمٌ وناقض وتْرٍ أيُّ هذيْن يستحق الندامَهْ أحليمٌ أصابَ منه سفيهٌ فاستردَّ الحليمُ منه الظُّلامَهْ أم سفيهٌ أصابَ عِرضَ حليم فأصابَ السفيه طفْر عُرامهْ خالدَ اللُّؤْمِ أنتَ هيَّجْتَ حَرْ
يظلم الناس في القيادة أفرى
يَظلِمُ الناسُ في القيادةٍ أَفْرى أنت منه باللومِ أَوْلى وأَحْرى كان للكركدنِّ قرنٌ فأضحى قرنُه اليومَ عند قرنك مِدْرَى من يكن قرنه كقرنك هذا فليكن بابُه كإيوانِ كسرى
أفراقا وأنت آخر باق
أَفِرَاقاً وَأَنْتَ آخِرُ بَاقِ مِنْ رِفَاقٍ كَانُوا أَبَر الرِّفَاقِ بِنْتَ عَنْ جَانِبٍ مِنَ الْقَلْبِ حَيٍّ خُذْ نَصِيباً مِنْ دَمْعِيَ الْمُهْرَاقِ كَمْ حَبِيباً أَرْثِي أَمَا لِيَ شُغْلٌ غَيْرُ ت
محب طوى كشحا على الزفرات
مُحِبٌّ طَوَى كَشْحاً على الزَّفَراتِ وَإنْسَانُ عَيْنٍ خاضَ في غَمَراتِ فَيا مَنْ بِعَيْنَيْهِ سَقامِي وَصِحَّتي ومَنْ في يَدَيْهِ مِيتَتي وَحَياتي بِحُبِّكَ عاشَرْتُ الهمُومَ صَبابَةً كَأَنِّي
فرع سمعان فرع أصل آريم
فَرْعُ سِمْعَانَ فَرْع أَصْلٍ كَريمٍ دَامَ لِلْفَرْعِ ذَلِكَ الأَصلُ حيَّا مَلأَ الشَّرْقَ رَوْنَقاً وَجَمَالاً وَجَنى طَيِّباً وَنُوراً وفِيَّا أَيُّهَا الخَاطِبُ الثُّرَيَّا وَمَا تِلْكَ سِوَى طَالِ
سلم يا سلم ليس دونك ستر
سَلمُ يا سَلمُ لَيسَ دونَكَ سِترُ حُبِسَ المَوصِلِيُّ فَالعَيشُ مُرُّ ما اِستَطابَ اللَذّاتِ مُذ سَكَنَ المُط بِقَ رَأسُ اللَذّاتِ في الناسِ حُرُّ تَرَكَ المَوصِلِيُّ مَن خَلَقَ اللا هُ جَميعاً و
سر بنا عن دمشق يا طالب العي
سِر بنا عن دمشق يا طالبَ العي ش فما للمقام للمرء رَغْبه رخصت أنفس الخلائق بالطا عون فيها فكل نفس بحبه
واسألوا سيد الفريقين حجرا
وَاِسأَلوا سَيِّدَ الفَريقينِ حُجراً يَومَ سارَت جُموعُنا بِاِحتِفالِ مَن رَماهُ عَلى الفُؤادِ بِسَهمٍ فَتَقَت عَنهُ مُحكَمَ السِربالِ
وكأنها تهوى إذاعة ضوئها
وَكَأَنَّها تَهْوى إِذاعَةَ ضَوْئِها لِلنَّاظِرِينَ لِسَعْدِهِمْ بِنُحُوسِها فَإِذا تَقَرَّبَ عُمْرُها لِنَفادِهِ رَدُّوا لَها عُمْراً بِقَطْعِ رؤُوسِها
قد تلوى رفاقنا وبقينا
قَدْ تَوَلَّى رِفَاقُنَا وَبَقِينَا يَعْلَمُ الله بَعْدَهُمْ مَا لَقِينَا هَلْ مِنْ الصَّابِ فِي كُؤُوسِكَ سُؤْرٌ قَدْ سُقِينَا يَا دَهْرُ حَتَّى رَوِينَا أَوَدَاعٌ يَتْلُو وَدَاعاً وَتَأْبِي نٌ عَلَى
قل لعبد العزى أخي وشقيقي
قُل لِعَبدِ العُزّى أَخي وَشَقيقي وَبَني هاشِمٍ جَميعاً عِزينا وَصَديقي أَبي عِمارَةَ وَالإِخـ ـوانِ طُرّاً وَأُسرَتي أَجمَعينا فَاِعلَموا أَنَّني لَهُ ناصِرٌ وَمُجِرٌّ بِصَولَتي الخاذِلينا فَاِ
طلق الغرة التي أنت فيها
طَلِّقِ الغِرَّةَ الَّتي أَنتَ فيها وَتَأَهَّل بِفَطنَةِ الأَذكِياءِ وَاِنتَهِز فُرصَةَ الشَبيبَةِ فيها لا تَكُن مِن عِصابَةِ الأَشقِياءِ فَأَلَذُّ الأَنامِ عِندِيَ عَيشاً مَن تَسَرّى بِخُلَّةِ ا
لا تلوميه في الهوى واعذريه
لا تلوميهِ في الهَوَى واعذرِيهِ هل يُفيدُ المَلامُ مَن لا يَعيهِ للهوى كالمَلام داعٍ فإنْ قُل تِ بتركِ الداعي إذَنْ فاترُكيهِ حَدَقُ الغيدِ فاتناتٌ وإلاّ فَجَمادٌ فُؤادُ من تلتقيهِ والهوى في الق
وجنة كالربيع جاد عليها
وَجْنةٌ كالربيع جادَ عليها من حياءٍ لا من حَياً وَسميُّ ووجوهٌ قلَّبتُها كالدَّناني رِ ومثلي لمثلِها صيرَفيُّ تَتَهادى الرياحُ منها نسيماً شابَهُ عنبَرٌ ومسكٌ ذكيُّ
أحسن من ركض إلى مارق
أحسنُ من ركضٍ إلى مارقٍ يُقتل فيها المرءُ أو يُجرح ركوبُ ظبيٍ من بني هاشمٍ للعينِ في وجنتهِ مطرَحُ
خنت عهدي ولم أخن
خُنتَ عَهدي وَلَم أَخُن بِعتَ وُدّي بِلا ثَمَن قائِلاً هَل مُزايِدٌ رابِحاً ثُمَّ مَن يَزِن عُدَّتي كُنتَ لِلزَما نِ فَقَد حُلتَ وَالزَمَن أَرخِصِ البَيعَ كَيفَ شِئ تَ وَذَرني لَتَندَمَن سَوفَ
ضاء ليل الخطوب منك بفجره
ضاءَ ليلُ الخطوبِ منكَ بفَجْرِهْ ووصالُ السّرورِ صاحَ بَهجْرهْ فاحتكِمْ في النَّعيم فالبؤسُ قَدْ ما تَ على رَغْمِ أَنْفِهِ تَحْتَ حِجْرِهْ ودّ جسمِي لو كانَ حُمِّلَ منهُ ثِقْلَ آلامِهِ وفُزْتُ بأ
قد كسانا من كسوة الصيف خرق
قَد كَسانا مِن كِسوَةِ الصَيفِ خِرَقٌ مُكتَسٍ مِن مَكارِمٍ وَمَساعِ حُلَّةً سابِرِيَّةً وَرِداءً كَسَحا القَيضِ أَو رِداءِ الشُجاعِ كَالسَرابِ الرَقراقِ في النَعتِ إِلّا أَنَّهُ لَيسَ مِثلَهُ في