البحر الخفيف
أرجعوا لي يا غيد مريمباد
أرجِعوا لي يا غيدَ مريمَبادِ — مهجتي قبلَ عودتي لبلادي
لو يكون اللقاء باستحقاق
لَو يَكون اللِقاء بِاستحقاقِ — ما قَضى الدَهر بَينَنا بفُراقِ
أطلع الله وجه شهرِك هذا
أطلعَ اللَّهُ وجهَ شهرِكَ هذا يا ابن يحيى كوجهِكَ الميمونِ ثم جلّاهُ عَنْ عواقبِ صدْقٍ غَيبُها مثلُ غيبِك المأمونِ فلَعمرِي لما أظلَّكَ إلا مُخبِتُ الجهرِ مخلصُ المكنون كالذي لم تزلْ عليه قديماً
إن إخواننا الألى سبقونا
إن إخواننا الأُلى سبقونا — حين دارت من السرور الكؤوس
هل لسان أقواله الإلهام
هَل لِسانَ أَقوالِهِ الإِلهامَ — أَم بَيانَ آياتِهِ الأَحكامَ
زار والليل مؤذن بالبراز
زارَ وَاللَيلُ مُؤذِنٌ بِالبِرازِ وَهوَ مِن أَعيُنِ العِدى في اِحتِرازِ زائِرٌ جاءَ تَحتَ جِلبابِ لَيلٍ شَفَقُ الصُبحِ فَوقَهُ كَالطِرازِ زانَ حُسنَ المَقالِ بِالفِعلِ مِنهُ وَوُعودُ الوِصالِ بِا
أمسك الحق باليد
أمسك الحق باليدِ كل شيء محددِ ولقد كان مطلقاً فبدا كالمقيد حين مفقودنا أتى بوجود كموجد والذي في ضلالة صار فيه كمهتدي ثم قرت عيونه وارتوى قلبه الصدي يا أبا الخير لا تكن بالسوى في تردد إنما
الضحايا معناهم الشهداء
الضحايا معناهم الشهداء الألى بعد موتهم احياءُ سئموا الأرض موطناً ومقاما فغدت تنتمي اليهم سماء وتسامت ارواحهم عن حياة من هباء شؤونها استهزاء لا يضير الضحايا ان يدرجوا الاك فان موتى وانهم اشلاء
كيف لي كيف لي بنيل مرادك
كيف لي كيف لي بنيل مرادك — وبلوغ المأمول عن إمدادك
يا ابن سعد أن العقوبة لا
يا ابن سعدٍ أنَّ العقوبةَ لا تل — زَم إلاّ من ناله الأعذارُ
من يكن يكرم اللئام فقد أضحوا
من يكن يكرم اللئام فقد أض حوا وأمْسَوْا عندي بدار هَوان هي دنيا طَفوْا عليها وإن قا لوا علونا بالظن والحسبانِ ما علا من طفا كما طفت الجي فةُ في لُجَّةٍ من الطوفان أو كما شال ناقصٌ الوزنِ في المي
مزجت كأسها بخمر وريق
مزجت كأسَها بخمرٍ وريق — وَتَثنَّت كغصن بانٍ وَريقِ
يا ثريا إذا بكرت إلى الروض
يا ثريا إذا بكرت إلى الرو — ضة يوماً ولم تلاقي الطيورا
لا كورد الخدود ورد جني
لا كورد الخدود ورد جني — او كطيب الجعود طيب وريُّ
مرحبا بالأحبة القادمينا
مَرحَباً بِالأَحِبَّةِ القادِمينا — فَلَعَمري لَطالَ ما أَوحَشونا
قلت لما أتى الكتاب بعنوان
قُلْتُ لمّا أتى الكِتابُ بعُنْوا نٍ رأيتُ العُيونَ تَقْصِدُ قَصْدَهْ طَبَقٌ منْ أزاهِرٍ رائِقاتٍ سقَطَتْ فوْقَهُ منَ الخَتْمِ ورْدَهْ
وأديب له فم كل يوم
وَأَديبٍ لَهُ فَمٌ كُلَّ يَومٍ يَبلُغُ المَوزَ بِالقُشورِ صِحاحا يَشتَهي البَيضَ إِن رَآهُ وَلَكِن كُلَّما ذاقَهُ يَقِئُ مِحاحا
صح عندي في منزل الإختصاص
صح عندي في منزل الإختصاصِ إن حال العوام حال الخواصِ صفو عيش بواحد يتجلَّى لكن الفرق نية الإخلاص صبوة تورث العلوم وأخرى تنتج الجهلَ ما لها من خلاص صدق الله إنما هي أسما قد تسمّت ولات حين مناص ص
ما لهذا المكان في الحسن ثان
ما لِهذا المَكان في الحُسن ثان — صانَهُ اللَهُ من صُروف الزَمان
شرب الوصل دستج الهجر فاستطلق
شَرِبَ الوَصلُ دَستَجَ الهَجرِ فَاِستَط لَقَ بَطنُ الوِصالِ بِالاسهال وَرَماني حُبّي بَقولَنجِ بَين مُذهِلٌ عَن مَلامَةِ العَذال فَفُؤادُ الحَبيبِ يَنحَلَهُ السَ لُ وَقَلبي مُعَذَّبٌ بِالمَلال و
من أجاب الهوى إلى كل ما يد
مَن أَجابَ الهَوى إِلى كُلِّ ما يَد عوهُ مِمّا يُضِلُّ ضَلَّ وَتاها مَن رَأى عِبرَةً فَفَكَّرَ فيها آذَنَتهُ بِالشَيءِ حينَ يَراها رُبَّما اِستَغلَقَت أُمورٌ عَلى مَن كانَ يَأتي الأُمورَ مِن مَأت
قال لي فاتني تعجب لثغري
قال لي فاتني تعجب لثغري — إذ عليه جيش النكات تزاحم
يا إمام الهدى ورب المعالي
يا إمام الهدى وربّ المعالي ومليكاً تطيعه العرب طرّا لست ممن بالقتل يردى ويفنى لك خلد الحياة دنياً وأخرى لو أطاقوا أن يقتلوا منك جسماً ما أطاقوا أن يقتلوا منك ذكرا فإذا عشت عشت ملكاً مطاعاً مالك
يا أخا المصطفى الذي
يا أخا المصطفى الذي — لِسَماء العُلَى سَمَكْ
إختلاف قد عمنا في اعتقاد
إِختِلافٌ قَد عَمَّنا في اِعتِقادٍ وَصَلاةٍ لِرَبِّنا وَطُهورِ وَنِساءٌ مّهورَةٌ في البَرايا وَسَبايا سيقَت بِغَيرِ مُهورِ وَرَأَيتُ الحِمامَ يَأتي عَلى العا لَمِ مِن قاهِرٍ وَمِن مَقهورِ وَاِدّ
أشتهي في الغناء بحة حلق
أَشْتَهي في الغِنَاءِ بُحَّةَ حَلْقٍ — ناعمِ الصَّوْتِ مُتْعَبٍ مَكْدُودِ
يا وحيد الندى وقطب المعالي
يا وحيدَ النّدى وقُطْبَ المَعالي — زاحَمَ الشُهْبَ مُرتقاكَ العالي
ملكتنا الخصور والأرداف
مَلَكتنا الخصورُ والأردافُ — وسَبَتنا القدودُ والأعطافُ
جسد ناحل وقلب جريح
جَسَدٌ ناحِلٌ وَقَلبٌ جَريحٌ — وَدُموعٌ عَلى الخدود تسيحُ
لا رعى الله عزمة ضمنت لي
لا رَعى اللَّهُ عزمةً ضمِنَت لي — سلوةً عنهُ في الترحُّل عنهُ
نحن أهل الهوى بلوناه قدما
نحنُ أَهلُ الهَوى بلَوناه قِدماً — بَينَ خوف من هجرَةٍ وَأَمان
إن روحي بجسمها مصبوغه
إن روحي بجسمها مصبوغَهْ وهي في قالب به مفروغَهْ كل جسم كذاك صبغة روح عند تحقيق ذي الكمال بلوغَهْ يا لغيب محقق وهو حق ليس عنه لعاقل زيغوغَهْ عرفته العقولُ وهو خفي حيث صارت بحكمه ممضوغه لكن الكش
غبرت خيلنا نقاسمها القوت
غَبَرَت خَيلُنا نُقاسِمُها القو — تَ وَلَم يُبقِ حاصِدُ المَحلِ عودا
أنت كالكلب في حفاظك للود
أَنتَ كَالكَلبِ في حِفاظِكَ لِلوُد — دِ وَكَالتَيسِ في قِراعِ الخُطوبِ
هذه دارهم وأنت محب
هذِهِ دارُهم وأنت مُحِبٌ — ما بقاءُ الدموعِ في الآماقِ
وكأن المقاتل اغتاظ حتى
وكأنّ المُقاتلَ اغتاظَ حتّى — أنفذَ الصُّبحَ بالتّقحّم طَعنا
لا نؤدي لأنعم الله شكرا
لا نُؤَدّي لِأَنْعُمِ اللَّهِ شُكْراً — بِكَ يا أَعظَمَ البَرِيَّةِ قَدرا
انت ما ان تخففين مصابي
انت ما ان تخففين مصابي — دمعتي فارجعي على الاعقاب
أي رزء دهاك يا سمعان
أَيُّ رُزْءٍ دَهَاكَ يَا سَمْعَانُ هُزَّ مِنْ هَوْلِ وَقْعِهِ لُبْنَانُ وَتَلَقَّتْ أَنْبَاءهُ مِصْرُ وهْناً فَهي وَلْهَى وَمَا لَهَا سُلْوَانُ يَعْلَمُ اللهُ مَا تَحَمَّلَهُ آلُكَ فِي المَرْبَعَ
انظر البركة التي تتراءى لمحيا
انظر البركة التي تتراءى لمحيا — الرياض كالمرآة
إن أرم شامخا من العز
إن أرُمْ شامخاً من العزّ — أدركه بذرع رحب وباع طويلِ
يا لطيفا بخلقه
يا لَطيفاً بِخَلقِهِ — أَنتَ تُعلي وترفَعُ
أحكمت دولة العلى تبجيلى
أحكمت دولةُ العلى تبجيلى — وبطولى سبقتص سادات جيلي
أصبح القلب قد صحا وأنابا
أَصبَحَ القَلبُ قَد صَحا وَأَنابا هَجَرَ اللَهوَ وَالصِبا وَالرَبابا كُنتُ أَهوى وِصالَها فَتَجَنَّت ذَنبَ غَيري فَما تَمَلُّ العِتابا فَتَعَزَّيتُ عَن هَواها لِرُشدي حِنَ لاحَ القَذالُ مِنّي فَش
كيف أصبحت يا أبا عمران
كيف أصبحت يا أبا عمرانِ — يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
بزني دهري اللئيم كريما
بزَّني دهريَ اللئيمُ كَريما — كانَ لي والداً وكنتُ أنا ابْنا
قد توالت علي منك أيادي
قَدْ تَوالَتْ عَلَيَّ مِنْكَ أَيادِي — عائِداتٍ بِالْمَكْرُماتِ بَوادِي
طفت والصبح طالباً في الجنان
طُفْتُ وَالصُّبْحُ طَالِباً فِي الجَنَانِ سَلْوَةً مِنْ نَوَاصِبِ الأَشْجَانِ فَنفَى حُسْنُهَا الأَسَى عَنْ ضَمِيرِي وَجَلاَ نَاظِرِي وَسَرَّ جنَانِي زَنْبَقٌ نَاصِعُ البَيَاضِ نَقِيٌّ تَرْتَوِي
فكروا في الأمور يكشف لكم بع
فَكِّروا في الأُمورِ يُكشَف لَكُم بَع ضُ الَّذي تَجهَلونَ بِالتَفكيرِ لَو دَرى الطائِرُ المُوَكِّرُ بِالعُقبى أَبى أَن يَهُمَّ بِالتَوكيرِ حَرَقَ الهِندُ مَن يَموتُ فَما زا دوهُ في رَوحَةٍ وَلا ت
رب صن فيصلا مليك العراق
رَبِّ صُنْ فَيْصَلاً مَلِيكَ العِرَاقِ وَأَدِمْهُ كَالشَّمسِ فِي الإِشْراقِ ذَلِكَ النَّورُ هَلْ يُحْاكِي سَنَاهَ بِمَدَادٍ فِي وَصْفِهِ مُهْرَاقِ مَلِكٌ عَنْ أَعَاظِمِ الخَلْقِ أَعْلَتْهُ بِحَقِّ مَك
يا لهم سادة أبان بهم باري
يا لَهُمْ سادةً أبانَ بهِمْ بارِي — البرايا لِلْخلْقِ نهجَ الصَّوابِ
خلفوا لي يوم استقلوا ضحاء
خَلَّفوا لي يَومَ استقلُّوا ضَحاء — مُهجةً لا تُبارحُ البُرحاءَ
إن شيخي قد حاز حسن فعال
إِنّ شَيخي قَد حازَ حُسنَ فعالِ وَلَهُ مَشربٌ حَليفُ جَمالِ وَمَقالي الصّحيحُ في كلِّ حالِ شَيخُنا الكزبريُّ شَمسُ كمالِ نورُها الفضلُ فَاِقتَبِسْ خَيرَ نورِ جَوهَرُ المَجدِ حازَ فيها اِنفِراداً
وحسام بكف أشوس أجرى
وَحُسامٍ بِكَفِّ أَشوَسَ أَجرى في الطُلى ماءَهُ وَأَضرَمَ نارَه عَطَفَ الضَربُ مِنهُ عارِضَ شَيبٍ فَاِنجَلى يَخضِبُ النَجيعُ عِذارَه فَوقَ وِردٍ مَحَجَّلٍ مَزَجَ الحُسنُ بِمَرآهُ ماءَهُ وَعُقارَه
يا أخا الحارث بن كعب بن عمر
يا أَخا الحارِثِ بنِ كَعبِ بنِ عَمرٍ أَشُهوراً تَصومُ أَم أَيّاما طالَ هَذا الشَهرُ المُبارَكُ حَتّى قَد خَشينا بِأَن يَكونَ لِزاما لَقَّبوهُ بِخاتِمٍ حَسنُ الأَم رِ وَلَو أَنصَفوا لَكانَ لِجاما
عجب ما رأيته في زماني
عجب ما رأيته في زماني من بغاث مستنسر لا يطير دع من الفخر ما تعطاها مزهو بترديد شعر أو فخور وصفات لبثها يقرع الطبل المدوي ويضرب الطنبور يكره الفضل ما يعاد ويبدى من دعاوي فنية هي زور ليس حكم الجمهور في
أيها السيد الذي راحتاه
أيُّها السَّيِّدُ الذي راحتاهُ — مُزنَةٌ ما لصَوْبِها إقلاعُ
مذ تفردت بالكمال وأصبح
مذ تفرّدت بالكمال وأصبح — ت إمام المنثور والمنظوم
كن مع الحق كيف كان عيانا
كُن مَعَ الحَقِّ كَيفَ كانَ عِياناً وَبِهِ عُذ مِن باطِلِ التَقليدِ وَاِتَّبِع شاهِداً عَلَيكَ بِهِ جا ءَ رَسولٌ بِفَضلِ الشَهيدِ وَاِطَّرِح في الهُدى المَراءَ لِمَن ضَ لَّ وَلا تَصحَبَنَّ غَيرَ
كيف لا تعدم الجسوم القلوبا
كيف لا تَعْدَمُ الجُسومُ القلوبَا — وتَرى نَضْرةُ الوجوه شُحُوبَا