الشعر العربي · بحر شعري

البحر البسيط

التفعيلةمُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَعِلُنْ
14,645 عمل أدبي
العباسي

إن أنت صادفت شيخ سوء

لـ إبن الرومي

إن أنتَ صادفتَ شيخَ سُوءٍ كأنما الذّقْنُ منه حِبْثَى فاستَجر اللّه يا خليلي وضع على حلقه الهِلَبْثا

المماليك

باكرنا وابل سكوب

لـ الباخرزي

باكَرنا وابلٌ سكوبُ — أدمعُه فوقَنا صَبيبُ

العباسي

شطت وفي النفس مما لست ناسيه

لـ إبراهيم بن هرمة

شَطَّت وَفي النَفسِ مِمّا لَستُ ناسِيَهُ — هَمٌّ بَعيدٌ وَحاجاتٌ أَطانيبُ

المماليك

يعيب شعري أقوام وأعذرهم

لـ ابن الوردي

يعيبُ شعريَ أقوامٌ وأعذرُهُمْ — فإنَّ شعريَ ورديَّ وهمْ جعلُ

الأموي

أقول لما التقينا وهي صادفة

لـ الأحوص الأنصاري

أَقولُ لَمّا التَقَينا وَهيَ صادِفَةٌ — عَنّي لِيَهنَكِ مَن تُدنينَهُ دونِي

الأندلسي

ألفت بعدك دمعي فاشتفيت به

لـ علي الحصري القيرواني

أَلفتُ بَعدَكَ دَمعي فَاِشتَفيتُ بِهِ — وَفرقتي لِنَعيمِ العَيشِ ألفيهِ

العباسي

ما قدم البغي إلا أخر الرشد

لـ ابن أبي حصينة

ما قُدِّمَ البَغيُ إِلّا أُخِّرَ الرَشَدُ — وَالناسُ يُلقونَ عُقبى كُلِّ ما اِعتَقَدُوا

مصر

حيا بكور الحيا أرباع لبنان

لـ حافظ ابراهيم

حَيّا بَكورُ الحَيا أَرباعَ لُبنانِ وَطالَعَ اليُمنُ مَن بِالشَأمِ حَيّاني أَهلَ الشَآمِ لَقَد طَوَّقتُمُ عُنُقي بِمِنَّةٍ خَرَجَت عَن طَوقِ تِبياني قُل لِلكَريمِ الَّذي أَسدى إِلَيَّ يَداً أَنّى

العباسي

أبو سليمان لا ترضى طريقته

لـ إبن الرومي

أبو سليمان لا تُرضَى طريقتُهُ لا في غناء ولا تعليم صبيانِ شيخٌ إذا عَلَّمَ الصِّبيان أفزعهم كأنه أمُّ صبيانٍ وغيلان وإن تغنَّي فسلحٌ جاء منبثقاً في لونِ خلقتِه من سَلحِ سكران له إذا جاوَب الطنبو

العثماني

ما نفثه السحر إلا شعرك السامي

لـ ابن معصوم

ما نفثهُ السِحر إلّا شعرك السامي — يا من عَلا كلَّ نثّارٍ ونَظّامِ

العباسي

بلد صحبت به الشبيبة والصبا

لـ إبن الرومي

بلدٌ صَحبْتُ به الشبيبة والصِّبا ولبستُ فيه العيْشَ وهو جديدُ فإذا تمثَّل في الضمير رأيتُه وعليه أفنان الشباب تميدُ

العباسي

سلم على الربع من سلمى بذي سلم

لـ أبو تمام

سَلِّم عَلى الرَبعِ مِن سَلمى بِذي سَلَمِ عَلَيهِ وَسمٌ مِنَ الأَيّامِ وَالقِدَمِ ما دامَ عَيشٌ لَبِسناهُ بِساكِنِهِ لَدناً وَلَو أَنَّ عَيشاً دامَ لَم يَدُمِ يا مَنزِلاً أَعنَقَت فيهِ الجَنوبُ عَ

العباسي

لا تقطع الحين مغتابا لغافلة

لـ أبو العلاء المعري

لا تَقطَعِ الحينَ مُغتاباً لِغافِلَةٍ مِنَ النُفوسِ وَلا تَجلِس إِلى السَمَرِ تَوَخَّ نَقلَ أَبي زَيدٍ وَكُتبَ أَبي عَمرٍ وَخَلِّ كَلاماً في أَبي عُمَرِ

العباسي

وأبرص من بني الزواني

لـ ابن حجاج

وأبرصٍ من بني الزواني ملمعٍ أبلق اليدين قلت وقد لج بي أذاه وزاد ما بينه وبيني يا معشر الشيعة الحقوني قد ظفر الشمر بالحسين

الأندلسي

تعظيم ربك في تعظيم ما شرعا

لـ محيي الدين بن عربي

تعظيمُ ربِّكَ في تعظيمِ ما شرعا فاصدع فإنَّ سعيدَ القومِ من صدعا لكن بأمرِ الذي جاءتك شرعته تسعى على قدمٍ فاشكره حين سعى فكن مع اللهِ في ترتيبِ حكمتِه إنَّ الذي مع ربي لا يكون معا افهم كلامي فإن

العثماني

يا منزل الركب بين البان فالعلم

لـ عبد الغني النابلسي

يا منزل الركب بين البانِ فالعلمِ من سفح كاظمةٍ حبيت بالديمِ ويا عربياً أرادوني أموت أساً في حبهم وأرى دوني رقى بهمِ هجرانكم قد رمى لما ابتليت به في مهجتي قدر ما شئتم من النقمِ شوقي إليكم أبو الع

العباسي

بلوت من هذه الدنيا وساكنها

لـ أبو العلاء المعري

بَلَوتُ مِن هَذِهِ الدُنيا وَساكِنِها عَجائِباً وَاِنتِهاءُ الثَوبِ تَقديدُ رُدّي كَلامَكِ ما أَملَلتِ مُستَمِعاً وَهَل يُمَلُّ مِنَ الأَنفاسِ تَرديدُ هاجَت بُكايَ أَغانيُّ القِيانِ بِها كَأَنَّه

العباسي

إن كنت من شيعة الهادي أبي حسن

لـ السيد الحميري

إن كنتَ من شيعةَ الهادي أبي حسنٍ — حقّاً فأعدِدْ لريبِ الدهرِ تِجفافا

لبنان

قد جرد النفس عن دنياه منقطعا

لـ إبراهيم اليازجي

قَد جَرّدَ النَفسَ عَن دُنياهُ مُنقَطِعاً لِخدمةِ اللَّهِ في قَولٍ وَفي عَمَلِ فَاِكتُب لِتاريخِهِ دَرْجاً تَقولُ بِهِ قَد حَلَّ في العَرشِ يوحنّا مَعَ الحَمَلِ

النهضة

حيوا الأريكة والسلطان والعلما

لـ أحمد الكاشف

حيوا الأريكة والسلطان والعلما — وفاخروا بجديد السؤدد الأمما

العباسي

تناقض ما لنا إلا السكوت له

لـ أبو العلاء المعري

تَناقُضٌ ما لنا إِلّا السُكوتُ لَهُ وَأَن نَعوذَ بِمَولانا مِنَ النارِ يَدٌ بِخَمسِ مِئينَ عَسجَدٍ فُدِيَت ما بالُها قُطِعَت في رُبعِ دينارِ

المماليك

عقيق راحي انجلى في لؤلؤ الحبب

لـ ابن سودون

عقيق راحي انجلى في لؤلؤ الحَبَبِ — كالشمس مع قمر في نجمة الذهب

المخضرمون

إذ آبهتهم ولم يدروا بفاحشة

لـ أمية بن أبي الصلت

إِذ آبَهَتهُم وَلَم يَدروا بِفاحِشَةٍ — وَأَرغَمَتهُم وَلَم يَدروا بِما هَجَعوا

تخضب مروا دما نجيعا

لـ ابن وهيب الحميري

تخضِبُ مرواً دماً نجيعاً — من فَط ما تُنكَبُ الحَوامي

العباسي

ما كان في الأرض من خير ولا كرم

لـ أبو العلاء المعري

ما كانَ في الأَرضِ مِن خَيرٍ وَلا كَرَمُ فَضَلَّ مَن قالَ إِنَّ الأَكرَمينَ فَنوا وَإِنَّما نَحنُ في سَوداءَ طامِيَةٍ وَهَل تُخَلِّصُ مِن أَمثالِها السُفُنُ وَالشيبُ أَولى مِنَ الشُبّانِ لَو عُبِط

الأندلسي

لما حللت مقام القلب إدريسا

لـ محيي الدين بن عربي

لما حللت مقامَ القلبِ إدريساً ولم أجد فيه تخييلاً وتلبيسا حللت من مشكلاتِ العلمِ ما انعقدت فكلُّ ذي علَّةٍ بشرحها يوصى ورثت منه النبيّ المصطفى وكذا مع الذي عندنا من روحه عيسى وآدم ثم إبراهيم وال

الأموي

أهوى عليا أمير المؤمنين ولا

لـ الكميت بن زيد

أهوَى عَلِياً أمِيرَ المُؤمِنِينَ وَلاَ — أرضَى بِشِتمِ أَبِي بَكرٍ وَلاَ عُمَرَا

لم ألق بعدهم قوما فأخبرهم

لـ إبراهيم بن المهدي

لم ألقَ بعدهمُ قوماً فأخبرهم — إلا يزيدهم حباً إلي همُ

لبنان

زال العنا بتباشير المنى ومضى

لـ عمر الأنسي

زالَ العَنا بِتَباشير المنى وَمَضى وَبارق السَعد في أُفق الهَنا وَمَضا وَفي سَما اليمنِ مِصباح السُرور بَدا حَتّى اِستَنار سنا إشراقه وأضا يا حُسن مَطلع مِصباح لِبهجَتِهِ مِنهُ اِستَعار سَناه الب

النهضة

عيد الجهاد رعاك الله من عيد

لـ أحمد الكاشف

عيد الجهاد رعاك اللّه من عيدِ — أنت الأحق بتقديس وتمجيدِ

أرنة الحزن أم ذي رنة الطرب

لـ خليل الخوري

أَرنةُ الحُزنِ أَم ذي رَنَة الطَرَبِ — فَقَد أَهاجَ صَداها القَلب في لجب

المخضرمون

لو كنت من هاشم أو من بني أسد

لـ حسان بن ثابت

لَو كُنتَ مِن هاشِمٍ أَو مِن بَني أَسَدٍ أَو عَبدِ شَمسٍ أَو اَصحابِ اللِوا الصيدِ أَو مِن بَني نَوفَلٍ أَو وُلدِ مُطَّلِبٍ لِلَّهِ دَرُّكَ لَم تَهمُم بِتَهديدي أَو مِن سَرارَةُ أَقوامٍ أُلي حَسَب

الأندلسي

جعل المهيمن حب أحمد شيمة

لـ ابن سهل الأندلسي

جَعَلَ المُهيمنُ حُبّ أحمدَ شيمةً وَأتَى بِه في المُرسلينَ كَرِيمة فَغدَا هوَاهُ على القُلُوبِ تَمِيمَةً وَغدَا هُداهُ لِهديِهم تَتَميمَا صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمَا أبدَى جَبينُ أبِيهِ

المخضرمون

لما أتت من بين كعب مزينة

لـ ضرار الفهري

لَمّا أَتَت مِن بَينِ كَعبِ مُزيَنةٍ — وَالخَزرَجيةُ فيها البيضُ تَأتَلِقُ

لبنان

أثني عليك كأني العندليب إذا

لـ عبداللطيف فتح الله

أُثني عَلَيك كَأَنّي العَندليبُ إِذا جاءَ الرّبيعُ فَأَبدى أَحسَنَ الصَّدْحِ وَالزَّهرُ يُثني عَلى الرَّوضِ الأَريضِ بِهِ بِأَلْسُنِ الطّيبِ مِن عَرْفٍ وَمِن نفْحِ وَمِن ثَنائي غَدا يُثني عَلَيكَ

الأندلسي

بحر يسير على بحر بجارية

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

بحرٌ يسيرُ على بحرٍ بجاريةٍ للبحرِ حاملةٍ بالبحرِ تُحتَملُ كأنها جبلٌ في الماء منتقلٌ يا مَن رأى جبلاً في الماءِ يَنْتقِلُ تحكي العروسَ تَهادَى في تَأوُّدِها وقد أطافَتْ بها الدّاياتُ والخَوَلُ

لبنان

هذه فتاة بني يوسف قد فتكت

لـ إبراهيم اليازجي

هَذِهْ فَتاةُ بَنِي يوسُفَ قَد فَتَكَت بِها المَنايا فَناحَ الدَهرُ يُوسُفَها في سِنِّ إحدى وَعشرين اِنطَوَت أَسَفاً كَزَهرةٍ راحَتِ الأَقدارُ تَقطِفُها قَد فارَقَت دارَ إبراهيمَ راحلةً عَن آلِ أ

العباسي

أجررت حبل خليع في الصبا غزل

لـ صريع الغواني

أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ — وَشَمَّرَت هِمَمُ العُذّالِ في العَذَلِ

المعاصرون

إليك ربكان أرباب الفحول سعت

لـ أبو الهدى الصيادي

إليك ربكان أرباب الفحول سعت — يا رحمة كل شيءٍ في الورى وسعت

العباسي

أنفق ولا تخش إقلالا فقد قسمت

لـ جحظة البرمكي

أَنفِق وَلا تَخشَ إِقلالا فَقَد قُسِمَت — بَينَ العِبادِ مَعَ الآجالِ أَرزاقُ

لبنان

سل المعارف إذ كانت وزارتها

لـ جبران خليل جبران

سَلِ المَعَارِفَ إِذْ كَانَتْ زِزَارَتُهَا مُنْدَكَّةً خَاذَلَتْ أَجْزَاءهَا الدُّعُمُ فَرُبَّ صَرْحٍ مَشِيدٍ لِلْبِلادِ بِهَا أَعَادَهُ حَيْثُ أَمْسَى وَهْوَ مُنْهَدِمُ نَجَتْ كَرَامَةُ مِصْرٍ مِنْ م

الجاهلي

يا بؤس للقلب بعد اليوم ما آبه

لـ امرؤ القيس

يَا بُؤسَ لِلقَلْبِ بَعْد اليَوْمِ ما آبَهْ — ذِكرَى حَبيبٍ ببعضِ الأرْضِ قد رَابهْ

العباسي

ما الفخر أني إمام الناس كلهم

لـ هارون الرشيد

ما الفَخْرُ أَنِّي إِمامُ الناسِ كُلِّهِمُ فَخْري بِنَفْسي وآبائي من اللَّفَفِ والعَقْلُ والفَضْلُ في مَجْدي وفي نُطُقي وما تَكامَلَ في خُلْقي من الشَّرَفِ

العباسي

لن تستطيع لأمر الله تعقيبا

لـ ابن دريد الأزدي

لَن تَستَطيعَ لِأَمرِ اللَهِ تَعقيبا — فَاِستَنجِدِ الصَبرَ أَو فَاِستَشعِرِ الحوبا

العباسي

قد كان يحكيه صوب الغيث منسكبا

لـ ابن هندو

قد كان يحكيه صوبُ الغيثِ منسكباً — لو كان طَلقَ المحيَّا يُمطرُ الذهبا

العثماني

ما أحمل القلب للبلوى واصبره

لـ الامير منجك باشا

ما أَحمل القَلب لِلبَلوى وَاِصبرهُ — لا بَينَ إِلّا وَتَلقى مِنهُ أَعسَرهُ

العثماني

يزداد كونك من اطرافه سعة

لـ جميل صدقي الزهاوي

يزداد كونك من اطرافه سعة — في فهمها العقل كل العقل حيران

ليت التي سخرت مني ومن جملي

لـ عبيد بن أيوب العنبري

لَيتَ الَّتي سَخِرَت مِنّي وَمِن جَمَلي — ذاقَت كَما ذُقتُ مِن خَوفٍ وَأَسفارِ

المعاصرون

جئنا الجزائر والأنوار ساطعة

لـ سليمان الباروني

جئنا الجزائر والأنوار ساطعة — من كهرباء ومن غاز كأقمار

لبنان

سعد غندور الصالح اليوم أمسى

لـ ناصيف اليازجي

سَعدُ غندورَ الصَّالحُ اليومَ أمسَى في ضريحٍ بحُكمِ ربِّ البرايا إن تكنْ مِن مؤرِّخيهِ فحرِّرْ صارَ سعدُ السُّعودِ سَعدَ الخَبايا

العباسي

يا خير ملتحف بالمجد والكرم

لـ ابن هانئ الأندلسي

يا خَيرَ مُلتَحِفٍ بالمجدِ والكَرَمِ — وأفضَلَ النّاسِ من عُرْبٍ ومن عجَمِ

العباسي

فلا تبعد فكل فتى سيأتي

لـ بشار بن برد

فَلا تَبعُد فَكُلُّ فَتىً سَيَأتي — عَليهِ المَوتُ يَطرُقُ أَو يُغادي

العباسي

وزائر زارني ثقيل

لـ ابن المعتز

وَزائِرٍ زارَني ثَقيلٍ — يَنصُرُ هَمّي عَلى سُروري

البر والبحر والأفلاك والأمم

لـ سليم عنحوري

البرُّ والبحرُ والأفلاكُ والأُممُ — كلُّ البرايا لمن أصبو لها خَدَمُ

سوريا

إني سألت العلى هل في معالمها

لـ بطرس كرامة

إني سألت العلى هل في معالمها للعلم حسنٌ وللآداب تفنينُ قالت نعم قد بدا في عصرنا وسما للعلم والفضل والأداب تحسينُ

المعاصرون

دع طيش نفسك لا تسمع دعاويها

لـ بهاء الدين الصيادي

دع طيش نفسك لا تسمع دعاويها — فالوهم عنوان خافيها وباديها

العثماني

حديث عنقاء صب أدرك الأملا

لـ علي الغراب الصفاقسي

حديثُ عنقاء صّبٌ أدرك الأملا — أو رام يسلو هوى من شاقه فسلا

العباسي

لم يضحك الورد إلا حين أعجبه

لـ علي بن الجهم

لَم يَضحَكِ الوَردُ إِلّا حينَ أَعجَبَهُ — حُسنُ النَباتِ وَصَوتُ الطائِرِ الغَرِدِ

العثماني

ورحلتي المشتهاة تزري

لـ ابن معصوم

ورحلتي المُشتَهاةُ تُزري — بالرَوضِ عند الفَتى الأَريبِ

المعاصرون

ديوان أوقاف مصر نادي

لـ إسماعيل صبري

ديوانُ أوقافِ مصرَ نادي — قِفوا على بابيَ الكبيرِ

1–60 من 14,645