الشعر العربي · بحر شعري

البحر البسيط

التفعيلةمُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَعِلُنْ
14,645 عمل أدبي
الجاهلي

أمسى بنو نهشل نيان دونهم

لـ علقمة الفحل

أَمسى بَنو نَهشَلٍ نَيّانُ دونَهمُ — المُطعِمونَ اِبنَ جارِهِم إِذا جاعا

المماليك

وشادن تم حسنا وانثنى هيفا

لـ شهاب الدين الخلوف

وَشَادنٍ تَمَّ حُسْناً وَانْثَنَى هَيَفًا فَأخْجَلَ الظَّبيَ وَالأقْمَارَ وَالبَانَا لَمْ أدْرِ أنَّ عَلَى خَدَّيْهِ بُسْتَانًا حَتَّى أبَانَ مِنَ الأعْطَافِ أغْصَانَا وَلَمْ أصَدّقْ بِدَعْوَى سحرِ نَ

العباسي

صدغ كقادمة الخطاف منعطف

لـ ابن دريد الأزدي

صُدغٌ كَقادِمَةِ الخُطافِ مُنعَطِفٌ — في وَجنَةٍ يُجتَنى مِن صَحنِها الوَردُ

فلا تكونن كمن ألقته بطنته

لـ عبد الله بن الزبير الأسدي

فَلا تَكونَن كَمَن أَلقَتهُ بِطنَتُهُ — بَينَ القَرينَينِ حَتّى ظَلَّ مَقرونا

المماليك

في لحظ عينيه سكر من رحيق فمه

لـ ابن المُقري

في لحظ عينيه سكر من رحيق فمه — قد زاده حوما طار على حومه

ما أنت أنطونيو بل أنت غريد

لـ وديع عقل

ما أنتِ أنطونيو بل أنتِ غريدُ — إني لأنطونيو هذي التغاريدُ

الأموي

يا أكرم الناس من عرب ومن عجم

لـ مروان بن أبي حفصة

يا أَكرَمَ الناس مِن عُربٍ وَمِن عَجَمِ — بَعدَ الخَليفَةِ يا ضَرغامَةَ العَرَبِ

المماليك

يا سادة مذ سعت عن بابهم قدمي

لـ صفي الدين الحلي

يا سادَةً مُذ سَعَت عَن بابِهِم قَدَمي زَلَّت وَضاقَت بِيَ الأَمصارُ وَالطُرُقُ قَد حارَبَ الصَبرَ وَالسَلوانَ بَعدَكُمُ قَلبي وَصالِحَ طَرفي الدَمعُ وَالأَرَقُ وَدَوحَةُ الشِعرِ مُذ فارَقتُ مَجدَ

الأندلسي

القلب منزل من سواه واتخذه

لـ محيي الدين بن عربي

القلبُ منزلُ من سواه واتخذه بيتاً يكون به جوداً ومال نبذه وكيفَ ينبذه والحق يسكنُه إذا قلوبٌ لأهل الزور منتبذه إنَّ القلوبَ التي بالعلمِ زينها هي القلوب التي للحق متخذه فكل قلب تعالى عنه أكنته

الأيوبي

واحربا من زمان سوء

لـ بلبل الغرام الحاجري

واحَرَبا مِن زَمانِ سوءٍ — عَلَيَ قَد أَظهَرَ التَجَنّي

العباسي

سقى ثرى حلب ما دمت ساكنها

لـ أبو فراس الحمداني

سَقى ثَرى حَلَبٍ ما دُمتَ ساكِنَها يا بَدرُ غَيثانِ مُنهَلٌّ وَمُنبَجِسُ أَسيرُ عَنها وَقَلبي في المَقامِ بِها كَأَنَّ مُهري لِثُقلِ السَيرِ مُحتَبَسُ هَذا وَلَولا الَّذي في قَلبِ صاحِبِهِ مِنَ ا

الأيوبي

قوموا انظروا واعذروا يا غافلين إلى

لـ عرقلة الدمشقي

قوموا اِنظُروا وَاِعذُروا يا غافِلينَ إِلى — بَدرٍ تَبادُرٍ مِن أَفلاكِ أَزرارِ

الأندلسي

عجبت من أمر دار كلها عجب

لـ محيي الدين بن عربي

عجبتُ من أمر دارٍ كلُّها عجبٌ فيها النقيضان فيها الفوزُ والعَطَبُ يلتذ شخصٌ بما يشقى سواه به لذاكَ جئتُ بقولي كلها عجب نعمتْ مطيتنا إن كنتَ ذا نظرٍ فيها يُشال وفيها تسدلُ الحجب

العباسي

أبقاك ربك في عز وتأييد

لـ البحتري

أَبقاكَ رَبُّكَ في عِزٍّ وَتَأييدِ وَفي سُرورٍ وَإِنعامٍ وَتَمهيدِ يا قَسمَ لا تَذكُرَن عَهدَن وَتُخلِفُهُ فَالقَلبُ يُؤلِمُهُ خَلفُ المَواعيدِ يا مَن كَساهُ إِلَهي ثَوبَ مَكرُمَةٍ وَمَن حَباهُ ب

المماليك

قال الحيا للنسيم لما

لـ صفي الدين الحلي

قالَ الحَيا لِلنَسيمِ لَمّا ظَلَّ بِهِ الزَهرُ في اِشتِغالِ وَضاعَ نَشرُ الرِياضِ حَتّى تَعَطَّرَت بُردَةُ الشَمالِ أَما تَرى الأَرضَ كَيفَ تُثني عَلَيَّ مِنها لِسانُ حالي فَاِعجَب لِإِقرارِها ب

الأموي

حتى طرقن خليجا دب جدوله

لـ الكميت بن زيد

حتى طرقن خليجاً دب جدوله — من المعين عليه البُتر تصطخبُ

النهضة

هذا وأوذس ماض في ضحيته

لـ سليمان البستاني

هذَا وأُوذِسُ ماضٍ في ضَحِيتَّهِ — الى خَرِيسا وذَاكَ الثَّغرَ مُذ وَصَلا

الأموي

عاد الهموم وما يدري الخلي بها

لـ الراعي النميري

عادَ الهُمومُ وَما يَدري الخَلِيُّ بِها وَاِستَورَدَتني كَما يُستَورَدُ الشَرَعُ فَبِتُّ أَنجو بِها نَفساً تُكَلِّفُني ما لا يَهُمُّ بِهِ الجَثّامَةُ الوَرَعُ وَلَومِ عاذِلَةٍ باتَت تُؤَرِّقُني ح

الأندلسي

أشكو إلى الصيد من أبناء يعقوب

لـ لسان الدين ابن الخطيب

أَشْكُو إِلَى الصِّيدِ مِنْ أَبْنَاءِ يَعْقُوبِ وَالنُّجْحُ مَا بَيْنَ مَضْمُونٍ وَمَرْقُوبِ زَرَعْتً عُرْقْوبَ أَرْضِي مِنْ شَعِيرِكُمْ جَاءَ الْجَرَادُ فَأَفْنَى زَرْعَ عُرْقُوبِي

المخضرمون

لا تنكرن قريش فضل صاحبنا

لـ حسان بن ثابت

لا تُنكِرَنَّ قُرَيشٌ فَضلَ صاحِبَنا سَعدٍ وَما في مَقالي اليَومَ مِن أَوَدِ قالَت قُرَيشٌ لَنا السُلطانُ دونَكُمُ لا تَطمَعُنَّ بِهَذا الأَمرِ مِن أَحَدِ قُلنا لَهُم ثَوِّروا حَقّاً فَنَتبَعُهُ

الأيوبي

أما ومنك على أعدائك الطلب

لـ القاضي الفاضل

أَما وَمِنكَ عَلى أَعدائِكَ الطَلَبُ فَإِنَّ أَعدى عَدُوٍّ عِندَنا الهَرَبُ أَنتَ الحَياةُ الَّتي ما بَعدَها رَغَبٌ أَو الحِمامُ الَّذي ما قَبلَهُ رَهَبُ فَلَيسَ يَعصِمُهُم في الفُلكِ ما رَكِبوا

العباسي

لئن جلا وأقمنا إنه لفتى

لـ إبن الرومي

لئن جلا وأقمنا إنَّه لفتىً أمسى وكلُّ مقيمٍ بعده جالي أما لئن هِيجَ بلبالُ القلوبِ به لكمْ كفاها قديماً هَيْج بلبالِ من لم تلدْ مثله أرضٌ ولا ثكلتْ والأرضُ جِدُّ ولودٍ جدُّ مِثكال نأى ولم ينأَ ن

المماليك

ما الطرف بعدكم بالنوم مكحول

لـ ابن نباتة المصري

ما الطرف بعدكم بالنومِ مكحول هذا وكم بيننا من ربعكم ميل يا باعثين سهاداً لي وفيض بكا مهما بعثتم على العينين محمول هَبكم منعتم جفوني من خيالكم فكيفَ يمنع تذكارٌ وتخييل في ذمَّة الله قلبٌ يوم بينك

العباسي

أرسلت تسأل عني كيف كنت وما

لـ الحلاج

أَرسَلتَ تَسأَلُ عَنّي كَيفَ كُنتُ وَما لَقيتُ بَعدكَ مِن هَمٍّ وَمِن حَزَنِ لا كُنتُ إِن كُنتُ أَدري كَيفَ كُنتُ وَلا لا كُنتُ إِن كُنتُ أَدري كَيفَ لَم أَكُنِ

المعاصرون

من لي الهي بصبر في ملماتي

لـ إبراهيم الأسطى

من لي الهي بصبر في ملماتي — في الحال منها وفي الماضي وفي الآتي

الأندلسي

من يدرع يطلع صونا على الحرم

لـ محيي الدين بن عربي

من يدَّرعْ يطلعْ صوناً على الحرمِ وليس يدري به إلا أولوا الكرمِ قوم تراهم إذا الرحمن فاجأهم سكرى حيارى به في مجمعِ الهممِ لا يعبدون سوى الرحمن ربهمُ في صورةِ النون لا بل صورة القلم لذاك يجمله وق

العباسي

وإن رأى المتناهى من سيادته

لـ الببغاء

وَإِن رَأى المُتَناهى مِن سِيادَتهُ — إِلى المَحلِ الَّذي لَم يرقَهُ أَحَدُ

الأندلسي

بيضاء يحمر خداها إذا خجلت

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

بَيضاءُ يَحمرُّ خدَّاها إِذا خَجِلتْ كما جَرى ذهبٌ في صَفْحَتَي ورِقِ

يوما أكون مع الملاح ممتطيا

لـ الورغي

يوما أكون مع الملّاح ممتطِياً — ذات الدسار على قاموس تيّارِ

يا مجهد النفس في نيل المنى طمعا

لـ الجزار السرقسطي

يا مجهد النَفس في نيل المُنى طَمَعاً — الجَدُّ يَجديك لَيسَ المال يا رَجُل

الأندلسي

الحد لله حمداً لله بالله

لـ محيي الدين بن عربي

الحدُ لله حمداً لله بالله وليس من حيث ما تدعوه باللاهي فلا يقيده وسمٌ ولا صفةٌ بنعت سلبٍ ولا بنعتِ أشباه سبحانه لا بتسبيحِ هوينه ذات المسبح لكن لا تقل ما هي هوية ما لها في العينِ من خبرِ ولا تن

العثماني

قد صرت كلي قلوبا فيه تحتار

لـ عبد الغني النابلسي

قد صرت كلي قلوباً فيه تحتار لما تجلى وما يختار نختارُ والكل مني له الآذان مصغية وإن نظرت فكلي فيه أبصار غيب تحجب في الأكوان فهو بها نور ونار ولا نور ولا نار وهو الوجود النزيه الصرف عز فلا شيء س

الأندلسي

يا سائلي عنه لما جئت أمدحه

لـ الأرجاني

يا سائلي عنه لمّا جئْتُ أَمدحُه هذا هو الرّجُلُ العاري من العارِ كم من شُنوفٍ لِطافٍ من مَحاسنِه عُلّقْنَ منه على آذانِ سُمّار لَقِيتُه فرأيتُ النّاسَ في رَجُلٍ والدَّهرَ في ساعةٍ والأرضَ في دار

المماليك

ما دام قلبي مأسورا بأسر علي

لـ صفي الدين الحلي

ما دامَ قَلبِيَ مَأسوراً بأَسرِ عَلي كَيفَ البَقاءُ فَإِنَّ المَوتَ أَسرَعُ لي وَكَيفَ أَسلَمُ مِن طَرِفٍ لَواحِظُهُ كَالسَيفِ عُرِّيَ مَتناهُ مِنَ الخِلَلِ يا مَن حَكى في اِحتِراماتِ النُفوسِ بِه

العباسي

أجنت لك الوجد أغصان وكثبان

لـ إبن الرومي

أجْنَتْ لكَ الوجدَ أغصانٌ وكُثبانُ فيهنَّ نوعانِ تُفَّاحٌ وَرُمَّانُ وفوق ذَينكَ أعنابٌ مُهَدَّلةٌ سودٌ لهن من الظلماء ألوانُ وتحت هاتيك أعنابٌ تلوعُ به أطرافُهُنَّ قلوبُ القومِ قنوانُ غصونُ بان

المعاصرون

أبكى إلى الشام والمحبوب في يمن

لـ أبو الهدى الصيادي

أبكى إلى الشام والمحبوب في يمن — خوف العذول الذي بالعذل أحرقني

العباسي

وفيت كل صديق ودني ثمنا

لـ الخليل الفراهيدي

وَفَّيتُ كُلَّ صَديقٍ وَدَّني ثَمَناً إِلّا المُؤَمِّلَ دولاتي وَأَيّامي فَإِنَّني ضامِنٌ أَلّا أُكافِئَهُ إِلّا بِتَسويقِهِ فَضلي وَإِنعامي

الأموي

خبروني أن سلمى

لـ الوليد بن يزيد

خَبَّروني أَنَّ سَلمى خَرَجَت يَومَ المُصَلّى فَإِذا طَيرٌ مَليحٌ فَوقَ غُضنٍ يَتَفَلّى قُلتُ مَن يَعرِفُ سَلمى قالَ ها ثُمَّ تَعَلّى قُلتُ يا طَيرُ ادنُ مِنّي قالَ ها ثُمَّ تَدَلّى قُلتُ هَل

الأيوبي

أسر بالبرق لا حرصا على الديم

لـ الحيص بيص

أسَرُّ بالبرقِ لا حِرصاً على الديم عسى يبيتُ سناهُ هادياً قَدَمي وأخطبُ الودَّ قبل الرِّفد ما رضيت به العُلى واطمأنت أنفسُ الهممِ وأركب الظَّهر ظُهراً لا لُغوب به جلْداً على الوعرِ مأموناً من

النهضة

سل الوقائع عن سعد تجب طرف

لـ جبران خليل جبران

سَلِ الوْقَائِعَ عَنْ سَعْدٍ تُجِبْ طُرَفٌ مِنْهَا عَلَى الدَّهْرِ لَمْ تُبْخِسْ لَهَا قِيَمُ آيَاتُهَا رَاعَتِ الشَّيْخَ الإِمَامَ وَلَمْ تَفْتَأْ تُرَدِّدُهَا حُفَّاظُهَا الْقُدُمُ فَتًى رَأَى فِيهِ

الأيوبي

يا من به سلوتي عن كل مفتقد

لـ أسامة بن منقذ

يا مَن به سَلْوَتي عن كُلِّ مُفْتَقَدٍ — ومَن مودَّتُهُ أدنَى من النَّسَبِ

العباسي

يا عاذلي كم لحاك الله تلحاني

لـ ابن المعتز

يا عاذِلي كَم لَحاكَ اللَهُ تَلحاني — هَبني لَبَدرٍ عَلى غُصنٍ مِنَ البانِ

العباسي

ولا زوردية تزهو بزرقتها

لـ ابو العتاهية

وَلا زَوَردِيَّةٍ تَزهو بِزُرقَتِها بَينَ الرِياضِ عَلى حُمرِ اليَواقيتِ كَأَنَّها وَرِقاقُ القُضبِ تَحمِلُها أَوائِلُ النارِ في أَطرافِ كِبريتِ

يا لمعد ويا للناس كلهم

لـ أبو حية النميري

يا لمعدٍّ ويا للناس كلهم — ويا لغائبهم يوماً ومن شهدا

العباسي

رويت في السنة المشهورة البركه

لـ الصاحب بن عباد

رويتُ في السُنَّةِ المَشهورَةِ البركَه اِنَّ الهَدِيَّةَ في الاِخوانِ مُشتَرَكَه

العباسي

لخالد بيت سوء مثل ساكنه

لـ إبن الرومي

لخالد بيت سوء مثل ساكنه بلعنة الله محفوف الترابيع يأوي إليه نُسَيَّاتٌ له مُجُنٌ سَلينَ بالفسق همَّ العريِ والجوعِ من كل بيضاء ما في وصلها طمع لطامع بل رجاء غير مقطوع لا يتقين بأيديهن مس يدٍ لك

العثماني

تجن واعتب تجد مني بذاك رضا

لـ ابن معصوم

تجنَّ واِعتب تجد منّي بِذاكَ رضاً — وَالعذرُ إِن شئتَ مسموعٌ وَمَقبولُ

العباسي

ألم أقل لك لا تخلس محاسنه

لـ ابن سنان الخفاجي

أَلَم أَقُل لَكَ لا تَخلِس مَحاسِنَهُ — فَإِنَّ طَرفَكَ مَوتورٌ مِنَ الخُلَسِ

العباسي

قالوا هجاك أبو حفص فقلت لهم أعاش

لـ إبن الرومي

قالوا هجاك أبو حفْصٍ فقلت لهم أعاش بعدي سليمان بن داوُودِ أنَّى فهمتم كلام الطير ويحكُمُ والتَرْجُمان الذي سمَّيْتُهُ مُودي لو كان حيّاً سليمانُ الذي اعترفتْ له الغُواةُ وألقتْ بالمقاليدِ أعياه

العباسي

خير وشر وليل بعده وضح

لـ أبو العلاء المعري

خَيرٌ وَشَرٌّ وَلَيلٌ بَعدَهُ وَضَحٌ وَالناسُ في الدَهرِ مِثلُ الدَهرِ قِسمانِ وَاللُبُّ حارَبَ تَركيباً يُجاهِدُهُ فَالعَقلُ وَالطَبعُ حَتّى المَوتِ خَصمانِ هَل أَلحَدَ السَيفُ أَو قَلَّت دِيانَت

الأيوبي

ميلو إلى الدار من ذات اللمى ميلوا

لـ عرقلة الدمشقي

ميلو إِلى الدارِ مِن ذاتِ اللَمى ميلوا — كَحلاءَ ما جالَ في أَجفانِها ميلُ

المماليك

عمرت ربع الهوى بقلب

لـ مالك بن المرحل

عَمَرت ربعَ الهوى بقلبٍ — لقوة الحبِ غير ناكس

آلى يمينا أبو الهندي كاذبة

لـ أبو الهندي

آلى يَميناً أَبو الهنديِّ كاذِبَةً — ليعطين زواني لست ما شينا

النهضة

يا كامل الحسن يا من طبعه رقا

لـ عبداللطيف فتح الله

يا كامِلَ الحُسنِ يا مَن طَبعه رقّا كَم حرّ أَمجد أَسر في العشق كَم رقا وَكَم عَليَّ قَسا قَلبه وَما رَقّا يا مُهجَةَ الصبِّ ذوبي فَالحَبيب فاتك وَفيك لَحظُهُ بِأَسيافِ الكُحل فاتك وَيكِ اِصبِري

الأندلسي

ليس التعجب من شخص وعى فدعا

لـ محيي الدين بن عربي

ليس التعجبُ من شخص وعى فدعا إنَّ التعجبَ من شخصٍ وعى فسمع إذا أجابَ علمنا أنه رجُل لما دعا ضامناً لمن دعاه طمع فقل له ما الذي سمعت منه يقل ما قلته إنه برقٌ لديه لمع

علم التصوف علم لا نفاد له

لـ أبو بكر الشبلي

عِلمُ التَصوُّفِ عِلمٌ لا نفادَ له — عِلمٌ سنيٌ سماويٌ رُبوبيُّ

العباسي

قد آذنتنا بأمر فادح أذن

لـ أبو العلاء المعري

قَد آذَنَتنا بِأَمرٍ فادِحٍ أُذُنٌ وَإِنَّما قيلَ آذانٌ لِإيذانِ شَمسٌ وَبَدرٌ أَنارا في ضُحىً وَدُجىً لِآدَمٍ وَهُما لا رَيبَ هَذانِ وَاللَيلُ وَالصُبحُ ما اِنجَذَّت حِبالُهُما وَكُلَّ حَبلٍ عَل

العثماني

قم هاتها فانتهاب العيش مغتنم

لـ الامير منجك باشا

قُم هاتها فِاِنتِهاب العَيش مُغتَنمٌ — مِن كَف مُعتَدل في خَير أَبان

العباسي

قالوا هجاك أبو حفص ولحيته

لـ إبن الرومي

قالوا هجاك أبو حفص ولحيتُه فقلتُ ما أنصفاني في الذي فعلا ليعتزلْ أحد القِرْنين ثم يرى حربي إذا قذفت أرجاؤها الشعلا أبى له اللؤُم أن يغنَى بوحدته وأن يصادف إلا عاجزاً وكَلا ما كان قِرنيَ لولا عون

المماليك

أغيد سكران نور شرق

لـ ابن الوردي

أغيَدُ سكرانُ نورُ شرقٍ — وهُوَ لأهلِ الشمالِ قبلَهْ

1–60 من 14,645