البحر البسيط
قصائد وأعمال من الشعر العربي تم تصنيفها تحت: البحر البسيط.
ألقى الرجاء بعينيه ويمنعه
ألقى الرَّجاءَ بعَينَيْه ويمنعُهُ عن وردِهِ فَرَجا في رأسهِ فَرَجا أيوجبُ العدلُ إن حقَّتْ حقائقُهُ عليهِ وهو مُعَنَّىً مُحْرَجٌ حَرَجا
أتى يخبط الظلماء والليل دامس
أَتى يخبط الظلماء وَالليل دامس يسائل عن غيري الَّذي هو آملُ فقلت لَها قومي إِليه فيسري طَعاماً فان الضيف لا بد نازِلُ يَقول وقد القى مراسيه للقرى ابن ليَ ما الحجاج بالناس فاعلُ فَقلت لعمري ما لِ
نابذت من باصطباري عنك يأمرني
نابَذتُ مَن بِاِصطِباري عَنكِ يَأمُرُني لِأَنَّ مِثلَكِ روحي عَنهُ قَد ضاقا ما يَرجِعُ الطَرفُ عَنها حينَ أُبصِرُها حَتّى يَعودَ إِلَيها الطَرفُ مُشتاقا
محبة صدقٍ لم تكن بنت ساعةٍ
محبة صدقٍ لم تكن بنت ساعةٍ ولا وريت حين ارتيادٍ زنادها ولكن على مهلٍ سرت وتولدت بطول امتزاجٍ فاستقر عمادها فلم يدن منها عزمها وانتقاضها ولم ينأ عنها مكثها وازديادها يؤكد ذا أنا نرى كل نشأةٍ تتم سريعاً
الفرق سكر لأن العقل يستجدي
الفرق سكرٌ لأن العقل يستجدي فيه سوى ربه من كثرة الفقدِ مع علمه أنما الجدوى بأجمعها لربه الحق من قبل ومن بعد والعقل يقسم في الفرق الوجود إلى قسمين قطعاً وجود الرب والعبد كذلك الجمع سكر حيث لا أحد
أجرى دموعا كمثل الدر أهملها
أَجْرى دُمُوعاً كَمِثْلِ الدُّرِّ أَهْمَلَها مِنْ ناظِرَيْهِ عَلَى ياقُوتِ وَجْنَتِهِ فَحَدَّرَتْ مُقْلَتا عَيْني العقِيقَ عَلَى خَدٍّ حَكى ذَهباً مِنْهُ بِصُفْرَتِهِ دَمْعانِ لَوْنانِ في لَونيْنِ
قال النبي ولم أجزع يوقرني
قالَ النَبِيُّ ولَم أَجزَع يُوَقِّرُني وَنَحنُ في سُدفَةٍ مِن ظُلمَةِ الغارِ لا تَخشَ شَيئاً فَإِنَّ اللَهَ ثالِثُنا وَقَد تَوَكَّلَنا مِنهُ بِإِظهارِ وَإِنَّما الكَيدُ لا تُخشى بَوادِرُهُ كَيدُ
وشاعر أوقد الطبع الذكاء به
وشاعر أَوْقَد الطبعُ الذكاءَ به فكاد يَحْرِقُهُ من فرط إذكاءِ أقام يُجهِدُ أياماً قريحَتَهُ وفسَّر الماءَ بعد الجَهْدِ بالماءِ
صحيفة كتبت ليت بها وعسى
صَحيفَةٌ كُتِبَتْ ليتٌ بِها وعَسى عُنوانُها راحَةُ الرَّاجِي إذا يَئِسا وَعْدٌ لهُ هاجِسٌ في القَلْبِ قد بَرِمَتْ أَحْشاءُ صَدْري بِهِ مِنْ طُولِ ما هَجسا يراعةٌ غَرَّنِي مِنها وَمِيضُ سَنىً حتَّ
يا من له راية العلياء قد رفعت
يا مَن لَهُ رايَةُ العَلياءِ قَد رُفِعَت إِنَّ العُداةَ بِنا لَمّا نَأَيتَ سَعَت وَقَد أَداروا لَنا بِالسوءِ دائِرَةً مِنَ النَكالِ وَإِن لَم تَرفُها اِتَّسَعَت أَراقِمٌ لينُها عَن غَيرِ مَقدِرَةٍ
لو أن قدرا بكت من طول ما حبست
لَو أَنَّ قِدراً بَكَت مِن طولِ ما حُبِسَت عَلى الحُفوفِ بَكَت قِدرُ اِبنِ جَيّارِ ما مَسَّها دَسَمٌ مُذ فُضَّ مَعدِنُها وَلا رَأَت بَعدَ عَهدِ القَينِ مِن نارِ
ملكت رقي وأنت فيه
مَلَكتَ رِقّي وَأَنتَ فيهِ يا حَسَناً جَلَّ عَن شَبيهِ يا مَن حَكى يوسُفاً وَلَكِن قَد زينَ في عَينِ مُشتَريهِ
أبا محمد اعذرني فحبك قد
أَبا مُحَمَّدٍ اِعذِرني فَحُبُّكَ قَد جَرى بِنَفسيَ جَريَ الماءِ في العودِ وَقَد تَقَلَّدتَ مِن حَليِ الفَضائِلِ ما أَلقى لَكَ الناسُ فيهِ بِالمَقاليدِ ذَخَرتُ دَمعي لِأَبكي المَكرُماتِ بِهِ فَلَ
لا تثن جيدك إن الروض قد جيدا
لا تثْنِ جيدَك إنّ الروضَ قد جِيدا ما عطّل القَطْرُ من نُوّارِه جيدا إذا تبسّم ثغرُ المُزْنِ عن يقَقٍ فانظُرْهُ في وجَناتِ الوردِ توريدا وإن تنثّر درٌّ منه فاجْتَلِهِ بمبسم الأقحوان الغضّ مَنصودا
يكاد يشبه عطفيها القناة إذا
يكاد يشبه عطفيها القناة إذا أمالها الدل لولا أنها عود ويشبه المرهفات البيض أعينها في قتلها الصب إلا أنها سود
ما أخطأتك سهام الدهر رامية
ما أَخطَأَتكَ سِهامُ الدَهرِ رامِيَةً فَما أُبالي مِنَ الدُنيا بِمَن تَقَعُ الناسُ حَولَكَ غِربانٌ عَلى جِيَفٍ بُلَهٌ عَنِ المَجدِ إِن طاروا وَإِن وَقَعوا فَما لَنا فيهِمُ إِن أَقبَلوا طَمَعٌ وَل
يؤمل المرء آمالا ويقطعها
يُؤملُ المَرءُ آمالاً وَيَقطَعُها أَمرٌ يُفّرق بَينَ النَفسِ وَالنَفسِ فَكُن مَعَ القَدَرِ المَحتوم وَارضَ بِهِ تَريح نَفسَك مِن فكرٍ وَمِن هَوَسٍ وَفي ابن سَهلٍ وَأَمثالٍ لَهُ عِبَرٌ يَغنى بِها
أبقى ويرفض حولي عقد خلاني
أَبْقَى وَيَرْفَضُّ حَوْلِي عِقْدُ خُلاَّنِي أَشْكُو إِلَى اللهِ آلامِي وَأَحْزَانِي يَا يَوْمَ سَمْعَانَ هَلْ أَبْقَيْتَ لِي سَكَناً يُحَبِّبُ العَيْشَ أَوْ يُغْرِي بِسُلْوَانِ فَجَعْتَنِي فِي أَ
أثرى أخوك فلم يسكب نوافله
أَثرى أَخوكَ فَلَم يَسكُب نَوافِلَهُ وَحَلَّ رُزءٌ فَظَلَّ الدَمعُ مَسكوبا أَما تُبالي إِذا عَلَّتكَ غانِيَةٌ مِن كوبِها الراحَ أَن أَصبَحتَ مَنكوبا أَينَ الَّذينَ تَوَلّوا قَبلَنا فَرَطاً أَما ت
اليوم قد ورث الملك المعد له
اليومَ قد وَرِثَ المُلكَ المُعَدَّ لهُ كريمُ نفسٍ لهذا الحَظِّ قد خُلِقَتْ في مَضجَعٍ قالَ بالتَّاريخِ زائِرُهُ في المُلكِ عادةُ قُسطَنطينَ قد سبقَتْ
طوفوا بأركان هذا القبر واستلموا
طوفوا بِأَركانِ هَذا القَبرِ وَاِستَلِموا وَاِقضوا هُنالِكَ ما تَقضي بِهِ الذِمَمُ هُنا جَنانٌ تَعالى اللَهُ بارِئُهُ ضاقَت بِآمالِهِ الأَقدارُ وَالهِمَمُ هُنا فَمٌ وَبَنانٌ لاحَ بَينَهُما في الش
بقية من صباك الغض
بقيةٌ من صباك الغض باقية وجذوةٌ من غرامي وقدها باقي تعال نحيى شهيد اللهو ثانية ونصرع الهمّ بين الكأس والساقى
لأخلعن عذارى في محبتكم
لأخلعَنّ عذَارى في مَحبتَّكُمْ بِحوَلكم لا بِحولي لا ولا حِيَلي وأتركُ الكوْنَ حَتَّى لا أراهُ ولا أرى اللحوْظَ لترَكِ الترَكِ من قبَلِي الخلقُ خَلقكمُ والأمْرُ أمْركُمُ فأيُّ شيء أنا لا كُنتَ مِ
ومنزل جاور الجوزاء مرتقيا
ومنزلٍ جاورَ الجوزاءَ مرتقياً كأنّما فيه للنسرينِ أوكارُ أطلقتُ فيه عنانَ الفكرِ فاطّرَدَتْ خيلٌ لها من مَجالِ الشعرِ مضمارُ ولم يدَعْ حسَناً فيه أبو حسَنٍ إلا تحكّم فيه كيفَ يختارُ ما زال يُذْك
النور يمنح أضواء ونوركم
النور يمنح أضواء ونوركم لا يمنح الضوءَ لكنْ يمنح الظُّلَما
من كحل المقلة السوداء بالدعج
مَنْ كَحَّلَ المُقْلَةَ السَّوْداءَ بِالدَّعَجِ وَخَضَّبَ الوَجْنَةَ الحَمْراءَ بالضَّرَجِ وَمَنْ عَلى ذَلِكَ الوَرْدِ الجَنِيِّ جَنَى وَمَنْ بِسَيْفِ التَّجَنِّي خَاضَ في المُهَجِ كَأَنَّما قَل
إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة
إِذا تَذَكَّرتَ شَجواً مِن أَخي ثِقَةٍ فَاِذكُر أَخاكَ أَبا بَكرٍ بِما فَعَلا خَيرَ البَرِيَّةِ أَتقاها وَأَعدَلَها إِلّا النَبِيَّ وَأَوفاها بِما حَمَلا وَالثانِيَ الصاد
لم أزل أخلع في الحب الرسن
لَم أَزَل أَخلَعُ في الحُبِّ الرَسَن وَفُؤادي عِندَ ظَبيٍ مُرتَهِن وَجُفوني ساكِباتٌ دَمعَها وَالحَشا في حَشوِهِ مِنّي الحَزَن مُنذُ أَبصَرتُ هِلالاً طالِعاً يَتَثَنّى بِقَوامٍ كَالغُصُن ميمُهُ
قلبي بداء الهوى والحب قد تلفا
قَلبِي بِدَاءِ الهَوَى وَالحُبّ قَد تَلِفَا وَنَاظِري لِسُهَادِ اللَّيلِ قَد ألِفَا فَلاَ تُعَذّب بِطُولِ الهَجرِ قلبَ شَجٍ عَذَابُ مِحنَتِهِ قَبلَ الصُّدُودِ كَفَى إن كُنتَ تَرضَى حَبيبَ القَلب ت
أيام ملكك أعياد وأعراس
أيامُ مُلْكِك أَعيادٌ وأَعراسُ فيها المَسرّاتُ أنواعٌ وأَجْناسُ للهِ هِمّتُك العَلْياء كم جَمَعت من خَلةٍ عاش منها الفضلُ والباس تمكَّنَ النُّجْحُ من آمالِ سائلها كما تأكدَ من حُسّادها الباس ما
وصاحب قسته بنفسي
وصاحبٍ قستُه بنفسي وربّما أخطأَ القياسُ سرّيَ في راحتيهِ خَمرٌ وسرُّهُ في يديَّ كاسُ فشأن ذا كلِّه اتّضاحٌ وشأنُ ذا كلِّهِ التباسُ
تبا لشيشة تنباك ولعت بها
تَبّاً لِشيشة تُنباكٍ وَلعت بِها مِن صُنع طهماز كانَت لِلأَذى شركا تهيّج البَلغم المَكنون قحّتها وَتَترُك الصاغ مِن صَدر الفَتى شركا
تجري السوابق للغايات محرزة
تجري السوابقُ للغايات مُحْرزةً ونُصْرةُ الدين إسماعيلُ واهِبُها تعلَّمتْ سبْقهُ في كلِّ مكْرُمةٍ فمن ينالُ مَداها أو يُغالبُها صفْو المكارمِ وهَّابٌ على عُدُمٍ إذا سماءُ النَّدى ضنَّتْ سحائبُه
عندي لأهل الحمى والركب مرتحل
عِندي لِأَهلِ الحِمى وَالرَّكبُ مُرتَحِلُ قَلبٌ يُشَيِّعُهُم أَو مَدمَعٌ هَطِلُ أَمّا الفُؤادُ فَلا يَبغي بِهِم بَدَلا وَهَلْ عَنِ الرُّوحِ إِن فارَقْتُها بَدَلُ وَفي الهوادِجِ مَن يُغري العواذِلَ
لا أملك السيف إلا قد ضربت به
لا أَملِكُ السَيفَ إِلّا قَد ضَرَبتُ بِهِ وَلا تَموتُ جِيادي وَهيَ أَغمارُ وَلا أُعَوِّدُ مُهري أَن أُوَقِّفَهُ وَسطَ الكُماةِ وَلا يَشقى بِنا الجارُ ضَرَبتُ عَمرواً عَلى الخَيشومِ مُقتَدِر بِصار
ما أحسن الليل إذ تزهو كواكبه
ما أَحسَن اللّيل إِذ تَزهو كَواكِبهُ وَالبدرُ قَد مالَ نَحوَ الغَربِ وَاِقتَربا وَالبَرقُ مِن جَنبِهِ أَبدى تَلامعهُ عَلى التوالي وَقَد هَبَّت نَسيم صبا فَأَنجُمُ اللَّيلِ إِذ تَشدو الصَّبا رَقَصت
أجرى أبو الدية الخياط مكرمة
أجرَى أبو الدَّيَّةِ الخيَّاطُ مكرُمةً سبيلَ ماءٍ عليهِ الأجرُ مقصودُ يا مَنهلاً قالَ بالتَّأريخِ ناهِلُهُ مِن شيمةِ الحَسَنِ الإحسانُ والجودُ
العلم كالقفل إن ألفيته عسرا
العِلمُ كَالقُفلِ إِن أَلفَيتَهُ عَسِراً فَخَلِّهِ ثُمَّ عاوَدَهُ لِيَنفَتِحا وَقَد يَخونُ رَجاءٌ بَعدَ خِدمَتِهِ كَالغَربِ خانَت قُواهُ بَعدَما مُتِحا
قالوا جرى قلمي في غير مدحكم
قالوا جَرى قَلَمي في غَيرِ مَدحِكُمُ لا وَالَّذي عَلَّمَ الإِنسانَ بِالقَلَمِ وَما خَلَوتُ بِذِكراكُم وَكانَ مَعي ثانٍ يُثَلِّثُ ذِكراكُم سِوى الكَرَمِ فَاِستَعمِلوا مِنهُ ما قَد كانَ حاضِرَهُ فَ
يا ليلة السفح ألا عدت ثانية
يا لَيلَةَ السَفحِ أَلّا عُدتِ ثانِيَةً سَقى زَمانَكَ هَطّالٌ مِنَ الدِيَمِ ماضٍ مِنَ العَيشِ لَو يُفدى بَذَلتُ لَهُ كَرائِمَ المالِ مِن خَيلٍ وَمِن نَعَمِ لَم أَقضِ مِنكِ لُباناتٍ ظَفِرتُ بِها ف
أقول للصاحب النائي أعاتبه
أَقولُ لِلصّاحِبِ النائي أُعاتِبه حِبّي أَتُبعِدُني وَالحُسنُ يَشمَلُكا ما زِلت أعتَبُه حتّى بَدا خَجِلاً وَقالَ لي لَيسَ لي عَينٌ تُقابلُكا
أرى وصالك لا يصفو لآمله
أَرى وِصالَكَ لا يَصفُو لآملِهِ وِالهَجرُ يَتبَعُهُ رَكضاً عَلى الأَثَرِ كَالقَوسِ أَقرَبُ سَهميها إِذا عَطَفت عَلَيهِ أَبعَدُها عَن مَنزَعِ الوَترِ
لأعذلن فؤادي أبلغ العذل
لَأَعذَلَنَّ فُؤادي أَبلَغَ العَذَلِ حَتّى أُنَهنِهَهُ عَن مِثلِ ذا العَمَلِ مَنّانِيَ الصَبرَ لا يَألو لِيوقِعَني حَتّى إِذا صارَ بي في مَقطَعِ السُبُلِ أَبى الوَفاءَ بِما مَنّى وَأَسلَمَني لِكُ
هل تعرف الدار مذ عامين أو عاما
هَل تَعرِفُ الدارَ مُذ عامَينِ أَو عاما داراً لِهِندٍ بِجَزعِ الخَرجِ فَالدامِ تَحنو لِأَطلائِها عينٌ مُلَمَّعَةٌ سُفعُ الخُدودِ بَعيداتٌ مِنَ الذامِ وَقَد أُغادي بِها صَفراءَ آنِسَةٍ لا تَأتَلي
بكر العاذلات فيها صراحا
بَكَرَ العاذِلاتُ فيها صِراحا بِسَوادٍ وَما اِنتَظَرنَ صَباحا قُلنَ عَزَّ الفُؤادَ عَن أُمِّ بَكرٍ بِعَزاءٍ قَدِ اِفتَضَحتَ اِفتِضاحا قُلتُ ما حُبُّها عَلَيَّ بِعارٍ إِن مُحِبٌّ يَوماً مِنَ الدَه
شاهدت في بعض ما شاهدت مسمعة
شاهدت في بعض ما شاهدتُ مُسمعةً كأنّما يومها يومانِ في يَومِ تظلُّ تُلقي على من ضَمَّ مجلسُها قولاً ثقيلاً على الأسماع كاللَّومِ لها غناءٌ يثيبُ اللَّهُ سامعَهُ ضِعفي ثوابِ صلاةِ الليل والصومِ ظَ
لقد ترفع فوق المشتري زحل
لَقَد تَرَفَّعَ فَوقَ المُشتَري زُحَلٌ فَأَصبَحَ الشَرُّ فينا ظاهِرَ الغَلَبِ وَإِنَّ كَيوانَ وَالمِرّيخَ ما بَقِيا لا يُخلِيانِكَ مِن فَجَعٍ وَمِن سَلَبِ وَكَم طَلَبتَ أُموراً لَستَ مُدرِكَها تَ
قالوا هجاك أبو حفصٍ فقلت لهم
قالوا هجاك أبو حفصٍ فقلتُ لهم أخي وخلِّي ونَدماني وصَفعاني عِرضي له الدهرَ يهجوني وأصْفعهُ وإن أبى زدتُه أعراض إخواني
قل للأساة أسأتم في علاجكم
قُل للأساةِ أسأتُمْ في علاجِكُمُ فمُمْرِضي من ضَنى جسمي هو الآسي ولو وَجَدتُ مزَاجَ القلب معتدلاً ببرد أنفاسها في حرّ أنْفاسي للّه ما رُضْتُ منها بالخضوع وما ألامنيهِ لقلبي إلّا قلبِيَ القاسي خَ
فخرا فإنك من قوم إذا افتخروا
فخراً فإنّك من قومٍ إذا اِفتَخروا مدّوا إلى كلِّ نجمٍ في السّماءِ يدا مُحَسَّدين وهذا الفضل مَرقَبةٌ تَجرّ قِدْماً على طُلّاعِها الحَسدا لمّا رأينا سجاياً منهمُ سُمعتْ كأنّنا ما رأينا منهمُ أحدا
طفل تفنن فيه الحسن مبتدعا
طِفلٌ تَفنَّنَ فيه الحُسْنُ مُبتدِعا تكاد من طَرْفِه الأبصارُ تَخْتطفُهْ حِقْفٌ نما فيه غصنٌ فوقَه قمر يخطو فيَثْنيه من لينِ الصِّبا هَيَفُه إذا تَشفَّع ذُلِّى عند عِزَّتِه في عَطْفِه ورثى لي رَد
قل للطبيب الذي تعنو الجراح له
قُل لِلطَبيبِ الَّذي تَعنو الجِراحُ لَهُ ماذا اِعتَدَدتَ لِجُرحِ العاشِقِ العاني قَد كانَ مِبضَعُهُ وَالجُرحُ يَرمُقُهُ يُمنى الحَبيبِ تُواسي صَدرَ وَلهانِ
حبل الهوى بفؤاد الصب مشدود
حَبل الهَوى بِفُؤادِ الصبِّ مَشدود وَبابُ سلوانِهِ لا شكَّ مَسدودُ يا ظَبيَةَ المِسكِ حيثُ المِسك مِن دَمِها لا طيبَ في الطيبِ مثل المِسك موجودُ نَفحاً لِخِدن الجَوى يشفى بِهِ وصِب مِن لَوعَةِ ال
أصابت العام رعلا غول قومهم
أَصابَتِ العامَ رِعلاً غولُ قَومِهِمِ وَسطَ البُيوتِ وَلَونُ الغولِ أَلوانُ يا لَهفَ أُمِّ كِلابٍ إِذ تُبَيِّتُهُم خَيلُ اِبنِ هَوذَةَ لا تُنهى وَإِنسانُ لا تَلفُظوها وَشُدّوا عَقدَ ذِمَّتِكُم إِ
الله أكبر كم في الفتح من عجب
اللَهُ أَكبَرُ كَم في الفَتحِ مِن عَجَبٍ يا خالِدَ التُركِ جَدِّد خالِدَ العَرَبِ صُلحٌ عَزيزٌ عَلى حَربٍ مُظَفَّرَةٍ فَالسَيفُ في غِمدِهِ وَالحَقُّ في النُصُبِ يا حُسنَ أُمنِيَّةٍ في السَيفِ ما ك
أهلا وسهلا بوافي الفضل كم شهدت
أهلاً وسهلاً بوافي الفضل كم شهدتْ آثارهُ بفخارٍ غير محجوب واسْتأمنتهُ على أسرارِها دولٌ قرَّت بها عينها في كلِّ مطلوب لِمْ لا يكون أميناً في ممالِكها وهو العزيزُ عليها وابن يعقوب
زاحمت كل أخي جهل وزاحمني
زاحمت كل أخي جهل وزاحمني كالبدر غالب فيما حاول الظلما ولاح لي من زماني مظهر كذب حتى رميت على عُبَّاده الصنما
قالت أمامة عرسي وهي خالية
قالَت أُمامَةُ عِرسي وَهيَ خالِيَةٌ إِنَّ المَطامِعَ قَد صارَت إِلى قُلَلِ آمَرتُ نَفسي فَقالَت وَهيَ خالِيَةٌ إِنَّ الجَوادَ اِبنُ دَفّاعٍ عَلى العِلَلِ نِعمَ الفَتى عِندَ مُلقى زِفرِ عَيهَلَةٍ
أبكي إذا غدت الظباء
أَبْكِي إِذَا غَدَتِ الظِّبَاءُ فَلَمْ أَرَ زِيْنَةَ الأَتْرَابِ فِي السِّرْبِ فَارَقْتُهَا أَبْغِي سَعَادَتَهَا والحُبُّ فِي القُرْبَانِ لاَ القُرْبِ
زعمت أنك تنفي الظن عن أدبي
زَعَمتَ أَنَّكَ تَنفي الظَنَّ عَن أَدَبي وَأَنتَ أَعظَمُ أَهلِ العَصرِ مِقدارا إِنّي أَنا الذَهَبُ المَعروفُ مَخبَرُهُ يَزيدُ في السَبكِ لِلدينارِ دينارا