الشعر العربي · بحر شعري

البحر البسيط

التفعيلةمُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَعِلُنْ
14,643 عمل أدبي
الأيوبي

أعد حديث الحمى والبان والسمر

لـ شهاب الدين التلعفري

أعد حديثَ الحمَى والبانِ والسَّمُرِ — إنَّ الأحاديثَ عن أهلِ الحمَى سَمَري

العباسي

لما استظل بتاج الملك واجتمعت

لـ سلم الخاسر

لِما اِستَظَلَّ بِتاجِ المُلكِ وَاِجتَمَعَت — لَهُ الأُمورُ فَمُنقادٌ وَمَقسورُ

العثماني

حيا دمشق فكم فيها لذي وطر

لـ ابن النقيب

حيّا دمشق فكم فيها لذي وَطَر — منازهٌ هي ملء السمع والبَصَر

الأموي

خف القطين فراحوا منك أو بكروا

لـ الأخطل

خَفَّ القَطينُ فَراحوا مِنكَ أَو بَكَروا وَأَزعَجَتهُم نَوىً في صَرفِها غِيَرُ كَأَنَّني شارِبٌ يَومَ اِستُبِدَّ بِهِم مِن قَرقَفٍ ضُمِّنَتها حِمصُ أَو جَدَرُ جادَت بِها مِن ذَواتِ القارِ مُترَعَة

العباسي

حيا وأيسر ما قاسيت ما قتلا

لـ المتنبي

حَيا وَأَيسَرُ ما قاسَيتُ ما قَتَلا وَالبَينُ جارَ عَلى ضَعفي وَما عَدَلا وَالوَجدُ يَقوى كَما تَقوى النَوى أَبَداً وَالصَبرُ يَنحَلُ في جِسمي كَما نَحِلا وَلا مُفارَقَةُ الأَحبابِ ما وَجَدَت لَه

العثماني

لا بد للضيق في الدنيا من الفرج

لـ عبد الغني النابلسي

لا بد للضيق في الدنيا من الفرجِ فافتح كفوف الرجا والحق بألف رجي واعلم بأنك مفتون وممتحن بما لديك من الإيساع والحرج والكل يذهب إن حزناً وإن فرحاً فكن إذا ضاق أمرٌ غير منزعج ولا تبت من كدور الدهر

الأندلسي

إذا مزجت الحق بالباطل

لـ ابن حزم الأندلسي

إذا مزجت الحق بالباطل جوزت ما شئت على الغافل وفيهما فرق صحيح له علامة تبدو إلى العاقل كالتبر إن تمزج به فضة جازت على كل فتى جاهل وإن تصادف صائغاً ماهراً ميز بين المحض والحائل

لبنان

في خده الورد مع آس العذار لقد

لـ عبداللطيف فتح الله

في خَدِّهِ الوَردُ مَعَ آسِ العِذارِ لَقَد تَآلَفا فَبَدا في الكَونِ كُلّ فرَحْ وَفي سَما خَدِّهِ لاحا كَأَنَّهُما لَمّا أَنِ اِئتَلَفا في الحسنِ قَوسُ قُزَح

مصر

عبد الحميد بما أكسبت قومك في

لـ أحمد الكاشف

عبد الحميد بما أكسبتَ قومك في — قضية الدَّين بات القوم راضينا

العباسي

لا تحدث القطع في كف ولا قدم

لـ أبو العلاء المعري

لا تُحدِثِ القَطعَ في كَفٍّ وَلا قَدَمٍ وَلا تُعَرِّض مِدى الدُنيا لِسَفكِ دَمِ وَخَلِّ مَن صَوَّرَ الأَشباحَ مُقتَدِراً يَحُلُّها فَهوَ رَبُّ الدَهرِ وَالقِدَمِ وَتُصبِحُ الذَرَّةُ الصُغرى لَهُ أ

العباسي

بدو الإساءة حب كان عن زلل

لـ الخبز أرزي

بَدوُ الإساءة حبٌّ كان عن زللٍ — وما لخلقٍ بردِّ الفائتات يَدُ

الأيوبي

لو واصلتني يوما لم أمت أبداً

لـ ابن سناء الملك

لو وَاصَلَتْنِيَ يَوْماً لم أَمُتْ أَبَداً — أَوْ لَمْ تَصِلْنِي فَيا مَوْتِي بها كمَدا

العباسي

لم يضحك الشيب في فوديه بل كلحا

لـ إبن الرومي

لم يضْحك الشَّيبُ في فَوْدَيهِ بل كلَحَا سَمِّ القبِيحَ من الأسْماءِ ما قَبُحَا قالت علا النّاسُ إلا أنتَ قلتُ لها كذاك يسْفُلُ عند الوزن من رَجَحَا عَلا سليمانُ بعد اليوم فاتَّئبي أنْ لا تَرَيْن

الأيوبي

لأشكرن اهتماما منك يذكرني

لـ أسامة بن منقذ

لأشكرَنَّ اهتماماً منك يَذكُرُنِي — فِي البعد حتّى كأنِي مُصقبُ الدّارِ

العباسي

مددت طرته كيما ألاعبه

لـ أبو الحسن السلامي

مددت طرته كيما ألاعبه — فاقبلت واستدارت كالخواتيم

العباسي

وأبرز الخدر من ثنييه بيضته

لـ أبو الشيص الخزاعي

وَأَبرَزَ الخِدر مِن ثنَييه بَيضته — وأَعجل الرَوع نَصل السَيف يُختَرطُ

السعودية

هي الربوع فقف في عرصة الدار

لـ محمد بن عثيمين

هيَ الرُبوعُ فِقِف في عَرصَةِ الدارِ — وَحَيِّها وَاِسقِها مِن دَمعِكَ الجاري

المماليك

ما عشت لا زاركم إلا ثناي وإن

لـ صفي الدين الحلي

ما عِشتُ لا زارَكُم إِلّا ثَنايَ وَإِن أَمسى يُفاخِرُ سَمعي فَيكُمُ بَصَري فَأُلزِمُ النَفسَ نَشري نَشرَ ذِكرِكُمُ إِنّي حَضَرتُ وَأَطوي عَنكُمُ خَبَري لِأَنَّ إِفراطَ هَذا البِرِّ يُبعِدُني عَنك

العباسي

إن كنت لست معي فالذكر منك معي

لـ ابن منير الطرابلسي

إِن كُنتَ لَستَ معي فالذِّكْرُ منك معي — يراك قلبي وإِنْ غيَّبْتَ عن بَصَري

الأموي

بان الخليط الذي كنا به نثق

لـ الحارث المخزومي

بانَ الخَليطُ الَّذي كُنّا بِهِ نَثِقُ — بانوا وَقَلبُكَ مَجنَونٌ بِهِم عَلِقُ

العباسي

راح وتفاحة من كف جارية

لـ كشاجم

راحٌ وتُفَّاحَةٌ من كَفٍّ جارِيَةٍ — بيضاءَ بالحُسْنِ والإِحْسَانِ منْفَرِدَهْ

العباسي

يا غائبا لم يغب هواه

لـ الوأواء الدمشقي

يا غائِباً لم يَغِبْ هَواهُ عنْ قلبِ صَبٍّ به عَميدِ قد صارَ يومُ الفِراقِ عندي أَظلمَ منْ ظُلمَةِ الصُّدودِ وكلُّ أُنْسٍ تَغيبُ عنهُ فإِنَّهُ وحشةُ الجُحودِ لَوْ فَجَعَ البَيْنُ قلبَ صَبٍّ ذاب

العباسي

نور تولد من شمس ومن قمر

لـ ابن عبد ربه

نُورٌ تَولَّدَ مِنْ شَمْسٍ وَمِن قَمرِ — في طَرْفِهِ قَدَرٌ أَمْضَى مِنَ القَدَرِ

العباسي

نسعى وأيسر هذا السعي يكفينا

لـ البحتري

نَسعى وَأَيسَرُ هَذا السَعيِ يَكفينا لَولا تَكَلُّفُنا ما لَيسَ يَعنينا نَروضُ أَنفُسَنا أَقصى رِياضَتِها عَلى مُواتاةِ دَهرٍ لا يُواتينا فَلَيتَ مُسلِفَنا الأَعمارَ أَنظَرَنا مُجامِلاً فَتَأَنّى

العباسي

أصبحت في محن للدهر أعظمها

لـ إبن الرومي

أصبحتُ في محنٍ للدهر أعظمُها جفاءُ مِثلك مثلي في نوائبِها أما عجائبُ دنيانا فقد خَلُقتْ والظلمُ منك جديدٌ من عجائبِها

العباسي

رعى الله ليلا ضل عنه صباحه

لـ الوأواء الدمشقي

رَعى اللَهُ لَيْلاً ضَلَّ عَنْهُ صَبَاحُهُ وَطَيْفُكَ فيهِ لا يُفارِقُ مَضْجَعي وَلَمْ أَرَ مِثْلي غارَ مِنْ طُولِ لَيْلِهِ عَلَيْهِ كأَنَّ الليلَ يَعْشَقُهُ مَعي وَمازِلْتُ أَبْكي في دُجَاهُ صَبَ

العباسي

قولا لمن عاب شعر مادحه

لـ إبن الرومي

قولا لمن عاب شعر مادِحه أما ترى كيف رُكِّب الشجرُ رُكِّب فيه اللحاء والخشب ال يابس والشوك بينه الثمر وكان أولى بأن يهذّب ما يخلق ربُّ الأرباب لا البشر فلم يكن ذاك بل سواه من ال أمر لشيءٍ جرى به

لبنان

هل للذي في حشاه حزن يعقوب

لـ ناصيف اليازجي

هل للَّذي في حَشاهُ حُزنُ يعقوبِ من حُسنِ يُوسُفَ يُرجَى صبرُ أَيُّوبِ وكيفَ صَبرٌ بلا قَلب يقومُ بهِ فقلبُ كلِّ مُحِبٍّ عِندَ محبوبِ مضى الزَّمانُ على أهلِ الهَوى عَبَثاً فلم يَكُفُّوا ولا فازوا

الأندلسي

رأيت زلزلة عظمى منهبة

لـ محيي الدين بن عربي

رأيتُ زلزلةً عُظمى منهبة على أمورٍ عظامٍ كِدتُ أخفيها في برزخٍ من برازخِ الكَرى ظهرتْ آثارها وهو حالي قد بدا فيها بدا لشاهد عيني عينُ صورتِه تراه يا ليتَ شعري هل يوافيها قالتْ خواطرنا من فوق أرق

الأيوبي

سيان في الموت ذو العيلات والترف

لـ اللواح

سيان في الموت ذو العيلات والترف — وذو الأَداجي من الدكداك والسعف

الجاهلي

لنا حصون من الخطي عالية

لـ عمرو بن كلثوم

لَنا حُصونٌ مِنَ الخَطِّيِّ عالِيَةٌ فيها جَداوِلُ مِن أَسيافِنا البُترِ فَمَن بَنى مَدَراً مِن خَوفِ حادِثَةٍ فَإِنَّ أَسيافَنا تُغني عَنِ المَدَرِ

المماليك

لله خط كتاب خلته دررا

لـ صفي الدين الحلي

لِلَّهِ خَطُّ كِتابٍ خِلتُهُ دُرَراً أَو رَوضَةً رَصَّعَتها السُحُب بِالبَرَدِ أَبدَت بِظاهِرِهِ أَيدي مُجَلَّدُهُ نَقشاً عَلى جِلدَةٍ أَوهَت بِهِ جِلَدي

لبنان

ماذا يحاول مثلي في قوافيه

لـ شكيب أرسلان

ماذا يُحاوِلُ مِثلي في قَوافيهِ — وَإِن تَكُن جَمَعتُ كُلَّ القُوى فيهِ

العباسي

ألا يا بني آدم استنبهوا

لـ ابو العتاهية

أَلا يا بَني آدَمَ اِستَنبِهوا أَما قَد نُهيتُم فَلَم تَنتَهوا أَيا عَجَباً مِن ذَوي الإِعتِبا رِ ما مِنهُمُ اليَومَ مُستَنبِهُ طَغى الناسُ حَتّى رَأَيتَ اللَبي بَ في غِيِّ طُغيانِهِ يَعمَهُ

العباسي

راجعت دينك أم عنت لك الذكر

لـ بشار بن برد

راجَعتَ دينَكَ أَم عَنَّت لَكَ الذُكَرُ — أَم ما بَدا لَكَ لا تَصحو وَلا تَقِرُ

الأموي

فلا تكونن كمن ألقته بطنته

لـ عبد الله بن الزبير الأسدي

فَلا تَكونَن كَمَن أَلقَتهُ بِطنَتُهُ — بَينَ القَرينَينِ حَتّى ظَلَّ مَقرونا

المخضرمون

إن تك جلمود بصر لا أويسه

لـ العباس بن مرداس

إِن تَكُ جُلمودَ بَصرٍ لا أُوَيِّسُهُ أوقِد عَلَيهِ فَأَحميهِ فَيَنصَدِعُ السَلمُ تَأخُذُ مِنها ما رَضيتَ بِهِ وَالحَربُ يَكفيكَ مِن أَنفاسِها جُرَعُ

الأندلسي

يا سيدا أرجت طيبا شمائله

لـ ابن شهيد

يا سيِّداً أَرِجتْ طِيباً شمائِلُهُ — وشاكَلَتْ شِعْرَهُ حُسْناً رَسَائِلُهُ

العباسي

إني لأغضي عن الزلات أثبتها

لـ إبن الرومي

إني لأُغْضي عن الزلّاتِ أثبتُها ذكراً إذا كانَ بعضُ القول نسيانا أمضَّ ما كنتُ من أقذاءِ مَعْتَبٍة أغضَّ ما كنتُ للإخوان أجفانا أُغضي الجفونَ عن السُّوءَى مراقبةً لما يكونُ من الحُسنى وما كانا أ

العباسي

من ذا رسول ناصح فمبلغ

لـ إبراهيم بن هرمة

مَن ذا رَسولٌ ناصِحٌ فَمُبَلِّغٌ — عَنّي عُلَيَّةَ غَيرَ قيلِ الكاذِبِ

المخضرمون

قوم لئام أقل الله خيرهم

لـ حسان بن ثابت

قَومٌ لِئامٌ أَقَلَّ اللَهُ خَيرَهُمُ كَما تَناثَرَ خَلفَ الراكِبِ البَعَرُ كَأَنَّ ريحَهُمُ في الناسِ إِذ خَرَجوا ريحُ الحِشاشِ إِذا ما بَلَّها المَطَرُ قَد أَبرَزَ اللَهُ قَولاً فَوقَ قَولِهِمِ

الأندلسي

ولادة في بني عجل تزان بها

لـ الأبيوردي

ولادَةٌ في بَني عجلٍ تُزان بها كَما تُزان عتاقُ الخَيْلِ بالغُرَر بَدَتْ لَها الشَّمْسُ بنت الفَجْر طالعةً ثم الهلال ابن بدر لاح في الأَثر فلا يزال ابن سَعدٍ ساحباً بهما ذيلَ السَّعادَة بينَ الشّ

العباسي

كأنما النقع يوما فوق أرؤسهم

لـ بشار بن برد

كَأَنَّما النَقعُ يَوماً فَوقَ أَرؤُسِهِم — سَقفٌ كَواكِبُهُ البيضُ المَباتيرُ

العباسي

لا تفخرن بما أحرزت من أدب

لـ ابن هندو

لا تَفخَرَنَّ بما أَحرَزتَ من أدَبِ — فإنَّما الشُّؤمُ معناطيسُه الأدبُ

الأموي

زرق العيون إذا جاورتهم سرقوا

لـ ذو الرمة

زُرقُ العُيونِ إِذا جاوَرتَهُم سَرَقوا ما يَسرقُ العَبُد أَو نابَأتَهُم كَذَبوا تِلكَ اِمرُؤُ القَيسِ مُحمَرّاً عَنافِقُها كَأَنَّ آنُفَها فوقَ اللِحى الصَرَبُ

المماليك

شكوت يوم الفراق جهدي

لـ تميم الفاطمي

شكوتُ يومَ الفِراق جُهْدِي — لما قضى الدهرُ بالفِراق

لبنان

برزت يا آية الجمال في

لـ جبران خليل جبران

بَرَزْتِ يَا آيَةَ الجَمَالِ فِي سُورَةِ الحِلْي وَالكَمَالِ وَرَعْتِنَا يَا وَقَارُ فِيمَا لَطُفَتْ مِنْ فِتْنَةِ الدَّلاَلِ وَزِدْتَنَا يَا ذَكَاءُ مَعْنًى فِي زِينَةِ الكَوَاكِبِ المُلاَلِي فَأَبْد

العباسي

لا أسأل الله في جهمان مسألة

لـ إبن الرومي

لا أسأل الله في جُهمانَ مسألةً على الذي بيَ من مَقْتٍ له وقِلى إلّا إعارَته عقلاً يُريه به من بُغضه ما يراه غيرُهُ وكفى فوالذي لا يُريني وجهَهُ أبداً إلّا بشرٍّ فما لي غيرَ ذاك هوى لو أبصرتْ عين

الأندلسي

وعدت والخل موفي له زفرا

لـ الأبيوردي

وَعَدتِ وَالخِلُّ مَوفِيٌّ لَهُ زُفَراً بابنِ الغَمامِ مَشوباً بابنَةِ العِنَبِ فَجئنَ يا ساقياتِ الخَمرِ صافيَةً بِها قُبَيلَ اِبتِسامِ الفَجرِ عَن كَثَبِ فَإِنَّ دَغدَغَةَ الأَقداحِ مُهدِيَةٌ إ

العباسي

حيا أبو حسن وهب أبا حسن

لـ إبن الرومي

حيا أبو حسنٍ وهبٌ أبا حسنٍ بضرطةٍ طيرتْ عُثنونه خُصلا ثم استمرّتْ فصارتْ في البلادِ له كأنها أرسلتْ من دبرهِ مثلا بئسَ التحيةُ حياها الوزير ضُحىً والحفل من سرواتِ القومِ قد حَفلا يا ليتَ شعرِيَ

العثماني

علي قدر سما بدر السما وعلا

لـ العُشاري

علي قَدر سَما بَدر السَما وَعلاوَنير نوره للخافِقين جَلافَقُل لِمَن قَد عَمى عَن ضَوئه وَقَلىعلى علي عَلا نور يَدل عَلىعلو عَلياه في أَعلى المقاماتأَجل هُوَ الشَمس في أُفق الكَمال أَجَلوَنَظرة صانَها

لبنان

نهدي التهاني لموسى والهناء لنا

لـ ناصيف اليازجي

نُهدِي التَّهاني لُموسَى والهناءُ لَنا بحفِظِهِ مِن بلايا الدَّهرِ محروسا نقولُ إذ أعلنَ التَّأريخُ ذاكَ لهُ بِكَ التَّهانِي لشَعبِ اللهِ يا مُوسَى

المماليك

يا سيدي يا ملاذ الطالبين ومن

لـ ابن نباتة المصري

يا سيِّدي يا ملاذَ الطالبين ومن بعلمِه ونداهُ أنجحَ الطلبا مباشرُ والجامع المعمورِ قد منعوا وافي الحوالةِ عن قصدِي فوا حربا فإن أتوكَ وقالوا إنَّها نصفٌ فإنَّ أطيبَ نصفيه الذي ذهبا خمسون قالت لف

مصر

وما أرى الفقر في جيوب

لـ اسماعيل سري الدهشان

وما أرى الفقر في جيوب — وإنما الفقر في العقول

الأموي

جاورن ربات أبيات بعولتها

لـ الكميت بن زيد

جاورن ربات أبيات بعولتها — منها مؤنثة الأسماء تعتملُ

العباسي

قلبي من الضيق مما ضم قرقرها

لـ إبن الرومي

قلبي من الضيق ممَّا ضمَّ قَرْقَرُها يحوي افتتاناً بما يحويه مِئزرُها راقتْ محاسنها عيناً أراق دماً بعد الدموع حذارَ البين مَحْجِرُها غرَّاءُ غُصَّتْ بما فيها دَمالجها كما شكا قَلقاً بالقُلب قَرقر

العباسي

لو كان في أن يزور وزر

لـ عبد المحسن الصوري

لو كانَ في أن يزورَ وِزرُ — لأصبحَ الهجرُ فيهِ أجرُ

مصر

بالشمل لا بالحديد اليوم والنار

لـ أحمد الكاشف

بالشملِ لا بالحديد اليومَ والنارِ — يا فتيةَ الدار صنتم حوزة الدارِ

الأندلسي

بشرى بعيد أتى والنصر يقدمه

لـ ابن فركون

بشرى بعيدٍ أتى والنصْرُ يَقدُمُهُ — ورائِدُ العزّ يَسْتدعيهِ مَقْدَمُهُ

لبنان

الحكم بالجلد في هذا الزمان أما

لـ جبران خليل جبران

الحِكْمُ بِالجَّلْدِ فِي هَذَا الزَّمَانِ أَمَا نَهَاكُمْ الرُّشْدَ عَنْهُ يَا لأُولي الحِكَمِ أَفْلاذَ أَكْبَادِنَا بِالسَّوْطِ نَضْرِبُهُمْ أَهَكَذَا تُقْتَنَى حُرِّيَّةُ الأُمَمِ

1–60 من 14,643