البحر البسيط
أمسى بنو نهشل نيان دونهم
أَمسى بَنو نَهشَلٍ نَيّانُ دونَهمُ — المُطعِمونَ اِبنَ جارِهِم إِذا جاعا
وشادن تم حسنا وانثنى هيفا
وَشَادنٍ تَمَّ حُسْناً وَانْثَنَى هَيَفًا فَأخْجَلَ الظَّبيَ وَالأقْمَارَ وَالبَانَا لَمْ أدْرِ أنَّ عَلَى خَدَّيْهِ بُسْتَانًا حَتَّى أبَانَ مِنَ الأعْطَافِ أغْصَانَا وَلَمْ أصَدّقْ بِدَعْوَى سحرِ نَ
صدغ كقادمة الخطاف منعطف
صُدغٌ كَقادِمَةِ الخُطافِ مُنعَطِفٌ — في وَجنَةٍ يُجتَنى مِن صَحنِها الوَردُ
فلا تكونن كمن ألقته بطنته
فَلا تَكونَن كَمَن أَلقَتهُ بِطنَتُهُ — بَينَ القَرينَينِ حَتّى ظَلَّ مَقرونا
في لحظ عينيه سكر من رحيق فمه
في لحظ عينيه سكر من رحيق فمه — قد زاده حوما طار على حومه
ما أنت أنطونيو بل أنت غريد
ما أنتِ أنطونيو بل أنتِ غريدُ — إني لأنطونيو هذي التغاريدُ
يا أكرم الناس من عرب ومن عجم
يا أَكرَمَ الناس مِن عُربٍ وَمِن عَجَمِ — بَعدَ الخَليفَةِ يا ضَرغامَةَ العَرَبِ
يا سادة مذ سعت عن بابهم قدمي
يا سادَةً مُذ سَعَت عَن بابِهِم قَدَمي زَلَّت وَضاقَت بِيَ الأَمصارُ وَالطُرُقُ قَد حارَبَ الصَبرَ وَالسَلوانَ بَعدَكُمُ قَلبي وَصالِحَ طَرفي الدَمعُ وَالأَرَقُ وَدَوحَةُ الشِعرِ مُذ فارَقتُ مَجدَ
القلب منزل من سواه واتخذه
القلبُ منزلُ من سواه واتخذه بيتاً يكون به جوداً ومال نبذه وكيفَ ينبذه والحق يسكنُه إذا قلوبٌ لأهل الزور منتبذه إنَّ القلوبَ التي بالعلمِ زينها هي القلوب التي للحق متخذه فكل قلب تعالى عنه أكنته
واحربا من زمان سوء
واحَرَبا مِن زَمانِ سوءٍ — عَلَيَ قَد أَظهَرَ التَجَنّي
سقى ثرى حلب ما دمت ساكنها
سَقى ثَرى حَلَبٍ ما دُمتَ ساكِنَها يا بَدرُ غَيثانِ مُنهَلٌّ وَمُنبَجِسُ أَسيرُ عَنها وَقَلبي في المَقامِ بِها كَأَنَّ مُهري لِثُقلِ السَيرِ مُحتَبَسُ هَذا وَلَولا الَّذي في قَلبِ صاحِبِهِ مِنَ ا
قوموا انظروا واعذروا يا غافلين إلى
قوموا اِنظُروا وَاِعذُروا يا غافِلينَ إِلى — بَدرٍ تَبادُرٍ مِن أَفلاكِ أَزرارِ
عجبت من أمر دار كلها عجب
عجبتُ من أمر دارٍ كلُّها عجبٌ فيها النقيضان فيها الفوزُ والعَطَبُ يلتذ شخصٌ بما يشقى سواه به لذاكَ جئتُ بقولي كلها عجب نعمتْ مطيتنا إن كنتَ ذا نظرٍ فيها يُشال وفيها تسدلُ الحجب
أبقاك ربك في عز وتأييد
أَبقاكَ رَبُّكَ في عِزٍّ وَتَأييدِ وَفي سُرورٍ وَإِنعامٍ وَتَمهيدِ يا قَسمَ لا تَذكُرَن عَهدَن وَتُخلِفُهُ فَالقَلبُ يُؤلِمُهُ خَلفُ المَواعيدِ يا مَن كَساهُ إِلَهي ثَوبَ مَكرُمَةٍ وَمَن حَباهُ ب
قال الحيا للنسيم لما
قالَ الحَيا لِلنَسيمِ لَمّا ظَلَّ بِهِ الزَهرُ في اِشتِغالِ وَضاعَ نَشرُ الرِياضِ حَتّى تَعَطَّرَت بُردَةُ الشَمالِ أَما تَرى الأَرضَ كَيفَ تُثني عَلَيَّ مِنها لِسانُ حالي فَاِعجَب لِإِقرارِها ب
حتى طرقن خليجا دب جدوله
حتى طرقن خليجاً دب جدوله — من المعين عليه البُتر تصطخبُ
هذا وأوذس ماض في ضحيته
هذَا وأُوذِسُ ماضٍ في ضَحِيتَّهِ — الى خَرِيسا وذَاكَ الثَّغرَ مُذ وَصَلا
عاد الهموم وما يدري الخلي بها
عادَ الهُمومُ وَما يَدري الخَلِيُّ بِها وَاِستَورَدَتني كَما يُستَورَدُ الشَرَعُ فَبِتُّ أَنجو بِها نَفساً تُكَلِّفُني ما لا يَهُمُّ بِهِ الجَثّامَةُ الوَرَعُ وَلَومِ عاذِلَةٍ باتَت تُؤَرِّقُني ح
أشكو إلى الصيد من أبناء يعقوب
أَشْكُو إِلَى الصِّيدِ مِنْ أَبْنَاءِ يَعْقُوبِ وَالنُّجْحُ مَا بَيْنَ مَضْمُونٍ وَمَرْقُوبِ زَرَعْتً عُرْقْوبَ أَرْضِي مِنْ شَعِيرِكُمْ جَاءَ الْجَرَادُ فَأَفْنَى زَرْعَ عُرْقُوبِي
لا تنكرن قريش فضل صاحبنا
لا تُنكِرَنَّ قُرَيشٌ فَضلَ صاحِبَنا سَعدٍ وَما في مَقالي اليَومَ مِن أَوَدِ قالَت قُرَيشٌ لَنا السُلطانُ دونَكُمُ لا تَطمَعُنَّ بِهَذا الأَمرِ مِن أَحَدِ قُلنا لَهُم ثَوِّروا حَقّاً فَنَتبَعُهُ
أما ومنك على أعدائك الطلب
أَما وَمِنكَ عَلى أَعدائِكَ الطَلَبُ فَإِنَّ أَعدى عَدُوٍّ عِندَنا الهَرَبُ أَنتَ الحَياةُ الَّتي ما بَعدَها رَغَبٌ أَو الحِمامُ الَّذي ما قَبلَهُ رَهَبُ فَلَيسَ يَعصِمُهُم في الفُلكِ ما رَكِبوا
لئن جلا وأقمنا إنه لفتى
لئن جلا وأقمنا إنَّه لفتىً أمسى وكلُّ مقيمٍ بعده جالي أما لئن هِيجَ بلبالُ القلوبِ به لكمْ كفاها قديماً هَيْج بلبالِ من لم تلدْ مثله أرضٌ ولا ثكلتْ والأرضُ جِدُّ ولودٍ جدُّ مِثكال نأى ولم ينأَ ن
ما الطرف بعدكم بالنوم مكحول
ما الطرف بعدكم بالنومِ مكحول هذا وكم بيننا من ربعكم ميل يا باعثين سهاداً لي وفيض بكا مهما بعثتم على العينين محمول هَبكم منعتم جفوني من خيالكم فكيفَ يمنع تذكارٌ وتخييل في ذمَّة الله قلبٌ يوم بينك
أرسلت تسأل عني كيف كنت وما
أَرسَلتَ تَسأَلُ عَنّي كَيفَ كُنتُ وَما لَقيتُ بَعدكَ مِن هَمٍّ وَمِن حَزَنِ لا كُنتُ إِن كُنتُ أَدري كَيفَ كُنتُ وَلا لا كُنتُ إِن كُنتُ أَدري كَيفَ لَم أَكُنِ
من لي الهي بصبر في ملماتي
من لي الهي بصبر في ملماتي — في الحال منها وفي الماضي وفي الآتي
من يدرع يطلع صونا على الحرم
من يدَّرعْ يطلعْ صوناً على الحرمِ وليس يدري به إلا أولوا الكرمِ قوم تراهم إذا الرحمن فاجأهم سكرى حيارى به في مجمعِ الهممِ لا يعبدون سوى الرحمن ربهمُ في صورةِ النون لا بل صورة القلم لذاك يجمله وق
وإن رأى المتناهى من سيادته
وَإِن رَأى المُتَناهى مِن سِيادَتهُ — إِلى المَحلِ الَّذي لَم يرقَهُ أَحَدُ
بيضاء يحمر خداها إذا خجلت
بَيضاءُ يَحمرُّ خدَّاها إِذا خَجِلتْ كما جَرى ذهبٌ في صَفْحَتَي ورِقِ
يوما أكون مع الملاح ممتطيا
يوما أكون مع الملّاح ممتطِياً — ذات الدسار على قاموس تيّارِ
يا مجهد النفس في نيل المنى طمعا
يا مجهد النَفس في نيل المُنى طَمَعاً — الجَدُّ يَجديك لَيسَ المال يا رَجُل
الحد لله حمداً لله بالله
الحدُ لله حمداً لله بالله وليس من حيث ما تدعوه باللاهي فلا يقيده وسمٌ ولا صفةٌ بنعت سلبٍ ولا بنعتِ أشباه سبحانه لا بتسبيحِ هوينه ذات المسبح لكن لا تقل ما هي هوية ما لها في العينِ من خبرِ ولا تن
قد صرت كلي قلوبا فيه تحتار
قد صرت كلي قلوباً فيه تحتار لما تجلى وما يختار نختارُ والكل مني له الآذان مصغية وإن نظرت فكلي فيه أبصار غيب تحجب في الأكوان فهو بها نور ونار ولا نور ولا نار وهو الوجود النزيه الصرف عز فلا شيء س
يا سائلي عنه لما جئت أمدحه
يا سائلي عنه لمّا جئْتُ أَمدحُه هذا هو الرّجُلُ العاري من العارِ كم من شُنوفٍ لِطافٍ من مَحاسنِه عُلّقْنَ منه على آذانِ سُمّار لَقِيتُه فرأيتُ النّاسَ في رَجُلٍ والدَّهرَ في ساعةٍ والأرضَ في دار
ما دام قلبي مأسورا بأسر علي
ما دامَ قَلبِيَ مَأسوراً بأَسرِ عَلي كَيفَ البَقاءُ فَإِنَّ المَوتَ أَسرَعُ لي وَكَيفَ أَسلَمُ مِن طَرِفٍ لَواحِظُهُ كَالسَيفِ عُرِّيَ مَتناهُ مِنَ الخِلَلِ يا مَن حَكى في اِحتِراماتِ النُفوسِ بِه
أجنت لك الوجد أغصان وكثبان
أجْنَتْ لكَ الوجدَ أغصانٌ وكُثبانُ فيهنَّ نوعانِ تُفَّاحٌ وَرُمَّانُ وفوق ذَينكَ أعنابٌ مُهَدَّلةٌ سودٌ لهن من الظلماء ألوانُ وتحت هاتيك أعنابٌ تلوعُ به أطرافُهُنَّ قلوبُ القومِ قنوانُ غصونُ بان
أبكى إلى الشام والمحبوب في يمن
أبكى إلى الشام والمحبوب في يمن — خوف العذول الذي بالعذل أحرقني
وفيت كل صديق ودني ثمنا
وَفَّيتُ كُلَّ صَديقٍ وَدَّني ثَمَناً إِلّا المُؤَمِّلَ دولاتي وَأَيّامي فَإِنَّني ضامِنٌ أَلّا أُكافِئَهُ إِلّا بِتَسويقِهِ فَضلي وَإِنعامي
خبروني أن سلمى
خَبَّروني أَنَّ سَلمى خَرَجَت يَومَ المُصَلّى فَإِذا طَيرٌ مَليحٌ فَوقَ غُضنٍ يَتَفَلّى قُلتُ مَن يَعرِفُ سَلمى قالَ ها ثُمَّ تَعَلّى قُلتُ يا طَيرُ ادنُ مِنّي قالَ ها ثُمَّ تَدَلّى قُلتُ هَل
أسر بالبرق لا حرصا على الديم
أسَرُّ بالبرقِ لا حِرصاً على الديم عسى يبيتُ سناهُ هادياً قَدَمي وأخطبُ الودَّ قبل الرِّفد ما رضيت به العُلى واطمأنت أنفسُ الهممِ وأركب الظَّهر ظُهراً لا لُغوب به جلْداً على الوعرِ مأموناً من
سل الوقائع عن سعد تجب طرف
سَلِ الوْقَائِعَ عَنْ سَعْدٍ تُجِبْ طُرَفٌ مِنْهَا عَلَى الدَّهْرِ لَمْ تُبْخِسْ لَهَا قِيَمُ آيَاتُهَا رَاعَتِ الشَّيْخَ الإِمَامَ وَلَمْ تَفْتَأْ تُرَدِّدُهَا حُفَّاظُهَا الْقُدُمُ فَتًى رَأَى فِيهِ
يا من به سلوتي عن كل مفتقد
يا مَن به سَلْوَتي عن كُلِّ مُفْتَقَدٍ — ومَن مودَّتُهُ أدنَى من النَّسَبِ
يا عاذلي كم لحاك الله تلحاني
يا عاذِلي كَم لَحاكَ اللَهُ تَلحاني — هَبني لَبَدرٍ عَلى غُصنٍ مِنَ البانِ
ولا زوردية تزهو بزرقتها
وَلا زَوَردِيَّةٍ تَزهو بِزُرقَتِها بَينَ الرِياضِ عَلى حُمرِ اليَواقيتِ كَأَنَّها وَرِقاقُ القُضبِ تَحمِلُها أَوائِلُ النارِ في أَطرافِ كِبريتِ
يا لمعد ويا للناس كلهم
يا لمعدٍّ ويا للناس كلهم — ويا لغائبهم يوماً ومن شهدا
رويت في السنة المشهورة البركه
رويتُ في السُنَّةِ المَشهورَةِ البركَه اِنَّ الهَدِيَّةَ في الاِخوانِ مُشتَرَكَه
لخالد بيت سوء مثل ساكنه
لخالد بيت سوء مثل ساكنه بلعنة الله محفوف الترابيع يأوي إليه نُسَيَّاتٌ له مُجُنٌ سَلينَ بالفسق همَّ العريِ والجوعِ من كل بيضاء ما في وصلها طمع لطامع بل رجاء غير مقطوع لا يتقين بأيديهن مس يدٍ لك
تجن واعتب تجد مني بذاك رضا
تجنَّ واِعتب تجد منّي بِذاكَ رضاً — وَالعذرُ إِن شئتَ مسموعٌ وَمَقبولُ
ألم أقل لك لا تخلس محاسنه
أَلَم أَقُل لَكَ لا تَخلِس مَحاسِنَهُ — فَإِنَّ طَرفَكَ مَوتورٌ مِنَ الخُلَسِ
قالوا هجاك أبو حفص فقلت لهم أعاش
قالوا هجاك أبو حفْصٍ فقلت لهم أعاش بعدي سليمان بن داوُودِ أنَّى فهمتم كلام الطير ويحكُمُ والتَرْجُمان الذي سمَّيْتُهُ مُودي لو كان حيّاً سليمانُ الذي اعترفتْ له الغُواةُ وألقتْ بالمقاليدِ أعياه
خير وشر وليل بعده وضح
خَيرٌ وَشَرٌّ وَلَيلٌ بَعدَهُ وَضَحٌ وَالناسُ في الدَهرِ مِثلُ الدَهرِ قِسمانِ وَاللُبُّ حارَبَ تَركيباً يُجاهِدُهُ فَالعَقلُ وَالطَبعُ حَتّى المَوتِ خَصمانِ هَل أَلحَدَ السَيفُ أَو قَلَّت دِيانَت
ميلو إلى الدار من ذات اللمى ميلوا
ميلو إِلى الدارِ مِن ذاتِ اللَمى ميلوا — كَحلاءَ ما جالَ في أَجفانِها ميلُ
عمرت ربع الهوى بقلب
عَمَرت ربعَ الهوى بقلبٍ — لقوة الحبِ غير ناكس
آلى يمينا أبو الهندي كاذبة
آلى يَميناً أَبو الهنديِّ كاذِبَةً — ليعطين زواني لست ما شينا
يا كامل الحسن يا من طبعه رقا
يا كامِلَ الحُسنِ يا مَن طَبعه رقّا كَم حرّ أَمجد أَسر في العشق كَم رقا وَكَم عَليَّ قَسا قَلبه وَما رَقّا يا مُهجَةَ الصبِّ ذوبي فَالحَبيب فاتك وَفيك لَحظُهُ بِأَسيافِ الكُحل فاتك وَيكِ اِصبِري
ليس التعجب من شخص وعى فدعا
ليس التعجبُ من شخص وعى فدعا إنَّ التعجبَ من شخصٍ وعى فسمع إذا أجابَ علمنا أنه رجُل لما دعا ضامناً لمن دعاه طمع فقل له ما الذي سمعت منه يقل ما قلته إنه برقٌ لديه لمع
علم التصوف علم لا نفاد له
عِلمُ التَصوُّفِ عِلمٌ لا نفادَ له — عِلمٌ سنيٌ سماويٌ رُبوبيُّ
قد آذنتنا بأمر فادح أذن
قَد آذَنَتنا بِأَمرٍ فادِحٍ أُذُنٌ وَإِنَّما قيلَ آذانٌ لِإيذانِ شَمسٌ وَبَدرٌ أَنارا في ضُحىً وَدُجىً لِآدَمٍ وَهُما لا رَيبَ هَذانِ وَاللَيلُ وَالصُبحُ ما اِنجَذَّت حِبالُهُما وَكُلَّ حَبلٍ عَل
قم هاتها فانتهاب العيش مغتنم
قُم هاتها فِاِنتِهاب العَيش مُغتَنمٌ — مِن كَف مُعتَدل في خَير أَبان
قالوا هجاك أبو حفص ولحيته
قالوا هجاك أبو حفص ولحيتُه فقلتُ ما أنصفاني في الذي فعلا ليعتزلْ أحد القِرْنين ثم يرى حربي إذا قذفت أرجاؤها الشعلا أبى له اللؤُم أن يغنَى بوحدته وأن يصادف إلا عاجزاً وكَلا ما كان قِرنيَ لولا عون
أغيد سكران نور شرق
أغيَدُ سكرانُ نورُ شرقٍ — وهُوَ لأهلِ الشمالِ قبلَهْ