الشعر العربي · بحر شعري

البحر البسيط

التفعيلةمُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَعِلُنْ
14,643 عمل أدبي
الأندلسي

لما تألفت الأشياء بالألف

لـ محيي الدين بن عربي

لما تألفتِ الأشياء بالألف أعطاك صورته في كل مؤتلف فأحرفُ الرقم والألفاظ دائرة ما بين مؤتلفٍ منها ومختلف وإنْ تمادتْ إلى ما لا انقضاء له فإنَّ مَرجع عقباها على الألف لولا تألُفُها وسِرُّ حكمتِه

مصر

للشرع سيف شديد الوقع بتار

لـ أحمد الحملاوي

للشرع سيف شديد الوقع بتار — فكم به مزّقت هام وأوتار

الأندلسي

ملاعب البيض بين البيض والأسل

لـ ابن حمديس

مُلاعِبَ البيض بين البيض والأسَلِ تلاعبتْ بك حُورُ الأعينِ النُّجُلِ فَخُذْ من الرّمْحِ في حرْبِ المها عِوَضاً فالطعنُ بالسّمْرِ غيرُ الطّعْنِ بالمقلِ كم للعلاقةِ من هيجا رأيتَ بها ضراغمَ الغيل ق

العراق

لو كان في صخرة في البحر راسية

لـ عبد الغفار الأخرس

لَو كانَ في صَخرَةٍ في البَحرِ راسيَة صَمّاءَ مَلمومَةٍ مُلسٍ نَواحيها رِزقٌ لِعَبدٍ يَراهُ اللَهُ لانغَلَقَت حَتّى يَؤدّى إِلَيهِ كُلُّ ما فيها أَو كانَ تَحتَ طِباقِ السَبعِ مَطلَبُها كَسَهَّلِ

العباسي

وصاحب لي شكا ضرا فقلت له

لـ الأحنف العكبري

وصاحب لي شكا ضرّا فقلت له — بي مثل ما بك من ضرّ وإفلاس

المماليك

قد قلت للخال إذ عم الجمال به

لـ شهاب الدين الخلوف

قَدْ قُلْتُ لِلْخَالِ إذْ عَمَّ الجَمَالُ بِهِ كَمْ ضَاعَ مِنْكَ بِرَوْضِ الخدّ وَرْدَاتُ فَقَالَ لِي الخَالُ يَا هَذَا أليسَ تَرَى هَذِي المَنَازِلُ لِي فِيهَا عَلاَمَاتُ

العباسي

وما استفدت من الديوان فائدة

لـ دعبل الخزاعي

وَما اِستَفَدتَ مِنَ الديوانِ فائِدَةً — فيما عَلِمتُ سِوى نَشرُِ الطَواميرِ

الأندلسي

إذا قدرت على العلياء بالغلب

لـ عمارة اليمني

إذا قدرت على العلياء بالغلب فلا تعرج على سعي ولا طلب واخطب بألسنة الأغماد ا عجزت عن نيله ألسن الأشعار والخطب فما استوى الخط والخطي في رهج ولا الكتائب يوم الروع كالكتب دع الهوينى وإن أفضت إلى تعب

المماليك

سقاك صوب الحيا يا دار يا دار

لـ بهاء الدين زهير

سَقاكِ صَوبُ الحَيا يا دارُ يا دارُ — فَكَم تَقَضَّت لِقَلبِيَ فيكِ أَوطارُ

لبنان

إن زرت قبر ابن نحاس لصبوته

لـ ناصيف اليازجي

إن زُرْتَ قبرَ ابنِ نَحَّاسٍ لصَبوتهِ فاطلُبْ لقلبِ أبيهِ صبرَ أيُّوبِ وقِفْ بتاريخهِ في دارهِ سحَرَاً وقُلْ ليوسفَ هذا حُزنُ يَعقوبِ

الأندلسي

ياسيداً ماثنى عناناً

لـ الشريف العقيلي

يا سَيِّداً ما ثَنى عِناناً مُذ كانَ عَن سَمعِهِ الثَناءُ لَكَ العَطايا الَّتي جَناها حُلوٌ إِذا ذاقَهُ الرَجاءُ وَفيكَ ضُرٌّ وَفيكَ نَفعٌ كَأَنَّكَ الداءُ وَالدَواءُ بَلَّغَني اللَهُ فيكَ سُؤلي

العباسي

اطعن بحد القمد قدما

لـ إبن الرومي

اطعن بحدِّ القُمُدِّ قِدْماً ما اسطاع في مَطْعن نفاذا في أمِّ هذا وبنت هذا وأخت هذا وعِرْس هذا فلستَ تعدو هناك إما إدراك ثأرٍ أو التذاذا لا جعل الله للزواني من حِيَلي للزنا مَعاذا

العباسي

إني لأحسب والأقدار غالبة

لـ العباس بن الأحنف

إِنّي لَأَحسَبُ وَالأَقدارُ غالِبَةٌ — أَنّي وَإِيّاكِ مِثلُ الروحِ في الجَسَدِ

الأموي

قد أقطع الخرق بالخرقاء لاهية

لـ ذو الرمة

قَد أَقطَعُ الخَرقَ بِالخَرقاءِ لاهِيَةً كَأَنَّما آلُها في الآلِ إِزميمُ

العباسي

إن ترج طول عبيد الله لا تخب

لـ البحتري

إِن تَرجُ طولَ عُبَيدِ اللَهِ لا تَخِبِ أَو تَرمِ في غَرَضٍ مِن سَيبِهِ تَصِبِ لَم تَلقَ مِثلَ مَساعيهِ الَّتي اِتَّصَلَت وَما تَقَيَّلَ مِنها عَن أَبٍ فَأَبِ رَأيٌ صَليبٌ عَلى الأَيّامِ يَتبَعُهُ

العباسي

لم يفتأ الناس حتى أحدثوا بدعا

لـ الإمام الشافعي

لَم يَفتَأِ الناسُ حَتّى أَحدَثوا بِدَعاً في الدينِ بِالرَأيِ لَم يُبعَث بِها الرُسُلُ حَتّى اِستَخَفَّ بِحَقِّ اللَهِ أَكثَرُهُم وَفي الَّذي حَمَلوا مِن حَقِّهِ شُغِلوا

المماليك

عدمت بالرحبة اكتسابي

لـ صلاح الدين الصفدي

عدمت بالرحبة اكتسابي — فلا قريضٌ ولا قراضه

العباسي

لا تخضعن لمخلوق على طمع

لـ ابو العتاهية

لا تَخضَعَنَّ لِمَخلوقٍ عَلى طَمَعٍ فَإِنَّ ذاكَ مُضِرٌّ مِنكَ بِالدينِ

المماليك

أبكيك للحسنين الخلق والخلق

لـ ابن نباتة المصري

أبكيك للحسنين الخلْق والخُلُق كما بكى الروض صوب العارض الغدق تبكيك رقة لفظي في مهارقها يا غصن فاسْمع بكاء الوُرق في الوَرَق وما أوفيك يا عبد الرَّحيم وإن بكت لك العين بعد الماء بالعُلق ما زال مب

العباسي

قالوا ترفضت قلت كلا

لـ الإمام الشافعي

قالوا تَرَفَّضتَ قُلتُ كَلّا ما الرَفضُ ديني وَلا اِعتِقادي لَكِن تَوَلَّيتُ غَيرَ شَكٍّ خَيرَ إِمامٍ وَخَيرَ هادي إِن كانَ حُبُّ الوَليِّ رَفضاً فَإِنَّ رَفضي إِلى العِبادِ

الأيوبي

حتى كأن حبيبا قبل فرقته

لـ القاضي الفاضل

حَتّى كَأَنَّ حَبيباً قَبلَ فُرقَتِهِ لا عَن أَحِبَّتِهِ يَنأى وَلا بَلَدِه بِاللَهِ لا تَرحَموا قَلبي وَإِن بَلَغَت بِهِ الهُموم فَهَذا ما جَنى بِيَدِه

الأيوبي

لم ألق مستكبرا إلا تحول لي

لـ الحيص بيص

لم ألْقَ مُستكْبراً إِلاَّ تحولَّ لي عند اللِّقاءِ لهُ الكِبْرُ الذي فيه ولا حَلا لي من الدُّنيا ولَذَّتِها إِلاَّ مُقابَلتي للتِّيهِ بالتِّيهِ

العباسي

أعيبوني حيا ثم قام لهم

لـ أبو العلاء المعري

أَعَيَّبونِيَ حَيّاً ثُمَّ قامَ لَهُم مُثنٍ وَقَد غَيَّبوني إِنَّ ذا عَجَبُ نَحنُ البَرِيَّةُ أَمسى كُلُّنا دَنِفاً يُحِبُّ دُنياهُ حُبّاً فَوقَ ما يَجِبُ

مصر

مالي وللشعر أبقيه لطالبه

لـ ولي الدين يكن

مالي وللشعر أبقيه لطالبه — وصيري حصتي في مرسل الشعر

المماليك

جئنا إلى الباب بانتهاز

لـ ابن الوردي

جئنا إلى البابِ بانتهاز — ثمَّ رجعنا بِلا جواز

المماليك

دنيا إذا أحسنت أساءت

لـ ابن الوردي

دنيا إذا أحسنَتْ أساءَتْ — ودأبُها وضعُ مَنْ ترقَّى

الأموي

عاد الهموم وما يدري الخلي بها

لـ الراعي النميري

عادَ الهُمومُ وَما يَدري الخَلِيُّ بِها وَاِستَورَدَتني كَما يُستَورَدُ الشَرَعُ فَبِتُّ أَنجو بِها نَفساً تُكَلِّفُني ما لا يَهُمُّ بِهِ الجَثّامَةُ الوَرَعُ وَلَومِ عاذِلَةٍ باتَت تُؤَرِّقُني ح

مصر

الحمد لله جاء الحق

لـ صالح مجدي بك

الحَمد لِلّه جاءَ الحَق — قَواعد في القدم

لبنان

قضيت عمري لا مستدينا

لـ خليل مطران

قَضَّيْتُ عُمْرِي لا مُسْتَدِينَا وَلا مَليّاً بِأَنْ أَدِينَا لَكِنَّ عِلْمِي بِبَنْكِ مِصْرٍ وَنَفْعِهِ لَمْ يَزَلْ يَقِينَا يَا مَنْ يَشيدُونَ صَرْحَ مَالٍ صَرْحُ مَعَالٍ تُشَيِّدُونَا أَنْتُ

العباسي

ألبسته السقم حتى مل عائده

لـ خالد الكاتب

ألبستهُ السقمَ حتى مل عائدُه — يا سالمَ القلبِ من شوقٍ يكابدُه

مصر

لا القوم راحوا بأخبار ولا جاءوا

لـ ابراهيم ناجي

لا القوم راحوا بأخبار ولا جاءوا ولا لقلبك عن ليلاك أنباءُ جفا الربيع ليالينا وغادرها وأقفر الروض لا ظل ولا ماءُ يا شافي الداء قد أودى بي الداء أما لذا الظمأ القتال إرواءُ ولا لطائر قلب أن يقر ول

الأيوبي

صيغت دواتك من يوميك فاشتبهت

لـ الحيص بيص

صيغت دواتك من يوميك فاشتبهت على العيون ببلُّورٍ ومَرْجانِ فيوم سلمك مُبيضٌّ بصفو نَدىً ويوم حربك قانٍ بالدَّمِ القاني

الأموي

لئن أقمت بحيث الفيض في رجب

لـ محمد بن بشير الخارجي

لَئِن أَقَمتُ بِحَيثُ الفَيضُ في رَجَبٍ — حَتّى أُهِلَّ بِهِ مِن قابِلٍ رجَبا

الأندلسي

مستوحشا من جميع الناس كلهم

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

مُسْتَوْحِشاً مِنْ جَميعِ النَّاسِ كُلِّهمِ كأَنَّما النَّاسُ أَقْذاءٌ على بَصَري

العباسي

أكرم نزيلك واحذر من غوائله

لـ أبو العلاء المعري

أَكرِم نَزيلَكَ وَاِحذَر مِن غَوائِلِهِ فَلَيسَ خِلُّكَ عِندَ الشَرِّ مَأمونا وَغالِبُ الحالِ في الجيرانِ أَنَّهُمُ نُكدٌ يَلومونَ جاراً أَو يُلامونا تَنامُ أَعيُنُ قَومٍ عَن ذَخائِرِهِم وَالطالِ

العراق

بالله يا أيها الساري العشية لم

لـ بهاء الدين الصيادي

باللهِ يا أيُّها السَّاري العَشِيَّةِ لمْ — يبرَحْ مُجِدًّا تَكيلُ القَفْرَ أَذرُعُهُ

العباسي

هبا خليلي قد قضيتما وطرا

لـ إبن الرومي

هُبَّا خليليَّ قد قضيتما وطراً من الكرى فاستعيضا لذة أنفا لا تبلغا الدهر أقصى إربة لكما فاستبدلا لكما من آخر طرفا

لبنان

هل للذي في حشاه حزن يعقوب

لـ ناصيف اليازجي

هل للَّذي في حَشاهُ حُزنُ يعقوبِ من حُسنِ يُوسُفَ يُرجَى صبرُ أَيُّوبِ وكيفَ صَبرٌ بلا قَلب يقومُ بهِ فقلبُ كلِّ مُحِبٍّ عِندَ محبوبِ مضى الزَّمانُ على أهلِ الهَوى عَبَثاً فلم يَكُفُّوا ولا فازوا

العباسي

نعم الحلي عليك الدل والخفر

لـ الوأواء الدمشقي

نِعْمَ الحُلِيُّ عَلَيْكَ الدَّلُّ والخَفَرُ والنَّيِّرانِ ضِياءُ الشَّمْسِ والقَمَرُ يا ذا الَّذي تُخْجِلُ الأَغْصَانَ قامَتُهُ ومَنْ لَهُ البَدْرُ وَجْهٌ والدُّجى شَعَرُ ومَنْ إِذا قِيلَ إِنَّ ا

الأيوبي

يجلو الهموم إذا تدجو مذاهبها

لـ الحيص بيص

يجلو الهمومَ إذا تدْجو مذاهبُها بصفْوِ إِحْسانه والمنْظر الحَسنِ وموسع القِرن والهيجاءُ مُظْلمةٌ ضرباً يفرِّقُ بين النَّفْس والبدنِ وراسخُ الحلم والأحْلامُ طائشةٌ تخالُ في الدَّست منه هَضْبتَي

الأموي

الناس في الحرب شتى وهي مقبلة

لـ الكميت بن زيد

الناس في الحرب شتى وهي مقبلة — ويستوون إذا ما أدبر القُبُلُ

العباسي

بعمر كسكر طاب اللهو والطرب

لـ محمد بن حازم الباهلي

بِعُمرِ كَسكَرَ طابَ اللَهوُ وَالطَرَبُ — وَاليادَكاراتُ وَالأَدوارُ وَالنُجُبُ

العباسي

يا من تحلى بريحان ينادمه

لـ أبو الشيص الخزاعي

يا مَن تَحلّى بِريَحان يُنادِمُهُ — مِن عِطرِ وَردٍ وَخَيريٍّ وَنَسرينِ

العباسي

قل للأمير أدام الله نعماكا

لـ إبن الرومي

قلْ للأمير أدامَ اللَّهُ نعماكا وزادَ جدَّك إسعاداً وأبقاكا يسقي السحابُ فتحكيه فتشبهُه ولا يشبَّه سقياه بسقياكا نضحتَ بالماء في يومٍ وقد نفحت في عامهِ كلِّه بالماء كفّاكا وما أردتَ بإغباب الندى

الأندلسي

إن كنت يوما معيني عند نازلة

لـ ابن قلاقس

إنْ كنت يوماً مُعيني عند نازلةٍ فاليوم إني بين الظّفْرِ والنّابِ ما زلتُ أملكُ أسلابَ الملوكِ الى أن مُلِّكَتْ سوقُه الأقوام أسلابي وكم فتًى بات محرابَ الوَغى فغدَا بغارةِ اللصِّ محروباً بمحرابِ

العثماني

مولاي يا روض فضل حف بالزهر

لـ أبو المعالي الطالوي

مَولايَ يا رَوضَ فَضلٍ حفَّ بِالزَهرِ — وَبَحرَ عِلمٍ رَمانا مِنهُ بِالدُرَرِ

لبنان

ما زلت يا كاس تعلينا ونعليك

لـ أبو الفضل الوليد

ما زلتِ يا كاسُ تُعلينا ونُعليكِ — حتى رأينا تباشيرَ الهُدَى فيكِ

العباسي

قل للأمير أدام الله دولته

لـ إبن الرومي

قل للأمير أدامَ اللهُ دولتَهُ وزادَهُ في علوِّ القدرِ والصيتِ ماذا يقول امرؤ قال الإلهُ لهُ من اجتبيتَ لتجديد المواقيتِ من ذا نُقيمُ مواقيتَ الصلاة به حتى يقومَ على رغم الطواغيتِ أترتضي لحقوقي ر

العباسي

يدوم شيء ولا يدوم

لـ الأحنف العكبري

يدوم شيء ولا يدوم — فلا تمادى بك الهموم

المماليك

ذابت زبيدة من شوق لسيدها

لـ السراج الوراق

ذابَتْ زُبَيْدَةُ مِن شَوْقٍ لِسَيِّدِها — عُثْمانَ والنجمُ بِالنِّيرانِ مُشْتَعِلُ

العباسي

ناشدتك الله في قدري ومنزلتي

لـ إبن الرومي

ناشدتك اللَّه في قَدري ومنزلتي لديك لا يتطرَّقْ منهما العبثُ من صاحبٍ خلطَ الحسنى بسيِّئةٍ وما الدهاءُ دهاهُ لا ولا اللَّوَثُ لكن مُزَاحٌ قبيحُ الوجهِ كالِحُهُ أولى به من بروزِ الصفحة الجَدَثُ ي

العباسي

لقد أسفت وماذا رد لي أسفي

لـ أبو العلاء المعري

لَقَد أَسِفتُ وَماذا رَدَّ لي أَسَفي لَمّا تَفَكَّرتُ في الأَيّامِ وَالقِدَمِ في العُدمِ كُنّا وَحُكمُ اللَهِ أَوجَدَنا ثُمَّ اِتَّفَقنا عَلى ثانٍ مِنَ العَدَمِ سِيّانِ عامٌ وَيَومٌ في ذَهابِهِما

الأندلسي

صحت لدي أبا مروان عن طرق

لـ التطيلي الأعمى

صحّت لديّ أبا مروان عن طُرُقٍ — قضيّةٌ نامَ عنها الزهرُ والثمر

الأموي

قل للسري أبي قيس أتوعدنا

لـ أبو الهندي

قُل للسريّ أَبي قَيسٍ أَتوعِدُنا — وَدارُنا اصبحت مِن دارِكُم صَدَدا

المماليك

وجدي طويل عريض في محبته

لـ ابن الوردي

وَجْدِي طويلٌ عريضٌ في محبتِهِ — بالطولِ والعرضِ مِنْ شعرٍ ومن كفلِ

العباسي

ما للقلوب غداة السبت مزعجة

لـ الشريف المرتضي

ما للقلوب غداةَ السّبتِ مزعجةً وللدّموع غداةَ السّبت تنسجمُ وللرّجالِ يحلّون الحُبا وَلَهاً من أنّهمْ علموا في ذاك ما علموا تجري دموعُ عيونٍ ودّ صاحبُها لو أنّهنّ على حرّ المصابِ دمُ كَأنّنا الي

العباسي

ولا مشير كذي نصح ومقدرة

لـ صالح بن عبد القدوس

وَلا مُشير كَذي نصح وَمَقدِرَة — في مشكل الاِمر فَاِختَر ذاكَ مُننصحا

العراق

قف بدر نعمان وضاحا بمنزلة

لـ بهاء الدين الصيادي

قف بدر نعمان وضاحاً بمنزلةٍ — إن سرت أولم تسر عالٍ ووضاح

سوريا

لله عائدة جادت بريق فم

لـ سليمان الصولة

للَه عائدةٌ جادت بريق فمٍ — ما كان أطيبه يا سادتي بفمي

الأندلسي

كم ألحم السيف في أبناء ملحمة

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

كم أَلحَمَ السَّيفُ في أبناءِ مَلْحَمَةٍ ما مِنْهُمُ فَوقَ ظهْرِ الأَرْض دَيَّارُ وأوْرَدَ النَّارَ مِنْ أَرواحِ مارِقَةٍ كادَتْ تَمَيّزُ مِنْ غَيْظٍ لَها النّارُ كأَنَّما صَالَ في ثِنْيَي مُفاضَت

1–60 من 14,643