الشعر العربي · بحر شعري

البحر البسيط

التفعيلةمُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَعِلُنْ
14,643 عمل أدبي
مصر

يا من يوكل للأجانب ملكه

لـ أحمد زكي أبو شادي

يا مَن يوكلُ للأجانب ملكهُ — أترىَ نسيتَ نهايةَ المتوكلِ

العباسي

هل ألهمت يثرب يوما مثربها

لـ أبو العلاء المعري

هَل أَلهَمَت يَثرِبٌ يَوماً مَثَرَّبَها أَن لَيسَ يَخلَدُ مِن آطامِها أُطُمُ كانَت تَضُمُّ رِجالاً تَحتَ أَعيُنِهِم مَعاطِسٌ لَم تُذَلَّل عِزَّها الخُطُمُ أَيدٍ إِذا بَسَطوها لِلعُلا وَصَلوا وَأَ

العباسي

أزجر جفونك عن قلبي فقد ظفرت

لـ عبد المحسن الصوري

أزجُر جُفونَك عَن قَلبي فَقد ظَفِرَت — واستَبقِنِي لكَ دونَ الناسِ مَملوكا

العثماني

لا تعبأن بذي مكر تحاذره

لـ ابن النقيب

لا تعبَأنَّ بذي مَكْرٍ تحاذِرُهُ — مَا راحَ يضرِبُ أخماساً لأسداسِ

الأيوبي

ما راق للطرف غير طرف

لـ أبو الحسن بن خروف

ما راقَ لِلطَّرفِ غَيرُ طِرفٍ — قَصَّرَ في العَدوِ بِالظَليمِ

العباسي

قام فلما دنوت منها

لـ ابن حجاج

قامَ فلمَّا دَنَوْتُ منها نامَ وما مثلُ ذاكَ خجلهْ وكلَّ كفِّي لفرطِ جَذْبِي لهُ وما للجبانِ حملهْ وأصبعي لا تزالُ جنباً لهُ ولا همَّة لسِفْلهْ فزَحْزَحَتْ وانْثَنَتْ وقالتْ قومُوا انظرُوا عاشِ

الأندلسي

ما لي أراك إلى الأغيار مفتقرا

لـ أبو حيان الأندلسي

ما لي أَراكَ إِلى الأَغيارِ مُفتَقِراً وَأنتَ يا صاحِ سرُّ العالمينَ مَعا نَزِّه وُجودَك أَن يَسمو إِلى أَحَدٍ إِلا الَّذي أَوجدَ الأَشياءَ مُختَرِعا ما شاءَ كانَ وَما لا فَهوَ ممتَنِعٌ فَدَع جَه

الأندلسي

جواب عيسى لسائليه

لـ الشريف العقيلي

جَواب عيسى لِسائِليهِ مُذ كانَ لا تَطمَعوا بِخَيري فَإِنَّني لَم أَزَل بَخيلا أَمنَعُ دَرّي وَدَرَّ غَيري

الأندلسي

أقمت في الحب شاهدين

لـ ابن خاتمة الأندلسي

أقْمتُ في الحُبِّ شاهِدَيْنِ — سَقامَ جِسْمِي ودَمْعَ عَيْنِي

مصر

سل المها بين إفيان ولوزان

لـ حفني ناصف

سل المها بين إفيانٍ ولُوزانَ — ماذا فعلنَ بقلبٍ المغرمِ العاني

العباسي

طالت علي ليلي الصوم واتصلت

لـ علية بنت المهدي

طالَت عَلَيَّ لَيلي الصَومَ وَاِتَّصَلَت — حَتّى لَقَد خِلتُها زادَت عَلى العَدَدِ

العباسي

الناس اتباع من دامت له النعم

لـ الوزير المهلبي

الناس اتباع من دامت له النعم — والويل للمرء إن زلت به القدم

مصر

يا ظبية من ظباء الأنس راتعة

لـ إسماعيل صبري

يا ظَبيَةً من ظِباءِ الأُنسِ راتِعةً — بَينَ القُصورِ تعالى اللَهُ باريكِ

الأيوبي

إذا تقوس ظهر المرء من كبر

لـ أسامة بن منقذ

إذا تقوَّسَ ظهرُ المرءِ من كِبَرٍ — فعاد كالقوسِ يمشي والعصَا الوترُ

الجاهلي

بانت سعاد فقلبي اليوم متبول

لـ كعب بن زهير

بانَت سُعادُ فَقَلبي اليَومَ مَتبولُ مُتَيَّمٌ إِثرَها لَم يُجزَ مَكبولُ وَما سُعادُ غَداةَ البَينِ إِذ رَحَلوا إِلّا أَغَنُّ غَضيضُ الطَرفِ مَكحولُ هَيفاءُ مُقبِلَةً عَجزاءُ مُدبِرَةً لا يُشتَكى

لبنان

في ذا الزمان اعترى أقراننا علل

لـ عبداللطيف فتح الله

في ذا الزَّمانِ اِعتَرى أَقرانَنا عِلل مِن كلِّ داءٍ دَفينٍ صاحِ مُكتَمِنِ داوَيتَهم بِنِفاقٍ فَهوَ يَنفَعُهم وَذا الدّواء اِقتَضَتهُ علَّةُ الزَّمنِ

العثماني

قد جاء ذلك في القرآن معناه

لـ المعولي العماني

قد جاء ذلك في القرآن معناهُ — هذا فخذ ما بدا في القول فحواهُ

الجاهلي

يحملن أترجة نضح العبير بها

لـ عبدة بن يزيد

يَحمِلنَ أُترُجَّةً نَضحُ العَبيرِ بِها — كَأَنَّ تِطيابَها في الأَنفِ مَشموم

الأندلسي

تم له الحسن بالعذار

لـ ابن وهبون

تم له الحسن بالعذار — واقترن الليل بالنهار

تونس

قبر ابن آدم أيا زرته انتدبا

لـ الشاذلي خزنه دار

قبر ابن آدم أيا زرته انتدبا — لأن تعده فينا أخطب الخطبا

الأندلسي

واليوم عمري في الأعمار منقضب

لـ الميكالي

وَاليَومَ عُمريَ في الأَعمارِ مُنقَضِبٌ وَاليَوم رُوحِيَ عَن جِسمي سَيَغتَرِبُ لَم يَنتَدِب جَمعُهُم لِلارتِحالِ ضُحىً حَتّى غَدَت مُهجَتي لِلحينِ تَنتَدِبُ

العباسي

لا تنكرن الصبا والدمع والأرقا

لـ الستالي

لا تنكرنَ الصّبا والدَّمع والأرقا — واعرف ثلاثةَ أَدواء لمن عشقا

لبنان

يا بنت يعرب هل للكرب تنفيس

لـ أبو الفضل الوليد

يا بنتَ يعربَ هل للكربِ تنفيسُ — هذا فؤادي فما في الحبّ تلبيسُ

المماليك

يا عاذلي عاد لي مفتاح وانتعشت

لـ ابن مليك الحموي

يا عاذلي عاد لي مفتاح وانتعشت — روحي فكن عاذري إن رمت اصلاحا

المماليك

إن الذي بجحيم الصد عذبني

لـ ابن حجر العسقلاني

إِنَّ الَّذي بِجَحيم الصدّ عذّبني — مذ بان عنّي لَم أظهر ولم أبِنِ

لبنان

إذا طلع النهار أرى الرجالا

لـ ناصيف اليازجي

إذا طَلَعَ النَّهارُ أرَى الرِّجالا كما أبصَرْتُ في اللَيلِ الخَيالا وأعجَبُ كيفَ تَطوِي الأرضُ ناساً لوِ اجتَمَعوا بها كانوا جِبالا كُرُورُ الدَّهرِ يَنسَخُ كلَّ حيٍّ كُنورِ الشَّمسِ إذ نَسَخَ ا

العباسي

لو كان حي وائلا من التلف

لـ ابو نواس

لَو كانَ حَيٌّ وائِلاً مِنَ التَلَف لَوَأَلَت شَغواءُ في أَعلى شَعَف أُمُّ فُرَيخٍ أَحرَزَتهُ في لَجَف مُزَغَّبَ الأَلغادِ لَم يَأكُل بِكَف كَأَنَّهُ مُستَقعِدٌ مِنَ الخَرَف هاتيكَ أَو عَصماءَ في

الأندلسي

لله نفس وللرحمن أنفاس

لـ محيي الدين بن عربي

لله نفسٌ وللرحمنِ أنفاسٌ وللمنازعِ فيما قلت إبلاس وللموافقِ فيما قلته طربٌ وفرحةٌ وسرورٌ فيه إيناسُ من آنس النور ناراً عند حاجته بالواد بالطورِ لم يأتيه إقباس فآض وهو كليمُ الله ليس له سوى غنى

العباسي

ما للملول وفاء في مودته

لـ إبن الرومي

ما لِلْمَلولِ وفاءٌ في مَودَّتِهِ قَلْبُ الملولِ إلى هجرٍ وإقصاءِ كأنني كلما أصبحتُ أَعتِبُهُ أخُطُّ حرفاً على صفحٍ من الماءِ

العباسي

استقبل العز مرفوعا به علمك

لـ ابن دراج القسطلي

استَقْبِلِ العِزَّ مَرْفُوعاً بِهِ عَلَمُكْ — واسْتَوْثقِ الأمنَ مَحْفوظاً بِهِ ذِمَمُكْ

سوريا

ما لذة المرء بالكاسات والوتر

لـ بطرس كرامة

ما لذة المرءِ بالكاسات والوترِ بل باقتناص الثنا والمجد والظفر وخير نزهته لعب الكواسر في أوج الفلاليس لعب الغيد في الخدرِ وكل ذي همةٍ بالصيد منشغفٌ والليث ذو رغبة في نشبة الظفرِ لذاك قد جعلوه سمي

الأندلسي

الله أعظم أن يدري فيعتقدا

لـ محيي الدين بن عربي

الله أعظم أن يدري فيعتقدا مقيداً وهو بالإطلاقِ معروفُ وهو الذي تدرك الأبصار في صور مشهودة فهو للأبصار مكشوفُ فهو المقَّيد والمحدودُ من صورٍ وهو الذي هو بالتنزيه موصوف لذاك نعلمه لذاك نجهله فالع

تونس

باسم الاله فتحناها مراكنة

لـ الشاذلي خزنه دار

باسم الاله فتحناها مراكنة — في منزل ابن عروس الطيب العطر

لبنان

قد بدل الدهر صفو العيش بالكدر

لـ وردة اليازجي

قد بدَّل الدهرُ صفوَ العيش بالكَدَرِ — وبدَّل العينَ بعدَ النوم بالسَّهرِ

مصر

يا صاحب الروضة الغناء هجت بنا

لـ حافظ ابراهيم

يا صاحِبَ الرَوضَةِ الغَنّاءِ هِجتَ بِنا كُرى الأَوائِلِ مِن أَهلٍ وَجيرانِ نَشَرتَ فَضلَ كِرامٍ في مَضاجِعِهِم جَرَّ الزَمانُ عَلَيهِم ذَيلَ نِسيانِ إِنّي أُحَيِّيكَ عَنهُم في جَزيرَتِهِم وَفي ا

الأيوبي

الشعر ما علم العلياء واكتسبت

لـ الحيص بيص

الشعرُ ما علَّم العلياءَ واكتسبتْ من بأسه المرهفات البيض والأسلُ لا ماجناً أو خليعاً يُستخفُّ به أو وصف غانيةٍ في ودِّها مَلَلُ فلا يسُمني نسيباً واضعاً شَرَفي خِلٌّ فسيَّان عندي الغزْل والغزَ

العثماني

ذو العلم قصر مشيد ليس ينهدم

لـ عبد الغني النابلسي

ذو العلم قصر مشيد ليس ينهدمُ بئرٌ معطلةٌ ذو الجهل مرتدمُ والقرب من خالق الأكوان معرفة بها قلوب ذويها فيه تأتدمُ ما الزهد إلا مقام السالكين إلى قرب الإله لهم يعلو به قدم وكيف يمكن زهد لامرئٍ نظرت

لبنان

أهلا بذات العلى والمجد والحسب

لـ وردة اليازجي

أَهلاً بذات العُلَى والمجد والحَسَبِ — سليلَة العَلويّ الماجد النَجبِ

مصر

كأن نور شقيق لاح في شجر

لـ عبد الله فكري

كأن نَور شقيق لاح في شجر — غض ووشته كف السحب بالمطر

المماليك

ترى عدوا دعا علينا

لـ ابن الوردي

ترى عدواً دعا علينا — بدعوةٍ صادفَتْ نفاذا

العباسي

المرثديون سادات تعد لهم

لـ إبن الرومي

المرثديون سادات تعدُّ لهم من وائل مأثرات المجدِ والشرفُ تصرم المجد بالأقوام عن هَرِمٍ ومجدهم حدَثٌ في العين أو نصفُ وما علي بن عبد الله إن وُرِدت جَمّاتُه بثماد الضحل تُنتزفُ متى وصفناه ألفينا م

العباسي

قد صنف الحسن في خديك جوهره

لـ أبو تمام

قَد صَنَّفَ الحُسنُ في خَدَّيكَ جَوهَرُهُ وَفيهِ قَد خَلَّفَ التُفاحُ أَحمَرَهُ وَكُلُّ حُسنٍ فَمِن عَينَيكَ أَوَّلُهُ مُذ خَطَّ هاروتُ في عَينَيكَ عَسكَرَهُ وَكانَ خَدُّكَ دَهراً مُشرِقاً يَقَقاً

الأموي

هل تعرف اليوم من ماوية الطللا

لـ الأخطل

هَل تَعرِفُ اليَومَ مِن ماوِيَّةَ الطَلَلا تَحَمَّلَت إِنسُهُ عَنهُ وَما اِحتَمَلا بِبَطنِ خَينَفَ مِن أُمِّ الوَليدِ وَقَد تامَت فُؤادَكَ أَو كانَت لَهُ خَبَلا جَرَّت عَلَيهِ رِياحُ الصَيفِ حاصِب

العباسي

إذا بلوت امرأ منهم فكلهم

لـ الأحنف العكبري

إذا بلوت امرأ منهم فكلّهم — كمثل حبر وإن فتّشت شيطانا

الأندلسي

يا سيدا أرجت طيبا شمائله

لـ ابن شُهيد الأشجعي

يا سيِّداً أَرِجتْ طِيباً شمائِلُهُ وشاكَلَتْ شِعْرَهُ حُسْناً رَسَائِلُهُ وسَائِلاً لِيَ عَمَّا لَيْسَ يَجْهَلُهُ ولا الَّذِي كُلِّفَ التَّفْصِيلَ جاهِلُهُ الوَرْدُ عَهْداً ونَشْراً صِنْوُ عهْدِك

مصر

مؤسس الدولة المرهوب جانبها

لـ أحمد زكي أبو شادي

مؤسّس الدولة المرهوب جانبها — ومن شأت قمة الدنيا مبانيها

العباسي

نعم أقول لو ان القول مقبول

لـ الخبز أرزي

نعم أقول لو اَنَّ القول مقبولُ — طالَ الهوى وتمادى القال والقِيلُ

العباسي

هو السبيل فمن يوم إلى يوم

لـ ابن الزيات

هُوَ السَّبيلُ فَمن يَومٍ إِلى يَومٍ — كَأَنَّهُ ما تُريكَ العَين في النَّومِ

الأيوبي

يقظان قلب وطرف لا يغالبه

لـ الحيص بيص

يقْظانُ قلبٍ وطرفٍ لا يُغالِبُهُ إِشكال خطبٍ ولا إدمانُ تَسْهارِ فنوْمُه عازِبٌ والرأيُ مُقتربٌ مُصَرَّفٌ بين إِيرادٍ وإصْدارِ يتْلو ويقْري لحامَ المُتلياتِ دُجىً للطَّارقينَ فنِعْمَ القارىءُ

العباسي

أتاركي أنت أم مغرى بتعذيبي

لـ البحتري

أَتارِكي أَنتَ أَم مُغرىً بِتَعذيبي وَلائِمي في هَوىً إِن كانَ يُزري بي عَمرُ الغَواني لَقَد بَيَّنَ مِن كَثَبٍ هَضيمَةً في مُحِبٍّ غَيرِ مَحبوبِ إِذا مَدَدنَ إِلى إِعراضِهِ سَبَباً وَقَينَ مِن ك

العباسي

بل أيها الراكب الماضي لطيته

لـ عمارة بن عقيل

بل أيها الراكب الماضي لطيته — بلغ حنيفة وانشر فيهم الخبرا

الأيوبي

هذا كتابي إلى من غاب عن نظري

لـ ابن العديم

هذا كتابي إلى من غاب عن نظري — وشخصه في سويدا القلب والبصر

العباسي

أنعى يزيد بن منصور إلى البشر

لـ ابو العتاهية

أَنعى يَزيدَ بنَ مَنصورٍ إِلى البَشَرِ أَنعى يَزيدَ لِأَهلِ البَدوِ وَالحَضَرِ يا ساكِنَ الحُفرَةِ المَهجورِ ساكِنُها بَعدَ المَقاصِرِ وَالأَبوابِ وَالهُجَرِ وَجَدتُ فَقدَكَ في مالي وَفي نَشَبي و

العثماني

أنظر لما في الفتى من حسن منقبة

لـ نيقولاوس الصائغ

أنظُر لَما في الفَتَى من حُسن مَنقَبةٍ — وغُضَّ طَرفَكَ عمَّا فيهِ من زَلَلِ

العباسي

إذا رأيت بني وهب بمنزلة

لـ دعبل الخزاعي

إِذا رَأَيتَ بَني وَهبٍ بِمَنزِلَةٍ — لَم تَدرِ أَيُّهُمُ الأُنثى مِنَ الذَكَرِ

العباسي

إن لم نكن عائمي لج نمارسه

لـ أبو العلاء المعري

إِن لَم نَكُن عائِمي لُجٍّ نُمارِسُهُ إِلى الحِمامِ فَإِنّا راكِبوا سُفُنِ لَولا التَجَمُّلُ في تَرَحُّلِنا كَما وَرَدنا بِلا طيبٍ وَلا كَفَنِ إِنَّ اللِباسَ وَعِطراً أَنتَ بائِعُهُ لَيسا لِمَدفو

لبنان

وبي محياه ما أسنى محاسنه

لـ عبداللطيف فتح الله

وَبي مُحيّاهُ ما أَسنى مَحاسِنَهُ فَكلُّ عَقلٍ بِها حَيران مَبهوتُ شَمسٌ بِرُؤيَتِها أَرواحُنا غذيت وَما سِواها لِروحِ المهتوي قوتُ وَثَغرُهُ الكَنزُ مِن عَينِ الحَياةِ بِهِ أَسنى اللّآلي وَباب ا

العباسي

عيدان أضحى ومهرجان

لـ إبن الرومي

عيدان أضحى ومهرجانُ ما ضم مثلَيْهِما أوانُ أعيدُ نُسْكٍ وعيدُ لهوٍ تجاورا أبدَعَ الزمانُ ألَّف شكلَيْهما إمامٌ أفعالُهُ فيهما حِسان فاللَّهُ يُبْقي الإمامَ حتى يُرى لمثلَيْهما اقتران مُعتمدٌ ل

عُمان

يا عبد مالك تنسى ما نعمت به

لـ أبو مسلم البهلاني

يا عبد مالك تنسى ما نعمت به — ونفس خلقك مما أنعم اللَه

الأندلسي

أنفحة الروض رقت في صبا السحر

لـ المعتمد بن عباد

أَنفحةُ الرَوض رَقَّت في صَبا السَحرِ مِن بَعدِ ما باتَ وَالأنداءُ في سَمَرِ لا بَل تَحيَّةُ مَحضِ الوُدِّ بلَّغَها بَرٌّ شَريف المَعالي ماجِدُ النَفَرِ أَمّا لعمرُ أَبي يَحيى لَقَد وَصلت من بِرّ

1–60 من 14,643