الشعر العربي · بحر شعري

البحر البسيط

التفعيلةمُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَعِلُنْ
14,645 عمل أدبي
تونس

خطب له الدين أرنى لحظ مذعور

لـ محمود قابادو

خَطبٌ له الدّينُ أرنى لحظَ مذعورِ — وَالناسُ ما بينَ مَبهوتٍ ومبهورِ

المماليك

بلد بعد الذكاء ذهني

لـ ابن نباتة المصري

بلد بعد الذكاءِ ذهني تشتتُ الرزقِ في البلاد فغيرُ مستنكرٍ حمارٌ أهدى حزاماً إلى جواد

الأندلسي

ضلت مكائد أعدائي متى سمعوا

لـ علي الحصري القيرواني

ضَلَّت مَكائِدُ أَعدائي مَتى سَمِعوا — بِنابِحٍ في دَمِ الضّرغامِ وَلّاغِ

تونس

الشكر لله لا أحصي عليه ثنا

لـ محمود قابادو

الشكرُ للّه لا أُحصي عليه ثنا — عَلى مواحدَ من آلائه وثنى

لبنان

لجرجس العيد دار طاب منزلها

لـ ناصيف اليازجي

لجُرجُسِ العيدِ دارٌ طابَ مَنزِلها لها على بَرَكاتِ اللهِ تَوطيدُ في بابِها أحرُفُ التأريخِ قد هَتَفَتْ بُشرَى لها كلَّ يومٍ عندَها عيدُ

المماليك

مالي مع الله في الدارين من سبب

لـ البرعي

مالي مَع اللَه في الدارين من سبب — الا الشهادة أَخفيها وأبديها

العباسي

قدر الرقاشي مضروب بها المثل

لـ ابو نواس

قِدرُ الرِقاشِيِّ مَضروبٌ بِها المَثَلُ في كُلِّ شَيءٍ خَلا النيرانُ تُبتَذَلُ تَشكو إِلى قِدرِ جاراتٍ إِذا اِلتَقَتا اليَومَ لي سَنَةٌ ما مَسَّني بَلَلُ

سوريا

يا من هو الشمس تأتينا أشعتها

لـ بطرس كرامة

يا من هو الشمس تأتينا أشعتها ويقصر الطرف عن إدراك عنصرها قد ساقني سمع أذني مذ أتيت لكي أتمم السمع من عيني بمنظرها

العباسي

كم سبحت أربع جوار

لـ أبو العلاء المعري

كَم سَبَحَت أَربَعٌ جَوارٍ لَها بِتَسبيحِها حُبورُ فَمِن جَنوبٍ وَمِن شَمالٍ وَمِن صَباً أُختُها الدَبورُ وَالشُهُبُ جَمعاً وَشِعرَياها تِلكَ الغُمَيصاءُ وَالعَبورُ فَمَجِّدوا رَبَّكُم إِلى أَن

العباسي

ليت الخليط الذي قد بان لم يبن

لـ البحتري

لَيتَ الخَليطَ الَّذي قَد بانَ لَم يَبِنِ بَل لَيتَ ما كانَ مِن حُبّيكِ لَم يَكُنِ أَحرى العُيونِ بِأَن تَدمى مَدامِعُها عَينٌ بَكَت شَجوَها مِن مَنظَرٍ حَسَنِ ما أَحسَنَ الصَبرَ إِلّا عِندَ فُرقَ

العباسي

خذوا حديث غرامي عن ضنا بدني

لـ ابن القيسراني

خذوا حديث غرامي عن ضَنا بدني — أَغنى لسانُ الهوى عن دمعيَ اللَّسِنِ

العباسي

عجبت للمرء إذ يسقي حليلته

لـ أبو العلاء المعري

عَجِبتُ لِلمَرءِ إِذ يَسقي حَليلَتَهُ سُلافَةً وَهوَ مِنها تائِبٌ صاحِ كَأَنَّها إِذ تَحَسَّت ثُمَّ أَربَعَةً أَو خَمسَةً شَرِدَت عَنهُ بِصَحصاحِ كانَت ضَعيفَةَ عَقلٍ فَاِستَزادَ لَها في ضَعفِهِ

الأندلسي

قد أخذ الأفق في البكاء

لـ أبو بكر بن القوطية

قد أخذ الأُفق في البكاءِ — واغروقت مُقلة السماء

سوريا

يا نائيا وفؤاد الصب مأواه

لـ بطرس كرامة

يا نائيا وفؤاد الصبِّ مأواه رفقا بمن أضرمت بالوجد أحشاهُ وعامل الله في قلب غدا دنفا قد بات يرعى حبيبا ليس يرعاه كسا النوى بدني ثوب السقام وقد نفى الحبيب منامي ورد ذكراه معذبي بالهوى عطفا على كبد

العباسي

يشكو إليك هواك المدنف الوصب

لـ البحتري

يَشكو إِلَيكِ هَواكِ المُدنَفُ الوَصِبُ بِواكِفٍ يَنهَمي طَوراً وَيَنسَكِبُ إِذا يُقالُ اِتَّئِب رَدَّت صَبابَتُهُ إِلَيهِ ثابِتَ وَجدٍ لَيسَ يَتَّئِبُ وَما اِجتَنَبتُكِ إِلّا لِلوُشاةِ وَكَم مِن

الأيوبي

وكيف يرضى بدون من تكون له

لـ الحيص بيص

وكيف يرضى بدونٍ من تكون له مُظاهراً كَذبَ الشيطانُ والأملُ أنت المُهنَّدُ مَضَّاءٌ بلا بَطَلٍ فكيف ينبو اذا ما هَزَّهُ البَطَلُ والغَرْسُ بالسقي والدهماءُ عالمةٌ أنَّ المَحامدَ أسنى ما اقتنى ا

العباسي

ترى الرعية إما راغيا وسطا

لـ إبن الرومي

ترى الرَّعيَّةَ إما راغياً وسطاً أو رابضاً حجرةً من مرتعٍ وسطِ فليس في الناس مغبوطٌ بمغْبطهِ لأنه ليس فيهم غير مُغتبط يا طالبَ العُرفِ أعْيتهُ وسائلهُ دع الوسائلَ والأسباب واختبطِ اليوم تبلغُ ما

مصر

إن نام أيار عن ورد وعدت به

لـ أحمد زكي أبو شادي

إن نام أيار عن ورد وعدت به — فهل أنال حقوقي من حزيران

الأندلسي

وددت بأن ظهر الأرض بطن

لـ ابن حزم الأندلسي

وددت بأن ظهر الأرض بطن وأن البطن منها صار ظهرا وأني مت قبل ورود خطبٍ أتى فأثار في الأكباد جمرا وأن دمي لمن قد بان غسل وأن ضلوع صدري كن قبرا

المماليك

أفدي الذي صدغه لام وحاجبه

لـ ابن الوردي

أفدي الذي صدغُهُ لامٌ وحاجبُهُ — نونٌ وقامتُهُ ممشوقةٌ ألفُ

الأيوبي

الخير يبقى ويبقي ذكر صاحبه

لـ القاضي الفاضل

الخَيرُ يَبقى وَيُبقي ذِكرَ صاحِبِهِ وَالذِكرُ أَنتَ فَأَبقِ الخَير يُبقيكا لا تَخشَ في اللَهِ مَن تُكفى غَوائِلَهُ فَما كَفى بِكَ إِلّا وَهوَ يَكفيكا

العثماني

حادي المنية لا يألو المسير رجا

لـ نيقولاوس الصائغ

حادي المنية لا يألو المسير رجا — قلص النفوس بتأديبٍ يلي الدَلَجا

العباسي

يا بائع الزيت عرج غير مرموق

لـ علي بن جبلة - العكوك

يا بائِعَ الزَيتِ عَرِّج غَيرَ مَرموقِ — لِتُشغَلَنَّ عِنِ الأَرطالِ وَالسوقِ

العباسي

صلى الإله على لوط وشيعته

لـ ابو نواس

صَلّى الإِلَهُ عَلى لوطٍ وَشيعَتِهِ أَبا عُبَيدَةَ قُل بِاللَهِ آمينا فَأَنتَ عِندي بِلا شَكٍّ بَقِيَّتُهُم مُنذُ اِحتَلَمتَ وَقَد جاوَزتَ سَبعينا

المماليك

رويت بالمنهل السعدي بعد ظما

لـ ابن نباتة المصري

رويت بالمنهلِ السعدي بعد ظما أضنى من الحال معدومي وموجودي حتى يغني الرَّجا بشراك يا ظمإي سعد السعود ومجري الماء في العود

المماليك

إن كنت قد غبت لا تزرني

لـ صفي الدين الحلي

إِن كُنتُ قَد غِبتُ لا تَزُرني وَكُلَّما غِبتَ لا أَزورُ فَإِنَّ هَذا الصُدودَ قَصدٌ وَإِنَّ ذاكَ الوَدادَ زورُ

فلسطين

إليك وجهت وجهي لا إلى الطلل

لـ عمر اليافي

إليكَ وجّهتُ وجهي لا إلى الطللِ — وفيك أصبحت بين الخوف والوجلِ

الأندلسي

لقد دفعنا إلى حالين لست أرى

لـ ابن حيوس

لَقَد دُفِعنا إِلى حالَينِ لَستُ أَرى ما بَينَ ذاكَ وَهَذا حَظَّ مُختارِ إِمّا المُقامِ عَلى خَوفٍ وَمَسبَغَةٍ أَوِ الرَحيلِ عَنِ الأَوطانِ وَالدارِ وَالمَوتُ أَيسَرُ مِن هَذا وَذاكَ وَما كَربُ ا

العباسي

بنو حنيفة لا يرضى الدعي بهم

لـ صريع الغواني

بَنو حَنيفَةَ لا يَرضى الدَعيُّ بِهِم — فَاِترُك حَنيفَةَ وَاِطلُب غَيرَها نَسَبا

العثماني

بالروح أفدى حبيبا كان يمنحني

لـ عبدالله الشبراوي

بِالروح أَفدى حَبيبا كان يَمنَحُني — وِصالَه حينَ كانَ الحُب مُستَتِرا

لبنان

يا نخلة كلما مر النسيم بها

لـ وديع عقل

يا نخلةً كلما مرَّ النسيم بها — حنّت اماليدها خفضاً تحييه

العباسي

لاقيت من حبها ما لو على جبل

لـ عبد الملك الحارثي

لاقَيتُ مِن حُبّها ما لَو عَلى جَبَلٍ — يُلقى لَطارَت شعاعاً مِنهُ أَفلاقُ

العثماني

وألجأتني تصاريف الزمان إلى

لـ الهبل

وألجأتني تصاريفُ الزّمان إلى — جميلِ رأيِكَ والمعروف من شيمِكْ

لبنان

صدقت في عتبكم أو يصدق الشمم

لـ جبران خليل جبران

صَدَقْتُ فِي عَتْبِكُم أَوْ يَصْدُقَ الشَّمَمُ لا المَجْدُ دَعْوَى وَلا آيَاتُهُ كِلَمُ يَا أُمَّتِي حَسْبُنَا بِاللهِ سُخريَةً مِنَّا وَمِمَّا تَقَاضَى أًهْلَهَا الذِّمَمُ هَلْ مِثْلُ مَا نَتَباك

العباسي

قالت تبدلت أخرى قلت أفديك

لـ ابن المعتز

قالَت تَبَدَّلتَ أُخرى قُلتُ أَفديكِ — مِن كُلِّ سوءٍ وَمَكروهٍ وَأَحميكِ

لبنان

جمعية للنهى أذكت منارتها

لـ إبراهيم اليازجي

أَنشَا الطرابلِسيُّونَ الكِرامَ لَنا جَمعيةً للنهى أَذكَت مَنارَتَها قَومٌ تَبارَت أَياديهِم وَهمَّتهُم حَتّى ثَنوا مِن جُيوش الجَهل غارَتَها قَد جَدّدوا مِن رُفاتِ العلمِ بَهجَتَهُ وَأَلبَسوا غا

الأندلسي

بكيت من سكن في أضلعي سكنا

لـ علي الحصري القيرواني

بَكَيتُ مِن سَكَنٍ في أَضلُعي سَكَنا — لَو عاشَ لي لَكَفاني الدَهرَ أَوقاتا

العثماني

عرج على البان وانشد في مجانيه

لـ ابن معتوق

عرّج على البانِ واِنُشُدْ في مَجانِيهِ قلباً فقد ضاعَ منّي في مَغانيهِ وسَلْ ظِلالَ الغَضا عنه فثَمَّ لهُ مثوىً بها فهَجيرُ الهَجْرِ يُلْجيهِ أو لا فسَلْ منزلَ النّجوى بكاظمةٍ عن مُهجَتي وضَماني

لبنان

يا باعثاً بأرز راح آكله

لـ خليل مطران

يَا بَاعِثاً بِأَرُزٍّ رَاحَ آكِلُه يُثْنِي عَلَيْكَ وَأَذْكَى الطِّيبِ فِي فِيهِ إِنْ كَانَ فِي البَيْتِ مَا يَذْكُو فَيُشْبِهُهُ فَلَيْسَ يُشْبِهُ لُطْفٌ لُطْفَ مَهْدَيهِ

مصر

أعوذ بالله من يوم تصول به

لـ زكي مبارك

أعوذ باللَه من يوم تصول به وقت الظهيرة أمطارٌ وأرعاد إذا طربنا إليه في مواكبه فحظّنا منه إنذار وإيعاد كلّ إلى إلفه يهفو بآصرة لا البرق ينقلها يوما ولا الراد مزلزلاتٌ كأيام الزمان بنا إن الزمان

العباسي

قلمت ظفري تارات وما جسدي

لـ أبو العلاء المعري

قَلَّمتُ ظِفرِيَ تاراتٍ وَما جَسَدي إِلّا كَذاكَ مَتى ما فارَقَ الروحا وَمِن تَأَمَّل أَقوالي رَأى جُمَلاً يَظَلُّ فيهِنَّ سِرُّ الناسِ مَشروحا إِنَّ الحَياةَ لَمَفروحٌ بِها طَلَقاً يُغَادِرُ الخ

العباسي

اختصم الجود والجمال

لـ ابو نواس

اِختَصَمَ الجودُ وَالجَمال فيكَ فَصارا إِلى جِدال فَقالَ هَذا يَمينُهُ لي لِلعُرفِ وَالجودِ وَالنَوال وَقالَ هَذا وَوَجهُهُ لي لِلحُسنِ وَالظُرفِ وَالكَمال فَاِفتَرَقا فيكَ عَن تَراضٍ كِلاهُما

الأيوبي

لا تلطفن بذي لؤم فتطغيه

لـ الحيص بيص

لا تلْطُفَنَّ بذي لُؤمٍ فتُطْغيَهُ واغْلُظْ لهُ يأتِ مِطْواعاً ومذعانا إنَّ الحديد تُلينُ النارُ شِدَّتهُ ولو صبَبْتَ عليه البحرَ ما لانا

العباسي

أنت الموله لي لا الذكر ولهني

لـ الحلاج

أَنتَ المُوَلِّهُ لي لا الذِكرُ وَلَّهَني حاشا لِقَلبِيَ أَن يَعلَق بِهِ ذِكري الذِكرُ واسِطَةٌ تُخفيكَ عَن نَظَري إِذا تَوَشَّحَهُ مِن خاطِري فِكري

المماليك

بي من بني الترك ساجي الطرف وسنان

لـ ابن نباتة المصري

بي من بني الترك ساجي الطرف وسنان ما الصبّ منه معاذٌ وهو فتَّان بي ضيق العين صانوه فقلت لهم سمّ الخياط مع المحبوب ميدان له من الحسن فنٌّ لا نضير له وللعلا في العلى فنٌّ وأفنان البحر علماً وجوداً

عمان

ناد عليه الندى والخير منبسط

لـ هلال بن سعيد العماني

نادٍ عليه الندى والخَيْرُ مُنْبَسطٌ — والخَلْقُ تَقْصُدُهُ حافٍ وَمُنْتَعِلُ

الأيوبي

لا تغبطن أهل بيت سرهم زمن

لـ أسامة بن منقذ

لا تَغبِطَنْ أهْلَ بيتٍ سَرّهُمْ زمَنٌ — فسوفَ يَطْرُقُهم بالهمِّ والحَزَنِ

صدر الإسلام

تلكم قريش تمناني لتقتلني

لـ علي ابن أبي طالب

تلِكُم قُرَيشُ تَمَنّاني لِتَقتُلَني فَلا وَرَبِّكَ ما بَرّوا وَما ظَفِروا فَإِن بَقيتُ فَرَهنٌ ذِمَّتي لَكُمُ بِذاتِ وَدقَينِ لا نَعفو لَها أَثَرُ وَإِن هِلِكتُ فَإِنّي سَوفَ أورِثُهُم ذَلَّ الح

العباسي

ما ضرطة بدرت وهبا بواهبة

لـ إبن الرومي

ما ضرطةٌ بَدَرَتْ وهباً بواهبةٍ لمن هجاه كحظٍّ ناله أَبَدا يا ليتني نِلْتُ ممَّا نال طائفةً وأَنَّني ضارطٌ عند الوزير غدا قد أكثر الناس في وهبٍ وضرطته حتى لقد مُلَّ ما قالوا وقد بردا لا تَعْلُ ض

العباسي

يا موقد النار بالصحراء من عمق

لـ علية بنت المهدي

يا موقِدَ النارِ بِالصَحراءِ مِن عُمُقٍ — قُم فَاِصطِلِ النارَ مِن قَلبٍ بِكُم قَلِقِ

العثماني

لا غرو أن رمت منها الوصل ثانية

لـ علي الغراب الصفاقسي

لا غرو أن رُمت منها الوصل ثانية — وكان عنّي منها الوصلُ يمتنعُ

العثماني

إلام إلام ظلما يا حسود

لـ جرمانوس فرحات

إلام إلام ظلماً يا حسودُ — وعندكمُ الأماني البيضُ سودُ

العباسي

إلى شجا لاعج في القلب مضطرم

لـ ابن دراج القسطلي

إلى شَجا لاعِجٍ فِي القلْبِ مُضْطَرِمِ — جاشٍ إليكَ بِهِ بَحرٌ مِنَ الكَلِمِ

العباسي

قد أكمل الله في ذا السيف حليته

لـ ابن هانئ الأندلسي

قد أكملَ اللّه في ذا السيفِ حِلْيَتَهُ — واختالَ باسم معزِّ الدين مُنتَقَشا

مصر

أعطيتهم لؤلؤا حرا فحين رأوا

لـ عباس محمود العقاد

أعطيتهم لؤلؤًا حرًّا فحين رأوا — صغيرةً منه صاحوا: أي إفلاس

الأندلسي

ثغر الزمان بنجم الدين مبتسم

لـ عمارة اليمني

ثغر الزمان بنجم الدين مبتسم — ووجهه بدوام العز يتسم

الأندلسي

شمس الهوى في النفوسِ لاحت

لـ محيي الدين بن عربي

شمس الهوى في النفوسِ لاحت فأشرقت عندها القلوب الحبُّ أشهى إليّ مما يقوله العارفُ اللبيبُ يا حبَّ مولاي لا تولِّ عني فالعيشُ لا يطيب لا إنس يصغو للقلبِ إلا إذا تجلَّى له الحبيب

مصر

العيد أقبل بالبشرى له شغف

لـ صالح مجدي بك

العيد أَقبل بِالبُشرى لَهُ شَغَفُ — بِحُب خَير أَمير زانَهُ شَرَفُ

لبنان

هيجت من أبلغ اللذات أذكارا

لـ أبو الفضل الوليد

هيّجتِ من أبلغِ اللذّات أذكارا — لما هَتَكتِ من الأسرارِ أستارا

المماليك

فمنهج النصرا

لـ ابن زمرك

فمنهج النصرا — على أحزاب الكفّار

1–60 من 14,645