📜 قصيدة لـ سسليم عنحوري📚 مؤلف
البرُّ والبحرُ والأفلاكُ والأُممُكلُّ البرايا لمن أصبو لها خَدَمُ
أين الجمال واين النور من فلكٍلولا يزيّن وجهَ الارض ذا الصنمُ
لم تشرق الشمس الا كي تتوّجهافي مفرَق الشَعر حيث الضوء والظلمُ
والأنجم الزُهر لم تحيي الدجى سهراًخُرساً حيارى وقد ضلَّت بها الحُلُم
الاَّ ابتغاءَ أمان لن تفوز بهالذاك تسكتُ حزناً وهي تحتدمُ
ترجو انضماماً الى ثغرٍ يفيض سنىفجر على شفق بالدر يلتحم
تخاله العين كأساً ملؤُها لَهَبٌيبدو بهِ حَببٌ كالعِقد منتظمُ
والبدرُ لم يقوَ ان تبدو مطالعُهُمن نحرها فعره الضعفُ والسقمُ
لو نال ما رام عاش الدهر مكتملاًلكن على عكس هذا قد جرى القلمُ
والطلُّ ما ظَلَّ فوق العشب مرتقباًالا ليشهد ذاك الوجه يبتسمُ
يلقى الصباحَ بجنح الليل متَّشحاًلثامهُ الغيمُ حول البرق يلتئمُ
ما انعشت نسماتُ الروض مُصطَبحاًلولا يردّدُ انفاسُ الحبيب فمُ
كلاَّ ولا ساغ عَذبَ الماء ذو ظماءٍلولا يشاكلهُ ريقٌ له شبِمُ
تالله لولا احمرارٌ في الخدود زهاتحت البياض كماءٍ موجهُ ضَرَمُ
يبدي تلهُّبَهُ حال الحياءِ علىزنابقٍ هيَ ثلجٌ زانهُ عَنَمُ
لم تُبدِ مملكةُ النسرِين شوكتَهاولا غدا لوردُ بالهامات يحتكمُ
انظر الى السَوسَن الضحَّاك حين يرىمعاطفَ البان تمشي كيف يحتشمُ
يغضي الجفونَ حياءً وهي تلحظهُبأَحورٍ لو بدا للاسدِ تنهزمُ
او فوَّفت منهُ نبلاً راح يخترق الاشباحَ تُبعَثُ في اجداثها الرممُ
منهُ نبلاً للسهى وقعَتفي لجة اليمّ بين الموج تضطرم
أو فاضَ منهُ شعاعٌ راح يخترق الاشباحَ تُبعَثُ في اجداثها الرممُ
خَودٌ اذا ما بدت للطود جالَ بهِروحٌ وراقكَ منهُ المجدُ والعظمُ
ما كان اخملَ ذكري قبل ان علقتروحي بها فانا ذا المفرَدُ العَلَمُ
لو لم أُجنُّ جنوناً في محبّتهاما قالت الناس هذا العاقل الفَهِمُ
كلا ولا كنت فيكم شاعراً غَرداًيبقى مقالي ويفنى الدهرُ والقِدمُ
اروي عن السِحر آثاراً مخلَّدةًاحيي بها الذِكرَ والآجالُ تخترم
فالحبُّ يبعثُ في الارواح نهضتَهاللمجد مادام فيها العزُّ والشَمَمُ
بهِ العلاءُ وعنهُ الفضلُ اجمعهُلهُ الحيوة ومنهُ الموت والعدمُ
ان نالَ منهُ فقيرٌ بعض عاطفةٍفهو المليك واعلام الورى حَشَمُ
لأنتِ مرآةُ حسنٍ ياسنى أَمليمنها بدا الظرف ولا لطافُ والشيمُ
فكلما يجذبُ الارواحَ عن شغفٍفي وجهكِ الرئع الفتَّاك مرتسمُ
ليرض دهري او يسخط فلت بهما دام لي الود ولا بدع والهمم
كما تشاءين كوني لا مرد لماتقضين انك عندي لخصم والحكم
حببت لي الوجد حتى لو دنا أجليصافحته وفمي للوجد يبتسم