📜 قصيدة لـ ععلي الغراب الصفاقسي📚 مؤلف عثماني
حديثُ عنقاء صّبٌ أدرك الأملاأو رام يسلو هوى من شاقه فسلا
ما لي من الوصل حّظ في الصّبابة بلحظي من الحب أنّي بعضُ من قتلا
أما لقد نصح العذّال لو قُبلوالكن نصائحهم في الحبّ ما قُبلا
وهب نصائحهم في الحبّ قد قُبلتالسّيفُ من لحظ موسى يسبق العذلا
طلبت حيلة برء من محبّتهوهو دواءٌ لداء الحبّ إن نزلا
يا من غدا كلُّ لفظي فيه من طمعشكوى وأيّ شكاة ليّنت جبلا
أوّلتُ بعض شفائي من محاسنهفنّص لي حظه الأمراض والعللا
أضحت تعلّل نفسي فيك من أسفعسى وليت وشعري كلّه غزلا
منعنتي يقظة ردّ السّلام فلمأرد بمنعك من طيب الكرى عللا
وإن أتت رقدةٌ بالطّيف منك فلمأجرأ على الّطيف في تكليفه القبلا
كسا خضاب اصفرار للضّنى جسديووجتي احمرار الدّمع مُنهملا
وقال ما نصلُ هذا الصّبغ ُقلتُ لهلو كان يُنضحُ من ماء اللّمى نصلا
شوقي إليك ولا حمّلت شوقي قديُدكُّ من حمله الرّيّانُ لو حُملا
شعري ونحبي وطُول الصّدّ منك لقدأفني القوافي وأفنى الدّمع والحيلا