قد كنت عبدا والهوى مالكي

قَد كُنتُ عَبداً والهَوى مالِكِيفَصِرتُ حُرّاً والهَوى خَادمِي
وَصِرتُ بِالوحدَةِ مُستأنِساًمِن شَرِّ أصنَافِ بَني آدَمِ
مَا في اختِلاَطِ النَّاسِ وَلاَذُو الجَهلِ بِالأشيَاءِ كَالعَالِمِ
يَا لائِمي فِي تَركِهِم جَاهِلاًعُذرِي مَنقُوش عَلَى الخَاتَمِ
المزيد لـالغزالي

لا توجد أعمال أخرى لهذا المؤلف بعد

من نفس العصرالمماليك

لا توجد أعمال مشابهة من هذا العصر