حب
تصفح أفضل ما قيل في حب من شتى العصور والمؤلفين.
خليلي أني للثريا لحاسد
خليلي أني للثريا لحاسد — وأني على ريب الزمان لواجد
نشيد ما
عَسَلٌ شفاهكِ , واليدانْ كأسا خمور.. للآخرين... الدوح مروحةٌ , وحرشُ السنديانْ مشط صغير لآخرين... وحرير صدرِك , والندى ’ والأقحوانْ فرش وثير للآخرين... وأنا على أسوارك السوداء ساهدْ عَطَشُ الرمالِ أن
هذا الصفاء مع النعيم تبارى
هذا الصفاءُ مع النعيم تبارى — في بلدةٍ تهدي الهناءَ نثارا
ماذا تقولين فيمن شفه أرق
ماذا تقولينَ فيمَن شَفَّهُ أَرَقُ — من جهدِ حُبّكِ حتى صارَ حيرانا
داو خماري بكأس خمر
دَاوِ خُمَارِي بِكَأسِ خَمْرِ وَأَحْيِ سُكْرَ الهَوَى بِسُكْرِ وَرَوِّقِ المَزْجَ ذَوْبَ دُرِّ وَشَعْشِعِ الخَمْرَ ذَوْبَ تِبْرِ مُدَامَةٌ عُتِّقَتْ فَجَاءَتْ كَلَمْعِ بَرْقٍ وَضَوْءِ فَجْرِ رَق
ألا تجلسين قليلا
ألا تجلسين قليلاً ألا تجلسين؟ فإن القضية أكبر منك.. وأكبر مني.. كما تعلمين.. وما كان بيني وبينك.. لم يك نقشاً على وجه ماء ولكنه كان شيئاً كبيراً كبيراً.. كهذي السماء فكيف بلحظة ضعفٍ نريد اغتيال السماء
أهوى رشأ عرضني للبلوي
أهوى رشأ عرضني للبلوي — ما عنه لقلبي المعنى سلوى
فتشوا قلبي وجيدوا هل سكن فيه
فتشوا قلبي وجيدوا هل سكن فيه — غيركم يا سول قلبي يا مواليه
وحياة من أصفي هواي له
وَحياةِ مِن أُصفي هَوايَ لَهُ ما جَنَّ إِظلامٌ وَلاحَ سَنا لَيسَ الَّذي يجزي المُحبّ بِهِ مِن قَتلِهِ حِلّاً وَلا حَسَنا
غيد باريس ليس فيك هيامي
غيدَ باريسَ ليس فيكِ هُيامي — بل بهذي الأَوراقِ والأقلامِ
بدر تم بأفق قلبي تجلى
بَدْرُ تِمٍّ بِأُفْقِ قَلْبي تَجَلَّى — جَلَّ في الحُسْنِ أنْ يُناعَتَ جَلّا
هويت عمياء فيها
هويتُ عمياءَ فيها — منافعُ للجليسِ
حق الذي يعشق نفسين أن
حَقُّ الَّذي يَعشَقُ نَفسينِ أَن — يُصلَبَ أَو يُنشَر بِمِنشارِ
فرحي يا فرحي يا فرحي
فَرَحي يا فَرَحي يا فَرَحي خمرة المحبوب ملء القدحِ قم بنا نشربها صافية يا نديمي واغتبق واصطبح خمرة الذات تجلت وعلت عن معاني الكون يوم الفرح لا يراها غيرها من أحد كل طرف بالسوى منجرح هذه لا هذه
محب أتى والشوق يحدو فؤاده
محب أتى والشوق يحدو فؤاده — إليكم وحادي الشوق أشرف حاديا
وفود حبيب أم ورود عهاد
وفُودُ حَبِيبٍ أَمْ ورُودُ عِهادِ — وصَوتُ بَشيرٍ أَمْ تَرَنُّمُ حادِي
أحبكم فوق الذي وصفتم
أحبُّكم فوق الذي وصفتُم — نعم صدقوا إنّ القلوب سواقي
أنثر على خدي من وردك
أُنُثر على خَدَّيَّ من وَردِك — أو دَع فَمي يَقطُفُ من خدِّك
ومكسورة الأجفان وطفي تكحلت
وَمَكسورة الأَجفانِ وَطفي تَكَحّلت بِكُحلٍ غَدا كَالسّحرِ تَحويهِ بابلُ وَما كُحلُها مِن زينَةٍ غيرَ أَنّهُ لِسم نِبالِ الجَفنِ حينَ تناضلُ أَرادَت بِسمّ النّبلِ قَتلَ مُحِبّها إِذِ النبل مَسموما
إن الحبيب ألم بالركب
إِنَّ الحَبيبَ أَلَمَّ بِالرَكبِ لَيلاً فَباتَ مُجانِباً صَحبي فَفَزِعتُ مِن نَومِ عَلى وَسَنٍ وَذَكَرتُ ما قَد هاجَ مِن نُصبي زارَت رُمَيلَةُ زائِراً في صُحبَةٍ أَحبِب بِها زَوراً عَلى عَتبِ زَ
بدر حسن في كفه شمت مسكا
بَدرُ حُسنٍ في كَفِّه شِمت مِسكاً وَبِخَدَّيْهِ شمت أَحسَنَ خالِ قُلتُ ماذا فَقالَ مِسك غزالٍ قُلت ما الخالُ قالَ مِسك جَمالِ
يا غراما في بدئه كان حلوا
يا غراماً في بدئه كان حلواً — كيف أصبحت بعد ذلك مرا
لا والتفات الظباء بالمقل
لا والتفاتِ الظباءِ بالمُقلِ وطيبِ غصنِ الخدودِ بالقُبَل وفطنةِ الشاعرِ الأريبِ إذا حلّ سراويلَ مُطرقٍ خجِل وحُرمةِ الرهزِ والفراغ على بيضِ غلام مرَجرج الكفلِ لا زرتُ ظهرَ الحرام معتكفاً ملبياً
وحليم الشوق مد يدا
وَحَليمِ الشَّوق مدَّ يداً بِزمامٍ مَسَّه سَفَهُ وظلامُ اللَّيلِ معتَكِرٌ وَطَريقُ الحَزْنِ مشتَبِهُ عقَدَتْ بالنَّجمِ صَبوتُهُ ناظِراً يُغفي وَيَنتَبِهُ
بذمام الحب يا أهل زرود
بِذِمَامِ الحُبِّ يَا أَهْلَ زَرُودِ — مَنْ تُرَى عَلَّمَكُمْ نَقْضَ العُهُودِ
وبيض كالظباء منعمات
وبِيضٍ كالظّباءِ مُنَعَّماتٍ — يَصِدنَكَ جَهرَةً غَيرَ اغتِرَارِ
ياما لمرائر الهوى تنتكث
ياما لِمرائِرِ الهَوى تَنتَكِثُ — عشّاقك في اِنتِظارهم كَم لَبِثوا
فلو كان لي قلبان عشت بواحد
فلو كان لي قلبانِ عشتُ بواحدٍ — وأفردتُ قلباً في هواك يُعَذَّبُ
شاعر البحر إلى البحر يعود
شاعر البحر إلى البحر يعود بالهوى المشبوب والروح المريد إن هذا اللحن من هذا النشيد هو للبحر وجودٌ وخلود وطن الروم وبحر العرب قد ملكناه بسيف الأدب إن يقل يوماً هنا كان أبي قلت مجد الشعر فوق النسب
أما حدثوك بأخبارها
أما حدثوكَ بأخبارها وقد نزلَ البينُ في دارِها ليالي امرؤِ القبسِ بينَ الخيامِ يباهي السماء بأقمارِها فما لكَ تذكرُ تلكَ الديارْ ومالكَ تبكي لتذكارِها وبينَ الضلوعِ قلوبٌ عفت وضنَّ الغرامُ بآثار
اشرب على وردين قد
اِشْرَبْ عَلى وَرْدَيْنِ قَدْ وُصِلا بِعَيْشٍ مُسْتَجَدِّ وَرْدِ الرِّياضِ ونزهَةُ ال أَلْحاظِ فيهِ وَوَرْدِ خَدِّ واصِلْهُما مِن قَبلِ أَنْ يَرْميكَ وَصْلُهُما بِصَدِّ إِنّي أَرى الأَيامَ تُنْ
وحمراء كالياقوت بت أشجها
وَحَمراءَ كَالياقوتِ بِتُّ أَشُجُّها وَكادَت بِكَفّي في الزُجاجَةِ أَن تُدمي فَأَحسِن بِها شَيخوخَةً في إِنائِها وَأَلطِف بِها بَينَ المَفاصِلِ وَالعَظمِ تُغازِلُ عَقلَ المَرءِ قَبلَ ابتِسامِهِ و
أُباكر روضي يا ثريا فلا أرى
أُباكرُ روضي يا ثريا فلا أرى — هزاري صداحاً على فنن البانِ
كحادثة غامضة
في دار پابلو نيرودا، على شاطئ الـپـاسفيك، تذكَّرْتُ يانيس ريتسوس. كانت أَثينا ترحَّبُ بالقادمين من البحر، في مَسْرحٍ دائريٍّ مُضاءٍ بصرخة ريتسوس: ((آهِ فلسطينُ، يا اُسْمَ الترابِ، ويا اُسْمَ السماءِ،
سقتك الغوادي يا طلول سعاد
سَقَتْك الغوادي يا طلول سعادِ — وجادك منها كلُّ أسحم غادي
يا صاحبي من الملام دعاني
يا صاحبي من الملام دعاني داعي الصبابة قبل ذاك دعاني حسبي من الحب المبرح أنني أُجري سواد القلب من أجفاني لو انصف الأحباب ما هجروا فتىً أضحى قتيل الوجد والهجران أكذا يجازى ودّ كل متيمٍ بالحب أم ذ
أعلوه لولا سلوة الحب والهوى
أَعلَوهُ لَولاَ سَلوةُ الحُبِّ والهَوَى — لَما اشتقُتُ غُصناً مائِساً في نَقا رَملِ
أطفأت نار هواك من قلبي
أَطفَأتُ نارَ هَواكَ مِن قَلبي وَحَلَلتُني مِن عُروَةِ الحُبِّ أَبرَأتُ قَرحَةَ لَوعَةٍ نَبَتَت بَينَ الشِغافِ كَقَرحَةِ الجَنبِ ما الذَنبُ يا كَنزَ الذُنوبِ مَعاً لَكَ في الهَوى لَكِنَّهُ ذَنبي
تنفس الصبح فجاءت لنا
تنفس الصبح فجاءت لنا — من نحوه الأنفاس مسكيه
خليلي إني قد حننت لقربها
خليليّ إني قد حننتُ لقربها فزادتْ بيَ البلوى كما تَرَياني وَهيهات ما أَبغي من القربِ واللقا (وَقدْ حيل بين العَيْرِ والنَزَوانِ) تمكَّنَ مني السقمُ في كلِّ مفصلٍ وَلم يبق بي إلاّ ذَما كدخان يردد
وحق الهوى ما حلت يوما عن الهوى
وَحَقِّ الهَوى ما حُلتُ يَوماً عَنِ الهَوى وَلَكِنَّ نَجمي في المَحَبَّةِ قَد هَوى وَما كُنتُ أَرجو وَصلَ مَن قَتلي نَوى وَأَضنى فُؤادي بِالقَطيعَةِ وَالنَوى لَيسَ في الهَوى عَجَبُ إِن أَصابَني ا
سهم الفتور من الأجفان
سَهم الفُتور مِن الأَجفان — رَمى فَأَقصد
أحن إلى تلك الضحى والأصائل
أَحِنُّ إلى تلك الضُّحَى والأصائلِ وما مَرَّ في أيّامِهنَّ القلائلِ قَصُرنَ وكانتْ أوّلَ العُمْرِ لَذّةً كما قَصُرَتْ ذَرعاً كُعوبُ العَوامل لَيالٍ كجِلْبابِ الشَّبابِ لَبسْتُها أُجَرِّرُ منها ال
سلام الله ما وضح المحيا
سَلاَمُ اللَّهِ مَا وَضَحَ المُحَيَّا وَمَا أبْدَتْ تَحِيَّتَهَا الثُّرَيَّا عَلَى مَنْ جَاءَنِي مِنْهُ نِظَامٌ حَكَى الدُّرَّ النفيس الجَوْهَرِيَّا يذكِّرْنِي بِلَيْلَتِنَا الَّتِي قَدْ غَدا كُلٌّ بِ
طفلان كالأخوين مؤتلفان
طِفْلانِ كَالأَخَوَيْنِ مُؤْتَلِفَانِ شَبَّا وَشَبَّ عَلَى الهَوَى القَلْبَانِ مُتَمَازِحَيْنِ كَأَنَّمَا نَفْسَاهُمَا نَفْسٌ لَهَا شَبَحَانِ مُنْفَصِلانِ يَتَشَاطَرَانِ العَيْشَ إِنْ يَحْسُنْ وَإ
ما كل وقت للزيارة صالح
ما كلُّ وقتٍ للزيارة صالحٌ — لا سيمَّا إِن كانَ وقت جلالِ
يا رب غزالة كشمس وضحت
يَا رب غَزَالَةٍ كَشَمْسِ وضحتْ للَّيْلِ مَحَتْ بِالسُّكْرِ صَحَتْ وَبَالِحَيَا اتَّشَحَتْ يَا كَمْ فَضَحَتْ فِي وَجْنَتِهَا مِيَاهُ وَرْدٍ رَشَحَتْ لَمَّا نَضَحَتْ
تدري من هويت الذي
تَدْري مَنْ هَويتْ الذَّي شغفْ قَلْبي حَتَّى انتْفَيت مَضى ليْأمِنْ عُمري مُدَّة مِنْ زَمَنْ والذيَّ يَقُلْ يَدري أشْ يَدْرِي لِمَنْ والذَّي عَمَرْ صَدري هُوَ الذي سَكن حتى إِن رأيتْ أنني هُ
يا عذلي قد كنت قبلك عاذلا
يا عَذِلي قَد كُنتُ قَبلَكَ عاذِلاً — حَتّى اِبتُليتُ فَصِرتُ صَبّاً ذاهِلا
إذا اعتركت في راحتي كل مجمد
إِذا اِعتَرَكَت في راحَتَي كُلِّ مُجمِدٍ مُسَوَّمَةً لا رِزقَ إِلّا خِصالُها مَرَينا لَهُم بِالقَضبِ مِن قَمَعِ الذُرى إِذا الشَولُ لَم تُرزِم لِدَرٍّ فِصالُها بَقَرنا عَنِ الأَفلاذِ بِالسَيفِ بَط
كانت قبيل العصر مركبة
كانَت قُبَيلَ العَصرِ مَركَبَةٌ تَجري بِمَن فيها مِنَ السَفرِ ما بَينَ مُنخَفِض وَمُرتَفِعٍ عال وَبَينَ السَهل وَالوَعرِ وَتَخُطُّ بِالعَجَلاتِ سائِرَةً في الأَرضِ إِسطارا وَلا تَدري كَتَبَت بِل
أنا سقيت من خمرة الكيران
أنا سقيت من خمرة الكيرانْ بها سميتُ العاشقْ الهيمانْ حتى رُقيتُ لحضرةِ السلطانْ يا هلْ الصفا شرْبه من الراحِ الوقت طاب ودامت أفراحي
أما لي على الشوق اللجوج معين
أَمَا لي على الشّوْقِ اللّجُوجِ مُعينُ إذا نَزَحَتْ دارٌ وخَفَّ قَطينُ إذا ذكروا عَهْدَ الشّآمِ اسْتَعادَني إلى مَنْ بأَكْنافِ الشّآمِ حَنينُ تَطَاوَلَ هذا اللّيلُ حتى كأنّما على نَجْمِهِ أَلاَّ
أترى زمانك بالحمى سيعاد
أترى زمانُكِ بالحمى سيعادُ أم طولُ دهرٍ كما نوى وبعادُ سارتْ فما لبثَ الفؤادُ كأنما بينَ الفؤادِ وبينها ميعادُ ودَرَتْ عيوني بعدها كيفَ البكا ودرى بعيني بعدها التسهادُ وحسدتُ واشيها إذا استمعتْ
اراك نسيت يا ظبي الصريم
اراكَ نسيتَ يا ظبي الصريم ليالي ذلكَ الأنسِ القديمِ ولجَّ بكَ الجفاءُ فما تبالي بما ألقى من الوجدِ الأليمِ وطالَ عليَّ همُّ الهجرِ حتى لقدء سئمتْ ملازمتي همومي وكنتُ أرى لهذا الدهرِ حلماً ولكن
وافى فجذبت عطفه الميادا
وافى فَجَذَبتُ عِطفَهُ المَيّادا — واهتَمَّ فَمي بقبلَةٍ فاِنقادا
إن كنت تسقين غير الراح فاسقيني
إِن كُنتِ تَسقينَ غَيرَ الراحِ فَاِسقيني — كَأساً أَلَذُّ بِها مَن فيكِ تَشفيني
طليق دموعي في الغرام مسلسل
طَلِيقُ دُمُوعِي في الغَرَامِ مُسَلسَلُ وَآخِرُ وَجدِي فِي المَحَبَّةِ أوَّلُ أيَا قَمَراً أمسَى عَنِ العَينِ آفِلاً وَلَيسَ لَهُ إلاَّ فُؤَادي مَنزِلُ وَغُصنَ نَقاً اضحَى لَدَيَّ مُعَزَّزاً وَعُ
قرأنا بجفر الحب رمزا منمنما
قَرَأنا بِجَفْرِ الحُبِّ رَمزاً مُنَمْنَماً — أشارَ إلى حالِ المُحِبِّينَ في الهَوى
قد بقينا مذبذبين حيارى
قَد بَقينا مُذَبذبينَ حَيارى — نَطلُبُ الوَصلَ ما إِلَيهِ سَبيلُ