حب
تصفح أفضل ما قيل في حب من شتى العصور والمؤلفين.
ما غاب بدر دجى منكم ولا غربا
ما غابَ بَدْرُ دُجًى منكم ولا غربا إلاَّ وأَشْرقَ بدرٌ كانَ مُحتجبا لا ينزع الله مجداً كانَ مُعطيَه آل النبيّ ولا فضلاً ولا أدبا الكاشفون ظلام الخطب ما برحوا بيض الوجوه وإنْ صالوا فبيض ظبا من كل
لا تزد في الهوى علي
لا تَزِد في الهَوى عَلَيَّ — إِنَّ رُشدَ المُحِبِّ غَيَّ
يا حبذا النيلوفر الطالع
يا حبذا النيلوفر الطالع ومجتلاه الناضر الناصع كأنه محزنةٌ من مهاً في وسطها زمرد ساطع وحوله ألسنةٌ ستةٌ من فضةٍ أتقنها صانع كل لسانٍ أبيضٌ ناصعٌ والطرف منه أصفرٌ فاقع قام على خضراء من سوقه فكل إبريق له
مليكة وجداني
أهلاً بالحبِّ وبسمتِهِ ورِضا الوجْدَانِ وفرحَتِهِ أهلاً بنسيمٍ يُنعشني أهلا بالفجر وضحكتهِ أهلاً بغِناءِ بلابلِهِ وجبينِ الشمس وطلْعتِهِ أهلاً بالفجر يصافحني بنسائمِهِ وأشعَّتِهِ بزهورِ الرَّو
صرمت حبلك البغوم وصدت
صَرَمَت حَبلَكَ البَغومُ وَصَدَّت عَنكَ في غَيرِ ريبَةٍ أَسماءُ وَالغَواني إِذا رَأَينَكَ كَهلاً كانَ فيهِنَّ عَن هَواكَ اِلتِواءُ حَبَّذا أَنتِ يا بَغومُ وَأَسما ءُ وَعَيصٌ يَكُنُّنا وَخَلاءُ و
هز الحبيب مجرد المطل
هَزَّ الحَبيبُ مُجَرَّدَ المَطلِ فَعَلِمتُ أَنَّ مُرادَهُ قَتلي فَدَعَوتُ صَبري كَي يُخَلِّصَني فَأَجاني أَنا عَنكَ في شُغلِ فَشَكَوتُ ذاكَ إِلى مُروءَتِهِ فَأَمَّدَني بِمَعونَةِ الوَصلِ
من شاء أن تسكر راح براح
من شاءَ أنْ تَسْكَرَ راحٌ بِرَاحْ فليَسْقِها خَمْرَ العيون الملاحْ فإنّها بالسّحرِ ممزوجَةٌ أمَا تَرَاها أسكَرَتْ كلّ صاح فَما تَرى من شربها في الصّبا في رِبْقَةِ السكرِ فهل من سَرَاح يا من لِمو
أقول لنفسي واقفا عند مشرف
أَقولُ لِنَفسي وَاقِفاً عِندَ مُشرِفٍ عَلى عَرَصاتٍ كَالذِبارِ النَواطِقِ أَلَمّا يَحِنَّ القَلبُ إِلّا تَشوقُهُ رُسومُ المَغاني وَاِبتِكارُ الحَزائِقِ وَهَيفٌ تَهيجُ البَينُ بَعدَ تَجاوُرٍ إِذا
تمتع من شرخ الصبا ما تمتعا
تمتَّعْ من شرخ الصِّبا ما تمتَّعَا — فلَمّا تغشّى رأسه الشّيْبُ وَدّعا
قد أشرق في الدجى شعاع الفجر
قَد أَشرَقَ في الدُجى شعاعُ الفَجرِ — واِمتَدَّ إِلى الظَلامِ باعُ الفَجرِ
هويناك من لوم على حب تكتما
هَوَيناكَ مِن لَومٍ عَلى حُبِّ تُكتَما وَقَصرَكَ نَستَخبِر رُبوعاً وَأَرسُما تَحَمَّلَ عَنها مُنجِدٌ مِن خَليطِهِم أَطاعَ الهَوى حَتّى تَحَوَّلَ مُتهِما وَما في سُؤالِ الدارِ إِدراكُ حاجَةٍ إِذا
يا أحسن العالمين قدا
يا أحسنَ العالمين قداً — من أينَ للغصنِ مثل قدّك
بل يا بهاء هذا الوجود
يا عَذَارى الجمالِ والحُبِّ والأحلامِ بَلْ يا بَهاءَ هذا الوجودِ خُلِقَ البُلبلُ الجَميلُ ليشدو وخُلِقْتُنَّ للغرامِ السَّعيدِ والوُجودُ الرحيبُ كالقَبْرِ لولا مَا تُجَلِّينَ من قُطوبِ الوُجودِ
وليل كأن النجم في برج أفقه
وَلَيْلٍ كَأنَّ النجمَ في برج أُفْقِهِ غُرَابٌ يُرَى فِي كَفِّهِ فَرْخُ هُدْهُدِ يَمُدُّ جَنَاحًا فَوْقَ كَاهِلِ رَوْضَة كَمَا مُدَّ صُدْغٌ فَوْقَ خَدٍّ مُوَرَّدِ
لك خد كل من قبله
لكَ خدٌّ كلُّ مَنْ قَبَّلَهُ — أَضْمَنُ الجنةَ والنارَ لهُ
أكثرت فيمن أهوى ملامك
أَكثَرتَ فيمَن أَهوى مَلامَك — فَمَجَّ سَمعي فيهِ كَلامَك
هل ناشد لي بعقيق الحمى
هَل ناشِدٌ لي بِعَقيقِ الحِمى غُزَيّلِاً مَرَّ عَلى الرَكبِ أَفلَتَ مِن قانِصِهِ غِرَّةً وَعادَ بِالقَلبِ إِلى السِربِ وَأَظمَأَ القَلبَ إِلى مالِكٍ لايُحسِنُ العَدلَ عَلى القَلبِ يَعجَبُ مِن عُ
ما بال جفني لا تجف غروبه
ما بال جفني لا تجف غروبه — أبداً وقلبي لا يقل وجيبه
تأوبني فأرقني خيال
تَأوَّبَني فَأَرَّقَني خَيالٌ — سَرى لِلمالِكِيَّةِ بَعدَ وَهنِ
حتام أعذل في الهوى وألام
حتام أعذل في الهوى وألام — وإلام تسهر مقلتي وينامُ
بدا علم للحب يممت نحوه
بَدَا عَلَمٌ لِلحُبِّ يَمَّمْتُ نَحْوَهُ — فَلَمْ أَنْقَلِبْ حَتَّى احْتَسَبْتُ بِهِ قَلْبِي
لله لله هاموا الرجال
للهِ للهِ هامُوا الرِّجالْ في حُبَّ الحبيبْ اللهْ اللهْ معِي حاضِر في قلبي قرِيب إدَّلَّلْ يا قَلْبي وافرح حَبيبك حضَرْ واتْنعَّم بذِكْرِ موْلاك وقُصَّ الأثر واتهَنَّى وعِشْ مدلَّل ما بين الْبَشر دعُو
مرت تثنى وبها هزة
مَرَّت تَثَنّى وَبِها هِزَّة — يَخدَعُ عَطفي غُصنُها المائِل
زرت حمى الحسناء والشمس قد
زَرْتُ حِمَى الحَسْنَاءِ وَالشَّمسُ قَدْ تَنَزَّلَتْ عَنْ عَرْشِهَا القَائِمِ وَكَمَدَ النُّورُ فِمِنْ مُذْهَبٍ إِلَى لُجَيْنِيٍّ إِلَى عَاتِمِ وَعَبَسَ الأُفْقُ فَلا يُجْتَلَى سِوَى نُجَيْمٍ رَا
ودولاب روض حن شوقا ولم يزل
ودولاب روض حن شوقاً ولم يزل له دمع مشتاق وأنه مغرم إذا كنت لا تدري من العشق حالة فقف وقفة قدامه تتعلم
سما صقر فأشعل جانبيها
سَمَا صَقرٌ فأَشعَلَ جانِبَيها — وأَلهَاكَ الُمَروَّحُ والعَزيبُ
علامة سلواني إذا قلت بعدكم
علامةُ سُلواني إذا قلتُ بعدكمْ — وقد بِنتمُأن المزارَ بعيدُ
إذا تحلى بالعذار ومشى
إِذا تَحَلّى بِالعِذارِ وَمَشى — قُلتَ فَتاةٌ تَتَصَدّى لِفَتى
موقف وصول الرسول للمدينة
لحن شعري في فؤادي رتع و إلى بُستان حبِّي اندَفَعا و حصانُ الشَّوقِ أرْخيتُ له حَبْله ، فازداد شوقا وسعى هذه طيبةُ ، يا ريحَ الصِّب عندها صقرُ الأماني وقفَا هذهِ طيبةُ ، حبٌّ صادقٌ ويقينٌ ، في ر
رأيت انقباضي فاتخذتك ضحكة
رأيت انقباضي فاتخذتك ضحكة ولم أدر أن الجد يجنيه مازح وجاملت فيك العاذلين وربما تجامل خسران بأني رابح ومن يصحب القرد الدني لغارة فلا غرو ان صالت عليه النوابح
وآنسني فيك النجوم برعيها
وَآنسني فيك النجومُ برعيها فدريُّها حَليٌ وَبَدرُ الدُّجى إلفي كَأَنَّ سَماءَ الأَرضِ نِطعُ زُمُرُّدٍ وَقَد فُرِشَت فيهِ الدَّنانير لِلصَّرفِ
قد أغتدي والليل في ادهمامه
قَد أَغتَدي وَاللَيلُ في اِدهِمامِهِ لَم يَحسِرِ الصُبحُ دُجى ظَلامِهِ بِساهِمٍ يَمرَحُ في آدامِهِ مُزَبرَجَ المَتنِ وَفي خِدامِهِ مِثلُ بَديعِ العَصبِ في إِحكامِهِ كَأَنَّ خَطَّي جانِبَي لِثامِه
صفر الحب وجنتي
صَفَر الحِبُّ وَجنَتي حَمَّرَ اللَّهُ خَدّهُ عِشقُهُ رَبّي هَزّني هَزَّ بِالميسِ قَدّهُ
كانت حياتي لي فأضحت للتي
كَانَتْ حيَاتِي لِي فَأَضْحَتْ لِلَّتِي أَحْبَبتُهَا مَاذَا جَنَتْ عَينَايَا بِهِما جَلَبْتُ وَقَدْ نَظَرْتُكِ شَقْوَتِي وَحَسِبْتُ أَنِّي جَالِبٌ نِعمايا لا عَيْشَ إِلاَّ بِالمُنَى وَشَكِيَّتِي
هاملت شاعراً
أن تكوني امرأةً .. أو لا تكوني .. تلك .. تلك المسأله أن تكوني امرأتي المفضله قطتي التركية المدلله .. أن تكوني الشمس .. يا شمس عيوني و يداً طيبةً فوق جبيني أن تكوني في حياتي المقبله نجمةً .. تلك المشكل
فديت عز الدولة المرتجى
فديت عز الدولة المرتجى بمهجتي إن قبلت مهجتي ومن أنا في عيلة إحسانه وفقر أهلي في عيلتي ثيابه في سفطي بيتها وخبزه مأواه في ملتي جرايةٌ أصبحت في رزقها في كل يوم أجتبي غلتي وكان جوفي بالخوى مأتماً
ربع التهاني بالمسرة زاهي
ربع التهاني بالمسرة زاهي لما بدا بدر الجمال الباهي يهتز كالغصن الرطيب وينثني تيهاً فياللَه من تيّاه رشاءٌ تشاغلت العقول بلحظهِ ويصول في عشاقه متلاهِ أخذ الفؤاد كناسه ولكم بهِ يا عاذلي خالفت نهي
رب ظبي لقيته
رُب ظَبيٍ لَقيتهُ — يُنتَمي للهوازِنة
يا قامة مثل غصن البان منعطفا
يا قامة مثل غُصن البان مُنعطفا — في وصفها منهُ كلُّ الحسن مُجتمعُ
يا مخجل الغزلان بالجيد وقدك الأسمر
يا مخجل الغزلان بالجيد وقدّك الأسمر — بحسنك الفتّان للغيد صبح البها أسفر
لم تزل مقلتي تفيض بدمع
لَم تَزَل مُقلَتي تَفيضُ بِدَمعِ مِثلِ الغُيوثِ مُذ فَقَدَتها مُقلَةٌ دَمعُها حَثيثٌ وَأُخرى كُلَّما جَفَّ دَمعُها أَسعَدَتها ما جَرَت هَذِهِ عَلى الخَدِّ حَتّى لَحِقَت تِلكَ بِالَّتي سَبَقَتها
فقلت له كلفتني فوق صنعتي
فَقُلتُ لَهُ كَلَّفَتني فَوقَ صَنعَتي — كَما قَلَّدوا فَصلَ القَضاءِ يُخامِرا
حي روضة بها
حيّ روضة بها — سول قلبي سكان
بالبيت ذى الأستار والحجون
بالبيتِ ذى الأَستارِ والحَجُونِ — والراقصات كالنّعاجِ العِينِ
كبد المستهام كيف يذوب
كبدُ المُستهامِ كيفَ يَذوبُ — ما تُقاسي من العُيونِ القلوبُ
لم أخش وأنت ساكن أحشائي
لَم أَخشَ وأنتَ ساكِنٌ أَحشائي إِن أَصبَحَ عَنِّي كُلُّ خِلٍّ نَائي فالنَّاسُ إِثنانِ وَاحِدٌ أعشَقُهُ وَالآخَرُ لَم أَحسَبهُ في الأَحياءِ
وجهي بنور الحق في إشراق
وجهي بنور الحق في إشراق والقيد مني في الهوى إطلاقي فاعطف علينا بالفنا يا باقي واكشف لنا أستار وجه الساقي عندي جميع الخلق عين الأمر مذ راق في الكاسات صرف الخمر والحب فيه طاب طول العمر فافخر به ف
لهم حب قلبي إن تدانوا وإن صدوا
لهم حبّ قلبي إن تدانوا وإن صدّوا — وإن قربوا أوحال دونهم البعد
أنثر على خدي من وردك
أُنُثر على خَدَّيَّ من وَردِك — أو دَع فَمي يَقطُفُ من خدِّك
زار الحبيب بلطفه في ليلة
زار الحبيب بلطفه في ليلةٍ — نادمته فيها إلى أن ناما
أيا قمرا في وجنتيه نعيم
أيا قمراً في وجنتيه نعيمُ — وبين ضلوعي من هواه جحيمُ
أرى الحسن في لبنان أينع غرسه
أرى الحسن في لبنان أينع غرسه وقارب حتى أمكن الكفّ لمسه إذا ما رأته عين ذي اللبّ مشرقاً تنزّت به في مدرح الحبّ نفسه زكا مغرساً فالذام ليس يؤمّه وطاب جنىً فالسوء ليس يمسّه قسا صخره لكن تفجّر ماؤه
زارني طيفها محلى معطر
زارَني طيْفُها محلى مُعَطَّرْ — وتخطَّى كمثلها وتَخَطَّر
لدي تصح ثمار الوفاء
لَدَيَّ تَصِحُّ ثِمارُ الوَفاءِ لِصَبرِيَ عِندَ اِنقِلابِ الهَوى وَيَنبُتُ عِندي نَخيلُ الوِدادِ لِأَنَّكَ عِندي دَفَنتَ النَوى فَلا تَنوِ غَيرَ فِعالِ الجَميلِ فَإِنَّ لِكُلِّ اِمرِئٍ ما نَوى
أحبك يا ظلوم ولا أبالي
أحبكِ يا ظلوم ولا أبالي أأكرم في غرامك أم أهان فإن بخِل الزمان بكم علينا فصبراً للذي صنع الزمان
قالوا لفاتنتي وقد رقدت
قالوا لفاتنتي وقد رقدت — قومي اصبَحينا زقزق الحجلُ
من الأحبة أم من طيب ربعهم
من الأحبة أم من طيب ربعهم وافيت يا عاطر الأرواح بالنسم أم من ثنيات ذياك الكثيب أت نوافح الطيب أم من نشر طيبهم سقى الحمى مدمعي يوما تذكرني به النسيم بريّا نفحة الخزم ويا حمى اللَه ذاك الحيّ ثم دع
رب ليل مازلت ألثم فيه
رُبَّ لَيْلٍ مازِلْتُ أَلْثِمُ فيهِ قَمَراً لابِساً غِلالَةَ وَرْدِ وَالثُرَيا كأَنَّها كَفُّ خَوْدٍ داخَلَتْها لِلْبَيْنِ رِعْدَةُ وَجْدِ لَمْ تُطِقْ دَفْعَها عَنِ الوَجْدِ حَتَّى قَطَّعَتْها لِ
خل الهوى وأهله
خَلِّ الهَوَى وأهلَهُ — وخذْ طَريقَ من سَلَكْ
أذوت سموم النوى ريحانة الأمل
أذوت سَمُومُ النَّوى ريحَانَة الأمَلِ فَاسكُبب حَيَا الدَّمعِ في أجفانِها الذُّبُلِ وفي الرَّكَائِبِ مَن قَد طال مَا انفَردت بِِهِ حَشَاك عَنِ الأحداجِ والكِلَلِ ظَبيٌ يَصِيدُ بِألحَاظٍ بِهَا مَرض