حب
تصفح أفضل ما قيل في حب من شتى العصور والمؤلفين.
انت عليك لدى اللقاء خصال
انَت عَلَيكَ لَدى اللِقاء خِصال — هِيَ عِندَ أَربابِ الغَرامِ وَبال
أميمة هلا تنجزين لواله
أميمة هلا تنجزين لوالهٍ — عهوداً خفرتم يا أميم ذمامها
لا تئل العصم في الهضاب ولا
لا تئلُ العُصمُ في الهِضابِ وَلا شَغواءُ تَغذو فَرخَينِ في لُجُفِ يُكِنُّها الجَوُّ في النَهارِ وَيُؤ وِيها سَوادُ الدُجى إِلى شَرَفِ تَحنو بِجُؤشوشِها عَلى ضَرَمٍ كَقَعدَةِ المُنحَني مِنَ الخَزَ
دع رونق الخلق وانظر رونق الخلق
دع رونق الخلق وانظر رونق الخلق — حسن بلا أدب زهر بلا عبق
حيث التفت فكثبان وقضبان
حيث التفتّ فكُثبانٌ وقضبانُ شجَتْكَ يَبْرينُ واستهوتْكَ نَعمانُ يثني ويقْنونَ من أعطافِهم طرباً لقد تشاكلَتِ الورقاءُ والبانُ فانظُرْ الى جُلّنارٍ في خُدودِهم تعلَمْ بأن ثِمارَ الصدرِ رُمانُ ولا
ففدى أمي لعوف كلها
فَفِدىً أُمّي لِعَوفٍ كُلِّها وَبَني الأَبيَضِ في يَومِ الدَرَك مَنَعوا ضَيمي بِضَربٍ صائِبٍ تَحتَ أَطرافِ السَرابيلِ هَتَك وَبَنانٍ نادِرٍ أَطرافُها وَعَراقيبَ تَفَسّا كَالفِلَك
نظرت إليها فاستحلت بنظرة
نَظَرتُ إِليها فَاِستَحلَّت بنظرةٍ حِجايَ كَذا روحي وَطابَ لَها السلبُ وَسَلّت سُيوف اللَّحظِ إِذ سَفَكت بها دَمي وَدَمي غالٍ فَأَرخَصهُ الحبُّ وَغالَيتُ في حبِّي لَها وَرَأَت دَمي عَلى وَجنَتي م
هم حملوني في الهوى فوق طاقتي
هُم حَمَّلوني في الهَوى فَوقَ طاقَتي — فَمِن أَجلِهِم قامَت عَلَيَّ قِيامَتي
دعاني من هوى هند وأسما
دعاني من هَوى هندٍ وأَسْما فذلك قدْ جَعلتُ عَليهِ خَتْما إذا ولَّى سوادُ الرَّأسِ يوماً يصيرُ هوَى سوادِ العينِ ظُلما لأيَّامِ الصِّبا زَهْوٌ ولكنْ سيَخبُثُ بعدهُ ما لَذَّ طَعْما ويَنسى المرءُ م
كيف أصغي للعاذلين
كَيفَ أُصغي لِلعاذِلَين مَعَ صَبري لِلعاذِلَين إِنَّ خَصمي لَدى الشَجى في هَواهُ قَلبٌ وَعَين أَنا في الحُبِّ صادِقٌ أَنا صَبٌّ بِشاهِدَين فَإِذا رُمتُ سَلوَةً حيلَ ما بَينَنا بِذَين وَأَنا كا
إني ثنيت عن الحبيب عناني
إِنِّي ثَنَيْتُ عن الحبيبِ عناني — وأَطَعْت فيه دَوَاعِيَ السُّلوانِ
إني لآنف من ثغر أقبله
إِنّي لِآنَفُ مِن ثَغرٍ أُقَبِّلُهُ إِن لَم يَكُن ثَغرَ مَن ما مِنهُ لي عِوَضُ لِأَنَّني لَستُ أَرضى لَئمَ مُبتَسِمٍ إِن لَم يَكُن لِيَ في إِغريضِهِ غَرضُ
وريان من ماء الشباب تهافتت
وريَّانَ من ماءِ الشَّبابِ تَهافَتَتْ به نَشَواتٌ مِن صِباً ودَلالِ كما اهتزَّ بانٌ من أَكاليلِ رَوضةٍ تُلاعبهُ ريحا صَباً وشمالِ تَعلَّمَ منهُ الهَجرَ طَيفُ خَيالهِ هُدُوّاً فما يَلقاهُ طَيفُ خي
آشيم يا من بحبه نعلو
آشيم يا من بحبه نعلو ومن أديم السهى له نعل عزت مع الشوق نحو السبل وبات صعبا لقاؤك السهل يا ليت شعري والبعد مجلبة للتَّرك والعيش كله شغل أذاكرٌ أنت أم نسيت لنا إذ نحن طفلان والهوى طفل إذ تعجب ا
أتزور أم محمد أم تهجر
أَتَزورُ أُمَّ مُحَمَّدٍ أَم تَهجُرُ أَم عادَ قَلبَكَ بَعضُ ما تَتَذَكَّرُ إِنَّ الفَوادِرَ لَو سَمِعنَ كَلامَها ظَلَّت وُعولُ عَمايَتَينِ تَحَدَّرُ لا تَنسَ حِلمَكَ إِنَّ مالَكَ مَعهُمُ قَدَرٌ و
لاح في مهد المعالي والسنا
لاح في مهد المعالي والسنا نجم سعد فاهتدينا بالسنا وأدار الحبّ فيما بيننا من طلى عذب اللمى كاس الهنا يا ابن ودي عج بنا نحو الصفا نرتشف راح التهاني والصفا مع أحبابٍ لهم حسن الوفا بعدهم ذاب فؤادي
آن لي آن لي مقام الصلاح
آنَ لي آنَ لي مَقامُ الصّلاح — وفؤادي من نشوة الحبِّ صاحِ
أطال ليلى الكمد
أطال ليلى الكمد — فالدهر ليل سرمد
شرى البرق فالتاع الفؤاد المعذب
شَرى البرقُ فالتاعَ الفؤادُ المُعَذَّبُ — وحار الكَرَى في العين وهْو مُذَبْذَبُ
هل فيكم من واقف متفرس
هَل فيكُمُ مِن واقِفٍ مُتَفَرِّسِ يُعدي عَلى نَظَرِ الظِباءِ الأُنَّسِ أَثَّرنَ في قَلبِ الخَلِيِّ مِنَ الجَوى وَمَلَكنَ مِن قَودِ الأَبِيِّ الأَشوَسِ مِن كُلِّ مُرهَفَةِ القَوامِ غَريرَةٍ جُعِلَ
لا تكثرن ملامة العشاق
لا تكثرن ملامة العشاقِ فكفاهم بالوجد والأشواقِ إن البلاء يطاق غير مضاعَفٍ فإذا تضاعف كان غير مطاق أتلومهم للنفع أم لتزيدهم باللوم إقلاقا على إقلاق ما للذي أضحى يلوم ذوي الهوى أمسى صريع مواقع ال
رق ثوب الدجى وطاب الهواء
رقّ ثوبُ الدجى وطاب الهواء — وتدلت للمغرب الجوزاءُ
مغرم القلب مدنف
مغرمُ القلبِ مدنفُ — وجدُهُ ليس يوصفُ
لو كان من بشر لم يفتن البشرا
لو كانَ من بشَرٍ لم يفتنِ البَشرا — ولم يفُق في الضياءِ الشمس والقَمرا
مثل الحرير ليانا في مجسته
مثل الحريرِ لَياناً في مجسّته — وَعَرْفُ إبطيه من عَرفَ الرَّياحين
بانوا وقد أبانوا
بانُوا وَقَد أَبانُوا — أَنَّ الهَوى الهَوانُ
اسقم قلبي ثم لم يبره
اسقم قلبي ثم لم يبره — عاقد زنار على خصرِهِ
إذا ما كنت متخذا خليلا
إِذا ما كُنتَ مُتَّخُذاً خَليلاً فَخالِل مِثلَ حُسّانَ بنِ سَعدِ فَتىً لا يَرزَأُ الخُلّانُ شَيئاً وَيَرزَؤُهُ الخَليلُ بِغَيرِ كَدِّ
إني وإن كنت أبغي الحلم آونة
إِنّي وَإِن كُنتُ أَبغي الحِلمَ آوِنَةً — أَو أَمتَطيهِ لِما آتي وَما أَدَعُ
تقول لقلبي ربة الأعين النجلر
تقولُ لقلبي رَبّةُ الأعينِ النُجْلِ أفِقْ لا تَقِفْ بينَ الصَوارِمِ والنَبْلِ قدِ استَعْبَدَتْهُ عينُها وَهْيَ عبدةٌ فيا ويلَ عبدِ العبدِ ذُلٌّ على ذُلِّ فَتاةٌ يَغارُ العِقدُ من حُسنِ جيدها وتَض
ألا حي ميا إذ أجد بكورها
أَلا حَيِّ مَيّاً إِذ أَجَدَّ بُكورُها وَعَرِّض بِقَولٍ هَل يُفادى أَسيرُها فَيا مَيُّ لا تُدلي بِحَبلٍ يَغُرَّني وَشَرُّ حِبالِ الواصِلينَ غَرورُها فَإِن شِئتِ أَن تُهدي لِقَومِيَ فَاِسأَلي عَنِ
أكذا النفوس إذا عشقن الأنفسا
أكذا النفوس إذا عشقن الأنفسا تعيي الأساة ضناً ويعييها الأسى أم كنت من رزق الهوى وهوانه وحدي ومن حرم المنى والمؤنسا أواه كم من حرقة في مهجتي لتشوقي المى المراشف ألعسا حقف تفرع منه غصن مثمر قمرا
هذا الحبيب وهذه الصهباء
هَذا الحَبيبُ وَهَذِهِ الصَهباءُ — عَذلُ المُصِرِّ عَليهِما إِغراءُ
أجب قد دعاك الجسم إن كنت لا تدري
أجِب قد دعاكَ الجِسمُ إن كنتَ لا تدري — ألا إن إخواني أباحت حمى وَكري
مزاجك للمثنى من العود والصبا
مزاجُك للمَثْنَى من العودِ والصَّبَا — من الرِّيحِ والصّافي الرّحيقِ مِنَ الخَمْرِ
كأن السماء وقد أزهرت
كَأَنَّ السَماءَ وَقَد أَزهَرَت — كَواكِبُها في دُجى الحِندِسِ
أرقت لشوق أضمرته الأضالع
أَرِقتُ لشوقٍ أَضمرَتْهُ الأَضالعُ بِلَيلٍ يداني الخَطْوَ والنَّجمُ ظالِعُ وَلو نِمْتُ زارَتني الَّتي ما ذكرْتُها فَتَشرَقَ إِلّا بالنَجيعِ المدامِعُ يقرُّ بعيني أَن أَرى أُمَّ سالِمٍ إِذا ما اطم
قل للمليحة قد أبلتني الذكر
قُل لِلمَليحَةِ قَد أَبلَتنِيَ الذِكَرُ فَالدَمعُ كُلَّ صَباحٍ فيكِ يَبتَدِرُ فَلَيتَ قَلبي وَفيهِ مِن تَعَلُّقِكُم ما لَيسَ عِندي لَهُ عِدلٌ وَلا خَطَرُ أَفاقَ إِذ بَخُلَت هِندٌ وَما بَذَلَت ما
أم سلام أيثبي عاشقا
أُمَّ سَلّامٍ أَيِثبي عاشِقاً يَعلَمُ اللَهُ يَقيناً رَبُّهُ أَنَّكُم مِن عَيشِهِ في نَفسِهِ يا سُلَيمى فَاِعلَميهِ حَسبُهُ فَاِرحَميهِ إِنَّهُ يَهذي بِكُم هائِمٌ صَبُّ قَدَ اودى قَلبُهُ أَنتِ ل
يا عاذلي لا تطيلا عذلي
يا عاذليّ لا تُطيلا عذَلي إني عن عذلِكما في شُغُلِ رضيتُ بالهوان والتذلّل في حبّ من في الحب لا يرقّ لي ظبيٌ ظُبى أجفانِه كالمُرهَفِ ناهيكَه من أغيدٍ مهفهَفِ لو أنه في كل حالٍ مُنصِفي لفُزْتُ من
انعم فديتك يا بدر تمام
انعم فديتك يا بدر تمام — هبني رأيتك في طيف منام
لمعت كناصية الحصان الأشقر
لَمَعَتْ كناصِيَةِ الحِصانِ الأشْقَرِ نارٌ بمُعتَلِجِ الكَثيبِ الأعْفَرِ تَخبو وتُوقِدُها ولائِدُ عامِرٍ بالمَندَليّ وبالقَنا المُتَكَسِّرِ فتَطارَحَتْ مُقَلُ الرّكائِبِ نحوَها ولنا بِرامَةَ وِقْ
وترامى الصباح فوق الهضاب
وَتَرامى الصَباحُ فَوقَ الهِضابِ — بِخُيوطٍ شَفّافَةٍ مِن ضَبابِ
هل أنت لصب القلب معمود
هَل أَنتَ لصبّ القلبِ معمودِ دَوِي الفؤادِ بغير الخُرّدِ الخُودِ ما شفّه هجرُ أحبابٍ وَإِنْ هَجَروا من غير جُرمٍ ولا خُلفِ المواعيدِ وفي الجفون قذاةٌ غيرُ زائلةٍ وفي الضّلوع غرامٌ غيرُ مفقودِ يا
العيد أتى ومن تعشقت بعيد
العيدُ أَتى وَمَن تَعَشَّقتُ بَعيد ما أَصنَعُ بَعدَ مُنيَةِ القَلبِ بِعيدِ ما العَيشُ كَذا لَكِنَّ مَن عاشا رَغيد مَن غازَلَ غِزلاناً أَو عاشَرَ غيدِ
يا هلالا إذا تبدى يراه
يَا هلِالاً إِذا تَبدّى يَراهُ ال — وَرى لا يَملّ رَاءُوهَ منْهُ
فكأن من أهواه في حمامه
فكأنَّ مَنْ أهواهُ في حمَّامِهِ — والسدرُ يزهو فوقَ أبيضَ أصفَرا
لك الخير من طيف على النأي طارق
لك الخير من طيف على النأي طارقِ ثَوَى ريْثَما ولّى ولا لمع بارِق سبى ما جنى من وصله بصدوده رجاء ووصلاً من تلافي مفارق ألمّ بنا والليل في درع ثاكل لِواحدِها والنجم في لون عاشق فثرنا إلى الأكوار و
نام عذالي ولم أنم
نامَ عُذالي وَلم أنمِ — واشتفَى الواشونَ من سَقمي
أبو المثنى أبدا في غرام
أبو المثنَّى أبداً في غَرامِ — قَد باتَ من حبِّ طعامِ الكرامِ
ولي بالخيف من نعمان ظبي
ولي بالخَيفِ من نَعمانَ ظبيٌ يحيفُ على فؤادي أيّ حَيْفِ فكم من معطِفَيْه ومقلتَيْهِ بقلبي منه من رمحٍ وسيفِ علقت به نَفوراً عن وِدادي نفورَ الجودِ من طبعِ ابنِ عوفِ فراجي راحتَيْه كمن يرجّي هُم
لعمرك إني يوم جرعاء مالك
لَعَمرُكَ إِنّي يَومَ جَرعاءُ مالِكٍ لَعاصٍ لِأَمرِ المُرشِدينَ مَضيعُ نَدِمتُ عَلى ما كانَ مِنّي فَقُدتُني كَما يَندَمُ المَغبونُ حينَ يَبيعُ إِذا ما لَحاني العاذِلاتُ بِحُبِّها أَبَت كَبِدٌ مِم
يا من يعادي الهوى جهلا بموقعه
يا من يعادي الهوى جهلاً بموقعه ولا يزال يعادي المرء ما جهلا أما رأيت الهوى استولى بفتنته على النبييين واستغوى بها الرسلا فإن شككت فسل زيداً بقصته وأورياء يقولا الحق إن سئلا لم بت هذا طلاقاً حبل
أجد غرامي وهو للجسم هازل
أجَدَّ غَرَامِي وَهْوَ لِلْجسمِ هَازِلُ وَأحْيَا بِأفْكَارِي الهَوَى وَهْوَ قَاتِلُ وَلَمْ أرَ مِثْلِي حَافِظاً سُنَنَ الهَوَى إذَا أعرضَتْ عَنْهُ الصدُورُ المَوَائِلُ إذَا أحْدَثَتْ عَيْنِي لِغَيْرِك
الزمان سعيد مواتي
الزّمان سعيد مواتي — والحبيب حلو رشيّق
أفنى الضنا جسدي وابلى بالي
أفنى الضنا جسدي وابلى بالي — غلب الهوى وازاد بلوى البالي
عد للروضة التي قد تجلت
عَدِّ للرَوضةِ الَّتي قَد تَجَلَّت كَعَروسٍ وَنقَّطَتها الغُيومُ فَاِكتَسى أَيكُها مِن الزَهرِ زُهراً فَكَأنَّ الغُصونَ فيها النُجُومُ جَنَّةٌ أَهلُها يَسيلونَ لُطفاً خُلُقٌ طَيِّبٌ وَخَلقٌ وَسيم
عن بارقة الثغر إذا ما ابتسما
عَن بارِقَة الثَغرِ إِذا ما اِبتَسَما — فاضَت سُحُبُ الدَمع تُضاهي الدِيَما
هجم النفط مثل ذئب علينا
من بحار النزيف.. جاء إليكم حاملاً قلبه على كفيه ساحباً خنجر الفضيحة والشعر، ونار التغيير في عينيه نازعاً معطف العروبة عنه قاتلاً، في ضميره، أبويه كافراً بالنصوص، لا تسألوه كيف مات التاريخ في مقلتيه كس
لا تقولوا سلا ومل هوانا
لا تَقولُوا سَلا وملَّ هَوانا — وتسلَّى عن حُبِّنا بسِوانا