حب
تصفح أفضل ما قيل في حب من شتى العصور والمؤلفين.
أرهف سيوفك يا ده
أرهفْ سيوفكَ يا ده رُ قدْ عرفتَ مَخَزِّي فلستُ أرجو لِذُلي من كادني يومَ عِزِّي وكم حبيبٍ فقدنا فلمْ نجدْ من يغرِّي
يقولون لا تشكو الهموم فانها
يقولون لا تشكو الهموم فانها — عوارض حفت بالنفوس النواطق
صفاح عيون لحظها ليس يصفح
صِفاحُ عُيونٍ لَحظُها لَيسَ يَصفَحُ وَنَبلُ جُفونٍ لِلجَوارِحِ تَجرَحُ وَماءُ حَياءٍ لَيسَ يَنقَعُ غُلَّةً وَنارُ خُدودٍ لِلجَوانِحِ تَلفَحُ وَمَنظَرُ حُسنٍ في سَنا البَدرِ رَسمُهُ إِلى القَلبِ أ
صدفت عن الأهواء والحر يصدف
صَدَفتُ عَنِ الأَهواءِ وَالحُرُّ يَصدِفُ وَأَنصَفتُ مِن نَفسي وَذو اللُبِّ يُنصِفُ صَحِبتُ الهُدى عِشرينَ يَوماً وَلَيلَةً فَقَرَّ يَقيني بَعدَما كانَ يَرجُفُ فَرُحتُ وَفي نَفسي مِنَ اليَأسِ صارِم
قد طال للماطل أن يقتضى
قد طال للماطلِ أن يُقتَضَى — وأن يعافِى من أَمرضا
لاح وقد فاح بهار النهار
لاح وقد فاح بهارُ النهار — برق أطار القلب لما استطار
سقاني في دجى الليل الصباحا
سقاني في دجى الليل الصباحا — غلامٌ يفضل الخود الرداحا
خيال سرى والنجم في القرب راسخ
خَيالٌ سَرى وَالنَجمُ في القُربِ راسِخُ أَلَمَّ وَمِن دونِ الحَبيبِ فَراسِخُ خَطاءٌ كَماءِ البيدِ يَجري وَبَينَنا هِضابُ الفَيافي وَالجِبالُ الشَوامِخُ خَفِيَّ الخُطى وافى لِيَنظُرَ هَل غَفَت عُي
دع مجلس الغيد الأوانس
دَع مَجلس الغِيدِ الأَوانِسْ وَهَوى لَواحِظِها النَواعِسْ واسلُ الكُؤوسَ يُديرُها رَشأٌ كَغُصنِ البانِ مائِسْ وَدَعِ التَنَعُّمَ بِالمَطا عِمِ وَالمَشاربِ وَالمَلابسْ أَيُّ النَعيمِ لِمَن يَبي
في نصفها من خجلها حمرة
في نصفها من خجلها حمرةٌ — وَبينها طُرقٌ لِطافٌ دِقاق
ذكر المتيم للأحبة مألفا
ذكر المتيّم للأحبة مألفا — فسقى معاهدَه الدُّموع الوُكَّفا
أبي
أمات أبوك؟ ضلالٌ! أنا لا يموت أبي. ففي البيت منه روائح ربٍ.. وذكرى نبي هنا ركنه.. تلك أشياؤه تفتق عن ألف غصنٍ صبي جريدته. تبغه. متكاه كأن أبي – بعد – لم يذهب وصحن الرماد.. وفنجانه على حاله.. بعد لم يش
إذا استلب النوم العنان من اليد
إذا اسْتَلَبَ النّومُ العِنانَ منَ اليَدِ عَلِقْتُ بأعْطافِ الخَيالِ المُسَهَّدِ ومالي وللزَّوْرِ الهِلاليِّ مَوْهِناً بنَهْجٍ طَوَيْنا غَوْلَهُ طَيَّ مِجْسَدِ بحَيْثُ صَهيلُ الأعْوَجيِّ يَروعُهُ
هل بالديار أن تجيب صمم
هلْ بالدِّيارِ أنْ تُجِيبَ صَمَمْ — لو كانَ رَسْمٌ ناطِقاً كلَّمْ
ملأ العيون غضارة ونضارة
مَلَأَ العُيونَ غَضارَةً وَنَضارَةً — صَحوٌ يُطالِعُنا بِوَجهٍ مونَقِ
ما للعذول على هواك وما لي
ما للعذول على هواك وما لي أفدي بروحي من أحبّ ومالي يا مجرياً دمعي وموقف لوعتي من جسمي المضنى على أطلال يا من إذا سألوه عن بدر الدجى والمسك قال أخي الشقيق وخالي رفقاً بمن كحل الجفاء جفونه فغدا ا
كلانا غصن شطب
كِلانا غُصُنٌ شَطْبُ فَذَا بالٍ وذا رَطْبُ إذا ما هَاجتِ الرِّيحُ ومالَ المِرْطُ والإِتبُ أبانَتْ مِنْهُ ما طَابَا ومِنِّيْ ما بَرَى الحُبُّ ضُلُوعٌ ما لها رُوحٌ ولا يَسْكُنُها القَلْبُ
أتتك بحب فتاة غدت
أَتَتكَ بِحَبٍ فَتاةٌ غَدَت مُسائِلَةً عَن دَواءِ الحَبَل وَقَد حُسِبَت مِن بَناتِ السُهولِ فَجاءَت بِإِحدى بَناتِ الجَبَل
وقائلة وقد رأت اصفراري
وَقَائِلَة وَقَدْ رأتِ اصْفِرَارِي أثَوْبُ السقمِ يَكْسُوهُ المُحِبُّ فقلتُ سَلِي الحَشَا قالَتْ صَرِيعٌ فقلتُ الدمعَ قالَتْ ذَاكَ صَبُّ
ما أطربت فوق الغصون حمامة
ما أَطْرَبَتْ فَوْقَ الغُصُونِ حَمامةٌ — إِلا رَأَيْتَ دُمُوعَ عَيْني تُسْكَبُ
يا خدود الحور في إخجالها
يا خُدُودَ الحُورِ في إِخجالها قَد عَلتها حُمرَةٌ مُكتَسَبَه اِغتَربنا أَنتِ من بَجّانَةٍ وَأَنا مُغتَرِبٌ مِن قُرطُبَه وَاِجتَمَعنا عِندَ إِخوان صَفاً بِالنَّدى أَموالُهُم مُنتَهَبَه عُصبَةٌ إِ
نطقت عنك ألسن الأغماد
نطقت عنك ألسن الأغماد بجدال الرقاب يوم الجلاد وسرى الحمد من لسان القوافي مخبراً عن نداك في كل ناد فتمتع بدولة خدمتها بالتهاني مواسم الأعياد دولة عاضدية حاسدوها في انتقاص وخيرها في ازدياد لك من
قابلني ليلة قبلته
قابلني ليلة قبّلتهُ — ظبي من الشمس غدا أملحا
حبيب ليس لي بعد حبيب
حَبيبٌ لَيسَ لي بَعدُ حَبيبُ وَما لِسِواهُ في قَلبي نَصيبُ حَبيبٌ غابَ عَن عَيني وَجِسمي وَعَن قَلبي حَبيبي لا يَغيبُ
خليلي هل من مسعد أو معالج
خليليَّ هل من مُسْعِدٍ أو معالِجٍ — فؤاداً به داءٌ من الحُبِّ ناكسُ
أتتك على المجد بنت سعيدة
أَتَتكَ عَلى المَجد بِنتٌ سَعيدَةٌ وَأَنبَتها مَولايَ في أَحسَنِ النّبتِ وَإِذ حَصَلَ التّبكيرُ فيها فَإِنّها لَجالِبَةٌ لِلسّعدِ في أَحسَنِ البختِ وَإِنّ مِنَ الأَمثالِ ما شاعَ في الوَرى فَقَد ح
أيلحاني على العبرات لاح
أَيَلحاني عَلى العَبَراتِ لاحِ وَقَد يَإِسَ العَواذِلُ مِن صَلاحي تَمَلَّكَني الهَوى بَعدَ التَأَبّي وَراضَني الهَوى بَعدَ الجِماحِ أَسَكرى اللَحظِ طَيِّبَةَ الثَنايا هَضيمَ الكَشحِ جائِلَةَ الوِ
قد كان قلبي كالحديد قساوة
قد كان قلبي كالحديد قساوةً قبل الصبابةِ لا مثيل لطبعه لكنَّه لمَّا تعشَّقَ لان إِذْ سطعتْ أشعةُ عينِ من أهوى به
كتبت على فص لخاتمها
كَتَبَت عَلى فَصٍّ لِخاتَمِها — مَن مَلَّ مِن أَحبابِهِ رَقَدا
يقولون لم خلى هواه فلانه
يقولون لِمْ خلَّى هواهُ فلانه — فقلت سلوا عن ذاك وجهَ فلانِ
محبي لساني وهو عني مترجم
مُحبّي لِساني وَهوَ عَنّي مُتَرجمٌ وَلَكِنّما قَلبي لَهُ خير مسكنِ فَلَستُ بِمُحتاجٍ وَلَيسَ يَحوجُني إِلى بَسطِ أَعذاري بِمَدّي أَلسُني
ليلتنا ليلة لها نسب
لَيلَتنا لَيلَةٌ لَها نَسَبُ غُرَّتُها في جَبينِها الأَدَبُ قَد سَحَّ فيها الغِناءُ وَاِبلَهُ فَنَبتُ بُستانِها لَنا الطَرَبُ وَالشَمعُ مِن ضاحِكٍ وَمُبتَسِمٍ في بِركَةٍ ثَغرُ مائِها الحَبَبُ فَ
قد عيل صبري
قد عِيلَ صَبْرِي وبانَ سِرِّي الْمَصُون ما هُوْ ظاهِرْ أبَداً هُ واهِي الْجُفُون هَلْ لِهَيَامِي ودَائِه مِن دَوَا رَمانِي رامِي بِسْهم قَوْسِ النَّوَى خَلُّوا مَلامِي فالجِسْم واهِي الْقُوَى
الحب يدخل إلى قلب الرجل عبر العينين، ويدخل إلى قلب المرأة عبر الأذنين.
الحب يدخل إلى قلب الرجل عبر العينين، ويدخل إلى قلب المرأة عبر الأذنين.
مغرم مؤلم جريح أسير
مُغرَمٌ مُؤلَمٌ جَريحٌ أَسيرُ إِنَّ قَلباً يُطيقُ ذا لَصَبورُ وَكَثيرٌ مِنَ الرِجالِ حَديدٌ وَكَثيرٌ مِنَ القُلوبِ صُخورُ قُل لِمَن حَلَّ بِالشَآمِ طَليقاً بِأَبي قَلبُكَ الطَليقُ الأَسيرُ أَنا
لهفي لفاتر لحظه الفتاك
لهفي لفاتر لحظه الفتّاك — رشأ به سلب الهوى إدراكي
بدا أشقر العارضين ضحى
بَدا أَشقرُ العارضينِ ضُحى بِوَجهِ الّذي لم يدَعْ بي رمَقْ فَيا لَهفَ قَلبي لِشَمسِ الجَمالِ وَصُبحِ الجَبينِ المُنيرِ الغسَقْ أآنَ لشمسِ الجبالِ الغروبُ إِذ زالتِ الشّمسُ تَحتَ الشّفَق
كتاب مصارع أهل الهوى
كتاب مصارع أهل الهوى — ومن فتكت فيه أيدي النوى
أتاني عنك سعيك بي فسبي
أَتاني عَنكِ سَعيُكَ بي فَسُبّي — أَلَيسَ جَرى بِفيكَ اِسمي فَحَسبي
مررت بجزع واديهم سحيرا
مررت بجزع واديهم سحَيرا — وليس الماء فيه بالمعين
من الأحبة أم من طيب ربعهم
من الأحبة أم من طيب ربعهم وافيت يا عاطر الأرواح بالنسم أم من ثنيات ذياك الكثيب أت نوافح الطيب أم من نشر طيبهم سقى الحمى مدمعي يوما تذكرني به النسيم بريّا نفحة الخزم ويا حمى اللَه ذاك الحيّ ثم دع
سيدي سيدي كتابك أحلى
سَيَّدي سَيَّدي كِتابُكَ أَحْلَى — مِنْ زُلالٍ عَلى فُؤادِ الصَّادِي
ما أقصر الليل الذي
ما أقْصَرَ الليلَ الذي — كحَّل أنْوارَ الحَدَقْ
أمرتجع لي فارط العيش بالحمى
أمرتجِع لي فارطَ العيش بالحمى غرامي بتذكار الهوى وولوعي وكرّي المطايا أشتكي غيرَ ضامن وأدعو من الأطلالِ غيرَ سميعِ نعم يُقنع المشتاقَ ما ليس طائلاً وإن لم يكن قبل النوى بقنوعِ وقفنا بها أشباحَ و
لله غانية حظيت بوصلها
للَه غانية حظيت بوصلها — والليل من نار النهار على حذر
إني ثنيت عن الحبيب عناني
إِنِّي ثَنَيْتُ عن الحبيبِ عناني — وأَطَعْت فيه دَوَاعِيَ السُّلوانِ
قل لمشغوف بعذلي
قلْ لمشغوفٍ بَعذْلِي في مساءٍ وصباحِ لا تلمنِي في هَوَى البي ضِ فإنّي غيرُ صاحِ أيُّ قلبٍ هو خِلْوُ ال سِرِّ من عِشْقِ المِلاحِ كُنْ كَما شِئتَ ودَعْنِي في فسادِي ورواحِي ما على غيريَ منّي في
مهيجة ذات وجد
مهيجة ذات وجد — سطا عليها الغزال
صبح المباسم بدا من تحت ليل الخال
صبح المَباسم بَدا مِن تَحت لَيل الخال — أَهلا بنير عديل البَدر أَو لَه خال
لمن حلة ما بين بصرى وصرخد
لَمِن حِلَّةٌ ما بَينَ بُصرى وَصَرخَدِ — تَروحُ بِها خَيلُ الجُلاحِ وَتَغتَدي
سبع لي اليوم أيا بغيتي لم
سَبْعٌ لِيَ اليَوْمَ أيا بُغْيَتي — لَم يَبْدُ لي مَنْظَرُكَ الأجْمَلُ
وما كنت أدري الحب حتى تعرضت
وَما كُنتُ أَدري الحُبَّ حَتّى تَعَرَّضَت عُيونُ ظِباءٍ بِالمَدينَةِ عَينِ فَوَ اللَهِ ما أَدري الغَداةَ رَمَينَنا عَنِ النَبعِ أَم عَن أَعيُنٍ وَجُفونِ بِكُلِّ حَشىً مِنّا رَمِيَّةُ نابِلٍ قَوِي
هو البين يا موسى وقد كنت ثاويا
هُوَ البَينُ يا موسى وَقَد كُنتَ ثاوِياً فَما كانَ قُربُ الدارِ مِنكَ مُقَرِّبي أَرَوضَ الصِبا قَد جَفَّ بِالبَينِ مَنبِتي وَيا شَمسَ أُفقِ الحُسنِ قَد حانَ مَغرِبي وَقَد كُنتُ قَبلَ البَينِ أَهذي
مضى ليل وأخلفت النجوم
مَضى لَيلٌ وَأَخلَفَتِ النُجومُ وَنَحنُ لَدى مَصارِعِنا جُثومُ فَداوِ كُلومَ قَلبِ أَخيكَ لَيلاً فَإِنَّ فُؤادَهُ أَبَداً كَليمُ بِصافِيَةٍ إِذا قُرِعَت بِماءٍ جَرى عَن مَتنِها دُرٌّ يَحومُ تُضا
ناديك من مطر الإحسان ممطور
ناديكَ من مطرِ الإحسانِ ممطورُ — ومُرتَجيكَ بغَمْرِ الجُودِ مَغمورُ
هز الحبيب مجرد المطل
هَزَّ الحَبيبُ مُجَرَّدَ المَطلِ فَعَلِمتُ أَنَّ مُرادَهُ قَتلي فَدَعَوتُ صَبري كَي يُخَلِّصَني فَأَجاني أَنا عَنكَ في شُغلِ فَشَكَوتُ ذاكَ إِلى مُروءَتِهِ فَأَمَّدَني بِمَعونَةِ الوَصلِ
دع عنك ما قال العذول ولاكا
دَع عَنكَ ما قالَ العَذولُ وَلاكا — هَيهاتَ أَصبو عَن حَنيبٍ وَلاكا
تقنع بالورد من لطفه
تقنع بالورد من لطفه — ليخفي الجمال فلم يخفه
دعاني في هوى ليلى دعاني
دَعاني في هَوى لَيلى دَعاني — فَداعي الحُب وَالبَلوى دَعاني
ألا يا لقومي للهوى المتزايد
ألا يا لقومي للهوى المتزايد — وطول اشتياق الراحل المتباعد