تصفح النوع:
حب
5595 منشور
وبريق أسنان الحبيب سبى النهى
وبريقُ أسْنانِ الحَبيبِ سَبى النُّهَى لمّا تبَسَّمَ والدَّياجِي في غَسَقْ فكأنّهُ نُورٌ بِبَيْتِ عَقايق أوْ لَمْعُ بَرْقٍ قدْ…
بدا على نار خديه ندى عرق
بَدا على نارِ خَدَّيْهِ نَدى عَرَقٍ لوْ ذاقَهُ مُغْرَمٌ يَشْفى مِنَ الوَصَبِ فقُلْتُ قَدْ سالَ مِثْل الدُّرِّ مُنتَظِماً…
بضوء البدر قد أبصرت ظبيا
بِضَوْءِ البَدْرِ قدْ أبْصَرْتُ ظَبْياً أضاءَ بنورِ وَجْنَتِهِ عَلَيْهِ فقُلتُ البَدرُ مُقتَرِنٌ ببَدْرٍ وشِبهُ الشّيءِ مُنجَذِبٌ إلَيْهِ
وجه حبي جنة حل بها
وَجْهُ حِبّي جنّةٌ حلَّ بها كُلُّ نورٍ مُشرِقٍ وَاِقْتَرَنا رَشأٌ يَرنو بِلَحظٍ غَنِجٍ فَسَبى عَقلَ الوَرى وَقتَ رَنا
وشادن زارني والليل في غسق
وشادِنٍ زارَني والليْلُ في غَسَقٍ فَزاغَ منْ نُورِهِ لَحظايَ واِختُطِفا وقَدْ طَفى ريقُهُ نارَ الحَشا وجَنى مِنْ خدِّه…
وقعت على ثغر المهفهف نحلة
وَقَعَتْ على ثَغرِ المُهَفْهَفِ نَحلَةٌ كَيْ تَجتَني مِنْ ريقَةٍ تَشْفي العِلَلْ لا تَعجَبوا مِنها فَذاكَ نَباهَةٌ فالنّحْلُ عادَتُهُ…
شمس الكمال كسا بيروتنا حللا
شَمسُ الكَمالِ كَسا بَيروتَنا حُلَلاً مِنْ نُورِ طَلعَتِهِ لمّا حَلا وَحُلا غَزالُ سِربٍ غَزا الألْبابَ ناظِرُهُ وثَوْبُ سُقْمٍ…
تناضلني منها اللحاظ بأسهم
تُناضِلُني منها اللِّحاظُ بِأَسْهُمٍ ويَطْعَنُني منْها القَوامُ بلهذَمِ ويُدْهِشُني بَرق سَناهُ مُشَعْشعٌ لِطرفي بَدا مِنْ ثَغْرِها المُتبَسِّمِ أَأَصْحو…
حمى بعقرب صدغيه الخدود وجال
حَمى بِعَقرَبِ صُدغَيْهِ الخُدودَ وجا لَ في البَرايا بسَيفِ اللحْظِ واقتَحما وَقَد سَما حُسنُه بَدرَ السّما وسَبى مِنّا…
الخد ورد الربى والخال معطار
الخَدُّ وَردُ الرّبى والخالُ مِعْطارُ وفي كِلا وجنتَيْهِ الماءُ والنارُ وَجَفنُهُ مُذ بَدا في الكَسْرِ يَسْحرني فَصَحَّ عِندي…
عجبت لحبي كيف يحتاج كاتبا
عَجِبْتُ لحِبّي كيفَ يحتاجُ كاتِباً وكُتّابُ ذاكَ البَدْرِ جلّتْ عن الحدِّ فَإِنَّ البَها خَطَّ العِذار كأسْطُرٍ غَدَتْ مِنْ…
ضحكت ثغور الروض حين بكى الندا
ضَحكَتْ ثُغورُ الروضِ حينَ بَكى النّدا وَغَدا على الغُصنِ الحَمامُ مُغرِّدا وَالرِّيحُ تَلعَبُ بِالغُصونِ كَأَنّها صَوتٌ رَخيمٌ مِنْ…
مذ كفر العذول حسن الرشا
مُذْ كَفَر العَذولُ حسن الرَّشا بِجهْلهِ المركَّبِ الوافِرِ راشَ لهُ سَهْماً أصابَ الحَشا تعمُّداً منْ لحظِهِ السّاحِرِ لا…
من قاسه بالبدر أخطأ فكره
مَنْ قاسهُ بالبَدرِ أخطأَ فكرُهُ وكلامُهُ عندَ الوَرى لا يُسمَعُ فالبَدْرُ يأفُلُ كلَّ لَيلٍ سَرْمَداً وَالحبُّ دوماً كلَّ…
قد جاءني في ليلة
قد جاءَني في لَيلَةٍ فيها الظّلامُ لَقد سَجى وَجناتُهُ شَمسُ الضُحى وجَبينهُ بدرُ الدُجى بَلَغَ الحَشا مِنْ وَصْلهِ…
روحي الفداء لبدر لاح مبتسما
رُوحي الفِداءُ لبَدْرٍ لاحَ مُبْتَسِماً في ثَغرِهِ الحاليانِ الخَمْرُ والعَسَلُ يَبدو فَيَجرَحُني طَوراً وَيَقتُلُني مِن ذاتِهِ الفاتِكان البيضُ…
أيا هبة المولى المقدس نعته
أَيا هِبَةَ المَولى المُقدّس نَعتُهُ وَمَن بِجَزيلِ الفَضلِ كلَّ الورى غَمَرْ لِيُهْنِكَ نَجْلٌ بِالمَحامِدِ وَصْفُهُ يَفوقُ مُحيّاهُ البَهيُّ…
في ذاته حسن التناسب ظاهر
في ذاتِهِ حُسْنُ التَناسُبِ ظاهِرٌ بَدرٌ تبدّى بالبَهاءِ فخارُهُ فَالفَرْعُ لَيلٌ وَالمُحيّا بَدْرُهُ والقدُّ غُصْنٌ والنّهودُ ثِمارُهُ
بدا في خده مسك العذار
بَدا في خدّهِ مِسكُ العِذارِ فخِلْتُ الليلَ يَسري في النّهارِ ولاحَ بوجهِهِ أقْمارُ حُسْنٍ تَحِلُّ عَنِ التكتُّم والسِّرارِ…
عاد الكرى جفن الحبيب وقد جفا
عادَ الكَرى جَفنَ الحَبيبِ وَقَد جَفا عَيني فَلازَمَها لذاكَ سُهادُ فَسأَلتُهُ لِمَ عُدتَهُ وجَفوتَها فَأَجابَني إِنَّ المَريضَ يُعادُ