📜 قصيدة لـ االحيص بيص📚 مؤلف أيوبي

لئن ذاد مدحي بأس عذر فانني

لئن ذاد مدحي بأسُ عُذرٍ فاننيبقلبي أجْراً من لساني وأنْطقُ
واِني وانْ أمسيت أوثق ذي هوىًلأرهبُ من وهْمِ الضمير وأفرقُ
وكم صامت عن واجبٍ وهو ناطقٌوآخر ذو صمتٍ واِنْ راحَ ينطقُ
أحاذرُ عَزماً هاشمياً نِجارُهاذا سُلَّ ذلَّ المشرفيُّ المُذَلَّقُ
رعى شرف الدين الاِلهُ فكل منأرآهُ ظلامٌ وهو صُبحٌ مُشَرِّق
فتى الحيِّ أما جودُه فهو واسعٌعميمٌ وأما عُذْرهُ فهو ضَيِّقُ
كريمُ دوامِ الودِّ لا مُتنقِّلٌمَلولٌ ولا بالي المَودَّةِ مُخْلَقُ
اذا عبقتْ بالمدحِ أعْراض معشرٍفمن عِرضه غُرُّ المدائح تعْبَقُ
يمدُّ بأوحى نصره وهو عاطلٌويبذلُ أقصى جودهِ وهو مُمْلِقُ
فهُنِّيَتِ الأعيادُ منه بماجِدٍلوجه العُلى منه بهاءٌ ورونقُ
المزيد لـالحيص بيص

لا توجد أعمال أخرى لهذا المؤلف بعد

من نفس العصرالأيوبي

لا توجد أعمال مشابهة من هذا العصر