الشعر العربي · بحر شعري

البحر المتدارك

قصائد وأعمال من الشعر العربي تم تصنيفها تحت: البحر المتدارك.

46 عمل أدبي
الأندلسي

أرأيت لنا ولهم ظعنا

لـ ابن حمديس

أرأيتَ لنَا ولهم ظُعُنا وصنيعَ البين بهمْ وبنا أرأيتَ نشاوَى قد سكروا بكؤوسِ نوىً مُلئتْ شجنا ومهاً نَظَرَتْ ونواظرُها وَصَلتْ دمناً وجفت دمنا رحلوا فأثار رحيلُهُمُ من حرّ ضلوعك ما كمنا وحسبتُ

خطرت تفتر عن الجوهر

لـ بطرس كرامة

خطرت تفتر عن الجوهر هيفاء بمقلتها تسحر سلبت الباب ذوي الألبا ب بكوكب مطلعها الأنور وشمول التيه يجاذبها فتميس بقد كالأسمر وبليل الطرة لي قلق لصباح الغرة كم أسهر تغزو العشاق بذي حور كم صال بهم

العثماني

ما الشدة إلا للفرج

لـ عبد الغني النابلسي

ما الشدة إلا للفرجِ وستأتي أنواع الفرجِ فاصبر فالله له حكم فيما يقضيه على المهج والكل يزول فلا تحزن من شيء راح فسوف يجي والدهر عجيب هالكه وعجيب أيضا منه نجي وتصاريف الأيام على أهل الدنيا إحدى

اليوم نسود بوادينا

لـ أحمد شوقي

اليَومَ نَسودُ بِوادينا وَنُعيدُ مَحاسِنَ ماضينا وَيُشيدُ العِزَّ بِأَيدينا وَطَنٌ نَفديهِ وَيَفدينا وَطَنٌ بِالحَقِّ نُؤَيِّدُهُ وَبِعَينِ اللَهِ نُشَيِّدُهُ وَنُحَسِّنُهُ وَنُزَيِّنُهُ بِمَآث

وليل به زار والكون ضاء

لـ عبداللطيف فتح الله

وَلَيل بِهِ زارَ وَالكونُ ضاء بِأَنوارِهِ وَهيَ ساطِعةُ بَدا صُبحُهُ وَهوَ مُنفَلق وَأَنوارُهُ مِنهُ لامِعةُ فَلِلصّبحِ قلتُ أَلا تَستَحي وَتَطلعُ وَالشّمسُ طالعةُ

الأندلسي

من أنكر غيثا منشؤه

لـ لسان الدين ابن الخطيب

مَنْ أنْكَرَ غيْثاً منْشَؤهُ في الأرضِ وليْسَ بمُخْلِفِها فبَنانُ بَني مزْنَى مُزَنٌ تنْهَلُّ بلُطْفِ مُصرِّفِها شكَرَتْ حتّى بعِبارَتِها وبمَعْناها وبأحْرُفِها مُزْنٌ مذْ حلّ بِبَسْكَرَةٍ يوْم

العثماني

قد أصبح قلبي في وهج

لـ عبد الغني النابلسي

قد أصبح قلبي في وهجِ ومدامع عيني كاللججِ ومعاني الشوق قد اتضحت بلسان ضنى الجسم اللهج فعسى الألطاف تحف بنا ويلوح النور من السرج ولعل الرحمة تدركنا من بعد الشدة بالفرج ولعل علينا الله يجو د بشر

كحلت بالسحر وبالدعج

لـ بطرس كرامة

كحلت بالسحر وبالدعج أسماء لتفتك بالمهج ورمت عن قوس حواجبها نبلا فأصابت كل شجي غراء بغرتها تغني بظلام الفرع عن السرج قسما بمشارق طلعتها وجميل محياها البهج وبفرق لاح بذي جعد كالصبح بليل مندرج

الأندلسي

صادتك مهاة لم تصد

لـ ابن حمديس

صادَتْكَ مهاةٌ لم تُصَدِ فلواحِظُها شَرَكُ الأُسُدِ مَنْ تُوحي السحرَ بناظرةٍ لا تُنْفَثُ منه في العُقَدِ لمياءُ تَضَاحَكُ عن دُرَرٍ وبروقِ حياً وحَصَى بَرَدِ يَندى بِالمِسكِ لِراشِفِهِ وسلافِ

شفني بعد من

لـ مصطفى صادق الرافعي

شفنّي بعدُ من لم يئنْ قربُهُ شادنٌ لم يزل قاسياً قلبهُ إن يقولوا لهُ مضَّه حبُهُ قال عذري الهوى والهوى ذنبهُ

نحن الكشافة في الوادي

لـ أحمد شوقي

نَحنُ الكَشّافَةُ في الوادي جِبريلُ الروحُ لَنا حادي يا رَبِّ بِعيسى وَالهادي وَبِموسى خُذ بِيَدِ الوَطَنِ كَشّافَةُ مِصرَ وَصِبيَتُها وَمُناةُ الدارِ وَمُنيَتُها وَجَمالُ الأَرضِ وَحليَتُها وَ

هذه جلوتي

لـ زكي مبارك

هذه جلوتي هذه جلوتُك هذه دولتي هذه دولتُك إني أنا شاعر من أنت يا ساحر

رفقا بأسيرك يا أسما

لـ بطرس كرامة

رفقا بأسيرك يا أسما فالجسم لقد أضحى رسما ورضيع هواك في وله وبعادك أورثه سقما تذري بالبدر إذا ابتسمت فكأن الشمس لها أمّا هيفاء إذا ظهرت ليلا تجلي بمحياها الظلما تسبي الألباب إذا خطرت وإذا نطقت

المماليك

الصبح بدا من طلعته

لـ البوصيري

الصُّبْحُ بَدَا مِنْ طَلْعَتِهِ وَاللَّيْلُ دَجا مِنْ وَفْرَتِهِ فَاقَ الرُّسُلاَ فَضْلاً وَعُلاَ أَهْدَى السُّبُلاَ لِدَلاَلَتِهِ كَنْزُ الْكَرِيمِ مُوْلِي النِّعَمِ هَادِي الأُمَمِ لِشَرِيعَتِه

العباسي

هذا عمرو يستعفي من

لـ الخليل الفراهيدي

هَذا عَمرٌو يَستَعفي مِن زَيدٍ عِندَ الفَضل القاضي فَاِنهَوا عَمراً إِنّي أَخشى صَولَ اللَيثِ العادي الماضي لَيسَ المَرءُ الحامي أَنفاً مِثلَ المَرءِ الضَيمِ الراضي

العثماني

ما الشدة إلا للفرج

لـ عبد الغني النابلسي

ما الشدة إلا للفرجِ وستأتي أنواع الفرجِ فاصبر فالله له حكم فيما يقضيه على المهج والكل يزول فلا تحزن من شيء راح فسوف يجي والدهر عجيب هالكه وعجيب أيضا منه نجي وتصاريف الأيام على أهل الدنيا إحدى

العثماني

كلى تفنيه وتوجده

لـ عبد الغني النابلسي

كلى تفنيه وتوجدُهُ ولقاك فنائي موعدُهُ ظهرت بتجليك الأشيا والأمر بها مدت يده وسواك رآك وضل فلم يقدر يهديه مرشده يا طلعة وجه أبيضه للغافل عنه أسوده أنت المأمول لكل فتى ومراد القلب ومقصده وإنِ

لك يا مولاي بسطت يدي

لـ عبداللطيف فتح الله

لَكَ يا مَولايَ بَسطتُ يدي وَعَليكَ إِلَهي مُعتَمدي فَاِنصُر دينَ الإِسلامِ كَذا ملكَ الإِسلامِ على الأَبدِ وَاِمنَحهُ بِالنّصرِ الوافي وَلَهُ أَتحِف بِالإِسعافِ وَمِنَ الأَملاكِ بِآلافِ فَاِمد

الأندلسي

هل أنت بطولك مسعده

لـ الأرجاني

هل أنتَ بطُولِكَ مُسعِدُهُ يا لَيْلُ فَصُبْحُكَ مَوعِدُهُ أَسْرَى لِيُصبِّحنَهُ بنَوىً فلعلّ ظلامَكَ يُنجِده طُلْ يا لَيْلي فلقد عَزموا سَيراً وصباحُك مَوعِده لا كان قَصيراً لَيلُ فتىً مِيعادُ

العباسي

سئلوا فأبوا فلقد بخلوا

لـ الخليل الفراهيدي

سُئِلوا فَأَبَوا فَلَقَد بَخِلوا فَلَبِئسَ لَعَمرُكَ ما فَعَلوا أَبَكَيتَ عَلى طَلَلٍ طَرَباً فَشَجاكَ وَأَحزَنَكَ الطَلَلُ

الأندلسي

بين القصرين بدا قمر

لـ أبو حيان الأندلسي

بَينَ القَصرَينِ بَدا قَمَرُ بِمَحاسِنِهِ فُتنَ البَشَرُ يُعزى للتُركِ وَقَد تَرَكَت عَيناهُ فُؤاديَ يَستَعِرُ عَينا رَشأٍ قَد زانَهُما غَنَجٌ يَسبيكَ أَو الحَوَرُ يَمشِي فَتَلِينُ مَعاطِفُهُ و

الأندلسي

خذ في الأشعار على الخبب

لـ ابن حريق البلنسي

خُذ في الأشعَارِ عَلَى الخَبَبِ فَقُصورُكَ عَنهُ مِن العَجَبِ هَذَا وَبَنُو الآدابِ قَضَوا لَكَ بِالعَليَاءِ مِن الرُّتَبِ

مال واحتجب

لـ أحمد شوقي

مالَ وَاِحتَجَب وَاِدَّعى الغَضَب لَيتَ هاجِري يَشرَحُ السَبَب عَتبُهُ رِضىً لَيتَهُ عَتَب عَلَّ بَينَنا واشِياً كَذَب أَو مُفَنِّداً يَخلُقُ الرِيَب مَن لِمُدنِفٍ دَمعُهُ سُحُب باتَ مُتعَ

الأندلسي

أبعيد الشباب هوى وصبا

لـ ابن حريق البلنسي

أَبعَيدَ الشّبابِ هَوى وَصِبا كلا لا لَهوَ ولا لَعِبا ذَرتِ السِّتونَ بُرادَتَها فِي مِسكِ عِذارَكِ فاشتَهَبَا يا نفسُ أحيَي تَصِلِي أمَلاً عيشي رَجَباً تَرَي عَجَبا فَخُذَن فِي شُكرِ الكَبرَةِ مَا جا

مضناك جفاه مرقده

لـ أحمد شوقي

مُضناكَ جَفاهُ مَرقَدُهُ وَبَكاهُ وَرَحَّمَ عُوَّدُهُ حَيرانُ القَلبِ مُعَذَّبُهُ مَقروحُ الجَفنِ مُسَهَّدُهُ أَودى حَرَفاً إِلّا رَمَقاً يُبقيهِ عَلَيكَ وَتُنفِدُهُ يَستَهوي الوُرقَ تَأَوُّهُهُ

غناه الأمس وأطربه

لـ أبو القاسم الشابي

غَنَّاهُ الأَمْسُ وأَطْرَبَهُ وشَجَاهُ اليومُ فَما غَدُهُ قَدْ كانَ لهُ قلبٌ كالطِّفْلِ يدُ الأَحلامِ تُهَدْهِدُهُ مُذْ كانَ له مَلَكٌ في الكونِ جَميلُ الطَّلعَةِ يَعْبُدُهُ في جوفِ اللَّيْلِ يُ

ما أحسن عكا من بلد

لـ عبداللطيف فتح الله

ما أَحسنَ عكّا من بلدٍ هِيَ جنّةُ حُسنٍ عاليةُ بِسُليمانَ إِذ حَلَّ بِها هِيَ عامِرةٌ هِيَ زاهيةُ قَد شادَ بِها عَيناً تَجري فَالعيشَةُ فيها صافِيَةُ وَالكلُّ بِها أَرِّخ نَشِطٌ بَل فيها عَينٌ

الفضل تقاسمه الرسل

لـ يوسف النبهاني

الفَضلُ تَقاسَمَهُ الرُسلُ وَالكُلُّ بِأَحمَدَ مُكتَمِلُ فَعلُن فَعلُن فَعلُن فَعلُ وَلَهُ خَبَباً تَعدو الإِبِلُ

الأندلسي

وذي عدلٍ فيمى سباني حسنه

لـ ابن حزم الأندلسي

وذي عدلٍ فيمى سباني حسنه يطيل ملامي في الهوى ويقول أمن أجل وجه لاح لم تر غيره ولم تدر كيف الجسم أنت عليل فقلت له أسرفت في اللوم فاتند فعندي رد لو أشا طويل ألم تر أني ظاهري وانني على ما أرى حتى يقوم دل

الأندلسي

أنت لا شك أحسن الناس ظناً

لـ ابن حزم الأندلسي

أنت لا شك أحسن الناس ظناً ويقيناً ونية وضميرا فانتبه أن بعض من كان بالأم س جليساً لنا يعاني كبيرا ليس كل الركوع فاعلم صلاةً لا ولا كل ذي لحاظٍ بصيرا

اسكني يا جراح

لـ أبو القاسم الشابي

اسْكُني يا جِراحْ واسْكُتي يا شُجُونْ ماتَ عَهْدُ النُّواحْ وزَمَانُ الجُنُونْ وأَطَلَّ الصَّبَاحْ مِنْ وراءِ القُرُونْ في فِجاجِ الرَّدى قَدْ دفنتُ الأَلمْ ونثرتُ الدُّموعْ لرِيَاحِ العَدَمْ

نغم الأطيار على القضب

لـ بطرس كرامة

نغم الأطيار على القضب يدعو المشتاق إلى الطرب ونشيد البلبل في وله يشفي الولهان من الوصب وهزار الدوح يردده شوق يزداد مع الأدب وكذا القمريّ يغرّد في أوصاف أمير منتسب فكأن بشيرا ناشده بمكارمه ذات

يا مصر سماؤك جوهرة

لـ أحمد شوقي

يا مصر سماؤك جوهرة وثراك بحار عسجده والنيل حياة دافقة ونعيم عذب مورِده والملك سعيد حاضره لك في الدنيا حر غده والعصر إليك تقرّبه وإلى حاميك تودّده والشرق رقيك مظهره وحضارة جيلك سؤدده لسريرك ب

الأندلسي

عقبات منكب ناكبة

لـ لسان الدين ابن الخطيب

عَقَبَاتُ مُنَكَّب نَاكِبَةٌ مَنْ أَقْدَمَ فَاقْتَحَمَ الْعَقَبَهْ وَتَخَلَّصَ مِنْ دَرَكِ الْمَهْوَى فَلْيَفكُكْ عَنْ شُكْرٍ رَقَبَةْ

سعد العلياء جلا ثغرا

لـ بطرس كرامة

سعد العلياء جلا ثغرا فرحا لما شهد القمرا وقماري العز شدت طربا بربوع قد نفحت عطرا اكرم بهلال قد لمعت بشهاب محياه البشرى وتقلد جيد المجد به وبمولده عقدا دررا نجحت آمال الفوز به لما وافى يحكي ال

نسمات البان من العلم

لـ بطرس كرامة

نسمات البان من العلم نفحت بالرند وبالخزم ووميض البرق روىخبرا عن ثغر حبيب مبتسم لله فواد هيجه عهد الأحباب بذكرهم كيف السلوان ولي كبد فطرت يا صاح بحبهم لم أنس عهودا قد سلفت ما بين الراح وقربهم

النيل العذب هو الكوثر

لـ أحمد شوقي

النيلُ العَذبُ هُوَ الكَوثَر وَالجَنَّةُ شاطِئُهُ الأَخضَر رَيّانُ الصَفحَةِ وَالمَنظَر ما أَبهى الخُلدَ وَما أَنضَر البَحرُ الفَيّاضُ القُدسُ الساقي الناسَ وَما غَرَسوا وَهوَ المِنوالُ لِما لَب

الغيرة

لـ سيد قطب

غضبتِ فيا لكِ من غاضبة وأرسلتِها نظرة عاتبة يتمّ فيها الرجـاء الأسيف وتجأر فيها المنى الواثبة ! وفيها هدوء الرضا المطمئن تمازجه الغيرة الصاخبة ! تطل بها الذكريات العِذاب وترجع مجهدة لاغبة وفيه

الفضل تقاسمه الرسل

لـ يوسف النبهاني

الفضلُ تَقاسمهُ الرسلُ والكلُّ بأحمدَ مكتملُ فَعلُن فَعلُن فعلن فعلُ وَله خبباً تعدو الإبلُ

العباسي

هم القاضي بيت يطرب

لـ ابو العتاهية

هَمُّ القاضي بَيتٌ يُطرِب قالَ القاضي لَمّا عوتِب ما في الدُنيا إِلّا مُذنِب هَذا عُذرُ القاضي وَاِقلِب

العثماني

قد أصبح قلبي في وهج

لـ عبد الغني النابلسي

قد أصبح قلبي في وهجِ ومدامع عيني كاللججِ ومعاني الشوق قد اتضحت بلسان ضنى الجسم اللهج فعسى الألطاف تحف بنا ويلوح النور من السرج ولعل الرحمة تدركنا من بعد الشدة بالفرج ولعل علينا الله يجو د بشر

الأيوبي

دأماء الجود وخضرمه

لـ الحيص بيص

دأماءُ الجودِ وخضْرِمُهُ وحُسامُ البأسِ مهنَّدُهُ مَضَّاءُ العَزْمِ وثاقبُه ومُصيبُ الرأي مُسَدَّدهُ قَرَّاءُ الضَّيْفِ وخادِمهُ ومُشارُ الدهرِ وسَيدهُ يَدْنو لِلقِرْنِ فيَصْرَعُهُ ولِمَحْل

العثماني

كلى تفنيه وتوجده

لـ عبد الغني النابلسي

كلى تفنيه وتوجدُهُ ولقاك فنائي موعدُهُ ظهرت بتجليك الأشيا والأمر بها مدت يده وسواك رآك وضل فلم يقدر يهديه مرشده يا طلعة وجه أبيضه للغافل عنه أسوده أنت المأمول لكل فتى ومراد القلب ومقصده وإنِ

المماليك

الشدة أودت بالمهج

لـ الغزالي

الشدة أودت بالمهج يا رب فعجل بالفرج والأنفس أمست في حرج وبيدك تفريج الحرج هاجت لدعاك خواطرنا والويل لها إن لم تهج يا من عودت اللطف أعد عاداتك باللطف البهج أغلق ذا الضيق وشدته وافتح ما سد من ا

الأندلسي

قسما بالليل وما وسقا

لـ لسان الدين ابن الخطيب

قَسماً باللّيلِ وما وسَقا وإيَاةِ البدْرِ إذا اتّسَقا والنّجْمِ الثّاقِبِ حينَ هَوى رجْماً والصُبْحِ إذا انْفَلَقا وبنورِ الطُّوْرِ وقدْ أضْحى مُوسَى لجلالَتِهِ صَعِقا لَمَخائِلُ مُلْكِكَ تُخْبِ

الأندلسي

ظهرت آيات وجودك لك

لـ محيي الدين بن عربي

ظهرتْ آياتُ وجودِك لكَ بفنائِك لا بشهودك لك