📜 قصيدة لـ اابن حريق البلنسي📚 مؤلف أندلسي
أَبعَيدَ الشّبابِ هَوى وَصِباكلا لا لَهوَ ولا لَعِبا
ذَرتِ السِّتونَ بُرادَتَهافِي مِسكِ عِذارَكِ فاشتَهَبَا
يا نفسُ أحيَي تَصِلِي أمَلاًعيشي رَجَباً تَرَي عَجَبا
فَخُذَن فِي شُكرِ الكَبرَةِ مَاجاءَ الإِصباحُ وَمَا ذَهَبَا
فِيها أحرَزتَ مَعَارِفَ مَاأبلَيتَ لِجِدّتِهِ الحِقَبا
وَالخمرُ إِذا عُتِّقَت وَصَفَتأغلَى ثمَناً مِنهَا عِنَبَا
وَبَقيّةُ عُمرِ المَرءِ لَهُإِن كانَ بِها طَبَّاً دَرِبا
يَبنِي فِيهَا بإِنَابَتِهِما هَدَّمَهُ أيامَ صِبا
وَيُنَبّهُ عَينَ تُقىً هَجَعَتوَيُعمِّرُ بيت حِجىً خرِبا
ويُحَبُر فيها الشِّعرَ علىوَزنٍ هَزجيُدعَى الخَبَبا
وَحشٍ في العُربِ مَنازِلُهُمَجهولِ الأصلِ إذا نُسِبا
سَهلِ التَّقطِيعِ وَلَكِن لَميُنطق بَارِيكَ بِهِ العَرَبا
نَكِرَتهُ فَلَم يَضرِب وَتِداًفِي الحَيِّ وَلَم يَمدُد سبَبَا