📜 قصيدة لـ ععبداللطيف فتح الله📚 مؤلف نهضوي
لَكَ يا مَولايَ بَسطتُ يديوَعَليكَ إِلَهي مُعتَمدي
فَاِنصُر دينَ الإِسلامِ كَذاملكَ الإِسلامِ على الأَبدِ
وَاِمنَحهُ بِالنّصرِ الوافيوَلَهُ أَتحِف بِالإِسعافِ
وَمِنَ الأَملاكِ بِآلافِفَاِمدُدهُ بِخَمسٍ بل وزِدِ
أَرشِدهُ كَإِرشادِ الخُلفاخُلَفاءِ مُحمَّدنا الحُنَفا
مَنْ قَد حازوا فيهِ الشَّرفاوَعُلى الدّارينِ مِن الصمدِ
وَاِمنَحهُ إِلَهي بِالفَتحِوَاِجعَل قُرَناه ذَوي النّصحِ
وَأَنِط ما يفعلُ بِالنّجحوَاِسلك فيهِ طرقَ الرّشدِ
يا رَبِّ تَولَّ عِنايَتهُوَحِمايَتهُ وَصِيانَتهُ
وَرِعايَتَهُ وَوقايَتهُوَكِفايَتهُ طولَ الأبدِ
أَلهِمهُ الحِلمَ مَعَ العَدلِوَصَوابَ الرّأيِ مَعَ الفعلِ
وَعَليهِ إِلَهي مِنَ الفَضلِوَالِ الإِمدادَ مَعَ المَددِ
تَوِّجْهُ إِلَهي بِهَيبَتكاأَلبِسهُ حُلَّةَ سَطوَتكا
وَأَنِلهُ العِزَّ بِعزَّتكاوَلَه فَأَدِمهُ بِلا أمَدِ
حَصِّنْهُ يا ربَّ القمرِبِجَميعِ الآيِ وَبِالسوَرِ
وَأَعِذهُ يا ربَّ البشَرِمِن شَرِّ النافِثِ في العقدِ
بِعَظيمِ صِفاتِك سَيِّدناوَبِأَقدسِ ذاتِك موجِدَنا
أُنصرهُ يا مَن أَوجَدناوَأَنِلهُ النّصرَ مَدى المُدَدِ
وَكَذا بِالأَسماءِ الحُسنىوَبِأَعظَمِها الأَسمى الأَسنى
يا رَبِّ عليكَ بِها يُثنىبِصُنوفِ الحَمدِ بلا عدَدِ
وَبِعَرشكَ رَبّي وَالكُرسيوَالبدرِ الزّاهي وَالشَّمسِ
وَنُجوم تُدركُ بِالحِسِّبِالشُّهبِ أُعدَّت للرّصدِ
بِاللّوحِ إِلَهي وَبِالقَلَمِوَبِما قَد خُطّ على الأممِ
مِثلَ الأَفعالِ وَكالكَلِمِلِجَزاءِ الروحِ والجسدِ
بِسَماواتٍ وَبِأَفلاكوَبِما فيها مِن أَملاكِ
أَهْلِ الطّاعاتِ النسّاكِمَن لَم يَعصوا أَمر الصّمدِ
وَبِما قَد أنزلَ مِن كُتبوَبِكلِّ الرّسلِ وَكلِّ نَبي
وَبِكلِّ وَليٍّ مقتربِوَبِكلِّ إِمامٍ مُجتَهدِ
وَبِأَحمدَ طهَ المُختارِأَلهادي نور الأَنوارِ
وَكَذا بِالآلِ الأَطْهارِفَبِهم نُحبَى حلَّ العقَدِ
بِإِمامِ الصّحبِ أَبي بَكرٍوَأَبي حَفصٍ عمرَ البَرِّ
وَشَهيد الدارِ أَبي عَمرٍووَأَبي الحَسنينِ فَتى الأسدِ
وَكَذا بِالباقي مِنَ العشَرهْوَبِباقي الأَصحابِ البَرَرَهْ
وَبِأَهلِ حُنين وَالشّجرهْوَذَوي بَدرٍ وَأولي أُحُدِ
ربِّ انصر يا ذا الإحسانِلِلسّلطانِ اِبنِ السّلطانِ
محمودٍ مرتفع الشانِوَالصنديدِ البَطل الأسدِ
وَمَليك مُلوك الأَعجامِوَالعُرْبِ وكلّ الحُكَّامِ
حاوي إِحكام الأَحْكامِوَعَنِ التّصويبِ فلم تَحِدِ
يا مَولانا كُن ناظرَهُدُم حافِظَه دُم ناصرَهُ
وَاِنصُر يا ربِّ عَساكرَهُأَهل الأَسيافِ مَعَ الزردِ
وَعَلى الأَروامِ ذَوي الكفرِأَصحابِ الشّرك أُولي الشرِّ
أُمدُده إلَهي بِالنّصروَاِقطَع عَنهم كلّ المددِ
صمّوا وَعموا عَن سبل هدىمن شركِهِمُ جهلوا الرّشدا
جَعلوا لَكَ يا ربّي وَلداوَتَعالى الربُّ عن الولدِ
وَعَليك إلَهي نعتمدُوَلِتَوحيدٍ لكَ نعتقدُ
يا مَن أَنتَ اللَّه الأَحَدُلَم تولَد ربِّ ولم تلِدِ
لِحنانِك ربّي نَفتَقِرُوَالنّصر بِوعدكِ نَنتظرُ
فَاِنصُرنا وَاِخذُل مَن كَفَروابِالقَهرِ أَمِتْهُمْ والكمدِ
وَلِدينكَ ربّي فَاِنتَصرِوَخُذِ الأروامَ ولا تذرِ
وَبِهم رَبِّ اِمنح بالظّفَرِلِذَوي الإِيمان أولي الرَّشدِ
قَومٌ لِلغَدرِ بِنا نَهَضواوَلِعقدِ الذّمّةِ قَد نَقضوا
رَبّي نَرجو أَن يَنقَرِضوالا يَبقى مِنهُم ذو كَبِدِ
بِالبَغيِ عَلى الحَربِ اِجتَهدواوَعَليهِ الآنَ لَقَد مَردوا
وَلِما عَمِلوا حقّاً يجدوالا يَظلِمُ ربّك مِن أحدِ
لِسَفائِنهم ربّي غرِّقْوَلِجَمعِهِمُ رَبّي فرِّقْ
وَبِقَهركَ يا ربّي مزِّقمِنهُم للجِلد مع الجلَدِ
قَلِّل يا ربّي ناصرَهُمْيا رَبِّ وَأعْمِ بَصائِرهم
وَاِجعَل يا ربِّ عَساكِرَهمأُكْلَ الغِربان مع الأُسُدِ
أَفسِد ربّي آراءَهُمُنَكِّسْ يا ربِّ لواءَهُمُ
أَلبِس يا ربّي نِساءَهُمُسودَ الأَثوابِ مِنَ الكمدِ
أَضعِف يا ربّي قُوّتَهميا رَبّي وَاِكسِر شَوكَتُهم
يا ربّ وَقلِّلْ عِدّتهملا تُبقِ لَهم أَدنى عددِ
يا رَبِّ وَقوِّ عَزائِمَناوَاِجعَلهُم ربّي غَنائِمنا
وقَنَانا ضَعْ وصوارمَنابرقابِهِمِ ثمَّ الكبدِ
بِالقَهرِ اِقهَرهُم يا قاهرْالأوّلَ مِنهُم والآخرْ
وَلَنا أَظهِرْ بِاِسمِ الظاهرْوَتَفضّل يا ربّي وجُدِ
مَنْ غيرُكَ ربّي يَنصُرناوَبِهمْ يا ربِّ يظفّرنا
وَعَليهِم ربّي يُظهِرناوَحَياتك ربّي لَم نجدُ
فَعَليهِم فَاِشدُد وَطأَتَنايا رَبِّ وَشَدّد بَطشَتَنا
وَأَجِب يا ربِّ دَعوَتنافَإِلَيك بَسَطنا كلّ يدِ
وَصِلاتُ صَلاةِ الرّحمنِوَسَلامِ الربّ الحنّانِ
لِخِتامِ الرّسلِ العَدنانيما الوُرقُ تغنّي بالغَرَدِ
وَالآلِ الغُرِّ ذَوي المَجدِوَعَلى الأَصحابِ ذَوي الرفدِ
وَالفتحِ وَيختمُ بِالحَمدِيرجو بهِمِ نيلَ الرشَدِ