📜 قصيدة لـ االقاضي الفاضل📚 مؤلف أيوبي
تَرى آيَتي في الحُبِّ حَقّاً وَتُعرِضُوَأَختَصِرُ الشَكوى إِلَيكَ وَتَغرَضُ
إِلى خَيلٍ دَمعٍ في مَيادينِ حُبِّكُمتَسابَقُ أَلفاظُ العِتابِ فَتَركُضُ
وَيَنهَضُ بِالشَكوى إِلَيكَ حَديثُناوَلَكِن دُموعُ العَينِ أَنهى وَأَنهَضُ
أَقولُ كَأَنّي لَيلَةَ اللَهوِ وَالصِباأَرى بارِقاً في العَينِ يومي وَيومِضُ
وَقَد تُنسَجُ اللَذاتُ وَالخَيطُ أَسودُوَلا تُنسَجُ اللَذاتُ وَالخَيطُ أَبيضُ
بَدا مُستَدِقّاً مِثلَ ما لاحَ بارِقٌوَأَقبَلَ يَستَشري إِلَيكَ وَيَعرُضُ
فَعادَ كَما يَبدو النَهارُ وَيَنجَليوَكانَ كَما تَهفو العُروقُ تَقَبَّضُ
يُصَرِّحُ بِالأَمرِ المَخوفِ نَذيرُهُوَكانَ وَإِن لَم يَستَبِنهُ يُعَرِّضُ
عَزيزٌ عَلَينا أَن جَفاءٌ مُصَحَّحٌبِأَفهامِهِ وَالفَهمُ فيكَ مُمَرَّضُ