البحر السريع
قصائد وأعمال من الشعر العربي تم تصنيفها تحت: البحر السريع.
لنا مغن من بني الجند
لَنا مُغَنٍّ مِن بَني الجُندِ أَنَمُّ مِن دَمعٍ عَلى خَدِّ لَو دَخَلَ النارَ عَلى حَرِّها لَماتَ مَن فيها مِنَ البَردِ
يا من جميع الحسن منتظم
يا من جميع الحسن منتظم فيه كنظم الدر في العقد ما بال حتفي منك يطرقني قصداً ووجهك طالع السعد
كن واثقا بالله سبحانه
كُنْ واثقاً باللّه سبحانه فهو الذي يصرفُ عنك الخطوبْ واصرفْ إليه الوَجْه عن مَعْشرٍ قد صرَفوا عنك وُجوهَ القلوب
عرس بالتوفيق والسعد
عَرَّسَ بالتوفيقِ والسَّعْدِ أَبو الوفاءِ بْنُ أَبي سَعْدِ بَدْرٌ حوى شَمْسًا تُجَلِّي الدُّجَى ما لم يكُنْ من فاحم جعْدِ كريمَةُ المَنْصِبِ قد حازَها مِثالُها في رُتَبِ المَجْدِ أَلْبَسَهُ حَمْ
حياك يا طيبة حياك
حَيّاكِ يا طيبةُ حيّاك صوبُ سحابٍ ضاحكٍ باكي وَلستِ للغيثِ بمحتاجةٍ لأنّه من بعض جدواكِ أَولاكِ ما أغناكِ بحرُ الندى مولى الوَرى طرّاً ومولاكِ مُحمّدٌ أحمدُ شمسُ الهدى خيرُ الورى الثاوي بمثواكِ
أهلا وسهلا بك من قادم
أهلاً وسهلاً بك من قادمٍ له المعالي والأيادي الجسام قد ساقك الله إلى جلّق لما درى حاجتها للغمام يا من تسقى غوادي الحيا ويدرأ البأس ويشفى السقام لا تلم الدهر على نقلةٍ فقد تنقَّلت لأشهى مقام وح
وقال فكر في حديث الوفا
وقالَ فكِّر في حديث الوفا وخلني من لفظك المنتقى ويلك إن يفتح باب القضا فقلتُ بل ويليَ أن يغلقا
أعددت ألوانا ليوم القرى
أَعدَدتُ أَلواناً لِيَومِ القِرى مِن بَعدِ إِرعادٍ وَإِبراقِ قَدّم إِلَينا الخُبزَ يا سَيِّدي وَأَنتَ في حِلٍّ مِنَ الباقي
ان ابن مسرور فتى كاتب
اِنَّ اِبن مَسرورِ فَتىً كاتِبٌ يَأخُذُ من كلِّ صَديقٍ قَلَم مُستَحسَنَ الشارَةِ ذا شارَةٍ من أَحذَق الناس بِحَمل العَلَم
أمنك الله وسلطانه
أمنك الله وسلطانه على الذي أنت به قائمُ فاحكم بما تعلمه لاتنِ فإنك المسؤول يا حاكمُ يحكم عدل الله فيكم كما أنت به في خلقه حاكمُ وأنتم أهلٌ لما نلتم في ظننا وربُّنا العالم وحرّر الميزان يا سيدي
مل فما تعطفه رحمة
مَلَّ فَما تَعطِفُهُ رَحمَةٌ وَاتَّخَذَ العِلّاتَ أَعوانا إِن ساءَكَ الدَهرُ بِهِجرانِهِ فَرُبَّما سَرَّكَ أَحيانا لا تَيأَسَن عَطفَ أَخي مَلَّةٍ أَظهَرَ بَعدَ الوَصلِ هِجرانا يَمَلُّ هَذا الناس
من لم يذق فقد أليف الصبا
مَن لَم يَذُق فَقدَ أَليفِ الصِبا لَم يَدرِ ما أُبدي وَما أُضمِرُ أَفقَدَني المَوتُ بِهِ وافِياً لا يَعرِفُ الخَتلَ وَلا يَغدِر تَقرَأُ في عَينَيهِ كُلَّ الَّذي في نَفسِهِ عَن نَفسِهِ يَستُرُ ثَ
جرائد ما خط حرف بها
جَرائِدٌ ما خُطَّ حَرفٌ بِها لِغَيرِ تَفريقٍ وَتَضليلِ يَحلو بِها الكِذبُ لِأَربابِها كَأَنَّها أَوَّلُ إِبريلِ
قل لولي الدولة اسمع فقد
قل لولي الدولة اسمع فقد ضيقت صدر النظم والنثر إن كنت لم تشكر على ما مضى من اختصاصي لك بالشكر فابسط لي لا عذر على زلتي فإنني أنظر في أمري
ألم بي في ليلة بدرها
أَلَمَّ بي في لَيلَةٍ بَدرُها كَمِثلِ مِرآةٍ بَدَت تَصدا مُنَعَّمٌ أَسيافُ أَلحاظِهِ قَد جَعَلَت قَلبي لَها غَمدا فَلَم تَزَل تَعمَلُ كاساتُنا حَتّى اِكتَسَت وَجنَتُهُ وَردا وَدَحرَجَ السُكرُ بِ
ألمم برسم الطلل الأقدم
أَلمِم بِرَسمِ الطَلَلِ الأَقدَمِ بِجانِبِ السَكرانِ فَالأَيهَمِ
ألزمني ذنبا بلا ذنب
أَلزَمَني ذَنباً بِلا ذَنبِ وَلَجَّ في الهِجرانِ وَالعَتبِ أُحاوِلُ الصَبرَ عَلى هَجرِهِ وَالصَبرُ مَحظورٌ عَلى الصَبِّ وَأَكتُمُ الوَجدَ وَقَد أَصبَحَت عَيناهُ عَينَينِ عَلى القَلبِ قَد كُنتُ ذ
ترجو بقاء دائما سرمدا
تَرجو بقاءً دائماً سَرْمَداً ودُونَ ما ترجوهُ خَرْطُ القَتادْ أنفاسُنا أقواتُ أوقاتِنا والقُوتُ لابُدَّ لَهُ مِن نَفاد
يبكي من الموت أبو طيب
يبكي من الموت أبو طيبٍ دمعٌ لعمري غير مرحومِ ويشتكي ما يشتهي غيره شكاية الخير من الشوم ساكتنا الشيخ أبو طيّبٍ والصّمت أحياناً من اللوم
روحي مقيم عند خلصاني
روحي مُقيمٌ عِندَ خُلصاني وَإِنَّما الشاخِصُ جُثماني إِذا المَطايا ازدَدنَ بُعداً بِنا وَاشتاقَهُ قَلبي وَإِنساني مَثَّلَهُ في القَلبِ ذِكري لَهُ كَبَعضِ ما قَد كانَ أَبلاني فَتارَةً مَثَّلَهُ ر
أنحلني حبك يا متلفي
أَنْحَلني حبُّك يا مُتْلِفي وزادَني الشوقُ فلم أَعْرِفِ وذبتُ حتى لو رمى بي الهوى في ناظرِ الناظرِ لم يَطْرف وجُلتُ في ناحيةٍ طولُها كعَرْضِ حَدِّ الصارِمِ المُرْهَف
لو كنت كالرائش أو ذي المنار
لَو كُنتُ كَالرائِشِ أَو ذي المَنار لَعِشتُ في الدُنيا كَثيرَ الشَنار وَلَيتَها لَم يَكُ مِن بَعدِها خَوفُ حِسابٍ وَعِقابٍ بِنار
لا سقيت أطلالك الداثره
لا سُقِيَت أَطلالُكَ الداثِرَه وَلا اِنقَضَت عَثرَتُكَ العاثِرَه ما حُفرَةٌ واراكَ مَلحودُها بِنَزرَةِ الرِجسِ وَلا طاهِرَه ما قَبِلَت شِركَكَ يَوماً وَلا كُفرَكَ إِلّا أَنَّها كافِرَه كَرَّت عَ
وتاجر قلت له إذا رنا
وتاجر قلت له إذا رَنا رفقاً بقلبٍ صبره حائر ومقلة تنهب طيب الكرى منها على عينك يا تاجر
منظومة هذب ألفاظها
مَنظومةٌ هُذِّبَ ألفاظُها ليستْ منَ الشِّعرِ الحجازيِّ لكنَّها في الصَّوغِ نَجْديَّةٌ صاحبُها ليسَ بِنجدِيِّ كوفيَّةُ الإبداعِ بَصْريَّةٌ لغيرِ كوفيٍّ وبَصْريِّ كأنَّها شاذورةٌ عُلِّقتْ بوجهِ د
كم تنصح الدنيا ولا نقبل
كَم تَنصَحُ الدُنيا وَلا نَقبَلُ وَفائِزٌ مَن جَدُّهُ مُقبِلُ إِنَّ أَذاها مِثلُ أَفعالِنا ماضٍ وَفي الحالِ وَمُستَقبَلُ أَجبَلَتِ الأَبحُرُ في عَصرِنا هَذا كَما أَبحَرَتِ الأَجبُلُ فَاِترُك لِأ
ضعي على عينيك بلورة
ضَعِي عَلَى عَيْنَيْكِ بَلُّورَةً لِتَسْلَمِي مِنْ وَهَجِ الهَاجِرَهْ وَيَسْلَمَ العَالَمُ مِنْ فِتْنَةٍ تَشُبُّهَا أَلْحَاظُكِ السَّاحِرَهْ
يا من لقلب دنف مغرم
يا مَن لِقَلبٍ دَنِفٍ مُغرَمِ هامَ إِلى هِندٍ وَلَم يَظلِمِ هامَ إِلى رِئمٍ هَضيمِ الحَشا عَذبِ الثَنايا طَيِّبِ المَبسِمِ كَالشَمسِ بِالأَسعُدِ إِذ أَشرَقَت في يَومِ دَجنٍ بارِدٍ مُقتِمِ لَم أَ
يا مؤثر الدنيا على دينه
يا مُؤثِرَ الدُنيا عَلى دينِهِ وَالتائِهَ الحَيرانَ عَن قَصدِهِ أَصبَحتَ تَرجو الخُلدَ فيها وَقَد أَبرَزَ نابَ المَوتِ عَن حَدِّهِ هَيهاتَ إِنَّ المَوتَ ذو أَسهُمٍ مِن يَرمِهِ يَوماً بِها يُردِهِ
أغفى ذراعيه وأنحى على
أَغفى ذِراعَيهِ وَأَنحى عَلى لِحيَتِهِ بِالنَتفِ يُحفيها يَمدَحُهُ القَومُ وَيَهجوهُم ما شَكَرَ النِعمَةَ هاجيها وَجَدتُ أَشعارَكَ في هَجوِهِم تَقطَرُ مِن سَلحٍ قَوافيها قائِلُها أَنتَ وَقَد أَف
أقول إذ قابلني وجهه
أقول إذ قابلني وجهُهُ لا سُقي الغيثُ صدى غدْرِ فما أُراها أوسقت رِحْمَها أوشاجه وهْي على طُهرِ وجهك يا جعفر في قبحه أولى من العورة بالسترِ كأنما تأوي إليه الدجى إذا هي انفضّت عن الفجرِ محلولكٌ
واللوزة المرة يا سيدي
واللوزة المرة يا سيدي يفسد في الطعم بها السكر
أما ترى في خدها حية
أَما تَرى في خَدِّها حَيَّةً وَعَقرَباً بَشَّرَتا بِالعَجيب فَحَيَّةٌ بِالوَثبِ قَد بَشَّرَت وَعَقرَبٌ قَد بَشَّرَت بِالدَبيب
لما بدا العارض في الخد
لَما بَدا العارِضُ في الخَدِّ زادَ الَّذي أَلقى من الوجدِ وَقُلتُ لِلعذّال يا مَن رَأى بِنفسجاً يَطلعُ من وَردِ
الكلب والشاعر في منزل
الكَلبُ وَالشاعِرُ في مَنزِلٍ فَلَيتَ أَنّي لَم أَكُن شاعِرا هَل هُوَ إِلّا باسِطٌ كَفَّهُ يَستَطعِمُ الوارِدَ وَالصادِرا
يا حاكما قد جار في حكمه
يا حَاكِماً قَدْ جَارَ في حُكْمِهِ وَهْوَ إِذَا يُنْصِفُني خَصْمِي تَرَكْتُ جِسْمِي عَرَضاً قَائِماً لَمْ يَبْقَ لِي مِنْهُ سِوى اِسْمِي
وأنمر الجلدة صيرته
وَأَنمَرِ الجِلدَةِ صَيَّرتُهُ في الناسِ زاغاً أَو شِقِرّاقا إِذا رَآني صَدَّني جانِباً كَأَنَّما جُرِّعَ غَسّاقا وَالمَوتُ لا يُخبِرُ عَن طَعمِهِ إِن أَنتَ ساءَلتَ كَمَن ذاقا ما زِلتُ أُجري كَل
القلب قد لج فما يقصر
القَلبُ قَد لجَّ فَما يُقصَرُ وَالوَجدُ قَد جَلّ فَما يُستَرُ وَالدَمعُ جارٍ قَطرهُ وابِلٌ وَالجِسمُ بالٍ ثَوبُهُ أَصفَرُ هَذا وَمَن أعشَقُهُ واصِلٌ كَيفَ بِهِ لَو أَنَّهُ يَهجُر لَكِن عَدَتني ن
كأنما البيت بريحانه
كأنّما البَيْتُ بِرَيْحَانِهِ ثَوْبٌ مِنَ السُّنْدُسِ مَشْقُوقُ
الكسب منه ما أنا كاسب
الكسب منه ما أنا كاسبٌ فرهن نفسي ما الذي أوجبه ما أعجب الأمر الذي قلته على صحيح العلم ما أعجبه وقد يقول الحقُّ من عنده من أقدر الخلقِ ومن أكسبه إلا أنا فالفعل مني به فلا تقل في العبد ما أكذبه
ان شارك الأدوان أهل العلى
انْ شاركَ الأدْوانُ أهلَ العُلى والمجْدِ في تسميةٍ باللسانْ فما على أهْلِ العُلى سُبَّةٌ أنَّ بخورَ العودِ بعضُ الدخانْ صاحبْ أخا الشَّرِّ لتَسْطوبه يوماً على بعض شِرارِ الزَّمانْ فالرُّمْحُ
تعيف الطير فأنبأنه
تَعَيَّفَ الطَيرَ فَأَنبَأنَهُ أَنَّ اِبنَ لَيلى عَلِقَتهُ عَلوق وَإِنَّ سَجلاً مِن دَمٍ آمِنٍ أَفرَغَهُ الطَعنُ بِوادي العَقيق يا ناعِيَ الفارِسِ قَد أَصبَحَت ضِباعُ ذي العَرعَرِ مِنهُ نُغوق تَ
الحكم لله العلي الكبير
الحُكمُ للَّه العليِّ الكَبيرْ عَليكَ بِالصّبرِ أَيا ذا الوَزير وَاِصبِر جَميلاً فَإِلَه الوَرى بِيَدِهِ الأمرُ إِلَيهِ المَصير وَالصّبرُ أَولى فيكَ ثمّ الرّضا بِما قَضى اللَّه العليمُ الخَبير
قد هجم الصيف وولى الشتا
قد هجم الصيف وولى الشتا منهز ما متبع آثاره مبتدعا يسلب اثوابنا ويخرج المالك من داره
حتى متى نحن على فترة
حَتّى مَتى نَحنُ عَلى فَترَةٍ يا هاشِمٌ وَالقومُ في جَحفَلِ يَدعونَ بِالخَيلِ لَدى رَقبَةٍ مِنّا لَدى الخَوفِ وَفي مَعزلِ كَالرِجلَةِ السَوداءِ تَغلو بِها سَرعانُها في سَبسَبٍ مَجهَلِ عَلَيهِمُ
إني أنا جسم فنفس فروح
إني أنا جسم فنفس فروحْ ثلاثة فيهن أغدو أروحْ وهن أصل واحد حادث يخفى سريعاً وسريعاً يلوحْ وراءه الأمر الذي يقتضي حقيقة تجهلها كل روح تنزهت في غيبها عندنا فما لها إلا شميم يفوح كاللمح من أبصارنا
صناعة النظم تجنبتها
صناعةُ النظم تجنَّبتها وذاك يا منيتي الواجب بحر العطايا قد نحا غيرنا فأنتَ بورى وأنا هارِب
راع فؤادي منك ما راعه
راع فؤادي منك ما راعَهْ ولاعه صدك ما لاعَهْ أمرضت قلبي ثم ما عدته كلاً ولا داويت أوجاعَهْ يا مالكاً قلبي وتعذيبه مهلاً فما ملكت إقلاعه ته عند تمليكك تخليصه أو عند إحسانك إمتاعه حق لك الكبر على
الشيخ قالوا قد غدا سالكا
الشَّيْخُ قَالوا قَدْ غَدا سَالِكا فَقُلْتُ لِلنّارِ غَدا سَالِكا لا تَغْتَرِرْ بِالزُّورِ مِنْ فِعْلِهِ كَمْ فَاتِكٍ تَحْسَبُهُ نَاسِكَا
يا بالغ الستين من عمره
يا بالغ الستين من عمره نود لو بلغت فيه المئين دم رافعا بين منار الهدى منارة المشرق في العلامين من فحمات الليل تجلو الضحى وظلمات الريب تجلو اليقين ومن طوايا الناس تبدي بما خبرت منهم كل كنز دفين
إجعل لعيني في الكرى حظا
إِجعَل لِعَيني في الكَرى حَظّاً وَلا تَكُن لي مالِكاً فَظّا أَما لِعَيني بِكَ مِن حُرمَةٍ إِذ أَعمَلَت في حُسنِكَ اللَحَظا أَلزَمتَني ذَنباً فَعاقَبتَني مِن قَبلِ أَن تَسمَعَ لي لَفظا
فديت من لقبني مثلما
فديت من لقبني مثلما لقبته والحق لا يغضبُ إن قلت يا عرقوب أطمعتني قال فلم نفسك يا أشعبُ
يا سيدا صرف عني العنا
يا سيداً صرَّف عنِّي العنا بفعله المعرب أو باسمه شكراً لجودٍ لازم للثنا كدوم روح المرء مع جسمه لولاه أصبحتُ فتىً شاعراً يبكي من الجودِ على رسمِه
يا حسنها حين تجلت على
يَا حُسْنَهَا حِينَ تَجَلَّتْ عَلَى عُبَّادِهَا فِي عِزَّةٍ لا تُرَامْ بَيْنَ نُجَيْمَاتٍ بَدَتْ حَوْلَهَا لَهَا رَفِيفُ القَطَرَاتِ السِّجَامْ تَسْقِي عُيُونَ النَّاسِ شِبْهَ النَّدَى مِنْ نُورِ
يا سيدي يا معدن العلم
يا سيّدي يا مَعدَن العِلمِ يا آلَةً لِلحَرب وَالسَلمِ وَجِّهْ طُيورَ الشَعر نَحوي فَقَد بَثّ فُؤادي شَرَكَ الفَهمِ
زارت سليمى والخطا يقتفي
زارَت سُليمى وَالخُطا يَقتَفي آثارَها مِن ذَيلِها ماحِ تُخفي مُحَيّاها ليَخفى السُرى حذارَ أَن يَنتَبِه اللاحي وَهَل يواري اللَّيلُ مَن لَم يَزَل مِن نُورِها بالمَنظَرِ الضَّاحي لو لَم يُجِرها إ
جاء سليمان بني طاهر
جاء سليمانُ بني طاهرٍ فاجتاح مُعتزَّ بني المُعْتَصِمْ كأنَّ بغدادَ لدن أبصرتْ طلعتَه نائحةٌ تلتدمْ مستقبَلٌ منه ومُسْتَدْبَرٌ وجهُ بخيلٍ وقفا مُنْهَزِمْ
غيري من يعتد من أنسه
غَيري مَن يَعتَدُّ مِن أُنسِهِ مانالَ مِن ساقٍ وَمِن كَأسِهِ وَشَأنُ مِثلي أَن يُرى خالِياً بِنَفسِهِ يَبحَثُ عَن نَفسِهِ
وافى وحياني بكأس وراح
وافَى وحَيَّاني بكأْسٍ ورَاحْ والهمُّ عن قلبي تَقَضَّى ورَاحْ وباتَ يسقي الخمرَ في رَوْضَةٍ زَيَّنَهَا الورْدُ وزهْرُ الأَقاحْ ولم يُشَفِّف لي كؤوسَ الطِّلا فقلت يا رُوحِي وزَيْنَ المِلاحْ إن كن
زرتم فحييتم كما ينبغي
زُرْتُم فُحُيِّيتُم كما يَنبغي لصاحِب زارَ وخِلٍّ يَزورْ مجلسكم هذا وإيناسكم منكم عليه في المسرّات نور يا حبذا مجلسُ أنسٍ زها والسادة الأشراف فيه حضور بطلعة مقرونة بالهنا وأوجهٍ تطلع منها البدو