الشعر العربي · بحر شعري

البحر السريع

التفعيلةمُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ
5,466 عمل أدبي
الأيوبي

أدبر ليلي ودنا الصبح

لـ المكزون السنجاري

أَدبَرَ لَيلي وَدَنا الصُبحُ — وَجاءَ نَصرُ اللَهِ وَالفَتحُ

مصر

قد لاذ بالرضوان عريان

لـ حفني ناصف

قد لاذ بالرضوان عريانْ — جاور مولاه بدر الأمانْ

العباسي

لم يبق إلا نفس خافت

لـ ماني الموسوس

لَم يَبقَ إِلّا نَفَسٌ خافِتٍ — وَمُقلَةٌ إِنسانُها باهِتُ

العراق

سر واترك العيس على حالها

لـ بهاء الدين الصيادي

سر واترك العيس على حالها — يا حادي العيس فذا الركب طار

العباسي

يا مظهرا شكوى على صرمه

لـ ابو نواس

يا مُظهِراً شَكوى عَلى صَرمِهِ مُقَبِّحاً خُلقي لَدى الناسِ أَفسَدتَ قَلبي بَعدَ إِصلاحِهِ فَعادَ بِالصَرمِ مِنَ الراسِ

المماليك

يا مسبل الستر على من عصى

لـ ابن سودون

يا مُسبل الستر على مَن عصى — بحلمه مع علمه ما خفا

العباسي

يطلب الغائص في بحره الؤلؤ

لـ ابن هندو

يَطَّلبُ الغائصُ في بحره ال — لؤلؤ والعاشقُ في حجرِه

العباسي

لا تلحني يا هذه انني

لـ ابن هانئ الأندلسي

لا تلحني يا هذهِ انني — لم تُصبني هندٌ ولا زينبُ

المماليك

عملت للمولى الذي ذاته

لـ ابن نباتة المصري

عملت للمولى الذي ذاته على فنون الفضل مجموعه روضة نرد كم هزار بها نغمته في الطاس مسموعه إن كان للشطرنج منصوبة فرتبتي في الحسن مرفوعه

صدر الإسلام

حتى متى نحن على فترة

لـ أبو طالب

حَتّى مَتى نَحنُ عَلى فَترَةٍ يا هاشِمٌ وَالقومُ في جَحفَلِ يَدعونَ بِالخَيلِ لَدى رَقبَةٍ مِنّا لَدى الخَوفِ وَفي مَعزلِ كَالرِجلَةِ السَوداءِ تَغلو بِها سَرعانُها في سَبسَبٍ مَجهَلِ عَلَيهِمُ

المماليك

أصبت بالعين وسحر الحدق

لـ شهاب الدين الخلوف

أصَبْتَ بِالْعَيْنِ وَسِحْرِ الحَدَقْ يَا قَاتِلِي السحْرُ وَالْعَيْنُ حَقْ أمَا كَفَى أجريتَ دَمْعِي دَمًا حَتَّى كَسَوْتَ الجِسْمَ ثَوْبَ الأرَقْ وَإنْ تَسَلْ عَمَّا جَرَى مَدْمَعِي فَلاَ تَسَلْ يَا

السودان

وفد البيان

لـ إدريس جمّاع

ياوفد حياك الربيع وطالما أسر المشاعر زاهياً مترنما ملأ الخمائل والشواطيء والربى شعرا وأطرب بالنشيد وألهما ما هز أعواد المنابر قائل أو مس أوتار الشعور وهوما إلا حكى لحن الربيع وسحره أو كان عن سح

المماليك

من حرم الغمض على مقلتي

لـ صلاح الدين الصفدي

من حرم الغمض على مقلتي — برملِ مصرٍ عند طيب الغلس

العباسي

قل لبهاء الدين خدن العلى

لـ الأبله البغدادي

قل لبهاء الدين خدنِ العلى — وقاتل المحلِ ومحيي الأدب

العثماني

حاءتك تعنو للجناب الرفيع

لـ ابن النقيب

حاءتك تعنو للجناب الرفيع — في رقة السحر ووشي الربيع

الأيوبي

حييت من ربع ومن منزل

لـ محمد بن حمير الهمداني

حُييتَ مِن ربعٍ ومِنْ منزل — كان محلّ الغَادة العيطل

العراق

أدرنة الفيحاء بشراك

لـ أبو المحاسن الكربلائي

أدرنة الفيحاء بشراك — جاء هلال السعد يرعاك

العثماني

علل فؤادا عند وقع الأسى

لـ نيقولاوس الصائغ

عَلِّل فؤّاداً عندَ وَقعِ الأَسَى — بعَلَّ مع سوفَ وحتَّى عَسَى

العباسي

إن كنت لا ترهب ذمي لما

لـ محمد بن حازم الباهلي

إِن كُنتَ لا تَرهَبُ ذَمّي لِما — تَعلَمُ مِن صَفحي عَنِ الجاهِلِ

العباسي

لا تحسبوني ناسيا عهدكم

لـ أبزون العماني

لا تحسبُوني ناسياً عَهدكم — نسيانُكُم ضربٌ من السُّخفِ

لبنان

هل بين أضلاعك من خافق

لـ جبران خليل جبران

هَلْ بَينَ أَضْلاَعِكِ مِنْ خَافقٍ تَحْتَ الَّتي تَخْفُقُ في الصَّدْرِ سَاعَةُ خَيْرٍ لَكِ آثرْتِهَا سَوْدَاءَ هَلْ في اللَّونِ منْ شَرِّ مَا فَاتَهَا الحُسْنُ وَأَوْقاتُهَا أَشْبَاهُ مَا فيهَا م

الأيوبي

مهفهف يخجل بدر الدجى

لـ أسامة بن منقذ

مَهَفْهَفٌ يُخجِلُ بَدرَ الدُّجَى — فإن رآهُ اكْتَنَّ في السُّحْبِ

لبنان

يا هاجري أين الزمان العتيق

لـ صلاح لبكي

يا هاجري أين الزمان العتيق — وموعد حلو وعهد رفيق

مصر

أين ليالينا بوادي الغضى

لـ محمود سامي البارودي

أَيْنَ لَيَالِينَا بِوَادي الْغَضَى — ذَلِكَ عَهْدٌ لَيْتَهُ مَا انْقَضَى

الأندلسي

أستودع الرحمن مستودعي

لـ ابن الحداد الأندلسي

أَسْتَوْدِعُ الرحمنَ مُسْتَوْدَعِي — شَوْقاً كَمِثْلِ النَّارِ في أَضْلُعِي

الأيوبي

لا حظ بالفوز لصب بكم

لـ المكزون السنجاري

لا حَظَّ بِالفَوزِ لِصَبٍّ بِكُم — لِغَيرِكُم في قَلبِهِ حَظُّ

اليمن

يا رب لا تقبضني قبل ما

لـ محمد الشوكاني

يا رَبِّ لا تَقْبِضَني قَبْلَ ما — أَنَالُ ما أَرْجُو مِنَ السَّبْقِ

العباسي

نبئت في آل زياد فتى

لـ ابو نواس

نُبِّئتُ في آلِ زيادٍ فتى يلقّبُ اليُؤيُؤ حلوٌ ظريف يبذلُ للزوّارِ وجعاءهُ صيانةٌ منه لعِرضِ الرغيف وإنّ في النيكِ لمستمتعاً عنه اعتياضُ الخبزِ للمستضيف

اليمن

إن غضبوا جهلا لما قلته

لـ محمد الشوكاني

إنْ غَضِبوا جَهْلاً لما قُلْتُهُ — في صَحْبِ طَهَ عَنْ فَعالِ الجَميل

الأيوبي

أحببتها في عنفوان الصبا

لـ أسامة بن منقذ

أَحببتُها في عُنفوانِ الصِّبَا — وقلتُ إنَّ الشيبَ يُسلِيني

الأيوبي

أبو علي قد تجافاني

لـ سبط ابن التعاويذي

أَبو عَلِيٍّ قَد تَجافاني — وَكانَ مِن أَكبرِ خُلاّني

الأيوبي

قد سل سيف اللحظ فينا وصال

لـ بلبل الغرام الحاجري

قد سَلَّ سَيفُ اللَحظِ فينا وِصال — وَاِحرَبا مِنهُ وَيا لِلرِجال

العباسي

حبي محض لبني المصطفى

لـ الصاحب بن عباد

حُبِّيَ محض لبني المُصطَفى بِذاك قَد يَشهَدُ اِضماري وَلامَني جاريَ في حُبِّهِم فَقُلتُ بُعداً لَكَ من جارِ وَاللَهِ مالي عَمَل صالِحٌ أَرجو بِهِ العتقَ مِنَ النارِ الّا مُوالاة بَني المُصطَفى

العباسي

يا رب شوهاء لجوج الزنا

لـ إبن الرومي

يا رُبّ شوهاءَ لجوجِ الزنا تصطاد بالرفق رجالَ الفُجورْ وكيف يغشاها بنو آدم والجنُّ من تشويهها في نفورْ قالت أيادي اللَّه مبسوطةٌ ولي معاش في زكاة الأيورْ للَّه جيلٌ كلُّهم صالحٌ يزدرع البر ولو

الأيوبي

قد أصبح الطائي في جلق

لـ عرقلة الدمشقي

قَد أَصبَحَ الطائِيُّ في جِلَّقٍ — بِدُبرِهِ أَكرَمَ مِن حاتَم

المماليك

عالمة عاملة بالجفا

لـ ابن الوردي

عالمةٌ عاملةٌ بالجفا — قامتُها عادلةٌ ظالمَهْ

المماليك

هويت من ريقته قرقف

لـ الشاب الظريف

هَويْتُ مَنْ رِيقَتُهُ قَرْقَفٌ وَما لَهُ في ذَاكَ مِنْ شَارِبِ قَلنْدَرِيّاً حَلَقُوا حَاجِباً مِنْهُ كَنُونِ الخَطِّ مِنْ كاتِبِ سُلْطَانُ حُسْنٍ زَادَ في عَدْلِهِ وَاخْتَارَ أَنْ يَبْقَى بِ

سوريا

سيدنا الشيخ على الخزام

لـ أبو الهدى الصيادي

سيدنا الشيخ على الخزام — سليل ها ديناً عليه السلام

الأيوبي

لي صاحب أفديه من صاحب

لـ ابن سناء الملك

لي صاحبٌ أَفْديه من صاحبٍ — حُلْوُ التأَنِّي حسَنُ الإِحتيال

المماليك

يا حسنه من رشإ منصف

لـ صلاح الدين الصفدي

يا حسنه من رشإٍ منصفٍ — مبخل الصد كريم اللقا

العباسي

يا سابحا يصهل في غرة

لـ أبو العلاء المعري

يا سابِحاً يَصهَلُ في غِرَّةٍ أَينَ وَجيهُ الخَيلِ وَالذائِدُ آدى لَهُ في الدَهرِ ما يَبتَغي ثُمَّ أَتاهُ قَدَرٌ آثِدُ هَل يَأمَنَ الحوتُ مِنَ الشُهُبِ أَن يَأخُذَهُ في الكِفَّةِ الصائِدُ أَو حِ

الأيوبي

لما دعا في الركب داعي الفراق

لـ ابن سناء الملك

لمَّا دعا في الرّكب داعي الفِرَاقْ — لبّاه ماءُ الدَّمْعِ من كُل ماقْ

الأندلسي

وقائل ما الملك قلت الغنى

لـ الشريف العقيلي

وَقائِلٍ ما المُلكُ قُلتُ الغِنى فَقالَ لا بَل راحَةُ القَلبِ وَصَونِ ماءِ الوَجهِ عَن ذِلَّةٍ في نَيلِ ما يَنفَدُ عَن قُربِ

العباسي

كأنما النارنج لما بدت

لـ كشاجم

كَأَنَّما النَّارَنْجُ لَمَّا بَدَتْ — أَغْصَانُهُ فِي الوَرَقِ الخُضْرِ

الأندلسي

إن السلاطين الذين اعتلوا

لـ ابن أبي الخصال

إنَّ السلاطين الَّذين اعتَلَوا — في حُفَرٍ هاويَةٍ قَد هَوَوا

العباسي

ياأمتا أبصرني راكب

لـ البحتري

ياأُمَّتا أَبصَرَني راكِبُ يَسيرُ في مُسحَنفِرٍ لاحِبِ مازِلتُ أَحثو التُربَ في وَجهِهِ طَوراً وَأَحمي حَوزَةَ الغائِبِ قالَت لَها ضاحِكَةً أُمُّها أَنتِ كَمِثلِ الأَمَلِ الخائِبِ الحُصنُ أَدنى

العثماني

ولاعب بالنرد أبصرته

لـ ابن النقيب

ولاعبٍ بالنَّرِد أبْصَرتُه — والزارُ لا يعصيهِ فيما يرومُ

المماليك

نال أخي من جودكم راتب

لـ صلاح الدين الصفدي

نال أخي من جودكم راتبٌ — حديثه في الناس أسمارُ

العباسي

صرحت في حبي عن شكله

لـ الصاحب بن عباد

صَرَّحتُ في حُبِّيَ عَن شَكلِهِ وَلَم أُصِخ فيهِ إِلى غذلِهِ وَبُحتُ لِلعالَمِ بِاِسمِ الهَوى فَليَقعُد المُغتابُ في نَزلِهِ

العباسي

قد كان من رأب الصدوع التي

لـ إبن الرومي

قد كان من رأب الصدوع التي ذكرت قتل الأحول الفاسقِ مع انحطاط السعر ثم الذي تلاهما من مهلك المارقِ وانفتق الجو بريح غدت رَوحاً بمنِّ الفاتق الراتق وانقلب المصطافُ في شهرنا مرتبَعاً من جودك الدافق

العباسي

يا ضد عيسى جاء من لا أب

لـ إبن الرومي

يا ضدَّ عيسى جاء من لا أبٍ وجئْتَنا أنت مِنَ العالمِ ينزلُ فيه كُلُّ ذي غُربةٍ كأنَّهُ خانُ بني عاصم

الأيوبي

حتى متى يا قلب لا تستفيق

لـ أسامة بن منقذ

حتّى مَتَى يا قلبُ لا تَستفيقْ — حَسْبُكَ قد حُمِّلتَ مالا تُطيقْ

الأيوبي

قالوا التحى فاسل عنه قلت لهم

لـ ابن سناء الملك

قَالُوا الْتَحَى فاسْلُ عنه قلتُ لَهمْ — واللهِ لا كانَ ذا ولو شَابَا

المماليك

لا تنكري صمتي فإن الذي

لـ السراج الوراق

لا تَنكرِي صَمْتي فَإنَّ الذي — قَارَبَ وِرْدَ المَوْتِ كالمَيّتِ

العباسي

يا ربة المنزل بالفرك

لـ هارون الرشيد

يا ربّة المَنْزِلِ بالفَرْكِ وربَّةَ السُلطانِ والمُلْكِ تَرَفَّقي باللهِ في قَتْلِنا لَسْنا من الدَّيْلَمِ والتُرْكِ

الأندلسي

الحمد لله الذي أعلما

لـ محيي الدين بن عربي

الحمدُ لله الذي أعلما بأنه الله الذي في السما وأنه في الأرض سبحانه على الذي قال لنا معلما بأنه يعلم أسرارَنا وجهرنا والمكسب الأعظما ثم له من قبل إيجادنا اينية أثبتها في العمى وشاب لي أرباً بسر

العثماني

يا من إليه صبوتي تنسب

لـ الأمير الصنعاني

يا من إليه صبوتي تنسب — ما لي عن مذهبكم مذهب

العراق

محياك منه بارق البشر يلمع

لـ أبو المحاسن الكربلائي

محياك منه بارق البشر يلمع — وكفك غيث يستهل ويهمع

العثماني

إني أنا الفتح سمعتم به

لـ ابن النحاس الحلبي

إني أنا الفتح سمعتم به — ما همه حرب ولا صلح

العراق

لي وطن ارخص نفسي له

لـ أبو المحاسن الكربلائي

لي وطن ارخص نفسي له — وهل لنفسي غيرها من ثمن

1–60 من 5,466