الشعر العربي · بحر شعري

البحر السريع

التفعيلةمُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ
5,466 عمل أدبي
لبنان

حورية لاحت لنا تنثني

لـ جبران خليل جبران

حُورِيَّة لاَحَتْ لَنَا تَنْثَنِي كَالغُصْنِ حَيَّاهُ الصِّبَا حِينَ هَبْ مَرَّتْ فَمَا فِي الْحَيِّ إِلاَّ فَتَىً فُؤَادُهُ فِيإِثْرِهَا قَدْ ذَهَبْ شُعَاعُ عَيْنَيْهَا إِذَا مَا رَنَتْ يُوقِعُ فِي ا

ترنم الطير على غصن بان

لـ ابن الطيب الشرقي

تَرَنَّم الطيرُ على غُصنِ بان — إذ بانَ غَيمُ الجَوِّ والصحوُ بان

الأندلسي

صح الهوى منك ولكنني

لـ ابن خفاجه

صَحَّ الهَوى مِنكَ وَلَكِنَّني أَعجَبُ مِن بَينٍ لَنا يُقدَرُ كَأَنَّنا في فَلَكٍ دائِرٍ فَأَنتَ تَخفى وَأَنا أَظهَرُ

الأيوبي

وصارم إن هز في محفل

لـ فتيان الشاغوري

وَصارِمٍ إِن هُزَّ في مَحفِلٍ — قُطِّعَ بِالخُفِّ وَبِالنَّعلِ

الأيوبي

ما اسم إذا ما سأل المرء عن

لـ ابن الفارض

ما اسمٌ إذا ما سألَ المرء عن تصحيفِهِ خِلاً لهُ أَفْحَمَهْ فَنِصْفُ يَس لهُ أوّلٌ مِنْ غيرِ ما شكٍّ ولا جَمجَمَهْ وإنْ تُرِدْ ثانِيَهُ فهْوَ لا يُذْكَرُ للسائِلِ كيْ يَفْهَمَهْ وإنْ تَقُلْ بَيّن

كأنني عانقت ريحانة

لـ عبدالصمد العبدي

كأنني عانقتُ ريحانةً — تنفَّسَتْ في ليلها الباردِ

العباسي

وعائب للسمر من جهله

لـ علي بن الجهم

وَعائِبٍ لِلسُمرِ مِن جَهلِهِ — مُفَضِّلٍ لِلبيضِ ذي مَحكِ

يا دمن الحي عليك السلام

لـ الستالي

يا دِمَن الحيّ عليك السّلامْ — وجاد أَطلالَكِ صوبُ الغمامْ

العباسي

أبدت لنا نقشا فقلنا لها

لـ عبد المحسن الصوري

أبدَت لنا نَقشاً فَقُلنا لَها — مَن خلَطَ العاجَ بِهذا الزَّرَد

الأيوبي

أسمر عيل الصبر في حبه

لـ ابن رواحة الحموي

أَسْمَرُ عِيلَ الصَّبْرُ في حُبِّه — ليس له في الحُسْن من مُشْبِهِ

العباسي

ما العز إلا في عوالي الرماح

لـ ابن أبي حصينة

ما العِزُّ إِلّا في عَوالي الرِماح — أَو في شِفارِ الباتِراتِ الصِفاح

العباسي

قولا لحمدان وما شيمتي

لـ ابو نواس

قولا لِحَمدانَ وَما شيمَتي أَن أَهدِيَ النُصحَ لَهُ مُخلِصا ما أَنتَ بِالحُرِّ فَتُلحى وَلا بِالعَبدِ أَستَعتِبُهُ بِالعَصا فَرَحمَةُ اللَهِ عَلى آدَمٍ رَحمَةَ مَن عَمَّ وَمَن خَصَّصا لَو كانَ ي

المماليك

قم هاتها في الليل راحا كما

لـ ابن نباتة المصري

قم هاتها في الليلِ راحاً كما توقدت شعلةُ مصباح ودافع الهمّ فإني امرؤٌ أدفع صدرَ الهمِّ بالراح

العباسي

ليس أمير القوم إلا الذي

لـ عبد المحسن الصوري

ليسَ أميرُ القَوم إلا الذي — شارَكَهُم في الموتِ والعَيشِ

المماليك

سحقا لقاض مالكي سطا

لـ ابن الوردي

سحقاً لقاضٍ مالكي سطا — بتسعةٍ أكبر مَنْ فينا

المماليك

قلبي الذي قد هام في غادة

لـ صلاح الدين الصفدي

قلبي الذي قد هام في غادة — قوامها كم شاق أقواما

الأيوبي

لا والمطايا ذللا في البرى

لـ فتيان الشاغوري

لا وَالمَطايا ذُلُلاً في البَرى — تَؤُمُّ بِالرُكبانِ أُمَّ القُرى

يا قمرا أبصرت في مأتم

لـ الباجي المسعودي

يا قَمَراً أَبصَرتَ في مأتَمٍ — أَنتَ مِنَ الفِردَوسِ أَو أَنتَ مَن

العباسي

يضحي الفتى المرؤوس بالسيد ال

لـ أبو العلاء المعري

يُضحي الفَتى المَرؤوسُ بِالسَيِّدِ ال ماجِدِ كَالمَرؤوسِ بِالصارِمِ غَريزَةٌ في الناسِ مَعروفَةٌ تُنقَلُ لِلمَكرومِ بِالكارِمِ وَالدَهرُ لا يُنكِرُ تَسويدَهُ بَني كُلَيبٍ لِبَني دارِمِ وَيُخمَصُ

العباسي

عمامة ليس ترى جالسا

لـ عبد المحسن الصوري

عمامة ليسَ ترى جالساً — وجاهلاً مدَّرِعاً تيها

العباسي

سهمك مدلول على مقتلي

لـ الشريف الرضي

سَهمُكَ مَدلولٌ عَلى مَقتَلي فَمَن تُرى دَلَّكَ يا قاتِلُ لَيسَ لِقَلبي ثائِرٌ يُتَّقى وَلَيسَ في سَفكِ دَمي طائِلُ مَطَلتَني حينَ مَلَكتَ الحَشا أَلا وَقَلبي لِيَ يا ماطِلُ قَد رَضِيَ المَقتولُ

العباسي

لا كنت إن كان لقلبي التذاذ

لـ مخزون السنجاري

لا كُنتُ إِن كانَ لِقَلبي التَذاذ بِغَيرِكُم أَو بِسِواكُم مَلاذ وَما لَهُ إِلّا بِسُلطانِكُم في نَفذِ أَقطارِ حِماكُم نَفاذ وَمُذلَكُم أَضحى خَليلَ الهَوى أَعادَ أَوثانَ الأَعادي جُذاذ لِأَنَّك

العباسي

ونرجس لم يعد مبيضه

لـ الببغاء

وَنَرجِسٌ لَم يَعدُ مِبيَضُّهُ ال — كَأسَ وَلا أَصفُرُهُ الراحا

العباسي

ألهاك عنا ربة البرقع

لـ الشريف الرضي

أَلهاكِ عَنّا رَبَّةَ البُرقُعِ مَرُّ الثَلاثينَ إِلى الأَربَعِ أَنتِ أَعَنتِ الشَيبَ في مَفرِقي مَعَ اللَيالي فَصِلي أَو دَعي يا حاجَةَ القَلبِ أَلَم تَرحَمي حاجَةَ جِنايَةَ الدَمعِ عَلى مَدمَعي

صبحتم بالخير يا سادة

لـ العُشاري

صبحتم بِالخَير يا سادة — أَدناهُم الحُب إِلى قَلبي

العباسي

وحية في رأسها درة

لـ إبن الرومي

وحيَّةٍ في رأسها دُرَّةٌ تسبح في بحرٍ قصير المدَى إن بَعُدت كان العمى حاضراً وإن دنت بان طريق الهدى

العباسي

أقسمت برا أن بوري له

لـ الأبله البغدادي

أقسمت برا أَن بوري له — مؤاجر من عهد بورانِ

العثماني

لا تعجبوا إن لم يلح في الورى

لـ علي الغراب الصفاقسي

لا تعجبوا إن لم يلح في الورى — فضلي وأخفاهُ ذُوو مين

الأيوبي

أحببتها في عنفوان الصبا

لـ أسامة بن منقذ

أَحببتُها في عُنفوانِ الصِّبَا — وقلتُ إنَّ الشيبَ يُسلِيني

المماليك

ودف أشجار سمعنا به

لـ ابن نباتة المصري

ودفّ أشجار سمعنا به ناعورة مطربة الوصف لا غَرْوَ إن شبب نظم الورى فيها فقد غنَّت على الدفِّ

العثماني

أشكو إلى الله السميع المجيب

لـ ابن زاكور

أَشْكُو إِلى اللهِ السميعِ المجِيبْ — ما قَدْ دَهى قلْبِي المُعَنَّى الكَئِيبْ

المماليك

في خده لام وفي صدغه

لـ ابن حجر العسقلاني

في خدّهِ لامٌ وَفي صُدغِهِ — نونٌ بِتَعريقهما قَد فتَن

العباسي

أعلم أن لا خير لي عندكم

لـ ابو نواس

أَعلَمُ أَن لا خَيرَ لي عِندَكُم إِنَّ رَسولي جاءَ غَضبانا لَو كانَ خَيرٌ لِابتِداني بِهِ وَجاءَني يَضحَكُ جَذلانا

يا روح خيري حين جد الرحيل

لـ ولي الدين يكن

يا روح خيري حين جد الرحيل — قفي قليلاً وكفانا القليل

الأيوبي

ما شهدت الطرف الذي

لـ المكزون السنجاري

ما شَهِدتُ الطَرفَ الَّذي — رَأى فُؤادي مِنكَ بِالسَمعِ

العثماني

يا يوسف الحسن الذي لم يزل

لـ شهاب الدين الخفاجي

يا يوسف الحسن الذي لم يزل — عذابه للصب مستعذبا

العباسي

أغفى ذراعيه وأنحى على

لـ البحتري

أَغفى ذِراعَيهِ وَأَنحى عَلى لِحيَتِهِ بِالنَتفِ يُحفيها يَمدَحُهُ القَومُ وَيَهجوهُم ما شَكَرَ النِعمَةَ هاجيها وَجَدتُ أَشعارَكَ في هَجوِهِم تَقطَرُ مِن سَلحٍ قَوافيها قائِلُها أَنتَ وَقَد أَف

العثماني

لم تشتكي عيناك من علة

لـ ابن الجزري

لم تشتكي عيناك من علة يا من غدا إنسان عين الكمال لكنها أصداء مرآتها لما صفت أنفاس طيف الخيال

لبنان

بخصر حبي همت بل نحره

لـ إبراهيم اليازجي

بخصر حُبي هِمتُ بَل نَحره بَل خَدّه بَل ثَغره الباردِ بَل كُلّ شَيءٍ فيهِ مُستَحسَنٌ لَم أَهوَهُ مِن سَببٍ واحدِ

العباسي

جاء بها والخير مجلوب

لـ مهيار الديلمي

جاء بها والخيرُ مجلوبُ طيفٌ على الوَحدةِ مصحوبُ طوى الفلا يركب أشواقَه والشوقُ في الأخطار مركوبُ ساعةَ لا مَسرَى على شقّةٍ تَعيا بها النُزْلُ المصاعيبُ يرغبُ في الظلماءِ مستأنساً وجانبُ الظلماء

المعاصرون

يا علم لم أطلبك للنكر

لـ محمد الشوكاني

يا عِلْمُ لَمْ أَطْلُبْكَ للنُّكْرِ — وَلاَ لأَن أَخْضَعَ للوَفْرِ

العباسي

ما أطيب العيش فأما

لـ دعبل الخزاعي

ما أَطيَبَ العَيشَ فَأَمّا عَلى — أَلّا أَرى وَجهَكِ يَوماً فَلا

أما ترى ورد الخدود التهب

لـ محمد بن حمير الهمداني

أما ترى ورد الخدود التْهَب — كأنَه الفضةُ تحت الذّهَبْ

العباسي

الآن لما صار مرتهنا

لـ العباس بن الأحنف

الآنَ لَمّا صارَ مُرتَهَناً — قَلبي وَصارَ بِذِكرِكِ الشُغلُ

المماليك

رأيت في قار رشا فاتنا

لـ ابن نباتة المصري

رأيت في قارٍ رشاً فاتناً فيا عنا قلبي وتذكاري متى أراني في الدجى راكعاً من خلف ذاك الرشأ القاري

المماليك

إن كانت الألحاظ رسل القلوب

لـ تميم الفاطمي

إن كانت الألحاظُ رُسْلَ القلوبْ — فِينا فما أَهْونَ كَيْدَ الرّقيبْ

العباسي

إسمع فقد آذنك الصوت

لـ ابو العتاهية

إِسمَع فَقَد آذَنَكَ الصَوتُ إِن لَم تُبادِر فَهُوَ الفَوتُ نَل كُلَّ ما شِئتَ وَعِش آمِناً آخِرُ هَذا كُلِّهِ المَوتُ

المماليك

مر على حبي نسيم الصبا

لـ صلاح الدين الصفدي

مر على حبي نسيم الصبا — فقال لي في بعض أقواله

إذا وضعناك رفعناكا

لـ يحيى بن علي المنجم

إذا وضعناكَ رفعناكا — وإن هجوناكَ مدحناكا

العباسي

من هو أنا حتى أسمى أنا

لـ مخزون السنجاري

مَن هُوَ أَنا حَتّى أُسَمّى أَنا لَيسَ أَنا الحَقُّ سِوى أَنتَ فَنَحنُ مِن كَونِكَ كَوَّنتُنا وَأَنتَ عُلاكَ الحَدَّ وَالنَعتا بَدَوتَ لي مِنكَ بِوَصفٍ وَقَد جازَ عُلاكَ الحَدَّ وَالنَعتا في أَح

لبنان

قد نزل الشيب برأسي وقال

لـ عبداللطيف فتح الله

قَد نَزَل الشّيبُ بِرَأسي وَقالْ قُمْ هَيِّئِ الزادَ وَشدَّ الرّحال وَالشّيبُ شَمسٌ قَد تَبدَّت وَهَل بَعدَ طُلوعِ الشّمسِ إِلّا الزّوال

الأندلسي

أنر بصبح الوصل عيشي فقد

لـ الشريف العقيلي

أَنِر بِصُبحِ الوَصلِ عَيشي فَقَد صَيَّرَهُ لَيلُ القِلى مُظلِما وَاِرثِ لِمَن أَفلاكُ أَجفانِهِ تُطلِعُ مِن أَدمُعِها أَنجُما

لبنان

يا بالغ الستين من عمره

لـ جبران خليل جبران

يا بالغ الستين من عمره نود لو بلغت فيه المئين دم رافعا بين منار الهدى منارة المشرق في العلامين من فحمات الليل تجلو الضحى وظلمات الريب تجلو اليقين ومن طوايا الناس تبدي بما خبرت منهم كل كنز دفين

لبنان

نجيب إن الرزء يجري له

لـ جبران خليل جبران

نَجيبُ إِنَّ الرُّزْءَ يَجْرِي لَهُ مَا عَزَّ مِنْ دَمْعِك رُزْءٌ كَبِيرْ مَضَى صَغِيرٌ جُلَّ خَطْبُ العُلَى فِيهِ وَكَلاًّ لَيْسَ فِيكُمْ صَغِيرْ فِي أَبَوَيْهِ العَوَضُ المُرْتَجَى فَلْيَنْجِبَا كُل

مصر

بي الهوى إن كنت لم تعرفي

لـ مصطفى صادق الرافعي

بيَ الهوى إن كنتِ لم تعرفي يا أختَ باناتِ الربى فاعطفي أسألكِ الإنصافَ إن لم يكن يحرمُ في شرعكِ أن تُنصفي وكل ما تقضينَ أرضى بهِ وإنما يحسنُ أن ترأفي هل أن جانٍ يا عيونَ الظبا وأينَ سيفي عندَ ذ

المماليك

سار لك التوفيق والسعد

لـ تميم الفاطمي

سار لك التّوفيق والسّعدُ — وحفّك الإقبالُ والمجدُ

أهيف عبل الردف صفر حشاه

لـ ابن أبي البشر

أهيفُ عبلُ الردف صِفرٌ حشاه — لو قيل للحسن انتسبْ ما عداه

العثماني

معرفتي مخلوقة وهي لا

لـ عبد الغني النابلسي

معرفتي مخلوقة وهي لا تليق بالخالق ربي القديمْ لأجل ذا في كل وقت بدت في صورة يطرب منها النديمْ إذا تأملنا تناويعها في كل معوجٍّ وفي مستقيم وإنها قاصرة كلها عن حضرة الغيب النزيه العظيم قلنا صواب

الأيوبي

لا يرتجى من جلق راحة

لـ ابن دنينير

لا يرتجى من جلّق راحة — كلا ولا مال ولا جاه

العباسي

يا تارك الجسم بلا قلب

لـ خالد الكاتب

يا تاركَ الجِسمِ بلا قلبِ — إن كنتُ أهواكَ فَما ذنبي

1–60 من 5,466