الشعر العربي · بحر شعري

البحر السريع

التفعيلةمُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ
5,466 عمل أدبي
الأيوبي

أوثق ما كان بأيامه

لـ القاضي الفاضل

أَوثَقَ ما كانَ بَأيّامِهِ خانَتهُ وَالأَيّامُ خَوّانَه ما رَعَتِ الأَيّامُ أَيّامَهُ وَلا اِتَّقى المَقدورُ سُلطانَه إِن قُلتَ مَن كانَ وَما وَصفُهُ فَكُلُّ شَيءٍ حَسَنٍ كانَه ماتَ وَماتَ الناس

لبنان

مر الشباب وهو عذب وحال

لـ عبداللطيف فتح الله

مَرَّ الشّبابُ وَهوَ عَذبٌ وَحال فَبَعدهُ اللّذّةُ أَمرٌ مُحال وَالشّيبُ يَدعو المرءَ لِلاِرتِحال قَد نَزَلَ الشّيبُ بِرَأسي وَقالْ قُم هَيِّئِ الزّاد وَشدَّ الرِّحال وَالشّيبُ في المَرءِ إِذا ما

المماليك

مولاي يا ذا المنظر الزاهر

لـ ابن الوردي

مولايَ يا ذا المنظرِ الزاهرِ — والمنطقِ المنتظمِ الباهرِ

العباسي

عند ولي الخير شر العباد

لـ مخزون السنجاري

عِندَ وَلِيَّ الخَيرِ شَرُّ العِباد مَن أَنكَرَ الوَعدَ بِيَومِ المَعاد وَمَن بِدارِ اللَهوِ أَلهاهُ ما أَغواهُ عَن جَدٍّ لِجيدِ الرَشاد فَرَّ عَنِ العَونِ بِفِرعَونِهِ فَعادَ في النارِ قَريناً ل

الأندلسي

طابت لنا ليلتنا الخاليه

لـ ابن زيدون

طابَت لَنا لَيلَتُنا الخالِيَه فَلتُنسِناها هَذِهِ التالِيَه أَبا المَعالي نَحنُ في راحَةٍ فَانقُل إِلَينا القَدَمَ العالِيَه لَيلَتُنا عاطِلَةٌ إِن تَغِب عَنّا فَزُرنا كَي تُرى حالِيَه أَنتَ ال

العباسي

شدوا على ظهر الصبا رحلى

لـ صردر

شُدُّوا على ظهر الصِّبا رَحلى — إن الشبابَ مطيَّةُ الجهلِ

تونس

كم فكرة من شعري الشاعر

لـ محمود قابادو

كَم فكرةٍ من شعريَ الشاعرِ — قَد غَرِقَت في عيلمٍ زاخرِ

العباسي

يدي رشا والدلو أنبوبة

لـ الأحنف العكبري

يدي رشا والدلو أنبوبة — تأتي بماء أسود من قليب

العراق

للمجد حثوا ركبكم يا رفاق

لـ أبو المحاسن الكربلائي

للمجد حثوا ركبكم يا رفاق — من قبل ان يبعد شأو اللحاق

لبنان

يا حسن ذا سلسبيل زها

لـ عبداللطيف فتح الله

يا حُسنَ ذا سَلسَبيلٌ زَها وَماؤُهُ أَحلى مِنَ السّكَّرِ حَيثُ الوَزيرُ الشّهم رَبّ النّدى بَناهُ بِالغالي مِنَ المَرمَرِ وَاللَّهُ يَجزيهِ بِحُسنِ الجزا بِذلكَ الخَيرِ لَدى المَحشَرِ فَهوَ لَنا

الأيوبي

ما بلدة في الشأم قلب اسمها

لـ ابن الفارض

ما بَلْدَةٌ في الشّأمِ قَلْبُ اسمها تَصْحيفُهُ أخرى بأَرْضِ العَجَمْ وثُلْثُهُ إن زالَ مِنْ قَلْبِهِ وجَدْتَهُ طَيراً شجيَّ النّغَمْ وثُلْثُهُ نِصْفٌ ورُبْعٌ لهُ ورُبْعُهُ ثُلْثَاهُ حينَ انقَسَمْ

العباسي

ما يصبح العاذل معذورا

لـ عبد المحسن الصوري

ما يُصبِحُ العاذِلُ مَعذورا — إلا إذا أصبَحتَ مَهجورا

العباسي

من زار قبري فليكن موقنا

لـ ابن منير الطرابلسي

مَن زارَ قَبري فلْيَكُنْ مُوقِناً — أنّ الذي ألْقَاهُ يَلْقَاهُ

الأيوبي

حسبك لا يغني سوال الديار

لـ كمال الدين بن النبيه

حَسْبُكَ لا يُغْنِي سُوالُ الدِّيارْ — فَصَرِّفِ الهَمَّ بِصِرْفِ العُقارْ

العباسي

عجزاء من سرب بني مالك

لـ بشار بن برد

عَجزاءُ مِن سِربِ بَني مالِكٍ — لَها مِن بَطنِها أَرفَعُ

العباسي

قد وفت المزن بميعادها

لـ السري الرفاء

قد وَفَتِ المُزْنُ بميعادِها — وخَصَّتِ الرَّوْضَ بإسعادِها

سوريا

لله لطف سر برهانه

لـ أبو الهدى الصيادي

للَه لطف سر برهانه — يدفع عن قلب الحزين الحرج

المماليك

آها لشمل وقد وهى سلكه

لـ ابن نباتة المصري

آهاً لشملٍ وقد وهى سلكهُ وكان ذا دُرٍّ بعبد الرحيم فليتني لاقيتُ منه الردى وعاش ذاك الدّرّ درًّا يتيم

العباسي

بايع هارون إمام الهدى

لـ سلم الخاسر

بايَعَ هارونُ إِمامُ الهُدى — لِذي الحِجى وَالخُلُقِ الفاضِلِ

الأيوبي

نسجتها كالروض غب الحيا

لـ الحيص بيص

نسجتُها كالرَّوض غِبَّ الحَيا ديباجةً مُخْمَلةً ذات شانْ فأصبحتْ اِذ سكَنتْ أرضكمْ معدودةً في العبقريِّ الحِسانْ ومن غَدا الهادي فلا تعجبوا تبديله الأرض نعيمَ الجِنانْ

المماليك

لله قطان سبا لينا

لـ ابن الوردي

للهِ قطّانٌ سبا لينا — وقالَ إذْ أبصرَنا نبكي

مصر

قالت سألت الورد عن وجنتي

لـ مصطفى صادق الرافعي

قالتْ سألتُ الورد عن وجنتي يوماً ووجناتي عن الوردِ فقالَ لي خدي أنا وردةٌ ثمَّ انتمى الوردُ إلى خدي

المماليك

جلت مساعي عن الفخر

لـ تميم الفاطمي

جلَّت مساعيّ عن الفخرِ — فهي نجوم الأَنجم الزُهْرِ

العباسي

كل على مقداره ظالم

لـ أبو هلال العسكري

كُلٌّ عَلى مِقدارِهِ ظالِمُ

الأيوبي

لم يبق في الليل سوى ساعتين

لـ ابن سناء الملك

لم يبق في الليلِ سِوَى سَاعَتَينِ — وقد جَرَتْ مِنْ عيْنهِ أَلفُ عَيْنِ

العباسي

أضعف قلبي النرجس المضعف

لـ الصنوبري

أَضْعَفَ قلبي النرجسُ المُضْعَف — ولا عجيبٌ أَنْ صبا مُدْنَفْ

العباسي

وحامل جسما من النور قد

لـ الصنوبري

وحاملٍ جسماً من النورِ قد — صَيَّرَتِ الراحُ له روحاً

سوريا

يا أيها لامولى الذي قد سمت

لـ بطرس كرامة

يا أيها لامولى الذي قد سمت بمجده المعالي مسراتنا هنّيتَ بالعيد السعيد الذي فاضت بهِ أرخت خيراتنا

الأندلسي

يا ذا الذي من بلا من

لـ الشريف العقيلي

يا ذا الَّذي مَنَّ بِلا مَنِّ أَضَفتَ إِحساناً إِلى حُسنِ وَجُدتَ بِالرَيِّ وَلَولاكَ ما عادَ إِلى إِبراقِهِ غُصني فَما عَساني أَن أُرى قائِلاً فيكَ وَأَنتَ الدُرُّ في القَطنِ

المماليك

والى شهي الرشف وقتا وفي

لـ ابن نباتة المصري

وَالى شهيّ الرشف وقتاً وفي وقتٍ له التحكيم والقهر لسانهُ في فمِه قائل اليوم خمرٌ وغداً أمر

الأندلسي

أهلا وسهلا بوفود الربيع

لـ أبو عامر بن مسلمة

أهلاً وسهلاً بوفود الربيع وثغره البسام عند الطلوع كأنما أنواره حلةً من وشي صنعاء السري الرفيع أحبب به من زائرٍ زاهر دعا إلى اللهو فكنت السميع بت على الأرض درانيكه فكل ما تبصر منها بديع كأنما الحاجب ذو

المماليك

شكت وقد سارقتها قبلة

لـ ابن نباتة المصري

شكت وقد سارقتها قبلةً يا بردها في كبدي الواقده وقال قوم رشفة أغضبت فقلت هذي غضبةٌ بارِده

المماليك

وشاح من أحببته قال لي

لـ صلاح الدين الصفدي

وشاح من أحببته قال لي — وهو الذي في قوله قد صدق

العثماني

قل للذي متجرنا عنده

لـ علي الغراب الصفاقسي

قل للذّي متجرنا عنده — أدنى التّجارات على الضدّ

العراق

إن مليك العصر من قد علا

لـ عبد الغفار الأخرس

إنَّ مليكَ العصر من قد عَلا على ملوكِ الأرض طُرًّا وَفاقْ أَطْلَعَ في أُفْق العُلى مجدُه بَدْرَ سماءٍ ما له من محاق أَيَّده الله بتأييده وزاد تفريجاً لضيق الخناق فالملأُ الأَعلى إلى نصره مُنَزّ

العباسي

خلخالها يسحب في ساقها

لـ دعبل الخزاعي

خِلخالُها يُسحَبُ في ساقِها — وَقُرطُها في الجيدِ ما يَنطِقُ

العباسي

الجود لا ينفك حامده

لـ ابو العتاهية

الجودُ لا يَنفَكُّ حامِدُهُ وَالبُخلُ لا يَنفَكُّ لائِمُهُ وَالعِلمُ حَيثُ يَصِحُّ عالِمُهُ وَالحِلمُ حَيثُ يَعِفُّ حالِمُهُ وَإِذا اِمرُؤٌ كَمَلَت لَهُ شُعَبُ ال تَقوى فَقَد كَمَلَت مَكارِمُهُ

مصر

راح ابن إبراهيم فرع العلى

لـ خليل شيبوب

راح ابن إبراهيم فرع العلى — فعطلت منه عيون الحُلى

العباسي

فحين خاض الناس في ذكر ما

لـ عبد المحسن الصوري

فحينَ خاضَ الناسُ في ذِكر ما — عندَ أبي الخَيرِ من الخَيرِ

العباسي

سقيا لأيام الصبا إذ أنا

لـ الثعالبي

سقياً لأيَّام الصَّبا إذ أنا — في طَلَبِ اللَّذَّةِ عفريتُ

ليبيا

وأهيف كالغصن لما رأى

لـ مصطفى بن زكري

وأهيَفٍ كالغصن لما رأى — تصاعد الأنفاس من حرقي

المماليك

النشو لا عدل ولا معرفه

لـ ابن الوردي

النشوُ لا عدلٌ ولا معرفهْ — قَدْ آنَ للأقدارِ أنْ تصرفَهْ

المماليك

لغرة الأفق بياض شدخ

لـ ابن نباتة المصري

لغرة الأفق بياضٌ شدَخ جسمي به من قبل شهري انسلخ ويلاهُ من ثلجٍ صميمٍ إذا تساكت الناسُ لديه صمخ قامت به شعرةُ أجسامنا بزرقةٍ فالويل منها خوخ كأنَّني محراكُ فرنٍ إذاً قالوا عجينُ الثلج في الأرضِ

العراق

يا آل فهر أين ذاك الشبا

لـ حيدر الحلي

يا آل فِهرٍ أين ذاك الشبا — ليست ضُباكِ اليوم تلك الضُبا

العثماني

لا تخلط الواجب بالممكن

لـ عبد الغني النابلسي

لا تخلط الواجب بالممكنِ وكن بتمييزهما معتني فالواجب الحق وجود وما سواه غير العدم الممكن لم يتغير واحد منهما عما عليه كان قدماً بني هذا الوجود الحق باد على كل التقادير بما يعتني بعلمه قامت سماو

المماليك

ما هذه الدنيا وإن اقبلت

لـ صلاح الدين الصفدي

ما هذه الدنيا وإن اقبلت — عليك أو ولت بدار المقام

العراق

وشادن أورثني حبه

لـ أبو المحاسن الكربلائي

وشادن أورثني حبه — كالائتلافيين حزناً طويل

العباسي

خلقت يقظان مروح العنان

لـ ابن بابك

خلقت يقظان مروح العنان — موقّر الجأش جموح الجنان

الأندلسي

بيني وبين أبي جمرة

لـ صفوان التجيبي

بَيني وَبَينَ أَبي جَمرَة — عَداوَةُ الماءِ مَع النارِ

العباسي

يا طالبا روحي ليبتاعها

لـ أبو بكر الخوارزمي

يا طالبا روحي ليبتاعها أنت رسول الغمِّ والحسره غدوت بالبدوة فارجع بها لست أبيع البدر بالبدرة

الأندلسي

يا قاتل الصب ولا واق

لـ المعتمد بن عباد

يا قاتِلَ الصَبّ وَلا واقِ لا تَرضَ بِاللَهِ بِإِنفاقي عَيناكَ قَد قادَت إِليَّ الرَدى فالقَلبُ يَحتاجُ إِلى راقِ لَولاكَ وَالرَحمَنُ ماكُنتُ مَن يُحسَبُ في جُملَةِ عُشّاقِ قَد لَدَعَت صَدغاك قَ

لبنان

عادت إلى منزلها في العلى

لـ جبران خليل جبران

عَادَتْ إِلى مَنْزِلِهَا فِي الْعُلَى تَأْبَى الثُّرَيَّا منْزِلاَ إِنْسِيَّةٌ مِنْ مَلِكَاتِ النَّدَى كَانَتْ مِثَالَ الرَّحْمَةِ الأمْثَلاَ أَخْلاَقُها مَن شَاءَ تَعْدَادَهَا عَدَّ المُرُوءَاتِ بِهَ

العباسي

تسعى لكي تجمع وسطيهما

لـ إبن الرومي

تَسعى لكي تجمعَ وسْطَيهما كأنها مِسمارُ مقراضِ

اليمن

أهوى الذي يهوى فإن عن ما

لـ محمد الشوكاني

أَهْوَى الذي يَهْوى فإنْ عَنَّ ما — يُؤذِي رآني للأَذَى دَارِها

الأيوبي

أما ترى في خده عقربا

لـ القاضي الفاضل

أَما تَرى في خَدِّهِ عَقرَباً لَيسَ لَها في نارِهِ مِن فَرَقْ وَعَقرَبٌ قلتم فَلا لامِسٌ وَقُلتُمُ نَدٌّ فَلِمْ لا اِحتَرَقْ سَوداءُ في حَمراءَ تَحكي لَنا بَقِيَّةً مِن لَيلَةٍ في شَفَقْ

المماليك

لما تمثلت بقولي له

لـ السراج الوراق

لَمَّا تَمثَّلْتُ بِقولي لَهُ — مَا ضَاعَ حَقٌّ خَلْفَهُ طَالِبُ

الأيوبي

أدبر ليلي ودنا الصبح

لـ المكزون السنجاري

أَدبَرَ لَيلي وَدَنا الصُبحُ — وَجاءَ نَصرُ اللَهِ وَالفَتحُ

العباسي

قد بت أجفى الناس مستيقظا

لـ العباس بن الأحنف

قَد بِتَّ أَجفى الناسِ مُستَيقِظاً — وَأَوصَلَ الناسِ لَنا في المَنام

المماليك

يا أيها المولى الوزير الذي

لـ البوصيري

يا أيّها المَوْلَى الوزِيرُ الّذي أيَّامُهُ طائِعَةٌ أَمْرَهْ ومَنْ لَهُ مَنْزِلَةٌ في العُلا تَكِلُّ عَنْ أَوْصَافِهَا الفِكْرَهْ أَخْلاقُكَ الغُرُّ دَعَتْنَا إلَى ال إِدْلاءِ في القَوْلِ على غِ

العباسي

قالوا التحى وانكسفت شمسه

لـ ابن منير الطرابلسي

قالوا اِلْتَحَى واِنكَسَفَتْ شَمْسُهُ — وما دَروا عُذْرَ عِذَارَيْهِ

1–60 من 5,466