الشعر العربي · بحر شعري

البحر السريع

قصائد وأعمال من الشعر العربي تم تصنيفها تحت: البحر السريع.

2,413 عمل أدبي
الأندلسي

لنا مغن من بني الجند

لـ الشريف العقيلي

لَنا مُغَنٍّ مِن بَني الجُندِ أَنَمُّ مِن دَمعٍ عَلى خَدِّ لَو دَخَلَ النارَ عَلى حَرِّها لَماتَ مَن فيها مِنَ البَردِ

الأندلسي

يا من جميع الحسن منتظم

لـ ابن حزم الأندلسي

يا من جميع الحسن منتظم فيه كنظم الدر في العقد ما بال حتفي منك يطرقني قصداً ووجهك طالع السعد

الأندلسي

كن واثقا بالله سبحانه

لـ ابن حمديس

كُنْ واثقاً باللّه سبحانه فهو الذي يصرفُ عنك الخطوبْ واصرفْ إليه الوَجْه عن مَعْشرٍ قد صرَفوا عنك وُجوهَ القلوب

الأندلسي

عرس بالتوفيق والسعد

لـ ابن قلاقس

عَرَّسَ بالتوفيقِ والسَّعْدِ أَبو الوفاءِ بْنُ أَبي سَعْدِ بَدْرٌ حوى شَمْسًا تُجَلِّي الدُّجَى ما لم يكُنْ من فاحم جعْدِ كريمَةُ المَنْصِبِ قد حازَها مِثالُها في رُتَبِ المَجْدِ أَلْبَسَهُ حَمْ

حياك يا طيبة حياك

لـ يوسف النبهاني

حَيّاكِ يا طيبةُ حيّاك صوبُ سحابٍ ضاحكٍ باكي وَلستِ للغيثِ بمحتاجةٍ لأنّه من بعض جدواكِ أَولاكِ ما أغناكِ بحرُ الندى مولى الوَرى طرّاً ومولاكِ مُحمّدٌ أحمدُ شمسُ الهدى خيرُ الورى الثاوي بمثواكِ

المماليك

أهلا وسهلا بك من قادم

لـ ابن نباتة المصري

أهلاً وسهلاً بك من قادمٍ له المعالي والأيادي الجسام قد ساقك الله إلى جلّق لما درى حاجتها للغمام يا من تسقى غوادي الحيا ويدرأ البأس ويشفى السقام لا تلم الدهر على نقلةٍ فقد تنقَّلت لأشهى مقام وح

المماليك

وقال فكر في حديث الوفا

لـ ابن نباتة المصري

وقالَ فكِّر في حديث الوفا وخلني من لفظك المنتقى ويلك إن يفتح باب القضا فقلتُ بل ويليَ أن يغلقا

الأندلسي

أعددت ألوانا ليوم القرى

لـ الميكالي

أَعدَدتُ أَلواناً لِيَومِ القِرى مِن بَعدِ إِرعادٍ وَإِبراقِ قَدّم إِلَينا الخُبزَ يا سَيِّدي وَأَنتَ في حِلٍّ مِنَ الباقي

العباسي

ان ابن مسرور فتى كاتب

لـ الصاحب بن عباد

اِنَّ اِبن مَسرورِ فَتىً كاتِبٌ يَأخُذُ من كلِّ صَديقٍ قَلَم مُستَحسَنَ الشارَةِ ذا شارَةٍ من أَحذَق الناس بِحَمل العَلَم

الأندلسي

أمنك الله وسلطانه

لـ محيي الدين بن عربي

أمنك الله وسلطانه على الذي أنت به قائمُ فاحكم بما تعلمه لاتنِ فإنك المسؤول يا حاكمُ يحكم عدل الله فيكم كما أنت به في خلقه حاكمُ وأنتم أهلٌ لما نلتم في ظننا وربُّنا العالم وحرّر الميزان يا سيدي

العباسي

مل فما تعطفه رحمة

لـ البحتري

مَلَّ فَما تَعطِفُهُ رَحمَةٌ وَاتَّخَذَ العِلّاتَ أَعوانا إِن ساءَكَ الدَهرُ بِهِجرانِهِ فَرُبَّما سَرَّكَ أَحيانا لا تَيأَسَن عَطفَ أَخي مَلَّةٍ أَظهَرَ بَعدَ الوَصلِ هِجرانا يَمَلُّ هَذا الناس

من لم يذق فقد أليف الصبا

لـ حافظ ابراهيم

مَن لَم يَذُق فَقدَ أَليفِ الصِبا لَم يَدرِ ما أُبدي وَما أُضمِرُ أَفقَدَني المَوتُ بِهِ وافِياً لا يَعرِفُ الخَتلَ وَلا يَغدِر تَقرَأُ في عَينَيهِ كُلَّ الَّذي في نَفسِهِ عَن نَفسِهِ يَستُرُ ثَ

جرائد ما خط حرف بها

لـ حافظ ابراهيم

جَرائِدٌ ما خُطَّ حَرفٌ بِها لِغَيرِ تَفريقٍ وَتَضليلِ يَحلو بِها الكِذبُ لِأَربابِها كَأَنَّها أَوَّلُ إِبريلِ

الأندلسي

قل لولي الدولة اسمع فقد

لـ عمارة اليمني

قل لولي الدولة اسمع فقد ضيقت صدر النظم والنثر إن كنت لم تشكر على ما مضى من اختصاصي لك بالشكر فابسط لي لا عذر على زلتي فإنني أنظر في أمري

الأندلسي

ألم بي في ليلة بدرها

لـ الشريف العقيلي

أَلَمَّ بي في لَيلَةٍ بَدرُها كَمِثلِ مِرآةٍ بَدَت تَصدا مُنَعَّمٌ أَسيافُ أَلحاظِهِ قَد جَعَلَت قَلبي لَها غَمدا فَلَم تَزَل تَعمَلُ كاساتُنا حَتّى اِكتَسَت وَجنَتُهُ وَردا وَدَحرَجَ السُكرُ بِ

الجاهلي

ألمم برسم الطلل الأقدم

لـ النابغة الذبياني

أَلمِم بِرَسمِ الطَلَلِ الأَقدَمِ بِجانِبِ السَكرانِ فَالأَيهَمِ

العباسي

ألزمني ذنبا بلا ذنب

لـ أبو فراس الحمداني

أَلزَمَني ذَنباً بِلا ذَنبِ وَلَجَّ في الهِجرانِ وَالعَتبِ أُحاوِلُ الصَبرَ عَلى هَجرِهِ وَالصَبرُ مَحظورٌ عَلى الصَبِّ وَأَكتُمُ الوَجدَ وَقَد أَصبَحَت عَيناهُ عَينَينِ عَلى القَلبِ قَد كُنتُ ذ

العباسي

ترجو بقاء دائما سرمدا

لـ أبو الفتح البستي

تَرجو بقاءً دائماً سَرْمَداً ودُونَ ما ترجوهُ خَرْطُ القَتادْ أنفاسُنا أقواتُ أوقاتِنا والقُوتُ لابُدَّ لَهُ مِن نَفاد

العباسي

يبكي من الموت أبو طيب

لـ أبو بكر الخوارزمي

يبكي من الموت أبو طيبٍ دمعٌ لعمري غير مرحومِ ويشتكي ما يشتهي غيره شكاية الخير من الشوم ساكتنا الشيخ أبو طيّبٍ والصّمت أحياناً من اللوم

العباسي

روحي مقيم عند خلصاني

لـ ابو نواس

روحي مُقيمٌ عِندَ خُلصاني وَإِنَّما الشاخِصُ جُثماني إِذا المَطايا ازدَدنَ بُعداً بِنا وَاشتاقَهُ قَلبي وَإِنساني مَثَّلَهُ في القَلبِ ذِكري لَهُ كَبَعضِ ما قَد كانَ أَبلاني فَتارَةً مَثَّلَهُ ر

الأندلسي

أنحلني حبك يا متلفي

لـ ظافر الحداد

أَنْحَلني حبُّك يا مُتْلِفي وزادَني الشوقُ فلم أَعْرِفِ وذبتُ حتى لو رمى بي الهوى في ناظرِ الناظرِ لم يَطْرف وجُلتُ في ناحيةٍ طولُها كعَرْضِ حَدِّ الصارِمِ المُرْهَف

العباسي

لو كنت كالرائش أو ذي المنار

لـ أبو العلاء المعري

لَو كُنتُ كَالرائِشِ أَو ذي المَنار لَعِشتُ في الدُنيا كَثيرَ الشَنار وَلَيتَها لَم يَكُ مِن بَعدِها خَوفُ حِسابٍ وَعِقابٍ بِنار

العباسي

لا سقيت أطلالك الداثره

لـ أبو تمام

لا سُقِيَت أَطلالُكَ الداثِرَه وَلا اِنقَضَت عَثرَتُكَ العاثِرَه ما حُفرَةٌ واراكَ مَلحودُها بِنَزرَةِ الرِجسِ وَلا طاهِرَه ما قَبِلَت شِركَكَ يَوماً وَلا كُفرَكَ إِلّا أَنَّها كافِرَه كَرَّت عَ

المماليك

وتاجر قلت له إذا رنا

لـ ابن نباتة المصري

وتاجر قلت له إذا رَنا رفقاً بقلبٍ صبره حائر ومقلة تنهب طيب الكرى منها على عينك يا تاجر

الأندلسي

منظومة هذب ألفاظها

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

مَنظومةٌ هُذِّبَ ألفاظُها ليستْ منَ الشِّعرِ الحجازيِّ لكنَّها في الصَّوغِ نَجْديَّةٌ صاحبُها ليسَ بِنجدِيِّ كوفيَّةُ الإبداعِ بَصْريَّةٌ لغيرِ كوفيٍّ وبَصْريِّ كأنَّها شاذورةٌ عُلِّقتْ بوجهِ د

العباسي

كم تنصح الدنيا ولا نقبل

لـ أبو العلاء المعري

كَم تَنصَحُ الدُنيا وَلا نَقبَلُ وَفائِزٌ مَن جَدُّهُ مُقبِلُ إِنَّ أَذاها مِثلُ أَفعالِنا ماضٍ وَفي الحالِ وَمُستَقبَلُ أَجبَلَتِ الأَبحُرُ في عَصرِنا هَذا كَما أَبحَرَتِ الأَجبُلُ فَاِترُك لِأ

ضعي على عينيك بلورة

لـ جبران خليل جبران

ضَعِي عَلَى عَيْنَيْكِ بَلُّورَةً لِتَسْلَمِي مِنْ وَهَجِ الهَاجِرَهْ وَيَسْلَمَ العَالَمُ مِنْ فِتْنَةٍ تَشُبُّهَا أَلْحَاظُكِ السَّاحِرَهْ

الأموي

يا من لقلب دنف مغرم

لـ عمر بن أبي ربيعة

يا مَن لِقَلبٍ دَنِفٍ مُغرَمِ هامَ إِلى هِندٍ وَلَم يَظلِمِ هامَ إِلى رِئمٍ هَضيمِ الحَشا عَذبِ الثَنايا طَيِّبِ المَبسِمِ كَالشَمسِ بِالأَسعُدِ إِذ أَشرَقَت في يَومِ دَجنٍ بارِدٍ مُقتِمِ لَم أَ

صدر الإسلام

يا مؤثر الدنيا على دينه

لـ علي ابن أبي طالب

يا مُؤثِرَ الدُنيا عَلى دينِهِ وَالتائِهَ الحَيرانَ عَن قَصدِهِ أَصبَحتَ تَرجو الخُلدَ فيها وَقَد أَبرَزَ نابَ المَوتِ عَن حَدِّهِ هَيهاتَ إِنَّ المَوتَ ذو أَسهُمٍ مِن يَرمِهِ يَوماً بِها يُردِهِ

العباسي

أغفى ذراعيه وأنحى على

لـ البحتري

أَغفى ذِراعَيهِ وَأَنحى عَلى لِحيَتِهِ بِالنَتفِ يُحفيها يَمدَحُهُ القَومُ وَيَهجوهُم ما شَكَرَ النِعمَةَ هاجيها وَجَدتُ أَشعارَكَ في هَجوِهِم تَقطَرُ مِن سَلحٍ قَوافيها قائِلُها أَنتَ وَقَد أَف

العباسي

أقول إذ قابلني وجهه

لـ إبن الرومي

أقول إذ قابلني وجهُهُ لا سُقي الغيثُ صدى غدْرِ فما أُراها أوسقت رِحْمَها أوشاجه وهْي على طُهرِ وجهك يا جعفر في قبحه أولى من العورة بالسترِ كأنما تأوي إليه الدجى إذا هي انفضّت عن الفجرِ محلولكٌ

العباسي

واللوزة المرة يا سيدي

لـ ابن حجاج

واللوزة المرة يا سيدي يفسد في الطعم بها السكر

الأيوبي

أما ترى في خدها حية

لـ القاضي الفاضل

أَما تَرى في خَدِّها حَيَّةً وَعَقرَباً بَشَّرَتا بِالعَجيب فَحَيَّةٌ بِالوَثبِ قَد بَشَّرَت وَعَقرَبٌ قَد بَشَّرَت بِالدَبيب

العباسي

لما بدا العارض في الخد

لـ الصاحب بن عباد

لَما بَدا العارِضُ في الخَدِّ زادَ الَّذي أَلقى من الوجدِ وَقُلتُ لِلعذّال يا مَن رَأى بِنفسجاً يَطلعُ من وَردِ

المخضرمون

الكلب والشاعر في منزل

لـ لبيد بن ربيعة

الكَلبُ وَالشاعِرُ في مَنزِلٍ فَلَيتَ أَنّي لَم أَكُن شاعِرا هَل هُوَ إِلّا باسِطٌ كَفَّهُ يَستَطعِمُ الوارِدَ وَالصادِرا

العباسي

يا حاكما قد جار في حكمه

لـ الوأواء الدمشقي

يا حَاكِماً قَدْ جَارَ في حُكْمِهِ وَهْوَ إِذَا يُنْصِفُني خَصْمِي تَرَكْتُ جِسْمِي عَرَضاً قَائِماً لَمْ يَبْقَ لِي مِنْهُ سِوى اِسْمِي

العباسي

وأنمر الجلدة صيرته

لـ ابو نواس

وَأَنمَرِ الجِلدَةِ صَيَّرتُهُ في الناسِ زاغاً أَو شِقِرّاقا إِذا رَآني صَدَّني جانِباً كَأَنَّما جُرِّعَ غَسّاقا وَالمَوتُ لا يُخبِرُ عَن طَعمِهِ إِن أَنتَ ساءَلتَ كَمَن ذاقا ما زِلتُ أُجري كَل

الأندلسي

القلب قد لج فما يقصر

لـ المعتمد بن عباد

القَلبُ قَد لجَّ فَما يُقصَرُ وَالوَجدُ قَد جَلّ فَما يُستَرُ وَالدَمعُ جارٍ قَطرهُ وابِلٌ وَالجِسمُ بالٍ ثَوبُهُ أَصفَرُ هَذا وَمَن أعشَقُهُ واصِلٌ كَيفَ بِهِ لَو أَنَّهُ يَهجُر لَكِن عَدَتني ن

العباسي

كأنما البيت بريحانه

لـ ديك الجن

كأنّما البَيْتُ بِرَيْحَانِهِ ثَوْبٌ مِنَ السُّنْدُسِ مَشْقُوقُ

الأندلسي

الكسب منه ما أنا كاسب

لـ محيي الدين بن عربي

الكسب منه ما أنا كاسبٌ فرهن نفسي ما الذي أوجبه ما أعجب الأمر الذي قلته على صحيح العلم ما أعجبه وقد يقول الحقُّ من عنده من أقدر الخلقِ ومن أكسبه إلا أنا فالفعل مني به فلا تقل في العبد ما أكذبه

الأيوبي

ان شارك الأدوان أهل العلى

لـ الحيص بيص

انْ شاركَ الأدْوانُ أهلَ العُلى والمجْدِ في تسميةٍ باللسانْ فما على أهْلِ العُلى سُبَّةٌ أنَّ بخورَ العودِ بعضُ الدخانْ صاحبْ أخا الشَّرِّ لتَسْطوبه يوماً على بعض شِرارِ الزَّمانْ فالرُّمْحُ

العباسي

تعيف الطير فأنبأنه

لـ الشريف الرضي

تَعَيَّفَ الطَيرَ فَأَنبَأنَهُ أَنَّ اِبنَ لَيلى عَلِقَتهُ عَلوق وَإِنَّ سَجلاً مِن دَمٍ آمِنٍ أَفرَغَهُ الطَعنُ بِوادي العَقيق يا ناعِيَ الفارِسِ قَد أَصبَحَت ضِباعُ ذي العَرعَرِ مِنهُ نُغوق تَ

الحكم لله العلي الكبير

لـ عبداللطيف فتح الله

الحُكمُ للَّه العليِّ الكَبيرْ عَليكَ بِالصّبرِ أَيا ذا الوَزير وَاِصبِر جَميلاً فَإِلَه الوَرى بِيَدِهِ الأمرُ إِلَيهِ المَصير وَالصّبرُ أَولى فيكَ ثمّ الرّضا بِما قَضى اللَّه العليمُ الخَبير

العثماني

قد هجم الصيف وولى الشتا

لـ ابن الجزري

قد هجم الصيف وولى الشتا منهز ما متبع آثاره مبتدعا يسلب اثوابنا ويخرج المالك من داره

صدر الإسلام

حتى متى نحن على فترة

لـ أبو طالب

حَتّى مَتى نَحنُ عَلى فَترَةٍ يا هاشِمٌ وَالقومُ في جَحفَلِ يَدعونَ بِالخَيلِ لَدى رَقبَةٍ مِنّا لَدى الخَوفِ وَفي مَعزلِ كَالرِجلَةِ السَوداءِ تَغلو بِها سَرعانُها في سَبسَبٍ مَجهَلِ عَلَيهِمُ

العثماني

إني أنا جسم فنفس فروح

لـ عبد الغني النابلسي

إني أنا جسم فنفس فروحْ ثلاثة فيهن أغدو أروحْ وهن أصل واحد حادث يخفى سريعاً وسريعاً يلوحْ وراءه الأمر الذي يقتضي حقيقة تجهلها كل روح تنزهت في غيبها عندنا فما لها إلا شميم يفوح كاللمح من أبصارنا

المماليك

صناعة النظم تجنبتها

لـ ابن نباتة المصري

صناعةُ النظم تجنَّبتها وذاك يا منيتي الواجب بحر العطايا قد نحا غيرنا فأنتَ بورى وأنا هارِب

العباسي

راع فؤادي منك ما راعه

لـ إبن الرومي

راع فؤادي منك ما راعَهْ ولاعه صدك ما لاعَهْ أمرضت قلبي ثم ما عدته كلاً ولا داويت أوجاعَهْ يا مالكاً قلبي وتعذيبه مهلاً فما ملكت إقلاعه ته عند تمليكك تخليصه أو عند إحسانك إمتاعه حق لك الكبر على

المماليك

الشيخ قالوا قد غدا سالكا

لـ الشاب الظريف

الشَّيْخُ قَالوا قَدْ غَدا سَالِكا فَقُلْتُ لِلنّارِ غَدا سَالِكا لا تَغْتَرِرْ بِالزُّورِ مِنْ فِعْلِهِ كَمْ فَاتِكٍ تَحْسَبُهُ نَاسِكَا

يا بالغ الستين من عمره

لـ جبران خليل جبران

يا بالغ الستين من عمره نود لو بلغت فيه المئين دم رافعا بين منار الهدى منارة المشرق في العلامين من فحمات الليل تجلو الضحى وظلمات الريب تجلو اليقين ومن طوايا الناس تبدي بما خبرت منهم كل كنز دفين

العباسي

إجعل لعيني في الكرى حظا

لـ أبو تمام

إِجعَل لِعَيني في الكَرى حَظّاً وَلا تَكُن لي مالِكاً فَظّا أَما لِعَيني بِكَ مِن حُرمَةٍ إِذ أَعمَلَت في حُسنِكَ اللَحَظا أَلزَمتَني ذَنباً فَعاقَبتَني مِن قَبلِ أَن تَسمَعَ لي لَفظا

العباسي

فديت من لقبني مثلما

لـ ابن حجاج

فديت من لقبني مثلما لقبته والحق لا يغضبُ إن قلت يا عرقوب أطمعتني قال فلم نفسك يا أشعبُ

المماليك

يا سيدا صرف عني العنا

لـ ابن نباتة المصري

يا سيداً صرَّف عنِّي العنا بفعله المعرب أو باسمه شكراً لجودٍ لازم للثنا كدوم روح المرء مع جسمه لولاه أصبحتُ فتىً شاعراً يبكي من الجودِ على رسمِه

يا حسنها حين تجلت على

لـ جبران خليل جبران

يَا حُسْنَهَا حِينَ تَجَلَّتْ عَلَى عُبَّادِهَا فِي عِزَّةٍ لا تُرَامْ بَيْنَ نُجَيْمَاتٍ بَدَتْ حَوْلَهَا لَهَا رَفِيفُ القَطَرَاتِ السِّجَامْ تَسْقِي عُيُونَ النَّاسِ شِبْهَ النَّدَى مِنْ نُورِ

الأندلسي

يا سيدي يا معدن العلم

لـ المعتمد بن عباد

يا سيّدي يا مَعدَن العِلمِ يا آلَةً لِلحَرب وَالسَلمِ وَجِّهْ طُيورَ الشَعر نَحوي فَقَد بَثّ فُؤادي شَرَكَ الفَهمِ

الأندلسي

زارت سليمى والخطا يقتفي

لـ الأبيوردي

زارَت سُليمى وَالخُطا يَقتَفي آثارَها مِن ذَيلِها ماحِ تُخفي مُحَيّاها ليَخفى السُرى حذارَ أَن يَنتَبِه اللاحي وَهَل يواري اللَّيلُ مَن لَم يَزَل مِن نُورِها بالمَنظَرِ الضَّاحي لو لَم يُجِرها إ

العباسي

جاء سليمان بني طاهر

لـ إبن الرومي

جاء سليمانُ بني طاهرٍ فاجتاح مُعتزَّ بني المُعْتَصِمْ كأنَّ بغدادَ لدن أبصرتْ طلعتَه نائحةٌ تلتدمْ مستقبَلٌ منه ومُسْتَدْبَرٌ وجهُ بخيلٍ وقفا مُنْهَزِمْ

الأندلسي

غيري من يعتد من أنسه

لـ ابن خفاجه

غَيري مَن يَعتَدُّ مِن أُنسِهِ مانالَ مِن ساقٍ وَمِن كَأسِهِ وَشَأنُ مِثلي أَن يُرى خالِياً بِنَفسِهِ يَبحَثُ عَن نَفسِهِ

العباسي

وافى وحياني بكأس وراح

لـ إبن الرومي

وافَى وحَيَّاني بكأْسٍ ورَاحْ والهمُّ عن قلبي تَقَضَّى ورَاحْ وباتَ يسقي الخمرَ في رَوْضَةٍ زَيَّنَهَا الورْدُ وزهْرُ الأَقاحْ ولم يُشَفِّف لي كؤوسَ الطِّلا فقلت يا رُوحِي وزَيْنَ المِلاحْ إن كن

زرتم فحييتم كما ينبغي

لـ عبد الغفار الأخرس

زُرْتُم فُحُيِّيتُم كما يَنبغي لصاحِب زارَ وخِلٍّ يَزورْ مجلسكم هذا وإيناسكم منكم عليه في المسرّات نور يا حبذا مجلسُ أنسٍ زها والسادة الأشراف فيه حضور بطلعة مقرونة بالهنا وأوجهٍ تطلع منها البدو

1–60 من 2,413