البحر السريع
يشيد العاقل أقواله
يشيّدُ العاقِلُ أَقوالَهُ وَذاكَ في الحُجّةِ أَقوى لَهُ
رمت نداكم يا بني طاهر
رُمْتُ نداكم يا بني طاهرٍ فرمتُ مُخَّ الذَّرِّ في عُسْرَتِهْ أمَّلْتُ منْ رفد سُلَيْمانِكُمْ ما أمَّلَ المعتزُّ مِنْ نُصْرَتِهْ
يا ذا الذي جاء بحر له
يا ذا الذي جاء بحر له في السر يهديه إلى أيري عليَّ شغل بالمهم الذي تراه فاطلب نايكاً غيري
هل من فتى ينشد قلبي معي
هَلْ مِنْ فَتَى يَنْشُدُ قَلْبِي مَعِي — بَيْنَ خُدُورِ الْعيْنِ بِالأَجْرَعِ
تفاحة حامضة عضها
تُفّاحَةٌ حامِضَةٌ عَضَّها — في ثَمَلٍ مَن قَطَّبَ الوَجها
يستبشر الناس بأعيادهم
يستبشر الناس بأعيادهم — للأكل و الزينة والكسب
لا تقطعن عادة بر ولا
لا تقطعن عادةَ برّ ولا — تجعل عقابَ المريدِ في رِزقِهِ
يا طيف تمثال الزعيم الشهيد أثرت
يا طيف تمثال الزعيم الشهيد أثرت في الصدر كرام الشجون ولحت للنفس مثال الخلود وإن تعامت عن سناك العيون أطفتَ بالقوم فما استقبلوك إلا بذكرى من وفاءٍ هزيل فاعذر سقاك العهد من أنكروك لا يعرف الجاحد
أنر بصبح الوصل عيشي فقد
أَنِر بِصُبحِ الوَصلِ عَيشي فَقَد صَيَّرَهُ لَيلُ القِلى مُظلِما وَاِرثِ لِمَن أَفلاكُ أَجفانِهِ تُطلِعُ مِن أَدمُعِها أَنجُما
في شرق اسم الحب أهل الهوى
في شَرِقِ اِسمِ الحُبِّ أَهلُ الهَوى — شِركي وَبي مَعناهُ مَخصوصُ
اتحد المعشوق بالعاشق
اِتَّحَدَ المَعشوقُ بِالعاشِقِ اِنقَسَمَ المَوموقُ لِلوامِقِ وَاِشتَرَكَ الشَكلانِ في حالَةٍ فَاِمتَحَقا في العالَمِ الماحِقِ
بدر بدا من تحته أبلق
بدرٌ بَدا مِن تَحتِهِ أَبلقُ يحسدُ فيه المغربَ المشرقُ لما بدا للأرض مُستبهِجاً كادَت له عيدانُها تُورِقُ لو يعلمُ الأبلقُ مَن فوقَهُ لاختالَ عن عُجبٍ به الأبلقُ يا من رأَى بحرَ ندىً زاخراً يحم
غايته من صومه جنة
غايته من صومه جنة — فيها له نخل وأعناب
أراك أشفقت من الفالج
أُراك أشفقت من الفالج عليّ أَوْ مِنْ بَلْغَمٍ هائجِ إن كان هذا يا ابن ساداتنا فاخلفْه لي بالطائر الدارجِ أو لا فحسبِي سَمَكِي إنه خير مِزَاج الجسم للمازجِ ولا تخف من مَطْعَمٍ باردٍ على امرئٍ صُ
بالغت في شتمي وفي ذمي
بالغت في شتمي وفي ذمي — وما خشيت الشاعر الامي
كيف أخاف الفقر أو عيلة
كيف أخاف الفقر أو عيلة — أو أختشي النيران ذات الوقود
مسافر سارت أحاديثه
مُسافِرٌ سارَتْ أحادِيثُهُ ما بَيْنَ كَلِّ العُرْبِ والعَجَمِ سَرَى عَلَى النَّجْم وَلا غَرْوَ في مُسافِرِ يَسْرِي عَلَى النَّجْمِ
لا تخلط الواجب بالممكن
لا تخلط الواجب بالممكنِ وكن بتمييزهما معتني فالواجب الحق وجود وما سواه غير العدم الممكن لم يتغير واحد منهما عما عليه كان قدماً بني هذا الوجود الحق باد على كل التقادير بما يعتني بعلمه قامت سماو
إن عجوزا حبست برهة
إِنَّ عَجوزاً حُبِسَت بُرهَةً ثُمَّ غَدا مِن حُكمِها القَتلُ خاتَلَ إِبليسُ بِها رَهطَهُ فَتَمَّ في القَومِ بِها الخَتلُ كَم قارِئٍ هَشَّ إِلى نارِها فَأَطفَأَت نورَ الَّذي يَتلو
له ثنايا إن بدت في الدجى
له ثنايا إن بدت في الدجى — يكاد يعشينا سني برقها
أخجلت بالثغر ثنايا الأقاح
أَخْجَلْتَ بِالثَّغْرِ ثَنَايَا الأَقاحْ يا طُرَّةَ اللَّيلِ وَوَجْهَ الصَّباحْ وَأَعْجَمَتْ أَعْيُنَكَ السِّحْرَ مُذْ أَعْربَتْ مِنْهُنَّ صِفَاحاً فِصَاحْ فَيا لَهَا سُوداً مِراضاً غَدَتْ تَس
كن واثقا بالله سبحانه
كُنْ واثقاً باللّه سبحانه فهو الذي يصرفُ عنك الخطوبْ واصرفْ إليه الوَجْه عن مَعْشرٍ قد صرَفوا عنك وُجوهَ القلوب
ما حطك الواشون في رتبة
ما حطّك الواشون في رتبةٍ — عندي ولاَ ضرك مغتاب
لحيته في وجهه بظر
لحيته في وجهه بظرُ وأنفه في وجهه قبرُ وعقدُهُ الدهرَ فيا ويلهُ أوجهُهُ المقبوح والدهر يا نغلَ ماهانَ ألا نُهيةً تنهاك أن يأكلك الببر مارستَ قِرناً باسلاً لو غدا قِرناً له الصبر بكى الصّبر
أقسمت من فرقك بالفجر
أقسمت من فرقك بالفجر — والشعر بالليل إذا يسري
قم فاجلها في خلعة الكاس
قُم فَاِجلُها في خَلعَةِ الكاسِ بِكراً لَها تاجٌ مِنَ الراسِ عَلى غِناءٍ كَدَوامِ الغِنى من مُحسِنٍ مِن أَحسَنِ الناسِ فَالغَيمُ قَد دَحرَجَ مِن قَطرِهِ دُرّاً عَلى المينا مِنَ الآسِ
طرفي عن وجهك لم يطرف
طرفي عن وَجْهِك لم يَطْرِفِ — والقلبُ عن حُبِّك لم يُصْرَف
قلت لنحوي إذا عرضا
قلتُ لنحويٍّ إذا عُرِّضا — لهُ بأوقاتِ الرضى أعرضا
إن كنت عن وجدك لم تقصري
إِن كُنتِ عَن وَجدِكِ لَم تَقصُري أَو كُنتِ في الأُسوَةِ لَم تُعذَري فَإِنَّ في العُقدَةِ مِن يَلبَنٍ عُبرَ السُرى في القُلُصِ الضُمَّرِ وَصاحِبٍ قُلتُ لَهُ خائِفٍ إِنَّكَ لِلخَيلِ بِمُستَنظِرِ
ودعت باريز وقلبي بها
ودّعتُ باريزَ وقلبي بها — عند فتاةٍ حسنُها يفتنُ
شيخ لنا دب إلى شادن
شَيخٌ لَنا دَبّ إِلى شادِنٍ في ظُلمَةِ اللَيلِ فَأَغفى لَهُ فَلَم يَزَل يَفتحُ أَقفَالَهُ حَتّى عَلا بِالوَسمِ أَغفالَهُ
أقلامه جازت أقاليمنا
أَقلامُهُ جازَت أَقاليمَنا — وَكانَ في عَصرِ الصِبى مَقلَمَه
لا تحسب الشيخ أبا حفصل
لا تحسب الشيخ أبا حفصل يعيش من أقلامه الصُلَّعِ لكن من الله ومن زوجه تستدخل الأصلع في المخدع ليست بذي بأس ولكنها قوَّامة الليل على الأربع من كسبها عاش أبو حفصل وطال ما عاش مع الجوَّع وربما عاد
أشكو إلى الله ثلاثا وهن
أَشكو إِلى اللَهِ ثَلاثاً وَهُن نَ الجوعُ وَالغُربَةُ وَالعُزبَه وَنَحنُ أَضيافُ أَبي خالِدٍ نَهيمُ بَينَ القَصرِ وَالرَحبَه لا يَنفُذُ القوتُ إِلى غَيرِهِ كَأَنَّما نُضمَرُ لِلحَلبَه
لابن جريج خلق مر
لِاِبنِ جُريجٍ خُلُقٍ مُرُّ وَعِشرَةٌ مَسلَكُها وَعرُ فَدمٌ تَرى مِنهُ تَمَصبَطرِماً وَما لَهُ نَهيٌ وَلا أَمرُ إِن بَدَتِ الصَحراءُ مِن وَجهِهِ فاحَ لَها مِن وَجهِهِ قَبرُ
اشرب على بدر بدا كاملا
اشرب على بدرٍ بدا كاملاً — في أنجمٍ منثورةٍ كالشَرَرْ
يا سيدي دعوة من لم تزل
يا سيدي دعوةُ من لم تزل تعديه بالجود على دهرهِ إن لي ابناً أمس خلفتهُ في منزلي كالفرخ في وكره يبكي إذا ما عن ذكري له وفي فؤادي النار من ذكره والعزم بي قد جد يا سيدي في شهرنا الأدنى على طهره قف
رضيت للدين وللدنيا
رَضيتُ لِلدينِ وَلِلدُنيا صَديقِيَ الصِدقَ أَبا يَحيى المُؤثِرَ العُليا عَلى حَظِّهِ وَالحَظُّ كُلَّ الحَظِّ في العُليا وَلا يُجيرُ المالَ مِن جودِهِ هَوادَةٌ تُرجى وَلا بُقيا أَعيا فَما يُطلَبُ
يا أيها الناكث في عهده
يا أَيُّها الناكِثُ في عَهدِهِ — قَد عَلِمَ اللَهُ مَنِ الخاسِرُ
ان المؤاخاة التي قد جرت
ان المؤاخاة التي قد جرت — بينهما كانت لسرّ بديع
قومي وما قومي سوى شيعتي
قومي وما قومي سوى شيعتي — يراعتي والليلُ والفرقَد
ما هذه الدنيا بمأمونة
مَا هَذِهِ الدُّنْيَا بِمَأْمُونَةٍ لا تَفْتَرِرْ بِالسَّاعَةِ السَّانِحَهُ يَجُزْكَ فِي العُقْبَى بِإِحْسَانِهِ مَنْ يَلْحَقُ اللَّيْلَةَ بِالبَارِحَهْ يَا أَيُّهَا الزَّائِرُ أَحْبَابَهُ قِفْ بِضَرِ
العلم بالرحمن لا يجهل
العلم بالرحمن لا يجهل وهو على الجهل به يحملُ فالجهلُ بالرحمن علم به عليه أرباب النهى عوَّلوا قد قال لا أحصي الذي قال لي لأنه من عنده مرسل وقال صديق به عجزه درك له كذا روى الأوّل وقال بسطامينا
سألته التقبيل في خده
سَأَلتُهُ التَقبيلَ في خَدِّهِ — كَم قُبلَةً مِن بَعدِ طولِ الغِيابِ
يا عضد الدين دعاء امرئ
يا عَضُدَ الدينِ دُعاءُ اِمرِئٍ — عَلى التَأَنّي بِكَ مُستَنصِرِ
وشاعر أجوع من ذيب
وشاعرٍ أَجوْعَ من ذيبِ معشِّشٍ بين أَعاريبِ سَلَّتُهُ أقفرُ من سبسبٍ فيها طِرازٌ للعناكيبِ لا مستهِلٌّ فيه يُكْنى به غير سُلاحٍ كالمَيازِيبِ
سألت منه الوصل في خلوه
سألتُ منهُ الوصل في خلوه — وقد خفى عنها الرّقيبُ وغاب
سليم سركيس وآل الندى
سَلِيمَ سَرْكِيسٍ وَآلُ النَّدَى يَدْعُونَكمْ لِلفَرَحِ الآزِفْ فَفِي مَسَاءِ السَّبْتِ مِنْ يَوْمِنَا تُزَفُّ نَجْلاَءُ إِلى رَائِفْ
لا وعيون لحظها ساهر
لا وعيون لحظها ساهر وطرفها بي أبدا ساخر وما بدا من عقدات النقا تحت غصون كلها ناضر ما عرف الإشراك في حبكم لي بعدما وحدكم خاطر ونافر الأعطاف عاملته باللطف حتى سكن النافر ولم أزل أمسح أعطافه ورأ
فضل الملك الصالح المفتدى
فضْلُ المَلكِ الصَّالِحِ المُفْتَدَى كَفى مُنى الشَّرْقِ وَمَا يَكتفِي وَلَيْسَ أَدْنى الفضْلِ إِنْعَامُهُ بِالرِّتْبَةِ العُلْيا عَلَى يُوسَفِ عَلَى الفَتى المَعْدُودِ فِي جِيلِهِ مِن الطِّرازِ الأَم
كيف يهنى العيش من إلفه
كيفَ يُهنَّى العيش من إلفُهُ — باعدَهُ وهو مشوقٌ إليهِ
ما أصعب الحاجة للناس
ما أَصعَبَ الحاجَةَ لِلناسِ — فَالغُنمُ مِنهُم راحَةُ الياسِ
قال وحيش لي في منزلي
قالَ وُحَيشٌ لي في مَنزِلي — مَكبوبَةٌ ظاهِرَةُ المِلحِ
هل ناشد لي بعقيق الحمى
هَل ناشِدٌ لي بِعَقيقِ الحِمى غُزَيّلِاً مَرَّ عَلى الرَكبِ أَفلَتَ مِن قانِصِهِ غِرَّةً وَعادَ بِالقَلبِ إِلى السِربِ وَأَظمَأَ القَلبَ إِلى مالِكٍ لايُحسِنُ العَدلَ عَلى القَلبِ يَعجَبُ مِن عُ
دجلة تسقى وأبو غانم
دِجلَةُ تَسقى وَأَبو غانِمٍ — يطعِم مَن تَسقى مِنَ الناسِ
سمعت عن برسق أحدوثة
سمعت عن برسق أحدوثة — تقبح إلا أنها ضحكه
سيرا أيا بدري سماء العلا
سيرا أَيا بَدرَي سَماءِ العُلا وَاِستَقبِلا التِمَّ وَلا تَأفُلا سيرا إِلى مَهدِ العُلومِ الَّتي كانَت لَنا ثُمَّ اِزدَهاها البِلى سيرا إِلى الأَرضِ الَّتي أَنبَتَت عِزّاً وَأَضحَت لِلمَلا مَوئِل
أبا علي اعف عني فقد
أَبا عَلِيٍّ اِعفُ عَنّي فَقَد ضاقَ فَسيحُ العُذرِ عَن ذَنبي وَإِن جَرى مِنِّيَ ما قَد جَرى فَالثَلمُ قَد يَحدُثُ في العَضبِ فَعُد إِلى الحِلمِ الَّذي لَم يَزَل يَذودُ عَنّي حائِمَ العَتبِ فَإِن
قبل يد الخيرة أهل التقى
قبل يد الخيرة أهل التقى — ولا تخف طعن أعاديهم
ما ضر لو أنك لي راحم
ما ضَرَّ لَو أَنَّكَ لي راحِمُ وَعِلَّتي أَنتَ بِها عالِمُ يَهنيكَ يا سُؤلي وَيا بُغيَتي أَنَّكَ مِمّا أَشتَكي سالِمُ تَضحَكُ في الحُبِّ وَأَبكي أَنا أَللَهُ فيما بَينَنا حاكِمُ أَقولُ لَمّا طار