الشعر العربي · بحر شعري

البحر السريع

التفعيلةمُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ
5,466 عمل أدبي
المماليك

طرة ليل فوق صبح مبين

لـ ابن الزقاق

طُرَّةُ ليلٍ فوقَ صُبْحٍ مُبينْ — أم حَلَكُ اللَّمةِ فوقَ الجبينْ

الأندلسي

بدر بدا من تحته أبلق

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

بدرٌ بَدا مِن تَحتِهِ أَبلقُ يحسدُ فيه المغربَ المشرقُ لما بدا للأرض مُستبهِجاً كادَت له عيدانُها تُورِقُ لو يعلمُ الأبلقُ مَن فوقَهُ لاختالَ عن عُجبٍ به الأبلقُ يا من رأَى بحرَ ندىً زاخراً يحم

المماليك

واجعل لهذا آخرا إنه

لـ السراج الوراق

وَاجعَلْ لهذا آخِراً إنَّهُ — لا شيءَ إلاَّ وَلهُ آخِرُ

الأندلسي

لنا مغن حسن العشره

لـ الشريف العقيلي

لَنا مُغَنٍّ حَسَنُ العِشرَهُ وَخَمرَةٌ أَذكى مِنَ الجَمرَه وَلَستُ تُخلي لي يدي أَنتَ مِن تُفّاحَةٍ كَلّا وَلا بَسرَه وَقَد وَقَدنا فَحَماً ما لَهُ شَرارَةٌ في طَبعِها شِرَّه إِذا غَدا ساسَمُهُ

المماليك

إن أنكرت قتلي ظبي مقلتيك

لـ شهاب الدين الخلوف

إنْ أنْكَرَتْ قَتْلِي ظُبَي مُقْلَتَيْكَ فَلِي دَمٌ يَشْهَدُ فِي وَجْنَتَيْكْ يَا سَالِبَ الأرْوَاحِ فِي حُبِّهِ هَيْهَاتَ يَنْجُو أحَدٌ مِنْ يَدَيْكْ جَرَّدْتَ فِي الأجْفَانِ بِيضًا كَمَا هَزَزْتَ سُ

العثماني

الشيخ صقر الخازني قد مضى

لـ نيقولاوس الصائغ

الشيخُ صقرُ الخازني قد مَضَى — ما كان الا صقر عين العِدَى

المماليك

أخطر على سبتة وانظر إلى

لـ مالك بن المرحل

أخطْر على سبتة وانظرْ إلى — جمالها تصبُ إلى حُسْنه

العباسي

ما كنت لولا طمعي في الخيال

لـ مهيار الديلمي

ما كنتُ لولا طمَعي في الخيالْ أنشُدُ نومي بين طول الليالْ أسأل عيني كيف طعمُ الكرى عُلالَةً وهو سؤالٌ محالْ وكيف بالنوم على الهجر لي والنومُ من شرط ليالي الوصالْ لله أجفانٌ ذرعنَ الدجى وهي قصار

العباسي

يا ناصر الدين ويا ماجدا

لـ الأبله البغدادي

يا ناصر الدين ويا ماجدا — ليس له في جوده ثانِ

الأندلسي

ما كل من أفهمته يفهم

لـ محيي الدين بن عربي

ما كلُّ من أفهمته يفهم ويفهم الشخصُ ولا بفهم ما قلت للقوم الذي قلته إلا كما أخذته عنهمُ إذا رأيت المرء في حالة موفقا فذلك الملهم تنفذ في الأنفسِ أحكامه على الذي قال لي الملهم فيبهم الأمر الذي

العراق

قل للعلى حزنا أطيلي العويل

لـ حيدر الحلي

قل للعُلى حزناً أطيلي العويل — وطارحي بالنوح ذاتَ الهديل

العباسي

جد بوصال وارض عن إلفكا

لـ خالد الكاتب

جُد بِوصالٍ وارضَ عن إلفِكا — تركتهُ أسقمَ مِن طَرفِكا

المماليك

شامية في خدها شامة

لـ ابن الوردي

شاميَّةٌ في خدِّها شامةٌ — يرقُّ لي في حبِّها الشامتُ

الأيوبي

أوثق ما كان بأيامه

لـ القاضي الفاضل

أَوثَقَ ما كانَ بَأيّامِهِ خانَتهُ وَالأَيّامُ خَوّانَه ما رَعَتِ الأَيّامُ أَيّامَهُ وَلا اِتَّقى المَقدورُ سُلطانَه إِن قُلتَ مَن كانَ وَما وَصفُهُ فَكُلُّ شَيءٍ حَسَنٍ كانَه ماتَ وَماتَ الناس

صدر الإسلام

لا تتهم ربك فيما قضى

لـ علي ابن أبي طالب

لا تَتَّهِم رَبَّكَ فيما قَضى وَهَوِّنِ الأَمرَ عَلى النَفسِ لِكُلِّ هَمٍّ فَرَجٌ عاجِلٌ يَأتي عَلى المُصبِحِ وَالمُمسي

العباسي

أفاضل الدنيا وان برزوا

لـ الصاحب بن عباد

أُفاضِلُ الدنيا وَان بَرَّزوا لَم يَبلُغوا غايَةَ اِستاذِها أَما تَرى أَمصارَ جمَّةً وَلا تَرى مِصراً كَبَغدادِها

الأندلسي

صرفت إبراهيم عن ذهني

لـ الشريف العقيلي

صَرَفتُ إِبراهيمَ عَن ذِهني وَلَم أُقَرِّب ذِكرُهُ مِنّي وَلَو تَعَنَّيتُ إِلى عِرضِهِ بِلَفظَةٍ تُبلِغُهُ عَنّي لَكُنتُ قَد وَسَّختُ هَجوي بِهِ وَما يُساوي وَسَخَ الجُبنِ

المماليك

إلام في حل وفي ربط

لـ ابن الأبار البلنسي

إِلامَ فِي حَلٍّ وَفِي رَبْطِ — تَخْبِطُ جَهْلاً أَيَّمَا خَبْطِ

العباسي

قومي إلى ربك مختارة

لـ أبو العلاء المعري

قومي إِلى رَبِّكِ مُختارَةً بِغَيرِ ذُنّارٍ وَزُنّارِ شَرَّفَني اللَهُ وَلا آ مُلُ الجَنَّةَ بَل عِتقاً مِنَ النارِ ما قيمَتي فَلسٌ وَفي حِكمِ هِ أَنِيَ أودى أَلفَ دينارِ

العباسي

وليلة قد نسجت ريحها

لـ صردر

وليلةٍ قد نسجَتْ ريُحها — غيما به آفاقُها تكتسى

سوريا

يا ظبية ألقى هواها إلى

لـ بطرس كرامة

يا ظبيةً ألقى هواها إلى قلبي ولم تدر به جلّ نار لو لم يكن نهدكٍ رمانةً ما كان في خدكِ ذا الجلنار

المماليك

كن من أولي العلم ولو خاملا

لـ ابن الوردي

كنْ مِنْ أولي العلمِ ولو خاملاً — وارضَ بما يقسمُهُ الرازقُ

المماليك

إني إلى طلعته شيق

لـ ابن الوردي

إني إلى طلعتِهِ شيِّقُ — واللفظُ عنْ أوصافِهِ ضيِّقُ

العباسي

زائر يهدي إلينا

لـ علي بن الجهم

زائِرٌ يُهدي إِلَينا — نَفسَهُ في كُلِّ عامِ

العثماني

ما كل ما تحذر بالكائن

لـ المحبي

ما كلُّ ما تحْذرُ بالكائِنِ — قد ينْزِلُ المكروهُ بالآمِنِ

العباسي

مولاى زين الدين يا سالكا

لـ الأبله البغدادي

مولاى زين الدين يا سالكا — طرق الندى فردا فداك السلَيك

المماليك

كسوتني خضراء ما نالها

لـ ابن نباتة المصري

كسوتني خضراء ما نالها من منعم غيري ولا سامها يقبل الروض لديها الثرى ويلثم الأزهار أكمامها

الأموي

اقفر من آل سعدى الكثيب

لـ نصيب بن رباح

اِقفِر مِن آلِ سُعدى الكَثيب فَالسَفح من ذاتِ السَنا فَالطَلوبُ

الأندلسي

كافورة في الثلج مدفونة

لـ ابن قلاقس

كافورَةٌ في الثَّلْج مدفونَةٌ يومَ شَمالٍ بُكْرَةٌ في جَبَلْ

العباسي

ما بال فروجين قد علقا

لـ ابن المعتز

ما بالُ فَرّوجَينِ قَد عُلِّقا — تَعليقَ هاروتٍ وَماروتِ

العباسي

روحي كالنار أذابت دمي

لـ أبو العلاء المعري

روحِيَ كَالنّارِ أَذابَت دَمي غَلياً فَلَمّا بَرَدَت غاضَ دَم لا تُقدِمِ الدَهرَ عَلى مَأثَمٍ وَاِستَغفِرِ الواحِدَ رَبَّ القِدَم شَرِبتُ بِالعَسجَدِ عَن عِزَّةٍ وَمَشرَبي مِن خَزَفٍ أَو أَدَم أ

العباسي

بشرك عن نيل المنى معرب

لـ الأبله البغدادي

بشرك عن نيل المنى معرب — وأنت في بذل الندى مغربُ

العباسي

قد زجر الشعر لكم فاله

لـ ابن سنان الخفاجي

قَد زَجَرَ الشَّعرُ لَكُم فالَه — وَطالَما جَرَّبتُ أَقوالَه

العباسي

إن الذي تيمني حبه

لـ ابو نواس

إِنَّ الَّذي تَيَّمَني حُبُّهُ أَمرَدُ مِن نَشءِ الدَواوينِ قَد نَشَرَ الطومارَ في حِجرِهِ مُبتَدِئً بِالباءِ وَالسينِ يُطَرِّرُ الوَردَ عَلى خَدِّهِ مِن عَرَقٍ بِالمِسكِ مَعجونِ

المماليك

أسكرني باللفظ والمقلة ال

لـ الشاب الظريف

أَسْكَرَني بِاللَّفْظِ وَالمُقْلَةِ ال كَحْلاءِ وَالوَجْنَةِ والكاسِ سَاقٍ يُريني قَلْبُهُ قَسْوَةً وَكُلّ ساقٍ قَلْبُه قاسِي

العباسي

قل للذي حرم بذل الندى

لـ أبو الفتح البستي

قُلْ لِلّذي حَرَّم بذلَ النَّدى وحلَّلَ الحِرمانَ تَحليلا قدْ مسَّني الضُّرُّ وقَدْ حَلَّ بي ما رَدَّ عَقْدَ الصَّبر مَحلولا فالآن نَوِّلْني ما أبتغي إنْ كنتَ تَنوي لي تَنويلا إلى متى قولُكَ لا

العباسي

يا سيدا لم يلتبس عرضه

لـ إبن الرومي

يا سيداً لم يلتبس عِرضُهُ بذمِّ رائيهِ ولا خابرِهْ ظاهرُهُ أحسنُ من غيبه وغيبُه أحسن من ظاهرِهْ ومن إذا الرأي خبا نُورُهُ فإنما يقدحُ من خاطرِهْ فلا ترى أثقبَ من ذهنهِ فيه ولا أيمَنَ من طائرِهْ

اليمن

رؤياك للفاروق تأويلها

لـ محمد الشوكاني

رُؤْياكَ للفارُوقِ تَأْويلُها — الْفَرْقُ بَيْنَ الحَقِّ والباطِلِ

المماليك

ومنطقي يشتكي علة

لـ صلاح الدين الصفدي

ومنطقي يشتكي علةً — وهو على طول المدى يولجُ

العباسي

أفرق حتى ما به داء

لـ عبد المحسن الصوري

أفرقَ حتى ما به داءُ — وأدركَ العذالُ ما شاؤا

اليمن

سافر

لـ عبد الولي الشميرى

سافِرْ مَتى شِئتَ إلى أَضْلُعي — بين دمي والرُّوحِ طابَ السَّفَرْ

العباسي

لو أنزل الوحي على نفطويه

لـ ابن دريد الأزدي

لَو أُنزِلَ الوَحيُ عَلى نِفطَوَيه — لَكانَ ذاكَ الوَحيُ سُخطاً عَلَيه

الأيوبي

قالوا قضيب البان قد بانا

لـ ابن سناء الملك

قالوا قضيبُ البان قد بَانا — فقُلْتُ إِنَّ الحَيْن قد حانا

العباسي

سائل أبا الصقر إذا جئته

لـ إبن الرومي

سائل أبا الصقر إذا جئتَه عن أمِّه ذات البساتيقِ وضربها الكامخ في طيزها بين دنان ودواريق قاد أبا الصقر إلى ما أرى من فعله قائدُ توفيقِ عرض لي بعد مواعيده دون المنى عارض تعويقِ يا عجباً ليس لأن

العباسي

لما أتى بالخبر الأنبل

لـ السيد الحميري

لّما أتى بالخبرِ الأَنْبَلِ — في طائرٍ أُهدي إلى المُرْسَلِ

الأندلسي

إن أبا منصور ما إن له

لـ الشريف العقيلي

إِنَّ أَبا مَنصورَ ما إِن لَهُ مَكرُمَةٌ تَنهَضُ في نَصرِهِ شَيخٌ رَقيعٌ عِندَهُ أَنَّهُ أَشعَرُ مَن شاهَدَ في عَصرِهِ يَستَأهِلُ النَتفَ بِدِبقِ اِستِهِ لِشَعرِ خَدَّيهِ عَلى شِعرِهِ

الأندلسي

قم فاجلها عذراء من شأنها

لـ الشريف العقيلي

قُم فَاِجلُها عَذراءَ مِن شَأِنها تَسُرُّ مَن أَصبَحَ مَحزونا فَالقاشُ قَد أَظهَرَ كانونُ مِن آلائِهِ ما كانَ مَكنونا مِن باقَلاءٍ نَورُ أَغصانِهِ كَأَنَّهُ جَزعٌ عَلى مَينا

المماليك

جاء هلال العام عام الهنا

لـ ابن نباتة المصري

جاءَ هلال العام عام الهنا مبشِّراً إذ قدم الصاحب فقلتُ إذ شبهته حاجباً في حالتيهِ هكذا الواجب وزيرنا الأول لكنَّه جاءَ وفي خدمتِه حاجب

المماليك

نال أخي من جودكم راتب

لـ صلاح الدين الصفدي

نال أخي من جودكم راتبٌ — حديثه في الناس أسمارُ

الأندلسي

قولا لنجم الدين يا خير من

لـ عمارة اليمني

قولا لنجم الدين يا خير من نادت نداه غر أشعاري ووارث الأفضل من بعده منصبه العاري من العار يا من ثناه وسنا وجهه نزهة أسماع وأبصار يفديك أقوم عطاياهم ماء أجاج بين أحجار ظاهر أثوابهم أبيض والعرض

العباسي

كم صاحب صاحبته في التقى

لـ الأحنف العكبري

كم صاحب صاحبته في التقى — أسكنته مسكن أنفاسي

الأندلسي

أعدد زما ورد ليوم القرى

لـ الميكالي

أَعدِد زَما وردَ لِيَومِ القِرى وَالتَمرَ بَعدَ السكرِ العَسكَري قَدّم إِلَينا الخُبزَ يا سَيِّدي وَأَنتَ في حِلٍّ مِنَ السُكرِ

الأندلسي

لا فتح الله على فتح

لـ الشريف العقيلي

لا فَتَحَ اللَهُ عَلى فَتحِ بابا مِنَ الرُشدِ أَو النُجحِ فَإِنَّهُ السِفلَةُ بَينَ الوَرى أَنساهُمُ لِلخُبزِ وَالمِلحِ أَقَلُّ ما قاسَيتُ مِن مَطلِهِ أَكثَرُ ما يَبلُغُهُ شَرحي فَلا رَعاهُ اللَ

الأندلسي

وجعت من البرق وفي كفها

لـ ابن وهبون

وجعت من البرق وفي كفها — برق من القهوة لماع

العباسي

ماثقبة ظاهرها أسود

لـ بديع الزمان الهمذاني

ماثقبة ظاهرها أسود لكنّ في باطنها حُمْره يدخل فيها كذراع ولا ترى لمن أودعها صره ربيبة أمك فانظر لما تظهر في إخراجه القدره

المماليك

شهدت للنيلوفر الغض

لـ تميم الفاطمي

شهدت للنيلوفرِ الغضِّ — بالعدلِ في جملة ما يقضي

الأيوبي

أول وجدي ماله آخر

لـ المكزون السنجاري

أَوَّلُ وَجدي مالَهُ آخِرُ — وَباطِني بَينَ الوَرى ظاهِرُ

لبنان

إذا يموت الورد لا يمحي

لـ صلاح لبكي

إذا يموت الورد لا يمحي — إلا السنا واللون والرونق

العثماني

أنتم هي الجوزة في قشرها

لـ عبد الغني النابلسي

أنتم هي الجوزة في قشرها وصعوة تسكن في وكرها والمزج من حق ومن باطل في درة غرقاء في بحرها وراءكم أنتم وقدامكم يا حضرة قد غبت في ذكرها إلى متى يا قوم في غفلة أنتم عن البكر وعن خدرها قوموا إليكم و

العباسي

بالغمر من زينب أطلال

لـ صريع الغواني

بِالغَمرِ مِن زَينَبَ أَطلالُ — مَرَّت بِها بَعدَكَ أَحوالُ

1–60 من 5,466