البحر السريع
يا أكرم الخلق على الله
يا أَكرَمَ الخَلقِ عَلى اللَهِ وَالمُصطفى بِالشَرَفِ الباهي مُحَمدُ المُختارُ مَهَما أَتى مِن مُحَدثٍ مُستَفظعٍ ناهي فَاِندُب لَهُ حَيدَرَ لا غَيرَهُ فَلَيسَ بِالغَمرِ وَلا اللاهي تَرى عِمادَ ال
يا رب ليل بت في نعمة
يا رُبَّ لَيلٍ بِتُّ في نِعمَةٍ عِندَ فَتىً أَبيَضَ بَسّامِ بِجَنبِ ساقٍ حَسَنٍ وَجهُهُ في السَقيِ عَدلٍ غَيرِ ظَلّامِ قَد باتَ يَسقينِيَ دِرياقَةً سالَت مِنَ الإِبريقِ في الجامِ
هل شرب البان شمولا فمال
هَل شَرِبَ البانُ شَمولاً فَمال — أَم هَزَّهُ مُرُّ نَسيمِ الشَمال
لا أعذر الطيف إذا ما أتى
لا أعذرُ الطيف إذا ما أتى — يشكو لعيني حالة هائله
يا قمر الإحسان والجود
يا قمر الإحسان والجود — راجيك حقا غير مردودِ
نجم العلى بعدك منقض
نَجمُ العُلى بَعدَكَ مُنقَضُّ — وَرُكنُهُ الأَوثَقُ مُنهَضُّ
نتيجة عن واحد لا تكن
نتيجة عن واحد لا تكن ألا ترى لم يكن إلاّ بكن فهو بما أظهر ما عنده منا ومنه ظاهر قد بطن
وفي ابن عمار عزيرية
وفي ابن عمار عُزيريةٌ يخاصم الله بها في القدرْ لِمْ كان ما كان ولمْ لَمْ يكن ما لم يكن فهو وكيل البشرْ لا بل فتى خاصم في نفسه لِم لَم يفز قِدْماً وفاز البقرْ وكل من كان له ناظر صافٍ فلا بدّ له
آنسني من بعدك الوجد
آنَسَني مِن بَعدِكَ الوَجدُ وَعَبرَةٌ تَطرُقُ أَو تَغدو وَفى البُكا بِالعَهدِ إِذ لَم يَكُن لِلصَبرِ ميثاقٌ وَلا عَهدُ نُغِّصتُ حُسنَ النَرجِسِ الغَضِّ مُذ بِنتَ فَطَرفي مِنهُ مُرتَدُّ لَم يُجمَ
الناس كالنبت فمن شاكر
الناسُ كالنبتِ فمن شاكر — لأول القطر من البر
لابد للسائح من أن يرى
لابد للسائح من أن يرى — ما لم كن يخطر في فكرهِ
تأن للظالم واصبر له
تَأنّ للظَّالِمِ واصْبِرْ لهُ — وَدَعْهُ فالدَّهْرُ لَهُ ثَايُرُه
ردوا فؤادي ما يعيش الفتى
رُدُّوا فُؤادِي ما يَعِيشُ الفَتَى — بِلا فُؤادٍ يا بَنِي مالِكِ
أشكو إلى الله حماتي فما
أَشكو إِلى اللَهِ حَماتي فَما — يَعلَمُ ما لاقَيتُ مِنها سِواه
راع فؤادي منك ما راعه
راع فؤادي منك ما راعَهْ ولاعه صدك ما لاعَهْ أمرضت قلبي ثم ما عدته كلاً ولا داويت أوجاعَهْ يا مالكاً قلبي وتعذيبه مهلاً فما ملكت إقلاعه ته عند تمليكك تخليصه أو عند إحسانك إمتاعه حق لك الكبر على
مشتملا بالسيف قد
مشتملاً بالسيفِ قدْ زارني — وكنتُ لا أطمعُ في الطيفِ
صاد وصيف أسدا باسلا
صادَ وَصَيفٌ أَسَداً باسِلاً — بِوَثبَةٍ مَنصورَةِ السَطوِ
كأنما المريخ والمشتري
كأنّما المِرِّيخُ والمشتري — قدّامَهُ في شامخ الرِفعَه
ابن الجغاني غدا عندنا
ابنُ الجغانيّ غدا عِندنا — بضِدّ ما كان بِقُطرَبُّلِ
إن حال لون الرأس عن حاله
إِن حالَ لَونُ الرَأسِ عَن حالِهِ فَفي خِضابِ الرَأسِ مُستَمتِعُ هَب مَن لَهُ شَيبٌ لَهُ حيلَة فَما الَّذي يَحتالَهُ الأَصلَعُ
جاءت إلى المنزل أم الفتى
جاءت إلى المنزلِ أمّ الفتى زنبور بالليلِ لميعادِها تطلبُ ما قد كنتُ عوّدتُها وكفّها في كفِّ قوادِها فقلتُ هاكِ الأير فاستدخلي فأدخلت لاميَ في صادِها تمسحُ أيري بعد ما نكتُها كأنّه أصغر أولادِها
الدهر طلاع بأحداثه
الدَهرُ طَلّاعٌ بِأَحداثِهِ — وَرُسلُهُ فيها المَقاديرُ
بالغمر من زينب أطلال
بِالغَمرِ مِن زَينَبَ أَطلالُ — مَرَّت بِها بَعدَكَ أَحوالُ
لا تلم البقي في فعله
لا تَلُم البقيِّ في فِعْلهِ — إنْ زاغَ تَضليلاً عن الحقِّ
أنخت في حانة أترجة
أنخْتُ في حانةِ أُترُجَّةٍ — وحبّذا حانتُها من مُنَاخْ
أعوزني الحبر ولا طاقة أعوزني الحبر ولا طاقة
أعوزني الحبر ولا طاقة بطبخه لي وبتكليفه فجد به عفوا فلا زلت في معكوسه الدهر وتصحيفه
انظر إلى الكتان طوع الصبا
انظُرْ إلى الكَتَّان طَوْعَ الصَّبا — يَخْتالُ في خُضْرِ بُرُودِ الشَّبابْ
يا لك من ذي أدب
يَا لَكَ مِنْ ذِي أَدَبٍأَطْلَعَتْ — فِكْرَتُهُ ثَاقِبَةَ الأَنْجُمِ
انفرط العقد ويا حسنه
انْفَرَطَ العِقْدُ وَيَا حُسْنَهُ حَبَّاتُهُ تَجْرِي كَقِطْرِ النَّدَى لاَ انْفَرَطَ العِقْدُ الَّذِي ضَمَّكُمْ وَلَيْكُ ذَاكَ العِقْدُ نِعْمَ الفِدَى أَمَّا الَّتِي قَلَّدَهُ جِيدُهَا وَحَبَّذَا الجّ
الحب والخمر
الحُبُّ وَالخَمرُ — يا لَيلَ وَالشِعرُ
يا نيل لم تحبس لإنسان
يا نَيل لَم تَحبس لإِنسان — يَخفق مِن جَنبيك قَلبان
يا قمرا أصبح لي مالكا
يا قَمَراً أَصبَحَ لي مالِكا لا تَترُكَنّي هَكَذا هالِكا وَفَلذَةَ الكبدِ الَّتي ضَمَّها مَبيتُها الدهرَ بأوحالكا رَقَّ عَلى قَلبِ العَميدِ الَّذي يَوَدُّ أَن يَجري عَلى بالكِا حسنت في خَلق وَخُ
أدرنة الفيحاء بشراك
أدرنة الفيحاء بشراك — جاء هلال السعد يرعاك
وصولجان بيدي شادن
وصولجانٍ بيدَيْ شادنٍ — لا يحسنُ العاشقُ أن يذكرَهْ
يا ملبسي بالصد ثوب السقام
يا مُلبِسي بِالصَّدِّ ثَوبَ السَقام — وَسالِبي بِالهَجرِ طيبَ المَنام
شرعة وجدي ما لها نسخ
شَرعَةُ وَجدي ما لَها نَسخُ — وَعَقدُ عَهدي مالَهُ فَسخُ
لم أنس إذ أذكرني باللوى
لم أنس إذ أذكرني باللوى — أخبار من في الفضل قد بُرزوا
لسانك اسجن ولتطل حبسه
لِسانَك اسْجُنْ ولْتُطِلْ حَبْسَهُ — إن شِئْتَ إكراماً وتَصْوِينا
بعثت نحوي زادك الله من
بَعَثْتَ نَحْوي زَادَكَ اللهُ مِنْ — تَيّاركَ العَذْب بدُرّ القَريضْ
لم تشتكي عيناك من علة
لم تشتكي عيناك من علة يا من غدا إنسان عين الكمال لكنها أصداء مرآتها لما صفت أنفاس طيف الخيال
وكيف صبر النفس عن غادة
وَكيفَ صَبرُ النَفسِ عَن غادَةٍ — تَظلِمُها إِن قُلتَ طاووسَه
لو أسعدت سعدى بتنويلها
لَو أَسعَدَت سُعدى بِتَنويلِها أَو يَسَّرَث عاجِلَ مَبذولِها لَأَبرَأَت أَحشاءَ ذي لَوعَةٍ مَتَيَّمِ الأَحشاءِ مَتبولِها إِنَّ الغَواني يَومَ سِقطِ اللِوى أَدَّت إِلَينا الإِفكَ مِن قيلِها كَم ل
عباس إن ابني لي مفزع
عباس إن ابني لي مفزعٌ — من وحشة العيش ومن نكره
نحن تواعدنا بأن نلتقي
نحن تواعدنا بأن نلتقي — في مقصف يوماً لكي نقصفا
لو كنت فينا ولها مغرما
لَوْ كُنْتَ فِينا وَلِهاً مُغرَماً — شُغِلْتَ بِالحُبِّ عَنِ الشَّكْوَى
سمحت للدهر بما عندي
سمحت للدهر بما عندي — فزاد بي جهداً على جهدي
دونكموها يا بني هاشم
دونكموها يا بَني هاشمٍ — فجدِّدُوا من آيِها الطامِسا
يا وجه من لا يرتجى نيله
يا وَجهَ مَن لا يُرتَجى نَيلُهُ — وَلَستُ بِالآمِنِ مِن ضَيرِهِ
هل تعرف الدار بذي الأثأب
هل تعرفُ الدار بذي الأَثْأَب والمُنحنَى والسفح من كَبْكَبِ بكى بها الغيثُ على أهلها بكلِّ عينٍ ثَرَّةِ المَسكَبِ وحال من بعدهمُ قَطْرُهُ ملْحاً أجاجاً غير مُستعذَبِ من ذاقَهُ لم يختلج رأيُهُ في
ياشادنا جدد حبي له
ياشادنا جدد حبي له — من بعد حب سالف ساجي
جاء مع الفجر وفي طرفه
جاء مع الفجر وفي طرفه — بقية الأحلام من ليلته
يا من نأت والروح في إثرها
يَا مَنْ نَأَتْ وَالرُّوحُ فِي إِثْرِهَا هَائِمَةٌ مِنْ نَزَوَاتِ الأَلَمْ لا تَمْنَعِي الأَرْوَاحِ مِنْ قُبْلَةٍ لَعَلَّ رُوحِي بَعْضُ تِلْكَ النَّسَمْ
يشيد العاقل أقواله
يشيّدُ العاقِلُ أَقوالَهُ وَذاكَ في الحُجّةِ أَقوى لَهُ
أكثرتم التصفيق في موطن
أَكثَرتُمُ التَصفيقَ في مَوطِنٍ كانَ البُكا فيهِ بِنا أَليَقا فَأَكرِموا صَبري بِإِنصاتِكُم وَليُعذَرِ الدَمعُ إِذا صَفَّقا
عش موسرا إن شئت أو معسرا
عِش موسِراً إِن شِئتَ أَو مُعسِراً لا بُدَّ في الدُنيا مِن الغَمِّ دُنياكَ بِالأَحزانِ مَقرونَةٌ لا تقطَعِ الدُنيا بِلا هَمِّ
أبلغ أبا قابوس إذ جلز
أَبلغ أَبَا قابُوسَ إذ جَلَّزَ ال — نَّزعَ وَلم يُؤخَذ لِخَطِّي يَسَر
وصاحب ما زلت دهري له
وصاحبٍ ما زلتُ دهْري لهُ كلّ مليحٍ أَتمنَّاهُ يعجبني الشيءُ فأَختارُهُ لهُ بجهدٍ علمَ اللهُ إن ماتَ لا يمكنني دَفنهُ وإنْ يعشْ يوماً دَفَنَّاهُ
ما أطيب العيش فأما
ما أَطيَبَ العَيشَ فَأَمّا عَلى — أَلّا أَرى وَجهَكِ يَوماً فَلا
قد بكرت عاذلتي بكرة
قَد بَكَرَت عاذِلَتي بُكرَةً — تَزعُمُ أَنّي بِالصِبا مُشتَهِر
يا صاح لا تصغ إلى لفظة
يا صاحِ لا تُصغِ إِلى لَفظَةٍ يَفتَحُ عَنها شَفَتَيهِ غِياث ذو خاطِرٍ رَخوٍ ضَعيفِ القُوى يَأتيكَ مِنهُ بِمَعانٍ إِناث لَم يَكسُ مُذ كانَ مَقاطيعُهُ غَيرَ مَعانٍ دَنِساتٍ رِثاث إِن طَفَّلَ السَم