البحر السريع
أدبر ليلي ودنا الصبح
أَدبَرَ لَيلي وَدَنا الصُبحُ — وَجاءَ نَصرُ اللَهِ وَالفَتحُ
قد لاذ بالرضوان عريان
قد لاذ بالرضوان عريانْ — جاور مولاه بدر الأمانْ
لم يبق إلا نفس خافت
لَم يَبقَ إِلّا نَفَسٌ خافِتٍ — وَمُقلَةٌ إِنسانُها باهِتُ
سر واترك العيس على حالها
سر واترك العيس على حالها — يا حادي العيس فذا الركب طار
يا مظهرا شكوى على صرمه
يا مُظهِراً شَكوى عَلى صَرمِهِ مُقَبِّحاً خُلقي لَدى الناسِ أَفسَدتَ قَلبي بَعدَ إِصلاحِهِ فَعادَ بِالصَرمِ مِنَ الراسِ
يا مسبل الستر على من عصى
يا مُسبل الستر على مَن عصى — بحلمه مع علمه ما خفا
يطلب الغائص في بحره الؤلؤ
يَطَّلبُ الغائصُ في بحره ال — لؤلؤ والعاشقُ في حجرِه
لا تلحني يا هذه انني
لا تلحني يا هذهِ انني — لم تُصبني هندٌ ولا زينبُ
عملت للمولى الذي ذاته
عملت للمولى الذي ذاته على فنون الفضل مجموعه روضة نرد كم هزار بها نغمته في الطاس مسموعه إن كان للشطرنج منصوبة فرتبتي في الحسن مرفوعه
حتى متى نحن على فترة
حَتّى مَتى نَحنُ عَلى فَترَةٍ يا هاشِمٌ وَالقومُ في جَحفَلِ يَدعونَ بِالخَيلِ لَدى رَقبَةٍ مِنّا لَدى الخَوفِ وَفي مَعزلِ كَالرِجلَةِ السَوداءِ تَغلو بِها سَرعانُها في سَبسَبٍ مَجهَلِ عَلَيهِمُ
أصبت بالعين وسحر الحدق
أصَبْتَ بِالْعَيْنِ وَسِحْرِ الحَدَقْ يَا قَاتِلِي السحْرُ وَالْعَيْنُ حَقْ أمَا كَفَى أجريتَ دَمْعِي دَمًا حَتَّى كَسَوْتَ الجِسْمَ ثَوْبَ الأرَقْ وَإنْ تَسَلْ عَمَّا جَرَى مَدْمَعِي فَلاَ تَسَلْ يَا
وفد البيان
ياوفد حياك الربيع وطالما أسر المشاعر زاهياً مترنما ملأ الخمائل والشواطيء والربى شعرا وأطرب بالنشيد وألهما ما هز أعواد المنابر قائل أو مس أوتار الشعور وهوما إلا حكى لحن الربيع وسحره أو كان عن سح
من حرم الغمض على مقلتي
من حرم الغمض على مقلتي — برملِ مصرٍ عند طيب الغلس
قل لبهاء الدين خدن العلى
قل لبهاء الدين خدنِ العلى — وقاتل المحلِ ومحيي الأدب
حاءتك تعنو للجناب الرفيع
حاءتك تعنو للجناب الرفيع — في رقة السحر ووشي الربيع
حييت من ربع ومن منزل
حُييتَ مِن ربعٍ ومِنْ منزل — كان محلّ الغَادة العيطل
أدرنة الفيحاء بشراك
أدرنة الفيحاء بشراك — جاء هلال السعد يرعاك
علل فؤادا عند وقع الأسى
عَلِّل فؤّاداً عندَ وَقعِ الأَسَى — بعَلَّ مع سوفَ وحتَّى عَسَى
إن كنت لا ترهب ذمي لما
إِن كُنتَ لا تَرهَبُ ذَمّي لِما — تَعلَمُ مِن صَفحي عَنِ الجاهِلِ
لا تحسبوني ناسيا عهدكم
لا تحسبُوني ناسياً عَهدكم — نسيانُكُم ضربٌ من السُّخفِ
هل بين أضلاعك من خافق
هَلْ بَينَ أَضْلاَعِكِ مِنْ خَافقٍ تَحْتَ الَّتي تَخْفُقُ في الصَّدْرِ سَاعَةُ خَيْرٍ لَكِ آثرْتِهَا سَوْدَاءَ هَلْ في اللَّونِ منْ شَرِّ مَا فَاتَهَا الحُسْنُ وَأَوْقاتُهَا أَشْبَاهُ مَا فيهَا م
مهفهف يخجل بدر الدجى
مَهَفْهَفٌ يُخجِلُ بَدرَ الدُّجَى — فإن رآهُ اكْتَنَّ في السُّحْبِ
يا هاجري أين الزمان العتيق
يا هاجري أين الزمان العتيق — وموعد حلو وعهد رفيق
أين ليالينا بوادي الغضى
أَيْنَ لَيَالِينَا بِوَادي الْغَضَى — ذَلِكَ عَهْدٌ لَيْتَهُ مَا انْقَضَى
أستودع الرحمن مستودعي
أَسْتَوْدِعُ الرحمنَ مُسْتَوْدَعِي — شَوْقاً كَمِثْلِ النَّارِ في أَضْلُعِي
لا حظ بالفوز لصب بكم
لا حَظَّ بِالفَوزِ لِصَبٍّ بِكُم — لِغَيرِكُم في قَلبِهِ حَظُّ
يا رب لا تقبضني قبل ما
يا رَبِّ لا تَقْبِضَني قَبْلَ ما — أَنَالُ ما أَرْجُو مِنَ السَّبْقِ
نبئت في آل زياد فتى
نُبِّئتُ في آلِ زيادٍ فتى يلقّبُ اليُؤيُؤ حلوٌ ظريف يبذلُ للزوّارِ وجعاءهُ صيانةٌ منه لعِرضِ الرغيف وإنّ في النيكِ لمستمتعاً عنه اعتياضُ الخبزِ للمستضيف
إن غضبوا جهلا لما قلته
إنْ غَضِبوا جَهْلاً لما قُلْتُهُ — في صَحْبِ طَهَ عَنْ فَعالِ الجَميل
أحببتها في عنفوان الصبا
أَحببتُها في عُنفوانِ الصِّبَا — وقلتُ إنَّ الشيبَ يُسلِيني
أبو علي قد تجافاني
أَبو عَلِيٍّ قَد تَجافاني — وَكانَ مِن أَكبرِ خُلاّني
قد سل سيف اللحظ فينا وصال
قد سَلَّ سَيفُ اللَحظِ فينا وِصال — وَاِحرَبا مِنهُ وَيا لِلرِجال
حبي محض لبني المصطفى
حُبِّيَ محض لبني المُصطَفى بِذاك قَد يَشهَدُ اِضماري وَلامَني جاريَ في حُبِّهِم فَقُلتُ بُعداً لَكَ من جارِ وَاللَهِ مالي عَمَل صالِحٌ أَرجو بِهِ العتقَ مِنَ النارِ الّا مُوالاة بَني المُصطَفى
يا رب شوهاء لجوج الزنا
يا رُبّ شوهاءَ لجوجِ الزنا تصطاد بالرفق رجالَ الفُجورْ وكيف يغشاها بنو آدم والجنُّ من تشويهها في نفورْ قالت أيادي اللَّه مبسوطةٌ ولي معاش في زكاة الأيورْ للَّه جيلٌ كلُّهم صالحٌ يزدرع البر ولو
قد أصبح الطائي في جلق
قَد أَصبَحَ الطائِيُّ في جِلَّقٍ — بِدُبرِهِ أَكرَمَ مِن حاتَم
عالمة عاملة بالجفا
عالمةٌ عاملةٌ بالجفا — قامتُها عادلةٌ ظالمَهْ
هويت من ريقته قرقف
هَويْتُ مَنْ رِيقَتُهُ قَرْقَفٌ وَما لَهُ في ذَاكَ مِنْ شَارِبِ قَلنْدَرِيّاً حَلَقُوا حَاجِباً مِنْهُ كَنُونِ الخَطِّ مِنْ كاتِبِ سُلْطَانُ حُسْنٍ زَادَ في عَدْلِهِ وَاخْتَارَ أَنْ يَبْقَى بِ
سيدنا الشيخ على الخزام
سيدنا الشيخ على الخزام — سليل ها ديناً عليه السلام
لي صاحب أفديه من صاحب
لي صاحبٌ أَفْديه من صاحبٍ — حُلْوُ التأَنِّي حسَنُ الإِحتيال
يا حسنه من رشإ منصف
يا حسنه من رشإٍ منصفٍ — مبخل الصد كريم اللقا
يا سابحا يصهل في غرة
يا سابِحاً يَصهَلُ في غِرَّةٍ أَينَ وَجيهُ الخَيلِ وَالذائِدُ آدى لَهُ في الدَهرِ ما يَبتَغي ثُمَّ أَتاهُ قَدَرٌ آثِدُ هَل يَأمَنَ الحوتُ مِنَ الشُهُبِ أَن يَأخُذَهُ في الكِفَّةِ الصائِدُ أَو حِ
لما دعا في الركب داعي الفراق
لمَّا دعا في الرّكب داعي الفِرَاقْ — لبّاه ماءُ الدَّمْعِ من كُل ماقْ
وقائل ما الملك قلت الغنى
وَقائِلٍ ما المُلكُ قُلتُ الغِنى فَقالَ لا بَل راحَةُ القَلبِ وَصَونِ ماءِ الوَجهِ عَن ذِلَّةٍ في نَيلِ ما يَنفَدُ عَن قُربِ
كأنما النارنج لما بدت
كَأَنَّما النَّارَنْجُ لَمَّا بَدَتْ — أَغْصَانُهُ فِي الوَرَقِ الخُضْرِ
إن السلاطين الذين اعتلوا
إنَّ السلاطين الَّذين اعتَلَوا — في حُفَرٍ هاويَةٍ قَد هَوَوا
ياأمتا أبصرني راكب
ياأُمَّتا أَبصَرَني راكِبُ يَسيرُ في مُسحَنفِرٍ لاحِبِ مازِلتُ أَحثو التُربَ في وَجهِهِ طَوراً وَأَحمي حَوزَةَ الغائِبِ قالَت لَها ضاحِكَةً أُمُّها أَنتِ كَمِثلِ الأَمَلِ الخائِبِ الحُصنُ أَدنى
ولاعب بالنرد أبصرته
ولاعبٍ بالنَّرِد أبْصَرتُه — والزارُ لا يعصيهِ فيما يرومُ
نال أخي من جودكم راتب
نال أخي من جودكم راتبٌ — حديثه في الناس أسمارُ
صرحت في حبي عن شكله
صَرَّحتُ في حُبِّيَ عَن شَكلِهِ وَلَم أُصِخ فيهِ إِلى غذلِهِ وَبُحتُ لِلعالَمِ بِاِسمِ الهَوى فَليَقعُد المُغتابُ في نَزلِهِ
قد كان من رأب الصدوع التي
قد كان من رأب الصدوع التي ذكرت قتل الأحول الفاسقِ مع انحطاط السعر ثم الذي تلاهما من مهلك المارقِ وانفتق الجو بريح غدت رَوحاً بمنِّ الفاتق الراتق وانقلب المصطافُ في شهرنا مرتبَعاً من جودك الدافق
يا ضد عيسى جاء من لا أب
يا ضدَّ عيسى جاء من لا أبٍ وجئْتَنا أنت مِنَ العالمِ ينزلُ فيه كُلُّ ذي غُربةٍ كأنَّهُ خانُ بني عاصم
حتى متى يا قلب لا تستفيق
حتّى مَتَى يا قلبُ لا تَستفيقْ — حَسْبُكَ قد حُمِّلتَ مالا تُطيقْ
قالوا التحى فاسل عنه قلت لهم
قَالُوا الْتَحَى فاسْلُ عنه قلتُ لَهمْ — واللهِ لا كانَ ذا ولو شَابَا
لا تنكري صمتي فإن الذي
لا تَنكرِي صَمْتي فَإنَّ الذي — قَارَبَ وِرْدَ المَوْتِ كالمَيّتِ
يا ربة المنزل بالفرك
يا ربّة المَنْزِلِ بالفَرْكِ وربَّةَ السُلطانِ والمُلْكِ تَرَفَّقي باللهِ في قَتْلِنا لَسْنا من الدَّيْلَمِ والتُرْكِ
الحمد لله الذي أعلما
الحمدُ لله الذي أعلما بأنه الله الذي في السما وأنه في الأرض سبحانه على الذي قال لنا معلما بأنه يعلم أسرارَنا وجهرنا والمكسب الأعظما ثم له من قبل إيجادنا اينية أثبتها في العمى وشاب لي أرباً بسر
يا من إليه صبوتي تنسب
يا من إليه صبوتي تنسب — ما لي عن مذهبكم مذهب
محياك منه بارق البشر يلمع
محياك منه بارق البشر يلمع — وكفك غيث يستهل ويهمع
إني أنا الفتح سمعتم به
إني أنا الفتح سمعتم به — ما همه حرب ولا صلح
لي وطن ارخص نفسي له
لي وطن ارخص نفسي له — وهل لنفسي غيرها من ثمن