الشعر العربي · بحر شعري

البحر السريع

التفعيلةمُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ
5,466 عمل أدبي
العباسي

قد سلم الناس إليك المدى

لـ عبد المحسن الصوري

قد سلَّم الناسَ إليكَ المدى — فارفِق أبا الجَيشِ عَلى الناسِ

الأموي

يا عين بكي للذي عالني

لـ كثير عزة

يا عَينُ بَكي لِلَّذي عالَني مِنكِ بِدَمعٍ مُسبِلٍ هامِلِ يا جَعدَ بَكّيهِ وَلا تَسأَمي بِكاءَ حَقٍّ لَيسَ بِالباطِلِ إِن تَستُري المَيتَ عَلى مِثلِهِ في الناسِ مِن حافٍ وَمِن ناعِلِ

الأندلسي

أف لها دنيا فلا تستقر

لـ ظافر الحداد

أُفٍّ لها دُنْيا فلا تستِقرّْ وعيشُها بالطبعِ مُرٌّ كَدِرْ جميلةُ المنظرِ لكنّها أقبحُ شيءٍ عند مَنْ يختبِر قد وَحِل العالم في سجنها فكل جنسٍ تحت بؤس وضُرّ فقيرُها يطلب نيلَ الغِنى وذو الغِنى ي

المعاصرون

شعر على قلته جيد

لـ حفني ناصف

شِعرٌ على قِلْته جيدٌ — والشعر لا يمتاز بالطولِ

العباسي

ركبتك الخير التي لم يزل

لـ إبن الرومي

رِكْبتُك الخيرُ التي لم يزل لها جوادٌ مسرج مُلجَمُ لا تلهُ عنها إنها حُجَّةٌ من حُجج المَدْح كما تعلمُ وأسودُ الناسِ لهم سيّدٌ مُسْتَنْهَضٌ في الحاجِ مُستَخدَمُ عجِبْتُ من منْع امرئٍ جاهَهُ ما

الأندلسي

أخلفت ميعادك يا أفعل

لـ عمارة اليمني

أخلفت ميعادك يا أفعل — وغير هذا بالوفا أجمل

العباسي

ما جمع الناس لدنياهم

لـ أبو الشمقمق

ما جَمَعَ الناسُ لِدُنياهُم أَنفَعُ في البَيتِ مِنَ الخُبزِ وَالخُبزُ بِاللَحمِ إِذا نِلتَهُ فَأَنتَ في أَمنٍ مِنَ التَرَزِ وَالقَلزُ مِن بُعدِ عَلى أَثَرِهِ فَإِنَّما اللِذاتُ في القَلَزِ وَقَد

العباسي

خبز الأبازير منى كل من

لـ أبو طالب المأموني

خبز الأبازير منى كل من — بترهات الأكل قد يشهر

الأندلسي

ومعشر تنطق أقلامهم

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

ومَعشرٍ تَنطِقُ أَقلامُهُمْ بحكمةٍ تَلقَنُها الأَعينُ تلفِظُها في الصكِّ أَقلامُهُمْ كأَنَّما أَقلامُهُمْ أَلسُنُ

العباسي

من يعرف الدنيا يهن عنده

لـ أبو العلاء المعري

مَن يَعرِفِ الدُنيا يَهُن عِندَهُ إِمراعُها الدَهرَ وَإِمحالُها لَذّاتُها تُعجِبُ أَملاكَها لَو لَم تُغَيَّر بِهِمُ حالُها دارٌ حَلَلناها عَلى رَغمِنا وَإِنَّما يُنظَرُ تَرحالُها وَالخَودُ كَالن

المماليك

يسأل من شامل إنعامه

لـ صفي الدين الحلي

يسأل من شامل إنعامه إجابتي في نقل أقدامه فقد ترى المولى لتشريفه يسعى إلى أصغر خدامه

العباسي

إن الذي مر بنا مسرعا

لـ أبو الفتح البستي

إنَّ الّذي مرَّ بِنا مُسرِعاً في يَدِهِ غُصنٌ منَ الآسِ لا تنسَ عَهدي في الهوى قالِياً فلستُ بالقالي ولا النّاسي قد ذُبْتُ من حُبِّكَ حتَّى لقد خَشِيتُ أنْ أخفى على الناسِ

الأيوبي

ما خطر السلوان في بالي

لـ أسامة بن منقذ

ما خَطَر السُّلوانُ فِي بَالي — فما الّذي أَطمعَ عُذّالي

النهضة

نجيب إن الرزء يجري له

لـ جبران خليل جبران

نَجيبُ إِنَّ الرُّزْءَ يَجْرِي لَهُ مَا عَزَّ مِنْ دَمْعِك رُزْءٌ كَبِيرْ مَضَى صَغِيرٌ جُلَّ خَطْبُ العُلَى فِيهِ وَكَلاًّ لَيْسَ فِيكُمْ صَغِيرْ فِي أَبَوَيْهِ العَوَضُ المُرْتَجَى فَلْيَنْجِبَا كُل

العباسي

كأنما النيلوفر الغض إذ

لـ أبو الفتح البستي

كأنَّما النَّيْلوفَرُ الغَضُّ إذ يَبدو لَنا من مائهِ الغَمْرِ وإذْ يُراعي طلعَةَ الشَّمسِ كي يفتحَ أحداقاً من التِّبْرِ بلقيسُ في صَرْحِ قواريرِها واقِفةً في الحُللِ الخُضْرِ تُراقِبُ الشَّمسَ و

المخضرمون

عين فابكي لي على صخر إذا

لـ الخنساء

عينِ فابكي لي على صَخْرٍ إذا عَلَتِ الشّفْرَة ُ أثباجَ الجُزُرْ يُشْبِعُ القَوْمَ منَ الشّحمِ إذا الوتِ الرّيحُ باغصانِ الشَّجرْ واذا ما البيضُ يمشينَ معاً كَبَناتِ الماءِ في الضَّحْلِ الكَدِرْ

المماليك

صناعة النظم تجنبتها

لـ ابن نباتة المصري

صناعةُ النظم تجنَّبتها وذاك يا منيتي الواجب بحر العطايا قد نحا غيرنا فأنتَ بورى وأنا هارِب

العباسي

ليس على الضارط تعيير

لـ إبن الرومي

ليس على الضارِط تعييرُ ولا على الضاحِكِ تغييرُ كِلاهُما أجراهُ مِقدارهُ كرهاً وهل تُعصَى المقادير كم ضرطةٍ تتبعُها ضحكةٌ وما على الثِّنْتين تنكير كلاهما إن قيستا فلتةٌ حانتْ وللَّهِ تدابير

العباسي

قد أبت بالحاجة مقضية

لـ المتنبي

قَد أُبتُ بِالحاجَةِ مَقضِيَّةً وَعِفتُ في الجَلسَةِ تَطويلَها أَنتَ الَّذي طولُ بَقاءٍ لَهُ خَيرٌ لِنَفسي مِن بَقائي لَها

العباسي

قلت لطرف الطبع لما جرى

لـ أبو الفتح البستي

قلتُ لِطَرْفِ الطَّبعِ لّما جرى ولم يُطِعْ أمري ولا زَجري مالكَ لا تجري وأنتَ الّذي تحوي مدى الغاياتِ إذْ تجري فقالَ لي دعْني ولا تُؤْذِني حتَّى متى أجري بلا أجرِ

العباسي

وجاهل زوج بنتا له

لـ الأحنف العكبري

وجاهل زوّج بنتا له — صغيرة ما بلغت تمّها

المماليك

فلان والينا على رغمنا

لـ ابن الوردي

فلانُ والينا على رغمِنا — لا باركَ الرحمنُ في عمرِهِ

العباسي

لا لنوازي كبد هاجها

لـ مهيار الديلمي

لا لنوازِي كبدٍ هاجها بالبان من خنساءَ تَذكارُ عاد لها من بعد إقلاعها دينٌ من الحبِّ وإصرارُ يا قوم لي من أسرتي قاتلٌ مَنْ لقتيلٍ ما له ثارُ أرى دَمِي يقطُرُ من أنملٍ شفارُها مُؤْقٌ وأشفارُ ظب

النهضة

من أخلص الود بحب امرئ

لـ عبداللطيف فتح الله

مَن أَخلَصَ الوُدَّ بِحُبِّ اِمرِئٍ بِغَيرِ عينِ الودِّ لا يُلْحَظُ فَاِحفَظْ عُهودَ الودِّ لا تَنْسَها فربُّنا يحفظُ مَنْ يحفظُ

المماليك

أذكرني النسرين لما أتى

لـ تميم الفاطمي

أَذكَرني النِسْرِينُ لمَّا أتى — ريحَ حبيب لي أطال الصدودْ

كأن وردا لاح في كمه

لـ عبد الله فكري

كأن ورداً لاح في كمه — يزهو بثوبي خضرة واحمرار

النهضة

سيري الهوينى دومة الجندل

لـ أحمد محرم

سِيرِي الهُوْيْنَى دُومَة الجندلِ أمعنتِ في الظُّلمِ ولم تُجملي أكُلُّ مَن مرَّ خفيفَ الخُطى تَرمِينَهُ بالفادحِ المُثقل المسلمون استصرخوا ربَّهم فاستعصمِي منه ولن تفعلي مضى رسولُ اللهِ في جحفلٍ

الأندلسي

قل لأمين الملك عن عبده

لـ الأرجاني

قُل لأمينِ المُلْكِ عن عَبْدِه مَقالةً يَصْدُقُ مَن قالها أعني أبا حَرْبٍ حليفَ العُلا ومُبلِغَ الأقوامِ آمالَها يَفتخِرُ المجدُ بأنْ حازَهُ وتَزدَهي العَلياءُ أنْ نالها باقٍ على حالِ العَطايا و

المماليك

قلت لمن أبصرني ماشيا

لـ ابن دانيال الموصلي

قُلتُ لِمَنْ أبصَرَني ماشياً — بعدَ رُكوب المُهر والجَحْشِ

العباسي

ضمانة يصدق وعد الضنا

لـ مهيار الديلمي

ضمانةٌ يَصدُق وعدُ الضنا فيها جناها الطَمَعُ الكاذبُ عاد بها اليومُ جديدَ الهوى وقد تولَّى أمسُها الذاهبُ أيّة نارٍ قَدَحتْ في الحشا عينُ مَهاةٍ نَندُها ثاقبُ وأيُّ ثغرٍ ولَمىً صادني نابلُ قلبي

العباسي

ويلك يا قد البرستوجه

لـ إبن الرومي

ويلكِ يا قدَّ البَرَسْتُوجَهْ ما أنت والله بمغْنُوجَهْ يا كعبةً لِلنَّيْك منصوبةً لكنها ليست بمحجوجَهْ نِكنا فنكنا منك دُرَّاعةً مِنْ قُبْلِها والدُّبْرُ مفروجَهْ قد أُفضِيَ الطيزُ إلى فقْحَةٍ

العباسي

أبصرت في بغداد روميه

لـ ابو نواس

أَبصَرتُ في بَغدادَ رومِيَّه تَقصُرُ عَنها كُلُّ أُمنِيَّه قَصرِيَّةُ الطَرفِ شَآمِيَّةُ ال خَلوَةِ في نَكهَةِ زَنجِيَّه صُدغِيَّةُ الساقَينِ تُركِيَّةُ ال ساعِدِ في قَدِّ طُخارِيَّه هِندِيَّةُ

الجاهلي

قد آن أن تصحو أو تقصر

لـ عدي بن زيد

قَد آنَ أَن تَصحُوَ أَو تُقصِر — وقَد أَتَى لِمَا عَهِدتَ عُصُر

المماليك

تشهرت واشتهرت حالتي

لـ صلاح الدين الصفدي

تشهرت واشتهرت حالتي — بوصفه إذ زاد في صده

الأندلسي

وأسود يسبح في لجة

لـ ابن خفاجه

وَأَسوَدٍ يَسبَحُ في لُجَّةٍ لاتَكتِمُ الحَصباءَ غُدرانُها كَأَنَّها في شَكلِها مُقلَةٌ وَذَلِكَ الأَسوَدُ إِنسانُها

الأيوبي

قد أحدث الناس أموراً فلا

لـ ابن جبير الشاطبي

قد أَحدث الناس أموراً فلا — تَعَمل بها إني امروءٌ ناصح

العثماني

عمر الفتى يقصر ما طالا

لـ ابن الجزري

عمر الفتى يقصر ما طالا وعزمه ينقص ما صالا وربما قال بأمهاله ويومه كذب ما قالا فلا تغرنك هذي الدنا فلم تُدم من حالها حالا وخل ما يلهيك من مالها فأنه كالظل ما مالا وكل ما نوليكه زائل والعيش ان

العباسي

في خده من دمعه خد

لـ خالد الكاتب

في خدِّهِ من دمعِهِ خدُّ — وفي الحشا من وَجدهِ وجدُ

كنت على اعداء دين الهدى

لـ أبو المحاسن الكربلائي

كنت على اعداء دين الهدى — سهماً براه الله قدماً فراش

الأندلسي

ترى حبيبي نسي العهد إذ

لـ علي الحصري القيرواني

تُرى حَبيبي نَسي العَهدَ إِذ — فازَ وَأَبرى المَوتُ أَمراضهُ

العباسي

وأنمر الجلدة صيرته

لـ ابو نواس

وَأَنمَرِ الجِلدَةِ صَيَّرتُهُ في الناسِ زاغاً أَو شِقِرّاقا إِذا رَآني صَدَّني جانِباً كَأَنَّما جُرِّعَ غَسّاقا وَالمَوتُ لا يُخبِرُ عَن طَعمِهِ إِن أَنتَ ساءَلتَ كَمَن ذاقا ما زِلتُ أُجري كَل

العباسي

إذا مضى يوم على هدنة

لـ الشريف الرضي

إِذا مَضى يَومٌ عَلى هِدنَةٍ وَأَنتَ في سِلمٍ مِنَ النائِبات فَعاجِلِ الفُرصَةَ قَبلَ الرَدى وَبادِرِ اللَذّاتِ قَبلَ البَيات وَاِسبُق وَفي حَبلِكَ أُنشوطَةٌ ضَغطَ اللَيالي بِيَدِ الحادِثات

النهضة

من صحب الدنيا ولم يستفد

لـ خليل اليازجي

من صَحِب الدنيا وَلَم يَستَفِد — منها ولم يَعمل بما يَعلَمُ

العثماني

يا جيرة حلوا بوادي منى

لـ الأمير الصنعاني

يا جيرة حلوا بوادي منى — من بعدهم سالت دموعي دما

المماليك

انهض إلى الربوة مستمتعا

لـ صلاح الدين الصفدي

انهض إلى الربوة مستمتعاً — تجد من اللذات ما يكفي

الأندلسي

ما أنس لا أنس له موقفا

لـ الأرجاني

ما أَنسَ لا أَنسَ له مَوْقفاً والعِيسُ قد ثَوروهُنَّ الحُداهْ لمّا تجلَّى وجهُه طالعاً وقد تَرامَتْ نَظَراتُ الوُشاه قابلَني حتّى بدَتْ أَدمُعي في خَدِّه المصقولِ مِثْلَ المِراه يُوهِمُ صَحْبي أ

إني من صدك في لوعة

لـ ابن أبي الخصال

إِنّي مِن صَدِّكَ في لَوعةٍ — تَغوّلَت لُبّي وهَاضت جَناح

العثماني

معاهد السفح سقاك الحيا

لـ ابن النقيب

معاهدَ السَّفْحِ سقاك الحيا — وجادك الغيثُ على قَدْر

المماليك

قالوا اخضب الشيب فقلت اقصروا

لـ صفي الدين الحلي

قالوا اِخضِبِ الشَيبَ فَقُلتُ اِقصِروا فَإِنَّ قَصدَ الصِدقِ مِن شيمَتي فَكَيفَ أَرضى بَعدَ ذا أَنَّني أَوَّلُ ما أَكذِبُ في لِحيَتي

المعاصرون

بعثت نحوي زادك الله من

لـ محمد الشوكاني

بَعَثْتَ نَحْوي زَادَكَ اللهُ مِنْ — تَيّاركَ العَذْب بدُرّ القَريضْ

المماليك

شكت وقد سارقتها قبلة

لـ ابن نباتة المصري

شكت وقد سارقتها قبلةً يا بردها في كبدي الواقده وقال قوم رشفة أغضبت فقلت هذي غضبةٌ بارِده

الأندلسي

أنقذني بالخصب من محلي

لـ الشريف العقيلي

أَنقَذَني بِالخِصبِ مِن مَحلي فَسِرت مِن عَيشِيَ في سَهلِ مُهَذَّبٌ إِن أَنتَ فَتَّشتَهُ وَجَدتَ جوداً كامِلَ الكُلِّ حَسبُ أَبي الفَضلِ شَهاداتُنا لَهُ بِما فيهِ مِنَ الفَضلِ

المماليك

ليس الفتى كل الفتى عندنا

لـ ابن الوردي

ليس الفتى كلُّ الفتى عندنا — إلا الذي يَنهى عنِ الفحشِ

المماليك

مبقل الوجه أدار الطلا

لـ ابن نباتة المصري

مبقل الوجهِ أدَارَ الطَّلا فقالَ لي في حبِّها عاتبي عن أحمرِ المشروب ما تلتهي قلت ولا عن أخضر الشارب

المماليك

لي صاحب أخطأت في وده

لـ ابن حجر العسقلاني

لي صاحِبٌ أخطأتُ في وُدِّهِ — وَلَيسَ يَخلو بَشرٌ مِن غَلَط

الأيوبي

يأيها الغصن الذي قد ذوى

لـ ابن سناء الملك

يأَيُّهَا الغصنُ الذي قد ذَوَى — بل أَيُّها النجمُ الذي قدْ هَوى

الأندلسي

لله أيامي بقليوب

لـ ظافر الحداد

لِلَّهِ أيامي بقليوبِ والعيشُ مُخضَرُّ الجَلابيبِ والطيرُ في الأغصان فَتّانة ما بين تَلْحين وتَطْريب والشمس في المَغربِ مُصْفَرَّة كعاشق من بعدِ محبوب وجُلَّنار بين أغصانه يُبدِي أفانينَ الأَعا

المماليك

تفديكم نفس بكم صبه

لـ ابن دانيال الموصلي

تَفديكُمُ نَفْسٌ بِكُمْ صَبّه — ليس لها في غيرِكُمْ رَغْبَه

الأموي

قالت وعيناها تجودانها

لـ عمر بن أبي ربيعة

قالَت وَعَيناها تَجودانِها صوحِبتَ وَاللَهِ لَكَ الراعي يا اِبنَ سُرَيجٍ لا تُذِع سِرِّنا قَد كُنتَ عِندي غَيرَ مِذياعِ

الأندلسي

وعاد من أهواه بعد القلى

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

وعادَ مَن أَهواهُ بعدَ القِلَى شَقيقَ روحٍ بينَ جسمينِ وأصبحَ الداخِلُ في بَينِنا كساقطٍ بينَ فراشينِ قد أُلبسَ البغضةَ هذا وذا لا يَصْلُحُ الغِمدُ لسيْفينِ ما بالُ مَن ليسَتْ لهُ حاجَةٌ يكونُ

1–60 من 5,466