📜 قصيدة لـ اابن أبي البشر📚 مؤلف
أهيفُ عبلُ الردف صِفرٌ حشاهلو قيل للحسن انتسبْ ما عداه
أسخط من يهواهُ مستيقظاًوعادَ يستعطفه في ثواه
فكانَ كالكاتبِ سطراً سهافيهِ فما لبَّثَ حتى محاه
إن كانَ لا يصدق في قولهِويخلف الوعدَ فوا خجلتاه
قد قدَّ قلبي سيفُ الحاظهواختضبت من دمهِ وجنتاه
وليسَ فوق السحر من بابلٍإلاّ الذي قالته لي مقلتاه
يا لائمي حسبكَ من عاشقٍجاد عليه بمناه مناه
لولا انتباه اللحظِ لي لم يقعفي شَرَكِ الكاسِ غزالُ الفلاه
ولم أنَل سُوءاً سوى انَّنيأدنيتُهُ منِّي وقَبَّلتُ فاه
وذدت عَنهُ كبداً شارفَتوِرداً فحفَّت كحفيف القَطاه
وكِدتُ من بكراء مكتومةاملؤ كفيَّ برغم الوشاه
يارشاً من قَبلِ تقبيلهِوضَمِّه ما ذقتُ طَعمَ الحياه
ماذا الذي تأمُر في مغرمٍقد بلَغ الشوقُ بهِ مُنتَهاه
هَل نافعي من سحر عينيك ماكَررته من عُوَذٍ في الصَّلاه
أو انتسابي بودادي إلىمَن بشتُّ ممنوعَ الحمى في ذراه
إلى سَماءِ الرؤساء انتهتوراثةُ السؤدد شمس الكُفاه
دلّ على اعراقِهِ فِعلُهُوانّما السَروُ لنجل السَّراه
رأى عَليٌ قَصدَ آبائِهِلوضَحَ نَهجٍ في العُلى فاقتَفاه
تعَمَّموا التيجان واستأثروابمبتنى المُلكِ فاعلَو بناء
نَبتُ نباتِ العِزِّ من تربه العالم مَن حازَ السُهى وامتطاه
من كانَ لا يَعلم مَعنى اسمهفانَّه يَغلَطُ مَهما ادّعاه
لو كانَ حدُّ الشمس ممّا يُرىرأيتَ مكتوباً عليه كناه
أو كانَ هذا النيل من كَفِّهِيجري جرى التِّبرُ مكانَ المياه
البدرُ والشمسُ معاً وجهُهوالبحرُ والمزن جميعاً يَداه
لمّا رأى المَدحَ اللَّذي يُقتَنىمن بِرِّهِ عالى به واقتَناه
وربُّ مسبُوبٍ بمدحٍ غداناظِمُهُ أبلغَ ممَّن هجاه
يرى الفتى في الشِّعرِ أفعالَهُوإنّما الشعرُ له كالمِراه
وكالصَّدى يَسمَعُ ما قاله القائِلٌ لا يسمَعُ شيئاً سِواه
مِثلَ نسيم الريح ما واجَهَتمَرَّ عليه ثم أدّى ثَواه
تَرَحَّلَ العيدُ ولكِنَّهُلما انتَهى دارَكَ القَى عصاه
وكلُّ يومٍ بك عيدٌ لنادمتَ سعيداً ورعاكَ الإله