📜 قصيدة لـ ممحمد بن حمير الهمداني📚 مؤلف
أما ترى ورد الخدود التْهَبكأنَه الفضةُ تحت الذّهَبْ
وفي الثنايَا شنبٌ تحتَهشُهْدٌ أبْحنَا شُهُدٌ من شنب
وثمَّ رَخْصُ الكفِ مخضوبَهاومِنْ دمي لا مِنْ دموعي خضب
أحْومَ أحوى أن مشى وانثنىتجاذبت أعطافه فانجذب
ما نمتُ لكني تناومتُ كييزورني الطيفُ الذي يرتقب
عاتبني لِمْ نمت من بعدِهوَلَوْ دَرى عن علتي مَا عَتَب
جنَى علينا وتجنّى ولَمْيخش من الله وهذا عجَب
يا جَارحي والدم في خدهأنت مَعَافى وعليّ التعب
وأنت لي يا ريح نجد وبيقلب أذاهب صَباً تلك هب
بالله إن عجتَ على المنحنىوالقُّبّةُ الخضراء بين القُببْ
فإنْ دَنَى منك فسايله ليْبالله ما الأَمْرُ وكيف السَّبَبْ
عِنْدِي لَهُ العُتُبَى كما يبتغيوعند نورِ الدين كل الطلب
وما يكافُى عُمَراً مدحُنامَنء ذا يكافي الغيث مهما سكب
اكرمُ من حَاتمٍ مهما وهبأشجعُ من عنْتر مهَمْا وثب
مِطعامةٌ في الحِدب لكنّهيومَ الوغى مِطعَانةق في السُرب
كأنما الجود شقيق لهفهو أخو الجودِ لأمٍ وأب