📜 قصيدة لـ ججبران خليل جبران📚 مؤلف نهضوي
حُورِيَّة لاَحَتْ لَنَا تَنْثَنِيكَالغُصْنِ حَيَّاهُ الصِّبَا حِينَ هَبْ
مَرَّتْ فَمَا فِي الْحَيِّ إِلاَّ فَتَىًفُؤَادُهُ فِيإِثْرِهَا قَدْ ذَهَبْ
شُعَاعُ عَيْنَيْهَا إِذَا مَا رَنَتْيُوقِعُ فِي الأًنْفُسِ مِنْهَا الرَّهَبْ
وَالْوجْهُ كَالْجَنَّة حُسْناً فَإِنْظَنَنْتَ عَدْناً قَدْ تَرَاءَتْ فَهَبْ
وَالشَّعرُ مَنْضُودٌ عَلَى رَأْسِهَاكَالْعَسْجَدِ الْحُرِّ زَهَا وَالتَهَبْ
يُشْبِهُ فَوَّارَةَ نُورٍ لَهَاأَشِعَّة مَوَّاجَةٌ بِالصَّهبْ
وَرُبَّ رَاءٍ فَيْضُهُفَأَكْبَرَ الْوَاهِبَ فِيما وَهَبْ
وَصَاحَ مَذْهُولاً أَلاَ فَانْظُرُوافِي هَذِهِ الأَزْمَةِ هَذَا الذَّهَبْ
اعْجَبْ بِهِ كَنْزاً عَلَى ذُرْوَةٍإِذَا سَمَا الْطَّرْفُ إِلَيْهِ انْتَهَبْ