📜 قصيدة لـ ععلي الغراب الصفاقسي📚 مؤلف عثماني
تبدُو السَّعادة من رأي مُحَيَّاهُظبيٌ تحيَّتهُ تُحيي مُحيَّاهُ
مُهفهف كلُّ صبّ في مراشفهحياتُهُ وبلحظيه مناياهُ
لو كلَّم الحيّ من لحظ لأقبرهُأو كلَّم الميَّت من لفظ لأحياهُ
لحاظُهُ تسبقُ الاجال أسيافهاوريقهُ يسبقُ الإنشاء إنشاهُ
فما راهُ التقى إلا انثنى هرباعنهُ وعن قاصرات الطرف أسلاهُ
إلا تُقَى الأكرم الباشا الأمير عليّابن الحسين فما تنفكُّ تقواهُ
ملكٌ يرى زينة الدُّنيا وزُخرفُهاكفيء ظلّ وأحلام برُؤياهُ
لهُ بربّ العلى في فعله ثقةٌفيما تقلَّد منها وتولاهُ
لهُ مكارمُ أخلاق وُجودُ يدوفضل حلم لما جان تجنَّاهُ
أمدّ ربُّ العلا بالعزّ دولتهُوبالهدى لصلاح الخلق أبقاهُ
خلَّد الملك في أعقابه أبدامُهنَّئا بالَّذي يرجُو ويرضاهُ
بجاه من عمَّت الدنيا رسالتهُوالال والصّحب من والي واواهُ