غزل
تصفح أفضل ما قيل في غزل من شتى العصور والمؤلفين.
في الصوم رامت وصالي
في الصومِ رامت وصالي — فقلتُ صعبٌ علاجُهْ
أيته كالهلال يبدو
أَيتُهُ كَالهِلالِ يَبدو وَوَجهُهُ مُشرِقٌ بِلالا مُخالِفٌ مُخلِفٌ لِوَعدي ما قالَ يَوماً نَعَم بِلالا ما بَلَّ يَوماً غَليلَ قَلبي وَإِن دَعاهُ الوَرى بِلالا دَعَوتُهُ سَيِّدي وَيَوماً في الدَ
وقد تراها إذ لنا ودها
وَقَد تَراها إِذ لَنا وُدُّها — تَدنو وَتخَشى عَقرَبَ العَين
نفسي الفداء لمن حوت
نَفسي الفِداء لِمَن حَوَت أَبهى الجَمال الأَنفسِ خَطَرت فَلاحَ الغُصن لي مُتَمايلاً في سُندُسِ فَسَأَلتُها عَن اِسمِها الس سامي وَلَم أَكُ بِالمسي حَتّى إِذا غَضبت وَقَد نَفَرت كَخَشفٍ أَلعَسِ
وللندى أوجه إذا سفرت
وللنَّدى أوجهٌ إِذا سفرَت — لطارقٍ أسفرَت دلائِلُها
وغرير باهي المحيا أسيل
وغرير باهي المحيّا أسيل — مُخجل للغزال بل والغزاله
سمعنا حديثاً كقطر الندى
سَمِعنا حَديثاً كَقَطرِ النَدى فَجَدَّدَ في النَفسِ ما جَدَّدا فَأَضحى لِآمالِنا مُنعِشاً وَأَمسى لِآلامِنا مُرقِدا فَدَيناكَ يا شَرقُ لا تَجزَعَن إِذا اليَومُ وَلّى فَراقِب غَدا فَكَم مِحنَةٍ أ
وتفاحة تحوي ثلاث شمائل
وَتُفاحَةٍ تَحوي ثَلاثَ شَمائِلٍ أَتَتنِيَ مِن ريمٍ بِسهميهِ راشِقِ فَحُمرةُ خَدَّيهِ وَخَمرةُ ريقِهِ وَرائِحَةٌ كَالمِسكِ فاحَ لِناشِقِ بَدَت عَجَباً فيها احمرارٌ وَصفرةٌ كَخجلةِ مَعشُوقٍ لِنَظر
أفديك مالكتي إلا
أفديك مالكتي إلا م تحجبا عن عبد رقك ظلام فرعك عن ضياء صباح فرقك وأزحت غيم نقاب حس نك عن بهاء هلال افقك وسفرت باسمة فراسل در دمعي دُر برقك وأبيك من مد المهالك كالحبائل دون طرفك إن كان من يصلى
للحسن حلاوة وبالعين تذاق
لِلحُسنِ حَلاوَةٌ وَبِالعَينِ تُذاقُ إِن كُنتَ تَراها بِعُيونِ العُشّاق وَالعِشقُ لَهُ مَرارَةٌ يَعرِفُها مَن خَلَدَ في جَحيمِ نارِ الأَشواق
ورد بخدك يخشى
وردٌ بخدك يخشى — شمسَ الجبينِ المطلَّهْ
ألم تربع فتخبرك الطلول
أَلَم تَربَع فَتُخبِرَكَ الطُلولُ بِبَينَةَ رَسمُها رَسمٌ مُحيلُ تَحَمَّلَ أَهلُها وَجرى عَلَيها رِياحُ الصَيفِ وَالسِربُ الهَطولُ تَحِنُّ بِها الدَبورُ إِذا أَرَبَّت كَما حَنَّت مُوَلَّهَةٌ عَجو
بي غزال كم أصابت
بي غزال كم أصابت — مُقلتاه من نفر
وبي زهرة في جانب النيل قد نمت
وبي زهرة في جانب النيل قد نمت فرف عليها إذ يروح وإذ يغدو لطافته في طبعها الحب والرضا وتياره في طبعها الهجر والصد ويحكي وفاء النيل فيض وعودها ويا شد ما ينحط من بعدها الوعد وفي زمن تصفو علي كما صف
برق تجلى من ثنيات الديم
قَدْ جُنَّ قيْسٌ في هوى لَيْلى ولَمْ — يَجْنِ الوِصالَ ليتّقي مُرَّ السَّقَم
هذه جارية قد أنشئت
هَذِهِ جارِيَةٌ قَد أُنشِئت بِيَدِ السّعْدِ على حُسنِ اِستَقامهْ مِن دُفوفِ المَجدِ وَالعَلياءِ قَد نَظَمت في حُسنِ سَمتٍ وَوَسامه حَيثُ بانيها حُسَينٌ ذو الحِجى أَحَدُ الحُذّاقِ مَن يَحوي الشّها
يقارن ورد الخد نرجس طرفه
يُقارِنُ وَردُ الخدِّ نَرجسَ طَرفهِ سَعيد قرانٍ يُستطابُ وَيحسنُ وَفي وَجهِهِ شَمسٌ وَفي الأفقِ مِثلُها وَلَكِن ما في الوجهِ أَبهى وَأَحسنُ
ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي
ألْحِقْ بَنَفْسِجَ فَجْرِي وَرْدَتَيْ شَفَقِي كافُورَةُ الصُّبْحِ فَتَّتْ مِسْكَةَ الغَسَقِ قد عطَّلَ الأُفْقُ من أَسْمَاطِ أَنْجُمِهِ فاعْقِدْ بخَمْرِكَ فينا حِلْيَةَ الأُفُقِ قُمْ هاتِ جامَكَ شم
قد قلت للخال إذ عم الجمال به
قَدْ قُلْتُ لِلْخَالِ إذْ عَمَّ الجَمَالُ بِهِ كَمْ ضَاعَ مِنْكَ بِرَوْضِ الخدّ وَرْدَاتُ فَقَالَ لِي الخَالُ يَا هَذَا أليسَ تَرَى هَذِي المَنَازِلُ لِي فِيهَا عَلاَمَاتُ
زادت على كحل العيون تكحلا
زادَتْ على كحْلِ العيونِ تَكَحّلاً ويسمُّ نَصْلُ السّهْمِ وهو قَتولُ
سما لك شوق بعدما كان أقصر
سَما لَكَ شَوقٌ بَعدَما كانَ أَقصَر وَحَلَّت سُلَيمى بَطنَ قَوِّ فَعَرعَرا كِنانِيَّةٌ بانَت وَفي الصَدرِ وُدُّه مُجاوِرَةٌ غَسّانَ وَالحَيُّ يَعمُرا بِعَينَيَّ ظَعنُ الحَي
سميت مكيا وحافظ مكة
سميت مكيا وحافظ مكة لفؤادك القاسي علينا ينسب وجعلت وصلك داخلا في صيدها وإنا لوصلك يا غزالي أرغب فاسمح بثغرك إنه من زمزم يا من يعذبنا الذ واعذب
لحظات أجفان الحبيب
لَحظاتُ أجفانِ الحبيبْ رُسُل القلوب إلى القلوبْ والشوقُ يفعل بالعزاء فعلَ الإنابة بالذنوبْ لا والذي بجفائهِ وَصَلَ المدامعَ بالنحيبْ ما شفَّ جسمي في الهوى إلا مراقبةُ الرقيبْ
سأسأل ربي أن يديم بي الشكوى
سَأسألُ رَبّي أَن يُديمَ بيَ الشَكوى فَقَد قَرَبَت مِن مَضجَعي الرَشأ الأَحوى إِذا عِلَّةٌ كانَت لِقُربِك عِلَّةً تَمَنَّيتُ أَن تَبقى بِجِسمي وأن تَقوى شَكَوتُ وَسِحرٌ قَد أَغَبَّت زِيارَتي فَجا
يدي
جزءاً من يدي جزءاً من انسيابها من جوها الماطر من سحابها .. كأنما في لحمها ، حفرت .. في أعصابها .. أصبحت جزءا من يدي ، أراك في عروقها ، في غيمها الازرق ، في ضبابها أراك في هدوئها أراك في اضطرابها ، في
هل ذاك ثغر تبسم
هَل ذاكَ ثغر تَبسم — أَم ذاكَ لُطف تجسم
ومشجج بالمسك في وجناته
وَمُشَجَّجٍ بِالمِسكِ في وَجَناتِهِ حَسَنِ الشَمائِلِ ساحِرِ الأَلفاظِ أَبَداً تَرى الآثارَ في وَجَناتِهِ مِمّا يُجَرِّحُها مِنَ الأَلحاظِ وَتَراهُ سائِرَ دَهرِهِ مُتَبَسِّماً فَإِذا رَآني مَرَّ
تريك بياض لبتها ووجها
تُريكَ بَياضَ لَبَّتِها وَوَجهاً كَقَرنِ الشَمسِ أَفتَقَ ثُمَّ زالا
إيه إنعام والمحاسن كثر
إيه إنعامُ والمحاسنُ كُثرُ ما لمن لم يقم بوصفِكِ عذرُ خلق الله ذلك الحسنَ لكن للذي يخلقُ المفاتنَ سرُّ سرَّه أنَّ كلَّ حسن له الشعرُ تبيع فالمجدُ حسنٌ وشعرُ وأنا الشاعرُ الذي قد تصباه فريدٌ من
لما رقصت على المنصة بدعة
لمَّا رقصت عَلَى المنصَّة بدعة فأتيت بالإبداع والإغرابِ عكسوا عليك الكهرباءَ ملوناً كوميض برق أَو كلمح سراب فوضى من الألوان يأْخذ مزجها بمجامع الأبصار والأَلباب رُدِّيت من تلك الأشعة حلةً فضفاض
سقنها من عصير الحسن
سَقِّنِها من عَصير الْ — حُسْنِ بالطَّرْف الكَحيل
قسما برمان النهود
قسما برمان النهود — يزهى على قضب القدودِ
ومهفهف يغني عن القمر
وَمهفهفٍ يُغني عَن القَمَرِ قَمَرَ الفُؤادَ بِفاتِن النَظَرِ خالَتُهُ تفاحَ وَجنَتِهِ من غَيرِ اِبقاءٍ وَلا حَذَرِ فَأَخافَني قَومٌ فَقُلتُ لَهُم لا قَطعَ في ثَمرٍ وَلا كثر
صاح هذا ربع الهوى المعهود
صاحِ هذا ربعُ الهوى المعهودُ فتلقِفْ ساعةً فقلبي عميدُ لا تعرِّجْ على سواهُ ففيه لي ظلٌّ من الهوى ممدودُ قفْ به فالغرامُ وقْفٌ عليه ليس لي ما حييتُ عنه مَحيدُ أتُرى ترجعُ الليالي المواضي كان ما
يا حسن روض خمائل وجداول
يا حسنَ رَوضِ خمائِلٍ وجداولٍ — وعنادلٍ كان الزبرجدُ فَرشها
إن الحبيب ألم بالركب
إِنَّ الحَبيبَ أَلَمَّ بِالرَكبِ لَيلاً فَباتَ مُجانِباً صَحبي فَفَزِعتُ مِن نَومِ عَلى وَسَنٍ وَذَكَرتُ ما قَد هاجَ مِن نُصبي زارَت رُمَيلَةُ زائِراً في صُحبَةٍ أَحبِب بِها زَوراً عَلى عَتبِ زَ
يا من صفا لي ظاهرا ونيه
يا مَنْ صَفا لي ظاهِرا ونِيَّهْ ومَنْ يدي بِوُدِّه غَنِيَّةْ وَقَتْك نفسي وافدَ المَنِيَّة هَلُمَّ عندي تحفةٌ سَنِية وأكلةٌ طيبة هَنِيّة بنتُ نخيلٍ حلوةٌ جَنِيّة أحلَى من الفرصةِ بالأُمنيَّة با
حوض خزامى
محتشمة متكتمة, على طيبك, كحوض خزامي, تجلسين قبالة مطالعي. وأصابعي تحك أصابعي, فيسقط فنجان قهوتي ــ ذريعتي وخديعتي, لتقربي طيبك مني, وألمّه مع شظايا الهال ... فلا يصل. لأن رائحة الخزامى لا تنتقل من خدر
نظم العقد حولها من محبي
نظم العقد حولها من محبي أبويها وانبت عقد اللآلي هل من الغبن أن تكون المودات بديلاً من الجمان الغوالي
طفل تفنن فيه الحسن مبتدعا
طِفلٌ تَفنَّنَ فيه الحُسْنُ مُبتدِعا تكاد من طَرْفِه الأبصارُ تَخْتطفُهْ حِقْفٌ نما فيه غصنٌ فوقَه قمر يخطو فيَثْنيه من لينِ الصِّبا هَيَفُه إذا تَشفَّع ذُلِّى عند عِزَّتِه في عَطْفِه ورثى لي رَد
عمدت إلى بدر السماء ودونه
عَمَدتَ إِلى بَدرِ السَماءِ وَدونَهُ نَفانِفُ تَثني الطَرفَ أَن يَتَصَعَّدا هَجَوتَ عُبَيداً أَن قَضى وَهوَ صادِقٌ وَقَبلَكَ ما غارَ القَضاءُ وَأَنجَدا وَقَبلَكَ ما أَحمَت عَدِيٌّ دِيارَها وَأَصد
هذا خطاب بوحي الحب تكتبه
هذا خطابٌ بوحي الحب تكتبه روح لها السحر في طغيانه تبعُ أحبّها وأراها حين أنظرها روحا من الجن تستهوى وتختدع تصد حيناً فيشقيني تمنّعها وللجمال بأحلام الهوى بدع لو كان في كل يوم عندنا خبرٌ من داره
إذا خفنا من الرقباء عينا
إِذا خِفنا مِنَ الرُقَباءِ عَيناً تَكَلَمَتِ العُيونِ عَنِ القُلوبِ وَفي غَمرِ الجَوانِحِ مُستَراحٌ لِحاجاتِ المُحِبِّ إِلى الحَبيبِ
كانت قبيل العصر مركبة
كانَت قُبَيلَ العَصرِ مَركَبَةٌ تَجري بِمَن فيها مِنَ السَفرِ ما بَينَ مُنخَفِض وَمُرتَفِعٍ عال وَبَينَ السَهل وَالوَعرِ وَتَخُطُّ بِالعَجَلاتِ سائِرَةً في الأَرضِ إِسطارا وَلا تَدري كَتَبَت بِل
يا قمر الليل إذا أظلما
يا قَمَرَ اللَيلِ إِذا أَظلَما هَل يَنقُصُ التَسليمُ مَن سَلَّما قَد كُنتُ ذا وَصلٍ فَمَن ذا الَّذي عَلَمَّكَ الهِجرانَ لا عَلَّما إِن كُنتَ لي بَينَ الوَرى ظالِماً رَضيتُ أَن تَبقى وَأَن تَظلِما
تبصر خليلي هل ترى من ظعائن
تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ سَلَكنَ غُمَيراً دونَهُنَّ غُموضُ وَفَوقَ الجِمالِ الناعِجاتِ كَواعِبٌ مَخاميصُ أَبكارٌ أَوانِسُ بيضُ وَبَيتِ عَذارى يَرتَمينَ بِخِدرِهِ دَخَلتُ وَفيهِ عانِس
ضح الهموم ببارق الصهباء
ضح الهموم ببارق الصهباءِ — واذخر ظباك لغارةٍ شعواءِ
انظر إلى السحر في عينيه والدعج
اُنْظرْ إِلى السِّحرِ في عينيهِ والدَّعَجِ كأنَّ أَجفانَهُ مَرْضى مِن الغُنُجِ لَهُ مِنَ الدُّرِّ عِقْدٌ تَحْتَ شارِبِهِ وَفَوْقَ أَصْداغِهِ لامانِ مِن سَبَجِ تَظُنُّ من خَجَلٍ تَوْريدَ وَجْنَتِهِ
كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها
كَفى البَدرَ حُسناً أَن يُقالَ نَظيرُها فَيُزهى وَلَكِنّا بِذاكَ نَضيرُها وَحَسبُ غُصونِ البانِ أَنَّ قَوامَها يُقاسُ بِهِ مَيّادُها وَنَضيرُها أَسيرَةُ حِجلٍ مُطلَقاتٌ لِحاظُها قَضى حُسنُها أَن
سالت مسايل عارضيه
سالت مسايل عارضْي — هِ بنفسجاً في وردهِ
من ليلة للرعد فيها صرخة
مِن لَيلَةٍ لِلرَعدِ فيها صَرخَةٌ لاتُستَطابُ وَلِلحَيا إيقاعُ خَلَعَت عَلَيَّ بِها رِداءَ غَمامَةٍ ريحٌ تُهَلهِلُهُ هُناكَ صَناعُ وَالصُبحُ قَد صَدَعَ الظَلامَ كَأَنَّهُ وَجهٌ وَضيءٌ شَفَّ عَنهُ
لا تثن جيدك إن الروض قد جيدا
لا تثْنِ جيدَك إنّ الروضَ قد جِيدا ما عطّل القَطْرُ من نُوّارِه جيدا إذا تبسّم ثغرُ المُزْنِ عن يقَقٍ فانظُرْهُ في وجَناتِ الوردِ توريدا وإن تنثّر درٌّ منه فاجْتَلِهِ بمبسم الأقحوان الغضّ مَنصودا
بانت سعاد وأمسى حبلها انجذما
بانَت سُعادُ وَأَمسى حَبلُها اِنجَذَما وَاِحتَلَّتِ الشَرعَ فَالأَجزاعَ مِن إِضَما إِحدى بَلِيٍّ وَما هامَ الفُؤادُ بِها إِلّا السَفاهَ وَإِلّا ذِكرَةً حُلُما لَيسَت مِنَ السودِ أَعقاباً إِذا اِنص
لون أصفر
أزهارٌ صفراء توسِّع ضوء الغرفة. تنظر إليّ أكثر مما أنظر إليها. هي أولى رسائل الربيع . أهْدَتنِيها سيِّدةٌ لا تشغلها الحرب عن قراءة ما تبقَّى لنا من طبيعة متقشفة. أغبطها على التركيز الذي يحملها إلى ما
تأتي الدلال سجية وتصنعا
تَأتي الدَلالَ سَجِيَّةً وَتَصَنُّعاً وَأَراكَ في حالَي دَلالِكَ مُبدِعا تِه كَيفَ شِئتَ فَما الجَمالُ بِحاكِمٍ حَتّى يُطاعَ عَلى الدَلالِ وَيُسمَعا لَكَ أَن يُرَوِّعَكَ الوُشاةُ مِنَ الهَوى وَعَ
وقد غشي النبت بطحاءه
وَقَد غَشِيَ النَبتُ بَطحاءَهُ كَبَدوِ العِذارِ بِخَدٍّ أَسيلِ وَقَد وَلَّتِ الشَمسُ مُحتَثَّةً إِلى الغَربِ بِطَرفٍ كَحيلِ كَأَنَّ سَناها عَلى نَهرِهِ بَقايا نَجيعٍ بِسَيفٍ صَقيلِ
الله يعلم والأيام دائرة
اللَهُ يَعلَمُ وَالأَيّامُ دائِرَةٌ — وَالمَرءُ ما بَينَ إيحاشٍ وَإِيناسِ
خجل الورد من جوار البهار
خَجَل الوَرد مِن جَوارِ البَهارِ — فَمَشى بِاِحمِرارِهِ في اِصفِرارِ
بدا ورنت لواحظه دلالا
بدا ورنت لواحظه دَلاَلاَ — فما أَبهى الغزالةَ والغَزَالاَ
علي كالغزال أو الغزاله
عَلِيٌّ كَالغَزالِ أَو الغَزالَه رَأَيتُ بِهِ هِلالا في غلالَه كَأَنَّ بَياضَ غُرَّتِهِ رَشادٌ كَأَنَّ سَوادَ طُرَّتِهِ ضَلالَه كَأَنَّ اللَهَ أَرسَلَهُ نَبِيّاً وَصَيَّرَ حُسنَهُ أَقوى دَلالَه