غزل
تصفح أفضل ما قيل في غزل من شتى العصور والمؤلفين.
رأيت مليحة كالغصن ماست
رأَيتُ مَليحة كَالغُصن ماسَت — مَتى غَنى الحَمام لَها وَغَرد
تعلقته نشوان من خمر ريقه
تَعَلَّقتُهُ نَشوانَ مِن خَمرِ ريقِهِ لَهُ رَشفُها دوني وَلي دونَهُ السُكرُ تُرَقرِقُ ماءً مُقلَتايَ وَوَجهِهِ وَيُذكي عَلى قَلبي وَوَجنَتِهِ الجَمرُ أَرَقَّ نَسيبي فيهِ رِقَّةُ حُسنِهِ فَلَم أَد
ألا يا غزال الثغر هل أنت منشدي
أَلا يا غزال الثَّغرِ هل أَنت منشدي — علقتُ بحبلٍ من حِبال مُحمّدِ
يا بديع الدل والغنج
يا بَديعَ الدَلِّ وَالغُنجِ لَكَ سُلطانٌ عَلى المُهَجِ إِنَّ بَيتاً أَنتَ ساكِنُهُ غَيرُ مُحتاجٍ إِلى السُرُجِ وَجهُكَ المَأمولُ حُجَّتُنا يَومَ يَأتي الناسُ بِالحجَجِ
لا الظبي لا الغصن لا شمس ولا قمر
لا الظبي لا الغصن لا شمس ولا قمر — تحكي محاسنها أوصاف بلقيس
طلل لعلوة دون سفح محجر
طَلَلٌ لِعلوةَ دونَ سفحِ مُحجَّرِ — رَوَّتهُ دَيمةُ كلِّ غيثٍ مُمطِرِ
تركت التغزل من أول
تركت التغزُّل من أول وصيرته بعد مدح مرادِي وقالت ليَ العين ذاك الطعام ما كان أبهجه في سوادي أيامن أياديهِ مشهورةٌ لدى كلّ وادٍ وفي كلِّ ناد وما سرق القول فيه الثنا فحاشاه من قطع تلكَ الأيادِي
بالأحمر فقط
في كل مكان في الدفتر إسمك مكتوب بالأحمر حبك تلميذ شيطان .. يتسلى بالقلم الأحمر يرسم أسماكا من ذهب ونساء .. من قصب السكر وهنودا حمرا .. وقطارا .. ويحرك آلاف العسكر يرسم طاحونا ، وحصانا .. يرسم طاووسا ي
نهود مثل رمان الجنان
نهودٌ مثل رمان الجنانِ — تغازلني وتعرض عن مكاني
نثير الياسمين من فوق بدر
نَثِيرُ اليَاسَمِينِ من فوقِ بَدْرٍ — لِمُحِبِّيه بالخَلاعةِ باسِطْ
ياحسنه والحسن بعض صفاته
ياحُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفاتِهِ وَالسِحرُ مَقصورٌ عَلى حَرَكاتِهِ عَبَثتُ بِقَتلِ مُحِبِّهِ لَحَظاتُهُ يا رَبِّ لا تَعتَب عَلى لَحَظاتِهِ بِتنا نُشَعشِعُ وَالعَفافُ نَديمُنا خَمرَينِ مِن غَزَل
بيضاء تسحب من قيام فرعها
بَيْضَاءُ تَسْحبُ مِنْ قيامٍ فَرْعَها — وتَغيبُ فِيهِ وَهْوَ وَحْفٌ أَسْحَمُ
خلته لما تبدى
خِلتُهُ لَمّا تَبَدّى قَمَراً غُصنِ بانِ هَزَّهُ العَجَبُ فَوَلّى يَتَثَنّى كَالعِنانِ نازِحُ الدارِ قَريبُ ال ذِكرِ في كُلِّ مَكانِ أَقطَعُ اللَيلَ بِذِكرا هُ نَديماً لِلأَماني
الزهر مطوي ومنشور
الزَهرُ مَطوِيٌّ وَمَنشورُ وَالقَطرُ مَنظومٌ وَمَنثورُ فَاِستَجلِ نِسريناً لنا مِنهُ في مَخازِنِ الأَغصانِ كافورُ وَالوَردُ إِن كانَ عَقيقاً عَلى زَبَرجَدٍ فَالماءُ بِلَّورُ فَهاتِها بَكراً عَلى
يا نواسي توقر
يا نُواسيُّ تَوَقَّر وَتَجَمَّل وَتَصَبَّر ساءَكَ الدَهرُ بِشَيءٍ وَبِما سَرَّكَ أَكثَر يا كَبيرَ الذَنبِ عَفوُ ال لَهِ مِن ذَنبِكَ أَكبَر أَكبَرُ الأَشياءِ عَن أَص غَرِ عَفوِ اللَهِ أَصغَر لَ
أهواه سحار اللواحظ أهيف
أهواهُ سحّار اللّواحظ أهيف — قلبي ناظريه كليمُ
تذكر هذا القلب من شوقه ذكرا
تَذَكَّرَ هَذا القَلبُ مِن شَوقِهِ ذِكرا تَذَكَّرَ شَوقاً لَيسَ ناسِيَهُ عَصرا تَذَكَّرَ ظَمياءَ الَّتي لَيسَ ناسِياً وَإِن كانَ أَدنى عَهدِها حِجَجاً عَشرا وَما مُغزِلٌ بِالغَورِ غَورِ تِهامَةٍ
قد أضحك الروض مدمع السحب
قَد أَضحَكَ الرَوضَ مَدمَعُ السُحُبِ وَتَوَّجَ الزَهرُ عاطِلَ القُضُبِ وَقَهقَهَ الوَردُ لِلصِبا فَغَدَت تَملَأُ فاهُ قُراضَةُ الذَهَبِ وَأَقبَلَت بِالرَبيعِ مُحدِقَةً كَتائِبٌ لا تُخِلُّ بِالأَد
من البكرات عراقية
مَنِ البَكَراتِ عِراقِيَّةٌ تُسَمّى سُبَيعَةَ أَطرَيتُها مِن آلِ أَبي بَكرَةَ الأَكرَمينَ خَصَصتُ بِوِدّي فَأَصفَيتُها وَمِن حُبِّها زُرتُ أَهلَ العِراقِ وَأَسخَطتُ أَهلي وَأَرضَيتُها أَموتُ إِذ
يا من جميع الحسن منتظم
يا من جميع الحسن منتظم فيه كنظم الدر في العقد ما بال حتفي منك يطرقني قصداً ووجهك طالع السعد
يقارن ورد الخد نرجس طرفه
يُقارِنُ وَردُ الخدِّ نَرجسَ طَرفهِ سَعيد قرانٍ يُستطابُ وَيحسنُ وَفي وَجهِهِ شَمسٌ وَفي الأفقِ مِثلُها وَلَكِن ما في الوجهِ أَبهى وَأَحسنُ
ألا يا غزالا أعار الغزالا
أَلا يا غزالاً أَعارَ الغَزالا — جَمالاً وَأَعطى القَضيب اِعتِدالا
أبقيت بالجزع ما أبليت من طلل
أبقَيتِ بالجِزْعِ ما أبلَيتِ من طَلَلِ لِمُشْبِهاتِك بالأجيادِ والمُقَلِ غِزْلان وَجْرةَ يَخلُفْنَ الحِسانَ بها وليس كُلُّ غزالٍ صِيغَ للغَزَل وأين وَحْشُ الفلا منها إذا سنحَتْ معَ الغداة لعَيْنٍ
يا در ثغر الحب ته متلامعا
يا دُرَّ ثَغرِ الحِبِّ تِهْ متلامعاً وَاِشرَب مِنَ الصّهبا أَلذَّ رحيق لا تَخشَ دَهرَك مِن حَوادِثِهِ فَقَد ضَرب الجمالُ عَليك سورَ عَقيق
وغزال ترى على وجنتيه
وغزالٍ ترى على وَجْنتيهِ قَطْرَ سَهْمَيْهِ من دماء القلوبِ لهفَ نفسي لتلك من وَجَنَاتٍ وردُها وردُ شارقٍ مَهْضوبِ أنهلَتْ صِبْغَ نفسها ثم عُلَّتْ من دماءِ القتلى بغير ذنوبِ بل أتى ما أتى إليهمْ
لما وجد السوار مس الخصر
لَمّا وَجَدَ السِوارُ مَسَّ الخُصُرِ — قامَت وَسرت تَسبق شأوَ النَظَرِ
رب ريم رام قلبي مبرما
رُبّ رِيمٍ رَام قَلبِي مُبرَمَا فِيهِ سَهماً جَاءَ عَن غَيرِ قسِي مَن رَأَى ظَبَياً أرَانَا أَسهُمَا مِن لِحَاظِ كَعُيُونِ النَّرجَسِ يَا نَدِيمِي قُم صفَا وقتُ الهَنَا فَامل لي الكَأس وعجّل بالط
لا تحسبي أن نفسي كالنفوس إذا
لا تحسبي أن نفسي كالنفوس إذا — حملتها في هواك الضيم تحتمل
قلت وقد عانقته
قلتُ وقدْ عانقتُهُ — عندي منَ الصبحِ قلقْ
الشمس والبدر في أفق العلى افترقا
الشمسُ والبدرُ في أُفقِ العُلى افتَرَقا وههنا اجتمَعَا للنَّاسِ في دارِ شمسٌ عَلَتْ عن كُسوفٍ أَنْ يُلِمَّ بها وبدرُ تِمٍّ علا عن خَسفِ أقمارِ فَرعٌ على أَصلِهِ دَلَّت شمائِلُهُ والأَصلُ نَعرِفهُ
له مقلة ترمي القلوب ووجنة
لَهُ مُقلَةٌ تَرمي القُلوبَ وَوَجنَةٌ — تَفَتَّحَ فيها الوَردُ مِن كُلِّ جانِبِ
شبت لعيني غزل مياط
شُبَّتْ لِعَيْنَيْ غَزِلٍ مَيّاطِ — سَعْدِيَّةٌ حَلَّتْ بِذِي أُراطِ
ماست فازرت غصون البان بالميل
ماست فازرت غصون البان بالميل نجلاء كم فتكت بالأعين النجل لها المنازل من قلبي منزهة عن ساكن غيرها ما لي وللبدل من لي بهيفاء ان قامت فتحسبها قضيب بان على دعص من الرمل فرعاء لمياء ذات العجب يا عجبي
يا بديع الحسن ما أحلي
يَا بديع الحسن مَا أح — لى بقلبي خطراتكْ
فاحة منك أهدت صحن خدك لي
تُفَاحَةٌ مِنك أهدت صحن خَدّك لِي أذكَى مِن الحَمدِ فِي أحلى من الأمَلِ تَوسَّطَت بَين مَعشُوقٍ وعَاشِقِهِ بِمَوعِدِ الوصلِ فَأحمَرَّت من الخَجَلِ بَاتَت تُداوِي جِراح الشَّوقِ في كَبِدِي وبِتُّ
ألا يا غزالا قاتلي سهم لحظه
ألا يا غَزالاً قاتلي سَهمُ لَحظه رَمى فَأَصاب القَلب منّي تَعمّدا أَبحت دَمي لِلأَعيُن الزُرق في الهَوى فَفي أَيّ ذَنب كانَ حَظّيَ أَسوَدا
رنت باجفان غزال اكحل
رنت باجفان غزال اكحل — قانصة اسد الشرى بالكحل
أما ترى النرجس المياس يلحظنا
أَما تَرى النَرجِسَ المَيّاسَ يَلحَظُنا — أَلحاظَ ذي فَرَحٍ بِالعَتبِ مَسرورِ
أن بليلا من نسيم السحر
أن بليلاً من نسيم السحر لمّا جرى في المربع المخمل أخبر ريّاه أصحّ الخبر عمّا جرى في الروض للبلبل إذ هو مذ ألقى به ناظره من بعد ما ثغر الصباح ابتسم صادف فيه وردة زاهرة والطلّ كاللؤلؤ فيها انتظم
سموه سيفا وفي عينيه سيفان
سموه سيفاً وفي عينيه سيفان — هذا لقتلي مسلول وهذان
كم للملاءة من أطلال منزلة
كَم لِلمُلاءَةِ مِن أَطلالِ مَنزِلَةٍ بِالعَنبَرِيَّةِ مِثلَ المُهرَقِ البالي وَقَفتُ فيها فَعَيَّت ما تُكَلِّمُني وَما سُؤالُكَ رَسماً بَعدَ أَحوالِ غَزالَةُ الشَمسِ لا يَصحو الفُؤادُ بِها حَتّى
إيه إنعام والمحاسن كثر
إيه إنعامُ والمحاسنُ كُثرُ ما لمن لم يقم بوصفِكِ عذرُ خلق الله ذلك الحسنَ لكن للذي يخلقُ المفاتنَ سرُّ سرَّه أنَّ كلَّ حسن له الشعرُ تبيع فالمجدُ حسنٌ وشعرُ وأنا الشاعرُ الذي قد تصباه فريدٌ من
طرقت لولا تبسمها
طَرَقت لَولا تَبَسُّمُها — كادَ جُنحُ الليل يَكتُمُها
رأيته يتمشى متعبا ضجرا
رَأَيتُهُ يَتَمَشّى مُتعَباً ضَجِراً — كَمِثلِ غُصنِ نَقاً في الرَوضِ أُملودِ
أيها الحب وبالذكرى أراك
أيها الحبّ وبالذكرى أراك أين أيامك يا روح الوجود أين أسفار هيامى في رباك بين زهر الوصل أو شوك الصدود ظمىء القلب إلى عهد الصيال وإلى البلوى بعذل السفهاء فمتى أقطف أثمار الضلال من جوى القلب وكيد
مرثاة قطة
عرفتك من عامين.. ينبوع طيبةٍ ووجهاً بسيطاً كان وجهي المفضلا.. وعينين أنقى من مياه غمامةٍ وشعراً طفولي الضفائر مرسلا وقلباً كأضواء القناديل صافياً وحباً، كأفراخ العصافير، أولا.. أصابعك الملساء كانت منا
شكوت بالحب إلى ظالمي
شَكَوْتُ بالْحُبِّ إِلى ظالمِي فَقالَ لي مُسْتَهْزِئاً ما هُو قُلْتُ غَرامٌ ثابِتٌ قالَ لي إِقْرَأْ عَلَيْهِ قُلْ هُوَ اللهُ
أحب لوجنتيه الجمرتين
أحبُّ لوجنتيهِ الجمرتين — وهمتُ لثغرِهِ بالأبرقينِ
طافت أسيماء بالرحال فقد
طافَت أُسَيماءُ بِالرِحالِ فَقَد هَيَّجَ مِنّي خَيالُها طَرَبا إِحدى بَني جَعفَرٍ بِأَرضِهِم لَم تُمسِ مِنّي نَوباً وَلا قُرُبا لَم أَخشَ عُلوِيَّةً يَمانِيَّةً وَكَم قَطَعنا مِن عَرعَرٍ شُعَبا
أرضى بصورته وصد فأغضبا
أرْضَى بصورتهِ وصَدَّ فأغضَبَا فغدا المحبُّ منعَّماً ومعذَّبا ياوجهَ من أهوى لقد أعْتَبتني لو أن نائلَهُ الممنَّع أعتبا ظبيٌ كأنَّ اللَّه كمَّل حسنَهُ ليغيظ سِرْباً أوْ يُكايدَ رَبْرَبَا خَنِث ا
ومعتذر العذار إلى فؤادي
ومُعتَذرِ العِذار إلى فُؤادي — لجرمٍ سابقٍ من مُقلَتَيهِ
بعثت بالياسمين الغض مبتسما
بعثت بالياسمين الغض مبتسما — وحسنه فاتن للنفس والعين
وفدفد قاتم الأعماق متسع
وفدفدٍ قاتم الأعماق متسع طويت أجوازه طيّ المكاتيب بتَومبيل جرى في الأرض منسرحاً كما جرى الماء من سفح الأهاضيب ينساب مثل انسياب الأيم تحمله عوامل عجلات من دواليب كأنها وهي بالمطّاط منعلةٌ تمشي ب
عشقت للحين قينة عطفت
عشقت للحين قينةً عطفت — قلبي بالحسن كل منعطفِ
سقى دارها من منحنى الأجرع الفرد
سَقى دارَها منْ مُنْحَنى الأجْرَعِ الفَرْدِ أجَشُّ نَمومُ البَرْقِ مُرْتَجِزُ الرَّعْدِ فَباتَ يُحَيّي بالحَيا عَرَصاتِها وهُنَّ على الهُوجِ المَراويدِ تَسْتَعْدي فلا زالَ يَكسوها الرّبيعُ وشائِعا
ومدامة يبدو إليك جنينها
وَمَدامَةٍ يَبدو إِلَيكَ جَنينُها وَعَلَيهِ تاجٌ لَم يَصُغهُ صائِغُ راحٌ لَها مِن ريحِها الشَرَكُ الَّذي لَولاهُ لَم يُصَدِ السُرورُ الرائِغُ تَخفى لِفَرطِ صَفائِها فَكَأَنَّما إِبريقُها المَلآنُ
ألا من لصب كاد من وجده يقضي
أَلا من لصبٍ كاد من وجده يقضي بكى بعضُه مما يلاقي عَلى بعضِ تأوَّبه من حب (لمياء) طائفٌ فبات على حالٍ من الخبْلِ لا ترضي إذا ذُكرتْ لمياءُ ظلّتْ دموعُه وأنفاسُه موكولةً ليدِ الفيض وأهوى بكفيه لف
أبعدوا عني الشفاه اللواتي
أبعدوا عني الشفاه اللواتي — كن يطفئن من أوار الصادي
قراءة في نهدين إفريقيين
أعطيني وقتاً.. كي أستقبل هذا الحب الآتي من غير استئذان أعطيني وقتاً.. كي أتذكر هذا الوجه الطالع من شجر النسيان أعطيني وقتاً.. كي أتجنب هذا الحب الواقف في نصف الشريان أعطيني وقتاً.. حتى أعرف ما اسمك..
سلام على الثغر الذي طال عنهده
سلامٌ على الثَّغْرِ الذي طال عنهدُه سلامٌ يَرِثُّ الدهرُ وهْو جديد فكم لي فيه من غُدْوةٍ وعَشيةٍ صَفا العيشُ لي فيهنّ كيفَ أُريد شبابٌ وأَحبابٌ وعيش كأنه أميرٌ على الأيام وهْي جنود أُراسل من أَه