موضوع أدبي

غزل

تصفح أفضل ما قيل في غزل من شتى العصور والمؤلفين.

4,486 عمل أدبي
📜 المماليك

في الصوم رامت وصالي

ا
ابن الوردي

في الصومِ رامت وصالي — فقلتُ صعبٌ علاجُهْ

📜 المماليك

أيته كالهلال يبدو

ص
صفي الدين الحلي

أَيتُهُ كَالهِلالِ يَبدو وَوَجهُهُ مُشرِقٌ بِلالا مُخالِفٌ مُخلِفٌ لِوَعدي ما قالَ يَوماً نَعَم بِلالا ما بَلَّ يَوماً غَليلَ قَلبي وَإِن دَعاهُ الوَرى بِلالا دَعَوتُهُ سَيِّدي وَيَوماً في الدَ

📜 العباسي

وقد تراها إذ لنا ودها

ب
بشار بن برد

وَقَد تَراها إِذ لَنا وُدُّها — تَدنو وَتخَشى عَقرَبَ العَين

📜 المعاصرون

نفسي الفداء لمن حوت

ع
عمر الأنسي

نَفسي الفِداء لِمَن حَوَت أَبهى الجَمال الأَنفسِ خَطَرت فَلاحَ الغُصن لي مُتَمايلاً في سُندُسِ فَسَأَلتُها عَن اِسمِها الس سامي وَلَم أَكُ بِالمسي حَتّى إِذا غَضبت وَقَد نَفَرت كَخَشفٍ أَلعَسِ

📜 العباسي

وللندى أوجه إذا سفرت

ع
عبد المحسن الصوري

وللنَّدى أوجهٌ إِذا سفرَت — لطارقٍ أسفرَت دلائِلُها

📜 العثماني

وغرير باهي المحيا أسيل

ع
علي الغراب الصفاقسي

وغرير باهي المحيّا أسيل — مُخجل للغزال بل والغزاله

📜 النهضة

سمعنا حديثاً كقطر الندى

ح
حافظ ابراهيم

سَمِعنا حَديثاً كَقَطرِ النَدى فَجَدَّدَ في النَفسِ ما جَدَّدا فَأَضحى لِآمالِنا مُنعِشاً وَأَمسى لِآلامِنا مُرقِدا فَدَيناكَ يا شَرقُ لا تَجزَعَن إِذا اليَومُ وَلّى فَراقِب غَدا فَكَم مِحنَةٍ أ

📜 الأندلسي

وتفاحة تحوي ثلاث شمائل

أ
أبو حيان الأندلسي

وَتُفاحَةٍ تَحوي ثَلاثَ شَمائِلٍ أَتَتنِيَ مِن ريمٍ بِسهميهِ راشِقِ فَحُمرةُ خَدَّيهِ وَخَمرةُ ريقِهِ وَرائِحَةٌ كَالمِسكِ فاحَ لِناشِقِ بَدَت عَجَباً فيها احمرارٌ وَصفرةٌ كَخجلةِ مَعشُوقٍ لِنَظر

📜 العثماني

أفديك مالكتي إلا

ا
ابن الجزري

أفديك مالكتي إلا م تحجبا عن عبد رقك ظلام فرعك عن ضياء صباح فرقك وأزحت غيم نقاب حس نك عن بهاء هلال افقك وسفرت باسمة فراسل در دمعي دُر برقك وأبيك من مد المهالك كالحبائل دون طرفك إن كان من يصلى

📜 المماليك

للحسن حلاوة وبالعين تذاق

ص
صفي الدين الحلي

لِلحُسنِ حَلاوَةٌ وَبِالعَينِ تُذاقُ إِن كُنتَ تَراها بِعُيونِ العُشّاق وَالعِشقُ لَهُ مَرارَةٌ يَعرِفُها مَن خَلَدَ في جَحيمِ نارِ الأَشواق

📜 المماليك

ورد بخدك يخشى

ا
ابن الوردي

وردٌ بخدك يخشى — شمسَ الجبينِ المطلَّهْ

📜 الأموي

ألم تربع فتخبرك الطلول

ك
كثير عزة

أَلَم تَربَع فَتُخبِرَكَ الطُلولُ بِبَينَةَ رَسمُها رَسمٌ مُحيلُ تَحَمَّلَ أَهلُها وَجرى عَلَيها رِياحُ الصَيفِ وَالسِربُ الهَطولُ تَحِنُّ بِها الدَبورُ إِذا أَرَبَّت كَما حَنَّت مُوَلَّهَةٌ عَجو

📜 المماليك

بي غزال كم أصابت

ا
ابن سودون

بي غزال كم أصابت — مُقلتاه من نفر

📜 النهضة

وبي زهرة في جانب النيل قد نمت

م
مصطفى صادق الرافعي

وبي زهرة في جانب النيل قد نمت فرف عليها إذ يروح وإذ يغدو لطافته في طبعها الحب والرضا وتياره في طبعها الهجر والصد ويحكي وفاء النيل فيض وعودها ويا شد ما ينحط من بعدها الوعد وفي زمن تصفو علي كما صف

📜 المعاصرون

برق تجلى من ثنيات الديم

ز
زياد السعودي

قَدْ جُنَّ قيْسٌ في هوى لَيْلى ولَمْ — يَجْنِ الوِصالَ ليتّقي مُرَّ السَّقَم

📜 النهضة

هذه جارية قد أنشئت

ع
عبداللطيف فتح الله

هَذِهِ جارِيَةٌ قَد أُنشِئت بِيَدِ السّعْدِ على حُسنِ اِستَقامهْ مِن دُفوفِ المَجدِ وَالعَلياءِ قَد نَظَمت في حُسنِ سَمتٍ وَوَسامه حَيثُ بانيها حُسَينٌ ذو الحِجى أَحَدُ الحُذّاقِ مَن يَحوي الشّها

📜 النهضة

يقارن ورد الخد نرجس طرفه

ع
عبداللطيف فتح الله

يُقارِنُ وَردُ الخدِّ نَرجسَ طَرفهِ سَعيد قرانٍ يُستطابُ وَيحسنُ وَفي وَجهِهِ شَمسٌ وَفي الأفقِ مِثلُها وَلَكِن ما في الوجهِ أَبهى وَأَحسنُ

📜 الأندلسي

ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي

ا
ابن قلاقس

ألْحِقْ بَنَفْسِجَ فَجْرِي وَرْدَتَيْ شَفَقِي كافُورَةُ الصُّبْحِ فَتَّتْ مِسْكَةَ الغَسَقِ قد عطَّلَ الأُفْقُ من أَسْمَاطِ أَنْجُمِهِ فاعْقِدْ بخَمْرِكَ فينا حِلْيَةَ الأُفُقِ قُمْ هاتِ جامَكَ شم

📜 المماليك

قد قلت للخال إذ عم الجمال به

ش
شهاب الدين الخلوف

قَدْ قُلْتُ لِلْخَالِ إذْ عَمَّ الجَمَالُ بِهِ كَمْ ضَاعَ مِنْكَ بِرَوْضِ الخدّ وَرْدَاتُ فَقَالَ لِي الخَالُ يَا هَذَا أليسَ تَرَى هَذِي المَنَازِلُ لِي فِيهَا عَلاَمَاتُ

📜 الأندلسي

زادت على كحل العيون تكحلا

ا
ابن حمديس

زادَتْ على كحْلِ العيونِ تَكَحّلاً ويسمُّ نَصْلُ السّهْمِ وهو قَتولُ

📜 الجاهلي

سما لك شوق بعدما كان أقصر

ا
امرؤ القيس

سَما لَكَ شَوقٌ بَعدَما كانَ أَقصَر             وَحَلَّت سُلَيمى بَطنَ قَوِّ فَعَرعَرا كِنانِيَّةٌ بانَت وَفي الصَدرِ وُدُّه             مُجاوِرَةٌ غَسّانَ وَالحَيُّ يَعمُرا بِعَينَيَّ ظَعنُ الحَي

📜 العثماني

سميت مكيا وحافظ مكة

ا
ابن الجزري

سميت مكيا وحافظ مكة لفؤادك القاسي علينا ينسب وجعلت وصلك داخلا في صيدها وإنا لوصلك يا غزالي أرغب فاسمح بثغرك إنه من زمزم يا من يعذبنا الذ واعذب

📜 العباسي

لحظات أجفان الحبيب

إ
إبن الرومي

لَحظاتُ أجفانِ الحبيبْ رُسُل القلوب إلى القلوبْ والشوقُ يفعل بالعزاء فعلَ الإنابة بالذنوبْ لا والذي بجفائهِ وَصَلَ المدامعَ بالنحيبْ ما شفَّ جسمي في الهوى إلا مراقبةُ الرقيبْ

📜 الأندلسي

سأسأل ربي أن يديم بي الشكوى

ا
المعتمد بن عباد

سَأسألُ رَبّي أَن يُديمَ بيَ الشَكوى فَقَد قَرَبَت مِن مَضجَعي الرَشأ الأَحوى إِذا عِلَّةٌ كانَت لِقُربِك عِلَّةً تَمَنَّيتُ أَن تَبقى بِجِسمي وأن تَقوى شَكَوتُ وَسِحرٌ قَد أَغَبَّت زِيارَتي فَجا

📜 المعاصرون

يدي

ن
نزار قباني

جزءاً من يدي جزءاً من انسيابها من جوها الماطر من سحابها .. كأنما في لحمها ، حفرت .. في أعصابها .. أصبحت جزءا من يدي ، أراك في عروقها ، في غيمها الازرق ، في ضبابها أراك في هدوئها أراك في اضطرابها ، في

📜 العثماني

هل ذاك ثغر تبسم

ع
عبدالله الشبراوي

هَل ذاكَ ثغر تَبسم — أَم ذاكَ لُطف تجسم

📜 العباسي

ومشجج بالمسك في وجناته

أ
أبو تمام

وَمُشَجَّجٍ بِالمِسكِ في وَجَناتِهِ حَسَنِ الشَمائِلِ ساحِرِ الأَلفاظِ أَبَداً تَرى الآثارَ في وَجَناتِهِ مِمّا يُجَرِّحُها مِنَ الأَلحاظِ وَتَراهُ سائِرَ دَهرِهِ مُتَبَسِّماً فَإِذا رَآني مَرَّ

📜 الأموي

تريك بياض لبتها ووجها

ا
الراعي النميري

تُريكَ بَياضَ لَبَّتِها وَوَجهاً كَقَرنِ الشَمسِ أَفتَقَ ثُمَّ زالا

📜 المعاصرون

إيه إنعام والمحاسن كثر

ا
ابراهيم ناجي

إيه إنعامُ والمحاسنُ كُثرُ ما لمن لم يقم بوصفِكِ عذرُ خلق الله ذلك الحسنَ لكن للذي يخلقُ المفاتنَ سرُّ سرَّه أنَّ كلَّ حسن له الشعرُ تبيع فالمجدُ حسنٌ وشعرُ وأنا الشاعرُ الذي قد تصباه فريدٌ من

📜 المعاصرون

لما رقصت على المنصة بدعة

خ
خليل مردم بك

لمَّا رقصت عَلَى المنصَّة بدعة فأتيت بالإبداع والإغرابِ عكسوا عليك الكهرباءَ ملوناً كوميض برق أَو كلمح سراب فوضى من الألوان يأْخذ مزجها بمجامع الأبصار والأَلباب رُدِّيت من تلك الأشعة حلةً فضفاض

📜 المماليك

سقنها من عصير الحسن

ت
تميم الفاطمي

سَقِّنِها من عَصير الْ — حُسْنِ بالطَّرْف الكَحيل

📜 العباسي

قسما برمان النهود

ا
الأبله البغدادي

قسما برمان النهود — يزهى على قضب القدودِ

📜 العباسي

ومهفهف يغني عن القمر

ا
الصاحب بن عباد

وَمهفهفٍ يُغني عَن القَمَرِ قَمَرَ الفُؤادَ بِفاتِن النَظَرِ خالَتُهُ تفاحَ وَجنَتِهِ من غَيرِ اِبقاءٍ وَلا حَذَرِ فَأَخافَني قَومٌ فَقُلتُ لَهُم لا قَطعَ في ثَمرٍ وَلا كثر

📜 الأندلسي

صاح هذا ربع الهوى المعهود

ا
ابن قلاقس

صاحِ هذا ربعُ الهوى المعهودُ فتلقِفْ ساعةً فقلبي عميدُ لا تعرِّجْ على سواهُ ففيه لي ظلٌّ من الهوى ممدودُ قفْ به فالغرامُ وقْفٌ عليه ليس لي ما حييتُ عنه مَحيدُ أتُرى ترجعُ الليالي المواضي كان ما

📜 النهضة

يا حسن روض خمائل وجداول

س
سليم عنحوري

يا حسنَ رَوضِ خمائِلٍ وجداولٍ — وعنادلٍ كان الزبرجدُ فَرشها

📜 الأموي

إن الحبيب ألم بالركب

ع
عمر بن أبي ربيعة

إِنَّ الحَبيبَ أَلَمَّ بِالرَكبِ لَيلاً فَباتَ مُجانِباً صَحبي فَفَزِعتُ مِن نَومِ عَلى وَسَنٍ وَذَكَرتُ ما قَد هاجَ مِن نُصبي زارَت رُمَيلَةُ زائِراً في صُحبَةٍ أَحبِب بِها زَوراً عَلى عَتبِ زَ

📜 الأندلسي

يا من صفا لي ظاهرا ونيه

ظ
ظافر الحداد

يا مَنْ صَفا لي ظاهِرا ونِيَّهْ ومَنْ يدي بِوُدِّه غَنِيَّةْ وَقَتْك نفسي وافدَ المَنِيَّة هَلُمَّ عندي تحفةٌ سَنِية وأكلةٌ طيبة هَنِيّة بنتُ نخيلٍ حلوةٌ جَنِيّة أحلَى من الفرصةِ بالأُمنيَّة با

📜 المعاصرون

حوض خزامى

م
محمود درويش

محتشمة متكتمة, على طيبك, كحوض خزامي, تجلسين قبالة مطالعي. وأصابعي تحك أصابعي, فيسقط فنجان قهوتي ــ ذريعتي وخديعتي, لتقربي طيبك مني, وألمّه مع شظايا الهال ... فلا يصل. لأن رائحة الخزامى لا تنتقل من خدر

📜 النهضة

نظم العقد حولها من محبي

خ
خليل مطران

نظم العقد حولها من محبي أبويها وانبت عقد اللآلي هل من الغبن أن تكون المودات بديلاً من الجمان الغوالي

📜 الأندلسي

طفل تفنن فيه الحسن مبتدعا

ظ
ظافر الحداد

طِفلٌ تَفنَّنَ فيه الحُسْنُ مُبتدِعا تكاد من طَرْفِه الأبصارُ تَخْتطفُهْ حِقْفٌ نما فيه غصنٌ فوقَه قمر يخطو فيَثْنيه من لينِ الصِّبا هَيَفُه إذا تَشفَّع ذُلِّى عند عِزَّتِه في عَطْفِه ورثى لي رَد

📜 الأموي

عمدت إلى بدر السماء ودونه

ا
الفرزدق

عَمَدتَ إِلى بَدرِ السَماءِ وَدونَهُ نَفانِفُ تَثني الطَرفَ أَن يَتَصَعَّدا هَجَوتَ عُبَيداً أَن قَضى وَهوَ صادِقٌ وَقَبلَكَ ما غارَ القَضاءُ وَأَنجَدا وَقَبلَكَ ما أَحمَت عَدِيٌّ دِيارَها وَأَصد

📜 المعاصرون

هذا خطاب بوحي الحب تكتبه

ز
زكي مبارك

هذا خطابٌ بوحي الحب تكتبه روح لها السحر في طغيانه تبعُ أحبّها وأراها حين أنظرها روحا من الجن تستهوى وتختدع تصد حيناً فيشقيني تمنّعها وللجمال بأحلام الهوى بدع لو كان في كل يوم عندنا خبرٌ من داره

📜 الأموي

إذا خفنا من الرقباء عينا

ق
قيس بن الملوح

إِذا خِفنا مِنَ الرُقَباءِ عَيناً تَكَلَمَتِ العُيونِ عَنِ القُلوبِ وَفي غَمرِ الجَوانِحِ مُستَراحٌ لِحاجاتِ المُحِبِّ إِلى الحَبيبِ

📜 النهضة

كانت قبيل العصر مركبة

إ
إيليا ابو ماضي

كانَت قُبَيلَ العَصرِ مَركَبَةٌ تَجري بِمَن فيها مِنَ السَفرِ ما بَينَ مُنخَفِض وَمُرتَفِعٍ عال وَبَينَ السَهل وَالوَعرِ وَتَخُطُّ بِالعَجَلاتِ سائِرَةً في الأَرضِ إِسطارا وَلا تَدري كَتَبَت بِل

📜 العباسي

يا قمر الليل إذا أظلما

ا
ابو نواس

يا قَمَرَ اللَيلِ إِذا أَظلَما هَل يَنقُصُ التَسليمُ مَن سَلَّما قَد كُنتُ ذا وَصلٍ فَمَن ذا الَّذي عَلَمَّكَ الهِجرانَ لا عَلَّما إِن كُنتَ لي بَينَ الوَرى ظالِماً رَضيتُ أَن تَبقى وَأَن تَظلِما

📜 الجاهلي

تبصر خليلي هل ترى من ظعائن

ع
عبيد بن الأبرص

تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ سَلَكنَ غُمَيراً دونَهُنَّ غُموضُ وَفَوقَ الجِمالِ الناعِجاتِ كَواعِبٌ مَخاميصُ أَبكارٌ أَوانِسُ بيضُ وَبَيتِ عَذارى يَرتَمينَ بِخِدرِهِ دَخَلتُ وَفيهِ عانِس

📜 النهضة

ضح الهموم ببارق الصهباء

س
سليمان الصولة

ضح الهموم ببارق الصهباءِ — واذخر ظباك لغارةٍ شعواءِ

📜 العباسي

انظر إلى السحر في عينيه والدعج

ا
الوأواء الدمشقي

اُنْظرْ إِلى السِّحرِ في عينيهِ والدَّعَجِ كأنَّ أَجفانَهُ مَرْضى مِن الغُنُجِ لَهُ مِنَ الدُّرِّ عِقْدٌ تَحْتَ شارِبِهِ وَفَوْقَ أَصْداغِهِ لامانِ مِن سَبَجِ تَظُنُّ من خَجَلٍ تَوْريدَ وَجْنَتِهِ

📜 المماليك

كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها

ص
صفي الدين الحلي

كَفى البَدرَ حُسناً أَن يُقالَ نَظيرُها فَيُزهى وَلَكِنّا بِذاكَ نَضيرُها وَحَسبُ غُصونِ البانِ أَنَّ قَوامَها يُقاسُ بِهِ مَيّادُها وَنَضيرُها أَسيرَةُ حِجلٍ مُطلَقاتٌ لِحاظُها قَضى حُسنُها أَن

📜 العباسي

سالت مسايل عارضيه

ع
عبدالصمد العبدي

سالت مسايل عارضْي — هِ بنفسجاً في وردهِ

📜 الأندلسي

من ليلة للرعد فيها صرخة

ا
ابن خفاجه

مِن لَيلَةٍ لِلرَعدِ فيها صَرخَةٌ لاتُستَطابُ وَلِلحَيا إيقاعُ خَلَعَت عَلَيَّ بِها رِداءَ غَمامَةٍ ريحٌ تُهَلهِلُهُ هُناكَ صَناعُ وَالصُبحُ قَد صَدَعَ الظَلامَ كَأَنَّهُ وَجهٌ وَضيءٌ شَفَّ عَنهُ

📜 الأندلسي

لا تثن جيدك إن الروض قد جيدا

ا
ابن قلاقس

لا تثْنِ جيدَك إنّ الروضَ قد جِيدا ما عطّل القَطْرُ من نُوّارِه جيدا إذا تبسّم ثغرُ المُزْنِ عن يقَقٍ فانظُرْهُ في وجَناتِ الوردِ توريدا وإن تنثّر درٌّ منه فاجْتَلِهِ بمبسم الأقحوان الغضّ مَنصودا

📜 الجاهلي

بانت سعاد وأمسى حبلها انجذما

ا
النابغة الذبياني

بانَت سُعادُ وَأَمسى حَبلُها اِنجَذَما وَاِحتَلَّتِ الشَرعَ فَالأَجزاعَ مِن إِضَما إِحدى بَلِيٍّ وَما هامَ الفُؤادُ بِها إِلّا السَفاهَ وَإِلّا ذِكرَةً حُلُما لَيسَت مِنَ السودِ أَعقاباً إِذا اِنص

📜 المعاصرون

لون أصفر

م
محمود درويش

أزهارٌ صفراء توسِّع ضوء الغرفة. تنظر إليّ أكثر مما أنظر إليها. هي أولى رسائل الربيع . أهْدَتنِيها سيِّدةٌ لا تشغلها الحرب عن قراءة ما تبقَّى لنا من طبيعة متقشفة. أغبطها على التركيز الذي يحملها إلى ما

📜 النهضة

تأتي الدلال سجية وتصنعا

أ
أحمد شوقي

تَأتي الدَلالَ سَجِيَّةً وَتَصَنُّعاً وَأَراكَ في حالَي دَلالِكَ مُبدِعا تِه كَيفَ شِئتَ فَما الجَمالُ بِحاكِمٍ حَتّى يُطاعَ عَلى الدَلالِ وَيُسمَعا لَكَ أَن يُرَوِّعَكَ الوُشاةُ مِنَ الهَوى وَعَ

📜 الأندلسي

وقد غشي النبت بطحاءه

ا
ابن خفاجه

وَقَد غَشِيَ النَبتُ بَطحاءَهُ كَبَدوِ العِذارِ بِخَدٍّ أَسيلِ وَقَد وَلَّتِ الشَمسُ مُحتَثَّةً إِلى الغَربِ بِطَرفٍ كَحيلِ كَأَنَّ سَناها عَلى نَهرِهِ بَقايا نَجيعٍ بِسَيفٍ صَقيلِ

📜 العباسي

الله يعلم والأيام دائرة

د
دعبل الخزاعي

اللَهُ يَعلَمُ وَالأَيّامُ دائِرَةٌ — وَالمَرءُ ما بَينَ إيحاشٍ وَإِيناسِ

📜 العباسي

خجل الورد من جوار البهار

ا
الببغاء

خَجَل الوَرد مِن جَوارِ البَهارِ — فَمَشى بِاِحمِرارِهِ في اِصفِرارِ

📜 العباسي

بدا ورنت لواحظه دلالا

ا
ابن نباتة السعدي

بدا ورنت لواحظه دَلاَلاَ — فما أَبهى الغزالةَ والغَزَالاَ

📜 العباسي

علي كالغزال أو الغزاله

ا
الصاحب بن عباد

عَلِيٌّ كَالغَزالِ أَو الغَزالَه رَأَيتُ بِهِ هِلالا في غلالَه كَأَنَّ بَياضَ غُرَّتِهِ رَشادٌ كَأَنَّ سَوادَ طُرَّتِهِ ضَلالَه كَأَنَّ اللَهَ أَرسَلَهُ نَبِيّاً وَصَيَّرَ حُسنَهُ أَقوى دَلالَه

يعرض 60 من أصل 4,486 عمل