غزل
تصفح أفضل ما قيل في غزل من شتى العصور والمؤلفين.
ضعي على عينيك بلورة
ضعي على عينيك بلورة لتسلمي من وهج الهاجرة ويسلم العالم من فتنة تشبها ألحاظك الساحرة
لك الخير من طيف على النأي طارق
لك الخير من طيف على النأي طارقِ ثَوَى ريْثَما ولّى ولا لمع بارِق سبى ما جنى من وصله بصدوده رجاء ووصلاً من تلافي مفارق ألمّ بنا والليل في درع ثاكل لِواحدِها والنجم في لون عاشق فثرنا إلى الأكوار و
صن فؤادي فهو يا بدر معك
صُنْ فُؤَادِي فَهْوَ يَا بَدْرُ مَعَكْ وَارْعَ فِيهِ صُنْعَ مَوْلًى صَنَعَكْ وَاحْفَظِ العَهْدَ وَلاَ تَجْزِمْ بِمَا يَقْتَضِي خَفْضَ مُحِبٍّ رَفَعَكْ وَصِلِ المُضْنَى الَّذِي لَوْ قُطِعَتْ بِالْجَفَا
صدف الحبيب بوصله
صدفَ الحَبيبُ بوصَلِه فجفا رُقادي إذْ صدَفْ ونثَرتُ لؤلؤَ أَدْمُعٍ أضحى لَها جَفني صَدَفْ
ياغزالا أراه ندا وضدا
ياغزالاً أراهُ نِدّاً وضدّا بعدَ ما كانَ للوصالِ تَصَدَّى بيننا للرَّقيبِ سَدُّ فلا تَج مَعْ على ذي الهوى مَعَ السَّدِّ صَدّا
سلاها كيف ضيعت الوصالا
سَلاها كَيفَ ضَيَّعتِ الوِصالا وَبَطَّت مِن مَوَدَّتِنا الجِبالا وَأَضحَت بِالشَآمِ تَرى حَراماً مُواصَلَتي وَهِجراني حَلالا هَلِ الحَسناءُ مُخبِرَتي أَهَجراً أَرادَت بِالتَجَنُّبِ أَم دَلالا ذَ
أما والذي حجت له العيس وارتمى
أَما وَالَّذي حَجَّت لَهُ العيسُ وَاِرتَمى لِمَرضاتِهِ شُعثٌ طَويلٌ ذَميلُها لَئِن نائِباتِ الدَهرِ يَوماً أَدَلنَ لي عَلى أُمِّ عَمروٍ دَولَةً لا أُقيلُها
يا من هم دلوا على
يا مَن هُم دَلّوا عَلى مَعنى الغَرامِ قَلبي بِكُم عَرَفتُ الحُبَّ ما عَرَفتُكُم بِالحُبِّ
زهر الآمال
زَهرُ الآمال مِن رَوضَةِ الكاسِ تُجنى حَبابا لَمّا أَن صال شَيطانُ وَسواسي كانَت شَهابا عَقيقٌ جال لَهيبُ أَنفاسي فَذابا اِنسُ الغَداه مِن لَفظِ أَلحان وَلَيسَ رَيحانٌ إِلّا صَدغاه راحٌ تُل
ناكر ذاك الحبيب
نـاكـرٌ ذاك الحـبيبُ عندهُ، مـالي نصيبُ خـانَ ودِّي،رغـم أني في الهـوى إِلْفٌ قريبُ طال ليلي، سـال دمعي شـاردٌ، وحدي كئيبُ مَلَّ عـقلي، لام قلبـي قلتُ: اهـدأْ يارقـيبُ لم يَسَـلْ عمّا أُعانـي
قد فضض الجو بالغيوم وقد
قَد فُضِّضَ الجَوُّ بِالغُيومِ وَقَد أُذهِبَتِ الأَرضُ بِالأَزاهيرِ وَنَحنُ مِن وَردِها وَنَرجِسِها بَينَ خَلوقٍ وَبَينَ كافورِ فَاِنعَم بِدَمعٍ ما شابَهَ كَدَرٌ قَد سالَ مِن أَعيُنِ المَعاصيرِ
وغادة تخطو كخوط البان
وَغادَةٍ تَخطو كَخوطِ البانِ ساحِرَةِ الأَلحاظِ وَالأَجفانِ عَلى سَماءِ جيدِها الفِتيانِ جَوزاءُ عِقدٍ وَهِلالُ جانِ
ألا بكرت سلمى فجد بكورها
أَلا بَكَرَت سَلمى فَجَدَّ بُكورُها وَشَقَّ العَصا بَعدَ اجتِماعٍ أَميرُها إِذا نَحنُ قُلنا قَد تَبايَنَتِ النَوى تُرَقرِقُ سَلمى عَبرَةً أَو تُميرُها لَها قَصَبٌ رَيّانُ قَد شَجِيَت بِهِ خَلاخيل
توهمت بالخيف رسما محيلا
تَوَهَّمتُ بِالخَيفِ رَسماً مُحيلا لِعَزَّةَ تَعرِفُ مِنهُ الطَلولا تَبَدَّلَ بِالحِيِّ صَوتَ الصَدى وَنَوحَ الحَمامَةِ تَدعو هَديلا مَتى أَرَيَنَّ كَما قَد أَرى لِعَزَّةَ بِالمَحوِ يَوماً حُمولا
طيف الحبيب ألم من عدوائه
طَيفُ الحَبيبِ أَلَمَّ مِن عُدَوائِهِ وَبَعيدِ مَوقِعِ أَرضِهِ وَسَمائِهِ جَزَعَ اللِوى عَجِلاً وَوَجَّهَ مُسرِعاً مِن حَزنِ أَبرَقِهِ إِلى جَرعائِهِ يُهدي السَلامَ وَفي اِهتِداءِ خَيالِهِ مِن بُ
أقول لشادن في الحسن فرد
أَقولُ لِشادِنٍ في الحُسنِ فَردٍ يَصيدُ بِطَرفِهِ قَلبَ الجَليدِ مَلَكتَ الحُسنَ أَجمَعَ في قوامٍ فَلا تَمنَع وُجُوباً عَن وُجودِ وَذَلِكَ أَن تَجودَ لِمُستَهامٍ بَرَشفِ رُضابِكَ العَذبِ البَرودِ
سلام حكى في حسنه لؤلؤ العقد
سلامٌ حَكى في حُسنِه لُؤلؤَ العِقدِ وضُمِّخَ منه الجَيبُ بالعنبرِ الوَرْدِ وأروى تحيّاتٍ تغنّى بروضِها حَمامُ الثّنا شُكراً على فنَنِ الوُدِّ وخير دُعاءٍ قد أصابَ إجابةً بسهمِ خُشوعٍ فوّقَتْهُ يد
أهلا بشهب في سماء المجلس
أَهلاً بِشُهبٍ في سَماءِ المَجلِسِ هَتَكَت أَشِعَّتُها حِجابَ الحِندَسِ زُهرٌ إِذا أَرخى الظَلامُ سُتورَهُ فَعَلَت بِها كَصَحيفَةِ المُتَلَمِّسِ هيفُ القُدودِ تُريكَ بَهجَةَ مَنظَرٍ أَبهى لَديكَ
عينها الزرقاء الكحيلة يبدو
عَينُها الزّرقاءُ الكحيلةُ يَبدو مِثلَ هاروت يَأخُذُ السّحرَ عنها تَحتها شامَةٌ عَلى الوردِ قامَت لَيسَ تَحتَ الزّرقاءِ أَحسَن منها
دارت على الدوح سلاف القطر
دارَت عَلى الدَوحِ سُلافُ القَطرِ فَرَنَّحَت أَعطافَهُ بِالسُكرِ وَنَبَّهَ الوُرقَ نَسيمُ الفَجرِ فَغَرَّدَت فَوقَ الغُصونِ الخُضرِ تُغني عَنِ العودِ وَصَوتِ الزَمرِ تَبَسَّمَت مَباسِمُ الأَزهارِ
نظرت إليها نظرة وهي عاتق
نَظَرت إِلَيها نَظرَة وَهيَ عاتِق عَلى حينِ ان شِبت وَبان نُهودِها نَظَرت إِلَيها نَظرَة ما يَسُرُّني بِها حمر انعام البِلادِ وَسودها من الخفراتِ البيضِ ودّ جَليسِها إِذا ما اِنقَضَت أحدوثَة لَو
رجل على الرصيف
نُصفُهُ نجوم ونصفه الآخرُ بقايا وأشجارٌ عاريه ذلك الشاعرُ المنكفيءُ على نفسه كخيطٍ من الوحل وراء كل نافذه شاعرٌ يبكي ، وفتاةٌ ترتعش ، قلبي يا حبيبةٌ ، فراشةٌ ذهبيه ، تحوِّم كئيبة أمام نهدي
أصبح القلب للقتول صريعا
أَصبَحَ القَلبُ لِلقَتولِ صَريعا مُستَهاما بِذِكرِها مَردوعا سَلَبَتني عَقلي غَداةَ تَبَدَّت بَينَ خَودَينِ كَالغَزالَينِ رَيعا وَهيَ كَالشَمسِ إِذ بَدَت في ضُحاها فَأَبانَت لِلناظِرينَ طُلوعا ف
هجرت الحبيب اليوم من غير ما اجترم
هَجَرتِ الحَبيبَ اليَومَ مِن غَيرِ ما اِجتَرَم وَقَطَّعتِ مِن ذي وُدِّكَ الحَبلَ فَاِنصَرَم أَطَعتِ الوُشاةَ الكاشِحينَ وَمَن يُطِع مَقالَةَ واشٍ يَقرَعِ السِنَّ مِن نَدَم أَتاني رَسولٌ كُنتُ أَحس
ومعترك تهز به المنايا
وَمُعْتَرَكٍ تَهُزُّ بهِ المَنايا ذُكورَ الهِنْدِ في أيْدي ذُكورِ لوامِعُ يُبْصِرُ الأعْمَى سَناها وَيَعْمَى دُونَها طَرْفُ البَصيرِ وخافِقَةِ الذَّوائِبِ قَدْ أَنافتْ عَلى حَمْراءَ ذاتِ شباً طَر
غزال به فتر وفيه تأنث
غَزالٌ بِهِ فَترٌ وَفيهِ تَأَنُّثٌ وَأَحسَنُ مَخلوقٍ وَأَجمَلُ مَن مَشى أَقولُ لَهُ يَوماً وَقَد شَفَّني الهَوى أَطَلتَ عَذابي فيكَ يا خَيرُ مَن نَشا فَقالَ أَلَمّا يَأنِ أَن تَترُكَ الصَبا وَما
الصوم والفطر والأعياد والعصر
الصَومُ وَالفِطرُ وَالأَعيادُ وَالعَصرُ مُنيرَةٌ بِكَ حَتّى الشَمسُ وَالقَمَرُ تُري الأَهِلَّةَ وَجهاً عَمَّ نائِلُهُ فَما يُخَصُّ بِهِ مِن دونِها البَشَرُ ما الدَهرُ عِندَكَ إِلّا رَوضَةٌ أُنُفٌ
ما لهند وكل حسناء هند
ما لِهِند وَكُلُّ حَسناءَ هِندُ كُلُّ يَومٍ تَبدو بِزِيٍّ جَديدِ تَلبِسُ الثَوبَ يَومَها وَهيَ تَطريـ ـه وَتَطريهِ عِندَها كُلُّ خَودِ فَإِذا جاءَ غَيرُهُ أَنكَرَتهُ فَرَأَينا الحَميدَ غَيرَ حَمي
عيني جرحت وجنته بالنظر
عَيْني جَرَحَتْ وَجْنَتَهُ بالنّظَر من رِقّتِهَا فانْظُرْ لحُسْنِ الأثر لم أجنِ وقد جَنيتُ وَرْدَ الخَفَر إلاّ لترى كيفَ انشقاقُ القَمَرْ
ألا صاحب كالسيف حلو شمائله
ألا صاحبٌ كالسيفِ حلوٌ شمائلُهْ رداءُ الهوى مثلي على الشيبِ شاملُهْ أخو عزمةٍ أو صبوةٍ عَربيّة أحامسُه شكوى الجوى وأغازلُهْ معي أين مالت بي من الأرض حاجةٌ أعطِّفُه حتى كأنّي مفاصلُهْ أضنّ به ما
الحب سكر خماره التلف
الحُبُّ سُكرٌ خِمارُهُ التَلَفُ يُحسِنُ فيهِ الذبولُ وَالدَنَفُ عابوهُ اِذ لجَّ في تَصَلُّفِهِ وَالحُسنُ ثَوبٌ طِرازُهُ الصَلَفُ
أجل إن ليلى حيث أحياؤها الأسد
أَجَل إِنَّ لَيلى حَيثُ أَحياؤُها الأُسدُ مَهاةٌ حَمَتها في مَراتِعِها أُسدُ يَمانِيَةٌ تَدنو وَيَنأى مَزارُها فَسِيّانِ مِنها في الهَوى القُربُ وَالبُعدُ إِذا نَحنُ زُرناها تَمَرَّدَ مارِدٌ وَعَ
هي لا تحبك أنت
هي لا تحبُّكَ أَنتَ يعجبُها مجازُكَ أَنتَ شاعرُها وهذا كُلُّ ما في الأَمرِ/ يُعجبُها اندفاعُ النهر في الإيقاعِ كن نهراً لتعجبها! ويعجبُها جِماعُ البرق والأصوات قافيةً.... تُسيلُ لُعَابَ نهديها على حرف
بروحي ماء الحسن راق بوجهها
بِروحِيَ ماءُ الحُسنِ راقَ بِوَجهِها وَمِنها جَرى ماءُ الحَياءِ بِخدَّينِ فَفي وَجهِها شَمسَين قَد شمت إِن بَدَت نَهاراً وَإِن لَيلاً أَرى فيهِ بَدرَينِ
يكاد يشبه عطفيها القناة إذا
يكاد يشبه عطفيها القناة إذا أمالها الدل لولا أنها عود ويشبه المرهفات البيض أعينها في قتلها الصب إلا أنها سود
دعا دعوة الحبلى زباب وقد رأى
دَعا دَعوَةَ الحُبلى زَبابُ وَقَد رَأى بَني قَطَنٍ هَزّوا القَنا فَتَزَعزَعا كَأَنَّهُمُ اِقتادوا بِهِ مِن بُيوتِهِم خَروفاً مِنَ الشاءِ الحِجازِيِّ أَبقَعا فَلَو أَنَّ لَوماً كانَ مُنجِيَ أَهلِهِ
لا تشبه الحمام في وضعها
لا تُشْبِهُ الحَمّامُ في وَضْعِها إلا حُمَيّا الخمرِ في طَبْعِها ففيهما منفعةٌ جَزْلةٌ وإثْمُها أكبرُ من نَفْعها فتلك هَتْكُ العقلِ في شُرْبِها وتلك هتكُ الجسمِ في نَزْعِها فإنّ في إدمانِها للفت
تعشقت نفسا ما رأيت لها عينا
تعشقْتُ نفساً ما رأيت لها عيناً وما سمعتْ أذناي فيها من الخلقِ كلاماً يؤدّيني إلى حسن عينها فعشقي لها بالاتفاقِ وبالوفق مناسبة تخفى على كلِّ ناظر ويعلمها العلاَّم بالرتْقِ والفتْق أشاهد منها كلّ
هذه رسالة صب دائم القلق
هذِهْ رسالةُ صَبٍّ دائمِ القَلقِ إلى حبيبٍ جميلِ الخَلْقِ والخُلُقِ تَضمَّنتْ نارَ شَوقٍ بينَ أضلُعهِ فاعَجبْ لهُ كيفَ يُهدِي النَّارَ في الوَرَقِ عليلةٌ اللفظِ والمعنى مجرَّدةٌ صحيحةُ العَزْم في
وغزال غازلته بعد بين
وَغَزالٍ غازَلتُهُ بَعدَ بَينِ أَلَّفَت بَينَهُ المُدامُ وَبَيني صالَحَتني الأَيّامُ بِالقُربِ مِنهُ بَعدَما كُنتُ مِنهُ صِفرَ اليَدَينِ مِن بَني التُركِ لا أُطيقُ لَهُ تَر كاً وَلَو حانَ في المَ
وردة أم تلك وجنه
وَرْدَةٌ أمْ تِلْكَ وَجْنَهْ أظْهَرَتْ في النَّارِ جَنَّهْ أمْ أقَاحٌ فِي شَقِيقٍ قد سقَاهُ الحسنُ مُزْنَهْ يَا هِلالاً فَوْق غُصْنٍ أبْدع الرَّحْمَانُ حُسْنَهْ أنْتَ شَمْسٌ فِي ضُحًى أم أنْتَ بدرٌ فِ
كبارة لاح بها
كبارةٌ لاح بها زهرٌ عجيبُ الْخُلُقِ كأنه لما بدا في شكله المنمَّق بيضُ القَباطي أُودعتْ أنصافَ قشرِ الفُسْتق منوطة أجوافُه بشَعْرِ شِيب يَقَق كأنَّ في أطرافه أُثْرِ خِضاب قد بقِي يشبه ما أَث
أيا مظهر الهجران والمضمر الحبا
أَيا مُظهِرَ الهِجرانِ وَالمُضمِرَ الحُبّا سَتَزدادُ حُبّاً إِن أَتَيتَهُمُ غِبّا لَنا جارَةٌ بِالمِصرِ تُضحي كَأَنَّها مُجاوِرَةٌ أَفناءَ جَيحانَ وَالدَربا تَراها عُيونٌ شانِئاتٌ وَتُتَّقى عَلَي
أقول لصاحبي والشمس تدنو
أقول لصاحبي والشمس تدنو لتغرب حيث تغشاها الغواشي ترى مصفرّةً وبها أرتجاف كعاشقة تململ في الفراش وقد لاحت مبرقعة المحيّا من الغيم الرقيق بثوب شاش ولاحت كالسراج لنا فطافت بها قطع السحائب كالفراش
وهيفاء إن قامت فعاذت بخصرها
وَهَيفاءَ إِن قامَت فَعاذَت بِخَصرِها مِنَ الرِّدفِ قالَ المِرطُ لَيسَ يُعيذُ رَمَتْ صاحِبي يَومَ النَّقا بِكُلَيمَةٍ فَمادَ كَما هَزَّ الخَليعُ نَبيذُ وَحدَّثَني أَترابُها أَنَّ ريقَها عَلى ما ح
أتاني البدر باكيا خجلا
أَتانيَ البَدرُ باكِياً خَجلاً فَقُلتُ ماذا دَهاكَ يا قَمَرُ قالَ غَزالٌ أَتى لِيَعزلني بِحُسنِهِ فَالفُؤادُ منفَطِرُ فَقُلتُ قُبِّل ترابَهُ عجلاً وَاِسجُد لَهُ قالَ كلُّ ذا غَرَرُ قَد بايَعت أَ
عند ظباء الرمل أو عينه
عِندَ ظِباءِ الرَملِ أَو عينِهِ قَلبُ مَشوقِ القَلبِ مَخزونِهِ يُهَوِّنُ الهَجرَ خِلِيٌّ وَلَو يَعشَقُ ما قالَ بِتَهوينِهِ وَالشَوقُ مَصروفٌ إِلى شادٍ مُختَلِفٍ بَحرُ أَفانينِهِ لَوَّنَ مِن أَخل
يا خليلي الهوى برح بي
يا خَليليَّ الهوى بَرَّحَ بي فاغْنما الفرصةَ في مُكتِئبِ فإذا نوَّر حادِيهمْ غدا عَرِّضا بأسمى لذاك الرَّبْربِ واقْصِدا منه غزالا باسماً عن شَتيتٍ كالأَقاحِي شَنِبِ وهلالا في قَضيبٍ ناعم يَتثنَ
اشرب على وجه الحبيب المقبل
اِشْرَبْ على وَجْهِ الحَبيبِ المُقْبِلِ وعلى الفَمِ المُتَبَسِّمِ المُتقبّلِ شُرباً يُذَكِّرُ كلَّ حُبٍّ آخِرٍ غَضٍّ ويُنْسي كُلَّ حُبٍّ أَوّلِ نَقِّلْ فُؤادَكَ حيثُ شِئْتَ فلنْ تَرى كَهَوىً جَدي
غزا القلوب غزال
غَزا الَقلُوبَ غَزالٌ حَجَّتْ إِلَيهِ العُيُونُ قَدْ خَطَّ في الصُّدْغِ خَطّاً وَآخِرُ الْحُسْنِ نُونُ
يقر بعيني أن أرى نوء مزنة
يَقَرُّ بعيني أن أرى نوء مزنةٍ يمانية أو أن تَهب جَنوبُ لقد شغفتني أم بكرٍ وبَغَّضَت إلي نساء مالهن ذنوب أراك من الضرب الذي يجمع الهوى ودونَك نسوان لهن ضروبُ وقد كنتُ قبل اليوم أحسبُ أنني ذلولٌ
لكل متيم في الحب حال
لكل متيمٍ في الحب حالُ فلا تعجب إذا اختلف المقالُ ولا تسل الخليّ وسل شجيّا رمتهُ الأعين النجلُ الكحالُ فكم لاحٍ يلوم وليس يدري وحقك ما الغرم وما الجمالُ بروحي من بني الأتراك ظبياً تلاعب بين عطف
يبكي لما قلب الزمان جديده
يَبكي لِما قَلَبَ الزَمانُ جَديدَهُ خَلقاً وَلَيسَ عَلى الزَمانِ مُعَوَّلُ وَالرَأسُ شامِلُهُ البَياضُ كَأَنَّهُ بَعدَ السوادِ بِهِ الثَغامُ المُحوِلُ وَسَفيهَةٍ هَبَّت عَلَيَّ بِسُحرَةٍ جَهلاً ت
في الكيس لي عوض عما حوى الكاس
في الكيسِ لي عِوَضٌ عَمّا حَوى الكاسُ وَفي القَراطيسِ عَمّا ضَمَّتِ الطاسُ وَبِالجَديدِ غَرامي لا مُعَتَّقَةٍ وَسواسُها في صُدورِ الناسِ خَنّاسُ مُدامَةٌ مالَها في الرَأسِ وَسوَسَةٌ تُطغي النُفوس
يقولون لبنى فتنة كنت قبلها
يَقولونَ لُبنى فِتنَةٌ كُنتَ قَبلَها بِخَيرٍ فَلا تَندَم عَلَيها وَطَلِّقِ فَطاوَعتُ أَعدائي وَعاصَيتُ ناصِحي وَأَقرَرتُ عَينَ الشامِتِ المُتَخَلِّقِ وَدِدتُ وَبَيتِ اللَهِ أَني عَصَيتُهُم وَحُمِ
سليمى تلك في العير
سُلَيمى تِلكَ في العيرِ قِفي إِن شِئتِ أَو سيري فَلَمّا أَن دَنا الصُبحُ بِأَصواتِ العَصافيرِ خَرَجنا نَتَّقي الشَمسَ مَطايا القَومِ كَالعورِ إِذا ما أَعرُضٌ حالَت سَدَدناها بِتَصديرِ
قف باللواحظ عند حدك
قِف بِاللَواحِظِ عِندَ حَدِّك يَكفيكَ فِتنَةُ نارِ خَدِّك وَاِجعَل لِغِمدِكَ هُدنَةً إِنَّ الحَوادِثَ مِلءُ غِمدِك وَصُنِ المَحاسِنَ عَن قُلو بٍ لا يَدَينِ لَها بِجُندِك نَظَرَت إِلَيكَ عَنِ الف
فتية الصهباء خير الشاربين
فِتيَةَ الصَهباءِ خَيرَ الشارِبين جَدِّدوا بِاللَهِ عَهدَ الغائِبين وَاِذكُروني عِندَ كاساتِ الطِلا إِنَّني كُنتُ إِمامَ المُدمِنين وَإِذا ما اِستَنهَضَتكُم لَيلَةً دَعوَةُ الخَمرِ فَثوروا أَجمَع
تعرضن للشمس المضيئة جهرة
تعرضن للشمس المضيئة جهرة وأهدينها الأجساد بطنا إلى ظهر ولو نطقت شمس النهار لسبحت بحمد الذي قد صاغهن من التبر وما الشمس أبهى من جمال منور تجول بخديه لوامعة الزهر وما ذلك اللنش الذي قدر كنبه وأسر
حياتي بعهد الهوى الغابر
حياتي بعهد الهوى الغابر وحسنك سامي الذرى الباهر تعالى اليّ شجاني الجوى وغرّد ماضيكِ في حاضري ألا تذكرين ليالي الهوى حبيبة قلبي سنى خاطري ليالي كنا نناجي الربى وتحي المنى قبلة الحائر ويرمقنا ال