غزل
تصفح أفضل ما قيل في غزل من شتى العصور والمؤلفين.
في الانتظار
في الانتظار، يُصيبُني هوس برصد الاحتمالات الكثيرة: ُربَّما نَسِيَتْ حقيبتها الصغيرة في القطار، فضاع عنواني وضاع الهاتف المحمول، فانقطعت شهيتها وقالت: لا نصيب له من المطر الخفيف/ وربما انشغلت بأمر طارئ
جاءت لتنظر ما أبقت من المهج
جاءَت لِتَنظُرَ ما أَبقَت مِنَ المُهَجِ فَعَطَّرَت سائِرَ الأَرجاءِ بِالأَرَجِ جَلَت عَلينا مُحَيّاً لَو جَلَتهُ لَنا في ظُلمَةِ اللَيلِ أَغنانا عَنِ السُرجِ جَميلَةُ الوَجهِ لَو أَنَّ الجَمالَ بِ
عيد ميلادها
بطاقة من يدها ترتعد تفدى اليد تقول : عيدي الأحد ما عمرها؟ لو قلت .. غنى في جبيني العدد إحدى ثوانيه إذا أعطت، عصورا تلد وبرهة من عمرها يكمن فيها .. أبد ترى إذا جاء غد وانشال تول أسود واندفعت حوامل الزه
خذها إليك وإنها لنضيرة
خُذها إِلَيكَ وَإِنَّها لَنَضيرَةٌ طَرَأَت عَلَيكَ قَليلَةَ النُظَراءِ حَمَلَت وَحَسبُكَ بَهجَةٌ مِن نَفحَةٍ عَبَقَ العَروسِ وَخَجلَةَ العَذراءِ مِن كُلِّ وارِسَةِ القَميصِ كَأَنَّما نَشَأَت تُعَ
أعوزني الحبر ولا طاقة أعوزني الحبر ولا طاقة
أعوزني الحبر ولا طاقة بطبخه لي وبتكليفه فجد به عفوا فلا زلت في معكوسه الدهر وتصحيفه
إني امرؤ مولع بالحسن أتبعه
إِنّي اِمرُؤٌ مولَعٌ بِالحُسنِ أَتبَعُهُ لاحَظَ لي فيهِ إِلّا لَذَّةُ النَظَرِ
بأبي الغصون المائلات عواطفا
بِأَبي الغُصونَ المائِلاتِ عَواطِفا العاطِفاتِ عَلى الخُدودِ سَوالِفا المُرسِلاتِ مِنَ الشُعورِ غَدائِراً اللَيِّناتِ مَعاقِداً وَمَعاطِفا الساحِباتِ مِنَ الدَلالِ ذَلاذِلاً اللّابِساتِ مِنَ الجَ
وغيداء لا ترضى بلثمي خدها
وَغَيدَاءَ لا تَرضى بِلَثمِيَ خدّها إذا لم أُلاطفْ عِزّهَا بتذَلّلِ لَها حُمرَةُ الياقوتِ في خَدِّ مخْجَلٍ وَقَسوَته منها بِقَلبِ مُدَلّلِ كَأنِّي أَرى هاروتَ مِنها مُصَوَّراً على صورتي في كلِّ ط
شوق شديد ووصل من حبيبين
شَوْقٌ شديدٌ ووصلٌ من حَبيبَيْنِ — فلَيْتَ شِعْرِيَ مَا خَطْبُ العَذُولَيْنِ
شرف الله بالأمير رياضا
شرف اللَه بالأمير رياضاً — خلتُ نوّارهن في الليل نورا
سوناتا IV
ببُطءٍ أُمسِّدُ نومَكِ. يا اُسمَ الذي أَنا فيهِ من الحُلم نامي . سيلتحِفُ الليلُ أَشجارَهُ , وسيغفو على أَرضه سيّداً لغيابٍ قليل. ونامي لأَطفو على نُقَط الضوء تَرشَحُ من قَمَرٍ أَحتويه... يُخيِّمُ شَع
ومعطشات في سعور قيونها
ومُعَطَّشاتٍ في سُعُورِ قُيونها تُسْقى نجيعَ جماجمٍ وكواهِلِ وَمِنَ البروقِ على الرؤوسِ لِوَقْعِها رعدٌ يَصُوبُ منَ الدماءِ بِوابِلِ وَكَأنَّ أَجنِحَةَ الفراشِ تَقَطّعتْ منثورةً منهنّ فَوقَ جَداو
حرارة عشقه تعطي بروده
حرارةُ عشقه تعطي برودَهْ إذا لبس الورى فغدوا برودَهْ وجود قدَّر الأكوان حتى لهم أعطى وما أعطى وجوده عطاءُ توجُّهٍ منهم عليهم بهم يعطيك مطلقُه قيوده كما يعطي تفكرك المعاني بتصوير لها يبدي حدوده
قالوا معذبك الذي
قالوا معذبك الذي فتن الأهلة والغصونا سحارة أجفانه مكارة بالعاشقينا فأجبت أني ساحرٌ شعراً وأهوى ماكرينا
من فوق صادين عينيك الدعج نونان
من فوق صادين عينيك الدعج نونان وبصحف خديك نسخة حكمة اليونان يا للعجب نارها تضرم بكل جنان ولحاظك الحور تسكنها وهنّ جنان
وجه جنان سراة بستان
وَجهُ جِنانٍ سَراةُ بُستانِ مُجتَمِعٌ فيهِ كُلُّ أَلوانِ مَبذولَةٌ لِلعُيونِ زَهرَتُهُ مَمنوعَةٌ مِن أَنامِلِ الجاني وَلَستُ أَحظى بِهِ سِوى نَظَرٍ يَشرَكُني فيهِ كُلُّ إِنسانِ
نور الغزالة في العشية قد ظهر
نور الغزالة في العشية قد ظهرْ — أم نور والينا الذي فضح القمرْ
شبحاً أرى أم ذاك طيف خيال
شَبَحاً أَرى أَم ذاكَ طَيفُ خَيالِ لا بَل فَتاةٌ بِالعَراءِ حِيالي أَمسَت بِمَدرَجَةِ الخُطوبِ فَما لَها راعٍ هُناكَ وَما لَها مِن والي حَسرى تَكادُ تُعيدُ فَحمَةَ لَيلِها ناراً بِأَنّاتٍ ذَكَينَ
شمول إلى نيرانها أبدا نعشو
شَمولٌ إِلى نيرانِها أَبَداً نَعشو لِتُنعِشَنا مِن بَعدِ ما ضَمَّنا نَعشُ شُغِفنا بِها وَالعِزُّ قَد مَدَّ ظِلَّهُ عَلَينا وَوَجهُ الأَرضِ هَشٌّ لَنا بَشُّ شَقيقَةُ خَدٍّ بِالسُرورِ مُدَرَّجٍ بِه
عهد تغير من سعاد ومعهد
عَهْدٌ تغَيَّرَ من سُعادَ ومَعهدُ فعلام يكْثُرُ عاذِلٌ ومُفَنِّدُ لا حُلْتُ عن عَهدِ الأحبّةِ في الهوى وإن استحالَ الرّبْعُ عمّا أعهَد إن كنتَ تُسعِدُني فإنّي مغرمٌ أو كنتَ ذا شَجَنٍ فإنّي مُسعِد
لو كان لي قلبان لعشت بواحد
لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍ وأفردتُ قلباً في هواكَ يُعذَّبُ لكنَّ لي قلباً تّمَلكَهُ الهَوى لا العَيشُ يحلُو لَهُ ولا الموتُ يَقْرَبُ كَعُصفُورةٍ في كفِّ طفلٍ يُهِينُها تُعَانِي عَذابَ المَوتِ و
الحب داء دفين
الحب داء دفين — له الحديد يلين
ومن لؤلؤ في الاقحوان منظم
وَمن لُؤلؤٍ في الاِقحُوانِ منظَّمٍ عَلى نُكَتٍ مُصفَرَّةٍ كَالفَرائِدِ يذكِّرنا ريّا الأَحِبَّة كُلَّما تَنَفَّس في جُنحٍ من اللَيلِ بارِدِ
أورى الهوى بحشاي زندا
أورى الهوى بحشاي زندا — وحسبت فيه الغيَّ رشدا
لعمري لقد حسنت شغبا إلى بدا
لَعَمري لَقَد حَسَّنتِ شَغباً إِلى بَدا إِلَيَّ وَأَوطاني بِلادٌ سِواهُما حَلَلتِ بِهَذا حَلَّةً ثُمَّ حَلَّةً بِهَذا فَطابَ الوادِيانِ كِلاهُما
هي دار العيش العزيز بما ضم
هيَ دارُ العيش العزيز بما ضَمْ مَتْ قَضيبا لَدْنا وظبيا غَريرا ما تخليتُ أنها جنة الخُلْ د إلى أنْ رأيتُ فيها الحُورا يا لُواةَ الديون هل في قَضاءِ ال حُسْنِ أن يَمْطُل الغنيُّ الفقيرا احفظوا في
بروحي أسمرا كالمسك لونا
بِروحي أَسمَراً كَالمسك لَوناً وَطيباً قَد تَمكّن مِن فُؤادي يعيَّرني العَذول بِهِ اِفتِراءً وَهَل مسكٌ يعيَّرُ بِالسَوادِ
بالسمع من بصر الفؤاد
بِالسَمعِ مِن بَصَرِ الفُؤادِ — عَرَفتُ أَرضي مِن سَمائي
سامعة للهوى مطيعة
سَامِعْةٌ لِلْهَوِى مُطِيْعَةْ — لَيْسَتْ لِهَجْرِي بِمُسْتَطِيْعَهْ
هو الحب في العشاق ينفذ ما يقضي
هو الحب في العشاق ينفذ ما يقضي فلا تعذلوا صباً به كأدان يقضي ولا تنكروا أهل الهوى ونحولهم فإن الهوى العذري يأذن بالخضِ إذا فتكت فينا العيون فواتراً أتتها القدود الهيف بالحث والحضِ وما الحب إلا ل
وسرب من الآنسات الحسان
وسِرْبٍ من الآنسات الحِسِان — غوالي الوصالِ رِخاص الصدودِ
لست صخرا في حبي الخنساء
لستُ صخراً في حبيَ الخنساءَ — فهْيَ تجني بوجنةٍ حمراءَ
قف باللواحظ عند حدك
قِف بِاللَواحِظِ عِندَ حَدِّك يَكفيكَ فِتنَةُ نارِ خَدِّك وَاِجعَل لِغِمدِكَ هُدنَةً إِنَّ الحَوادِثَ مِلءُ غِمدِك وَصُنِ المَحاسِنَ عَن قُلو بٍ لا يَدَينِ لَها بِجُندِك نَظَرَت إِلَيكَ عَنِ الف
راق للأبصار حسنا وجمالا
راقَ للأبصارِ حُسناً وجمالا بَدرُ تِمٍّ لاحَ فاستوفى الكمالا قَرَّت العينُ به من أبلجٍ فَرَأَتْ أعينُه السِّحْرَ حلالا كلَّما زادَ وميضاً برقه زادني من لوعة الوجد اشتعالا ظامئُ الأَحشاء في الحبّ
الحبل السري
أدري أجل أدري و أحبس الأشعار أخشى من الأنياب و الأظفار أدري بأن النار موقدة من حطب الفقر ليدفأ الدولار أدري بأن الثار سحابة تحبل بالأعذار سيزأر الرعد و لكن بعده ستهطل الأمطار صمنا مدى الدهر و صومنا ظل
وهيفاء تقتل عشاقها
وهيفاء تقتل عشَّاقها برمح القوام وسيف الحور تسدّد بالجفن سهمً الفتور وتفتح في الخدّ وردَ الخفر إذا ما هدت بصباح الجبين قلباً أضلت بليل الشعر أسرُّ إليها بشكوى الهوى فتجهرَ باللَّوم فيمن جهر فن
أضن بنفسي عن هوى البيض كلما
أضنُّ بِنَفسي عَن هوى البيضِ كلّما تيقّنت أنّ الحبَّ ذُلٌّ لصاحِبهْ ولا خُدِعتْ عينِي بضوءِ وميضِهِ ولا مُطِرَتْ أرضي بماء سحائِبِهْ وسيرِيَ في كُورِ المَطيَّةِ موجِفاً على شاحطِ الأقطارِ هافٍ بر
لمن الهوادج في عراء الهوجل
لِمَنِ الهوادِجُ في عَراءِ الهَوْجَلِ تحتَ القِبابِ تَشُقُّ ذَيلَ القَسطَلِ يَتَتَّبعُ الآثارَ قلبي خَلفَها فلَوِ انثَنيْنَ وَطِئنَهُ بالأرجُلِ أبراجُ أقمارٍ تَغيبُ نَهارَها فيها وتَطلعُ في الظَّ
معاطف أم رماح سمهريات
مَعاطِفٌ أَم رماحٌ سمهريّات — وَأَعينٌ أَم مواضٍ مشرفيّاتُ
بنفسي رشا أهيف
بِنَفسي رَشاً أَهيف — وَسِنان غَرير
أكلت رمانة فعاتبني
أكلتُ رُمانةً فعاتبني — فتىً رآها كخَدِّ معشوقهْ
جنح الدجى من شعره يجنح
جُنْحُ الدُّجَى مِنْ شَعْرِهِ يَجْنَحُ — أَوْ مِنْ ثَنَايَا ثَغْرِهِ يُصْبِحُ
زفت إليك ولست من أكفائها
زُفَّت إِلَيكَ وَلَستَ مِن أَكفائِها — كَالشَّمسِ طالِعَةً عَلَى حِربائِها
قامت تجنى لي في دلها
قامت تجنَّى لي في دَلِّها — قلتُ لها رِفقاً بأسراكِ
يا راميا قلبا جريح
يا راميا قلبا جريح — مهلا توله في مليح
قسما بثائرة الغرام المذهل
قَسَماً بثائِرَةِ الغَرامِ المُذهِلِ — وبسِرِّ آياتِ الكِتابِ المُنْزَلِ
بانت لبينى فهاج القلب من بانا
بانَت لُبَينى فَهاجَ القَلبُ مَن بانا وَكانَ ما وَعَدَت مَطلاً وَليّانا وَأَخلَفَتكَ مُنىً قَد كُنتَ تَأمُلُها فَأَصبَحَ القَلبُ بَعدَ البَينِ حَيرانا اللَهُ يَدري وَما يَدري بِهِ أَحَدٌ ماذا أَج
جرد الأفق صارم الفجر
جَرَّدَ الأفْقُ صَارِمَ الفَجْرِ مِنْ جَفِيرِ الغَسَقْ فَتَوَارتْ أزَاهرُ الزُّهْرِ فِي كِمَامِ الشَّفَقْ نَسَخَ الصُّبْحُ آيَةَ الدَّجْنِ بِنُصُولِ الخِضَابْ وَجَلاَ الشَّمْسَ مُبْدِعُ الحُسْنِ فِي خ
لم يخلق الله شمسا مثل هيلانه
لم يخلق اللَه شمساً مثل هيلانَهْ — ولا برا غيرها للغيد سلطانَهْ
أعليت بين النجم والدبران
أعليتَ بين النجم والدّبرانِ قصراً بناهُ من السعادة بانِ فَضَحَ الخوَرنَقَ والسديرَ بحسنه وسما بقمّتِهِ على الإيوانِ فإذا نَظَرْتَ إلى مَرَاتبِ مُلكه وبدتْ إليك شواهدُ البرهانِ أوْجَبْتَ للمنصور
جلست إليها والترام يعدو
جَلَستُ إِلَيها وَالتَرامُ يَعدو إِلى حَيثُ لا واشٍ هُناك وَلا ضِدُّ قَدِ اِنتَظَت هَذي القِطاراتُ في الثَرى كَأَنَّ الثَرى جيد وَتِلكَ لَها عَقدُ بَلى هِيَ عَقدٌ بَل عُقودٌ أَلا تَرى عَلى الأَرض
ومفوق ألحاظه وسهامه
وَمُفَوَّقٍ أَلحاظُهُ وَسِهامُهُ — وَكَأَنَّ ما في جَفنِهِ في خَصرِهِ
بخلت وما طرفي عليك بخيل
بَخِلْتَ وما طرفي عليك بخيلُ وربَّ نوالٍ لا يراه منيلُ وحرَّمت أن يروى بريقك ظامئٌ فليسَ إلى ماء العُذَيب سبيل وأظلمُ من يجني على الصّبّ في الهوى مليٌّ لوى دين الغرام مطول ويا كثر ما نوَّلت بالو
أفي ما تؤدي الريح عرف سلام
أَفي ما تُؤَدّي الريحُ عَرفُ سَلامِ وَمِمّا يَشُبُّ البَرقُ نارُ غَرامِ وَإِلّا فَماذا أَرَّجَ الريحَ سَحرَةً وَأذكى عَلى الأَحشاءِ لَفحَ ضِرامِ أَما وَجُمانٍ مِن حَديثِ عَلاقَةٍ يَهُزُّ إِلَيهِ
يا ليل ويحك إن صبحك قد سفر
يَا لَيْلُ وَيْحَكَ إن صبحَك قدْ سَفَرْ فَالْجَأ لِذِمَّةِ فَرْعِهِ أوْ فَالمْفَرْ أوَ مَا رَأيْتَ النجمَ خَالَ ظَهِيرَةً فَطَوَى سِجِلا للكِتَابِ قَدِ انْتَشَرْ وتَلاَعَبَتْ خَيْلُ النَّسِيمِ تَبَاشُ
سمعت بذكر الناس هندا فلم ازل
سَمِعتُ بِذِكر الناسِ هندا فَلَم ازَل اخا دَنَف حَتّى نَظَرت إِلى هند فَأَبصَرتُ هنداً حرة غير إِنَّها تصدى لِقَتل المُسلِمين عَلى عَمد
قبلتها للتلاقي
قبَّلْتُها للتلاقي — تقبيلَ شاكٍ وشاكرَ
لا شك أن الذي بي سوف يقتلني
لا شَكَّ أَنَّ الَّذي بي سَوفَ يَقتُلُني إِن كانَ أَهلَكَ حُبٌّ قَبلَهُ أحَدا أَحبَبتُها فَوَتَغتُ الناسَ كُلَّهُمُ يا رَبِّ لا تَشفني مِن حُبِّها أَبَدا لَو قاسَ عُروَةُ والنَهديُّ وَجدَهُما لَك
ياحسنه والحسن بعض صفاته
ياحُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفاتِهِ وَالسِحرُ مَقصورٌ عَلى حَرَكاتِهِ عَبَثتُ بِقَتلِ مُحِبِّهِ لَحَظاتُهُ يا رَبِّ لا تَعتَب عَلى لَحَظاتِهِ بِتنا نُشَعشِعُ وَالعَفافُ نَديمُنا خَمرَينِ مِن غَزَل
سحرا زارني من الأنس ظبي
سحراً زارني من الأنس ظبيٌ — فتَّ في مهجتي المرارة فتّا