📜 قصيدة لـ ححيدر الحلي📚 مؤلف نهضوي
طرحَ الدهرُ في حمى المجد رحلهعند مولًى يميرُه اليوم كلَّه
ولدته العُلى وآلت بأن لاتلدَ الدهرُ في بني الدهر مثله
سيفُ عزٍّ لقد تقلَّده المجدُوبالجودِ أحسنَ الفخر صقله
ملكٌ تطلِعُ العُلى منه بدراًفي عيونِ الحواسدِ اشتبَّ شعله
أفرشته الخدود منهم ولكنحسدت فوقها الكواكبُ نعله
لم يعب من خصاله الغرِّ شيءٌغير بشرٍ ينسى به الضيف أهله
خفر الناسُ ذمَّة الجود لكنحسنُ الفعل قد رعى اليوم ألّه
وحَّد المدح منه للفضل ربًّاوالثنا في سواه يحمد عجله
درجت في العُلى أماجدُها الغرُّ وكانوا شيخ العلاء وكهله
ثمَّ أبقتْ محمداً حسن الفعلعلى فخرها بها مستدلّه
ولعمري لا يكمل الفخرُ حتَّىيصف الفرع طيباً لك أصله
في لسانِ الثناءِ رحلة ندبٍكلُّ يومٍ له إلى الفخرِ رحله
وصفَ البيد كيف أنضى المطايافطوى رحبها لينشر فضله
يا مباري الصبا بصُغرى بنانٍبالعطايا سماءها مستهلّه
عجباً يبتغي عُلاك ابنُ نقصٍما حوى من خصالك الغرِّ خصله
رفعت قدركَ المعالي عليهفلها أنتَ عمدةٌ وهو فصله
وقوافٍ منظومةٍ لقبوهارحلةً حطَّ عندها الشعر رَحله
منكَ ألفاظها مجاجة مسكٍمُزجت حلوةً بشهدة نحله
كم جلتْ لامرئٍ عقيلة معنًىأمهرتها يدُ التعجُّب عَقله
ليت من مقلتي بدت بسوادٍفي بياضٍ لكن بخطِّ ابن مقله
كلماتٌ في وصف حجّكَ جاءتكعطاياك في المكارم جزله
قد روته لنا فناديت أرِّخحيّ حجًّا يتلو مساعٍ برحله