📜 قصيدة لـ خخليل شيبوب📚 مؤلف معاصر

إلام هذي المقلة السائله

إلام هذي المقلة السائلهتجولُ فيها الدمعةُ السائله
مطروفةٌ في الليل ترعى السهىوهي بها مشغولة شاغله
تُتعِبُ نفساً هي مرآتُهاواجمةً في بؤسها ذاهله
تمردت في الجسم لكنهشدَّ عليها فثوت ماثله
كانت تصبّاها جمالٌ بدتأنوارُه واضحةً حافله
تقلدت منك المنى حليةًصارت بها حاليةً عاطله
لكنه عاد حليفَ الأسىوانحرفت أوضاعُه مائله
وعاث فيه كلُّ ذي منيةٍنافرةٍ أو غايةٍ سافله
فارتجعت مِنه أماناتهاواستدرجت عنه المنى قافله
وهي عليه اليومَ قد أَسبلتعبرتها تستوقفُ السابله