ألم
تصفح أفضل ما قيل في ألم من شتى العصور والمؤلفين.
وقائلة لما استمرت بها النوى
وَقائِلَةٍ لَمّا اِستَمَرَّت بِها النَوى — وَمَحجِرُها فيهِ دَمٌ وَدُموعُ
توفي من كنت أرقي وهل
تُوُفّي مَن كُنتُ أرقي وَهَل — تَقي المَوت عيسي أَناجيلُهُ
غلت الأشياء حتى الكشح
غَلَتِ الأَشياءُ حَتّى الكَش خُ في هَذا الحِصارِ كانَ عَهدي بِاِبنِ حَمّا دٍ لِإِفراطِ البَوارِ وَهوَ يَغدو يَطلُبُ الأَع مالَ في زِيِّ التِجّارِ راضِياً مِنها وَما يَق نَعُ مِنها بِالصِغارِ ح
أرى طولا عم البرية كلها
أَرى طِوَلاً عَمَّ البَرِيَّةَ كُلُّها فَيُقصَرُ بِالحُكمِ الإَِلهِيِّ أَو يُرخى ذَكَرنا الصِبا وَالشَرخَ ثُمَّ تَرادَفَت حَوادِثُ أُنسَتِنا الشَبيبَةَ وَالشَرخا وَقَد يَنتَحي الزَندَ الغَويُّ بِج
يا دار ما طربت إليك النوق
يا دارُ ما طَرِبَت إِلَيكِ النَوقُ إِلّا وَرَبعُكِ شائِقٌ وَمَشوقُ جاءَتكِ تَمرَحُ في الأَزِمَّةِ وَالبُرى وَالزَجرُ وِردٌ وَالسِياطُ عَليقُ وَتَحِنُّ ما جَدَّ المَسيرُ كَأَنَّما كُلُّ البِلادِ م
هل في البكاء على ما فات من حرج
هَلْ في البكاءِ عَلَى ما فاتَ منْ حرَجِ فذكرُه هَاجَ وَجْداً كان مدفوعا ليكثر الصَّب مِنْ ذكرى أَحبَّتِهِ فالذِّكْرُ ما زال بِالتَّقريبِ مقرونا إِلاَّ الشَّبابَ فلا يلوي، وَذاكرُهُ مِمّا يُكابدُ
يا سجين الحياة أين الفرار
يا سجين الحياة أين الفرار أوصد الليل بابه والنهار فلمن لفتةٌ وفيم ارتقاب ليس بعد الذي انتظرت انتظار والتعلات من هوى وشباب قصة مسدل عليها الستار ما الذي يبتغي العليل المسجى قد تولى العواد والسما
بياضك يا لون المشيب سواد
بياضك يا لون المشيبِ سوادُ وَسُقمُك سقمٌ لا يكادُ يُعادُ فقَد صِرتُ مَكروهاً على الشّيبِ بَعدَما عَمِرْتُ وما عند المشيبِ أُرادُ فلِي من قلوبِ الغانياتِ ملالةٌ ولي من صلاحِ الغانياتِ فسادُ وَما
لخليل باسيلا ضريح كرامة
لخليلِ باسيلا ضَريحُ كَرامةٍ سُكِبَت عَلَيهِ مَراحِمُ الرّحمانِ غُصنٌ لَقَد كَسَرتْهُ ريحُ مَنيَّةٍ إنَّ الرِّياحَ كَواسِرُ الأَغصانِ يا وَيحَ والدةٍ دهاها خَطبُهُ فغَدَت عَلَيهِ حَليفةَ الأَحزان
ما احتيالي كنت وردا
ما اِحتيالي كنت ورداًناعما أَو كنت شوكفي تلال أَو فَلاةنَلتَقي في بيت راعأَبو بِساحات المُلوكفَوقَ خز أَو نَباتوَغناء يوم عُرسياو نواحا اسمعوكأَنتَ نصف من حَياة تمسهبنت تسع صب فيسمعك آدابا ابوكفي تلقي
يا واكف الدمع من الحزن
يا واكفَ الدمعِ من الحُزنِ — ونائيَ الجفنِ عن الجفنِ
ويلي وعولي وما لي حين تفلتني
وَيلي وَعولي وَما لي حينَ تَفلِتُني مِن بَعدِ ما أَحرَزَت كَفّي بِها الظَفَرا قَد قالَ قَلبي لِطَرفي وَهوَ يَعذِلُهُ هاذا جَزاأُكَ مِنّي فَاِكدُمِ الحَجَرا قَد كُنتُ أَنهاكَ عَنها لَو تُطاوِعُني
في الكلة الصفراء ريم أبيض
في الكِلَّةِ الصَّفراءِ ريمٌ أبيضُ يَسْبي القلوبَ بمقلتَيهِ ويُمرِضُ لمَّا غَدا بَينَ الحُمُولِ مُقَوَّضاً كادَ الفُؤادُ عَنِ الحياةِ يُقَوّضُ صَدَّ الكَرَى عَن جَفْنِ عينكَ مُعْرِضاً لمَّا رآهُ
بيت قلبي من هواك على الطوى
بَيَّتَ قَلبي مِن هَواكَ عَلى الطَوى وَرَحَلتُ مِن بَلَدِ الصَبابَةِ وَالجَوى لَو لَم يُجِرني الهَجرُ مِنكَ بِلُطفِهِ وَاللَهِ لَاِستَأمَنتُ فيكَ إِلى النَوى لَم تَرعَ لي حُرَقاً بِقَلبي قَد مَضَت
عثمان يا أكرم البرايا
عُثمانُ يا أَكرَمَ البَرايا مِن ذي مَعَدٍّ وَذي يَمانِ ما جَمَعَت راحَتاكَ مالاً وَمُعدِماً قَطُّ في مَكانِ المالُ يَفنى عَلى اللَيالي وَجودُ كَفَّيكَ غَيرُ فانِ بَنى المَعالي لَهُ أَبوهُ فَبَذ
أهاج البكا ربع باسفل ذي السدر
أَهاج البكا ربع باسفَل ذي السِدر عَفاهُ اِختِلاف العَصر بَعدَك وَالقُطر نعم فَثَناني الوجد فَاِشتَقت لِلَّذي ذَكَرت وَلَيسَ الشَوقُ الا مع الذِكر حَلَفتُ بِرَبِّ الموضِعَينِ لِرَبِّهِم وَحُرمَةِ
إذا لم يكن للصب من هجركم بد
إذا لم يكن للصبِّ من هجركم بدُّ — وإن لم يقاربْ ما به يجبُّ الصدُّ
ما بال هذا المدمع الذارف
مَا بَالُ هَذَا المَدمَعِ الذَّارِفِ — أَأَقفَرَ الأطلاَلُ بِالعَارِفِ
أقمنا برهة ثم ارتحلنا
أَقَمْنَا بُرْهَةً ثُمَّ ارْتَحَلْنَا كَذَاكَ الدَّهْرُ حَالاً بَعْدَ حَالِ وَكُلُّ بِدَايَةٍ فَإِلَى انْتِهَاءِ وَكُلُّ إِقَامَةٍ فَإِلَى ارْتِحَالِ وَمَنْ سَامَ الزَّمَانَ دَوَامَ حَالٍ فَقَدْ
جسد ناحل وصبر ضعيف
جَسَدٌ ناحِلٌ وَصَبرٌ ضَعيفٌ وَشَبابٌ يَبلى وَعُمرٌ يَبيدُ لَيتَ شِعري مَتى أَقولُ لِنَفسي طابَ في جَنَّةِ الوِصالِ الخُلودُ
بكت إذ رأتني من حلى المال عاريا
بَكَتْ إذ رأتْني مِنْ حُلى المالِ عارِيا ومِنْ حُلَلِ الآداب والعِلمِ كاسِيا وقالَتْ وقد أذْرَتْ جُمانً جُفونُها أمِثلُكَ يُلفى بالخَصاصةِ راضِيا تَعزَّيْ فَشَرٌّ من خَلاء خزانَتي مِنَ المالِ أنْ
ألا قولا لحمدان
أَلا قولا لِحَمدانِ أَيا فاسِقَ مُردانِ وَيا بَطبَطَ صينِيٍّ وَيا سَوسَنَ بُستانِ لَقَد أُنبِئتُ تَهديدَ كَ إِيّايَ فَأَشجاني وَفي عَينَيكَ ما أَبلَ غَ في قَتلِيَ يا جاني وَما غَرَّكَ يا شاطِ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
يا نائم الليل في جثمان يقظان — ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
إذا شاب شعر المرء قل سروره
إذا شاب شَعْرُ المَرْءِ قَلَّ سُرورُه — وزَارتْه مِن وَفْدِ الهمومِ المَصائبُ
النوم بعدك على عيني رد نقاه
النوم بعدك على عينيَّ رد نقاه والصبر عن مهجتي سافر وعز لقاه لا تحسب الصبّ بعدك حب طول بقاه لكن موت الشقي يبطى لطول شقاه
أرى السجن سلاني عن الروعة التي
أَرى السِجنَ سَلّاني عَنِ الرَوعَةِ الَّتي إِلَيها نُفوسُ المُسلِمينَ تَحومُ عَجِبتُ مِنَ الآمالِ وَالمَوتُ دونَها وَماذا يَرى المَبعوثُ حينَ يَقومُ
أوما انثنيت عن الوداع بلوعة
أوَما انثنيتَ عن الوداعِ بلوعةٍ — ملأت حشَاك صبابةً وغليلا
تساؤلات
دنوت ياليلي وهمي دنا فكيف بالله أنال المنى وكيف أمشى منك في مشرق وأنت بالظلماء روٌعتنا ومن يُنَحٌي الحزن عن خاطري وقد تمادى فيه واستوطنا أخشى من الفقر ولكنني أضعاف خوفي منه أخشر الغنى ماأحقر المر
ألا إن قلبي من بعدكم
ألا إنّ قلبِيَ من بعدكمْ أفاق وفارقني باطلي فأصبحتُ خلوَ ضمير الفؤاد وقد كان في شُغُلٍ شاغلِ وما لِيَ يا قومُ تعريجةٌ بذاتِ حُليٍّ ولا عاطِلِ ولا أنا أطمعُ في جائدٍ ولا أنا أيْأَسُ من باخلِ ول
عن الصمود
1 لو يذكرُ الزيتون غارسَهُ لصار الزيت دمعا ! يا حكمة الأجداد لو من لحمنا نعطيك درعا ! لكن سهل الريح , لا يعطي عبيد الريح زرعا ! إنّا سنقلع بالرموش الشوكَ والأحزانَ... قلعا ! وإلام نحمل عارنا وصليبنا!
إلى كم لا يفارقني الفراق
إِلى كَم لا يُفارِقُني الفِراقُ — وَأَحمِلُ في الهَوى ما لا يُطاقُ
عتبت سعاد ولم أكن بالمذنب
عَتَبَتْ سُعادُ ولم أكُنْ بالمُذنبِ وعَرَفتُ عادَتها فلم أتَعتَّبِ شِيَمُ الغواني إن تَدِلَّ إذا رأت صبَّاً يَذِلُّ لها بقلبٍ طيِّبِ أمَرَتْ لواحظُها الفَتَى فأطاعها وَدَعَت فلبىَّ الشيخُ غيرَ مك
يا عاذلي بملام مر بالياس
يا عاذِلي بِمَلامٍ مُرَّ بِالياسِ فَلَستُ أُقلِعُ عَن رَيحانَةِ الكاسِ تَباعَدَ العَذلُ عَن قَلبي عَلى ثِقَةٍ كَما تَباعَدَ بَينَ الوَردِ وَالآسِ إِنَّ المِزاجَ لَها إِلفٌ يُعانِقُها وَفيهِ طَعمٌ
أتعرف دار الحي بادت رسومها
أَتَعرِفُ دارَ الحَيّ بادَت رُسومُها عَفَت بَعدَنا جَرعاؤُها وَهُشومُها وَأَقفَرَ عَهدُ الدارِ مِن أُمِّ سالِمٍ وَأَقصَرَ عَن طولِ التَقاضي غَريمُها أَطَلتِ عَلَينا كُلَّ يَومٍ مَقالَةً عَذائِرَ
وما دارنا إلا موات لو أننا
وما دارنا إلّا مواتٌ لو أنَّنا — نفكِّر والأخرى هي الحيوان
أذاكرة يوم الوداع نوار
أذاكرةٌ يومَ الوَداع نَوارُ وقد لَمَعتْ منها يَدٌ وسِوارُ عَشِيّةَ ضَنّوا أن يَجودوا فعلَّلُوا وخافوا العِدا أن يَنْطِقوا فأشاروا حدَوْا سُفْنَ عِيسٍ لم تزَلْ بصُدورِها تُخاضُ من اللّيلِ البهيم غ
بكت غير آنسة بالبكا
بَكَت غَيرَ آنِسَةٍ بِالبُكا — تَرى الدَمعَ في مُقلَتَيها غَريبا
إذا تذكرت أياما مضت فمضى
إذا تذكرتُ أياماً مضتْ فمضى طيفُ الكرى عن جُفونٍ دمعُها ذرِفُ أكادُ أقتُلُ نفسي ثم يُدرِكُني عِلمي بأنّ صروفَ الدهرِ تختلفُ لا تيأسنّ فللأيامِ منقلَبٌ ولا تُرَعْ فلصرفِ الدّهرِ منصرَفُ
يا ليلة نامها الخلي من ال
يا لَيلَةً نامَها الخَلِيُّ مِنَ ال حُزنِ وَنَومي مُسَهَّدٌ أَرِقُ أَرقُبُ نَجماً كَأَنَّ آخِرَهُ بَعدَ السِماكَينِ لُؤلُؤٌ نَسَقُ يا نُعمُ لا أُذلِفُ الصَديقَ وَلا يَطمَعُ فيَّ الوُشاةُ إِن نَطَ
رب يومٍ إذ حكينا ما لدينا
ربَّ يومٍ إذ حكينا ما لدينا وقصصنَا قد أطلت ذقنُ محجوبٍ علينا فرقصنا ماجتِ الأرضُ ومادت بالسرور والحياة مقبلاً يقرعها قَرعَ الأمير بعصاه رب ذقن قد تجلت حول ثغرٍ باسمِ وتدلت بدلالٍ فوق صدرٍ أعظمِ هي رو
سأبكي وأستبكي عليك المعاليا
سأَبكي وأَستبكي عليك المعاليا وأَسْكُبُ من عيني الدموعَ الجواريا وأصْلى لظى نار الأَسى كلَّما أرى مكانك ما قد كانَ بالأَمس خاليا وإنْ لم يكنْ يُجدي البكاءُ ولم يَعُدْ عليَّ الأَسى من ذلك العهد ما
يا نفس آه لمتجر متنزر
يا نَفسُ آهِ لِمَتجَرٍ مُتَنَزِّرِ جَرَّبتُهُ فَرَجَعتُ عَينَ المُخسَرِ أَعلى اِبنِ أُدٍّ يَفتَرونَ كَما اِفتَرَت قِدَماً عَلى النَمروزِ شَأنَ الأَنسُرِ سِرٌّ سَيُعلَنُ وَالحَياةُ مُعارَةٌ وَلِتُ
مرت لياليها ولما ترجع
مرتْ لياليها ولما ترجعِ فالعينُ إن هجعَ السُّها لم تهجعِ أيامَ تهتفُ بي المهى ويغرنَ إن ذكروا حنيني للغزال الأتلع وأرى تحيتهنَّ في جيب الصِّبا وسلامهنَّ مع البروق اللمَّعِ زمنٌ به كان الزمانُ يه
شجا القلب تذكار الأحبة والحمى
شجا القلب تذكار الأحبة والحمى وطيب زمانٍ عهدهُ ما تصرما فإن شئتما ان تسعداني وترحما خليلي قوما فاسقياني سقيتما سلافة خمرٍ مرة الطعم قرقفا لها حببٌ فاق الليالي بكنههِ ولم يلفَ في غير الثغور كشبهه
اصبر على الظلم ولا تنتصر
اِصبِر عَلى الظُلمِ وَلا تَنتَصِر — فَالظُلمُ مَردودٌ عَلى الظالِمِ
حييت يا ربع اللوى من مربع
حُيّيتَ يا رَبْعَ اللّوى من مَرْبَعِ وسُقيتَ أنديَةَ الغُيوثِ الهُمَّعِ فلقد عهدتُك والزّمانُ مسالمٌ فيك المُنى وشفاءُ داءِ المُوجَعِ أيّامَ إنْ يدعُ الهوى بي أتّبعْ وإِذا دُعيتُ إلى النُّهى لم أ
يا قابري بدلاله
يا قابِري بِدَلالِه وَدامِري بِمِطالِه وَيا مِبَدِّلَ لَيلي قِصارَهُ بِطِوالِه أَعوذُ مِنكَ بِوَجهٍ بَدرُ الدُجى في مِثالِه لَكِنَّهُ مِنكَ أَحلى لِحُسنِ مَوضِعِ خالِه أَلا رَحِمتَ صَريعاً تَ
سفها إذا شقت عليك جيوب
سَفَهاً إِذا شُقَّت عَلَيكَ جُيوبُ إِن لَم تُشَقَّ مَرائِرٌ وَقُلوبُ وَتَمَلُّقاً سَكبُ الدُموعِ عَلى الثَرى إِن لَم يُمازِجها الدَمُ المَسكوبُ يا حَمزَةَ الثاني الَّذي كادَت لَهُ صُمُّ الجِبالِ
خذي حدثينا يا قريب التي بها
خُذي حَدِّثينا يا قُرَيبُ الَّتي بِها أَهيمُ فَما تَجزي وَما تَتَحَوَّبُ أُشَوَّقُ أَن تَنأى بِنائِلَةَ النَوى وَهَل يَنفَعَنّي قُربُها لَو تَقَرَّبُ فَإِن تَتَقَرَّب يُسكِنِ القَلبَ قُربُها كَما
أيا روح روحي رأيت العجب
أَيا روحَ روحي رَأَيت العَجَب لِبُعدك يا غايَتي وَالأَرَب فَإِن أَكُ أَذنَبت يا سَيّدي فَإِنّ شَديد عِقابي وَجَب وَإِن كانَ لا ذَنب لي في الهَوى فَقُل لي لِهَذا الجَفا ما السَبَب
لا تضق ذرعا بخطب نازل
لا تضق ذرعاً بخطب نازلٍ — ربما جاءك خطبٌ ومضى
يا حزينا بكى لغير حزين
يا حَزيناً بكَى لغيرِ حزين — كف بينَ الكَرى وبينَ الجفونِ
رعاة الليل ما فعل الصباح
رُعاةَ اللَيلِ ما فَعَلَ الصَباحُ وَما فَعَلَت أَوائِلُهُ المِلاحُ وَما بالُ الَّذينَ سَبوا فُؤادي أَقاموا أَم أَجَدَّ بِهِم رَواحُ وَما بالُ النُجومِ مُعَلَّقاتٌ بِقَلبِ الصَبِّ لَيسَ لَها بَراح
أيها العبد لا تيأس
أَيُّها العبد لا تيأس — من اللَه مولاك
وقلب بكى في ضمير مرتهن
قلبٌ بكى في ضَميرِ مرتهنِ — يسعدُ طرفاً بدمعِ مكتمِنِ
عين بكت وادي العقيق بمثله
عينٌ بكت وادي العقيق بمثلِهِ دمعاً لأَجل فقيدها لا أَجلهِ يا عينُ في الوادي الملاحُ كثيرةٌ فتعوضي عشراً بها من أَهلهِ هيهاتَ أيُّ فتى أَعاظته العصا عن مقلتيه وإِن هدته لسبلهِ بأبي حبيب ما دعاه إ
أبكي وعين الشرق تبكي معي
أَبكي وَعَينُ الشَرقِ تَبكي مَعي عَلى الأَريبِ الكاتِبِ الأَلمَعي جَرى عَصِيُّ الدَمعِ مِن أَجلِهِ فَزادَ في الجودِ عَلى الطَيِّعِ نَقصٌ مِنَ الشَرقِ وَمِن زَهوِهِ فَقدُ اليَراعِ المُعجِزِ المُبد
لم يبق عندي مايبتزه الألم
لم يبقَ عنديَ ما يبتزّهُ الألمُ — حسبي من الموحشاتِ الهمُّ والهرمُ
لما رأيت الليل قد تشزرا
لَمّا رَأَيتُ اللَيلَ قَد تَشَزَّرا عَنّي وَعَن مَعروفِ صُبحٍ أَسفَرا كَسَوتُ كَفّي دُستُباناً مُشعَرا فَروَةَ سِنجابٍ لُؤاماً أَوبَرا تَقي بَنانَ الكَفِّ لا تَخصُرا وَغَمزَةَ البازي إِذا ما طَفَ
البين بين أشجاني وأشجان
البَيْن بَيَّنَ أشجَاني وأشجاني وَبلَّ بِالدَّمعِ أرْداني وَأرْدْاني لم يَكفِني أنْ أذابَ الدَّمْع إنسانس وخَصَّني بَمَلامِ كُلِّ إنسانِ ظلَلْتُ والدَّمعُ يَطويني وَينشُرُني وقد مضى لي في العُمْر