ألم
تصفح أفضل ما قيل في ألم من شتى العصور والمؤلفين.
في حمى الحق ومن حول الحرم
في حِمَى الحقِّ ومن حول الحَرَمْ أُمّةٌ تُؤذَى وشعبٌ يُهتَضَمْ فزَع القُدسُ وضجّتْ مكةٌ وبكت يثربُ من فرط الأَلمْ ومضى الظُّلمُ خليَّاً ناعماً يسحبُ البُرْدَيْنِ من نارٍ ودَمْ يأخذ الأرواحَ ما ي
خليلي كفا من ملامكما عنى
خليليّ كفا من ملامكما عنى فإني أرى الأخطار قد بلغت مني تريدان منى صبوةً عامرية ونشوة وضاح الأسارير مستغن لقد كان هذا والشباب مشفّعٌ لدى البيض والأيام غافلة عنى ألا ربّ ليل بتّ فيه منعّما بليّنة
لنا كل يوم رنة وعويل
لنا كلَّ يومٍ رنَّةٌ وعويلُ — وَخطبٌ يَكلُّ الرأيُ وهو صَقيلُ
أرى الريح تجري باقتدارك خالق
أرى الريح تجري باقتدارك خالقُ وتعلم ما منها رديفٌ وسابق وتعلم ما مرت به دهر دهرنا وما حركت مما يُخَفِّقُ خافق وليس لها والله أمرٌ يُحَرِّكُ ولكنما التحريكُ منك يطابق ومنك الذي عنها يسكن كله وما
تذكرت والذكرى تهيج البواكيا
تذكرت والذكرى تهيج البواكيا وتظهر مكنوناً من الحزن ثاويا معاهد كانت بالهدى مستنيرة وبالعلم يزهو ربع تلك الروابيا وأراضيها بالعلم والدين قد زهت وأطواد شرع الله فيها رواسيا وقد أينعت منها الثمار ف
إني أظن البلى لو كان يفهمه
إِنّي أَظُنُّ البِلى لَو كانَ يَفهَمُهُ صَدَّ البِلى عَن بَقايا وَجهِهِ الحَسَنِ يا مَوتَةً لَم تَدَع ظَرفاً وَلا أَدَباً إِلّا حَكَمتِ بِهِ لِلَّحدِ وَالكَفَنِ لِلَّهِ أَلحاظُهُ وَالمَوتُ يَكسِرُ
رمس به من آل طنبة راحل
رَمسٌ بِهِ مِن آلِ طُنبةَ راحِلٌ بَلُّوا ثَراهُ بِالدُموعِ الذُرَّفِ أَمسى مَزاراً للكِرامِ وَطالَما كانَت مَنازِلُهُ مَزارَ المُعتَفِي شَهمٌ تَلقَّى الحادِثاتِ بِمُهجةٍ صَبَرَت عَلى طُولِ البَلا
نفارقكم ونضرب في البلاد
نُفارِقُكُم وَنَضرِبُ في البِلادِ وَلا تَتَرحَّلونَ عَنِ الفُؤادِ نَغيبُ وَلا تَغيبُ الدَّارُ عَنَّا فَتُوهِمُنا التَقَرُّبَ في البِعادِ رَحَلنا بِالغَداةِ عَلى وَداعٍ فَمَن هَذا المُسلِّمُ في ال
أصبت يوم الصعيد من سكر
أُصِبتُ يَوم الصَعيدِ مِن سُكَر مُصيبَة لَيسَ لي بِها قِبَلُ تَاللَهِ اِنسى مُصيبَتي أَبَداً ما اِسمَعتَني حَنينَها الاِبلُ وَلا التَبَكّي عَلَيهِ أَعوِلُه كُل المُصيبات بَعدَهُ جَلَل لَم يَعلَم
شق القلوب وشقها
شقَّ القُلوبَ وَشُقها — وَاِشرَق بِدَمعٍ وَريقِ
بالروح باكية تقبلني
بالروح باكيةً تقـ ـبلني وقد قَرُبَ التنائي هي قُبلةُ التوديعِ ميـ ـثاقُ المحبةِ والوفاءِ أبدَ الزمانِ وديعتي سأصونُها كالأوفياءِ ستظل في شفتي تذك كرني وتحيي بي رجائي فإذا التقينَا ثانياً سأرُ
تذكر عهدا بالحمى قد تقدما
تَذكَّرَ عَهداً بالحمى قد تَقَدَّما فأجرى عليه الدَّمعَ فرداً وتوأَما ولا سيَّما إذ شاهد الربع لم يدع له أهْلُه إلاَّ تِلالاً وأرسما وآثار ما أبقى الخليط بعهده ونُؤياً كمعْوَجِّ السّار مهدَّما م
لما هجرتم واصلت أشجانه
لما هجرتم واصلت أشجانه — وتجدّدت ببعادكم أحزانه
لكم خيال فى الجفون ممثل
لكُم خيالٌ فى الجفون مُمَثَّلُ — أبداً وذكرٌ بالفؤاد مُوَكَّلُ
لم يكن لي عرش فيثلم عرشي
لَم يَكُن لي عُرشٌ فَيُثلَمَ عَرشي كَم جُروحٍ جُرِحتُها ذاتِ أَرشِ مَقنِعي في الزَمانِ سَتري وَدَفني مِن لِباسٍ راقَ العُيونَ وَفَرشِ قَد شَرِبتُ المِياهَ بِالخَزَفِ الوَخ شِ غَنيٌّ عَن مُحكَماتٍ
نظرت وللأدم النوافخ في البرى
نَظَرتُ وَللأُدْمِ النَّوافِخِ في البُرى بِشَرقِيِّ نَجدٍ يا هُذَيمُ حَنينُ إِلى خَفِراتٍ مِن نُمَيرٍ كَأَنَّها ظِباءٌ كَحيلاتُ المَدامِعِ عِينُ إِذا ما تَنازَعنَ الحَديثَ اِشتَفى بِهِ مِنَ الوَج
أبكيت من طرب أبا بشر
أَبكَيتَ مِن طَرَبٍ أَبا بِشرِ وَذَكَرتَ عَثمَةَ أَيَّما ذِكرِ وَهِيَ الَّتي لَما مَرَرتُ بِها في الطَوفِ بَينَ الرُكنِ وَالحِجرِ قالَت حَصانٌ غَيرُ فاحِشَةٍ فَسَمِعتُ ما قالَت وَلَم تَدرِ لِمَن
لكل شيء حسن آفة
لكل شيء حسن آفة — وآفة المرد نبات اللحى
بنفسي مكحول الجفون رماني
بنفسي مكحُول الجفون رماني — بسهمين في الألباب يحتكمان
يا سعد قلبي حزين
يا سعد قلبي حزين — على فراق الربوع
يلام على البكاء أخو
يلامُ على البكاءِ أخو اش — تياقٍ غابَ واحدهُ
أنعى يزيد بن منصور إلى البشر
أَنعى يَزيدَ بنَ مَنصورٍ إِلى البَشَرِ أَنعى يَزيدَ لِأَهلِ البَدوِ وَالحَضَرِ يا ساكِنَ الحُفرَةِ المَهجورِ ساكِنُها بَعدَ المَقاصِرِ وَالأَبوابِ وَالهُجَرِ وَجَدتُ فَقدَكَ في مالي وَفي نَشَبي و
ما بال طيف خيال كان يطرقنا
ما بالُ طَيفِ خَيالٍ كانَ يَطرُقُنا قَد شَمَّرَت مِنهُ أَذيالُ الزِياراتِ إِن كانَ قَد حالَ عَما كُنتُ أَعهَدُهُ وَشَقَّ عَن مَلَلٍ ذَيلَ المَوَدّاتِ فَسَوفَ أَحتالُ في صَبرٍ يُخَلِّصُني بِجاهِهِ
خليلي غضا ساعة وتهجرا
خَلِيليّ غُضّا ساعَةً وَتَهَجَّرا وَلُوما عَلى ما أَحدَثَ الدَهرُ أَو ذَرا أَلَم تَعلَما أَنَّ اِنصِرافاً فَسُرعَةً لِسَيرٍ أَحَقُّ اليومَ مِن أَن تُقَصِّرا وَلاَ تَسأَلا إِنَّ الحَياةَ قَصِيرَةٌ
الرجل ذو الظل الأخضر
[ في ذكرى جمال عبد الناصر ] نَعيشُ معكْ نسير معك نجوع معك وحين تموت !نحاول ألاّ نموت معك! ولكن، لماذا تموت بعيداً عن الماء والنيل ملء يديكْ؟ لماذا تموت بعيداً عن البرق والبرق في شفتيك؟ وأنت وعدت القبا
ذكر الحمى فبكى لسجع حمامه
ذُكِرَ الحِمى فَبَكى لسجع حَمامِهِ — وَغَدا غَريماً لِلنَّوى بِغَرامِهِ
يا شطر نفسي وغرامي الوحيد
يا شطر نفسي وغرامي الوحيد ما شئتِ يا ليلاي لا ما أريد يا من رأت حزني العميق البعيد داويتِ لي جرحي بجرح جديد هتكتِ عن روحي خفي النقاب فلم يزل يا ليل هذا الحجاب حتى مشت كفّاك فوق العذاب يا ليل إن
أشكو إلى الله ما ألاقي
أشكو إلى الله ما أُلاقي — من رشأ اصفرِ التراقي
باد هواك صبرت أم لم تصبرا
بادٍ هَواكَ صَبَرتَ أَم لَم تَصبِرا وَبُكاكَ إِن لَم يَجرِ دَمعُكَ أَو جَرى كَم غَرَّ صَبرُكَ وَاِبتِسامُكَ صاحِباً لَمّا رَآكَ وَفي الحَشى مالا يُرى أَمَرَ الفُؤادُ لِسانَهُ وَجُفونَهُ فَكَتَمنَ
حي المعاهد كانت قبل تحييني
حي المعاهد كانت قبل تحييني بواكف الدمع يرويها ويظميني إن الألى نزحت داري ودارهم تحملوا القلب في آثارهم دوني وقفت أنشد صبراً ضاع بعدهم فيهم وأسأل رسماً لا يناجيني أمثل الربع من شوق فألثمه وكيف و
بين حلمي وبين اسمه كان موتي بطيئاً
باسمها أتراجَعُ عن حلمها . ووصلتُ أخيراً إلى الحُلْم . كان الخريفُ قريباً من العشب . ضاع اسمُها بيننا .. فالتقينا. لم أسجِّل تفاصيل هذا اللقاء السريعِ . أحاول شرحَ القصيدةِ كي أفهم الآن ذاك اللقاء الس
يا للرجال لهم بات يعروني
يا لِلرِجالِ لِهَمٍّ باتَ يَعروني مُستَطرِفٍ وَقَديمٍ كادَ يُبليني مَن عاذِري مِن غَريمٍ غَيرَ ذي عُسُرٍ يَأَبى فَيَمطُلُني دَيني وَيَلويني لا يُبعِدُ النَقدَ مِن حَقّي فَيُنكِرَهُ وَلا يُحَدِّثُ
وعين قذاها الدمع والنوم دمعها
وعينٍ قذاها الدمعُ والنومُ دمعُها — ترى نومها في أيٍّ عينٍ بها يجري
أعيني جودا وابكيا ود صالح
أَعَينَيَّ جودا وَابكِيا وُدَّ صالِحِ وَهيجا عَلَيهِ مُعوِلاتِ النَوائِحِ فَما زالَ سُلطاناً أَخٌ لي أَوَدُّهُ فَيَقطَعُني جُرماً قَطيعَةَ صالِحِ
يا سادة العلم صبوا الدمع هتانا
يا سادة العلم صبوا الدمع هتانا — فالصفو ولى ووقت الحزن قد حانا
تميل بالأفلاك مثلي آمال
تميلُ بالأفلاكِ مثلي آمالُ فيُظلمُ أم هذي الحنادسُ أهوالُ تبوأ عرشَ الشمسِ غصباً وردَّها لها الغربُ والإظلامُ سجنٌ وأغلالُ وشد على هذا النهارِ فلم يقفْ وأطلقَ من ساقِ النعامةِ أجفالُ وشقَّ لهُ ف
رمى حر قلبي بأجفانه
رَمَى حَرَّ قَلْبي بأَجْفانِهِ رَشا ما دَرى قَدْرَ ما قَدْ رَمى وَقَدْ كانَ قَدَّمَ إِحْسانَهُ وَلكِنَّهُ قَدَّ ما قَدَّما وَهَدَّمَ بُنْيانَ صَبْري بِهِ فما أَحَدٌ هَدَّ ما هَدَّما لَئِنْ كانَ
ما أطيب العيش لولا أنه فاني
مَا أَطْيَبَ الْعَيْشَ لَوْلا أَنَّهُ فَانِي — تَبْلَى النُّفُوسُ وَلا يَبْلَى الْجَدِيدَانِ
دهر مصائبه عندي بلا عدد
دهر مصائبه عندي بلا عدد لم يجن أمثالها قبلي على أحد عمٌّ يخون وأم لا وفاء لها أمّ ولكن بلا قلب ولا كبد جنت علىّ هموم العيش قاطبة وقبلها ما جنت أمّ على ولد لما مددت يدى بالشر منتقما منها نهاني أ
أدرج والمعروف في برده
أُدْرجَ والمعروفُ في بردِه — وحلَّ والإِحسانُ في لحدِه
يا للهوى من لصب لم ينل وطرا
يا لِلهَوى مِن لِصَبّ لَم يَنَل وطرا عَطفاً عَلى مُستَهام رقَّ واِنحسرا عاني المها مُستَهلّ الدَمع هامره واهي القوى ما شَكا بُؤساً وَلا ضررا بادي الضَنى ذو غَرام سامهُ شَجَنا وَافي العَنا مشفقاً
مضى عن بني الخوام نخلة راحلا
مَضى عَن بَني الخَوّام نَخلةَ راحِلاً إِلى رَبِّهِ الغَفّارِ مَن أَرشَدِ السُبلِ وَغادرَ فيهِ كُلّ عَينٍ قَريحَةٍ بِصَيِّبِ دَمعٍ فَوقَ مَثواهُ مُنهَلِ فَزُر مَضجَعاً مِنهُ كَريماً غَدا بِهِ مَقَ
أحاجيك هل للحب كالدار تجمع
أُحاجيكَ هَل لِلحُبِّ كَالدارِ تَجمَعُ وَلِلحائِمِ الظَمآنِ كَالماءِ يَنقَعُ وَهَل شَيَّعَ الأَظعانَ بَغتاً فِراقُهُم كَمُنهَلَّةٍ تَدمى جَوىً حينَ تَدمَعُ أَما راعَكَ الحَيُّ الحِلالُ بِهَجرِهِم
من آل دباس الكرام كريم
مِن آلِ دَبّاسِ الكِرامِ كَريمُ يَسقي ثَراه المَدمَعُ المَسجومُ وَلَّى بَلا ثَمرٍ وَأَبقى عِندَنا ذِكراً لَهُ بِالصالِحاتِ يَدومُ قَد فاتَ دُنياهُ فَحَلَ بَجَنةٍ حَظُّ التُقى بِها رِضىً وَنَعيمُ
وأجهشت للتوباد حين رأيته
وَأَجهَشتُ لِلتوبادِ حينَ رَأَيتُهُ وَهَلَّلَ لِلرَحمَنِ حينَ رَآني وَأَذرَيتُ دَمعَ العَينِ لَمّا رَأَيتُهُ وَنادى بِأَعلى صَوتِهِ وَدَعاني فَقُلتُ لَهُ أَينَ الَّذينَ عَهِدتُهُم حَوالَيكَ في خِ
أنا أخفى من أن يحس بجسمي
أنا أخفى من أن يحس بجسمي — أحد حيث كنت لولا الأنينُ
لم تترك السبعون في إقبالها
لم تترُكِ السبعونَ في إقبالِها — مِنّي سوى مالاَ عليه مُعوَّلُ
وفى ذا السرور بتلك الكرب
وَفى ذا السُرورُ بِتِلكَ الكُرَب وَهَذا المَقامُ بِذاكَ التَعَب قَدِمتَ فَأَطرَقَ صَرفُ الزَمانِ عَناءً وَأَغضَت عُيونُ النُوَب وَمِثلُكَ مَن قَذَفَتهُ الخُطو بُ في صَدرِ كُلِّ خَميسٍ لَجِب قَري
أبرق لاح من خلل الغمام
أبَرقٌ لاحَ مِن خِلَلِ الغَمَامِ — أمِ انكَشَفَ التَّنَقُّبُ عَن أُمَامِ
بشر وليس كمثله بشر
بشرٌ وليسَ كمثله بشر — لدنٌ يكادُ يحلهُ النظرُ
قف خليلي نسأل لشرة دارا
قِف خَليلي نَسأَل لِشُرَّةَ دارا — أَو مَحَلّاً مِنها خَلاءً قَفارا
الله أكبر من خطب له شان
الله أكبر من خطب له شان — قد شاب من هول ذاك الخطب ولدان
شديد ما أضر بها الغرام
شديدٌ ما أَضَرَّ بها الغرامُ وأَضْناها لِشقْوتِها السّقامُ وما انفروت بصَبْوتها ولكنْ كذلكم المحبُّ المستهام تشاكَيْنا الهوى زمناً طويلاً فأَدْمُعَنا وأدْمُعها سِجام قريبة ما تذوب على طلول عَفَ
تركت الحب لاعن عجز طول
تَرَكت الحب لاعن عجز طول — وَلا عَن لَوم واش أَو رَقيب
شكوت إليه الحب أبغي شفاءه
شَكَوتُ إِلَيهِ الحُبَّ أَبغي شِفاءَه حَرارَةَ أَحشائي بِبَردِ رُضابِه فَجادَ بِبُخلٍ وَهوَ مَوتٌ مُعَجَّلٌ فَابدَيتُ مُرتاداً رِضاهُ الرضا بِه
يا ريحان
أشكد نده ... نكط على الضلع ونسيت أكلك .. يمته أشكد رازقي ونيمته وأشكثر هجرك عاشر ليالي الهوى وما لمته غنت سحنت الليل بكليبي وكلش موش أنت ********** يامه التراجي مرجحن حسك الصافي وغفه ويامه الدمع ضوه س
ريم أنست للصد لما نفرت
رِيمٌ أنِسَتْ لِلصَّدّ لَمَّا نَفَرَتْ لِلْقَلْبِ فَرَتْ أرختْ غسقاً وعن صَباح سَفرت ياكُم سترتْ كَمْ مِنْ أسْدِ بِلَحْظِهَا قَدْ أسَرَتْ قَسْراً وَسَرَتْ
كفاك إن قال أنه دنف
كفاكَ إن قال أنهُ دنفُ — به من الوجدِ فوقَ ما تصِفُ
شدتي أعظم شده
شدتي أعظم شدَّهْ — لا تريح القلبَ مُدَّهْ
وافى خيالك يا سعاد
وافى خَيالُكَ يا سَعاد وَهناً وَقَد غَفِلَ السُهّاد وَسَخا بِطَيفِكَ بِعَدما ضَنَّ الزَمانُ بِكَ الرُقاد حَيّا فَأَحيا لَوعَةً قَد كانَ أَلحَدَها الفُؤاد وَأَجَدَّ في جَسَدي ضَنّاً قَد كانَ أَخ