موضوع أدبي

ألم

تصفح أفضل ما قيل في ألم من شتى العصور والمؤلفين.

8,696 عمل أدبي
📜 الأندلسي

إلى الأمن يفضي بالفتى ما يحاذر

ا
الأبيوردي

إِلى الأَمْنِ يُفْضِي بِالفَتى مَا يُحاذِرُ فَلِلْكَلْمِ مِنْ يَأْسُو وَلِلْكَسْرِ جابِرُ وَكَمْ أَنْفُسٍ لَمْ تَنْتَفِعْ بِموارِدٍ وَرَوَّى صَداها بَعْدَ يَأْسٍ مَصادِرُ فَلا تَعْذُلِينا يَا بْنَ

📜 النهضة

قضى والليل معتكر بهيم

م
معروف الرصافي

قضى والليل معتكر بهيم ولا أهل لديه ولا حميم قضى في غير موطنه قتيلاً تمجّ دمَ الحياة به الكلوم قضى من غير باكية وباك ومن يبكي إذا قتل اليتيم قضى غضَّ الشبيبة وهو عفّ مُطهّرة مآزره كريم سقاه من

📜 المعاصرون

ولنا بلاد

م
محمود درويش

ولنا بلادٌ لا حُدُودَ لها, كفكرتنا عن المجهول, ضيّقَةٌ وواسِعَةٌ. بلادٌ... حين نمشي في خريطتها تضيقُ بنا, وتأخذنا إلى نَفَقٍ رماديّ, فنصرخ في متاهتها: وما زلنا نحبُّك. حُبُّنا مَرَضٌ وراثيٌّ. بلادٌ...

📜 العثماني

إن شئت أن تحظى بما

ن
نيقولاوس الصائغ

إِن شِئتَ أن تَحظَى بِما — يُهدي إلى العقل الإنارَه

📜 الأندلسي

أيا شقيقي إخاء

أ
أبو عامر بن مسلمة

أيا شقيقي إخاء ويا قسيمي صفاءِ ومن هما في ذوي الفه م جوهر الأدباءِ تفضلا وأجيبا إلى ندي نداءِ لتأنسا بحديثٍ وقهوةٍ وغناءِ

📜 الأيوبي

بعدت مسافة بيننا وتوحشت

أ
أسامة بن منقذ

بَعُدتْ مسافةُ بينِنَا وتوحّشَتْ — حتّى على طيفِ الخيالِ الطّارِقِ

📜 الأيوبي

سل الدار عن أكناف سلع ولعلع

م
محمد بن حمير الهمداني

سلِ الدارِ عَنْ أكْنافِ سلع ولعلع — متى سِرْنَ أظعانُ الحبيب المودّعِ

📜 المماليك

والله ما صدق الواشي الذي نقلا

ا
ابن المُقري

والله ما صدق الواشي الذي نقلا — إن المدامع جفت والفؤاد سلا

📜 النهضة

وميض البرق هيج منك وجدا

ع
عبد الغفار الأخرس

وميضُ البرق هيَّج منك وجدا فكدت تظنُّه من ثغرِ سعدى ألمَّ بنا بجنحِ الليل وهناً كما جرّدت من سيف فرندا توقَّد في حشا الظلماء حتَّى وجَدنَا منه في الأحشاء وقدا وجدَّ بنا الهوى من بعد هزلٍ وكم هز

📜 العباسي

حورفت في كل مطلوب هممت به

أ
أبو العلاء المعري

حورِفتُ في كُلِّ مَطلوبٍ هَمَمتُ بِهِ حَتّى زَهِدتُ فَما خُلّيتُ وَالزُهُدا فَالحَمدُ لِلَّهِ صابي ما يُزايِلُني وَلَستُ أَصدُقُ إِن سَمَّيتُهُ شُهُدا وَما أَظُنُّ جِنانَ الخُلدِ يُدرِكُها إِلّا

📜 المعاصرون

لا تنح إن هاجت الذكرى فما

ص
صالح الشرنوبي

لا تنح إن هاجت الذكرى فما — نفع النوح ولا أجدى البكاء

📜 المخضرمون

ألم تر أني كرهت الحروب

ا
العباس بن مرداس

أَلَم تَرَ أَنّي كَرِهتُ الحُروبَ وَأَنّي نَدِمتُ عَلى ما مَضى نَدامَةَ زارٍ عَلى نَفسِهِ لِتِلكَ الَّتي عارُها يُتَّقى وَأَيقَنتُ أَنّي لِما جِئتُهُ مِنَ الأَمرِ لابِسُ ثَوبَي خَزى حَياءً وَمِث

📜 العباسي

مستريح من تشكى فسلا

خ
خالد الكاتب

مُستريحٌ مَن تَشكَّى فسلا — وخلي قلبُهُ من عَذلا

📜 الأموي

لا تحسبي سباسب العراق

ج
جرير

لا تَحسِبي سَباسِبَ العِراقِ وَنَغَضانَ القُلُصِ المَناقي كَأَنَّما يَرقَينَ في مَراقي نَومَ الضُحى واضِعَةَ الرِواقِ هانَ عَلى ذاتِ الحَشا الخَفّاقِ ما لَقِيَت نَفسي مِنَ الإِشفاقِ وَما تُلاقي

📜 المماليك

شاب فود الصب حزنا مثل ما

ا
ابن نباتة المصري

شاب فود الصبّ حزناً مثل ما همّ بالهجر حبيب ودّعه يا لشيب عم وجهاً فبكى كيف لا يبكي لشيبٍ قنّعه يا لقلبٍ مودعٍ سرّ الأسى ودّع الصبّ وماذا أوْدَعه يا عليًّا لست أنسى برّه وهو لا ينسى مديحاً يسمعه

📜 الأموي

ما بال قلبك يا مجنون قد خلعا

ق
قيس بن الملوح

ما بالُ قَلبِكَ يا مَجنونُ قَد خُلِعا في حُبِ مَن لا تَرى في نَيلِهِ طَمَعا الحُبُّ وَالوُدُّ نِيطا بِالفُؤادِ لَها فَأَصبَحا في فُؤادي ثابِتَينِ مَعا طوبى لِمَن أَنتِ في الدُنيا قَرينَتُهُ لَقَد

📜 المعاصرون

إليهم قصيدي وما أنظم

ه
هارون هاشم رشيد

إليهم قصيدي وما أنظم — وشعري وما في دمي يضرم

📜 العباسي

عظيم الأسى في هذه غير مقنع

ا
الشريف الرضي

عَظيمُ الأَسى في هَذِهِ غَيرُ مُقنِعِ وَلَومُ الرَدى فيما جَنى غَيرُ مُنجِعِ وَلا عَينَ إِلّا الدَمعَ تَجري غُروبُهُ فَلاقِ بِهِ المَقدورَ إِن شِئتَ أَو دَعِ فَليسَ القَنا فيما أَصابَ بِشُرَّعٍ و

📜 الأندلسي

الحمد لله ما يوقي

ع
علي الحصري القيرواني

الحَمدُ لِلَّهِ ما يُوَقّي — أَكثَرُ مِن كُلِّ ما يُلَقّي

📜 النهضة

أم يكيد لها من نسلها العقب

م
مصطفى صادق الرافعي

أمٌّ يكيدٌ لها من نسلها العقبُ ولا نقيضةٌ إلا ما جنى النسبُ كانتْ لهمْ سبباً في كلِّ مكرمةٍ وهم لنكبتها من دهرها سببُ لا عيبَ في العربِ العرباءِ إن نطقوا بينَ الأعاجمِ إلا أبهم عربُ والطيرُ تصدح

📜 الأموي

خليلي عوجا بنا ساعة

ع
عمر بن أبي ربيعة

خَليلَيَّ عوجا بِنا ساعَةً نُحَيِّ الرُسومَ وَنُؤيَ الطَلَل وَنَبكِ وَهَل يَرجِعَنَّ البُكا عَلَينا زَمانا لَنا قَد تَوَل لَيالِيَ سُعدى لَنا خُلَّةٌ تُواصِلُ في وُدِّنا مَن نَصِل وَتَجلو كَمُزن

📜 المعاصرون

هجاء

ه
هشام الجخ

هَجَاني مَنْ بِهِ مَرَضٌ يُؤَرِّقُهُ وَأنَا بِصَدْرِي جَلْمَدٌ وَحَدِيْدُ عَلَامَ النَّفْسَ أُضْنِيهَا وَأشغَلُهَا بِرَجُلٍ يَجْرِي فِي دِمَاهُ صَدِيْدُ فَللحَاقِدِينَ عِنْدَ اللهِ وَعِيدُهُمْ وَ

📜 الأندلسي

وراح تريح الروح من تعب الهم

ا
الشريف العقيلي

وَراحٍ تُريحُ الروحَ مِن تَعَبِ الهَمِّ بَعَثتُ بِها كَرخِيَّةَ الأَبِ وَالأُمِّ مُعَتَّقَةً تَخفى عَنِ الوَهمِ رِقَّةً وَلَم أَرَ شَيئاً قَط يَخفى عَنِ الوَهمِ فَلَو لَم يَكُن مِن أَكرَمِ الناسِ

📜 العباسي

لعل الخيال العامري إذا سرى

ا
ابن الهبارية

لعلَ الخيالَ العامريَّ إذا سرى — يدلُّ عيونَ الهاشميّ على الكَرى

📜 النهضة

فتكت في الناس أعينها

م
مصطفى صادق الرافعي

فتكتْ في الناسِ أعينها وعيونُ الناسِ تنهبُها ما يناجي أُذنها نفسٌ صاعدٌ إلا ويطربُها وانثنت عُجباً فلستَ ترى عاشقاً إلا ويعجُبها كلُّ رجلٍ في تنقلها تحتها قلبٌ يُقَلبها

📜 المعاصرون

هلوسة

ك
كريم معتوق

انزلي لي مطراً إن الشتاءْ لم يعد حلواً ولا عاد شهيْ كالفراشِ الأجنبيْ حين نلقاهْ بألبوم الصورْ مسهباً أو مختصرْ أو كما كان ظلالاً للقمرْ حين يدعونا المساءْ لم يعد حلوا معي هذا الشتاءْ للقاءٍ تتريْ تدخ

📜 العباسي

كذا تكشف الغماء بعد ظلامها

ا
الشريف المرتضي

كذا تُكشفُ الغَمّاءُ بعد ظلامِها وتبرأ أوطانُ العُلا من سَقامِها وتُغمدُ بِيضُ الهندِ من بعد فَجْعِها جُسومَ الكُماة المُصْلِتين بِهامها وتُركَزُ سمر الهندِ من بعد خَرْقِها نُحورَ العِدا طعناً وف

📜 المعاصرون

أرى سمائي انحدرت وانطوت

ا
ابراهيم ناجي

أرى سمائي انحدرت وانطوت لا تحسبي النجم هوى وحده فيا نجوم الليل لا نجم لي ولا أرى لي أفقاً بعده

📜 الأندلسي

كملت لي الخمسون والخمس

ا
ابن حمديس

كَمُلَتْ ليَ الخمسونَ والخمسُ ووقعْتُ في مرضٍ له نُكْسُ وَوُجِدْتُ بالأضدادِ في جَسَدي غُصْنٌ يلينُ وقامةٌ تَقْسُو وتَنافَرَتْ عَنّي الحسانُ كما لحظَ الهصورَ جآذرٌ خُنْسُ وابيضَّ مِن فَودَيَّ من

📜 النهضة

لم ينم نومة سواها خليا

و
وديع عقل

لم ينم نومة سواها خليا — إنه أَنفق الحياة شجيّا

📜 العباسي

ألا حي بالأجرعين الطلولا

ا
الستالي

أَلاّ حيَّ بالأجرعين الطُّلولا — وحيَّ غداةَ الفراقِ الحمُولا

📜 المعاصرون

أيها المسجون في ضيق القفص

إ
إبراهيم الأسطى

أيها المسجون في ضيق القفص — صادحا من لوعة طول النهار

📜 المخضرمون

يا عين جودي بدمع منك مهراق

ا
الخنساء

يا عَينِ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مُهراقِ إِذا هَدى الناسُ أَو هَمّوا بِإِطراقِ إِنّي تُذَكِّرُني صَخراً إِذا سَجَعَت عَلى الغُصونِ هَتوفٌ ذاتُ أَطواقِ وَكُلُّ عَبرى تَبيتُ اللَيلَ ساهِرَةً تَبكي بُكاء

📜 المخضرمون

ألا من لقلب عارم النظرات

ا
الحطيئة

أَلا مَن لِقَلبٍ عارِمِ النَظَراتِ يُقَطِّعُ طولَ اللَيلِ بِالزَفَراتِ إِذا ما الثُرَيّا آخِرَ اللَيلِ أَعنَقَت كَواكِبُها كَالجُزعِ مُنحَدِراتِ هُنالِكَ لا أَخشى مَقالَةَ كاشِحٍ إِذا نُبِذَ العُ

📜 العباسي

دمع تحدر في انسيابه

ا
الأحنف العكبري

دمع تحدّر في انسيابه — من جفن مكتئب لما به

📜 العباسي

ما أشد الموت جدا ولكن

ا
ابو العتاهية

ما أَشَدَّ المَوتَ جِدّاً وَلَكِن ما وَراءَ المَوتِ حَقّاً أَشَدُّ كُلُّ حَيٍّ ضاقَتِ الأَرضُ عَنهُ سَوفَ يَكفيهِ مِنَ الأَرضِ لَحدُ كُلُّ مَن ماتَ سَها الناسُ عَنهُ لَيسَ بَينَ الحَيِّ وَالمَوتُ

📜 الأيوبي

إياب كما آب الحسام إلى الغمد

ا
القاضي الفاضل

إِيابٌ كَما آبَ الحُسامُ إِلى الغِمدِ وَعَودٌ كَما عادَ النَدى وَرَقَ الوَردِ كَعَودِ الحَيا لِلرَوضِ وَالرَيِّ لِلصَدى وَروحِ الرِضا لِلسُخطِ وَالنُجحِ لِلوَعدِ وَبَدرِ الدُجى للأُفق وَالمَنِّ لل

📜 الأموي

تسائل شهلة قفالها

م
مالك بن الريب

تُسائِلُ شَهلَةُ قُفَّالَها — وَتَسأَلُ عَن مالِكٍ ما فَعَل

📜 العباسي

لقد جثمت تعبيسة في المضاحك

ا
الشريف الرضي

لَقَد جَثَمَت تَعبيسَةٌ في المَضاحِكِ تَمُدُّ بِأَضباعِ الدُموعِ السَوافِكِ فَكَفكَف صُدورَ السَمهَرِيِّ بِعَزمَةٍ عَلى كُلِّ مَلآنٍ مِنَ الضِغنِ فاتِكِ إِذا ما أَضَلَّ النَقعُ طُرقَ سِنانِهِ تَس

📜 النهضة

رمس به من آل صافي نازل

إ
إبراهيم اليازجي

رَمسٌ بِهِ مِن آلِ صافي نازِلٌ كَثُرَت لِمصرَعِهِ الدُموعُ الذُّرَّفُ رَيّانُ وَلَّى في الشَبيبةِ راحِلاً عَنّا وَبُرداهُ تُقىً وَتَعفُفُ وَلَقَد تَمَتَّعَ بِالسَعادةِ فائِزاً فيها بِحَظِّ كَرامة

📜 الأموي

أيها الباكر المريد فراقي

ع
عمر بن أبي ربيعة

أَيُّها الباكِرُ المُريدُ فِراقي بَعدَ ما هِجتَ بِالحَديثِ اِشتِياقي لَيتَ شِعري غَداةَ بانوا وَفيهِم صورَةُ الشَمسِ أَينَ يُرجى التَلاقي جَزَعٌ يَعتَريكَ يا قَلبُ مِنها إِن يَحُثّوا جِمالَهُم لِ

📜 العباسي

تحمل آل سعدى للفراق

ا
البحتري

تَحَمَّلَ آلُ سُعدى لِلفِراقِ وَقَد حارَت دُموعٌ في المَآقي وَما سُعِدَت بِسُعدى النَفسِ حَتّى شَجاها البَينُ فيها بِاِحتِراقِ وَلَمّا غَرَّدَ الحادونَ حادَت ظِباءُ الرَقمَتَينِ عَنِ التَلاقي فَ

📜 العباسي

أمنت عليك الدهر والدهر غادر

ا
ابن داود الظاهري

أمنت عليك الدهر والدهر غادر — وسكنت قلبي عنك والقلب نافر

📜 العباسي

خليلي إذا دام هم النفوس

أ
أبو بكر الشبلي

خليلي إذا دام هَمُّ النفو — سِ على ما تراه قليلا قَتَل

📜 المعاصرون

أمبتعدٌ وما اقترب الصباح

ع
عباس محمود العقاد

أمبتعدٌ وما اقترب الصباح — كأنّ الدهر شيمتهُ السماح

📜 العباسي

إن وصفوني فناحل الجسد

م
ماني الموسوس

إِن وَصَفوني فَناحِلُ الجَسَدِ — أَو فَتَّشوني فَأَبيضُ الكَبِدَ

📜 العباسي

سمج الزمان وأوحش البلد

ا
الستالي

سَمُجَ الزَّمانُ وأوحش البلدُ — فكأنّما هو ما به أَحدُ

📜 النهضة

ألصيد لهو الملوك من قدم

خ
خليل مطران

أَلصَّيْدُ لَهْوُ المُلُوكِ مِنْ قِدَمِ وَالنُّجُبُ النَّابِهِينَ فِي الأُمَمِ رِيَاضَةٌ جَمَّةٌ مَنَافِعُهَا سِلْماً وَحَرْباً لِلْحَاذِقِ الفَهِمِ مُزِيلَةٌ لِلْهُمُومِ بَاعِثَةٌ مِنَ الرُّكُود

📜 العباسي

مات الكرام فماتت مني الهمم

ا
ابن هندو

ماتَ الكِرامُ فماتَت مِنِّيَ الهِمَمُ — وعدمُ مِثلي دَليلٌ أنَّهُم عدِموا

📜 الأندلسي

نزل الأحبة خطة الأعداء

ا
الأرجاني

نَزلَ الأحبّةُ خِطّةَ الأعداءِ فغدا لقاءٌ منهمُ بلِقاءِ كم طعنةٍ نَجْلاءَ تَعرِضُ بالحِمىَ من دون نَظْرةِ مُقلةٍ نَجْلاء يا مَعْهدَ الرَشأ الأغَنّ كعَهْدِنا بالجْزعِ تحت البانةِ الغَنّاء بك أصبَ

📜 الأندلسي

شمس تجلت تحت ثوب ظلم

ا
ابن عبد ربه الأندلسي

شمسٌ تجلَّتْ تحت ثوبِ ظُلَمْ سَقيمةُ الطَّرف بغيرِ سَقَمْ ضاقَتْ عليَّ الأَرضُ مُذ صَرَمتْ حَبلي فما فيها مكانُ قدمْ شمسُ وأَقمارٌ يَطوفُ بها طوْفَ النَّصارى حولَ بيتِ صنَمْ النَّشرُ مسكٌ والوجو

📜 المماليك

رحم الإله جوارحا ضم الثرى

ص
صفي الدين الحلي

رَحِمَ الإِلَهُ جَوارِحاً ضَمَّ الثَرى في مارِدينَ بِأَيمَنِ الصَمّانِ فَلَقَد تَمَتَّعتِ النَواظِرُ بُرهَةً مِن رَبِّها بِالحُسنِ وَالإِحسانِ وَعَلِمتُ أَنَّ ذُنوبَهُ مَغفورَةٌ مِن دَفنِهِ بِمَق

📜 الأيوبي

إلى الله أشكو من جوى لم أجد له

أ
أسامة بن منقذ

إلَى اللهِ أشكُو من جَوىً لم أجدْ لَه — مسَاغاً ولا طُولُ البكاءِ يُميطُهُ

📜 النهضة

بوادي الغضا للمالكية أربع

ع
عبد الغفار الأخرس

بوادي الغضا للمالكية أرْبُعُ سقتها الحيا منَّا جفونٌ وأدْمُعُ ومرتبع قد كانَ للريم ملعباً على أنَّه للضيغم الوَردِ مصرع يقطّع فيها مهجة الصب شوقاً وما الشَّوق إلاَّ مهجة تتقطَّع حَبَسْتُ بها صَح

📜 العباسي

إني حممت ولم أشعر بحماكا

ا
ابو نواس

إِنّي حُمِمتُ وَلَم أَشعُر بِحُمّاكا حَتّى تَحَدَّثَ عُوّادي بِشَكواكا فَقُلتُ ما كانَتِ الحُمّى لِتَعهَدَني مِن غَيرِ ما عِلَّةٍ إِلّا لِحُمّاكا وَخَصلَةٍ هِيَ أَيضاً يُستَدَلُّ بِها عافانِيَ ال

📜 العثماني

ألا يا قوم ما للدهر عندي

أ
أبو بحر الخطي

أَلا يا قومُ ما للدهْرِ عِندي — لأَسَرَفَ في الإسَاءَةِ والتعدِّي

📜 النهضة

بين رئم الحمى وآرام رامه

ن
ناصيف اليازجي

بين رِئم الحِمَى وآرامِ رامَهْ حَربُ بدرٍ فهل علينا مَلامَهْ قد طلبتُ النِّضالَ حتى تَلاقَيْ نا فلَمَّا رَنَا طلبتُ السَلامَةْ أين سيفي من لحظِ مَن يَقطعُ السَّيْ فَ بلحظٍ لهُ كقَطعِ القُلامَهْ

📜 المعاصرون

هواك بفاتر الأجفان زنه

ع
عمر الأنسي

هَواك بِفاتر الأَجفان زِنهُ وَسَمعك عَن سَماع العذل صنهُ بِنَفسي مَن شَكا الواشون مِنهُ وَقالوا بع حَبيبك واِبغِ عَنهُ حَبيباً آخراً تَحيا سَعيدا فَقُلت لَهُم مَقالة ذي اِعتراف وَلَكنّي جَنحت إِ

📜 العباسي

قلبي على الجمرة يا أبا العلا

ا
الصاحب بن عباد

قَلبي عَلى الجَمرَةِ يا أَبا العلا فَهَل فَتَحتَ المَوضِعَ المُقفَلا وَهل فَكَكتَ الخَتمَ عَن كيسِهِ وَهل كَحَلتَ الناظِر الأَكحَلا اِنَّكَ ان قُلتَ نعم صادِقاً أَبعث نثاراً يَملَأُ المَنزِلا وَ

📜 الجاهلي

ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا

ا
الأعشى

أَلَم تَغتَمِض عَيناكَ لَيلَةَ أَرمَدا وَعادَكَ ما عادَ السَليمَ المُسَهَّدا وَما ذاكَ مِن عِشقِ النِساءِ وَإِنَّما تَناسَيتَ قَبلَ اليَومَ خُلَّةَ مَهدَدا وَلَكِن أَرى الدَهرَ الَّذي هُوَ خاتِرٌ

يعرض 60 من أصل 8,696 عمل