ألم
تصفح أفضل ما قيل في ألم من شتى العصور والمؤلفين.
جادك الواكف الهتن
جادَكِ الواكِفُ الهَتِن — مِن مَغانٍ وَمِن دِمَن
ثلاثة منعتها عن زيارتنا
ثَلاثَةٌ مَنَعَتها عَن زيارَتِنا خَوفُ الرَقيبِ وَخَوفُ الحاسِد الحَنِقِ ضَوءُ الجَبينِ وَوسواسُ الحَلي وَما تَحوي مَعاطِفُها مِن عَنبَر عَبِق هَبِ الجَبينَ بِفَضلِ الكُمّ تَستُرُهُ وَالحَليَ تَن
الناس لليل تشكى
الناس لليل تشكى وتجى له تحكى والليل لمين يشكى ويروح لمين يحكى بدرك ياليل طلَّعته وبدرى خبيته غاير يا ليل قل لي تكونش حبيته
سلام على الأحباب تفتقه الصبا
سَلامٌ عَلى الأَحبابِ تَفتقُهُ الصبا — كَما فَتَقَ المِسك الزَكيّ التَنَفُّسِ
أشجاك لعاتكة طلل
أَشجاكَ لعاتكةٍ طللُ — مثل ما لاح للناظرِ الخللُ
لي حبيب أذاب قلبي وصدا
لي حبيبٌ أذاب قلبي وصدّا — كان في الحكم ظالما وتعدّى
ندمت ندامة الكسعي لما
نَدِمتُ نَدامَةَ الكُسَعِيِّ لَمّا غَدَت مِنّي مُطَلَّقَةٌ نَوارُ وَكانَت جَنَّتي فَخَرَجتُ مِنها كَآدَمَ حينَ لَجَّ بِها الضِرارُ وَكُنتُ كَفاقِئٍ عَينَيهِ عَمداً فَأَصبَحَ ما يُضيءُ لَهُ النَها
كفى حزنا أن لا أزور أحبتي
كَفى حُزناً أَن لا أَزورَ أَحبَّتي — مِن القرب إِلّا بالتكلّفِ وَالجَهدِ
عجبت للدهر في تصرفه
عجبت للدهر في تصرفه — وكل افعال دهرنا عجب
ألؤلؤ دمع هذا الغيث أم نقط
ألُؤلُؤٌ دَمْعُ هذا الغيْثِ أم نُقَطُ — ما كان أحْسنَنَهُ لو كان يُلتَقَطُ
تملها فهي وربي المعين
تمَلُّها فهي وربّي المُعينْ — أربعةٌ تُوفي على أربعين
إلى الله أشكو حر نار تضرمت
إلى الله أشكو حرّ نار تضرّمت — تزيد الهوى بين الترائب والقلب
ما بال ليلى لا يرى فجره
ما بالُ لَيلى لا يُرى فَجرُهُ — وَما لِدَمعي دَإِماً قَطرُهُ
يا خشتناك ليش مليت
يا خشتناك ليش ملّيت — قلبك كذا حتى انفقع
فيا بعل ليلى كيف تجمع سلمها
فَيا بَعلَ لَيلى كَيفَ تَجمَعُ سِلمَها وَحَربي وَفيها بَينَنا كانَتِ الحَربُ لَها مِثلُ ذَنبِي اليَومَ إِن كُنتُ مُذنِباً وَلا ذَنبَ لي إِن كانَ لَيسَ لَها ذَنبُ
أسدان محمرا المخالب نجدة
أَسَدانِ مُحمَرّا المَخالِبِ نَجدَةً بَحرانِ في الزَمَنِ الغَضوبِ الأَنمَرِ قَمَرانِ في النادي رَفيعا مَحتِدٍ في المَجدِ فَرعا سُؤدُدٍ مُتَخَيَّرِ
خارج من الأسطورة
إنني أنهضُ من قاع الأساطير وأصطاد على السطوح النائمة خطوات الأهل والأحباب.. أصطاد نجومي القاتمة إنني أمشي على مهلي, وقلبي مثل نصف البرتقالة وأنا أعجب للقلب الذي يحمل حارة وجبالاً, كيف لا يسأم حاله ! و
طالت يد البين في تفريق ألفتنا
طالَتْ يَدُ البَينِ في تَفريقِ أُلفَتِنَا — فَما لَها قَصُرَتْ عن جَمعِ ما افْتَرقَا
يا غازيا أتت الأحزان غازية
يا غازِياً أَتَت الأَحزانُ غازِيَةً — إِلا فُؤادي وَالأَحشاءُ حينَ غَزا
أمن حدث الأيام عينك تهمل
أَمِن حَدَثِ الأَيّامِ عَينُكِ تَهمِلُ تُبَكّي عَلى صَخرٍ وَفي الدَهرِ مُذهِلُ أَلا مَن لِعَينٍ لا تَجِفُّ دُموعُها إِذا قُلتُ أَفثَت تَستَهِلُّ فَتَحفِلُ عَلى ماجِدٍ ضَخمِ الدَسيعَةِ بارِعٍ لَهُ
بي ما تحس وفي فؤادك ما بي
بي ما تحس وفي فؤادِكَ ما بي فتعالَ نبكي يا نجيَّ شبابي تجري الدموعُ وأنت دانٍ واصلٌ كمسيلِهنَّ وأنتَ في الغُيَّابِ أنكرتَ بي ناري عشيةَ لامست شفتاي منك أناملَ العنابِ ومشت يميني في غزيرٍ حالكٍ
جوى ساور الأحشاء والقلب واغله
جَوىً ساوَرَ الأَحشاءَ وَالقَلبَ واغِلُهُ وَدَمعٌ يُضيمُ العَينَ وَالجَفنَ هامِلُه وَفاجِعُ مَوتٍ لا عَدُوّاً يَخافُهُ فَيُبقي وَلا يُبقي صَديقاً يُجامِلُه وَأَيُّ أَخي عَزّاءَ أَو جَبَرِيَّةٍ يُ
رأى الركائب تحدى فإنني كلفا
رأى الركائب تحدى فإنني كلفا — صب بكى أسفاً والبين قد أزفا
يا مشتكي الهم والأحداث والنوب
يا مشتكي الهم والأحداث والنوب — أنفِ الهموم بأم اللهو والطرب
يا منسي المأتم أشجانهم
يا مُنسِيَ المَأتَمِ أَشجانَهُم لَمّا أَتاهُم في المُعَزّينا حَلَّت قِناعَ الوَشيِ عَن صورَةٍ أَلبَسَها اللَهُ التَحاسينا فَاستَفتَنَتهُنَّ بِتِمثالِها فَهُنَّ لِلتَكليفِ يَبكينا حَقٌّ لِذاكَ ال
تعز أبا العباس عن خير هالك
تَعَزُّ أَبا العَبّاسِ عَن خَيرِ هالِكٍ بِأَكرَمِ حَيٍّ كانَ أَو هُوَ كائِنُ حَوادِثُ أَيّامٍ تَدورُ صُروفُها لَهُنَّ مَساوٍ مَرَّةً وَمَحاسِنُ وَفي الحَيُّ بِالمَيتِ الَّذي غَيَّبَ الثَرى فَلا أ
كأني وإن أمست تضم جميعنا
كَأَنّي وَإِن أَمسَت تَضُمُّ جَميعَنا مَدائِنُ في غُبرِ المَهامِهِ بيدِ إِذا قُلتُ شِعراً لَستُ فيهِ بِحائِبٍ فَما أَنا إِلّا تائِبٌ كَلَبيدِ وَبائِيَةٌ مِن ضُعفِ عَقلِ نُفوسِنا كَبائِيَةٍ مِن شا
إن جاد بالمال سمح يبتغي شرفا
إِن جادَ بِالمالِ سَمَحٌ يَبتَغي شَرَفاً آلَت مَعاشِرُ ما في كَفِّهِ جودُ لَو ماجِدَ النَجمُ أَهلَ الأَرضِ عارَضَهُ مِنهُم رِجالٌ فَقالوا أَنتَ مَمجودُ فَالرَأيُ هِجرانُكَ الدُنِّيا وَساكِنَها فَ
كأن دمي يوم الفراق سروا به
كأَنَّ دَمي يومَ الفِراقِ سَرَوْا بِهِ وَقَدْ سفكُوهُ بِاحتِثَاثِ الرَّكائِبِ أَظُنُّهُمُ لَوْ فَتَّشُوا في رِحالِهِمْ إِذاً وَجَدوا آثارَهُ في الحَقائِبِ إِذا أَنا دافَعْتُ الخُطُوبَ بِذِكْرِهِمْ
طلق شجونك في ثرى الأحبابِ
طَلِّق شجونَكَ في ثرى الأحبابِ وانثر دموعَ العينِ دون حسابِ لم لا تفيضُ مدامعاً ومواجعاً لصديقكَ الثاوي بغيرِ مآبِ يا لوعة الدنيا وراء مودع يمضي إلى الأخرى بألفِ نوابِ أسفاً لنصر الدين أينَ جنان
تقارعنا على الأحساب حتى
تَقارَعنا عَلى الأَحسابِ حَتّى تَوادَعنا فَكُلٌّ غَيرُ آلِ فَكانَت بَينَ قَومِكُمُ وَبَيني خُماشاتٌ بِأَطرافِ العَوالي
لك الله من برق تراءى فسلما
لَكَ اللَهُ مِن بَرقٍ تَراءى فَسَلَّما وَصافَحَ رَسماً بِالعُذَيبِ وَمَعلَما إِذا ما تَجاذَبنا الحَديثَ عَلى السُرى بَكيتُ عَلى حُكمِ الهَوى وَتَبَسَّما وَلَم أَعتَنِق بَرقَ الغَمامِ وَإِنَّما وَ
صب لو أنك تسعده
صَبٌّ لو أنّكَ تُسعِدُهُ — لم يَسْهَرْ ليلاً تَرْقُدهُ
إذا الناس هابوا خزية ذهبت بها
إِذا الناسُ هابوا خَزيَةً ذَهَبَت بِها أَحَبُّ المَخازي كَهلُها وَوَليدُها لَعَمرُ عَجوزٍ طَرَّقَت بِكَ إِنَّني عُمَيرَ بنَ رَملٍ لِاِبنُ حَربٍ أَقودُها بِنَفسي فَلا تَقطَع فُؤادَكَ ضِلَّةً كَذَل
سيذكرني
سيذكرني بعد الفراق أحبّتي — و يبقى من المرء الأحاديث و الذكر
هبت من النوم عين البهار
هَبَّتْ مِنَ النَّومِ عَيْنُ البَهارْ — تُومي بلَحْظٍ رَقيعِ إلى اقْتِبال الرَّبيعِ
اليوم زعزع ركن المجد وانهدما
اليَومَ زُعزِعَ رُكنُ المَجدِ وَاِنهَدَما فَحَقُّ لِلخَلقِ أَن تَذري الدُموعَ دَماٍ ما مِن وَفِيٍّ بَكى دَمعاً بِغَيرِ دَمٍ إِلّا غَدا في الصَفاءِ الوِدُّ مُتَّهَما يا فَجعَةً أَحدَثَت في المَجدِ
أموت وأنت تعلم ما لقيت
أَموتُ وَأَنتَ تَعلَمُ ما لَقيتُ أَيا مَن بِالنَعيمِ بِهِ شَقيتُ وَلَولا أَنَّ في قَلبي أَماني أُعَلِّلُهُ بِهِنَّ لَما بَقيتُ وَأَعجَبُ أَنَّ بي قَرَماً شَديداً إِلَيكَ وَأَنتَ لِلأَرواحِ قوتُ
إنما المبلغ الذي قلت عنه
إنما المبلغ الذي قلت عنه لك لم يبق منه غير القليل أخذ البيك نصف ذلك مني لاصطناع الرفاق عند الرحيل وأتاني محمد أخذ الرب ع ببأس حلو وعنف جميل وصرفنا ثلاثة وبما يبق قى نرجِّى قضاء دين ثقيل وأنا ا
إن الصبوح هو السرور بأسه
إن الصَّبوح هو السرورُ بأَسِهِ — وهْوَ اللذاذةُ والنعِيمُ الكامِلُ
وجرت مجاري الروح في بدن الفتى
وجَرَتْ مَجاري الرُّوحِ في بَدَنِ الفَتى فكأنّها مِنْ لُطْفِها أَحْلامُ ما زَاحَمَتْ صَدْرَ امْرِىءٍ إلا انْجَلَتْ عنهُ وفيهِ للسُّرُورِ زحامُ صَفْراءُ أَلْبَسَها المِزَاجُ غُلالَةً مِنْ لُؤلؤٍ ل
لقد بكرت في خفها وإزارها
لَقَد بَكَّرَت في خِفِّها وَإِزارِها لِتَسأَلَ بِالأَمرِ الضَريرَ المُنَجِّما وَما عِندَهُ عِلمٌ فَيُخبِرها بِهِ وَلا هُوَ مِن أَهلِ الحِجى فَيُرَجِّما يَقولُ غَداً أَو بَعدَهُ وَقعُ ديمَةٍ يَكون
أصاب دواء علتك الطبيب
أصابَ دَواء علتك الطَبيب وَخاضَ لَكَ السُلو ابن الرَبيب وَاِبصَر مِن رُقاكَ منفِّثات وَداؤُكَ كانَ أعرَفَ بِالطَبيب
كلما أبنت منتجبي
كُلَّما أَبَّنتُ مُنتَجبي — زادَني تَأبينُهُ لَهَجا
ألم تسأل الأطلال والمنزل الخلق
أَلَم تَسأَلِ الأَطلالَ وَالمَنزِلَ الخَلَق بِبُرقَةِ أَعواءٍ فَيُخبِرَ إِن نَطَق ذَكَرتُ بِهِ هِنداً وَظِلتُ كَأَنَّني أَخو نَشوَةٍ لاقى الحَوانيتَ فَاِغتَبَق وَمَوقِفَها وَهناً عَلَينا وَدَمعُها
معايدات سريعة
قُولا له أيَّ شيءٍ مُبْهجٍ قُولا — لا تُتْركا الطِّفلَ في عَينيهِ مَخْذُولا
مكاشفة
خذي قِسْطاً من النكرانِ بعضاً وارجمي سهري وردي عنفَ أخيلتي ـ بكلِّ برودةِ الدنيا ـ إذا جاءتكِ فاعتذري دعي عنكِ العتابَ المـرَّ أدري أنني شبقٌ .. بسردِ اللومِ والعُتْـبى على الأحبابِ من صغري وأعرفُ أنن
إن الخبيب تروحت أثقاله
إِنَّ الخَبيبَ تَرَوَّحَت أَثقالُهُ أُصُلاً فَدَمعُكَ دائِمٌ إِسبالُهُ قَد راحَ في تِلكَ الحُمولِ عَشيَّةَ شَخصٌ يَسُرُّكَ حُسنُهُ وَجَمالُهُ شَخصٌ غَضيضُ الطَرفِ مُضَّمِرُ الحَشا عَبلُ المُدَملَ
أعادك يا سعد عيد الهوى
أعادك يا سعد عيد الهوى وأنت مُلِمٌّ بدار اللّوى فأصبحت تنحر فيها الجفون كما تنحر البُدن يوم القِرى فمن حقّ طرفي هذي الدموع ومن شأن قلبي هذا الجوى فما غير قلبي يصْلى الفضا ولا غير طرفي يفيض الدم
أيا أبتي دعني وما قد لقيته
أَيا أَبَتي دَعني وَما قَد لَقَيتُهُ وَلا تَلحَ مَحزونَ الفُؤادِ سَقيما عَديمَ التَشَكّي باكِيَ العَينِ ساهِراً حَليفَ الأَسى لِلِاِصطِبارِ عَديما كَلِفتُ بِها حَتّى أَذابَنِيَ الهَوى وَصَيَّرَ ع
ألم تر أني كرهت الحروب
أَلَم تَرَ أَنّي كَرِهتُ الحُروبَ وَأَنّي نَدِمتُ عَلى ما مَضى نَدامَةَ زارٍ عَلى نَفسِهِ لِتِلكَ الَّتي عارُها يُتَّقى وَأَيقَنتُ أَنّي لِما جِئتُهُ مِنَ الأَمرِ لابِسُ ثَوبَي خَزى حَياءً وَمِث
كتبت وعندي من فراقك ما عندي
كَتَبتُ وَعِندي مِن فراقِكِ ما عِندي وَفي كَبِدي ما فيهِ مِن لَوعَة الوَجدِ وَما خَطَّتِ الأَقلامُ إِلّا وَأَدمُعي تَخُطُّ كِتابَ الشَوق في صَفحَة الخَدِّ وَلَولا طِلابُ المَجدِ زُرتُكِ طَيَّهُ ع
ومخطوط السواد كأن دمعا
وَمخطوطِ السَوادِ كَأَنَّ دَمعاً جَرى وَدَماً هُناكَ عَلى حِدادِ إِذا اِلتَبسَت وُجوهُ الحُكمِ يَوماً قَضى فَمَضى عَلى نَهجِ السَدادِ فَأَيُّ بَياضِ نُعمى لَيسَ يُعزى لَمُشتَمِلٍ بِسِربالِ السَوا
أبلغ أبا صالح إما مررت به
أَبلِغ أَبا صالِحٍ إِمّا مَرَرتَ بِهِ رِسالَةً مِن قَتيلِ الماءِ وَالراحِ الآنَ أَقصَرتُ إِقصاراً مَلَكتُ بِهِ مَقادَتي وَأَطَعتُ اللَهَ وَاللاحي أَشكو إِلَيكَ وَما الشَكوى بِمُجدِيَةٍ خَطبَينِ ق
بأبي ساكنة في جدث
بأبي ساكنةٌ في جَدَثٍ — سكنتْ منه إلى غير سَكَنْ
مسافرة
جئتها نازف الجراح ، فقالت: شاعر الحب والأناشيد .. ما بك؟ ذاك منديلي الصغير .. فكفكف قطرات الأسى على أهدابك نم على زندي الرحيم .. وأشفق يا رفيق الصبا .. على أعصابك إرفع الرأس ، والتفت لي قليلاً يا صغير
وفدت على بغداد والقلب موجع
وفدتُ على بغدادَ والقلب موجعٌ فهل فرّجت كربى وهل أبرأت دائي تركت الخطوب السود في مصر فانبرت سهام العيون السود تصدع أحشائي تركت دخاناً لو أراد دفعتهُ بعزمة مفتول الذراعين مضاء وجئت إلى نارٍ ستشوى
أما والذي ما شاء سدى لعبده
أَما وَالَّذي ما شاءَ سَدّى لِعَبدِهِ إِلى اللَهِ يُفضي مَن تَأَلّى وَأَقسَما لَئِن أَصبَحَ الواشونَ قَرَّت عُيونُهُم بِهَجرٍ مَضى أَو صُرمِ حَبلٍ تَجَذَّما لَقَد تُصبِحُ الدُنيا عَلَينا قَصيرَةً
هذا ابن إبراهيم فيعاني الذي
هذا ابنُ إبراهيمَ فِيعاني الذي كانت كقلبِ أبيهِ صَفوةُ قلبِهِ فُجِعَتْ به بيروتُ مَسقِطُ رأسهِ وبَكَت عليهِ دِمَشقُ مَوقِعُ تُرْبهِ قد حلَّ في هذا الضريحِ بجسمِهِ والنَّفسُ في روضِ النّعيمِ وخِصب
زر بالكرامة قبر سجعان الذي
زر بِالكَرامةِ قَبرَ سَجعانَ الَّذي أَبكى بَني عَونِ الأَكارمِ إِذ مَضى ناحَت لِمَصرَعِه العُيونُ وَدونَها في كُلِ قَلبٍ بَعدَهُ نارُ الغَضى شَهمٌ دَفنَّاهُ بِجانبِ تُربةٍ دُفِنَ الكَمالُ بِها كَ