ألم
تصفح أفضل ما قيل في ألم من شتى العصور والمؤلفين.
إلى الأمن يفضي بالفتى ما يحاذر
إِلى الأَمْنِ يُفْضِي بِالفَتى مَا يُحاذِرُ فَلِلْكَلْمِ مِنْ يَأْسُو وَلِلْكَسْرِ جابِرُ وَكَمْ أَنْفُسٍ لَمْ تَنْتَفِعْ بِموارِدٍ وَرَوَّى صَداها بَعْدَ يَأْسٍ مَصادِرُ فَلا تَعْذُلِينا يَا بْنَ
قضى والليل معتكر بهيم
قضى والليل معتكر بهيم ولا أهل لديه ولا حميم قضى في غير موطنه قتيلاً تمجّ دمَ الحياة به الكلوم قضى من غير باكية وباك ومن يبكي إذا قتل اليتيم قضى غضَّ الشبيبة وهو عفّ مُطهّرة مآزره كريم سقاه من
ولنا بلاد
ولنا بلادٌ لا حُدُودَ لها, كفكرتنا عن المجهول, ضيّقَةٌ وواسِعَةٌ. بلادٌ... حين نمشي في خريطتها تضيقُ بنا, وتأخذنا إلى نَفَقٍ رماديّ, فنصرخ في متاهتها: وما زلنا نحبُّك. حُبُّنا مَرَضٌ وراثيٌّ. بلادٌ...
إن شئت أن تحظى بما
إِن شِئتَ أن تَحظَى بِما — يُهدي إلى العقل الإنارَه
أيا شقيقي إخاء
أيا شقيقي إخاء ويا قسيمي صفاءِ ومن هما في ذوي الفه م جوهر الأدباءِ تفضلا وأجيبا إلى ندي نداءِ لتأنسا بحديثٍ وقهوةٍ وغناءِ
بعدت مسافة بيننا وتوحشت
بَعُدتْ مسافةُ بينِنَا وتوحّشَتْ — حتّى على طيفِ الخيالِ الطّارِقِ
سل الدار عن أكناف سلع ولعلع
سلِ الدارِ عَنْ أكْنافِ سلع ولعلع — متى سِرْنَ أظعانُ الحبيب المودّعِ
والله ما صدق الواشي الذي نقلا
والله ما صدق الواشي الذي نقلا — إن المدامع جفت والفؤاد سلا
وميض البرق هيج منك وجدا
وميضُ البرق هيَّج منك وجدا فكدت تظنُّه من ثغرِ سعدى ألمَّ بنا بجنحِ الليل وهناً كما جرّدت من سيف فرندا توقَّد في حشا الظلماء حتَّى وجَدنَا منه في الأحشاء وقدا وجدَّ بنا الهوى من بعد هزلٍ وكم هز
حورفت في كل مطلوب هممت به
حورِفتُ في كُلِّ مَطلوبٍ هَمَمتُ بِهِ حَتّى زَهِدتُ فَما خُلّيتُ وَالزُهُدا فَالحَمدُ لِلَّهِ صابي ما يُزايِلُني وَلَستُ أَصدُقُ إِن سَمَّيتُهُ شُهُدا وَما أَظُنُّ جِنانَ الخُلدِ يُدرِكُها إِلّا
لا تنح إن هاجت الذكرى فما
لا تنح إن هاجت الذكرى فما — نفع النوح ولا أجدى البكاء
ألم تر أني كرهت الحروب
أَلَم تَرَ أَنّي كَرِهتُ الحُروبَ وَأَنّي نَدِمتُ عَلى ما مَضى نَدامَةَ زارٍ عَلى نَفسِهِ لِتِلكَ الَّتي عارُها يُتَّقى وَأَيقَنتُ أَنّي لِما جِئتُهُ مِنَ الأَمرِ لابِسُ ثَوبَي خَزى حَياءً وَمِث
مستريح من تشكى فسلا
مُستريحٌ مَن تَشكَّى فسلا — وخلي قلبُهُ من عَذلا
لا تحسبي سباسب العراق
لا تَحسِبي سَباسِبَ العِراقِ وَنَغَضانَ القُلُصِ المَناقي كَأَنَّما يَرقَينَ في مَراقي نَومَ الضُحى واضِعَةَ الرِواقِ هانَ عَلى ذاتِ الحَشا الخَفّاقِ ما لَقِيَت نَفسي مِنَ الإِشفاقِ وَما تُلاقي
شاب فود الصب حزنا مثل ما
شاب فود الصبّ حزناً مثل ما همّ بالهجر حبيب ودّعه يا لشيب عم وجهاً فبكى كيف لا يبكي لشيبٍ قنّعه يا لقلبٍ مودعٍ سرّ الأسى ودّع الصبّ وماذا أوْدَعه يا عليًّا لست أنسى برّه وهو لا ينسى مديحاً يسمعه
ما بال قلبك يا مجنون قد خلعا
ما بالُ قَلبِكَ يا مَجنونُ قَد خُلِعا في حُبِ مَن لا تَرى في نَيلِهِ طَمَعا الحُبُّ وَالوُدُّ نِيطا بِالفُؤادِ لَها فَأَصبَحا في فُؤادي ثابِتَينِ مَعا طوبى لِمَن أَنتِ في الدُنيا قَرينَتُهُ لَقَد
إليهم قصيدي وما أنظم
إليهم قصيدي وما أنظم — وشعري وما في دمي يضرم
عظيم الأسى في هذه غير مقنع
عَظيمُ الأَسى في هَذِهِ غَيرُ مُقنِعِ وَلَومُ الرَدى فيما جَنى غَيرُ مُنجِعِ وَلا عَينَ إِلّا الدَمعَ تَجري غُروبُهُ فَلاقِ بِهِ المَقدورَ إِن شِئتَ أَو دَعِ فَليسَ القَنا فيما أَصابَ بِشُرَّعٍ و
الحمد لله ما يوقي
الحَمدُ لِلَّهِ ما يُوَقّي — أَكثَرُ مِن كُلِّ ما يُلَقّي
أم يكيد لها من نسلها العقب
أمٌّ يكيدٌ لها من نسلها العقبُ ولا نقيضةٌ إلا ما جنى النسبُ كانتْ لهمْ سبباً في كلِّ مكرمةٍ وهم لنكبتها من دهرها سببُ لا عيبَ في العربِ العرباءِ إن نطقوا بينَ الأعاجمِ إلا أبهم عربُ والطيرُ تصدح
خليلي عوجا بنا ساعة
خَليلَيَّ عوجا بِنا ساعَةً نُحَيِّ الرُسومَ وَنُؤيَ الطَلَل وَنَبكِ وَهَل يَرجِعَنَّ البُكا عَلَينا زَمانا لَنا قَد تَوَل لَيالِيَ سُعدى لَنا خُلَّةٌ تُواصِلُ في وُدِّنا مَن نَصِل وَتَجلو كَمُزن
هجاء
هَجَاني مَنْ بِهِ مَرَضٌ يُؤَرِّقُهُ وَأنَا بِصَدْرِي جَلْمَدٌ وَحَدِيْدُ عَلَامَ النَّفْسَ أُضْنِيهَا وَأشغَلُهَا بِرَجُلٍ يَجْرِي فِي دِمَاهُ صَدِيْدُ فَللحَاقِدِينَ عِنْدَ اللهِ وَعِيدُهُمْ وَ
وراح تريح الروح من تعب الهم
وَراحٍ تُريحُ الروحَ مِن تَعَبِ الهَمِّ بَعَثتُ بِها كَرخِيَّةَ الأَبِ وَالأُمِّ مُعَتَّقَةً تَخفى عَنِ الوَهمِ رِقَّةً وَلَم أَرَ شَيئاً قَط يَخفى عَنِ الوَهمِ فَلَو لَم يَكُن مِن أَكرَمِ الناسِ
لعل الخيال العامري إذا سرى
لعلَ الخيالَ العامريَّ إذا سرى — يدلُّ عيونَ الهاشميّ على الكَرى
فتكت في الناس أعينها
فتكتْ في الناسِ أعينها وعيونُ الناسِ تنهبُها ما يناجي أُذنها نفسٌ صاعدٌ إلا ويطربُها وانثنت عُجباً فلستَ ترى عاشقاً إلا ويعجُبها كلُّ رجلٍ في تنقلها تحتها قلبٌ يُقَلبها
هلوسة
انزلي لي مطراً إن الشتاءْ لم يعد حلواً ولا عاد شهيْ كالفراشِ الأجنبيْ حين نلقاهْ بألبوم الصورْ مسهباً أو مختصرْ أو كما كان ظلالاً للقمرْ حين يدعونا المساءْ لم يعد حلوا معي هذا الشتاءْ للقاءٍ تتريْ تدخ
كذا تكشف الغماء بعد ظلامها
كذا تُكشفُ الغَمّاءُ بعد ظلامِها وتبرأ أوطانُ العُلا من سَقامِها وتُغمدُ بِيضُ الهندِ من بعد فَجْعِها جُسومَ الكُماة المُصْلِتين بِهامها وتُركَزُ سمر الهندِ من بعد خَرْقِها نُحورَ العِدا طعناً وف
أرى سمائي انحدرت وانطوت
أرى سمائي انحدرت وانطوت لا تحسبي النجم هوى وحده فيا نجوم الليل لا نجم لي ولا أرى لي أفقاً بعده
كملت لي الخمسون والخمس
كَمُلَتْ ليَ الخمسونَ والخمسُ ووقعْتُ في مرضٍ له نُكْسُ وَوُجِدْتُ بالأضدادِ في جَسَدي غُصْنٌ يلينُ وقامةٌ تَقْسُو وتَنافَرَتْ عَنّي الحسانُ كما لحظَ الهصورَ جآذرٌ خُنْسُ وابيضَّ مِن فَودَيَّ من
لم ينم نومة سواها خليا
لم ينم نومة سواها خليا — إنه أَنفق الحياة شجيّا
ألا حي بالأجرعين الطلولا
أَلاّ حيَّ بالأجرعين الطُّلولا — وحيَّ غداةَ الفراقِ الحمُولا
أيها المسجون في ضيق القفص
أيها المسجون في ضيق القفص — صادحا من لوعة طول النهار
يا عين جودي بدمع منك مهراق
يا عَينِ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مُهراقِ إِذا هَدى الناسُ أَو هَمّوا بِإِطراقِ إِنّي تُذَكِّرُني صَخراً إِذا سَجَعَت عَلى الغُصونِ هَتوفٌ ذاتُ أَطواقِ وَكُلُّ عَبرى تَبيتُ اللَيلَ ساهِرَةً تَبكي بُكاء
ألا من لقلب عارم النظرات
أَلا مَن لِقَلبٍ عارِمِ النَظَراتِ يُقَطِّعُ طولَ اللَيلِ بِالزَفَراتِ إِذا ما الثُرَيّا آخِرَ اللَيلِ أَعنَقَت كَواكِبُها كَالجُزعِ مُنحَدِراتِ هُنالِكَ لا أَخشى مَقالَةَ كاشِحٍ إِذا نُبِذَ العُ
دمع تحدر في انسيابه
دمع تحدّر في انسيابه — من جفن مكتئب لما به
ما أشد الموت جدا ولكن
ما أَشَدَّ المَوتَ جِدّاً وَلَكِن ما وَراءَ المَوتِ حَقّاً أَشَدُّ كُلُّ حَيٍّ ضاقَتِ الأَرضُ عَنهُ سَوفَ يَكفيهِ مِنَ الأَرضِ لَحدُ كُلُّ مَن ماتَ سَها الناسُ عَنهُ لَيسَ بَينَ الحَيِّ وَالمَوتُ
إياب كما آب الحسام إلى الغمد
إِيابٌ كَما آبَ الحُسامُ إِلى الغِمدِ وَعَودٌ كَما عادَ النَدى وَرَقَ الوَردِ كَعَودِ الحَيا لِلرَوضِ وَالرَيِّ لِلصَدى وَروحِ الرِضا لِلسُخطِ وَالنُجحِ لِلوَعدِ وَبَدرِ الدُجى للأُفق وَالمَنِّ لل
تسائل شهلة قفالها
تُسائِلُ شَهلَةُ قُفَّالَها — وَتَسأَلُ عَن مالِكٍ ما فَعَل
لقد جثمت تعبيسة في المضاحك
لَقَد جَثَمَت تَعبيسَةٌ في المَضاحِكِ تَمُدُّ بِأَضباعِ الدُموعِ السَوافِكِ فَكَفكَف صُدورَ السَمهَرِيِّ بِعَزمَةٍ عَلى كُلِّ مَلآنٍ مِنَ الضِغنِ فاتِكِ إِذا ما أَضَلَّ النَقعُ طُرقَ سِنانِهِ تَس
رمس به من آل صافي نازل
رَمسٌ بِهِ مِن آلِ صافي نازِلٌ كَثُرَت لِمصرَعِهِ الدُموعُ الذُّرَّفُ رَيّانُ وَلَّى في الشَبيبةِ راحِلاً عَنّا وَبُرداهُ تُقىً وَتَعفُفُ وَلَقَد تَمَتَّعَ بِالسَعادةِ فائِزاً فيها بِحَظِّ كَرامة
أيها الباكر المريد فراقي
أَيُّها الباكِرُ المُريدُ فِراقي بَعدَ ما هِجتَ بِالحَديثِ اِشتِياقي لَيتَ شِعري غَداةَ بانوا وَفيهِم صورَةُ الشَمسِ أَينَ يُرجى التَلاقي جَزَعٌ يَعتَريكَ يا قَلبُ مِنها إِن يَحُثّوا جِمالَهُم لِ
تحمل آل سعدى للفراق
تَحَمَّلَ آلُ سُعدى لِلفِراقِ وَقَد حارَت دُموعٌ في المَآقي وَما سُعِدَت بِسُعدى النَفسِ حَتّى شَجاها البَينُ فيها بِاِحتِراقِ وَلَمّا غَرَّدَ الحادونَ حادَت ظِباءُ الرَقمَتَينِ عَنِ التَلاقي فَ
أمنت عليك الدهر والدهر غادر
أمنت عليك الدهر والدهر غادر — وسكنت قلبي عنك والقلب نافر
خليلي إذا دام هم النفوس
خليلي إذا دام هَمُّ النفو — سِ على ما تراه قليلا قَتَل
أمبتعدٌ وما اقترب الصباح
أمبتعدٌ وما اقترب الصباح — كأنّ الدهر شيمتهُ السماح
إن وصفوني فناحل الجسد
إِن وَصَفوني فَناحِلُ الجَسَدِ — أَو فَتَّشوني فَأَبيضُ الكَبِدَ
سمج الزمان وأوحش البلد
سَمُجَ الزَّمانُ وأوحش البلدُ — فكأنّما هو ما به أَحدُ
ألصيد لهو الملوك من قدم
أَلصَّيْدُ لَهْوُ المُلُوكِ مِنْ قِدَمِ وَالنُّجُبُ النَّابِهِينَ فِي الأُمَمِ رِيَاضَةٌ جَمَّةٌ مَنَافِعُهَا سِلْماً وَحَرْباً لِلْحَاذِقِ الفَهِمِ مُزِيلَةٌ لِلْهُمُومِ بَاعِثَةٌ مِنَ الرُّكُود
مات الكرام فماتت مني الهمم
ماتَ الكِرامُ فماتَت مِنِّيَ الهِمَمُ — وعدمُ مِثلي دَليلٌ أنَّهُم عدِموا
نزل الأحبة خطة الأعداء
نَزلَ الأحبّةُ خِطّةَ الأعداءِ فغدا لقاءٌ منهمُ بلِقاءِ كم طعنةٍ نَجْلاءَ تَعرِضُ بالحِمىَ من دون نَظْرةِ مُقلةٍ نَجْلاء يا مَعْهدَ الرَشأ الأغَنّ كعَهْدِنا بالجْزعِ تحت البانةِ الغَنّاء بك أصبَ
شمس تجلت تحت ثوب ظلم
شمسٌ تجلَّتْ تحت ثوبِ ظُلَمْ سَقيمةُ الطَّرف بغيرِ سَقَمْ ضاقَتْ عليَّ الأَرضُ مُذ صَرَمتْ حَبلي فما فيها مكانُ قدمْ شمسُ وأَقمارٌ يَطوفُ بها طوْفَ النَّصارى حولَ بيتِ صنَمْ النَّشرُ مسكٌ والوجو
رحم الإله جوارحا ضم الثرى
رَحِمَ الإِلَهُ جَوارِحاً ضَمَّ الثَرى في مارِدينَ بِأَيمَنِ الصَمّانِ فَلَقَد تَمَتَّعتِ النَواظِرُ بُرهَةً مِن رَبِّها بِالحُسنِ وَالإِحسانِ وَعَلِمتُ أَنَّ ذُنوبَهُ مَغفورَةٌ مِن دَفنِهِ بِمَق
إلى الله أشكو من جوى لم أجد له
إلَى اللهِ أشكُو من جَوىً لم أجدْ لَه — مسَاغاً ولا طُولُ البكاءِ يُميطُهُ
بوادي الغضا للمالكية أربع
بوادي الغضا للمالكية أرْبُعُ سقتها الحيا منَّا جفونٌ وأدْمُعُ ومرتبع قد كانَ للريم ملعباً على أنَّه للضيغم الوَردِ مصرع يقطّع فيها مهجة الصب شوقاً وما الشَّوق إلاَّ مهجة تتقطَّع حَبَسْتُ بها صَح
إني حممت ولم أشعر بحماكا
إِنّي حُمِمتُ وَلَم أَشعُر بِحُمّاكا حَتّى تَحَدَّثَ عُوّادي بِشَكواكا فَقُلتُ ما كانَتِ الحُمّى لِتَعهَدَني مِن غَيرِ ما عِلَّةٍ إِلّا لِحُمّاكا وَخَصلَةٍ هِيَ أَيضاً يُستَدَلُّ بِها عافانِيَ ال
ألا يا قوم ما للدهر عندي
أَلا يا قومُ ما للدهْرِ عِندي — لأَسَرَفَ في الإسَاءَةِ والتعدِّي
بين رئم الحمى وآرام رامه
بين رِئم الحِمَى وآرامِ رامَهْ حَربُ بدرٍ فهل علينا مَلامَهْ قد طلبتُ النِّضالَ حتى تَلاقَيْ نا فلَمَّا رَنَا طلبتُ السَلامَةْ أين سيفي من لحظِ مَن يَقطعُ السَّيْ فَ بلحظٍ لهُ كقَطعِ القُلامَهْ
هواك بفاتر الأجفان زنه
هَواك بِفاتر الأَجفان زِنهُ وَسَمعك عَن سَماع العذل صنهُ بِنَفسي مَن شَكا الواشون مِنهُ وَقالوا بع حَبيبك واِبغِ عَنهُ حَبيباً آخراً تَحيا سَعيدا فَقُلت لَهُم مَقالة ذي اِعتراف وَلَكنّي جَنحت إِ
قلبي على الجمرة يا أبا العلا
قَلبي عَلى الجَمرَةِ يا أَبا العلا فَهَل فَتَحتَ المَوضِعَ المُقفَلا وَهل فَكَكتَ الخَتمَ عَن كيسِهِ وَهل كَحَلتَ الناظِر الأَكحَلا اِنَّكَ ان قُلتَ نعم صادِقاً أَبعث نثاراً يَملَأُ المَنزِلا وَ
ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا
أَلَم تَغتَمِض عَيناكَ لَيلَةَ أَرمَدا وَعادَكَ ما عادَ السَليمَ المُسَهَّدا وَما ذاكَ مِن عِشقِ النِساءِ وَإِنَّما تَناسَيتَ قَبلَ اليَومَ خُلَّةَ مَهدَدا وَلَكِن أَرى الدَهرَ الَّذي هُوَ خاتِرٌ