من ظن في بعمته أنها

مَنْ ظَنَّ في بِعْمَتِهِ أَنَّهازائِلَةٌ فَهوَ بِها في عَذابْ
ورُبّما نَغَّصَ عَيْشَ الفَتَىخَواطِرُ السُّوءِ وسُوءُ الصّحابْ
فَعِشْ بِما خَوِّلْتَهُ في هَناولا تَقُلْ أَخْشَى عَلَيْهِ الذَّهابْ
واطَّرحِ الهَمَّ إلى حِينِهِإنْ عَضَّ هَذا الدَّهْرُ يَوْماً بنابْ
فالحُزْنُ ممّا لَمْ يكُنْ لا يَرَىبِهِ صَحيحُ العَقْلِ يَوْماً مُصابْ
وكُلُّ ما قَدْ كانَ فالغَمُّ لايَرُدُّ ما فاتَ ولا الاكْتئابْ
فالغَمُّ كُلُّ الغَمِّ وقْتٌ غَدافِيهِ الفَتَى إن ما يُكَدِّرْه طابَ
واسْأَلْ إلَهَ العَرْشِ دَفْعَ الذيتَخافُه في النائِباتِ الصّعابْ
وكُنْ بِهِ مُسْتَمْسِكاً إِنْ دجالَيْلُ خُطُوبٍ حالِكاتِ الخِضابْ
المزيد لـمحمد الشوكاني

لا توجد أعمال أخرى لهذا المؤلف بعد

من نفس العصرالمعاصرون

لا توجد أعمال مشابهة من هذا العصر