📜 قصيدة لـ ممحمد فضولي📚 مؤلف عثماني
ما لي إلى وصل الحبيب سبيلوسواه ما لي في الملاح بديل
لم اسع في طلب الوصال الازليحظاً على عدم الوصال دليل
فقد الوصال فقد قنعت بهمةٍفكأنما هو للوصال كفيل
ما صاب راي في اصابه مقصديرأى الأمور من العليل عليل
قلبي بتفريط المنوى منكسرجسمي بافراط السقام نحيل
في كل من كسب الهوى كثر البلاءفقليل هذا لابتلاء قليل
يا من عنا ممن عشقنا منعناما في مشاكل امرنا التسهيل
لا تحسبن بلاء مضطرب الهوىمما له التغيير والتبديل
أحببت بدراً حسنه متفردوسواه من اجماله التفصيل
بدر علا شرفا وطاب به اليهاوبحسن نسبته جمال جميل
نجم سما عزا ومصحف قدرهما ليس من اياته التنزيل
فعلى جميع ذوى البهى لجمالهالاعلاء والترجيح والتفضيل
حتم على النظار عند لقائهالتسبيح والتكبير والتلهيل
فرض على الأرواح اجلالهالتعظيم والتكريم والتبجيل
ختم الكلام بان خط عذارهصحف ونور جماله جبريل
حكم الخيال بان ورد خدودهنار وان الخال فيه خليل
ما قده الا قضيبٌ قدرهثوب على قدٍ سواه طويل
مالت ملاحة الى بيع البهابسطت بساطا ماله التعزيل
اغلا النفاق على سلعة وصلهمن كل طايفة اتاه عميل
قلبي بنقد الروح عامل حبهفالبيع ذلك ليس منه مقيل
بالوعد قد باع الوفا غبن الحشالوفايه لا ينفع التعجيل
قد كان مختفياً جمال كمالهمنى بد الظهوره التعليل
لما عشقت جماله كل الورىمتبتعا عادت اليه تبيل
شاعت مناقبه وعم هواؤهما لعشق الا ما به التكميل
ا من تمكن حبه في مهجتيبتمكن ما شانه التعديل
قد اثر الوفا بعد الفنامذ شاع اني في هواك قتيل
بين العوالم نسبتي بك رفعةعزى وقدري في هواك جليل
امري اليك مفوض ومتيممطوعاً كانك للقضاء وكيل
فانظر الى فقر الفضولي انهعبد ضعيف عاجز وذليل
دم سالما لازلت يا زين الورىما دام في افق السما اكليل