📜 قصيدة لـ ممحمد خضير📚 مؤلف معاصر

عراقنا

لا تسأليني، أتعَبتْني الأسئلَهْهَرِمَ الجَوابُ كأنَّ ثغْرًا أهْملَهْ
الصمْتُ غيظٌ، والكلامُ مَشيئَتيْإنْ شِئْتِ طاولْتُ الرَّدَى كيْ أسألَهْ
كمْ راحلٍ حَمَلَ الفُراتُ رُفاتَهُحتّى استَوى في كلِّ بيْتٍ أرملَهْ!
شَقَّتْ ثيابَ القَهْرِ، لا حُزنًاعلى صمتِ المنازلِ، بلْ ضياعِ المنزلَهْ
لمـّا مَشى مُتَخفِّفًا مِنْ ذُلِّنانَسْرُ العِراقِ، وذُلُّنا قدْ أثقلَهْ
رَجَفتْ أيادي الغَدْرِ لمـّا طوَّقتْعُنُقًا تَبسَّمَ في فَضاءِ المِقْصلَهْ
ومَضى يُرتِّبُ للبلادِ نَهارَهالكنَّ موتًا في الظَّلامِ تَعجَّلَهْ
يا سائليْ... نصرٌ أضلَّ طريقَناتاهَت بَنادقُنا ونَحنُ البوْصَلَهْ
دَمُنا الحَرامُ تَحلَّلتْهُ سُيوفُناأمْ أنَّ سيفَ الخائفينَ تحلَّلَهْ؟!
بغدادُ تسْكُنها الحياةَ بعُسْرةٍوالموتُ في جَنَباتها ما أسهلَهْ
في كلّ جَنْبٍ عُصْبةٌ... قرآنُهادَمُنا بـِمحرابِ العُروبةِ رتَّلَهْ
فَـ «يَزيدُ» إنْ ألقَى حديثًا للهَوىراحَ الذي تَبِعَ «الحُسينَ» فأوَّلَهْ
غُرَباءُ واتَّفَقوا على جَسدٍ لَهافتقطّعتْ أوصالُها، والرأْسُ لَهْ
هذا العِراقُ عِراقُنا، مَهْما عَلاصوتُ الطغاةِ، فكلُّ صمْتٍ مرحَلَهْ
هذا النشيدُ لثائرٍ، في صَدْرهِحَمَلَ العراقَ وذادَ عنهُ لِنحْمِلَهْ
المزيد لـمحمد خضير

لا توجد أعمال أخرى لهذا المؤلف بعد

من نفس العصرالمعاصرون

لا توجد أعمال مشابهة من هذا العصر