محمد خضير
أعمال المؤلف (52)
وحْي
ولمّا مِتُّ حُبًّا قلتُ: أدريْ — بأنَّ الحُبَّ يقتلُنا... لِنحْيا
مراهَقة
عادتْ وقد كبُرتْ فَتاتي واستَوى — عِنَبُ الشِّفاهِ، وصارَ كَـرْمًا مِن لمَى
ثقة
يخونكَ مَن بهِ تَـثِـقُ — وَينْطِقُ مِثلما نَطقُوا
عرائس
أرثيكَ حيـًّا، قد بلغتَ هِجائي — وغدوتَ ميْتًا، يَسْتميلُ رثائي
دعوة
لا تظلمنَّ فَـرُبَّ مظلوم شَكى — وتدورُ أيامٌ فَتلقى ما اشْتكى
كذِب
كذِبٌ، فلا ثلجٌ، ولا مطرٌ، ولا — صَدَقَ السَّحابُ، ولا الهَواءُ، ولا أنا
هلّا سألتَ.. إلى سميح القاسم
هلاّ سألتَ الأرضَ عَنْ ذِكراهُمُ — وَعَرفتَ إذْ نحنُ العروبةُ، منْ هُمُ؟
أُنثى
أنثى لعوبٌ، في دلالٍ ترفُلُ — كَمُلتْ جَمالًا، والشَّمائِلُ أكْمَلُ
نديم
أنا في الحياةِ نَديمُ الملوكْ — وأنْتَ يُهاجِرُ عنكَ بَنوكْ
ليلى
هوَ الليلُ استفاقَ، فقلْتُ: أَهْلا — بِمَن صَبَغَ النَّهارَ، وسالَ ظِلّا
بلا ظل
بِلا ظلٍ، كأنَّ الشّمْسَ تَخْبو — وجِسْمي في نُحولٍ ظلَّ يَحْبو
عروبة الأحواز
أحوازُ كمْ بَكَت الطُّلولُ حَوادِثا — حتَّى أماطَ لِثامَ حُزْني منْ رَثى!