📜 قصيدة لـ االمتنبي📚 مؤلف عباسي

لئن تك طيئ كانت لئاما

لَئِن تَكُ طَيِّئٌ كانَت لِئاماًفَأَلأَمُها رَبيعَةُ أَو بَنوهُ
وَإِن تَكُ طَيِّئٌ كانَت كِراماًفَوَردانٌ لِغَيرِهِمِ أَبوهُ
مَرَرنا مِنهُ في حِسمى بِعَبدٍيَمُجُّ اللُؤمَ مَنخِرُهُ وَفوهُ
أَشَذَّ بِعِرسِهِ عَنّي عَبيديفَأَتلَفَهُم وَمالي أَتلَفوهُ
فَإِن شَقِيَت بِأَيديهِم جِياديلَقَد شَقِيَت بِمُنصُلِيَ الوُجوهُ
1,374منذ 1,076 عام