غضب
تصفح أفضل ما قيل في غضب من شتى العصور والمؤلفين.
أمنيك يا قلبي وعز وصول
أمنيك يا قلبي وعز وصول وأدنيك يا خلي وقل خليل واصفيك يا دهري ودادي على القلى واسألك الجدوى وأنت بخيل وارضى على حكم الليالي فينثني حسامي طام والوشيج ضئيل واصبر نفسي وهو يهفو بها الهوى فتطفى وادن
لا يفل الحديد إلا الحديد
هو مثل شعبي منتشر في الجزيرة العربية ، ويعني أن لاشيء يستطيع التأثير في الحديد إلا الحديد نفسه ، ويطلق على كثير من الوقائع والأحداث التي تقع في الحياة ، فحينما تؤرق المرأة زوجها وتنغص عليه عيشته ، قد
عجبا من ذا الزمان الساقط
عَجَباً من ذا الزمانِ الساقِطِ كيفَ لا يرفعُ الهابِطُ يخْبِطُ العشواءَ في أحكامِه وكما يُعرَفُ حالُ الخابِطِ لا تظنّني عنه راضياً إنّني أُخْفي ضَميرَ الساخِطِ قطعَ اللهُ نياطاً ما لَهُ في تَساب
تقرير سري جداً من بلاد قمعستان
لم يبق فيهم لا أبو بكر.. ولا عثمان.. جميعهم هياكل عظمية في متحف الزمان.. تساقط الفرسان عن سروجهم.. وأعلنت دويلة الخصيان.. واعتقل المؤذنون في بيوتهم .. و ألغي الأذان.. جميعهم تضخمت أثداؤهم.. وأصبحوا نس
البطل
سجلي يا أرض وارعي يا سماء مصرع الجبار بين العظماء مصرع الجشّام ما إن ينثني أو تدك الأرض أو تطوى السماء يقف الهول لديه خاشعا وهو يلقى الهول بسّـام الرضاء نال منه الموت ما لم يستطع نيله الغصّاب ف
زماني كله غضب وعتب
زَمانِيَ كُلَّهُ غَضَبٌ وَعَتبُ وَأَنتَ عَلَيَّ وَالأَيّامُ إِلبُ وَعَيشُ العالَمينَ لَدَيكَ سَهلٌ وَعَيشي وَحدَهُ بِفَناكَ صَعبُ وَأَنتَ وَأَنتَ دافِعُ كُلِّ خَطبٍ مَعَ الخَطبِ المُلِمِّ عَلَيَّ
يا قوم إن العدى قد هاجموا الوطنا
يا قوم إن العدى قد هاجموا الوطنا فانضُوا الصوارم واحموا الأهل والسكَنا واستنفروا لعدوّ الله كل فتىً ممن نأى في أقاصي أرضكم ودنا واستنهضوا من بني الإسلام قاطبةً من يسكُن البدو والأريافُ والمُدُنا
تواعدنا أضاخهم صباحا
تَواعَدنا أُضاخَهُمُ صَباحاً وَمَنعِجَهُم بِأَحياءٍ غِضابِ
عكاظ
الأرض: ثغرى أنهر لكن قلبي نار. البحر: أُبدي بسمتي.. وأضمر الأخطار. الريح: سِلمي نسمة وغضبتي إعصار. الغيم: لي صواعق تمشي مع الأمطار. الصمت: في بالي أنا.. تزمجر الأفكار. الصخر: أدنى كرمي أن أمنح الأحجار
في انتظار العائدين
أكواخُ أحبابي على صدر الرمالِ وأنا مع الأمطار ساهرْ.. وأنا ابن عوليس الذي انتظر البريد من الشمال ناداه بحّار ’ ولكن لم يسافرْ لجمَ المراكب ’ وانتحى أعلى الجبالِ يا صخرة صلّى عليها والدي لتصون ثائر أنا
فتى إسمه حسن
سقط الطل... وطوى رشاشته المسكونة بالليل وعصافير المشمش تسمع نبض الجسد الزيتوني صمم أن الطلقة تسري سريان الدم كم الطلقة يا قلبي تؤودي أضعاف مهمتها سحب الأقسام كأن الدنيا إنسحبت أعطى الصلية حريتها فتماد
إلى أين يذهب موتى الوطن
1 نموت مصادفةً .. ككلاب الطريق . ونجهل أسماء من يصنعون القرار . نموت ... ولسنا نناقش كيف نموت ؟ وأين نموت ؟ فيوماً نموت بسيف اليمين . ويوماً نموت بسيف اليسار .. نموت من القهر حرباً وسلماً .. ولا نتذكر
من يحاول في الدهر مجدا أثيلا
مَن يحاول في الدهر مجداً أثيلا فليجرّد الحُسامَ الصقيلا جعل السيف ضامناً وكفيلاً بالمعالي لمن أراد كفيلا في ظلال السيوف أيّ مقيلٍ لبني المجد فاتَّخذه مقيلا وإذا ما سلكت ثم سبيلاً فاجعل السيف ها
مذعورة الفستان
مذعورة الفستان .. لا تهربي لي رأي فنانٍ ، وعينا نبي والتف بالعقد .. وبالجورب والتهم الخيط .. وما تحته واقتحم النهد .. وأسواره ولم يعد من ذلك الكوكب يمشي على جرح هوىً مرعب يمشي بلا وعيٍ ولا غايةٍ حركت
الغضب صدأ العقل.
الكاهن المتقاعد
يقول لي الكاهن المتقاعد إذ السوق منصوبة والتماثيل فوق المناضد تعال انظر اليوم ما عند عمك لا تشترِ الرب إلا إذا أنت جربته فتبسمت قال سيعمل حتى إذا لم تكن مؤمناً أنت يكفيه أن الورى يؤمنون به فإذ
الغيرة
غضبتِ فيا لكِ من غاضبة وأرسلتِها نظرة عاتبة يتمّ فيها الرجـاء الأسيف وتجأر فيها المنى الواثبة ! وفيها هدوء الرضا المطمئن تمازجه الغيرة الصاخبة ! تطل بها الذكريات العِذاب وترجع مجهدة لاغبة وفيه
اصبر على الدهر لا تغضب على أحد
اصبِر عَلى الدَهرِ لا تَغضَب عَلى أَحَدٍ فَلا تَرى غَيرَ ما في الدَهرِ مَخطوطُ وَلا تَقيمَنَّ بِدارٍ لا انتِفاعَ بِها فَالأَرضُ واسِعَةٌ وَالرِزقُ مَبسوطُ
منشورات فدائية على جدران إسرائيل
لن تجعلوا من شعبنا شعب هنودٍ حمر.. فنحن باقون هنا.. في هذه الأرض التي تلبس في معصمها إسوارةً من زهر فهذه بلادنا.. فيها وجدنا منذ فجر العمر فيها لعبنا، وعشقنا، وكتبنا الشعر مشرشون نحن في خلجانها مثل حش
سئمت نفسي الحياة مع الناس
سَئِمَت نَفسي الحَياةَ مَعَ الناسِ وَمَلَّت حَتّى مِنَ الأَحبابِ وَتَمَشَّت فيها المَلالَةُ حَتّى ضَجِرَت مِن طَعامِهِم وَالشَرابِ وَمِنَ الكَذِبِ لابِساً بُردَةَ الصِدقِ وَهَذا مُسَربَلاً بِالكِ
أيها الانكليز لن نتناسى
أيها الانكليز لن نتناسى بغيكم في مساكن الفلوجه ذاك بغيٌ لن يشفي الله إلا بالمواضي جريحه وشجيجه هو كرب تأبى الحمية أنّا بسوى السيف نبتغي تفريجه هو خطب أبكى العراقين والشا م وركن البَنِيّة المحجو
ومغض للمهابة عن جوابي
وَمُغضٍ لِلمَهابَةِ عَن جَوابي وَإِنَّ لِسانَهُ العَضبُ الصَقيلُ أَطَلتُ عِتابُهُ عَنَتاً وَظُلماً فَجَمجَمَ ثُمَّ قالَ كَما تَقولُ
غضب الأمير من الملام وهل ترى
غَضِبَ الأَميرُ مِنَ المَلامِ وَهَل تَرَى أَحَداً يَفوزُ بِعَرضِهِ لَم يَدنَسِ أَنا جاهِلٌ إِلّا بِأَمرٍ واحِدٍ ما عالَمي هاذا بِأَهلِ تَأنُسِ فَتَوَقَّهُم مِن أَسوَدٍ أَو أَبيَضٍ أَو أَسمَرٍ ما
هل أقصر الدهر عن تعنيت ذي أدب
هل أقْصَرَ الدهرُ عن تعنيتِ ذي أدبِ أو قال حَسْبِيَ من إخمالِ ذي حسبِ لا يلحظُ الحرَّ إلّا مثلما وَقَعَتْ على أخي سيئاتٍ عينُ ذي غضبِ وكيفَ يصفو لنا دَهْرٌ مَشَاربُهُ يخوضها كُلَّ حينٍ جَحفلُ الن
أيصحو عاشق أم يستفيق
أَيصحو عاشقٌ أَم يستفيقُ لأَصحوَ أم ترى يسلو مشوقُ وَمَنْ يك مستهاماً بالغواني فذاك بأَنْ يَضُلَّ بها خليق وَمن يك هائماً في مثل حبي فإِنَّ به التصبّر لا يليق أأَسلو أَمْ أُصَبِّرُ عنه نفسي وَع
نصرنا رسول الله من غضب له
نَصَرنا رَسولَ اللَهِ مِن غَضَبٍ لَهُ بِأَلفِ كَمِيٍّ لا تُعَدُّ حَواسِرُه حَمَلنا لَهُ في عامِلِ الرُّمحِ رايَةً يَذودُ بِها في حَومَةِ المَوتِ ناصِرُه وَنَحنُ خَضَبناها دَماً فَهوَ لَونُها غَدا
وحسام بكف أشوس أجرى
وَحُسامٍ بِكَفِّ أَشوَسَ أَجرى في الطُلى ماءَهُ وَأَضرَمَ نارَه عَطَفَ الضَربُ مِنهُ عارِضَ شَيبٍ فَاِنجَلى يَخضِبُ النَجيعُ عِذارَه فَوقَ وِردٍ مَحَجَّلٍ مَزَجَ الحُسنُ بِمَرآهُ ماءَهُ وَعُقارَه
على مشجب انتظارك
حين تغضب تعلق ضحكتك على المشجب تترك للهاتف مكر صمتك.. وتنسحب وتغتالني في غيبتك أسئلتي أبحث في جيوب معطفك عن مفاتيح لوعتي أود أن أعرف.. أتفكر فيَ؟ أيحدث ولو لغفوة أن تلامسني أحلامك قبل النوم؟ أن تبكيني
مال واحتجب
مالَ وَاِحتَجَب وَاِدَّعى الغَضَب لَيتَ هاجِري يَشرَحُ السَبَب عَتبُهُ رِضىً لَيتَهُ عَتَب عَلَّ بَينَنا واشِياً كَذَب أَو مُفَنِّداً يَخلُقُ الرِيَب مَن لِمُدنِفٍ دَمعُهُ سُحُب باتَ مُتعَ
قل للحكومات في البلقان هل علقت
قل للحكومات في البلقان هل علقت آمالهم من مواعيدٍ بإنجاز إن الذي تُضمرون اليوم من طمع أمسى لأشعب يعزو مثله العازي لم تعرفوا مذ لمستم عِرق نَخوتنا إذ لمستم بكفّ ذات قفاز إنا لنعرف لُغزاً في سياستك
صندوق العجائب
في صِغَري فَتَحْتُ صُندوقَ اللُّعَبْ . أخْرَجتُ كُرسيّاً موشّى بالذّهَبْ قامَتْ عليهِ دُميَةٌ مِنَ الخَشَبْ في يدِها سيفُ قَصَبْ خَفَضتُ رأسَ دُميَتي رَفعْتُ رأسَ دُميتي خَلَعتُها . نَصَبتُها . خَلعتُ
أيها المعرض المعرض بالشيب
أَيُّها المُعرِضُ المُعَرِّضُ بِالشَي بِ وَأَلغى عَن عارِضَيهِ اِعتِراضي لَو تَغاضَيتَ عَن عِتابي لَأَغضَي تُ عَنِ العَتبِ ضُعفَ ذاكَ التَغاضي فَلِماذا اِمتَعَضتَ مِن نَبتِ خَدّي كَ وَما أَوجَبَ
ما غاب بدر دجى منكم ولا غربا
ما غابَ بَدْرُ دُجًى منكم ولا غربا إلاَّ وأَشْرقَ بدرٌ كانَ مُحتجبا لا ينزع الله مجداً كانَ مُعطيَه آل النبيّ ولا فضلاً ولا أدبا الكاشفون ظلام الخطب ما برحوا بيض الوجوه وإنْ صالوا فبيض ظبا من كل
متعتب من غير ما سبب
متعتّبٌ من غيرِ ما سببِ راضٍ به مسٌّ من الغضبِ أشْمتّ بي من لا خلاقَ له وقدحْتَ بين الجلدِ والعصَبِ فاحبسْ لساني عن معايبِهمْ لا تولعنّ النارَ بالحطَبِ أرسلتَني والريحُ في طلَقٍ لكنها خابَتْ ول
الصحو في الثمالة
أكاد لشدة القهر أظن القهر في أوطاننا يشكو من القهر و لي عذري لأني أتقي خيري لكي أنجو من الشر فأنكر خالق الناس ليأمن خانق الناس ولا يرتاب في أمري لأن الكفر في أوطاننا لا يورث الإعدام كالفكر و أحيي ميت
قال الشاعر
قال الشاعر الشمس لا تزول بل تنحني لمحو ليل آخر في ساعة الافول * * * أقول: يبالغ القيظ بنفخ ناره وتصطلي المياه في أواره لكنها تكشف للسماء عن همومها وتكشف الهموم عن غيومها وتبدأ الامطار بالهطول فتولد ال
رأيت الانبساط إليك يحظى
رَأَيتُ الاِنبِساطَ إِلَيكَ يُحظى لَدَيكَ وَيُستَماحُ بِهِ النَوالُ وَيُغضِبُكَ السُكوتُ إِذا سَكَتنا وَبَعضُ القَومِ يُغضِبُهُ السُؤالُ وَقَد سَبَقَت أَيادٍ مِنكَ بيضٌ وَآلاءٌ إِذا حُمِلَت ثِقال
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب وفي ذكرك التاريخ يملي ويَكتُبُ وفي عدلك الشرع الشريف ممثل وفي حكمك الأمثال تتلى وتضرب ولم يبق للإسلام غيرك ناصر يؤيده في الله يرضي ويغضب نَمتكَ جدود من ربيعة أصلهم ب
ومشرعة بالموت للطعن صعدة
ومشرعةٍ بالموتِ للطّعنِ صَعْدَةً فلا قِرْنَ إنْ نادَتْهُ يوماً يُجيبها مُداخِلَةٌ في بعْضها خَلْقَ بَعضها كجوْشن عظم ثَلّمَتْهُ حروبها تذيقُ خفيّ السمّ من وَخْزِ إبرةٍ إذا لَسَبَتْ ماذا يلاقي لسي
قد أحرز السبق مولانا الحريزي
قد أحرز السبق مولانا الحريزي وهو الحري بفضل لا الحريريّ واحسن السبك في لفظ يطابقه عليه في طبقات الحمد سبكي وحل مشكل علم حل ذروته بمنطق اصله الدري دري له بصيرة كاف في بديهته تعطيك ما قال بصري وك
إلى القارئ
الزنبقاتُ السودُ في قلبي وفي شَفَتي... اللهبْ من أي غابٍ جئتني يا كلَّ صلبانِ الغضبْ ؟ بايعتُ أحزاني... وصافحتُ التشردَ والسِّغَبْ غضبٌ يدي.... غضبُ فمي... ودماءُ أوردتي عصيرٌ من غضبْ ! يا قارئي! لا ت
أَسيغوا البث واحتبسوا الزفيرا
أَسيغوا البثَّ واحتبسوا الزَّفيرا وَإِنْ ملأَ الجوانحَ والصُّدورا فما يرضي الحسين بأَن تطيشوا وَإن كان المصابُ به كبيرا فصبراً واستمدوا منه روحاً تعيدُ جَزوعكم جَلْداً صبورا أَلم يكن أُسوةً في ك
فوق الجميزة سنجاب
فَوقَ الجُمَّيزَةِ سِنجابُ وَالأَرنَبُ تَمرَحُ في الحَقلِ وَأَنا صَيّادٌ وَثّابُ لَكِنَّ الصَيدَ على مِثلي مَحظورٌ إِذ أَنّي عَبدُ وَاديكُ الأَبيَضُ في القِنِّ يَختالُ كَيوسُفَ في الحُسنِ وَأَنا أَتَم
إذا غضبت لم يشعر الحي أنها
إِذا غَضَبَت لَم يَشعُرِ الحَيُّ أَنَّها غَضوبٌ وَإِن نالَت رِضىً لَم تُزَهزِقِ
إذا الشعب يوما أراد الحياة
إِذا الشَّعْبُ يوماً أرادَ الحياةَ فلا بُدَّ أنْ يَسْتَجيبَ القدرْ ولا بُدَّ للَّيْلِ أنْ ينجلي ولا بُدَّ للقيدِ أن يَنْكَسِرْ ومَن لم يعانقْهُ شَوْقُ الحياةِ تَبَخَّرَ في جَوِّها واندَثَرْ فويل
ارتق بمستوى حديثك لا بمستوى صوتك، فالمطر الذي ينميّ الأزهار وليس الرعد
ارتق بمستوى حديثك لا بمستوى صوتك، فالمطر الذي ينميّ الأزهار وليس الرعد
بلغت بحمد الله ما أنا طالب
بلغتُ بحمد الله ما أنا طالبُ زماناً وهنَّتني لديكَ المطالبُ فأصبحتُ لا أرجو سوى ما رجوتهُ مراماً وما لي في سواكَ مآربُ وقد كنت من غيظي على الدهر عاتباً فما أنا في شيءٍ على الدهر عاتبُ لئن كانَ ق
ألا أبلغا عني سليماً وربه
أَلا أَبلِغا عَنّي سُلَيماً وَرَبَّهُ فَزيدا عَلَيَّ مِئرَةً وَتَغَضُّبا فَإِن كانَ جِدٌّ فَاِسعَيا ما وَسِعتُم وَإِن كانَ لِعبٌ آخِرَ الدَهرِ فَاِلعَبا وَمِن يَعدِلُ اللَيثُ المُجَرَّبُ وَقعُهُ
لا أظلم البين حالي كالذي كانا
لا أظلمُ البينَ حالي كالذي كانا سِيّانِ إنْ غاب من أهوى وإن دانا ما زادني القرب عما كنتُ أعرفه إلا أسى وتَباريحا وأشجانا والبعد أهونُ من قربٍ يُجدِّد لي معْ ما أُكابده صدا وهجرانا مللتمُ وادعيتم
بالله يا بدر السما هل درى
باللهِ يا بدرَ السما هل درى أخوكَ أني في غمارِ المنونْ يقتلني الشوقُ وهذا النَّوى وذلكَ السحرُ وتلكَ العيون أحْسِبُني كسرى لتيهي بهِ لو لم أكن أبطنتُ ما يعبدونْ وما أرى الدنيا سوى دولتي ومن فنو
وشاكية تكذب تئن ولا تتعب
وشاكية تكذبُ تئن ولا تتعبُ مؤخرها محرج مقدَّمها سبسبُ وأولها حية وآخرها عقرب تعد ليوم القرى وساعةَ ما تغضب وتُركب لكنها إلى راحة تركب وتذهب لكنها إلى الحين لا تذهب وتكتب لكنها بلا قلم تكت
أخذت سفاقس منك عهد أمان
أخذتْ سفاقسُ منك عهدَ أمانِ وَرَدَدتَ أهليها إلى الأوطانِ أطلقتَ بالكرم الصريح سراحَهُمْ فرعوا بقاعَ العزّ بعد هوانِ وعطفتَ عطفةَ قادمٍ أسيافُهُ غُمِدَتْ على الجانين في الغفرانِ كم من مُسيءٍ تحت
أدار الكأس مترعة شرابا
أدارَ الكأس مترعةً شرابا وأهداها لنا ذهباً مذابا وقد غارت نجوم الصبح لمَّا رأته وهو قد كشفَ النقابا وقالَ ليَ الهوى فيه اصطحبها وطِبْ نفساً بها فالوقت طابا ونحنُ بجنَّةٍ لا خلدَ فيها ولا واش نخ
أحضر الناس جوابا من لم يغضب.
أحضر الناس جوابا من لم يغضب.
ذو غضب قاتلي بعلته
ذو غَضَبِ قاتِلي بِعِلَّتِهِ إِن لَم يُعِنّي الرِضا بِصُحبَتِهِ فَيا ثِقاتي هَل فيكُمُ أَحَدٌ يُرشِدُ مَن ضَلَّ في بَلِيَّتِهِ لِشادِنٍ زالَ عَدلُ رَحمَتِهِ عَنّي فَقاسَيتُ ظُلمَ قَسوَتِهِ ما رَ
ليبرالية
لا أسمح لك.. أن تمارسي سلطاتك علي باسم الحب أو باسم الأمومة.. أو تحت أي شعارٍ عاطفي آخر فأنا منذ أن خلقني الله.. في حربٍ دائمةٍ مع السلطة...
صرم الخليط تباينا وبكورا
صَرَمَ الخَليطُ تَبايُناً وَبُكورا وَحَسِبتَ بَينَهُمُ عَلَيكَ يَسيرا عَرَضَ الهَوى وَتَبَلَّغَت حاجاتُهُ مِنكَ الضَميرَ فَلَم يَدَعنَ ضَميرا إِنَّ الغَوانِيَ قَد رَمَينَ فُؤادَهُ حَتّى تَرَكنَ ب
أعالج قلبا في هواكم معذبا
أُعالجُ قلباً في هواكم معذَّبا وأصبو إليكم كلَّما هبّتِ الصَّبا وأطوي على حَرِّ الغرام جوانحاً تلهَّبُ في نيران وجدي تَلهُّبا يؤنّبني اللاّحون فيك ولم أكن لأسْمَعَ في الحبّ العذول المؤَنِّبا وأر
سمع الليل ذو النجوم أنينا
سَمِعَ اللَيلُ ذو النُجومِ أَنيناً وَهوَ يَغشى المَدينَةَ البَيضاءَ فَاِنحَنى فَوقَها كَمُستَرِقِ الهَمـ ـسِ يُطيلُ السُكوتَ وَالإِصغاءَ فَرَأى أَهلَها نِياماً كَأَهلِ الـ ـكَهفِ لا جَلبَةً وَلا
رحلة المتنبي الى مصر
للنيل عاداتٌ وإني راحلُ أمشي سريعاً في بلادٍ تسرقُ الأسماءَ منِّي قد جئتُ من حَلَبٍ ’ وإني لا أعود إلى العراقِ سَقَطَ الشمالُ فلا أُلاقي غير هذا الدرب يَسَبُني إلى نفسي...ومصر كم اندفعتُ إلى الصهيلْ ف