غضب
تصفح أفضل ما قيل في غضب من شتى العصور والمؤلفين.
مذعورة الفستان
مذعورة الفستان .. لا تهربي لي رأي فنانٍ ، وعينا نبي والتف بالعقد .. وبالجورب والتهم الخيط .. وما تحته واقتحم النهد .. وأسواره ولم يعد من ذلك الكوكب يمشي على جرح هوىً مرعب يمشي بلا وعيٍ ولا غايةٍ حركت
غضبه على طرف أنفه.
غضبه على طرف أنفه.
وعارضن بالعقيان كل مفلج
وَعارَضنَ بِالعِقيانِ كُلَّ مُفَلَّجٍ بِهِ الظَلمُ لَم تُفلَل لَهُنَّ غُروبُ رُضابٌ كَريحِ المِسكِ يَجلو مُتونَهُ مِنَ الضَروِ أَو فَرخِ البَشامِ قَضيبُ
رسالة حربية عاشقة
نداء على الطيارين العرب مازال مفتوحا في الليل تسلل حمل طائرة الفجر قنابل وهلا هل نفذ عشقك اخرج عن أمر قياداتك خذ في الجو طريقا مشبوها تعرفه وأنا اعرفه وجماهير الأمة في عين الحلوة تعرفه امرق سهما منتصر
فتى إسمه حسن
سقط الطل... وطوى رشاشته المسكونة بالليل وعصافير المشمش تسمع نبض الجسد الزيتوني صمم أن الطلقة تسري سريان الدم كم الطلقة يا قلبي تؤودي أضعاف مهمتها سحب الأقسام كأن الدنيا إنسحبت أعطى الصلية حريتها فتماد
هو النصر معقود برايتنا الحمرا
هو النصر معقود برايتنا الحمرا على أنه في الحرب آيتنا الكبرى حليفان من نصر مبين وراية به وبها نعلو على غيرنا قدرا لئن أدبر الطليان عند كفاحنا فإن لهم في بطش شُجعاننا عذرا فإنا لقوم إن نهضنا لحادث
الجورب المقطوع
طائشة المشية .. لا تغضبي تشمتني الطعنة في الجورب .. عفواً .. وكر الخيط في شهقةٍ نادمةٍ .. في أسفٍ مطرب فالقمر المرسوم في سرعةٍ يرضعني من جرحه المذهب.. جزيرةٌ .. في صدفةٍ كونت فاغرز هنا المرساة يا مركب
دلال
النملة قالت للفيل قم دلكني ومقابل ذلك ضحكني واذا لم أضحك عوضني بالتقبيل وبالتمويل وإذا لم أقنع قدم لي كل صباح ألف قتيل ضحك الفيل فشاطت غضبا تسخر مني يا برميل ما المضحك فيما قد قيل غيري أصغر لكن طلبت أ
حكاية الشاطر حسن
يُحكى أنه كان هناك تاجر غني يعيش وحيداً مع له ابنه حسن الذي عُرف عنه تميّزه بالذكاء والفطنة؛ فلما أحسّ التاجر بدنو أجله، استدعى ابنه وقال له: (يا بنيّ إني أشعر بقرب أجلي، وأنا أهبك كل مالي الذي أملك
كتابة على ضوء بندقية
شولميت انتظرتْ صاحبها في مدخل البار , من الناحية الأخرى يمر العاشقون , ونجوم السينما يبتسمون . ألف إعلان يقول : نحن لن نخرج من خارطة الأجداد, لن نترك شبراً واحداً للاجئين شولميت انكسرت في ساعة الحائط
رأيت الانبساط إليك يحظى
رَأَيتُ الاِنبِساطَ إِلَيكَ يُحظى لَدَيكَ وَيُستَماحُ بِهِ النَوالُ وَيُغضِبُكَ السُكوتُ إِذا سَكَتنا وَبَعضُ القَومِ يُغضِبُهُ السُؤالُ وَقَد سَبَقَت أَيادٍ مِنكَ بيضٌ وَآلاءٌ إِذا حُمِلَت ثِقال
اصبر على الدهر لا تغضب على أحد
اصبِر عَلى الدَهرِ لا تَغضَب عَلى أَحَدٍ فَلا تَرى غَيرَ ما في الدَهرِ مَخطوطُ وَلا تَقيمَنَّ بِدارٍ لا انتِفاعَ بِها فَالأَرضُ واسِعَةٌ وَالرِزقُ مَبسوطُ
دعاني امرؤ أحمى على الناس عرضه
دَعاني اِمرُؤٌ أَحمى عَلى الناسِ عِرضَهُ فَقُلتُ لَهُ لَبَّيكَ لَمّا دَعانِيا هَجَتهُ يَرابيعُ العِراقِ وَلَم يَجِد لَها في قَديمِ الدَهرِ إِلّا التَوالِيا فَإِن تَسعَ يا اِبنَ الكَلبِ تَطلُبُ دار
إلى القاءئ
الزنبقاتُ السودُ في قلبي وفي شَفَتي... اللهبْ من أي غابٍ جئتني يا كلَّ صلبانِ الغضبْ ؟ بايعتُ أحزاني... وصافحتُ التشردَ والسِّغَبْ غضبٌ يدي.... غضبُ فمي... ودماءُ أوردتي عصيرٌ من غضبْ ! يا قارئي! لا ت
وأصهب الشعر ما في خصره غضب
وَأَصهَبِ الشَعرِ ما في خَصرِهِ غَضَبُ إِذا اِستُضيمَ وَلا في رِدفِهِ أَدَبُ يَبدو لَنا خَدُّهُ مِن تَحتِ سالِفَةٍ كَأَنَّهُ فَضَّةٌ مِن فَوقِها ذَهَبُ
تحد
شُدّوا وثاقي وامنعوا عني الدفاتر والسجائرْ وضعوا التراب على فمي فالشعر دمُّ القلب.. ملح الخبز.. ماءُ العينِ يكتب بالأظافر والمحاجر والحناجر سأقولها في غرفة التوقيف. في الحمام.. في الإسطبل.. تحت السوط
أعالج قلبا في هواكم معذبا
أُعالجُ قلباً في هواكم معذَّبا وأصبو إليكم كلَّما هبّتِ الصَّبا وأطوي على حَرِّ الغرام جوانحاً تلهَّبُ في نيران وجدي تَلهُّبا يؤنّبني اللاّحون فيك ولم أكن لأسْمَعَ في الحبّ العذول المؤَنِّبا وأر
قصيدة بيروت
تُفَّاحةٌ للبحر , نرجسةٌ الرخام , فراشةٌ حجريّةٌ بيروتُ . شكلُ الروح في المرآة , وَصْفُ المرأة الأولى ’ ورائحة الغمام بيروتُ من تَعَبٍ ومن ذَهَبٍ , وأندلس وشام فضَّةٌ , زَبَدٌ ’ وصايا الأرض في ريش الح
في آخر الأشياء
ثَمَرٌ على وشك السقوط عن الشجرْ تلك النهايةُ و البدايةُ أو كلامٌ للسفرْ. في آخر السردابِ ينكسرُ الفضاءُ و يتَّسعْ. لا نستطيع البحثِ عن شيء وعن قولٍ يُحَرِّر حائطاً فينا. وتنفتح الشوارعُ كي نَمُرّ. ظلا
غضب الأمير من الملام وهل ترى
غَضِبَ الأَميرُ مِنَ المَلامِ وَهَل تَرَى أَحَداً يَفوزُ بِعَرضِهِ لَم يَدنَسِ أَنا جاهِلٌ إِلّا بِأَمرٍ واحِدٍ ما عالَمي هاذا بِأَهلِ تَأنُسِ فَتَوَقَّهُم مِن أَسوَدٍ أَو أَبيَضٍ أَو أَسمَرٍ ما
لأية حال فيض دمعك هتان
لأية حالٍ فيْضُ دمعِكَ هتّانُ وما هذه نعْمٌ ولا تلك نَعمانُ أكلُّ مكانٍ للبخيلةِ منزلٌ وكلُّ حمولٍ للبخيلةِ إظغانُ وإلا فهلْ أسررت رأي متمّمٍ فبانَ على آثارِهم عندما بانوا سقى اللهُ نُعمانَ الأر
القميص الأبيض
1 هم يكتبون .. كأنهم لا يكتبون . ويعاصرون سقوط تاريخٍ .. وهم مثل الدجاج مجلدون .. ويسافرون .. بغير أقدامٍ ، على أوراقهم ويضاجعون نساءهم ليلاً وهم متنكرون .. وطنٌ تناثر كالغبار أمامهم وهم على أطلاله يت
أما آن لهذا المعرض
أما آنَ لهذا المُعرضِ الغضبانَ أن يرضى رمتْ عيني الفؤادَ بهِ فبعضي قاتل بعضا وما أصبحَ مثلَ الشم سِ حتى فتنَ الأرضا فإن يقضى عليَّ بهِ فقدْ قُدِرَ أن يقضى ولستُ إذا الطبيبُ جنى أرى الذنبَ على
عيون من كلامك قد
عيونٌ من كلامكِ قَدْ أَرتني كلَّ ما يُصبي وَمثَّلْنكِ للقلبِ فَهامَ وَلجَّ بالحبِّ فيا لله ما لاقى فؤادُ الصبِّ من كتبكْ فَكَمْ هيَّجتِ لي نفساً تنازعني للقياكِ وَكمْ أَسهرتِ لي عيناً وَما اك
على الغيم
فرشت أهدابي.. فلن تتعبي نزهتنا على دم المغرب في غيمةٍ ورديـةٍ.. بيتـنــا نسبح في بريقها المذهب يسوقنا العطر كما يشتهي فحيثما يذهب بنا.. نذهب.. خذي ذراعي.. دربنا فضهٌ ووعدنا في مخدع الكوكب أرجوك.. إن ت
نسي الطين ساعة أنه طين
نَسِيَ الطينُ ساعَةً أَنَّهُ طينٌ حَقيرٌ فَصالَ تيها وَعَربَد وَكَسى الخَزُّ جِسمَهُ فَتَباهى وَحَوى المالَ كيسُهُ فَتَمَرَّد يا أَخي لا تَمِل بِوَجهِكَ عَنّي ما أَنا فَحمَة وَلا أَنتَ فَرقَد أَ
في انتظار العائدين
أكواخُ أحبابي على صدر الرمالِ وأنا مع الأمطار ساهرْ.. وأنا ابن عوليس الذي انتظر البريد من الشمال ناداه بحّار ’ ولكن لم يسافرْ لجمَ المراكب ’ وانتحى أعلى الجبالِ يا صخرة صلّى عليها والدي لتصون ثائر أنا
متعتب من غير ما سبب
متعتّبٌ من غيرِ ما سببِ راضٍ به مسٌّ من الغضبِ أشْمتّ بي من لا خلاقَ له وقدحْتَ بين الجلدِ والعصَبِ فاحبسْ لساني عن معايبِهمْ لا تولعنّ النارَ بالحطَبِ أرسلتَني والريحُ في طلَقٍ لكنها خابَتْ ول
مزامير
أُحبُّكِ، أو لا أُحبُّك أذهبُ ، أترك خلفي عناوين قابلة للضياعْ . و أنتظر العائدين ، و هم يعرفون مواعيد موتي و يأتون. أنت التي لا أحبُّك حين أحبّك ، أسوارُ بابلَ ضيّقَةٌ في النهار، وعيناك واسعتان، ووجه
سفر ايوب
لكَ الحـَمدُ مهما إستطالَ البـــلاء ومهمــا إستبـدٌ الألـم لكَ الحمدُ إن ٌ الرزايـا عطـــاء وإنٌ المَصيبــات بعض الكـَـــرَم ألم تُعطني أنت هذا الظلام وأعطيتني أنت هذا السّحر؟ فهل تشكر الأرض قطر المطر
مال واحتجب
مالَ وَاِحتَجَب وَاِدَّعى الغَضَب لَيتَ هاجِري يَشرَحُ السَبَب عَتبُهُ رِضىً لَيتَهُ عَتَب عَلَّ بَينَنا واشِياً كَذَب أَو مُفَنِّداً يَخلُقُ الرِيَب مَن لِمُدنِفٍ دَمعُهُ سُحُب باتَ مُتعَ
عكاظ
الأرض: ثغرى أنهر لكن قلبي نار. البحر: أُبدي بسمتي.. وأضمر الأخطار. الريح: سِلمي نسمة وغضبتي إعصار. الغيم: لي صواعق تمشي مع الأمطار. الصمت: في بالي أنا.. تزمجر الأفكار. الصخر: أدنى كرمي أن أمنح الأحجار
السجين والقمر
في آخر الليل التقينا تحت قنطرة الجبال منذ اعْتُقِلتُ’ وأنت أدرى بالسببْ ألان أغنية تدافع عن عبير البرتقال وعن التحدي والغضب دفنوا قرنفلة المغني في الرمال ؟ عَلمانِ نحن ’ على تماثيل الغيوم الفستقية با
زنزانته وما هم ..ولكنه العشق
هام لم يدر متى أطفأه الشوق وأين احترقا! سنة ما كاسين غفا ثم صحا واغتبقا.. سقطت زهرة لون عفه في كأسه احمرت عيناه شوقا وتلظى شيقا تركت من تاجها في خمره غيمه تغرق فاستل إليه الغرقى تطرق الحانة في أطرافه
أبعين مفتقر إليك نظرتني
أبعينِ مفتقرٍ إليكَ نظرَتَني فأهنَتني وقذَفتني من حالِقِ لستَ الملومَ أنا الملومُ لأنّني أنزَلتُ آمالي بغير الخالق
سمع الليل ذو النجوم أنينا
سَمِعَ اللَيلُ ذو النُجومِ أَنيناً وَهوَ يَغشى المَدينَةَ البَيضاءَ فَاِنحَنى فَوقَها كَمُستَرِقِ الهَمـ ـسِ يُطيلُ السُكوتَ وَالإِصغاءَ فَرَأى أَهلَها نِياماً كَأَهلِ الـ ـكَهفِ لا جَلبَةً وَلا
أُحِبّ .. ولكن
أُحِبّ لو استطعت بلحظةٍ أن أقلب الدنيا لكم : رأساً على عَقِبِ وأقطع دابر الطغيانِ أحرق كل مغتصبِ وأوقد تحت عالمنا القديمِ جهنماً ، مشبوبة اللّهبِ وأجعل أفقر الفقراء يأكل في صحون الماس والذهبِ ويمشي في
قالت مها
قالت مَهَا مَا لَهُ مَا همَّها مَا لي وهَمُّــها الهَمُّ لكن دَمْعُها غال تَرُدُّ عن عيْنِها عَيْنِي وتَشْغَلُني عَن حالِها بسُؤالي كيفَ أَحوالي بَنُو الحُرُوبِ بِنا مِنْ حُزْنِنَا خَجَلٌ إذا حَز
أرأيت كيف ذرى الدموع وناحا
أرأيتَ كيف ذَرى الدموعَ وناحا لما رأى بَرْقَ الجزيرةِ لاحا وَتنفّسَ الصُعَداءَ حتى إِنْ سرتْ نسماتُ أوديةِ العقيقِ ارتاحا وَإذا عرته من التشوّقِ غَشْيَةٌ ثم استفيق بذكرِ (مكة) صاحا بلدٌ دعا فيه
أخبروني غضبة وصلفا
أخْبَرُوني غَضْبَةً وصَلفَا أنكم رُحْتُمُ إليهِ مَرصَفا ثُمَّ قالوا عَنْ ذُقون حُلِقَت قُلْتُ لا بَدَّ لها أن تُخلَفا إنّ حَلْقَ الذَّقْنِ خيرٌ لِلفَتَى يا بَنِي الأَعْمَامِ مِنْ أنْ تُنتَفا وَا
ما غاب بدر دجى منكم ولا غربا
ما غابَ بَدْرُ دُجًى منكم ولا غربا إلاَّ وأَشْرقَ بدرٌ كانَ مُحتجبا لا ينزع الله مجداً كانَ مُعطيَه آل النبيّ ولا فضلاً ولا أدبا الكاشفون ظلام الخطب ما برحوا بيض الوجوه وإنْ صالوا فبيض ظبا من كل
الكتابة بالحبر السري
1 هم يكتبون .. كأنهم لا يكتبون . ويعاصرون سقوط تاريخٍ .. وهم مثل الدجاج مجلدون .. ويسافرون .. بغير أقدامٍ ، على أوراقهم ويضاجعون نساءهم ليلاً وهم متنكرون .. وطنٌ تناثر كالغبار أمامهم وهم على أطلاله يت
وشاكية تكذب تئن ولا تتعب
وشاكية تكذبُ تئن ولا تتعبُ مؤخرها محرج مقدَّمها سبسبُ وأولها حية وآخرها عقرب تعد ليوم القرى وساعةَ ما تغضب وتُركب لكنها إلى راحة تركب وتذهب لكنها إلى الحين لا تذهب وتكتب لكنها بلا قلم تكت
غضب التراب
قذفوا إلى لجج البحار برايتي فمضت شراعًا غالَبَ الإعصارا هدروا دمائي في مساربِ عودتي فغدَت دمائي للرفاقِ منارا وضعوا السلاسل والقيود بساعدي فأخذتُ منها اللحنَ والأوتارا سرقوا مدادي حين خافوا كِلم
غضب ألح من السحاب الأسحم
غضبٌ ألحُّ من السحابِ الأسحمِ ورضاً أعزُّ من الغُرابِ الأعصمِ لم يَبْقَ من أحدٍ أفاخرهُ بكم إلا رآني أمسِ غيرَ مُكرَّمِ عمَّ الأذينُ بإذْنه وتخلفت حالي فلم أُذْكر ولم أتوهمِ لكنْ نُبذْتُ مع اللّ
ملحمة النبي
أي نجوى مخضلة النعماء رددتها حناجر الصحراء سمعتها قريش فا نتفضت غضبى وضجت مشبوبة الأهواء ومشت في حمى الضلال إلى الكعبة مشي الطريدة البلهاء وارتمت خشعة على اللات والعزى وهزت ركنيهما بالدعاء وبد
ربع أسماء لا عداك عنان
ربع أسماء لا عداك عنان فلكم قادني إليك عنان طال ما كنت فيك انشد اغزالاً بها كم تغازل الغزلان وارتدينا بك الشباب قشيبا لم يشنه بشائب حدثان والتمثنا مباسم الثغر دراً والتقطنا الحديث وهو جمان لم
صورة الفقراء المملوءة بالمتفجرات
أفلَ الليلُ وقبركَ في الأُفقِ الشرقيٌ يوازي الشمس يوازي همَسات السعفْ وثمة طير منكفئ تدفعه الريح ورأسك في الطين البارد ساكنة ترتاح الى حجر أرحم من هذه الدنيا وسفالتها فالعالم آلة إيذاء لا تتغير بعد ال
قد أحرز السبق مولانا الحريزي
قد أحرز السبق مولانا الحريزي وهو الحري بفضل لا الحريريّ واحسن السبك في لفظ يطابقه عليه في طبقات الحمد سبكي وحل مشكل علم حل ذروته بمنطق اصله الدري دري له بصيرة كاف في بديهته تعطيك ما قال بصري وك
إمرأة حمقاء
يا سيدي العزيز هذا خطاب امرأة حمقاء هل كتبت إليك قبلي امرأة حمقاء؟ اسمي انا ؟ دعنا من الأسماء رانية أم زينب أم هند أم هيفاء اسخف ما نحمله ـ يا سيدي ـ الأسماء يا سيدي أخاف أن أقول مالدي من أشياء أخاف ـ
أول الغضب جنون وآخره ندم.
أول الغضب جنون وآخره ندم.
أدال الله (جلق) من عداها
أدالَ اللهُ (جلَّقَ) من عداها وَأحسنَ عن أضاحيها عزاها فكم حملتْ عن العربِ الرزايا كذاك الأُمُّ تدفعُ عن حماها مضتْ عشر عليها حالكات كقطعِ الليلِ لم يكشفْ دجاها أعادتْ عصرَ (تيمورٍ) إليها فظنتْ
انظر لمطرد المياه بصفحتي
انظُرْ لمطّرِدِ المياهِ بصفحَتي ولنارِ خدّي كم بها من صالِ لينٌ وشدٌّ في المضايقِ شِيمَتي كبلالِ بنِ مُدافعِ بنِ بِلالِ
تبسم في ليل الشباب مشيب
تبسم في ليل الشباب مشيب فأصبح برد الهم وهو قشيب وأنكرت ما قد كنتما تعرفانه وقد يحضر الرشد الفتي ويغيب ومن شارف الخمسين عاماً فإنه وإن عاش بني الأهل فهو غريب وما أبقت الدنيا علينا وإنما سهام الم
آخر ما الملك معزى به
آخِرُ ما المَلكُ مُعَزّى بِهِ هَذا الَّذي أَثَّرَ في قَلبِهِ لا جَزَعاً بَل أَنَفاً شابَهُ أَن يَقدِرَ الدَهرُ عَلى غَصبِهِ لَو دَرَتِ الدُنيا بِما عِندَهُ لَاِستَحيَتِ الأَيّامُ مِن عَتبِهِ لَع
قل للمؤيد ما دهاك
قل للمؤيد ما دهاك يدك التي صفعت قفاك فلم التغطرس والغرو ر ألست تذكر مبتداك أيام كنت ولست تمـ ـلك كسرة لتسدّ فاك تلج الثياب وكلها فرج يضيق لها سواك فمن اليمين إلى اليسا ر إلى الأمام إلى وراك
رجع بخفي حنين
كان في ماضي الزمان شخصٌ يدعى حنين وقد كان إسكافيا من أهل مدينة الحيرة، فساومه أعرابي على شراء خفين حتى اختلفا، وغضب حنين فأراد إغاظة الأعرابي، فلما ارتحل الأخير أخذ حنين أحد الخفين ووضعه في الطريق، ثم
وحسام بكف أشوس أجرى
وَحُسامٍ بِكَفِّ أَشوَسَ أَجرى في الطُلى ماءَهُ وَأَضرَمَ نارَه عَطَفَ الضَربُ مِنهُ عارِضَ شَيبٍ فَاِنجَلى يَخضِبُ النَجيعُ عِذارَه فَوقَ وِردٍ مَحَجَّلٍ مَزَجَ الحُسنُ بِمَرآهُ ماءَهُ وَعُقارَه
سعوا بيننا حتى لقد كنت راضيا
سعوا بيننا حتى لقد كنتُ راضياً فأصبحتُ من قولي احبكَ تغضبُ ولم أجنِ ذنباً غيرَ أني ذو هوىً وأنكَ لي دونَ الأنامِ محببُ وقالوا ستنسى إن تباعدَ بيننا فيا ليتَ داري من دياركَ تقربُ ويا ويلنا إن بتّ
راض كلا أو ساخط كالراضي
راضٍ كَلا أو ساخط كالراضي والعمر دَين والزمان تقاضِ وإذا الزمان أتى بأسود واقف من خَطْبه فاطلع بأبيض ماض لا تأس إن هلكت قريظة فاتبع آثارها بالنابح العَضاض وإذا غنِيتَ ولم تصل رحماً ولا جاراً فل