غضب
تصفح أفضل ما قيل في غضب من شتى العصور والمؤلفين.
عفا الله عن ذاك الحبيب وإن جنى
عفا الله عن ذاك الحبيبِ وإنْ جنى دَعاني به المشتاقُ في صدِّه العَنا قَسَا قلبُهُ في قول واشٍ وحاسدٍ وعهدي به رطب المحبَّة ليِّنا من الغيد فتَّاك بقدٍّ ومقلة إذ لاحَ وسنانُ النواظر بالسنا ففي لحظ
رجع بخفي حنين
كان في ماضي الزمان شخصٌ يدعى حنين وقد كان إسكافيا من أهل مدينة الحيرة، فساومه أعرابي على شراء خفين حتى اختلفا، وغضب حنين فأراد إغاظة الأعرابي، فلما ارتحل الأخير أخذ حنين أحد الخفين ووضعه في الطريق، ثم
نصرنا رسول الله من غضب له
نَصَرنا رَسولَ اللَهِ مِن غَضَبٍ لَهُ بِأَلفِ كَمِيٍّ لا تُعَدُّ حَواسِرُه حَمَلنا لَهُ في عامِلِ الرُّمحِ رايَةً يَذودُ بِها في حَومَةِ المَوتِ ناصِرُه وَنَحنُ خَضَبناها دَماً فَهوَ لَونُها غَدا
طريق دمشق
من الأزرق ابتدأ البحرُ هذا النهار يعود من الأبيض السابقِ الآن جئتُ من الأحمر اللاحقِ.. اغتسلي يا دمشق بلوني ليُولَدَ في الزمن العربيِّ نهار أحاصركم : قاتلاً أو قتيلْ وأسألكم , شاهداً أو شهيد
يا قوم إن العدى قد هاجموا الوطنا
يا قوم إن العدى قد هاجموا الوطنا فانضُوا الصوارم واحموا الأهل والسكَنا واستنفروا لعدوّ الله كل فتىً ممن نأى في أقاصي أرضكم ودنا واستنهضوا من بني الإسلام قاطبةً من يسكُن البدو والأريافُ والمُدُنا
تحد
شُدّوا وثاقي وامنعوا عني الدفاتر والسجائرْ وضعوا التراب على فمي فالشعر دمُّ القلب.. ملح الخبز.. ماءُ العينِ يكتب بالأظافر والمحاجر والحناجر سأقولها في غرفة التوقيف. في الحمام.. في الإسطبل.. تحت السوط
قتلوك في الوادي
أهديك ذاكرتي على مرأى من الزمنِ أهديك ذاكرتي ماذا تقول النار في وطني ماذا تقول النار؟ هل كنتِ عاشقتي أم كنت عاصفةً على أوتار؟ وأنا غريب الدار في وطني غريب الدار.. أهديك ذاكرتي على مرأى من الزمنِ أهديك
اصبر على الدهر لا تغضب على أحد
اصبِر عَلى الدَهرِ لا تَغضَب عَلى أَحَدٍ فَلا تَرى غَيرَ ما في الدَهرِ مَخطوطُ وَلا تَقيمَنَّ بِدارٍ لا انتِفاعَ بِها فَالأَرضُ واسِعَةٌ وَالرِزقُ مَبسوطُ
سلي الرماح العوالي عن معالينا
سَلي الرِماحَ العَوالي عَن مَعالينا وَاِستَشهِدي البيضَ هَل خابَ الرَجا فينا وَسائِلي العُربَ وَالأَتراكَ ما فَعَلَت في أَرضِ قَبرِ عُبَيدِ اللَهِ أَيدينا لَمّا سَعَينا فَما رَقَّت عَزائِمُنا عَم
إذا غضبت لم يشعر الحي أنها
إِذا غَضَبَت لَم يَشعُرِ الحَيُّ أَنَّها غَضوبٌ وَإِن نالَت رِضىً لَم تُزَهزِقِ
وعارضن بالعقيان كل مفلج
وَعارَضنَ بِالعِقيانِ كُلَّ مُفَلَّجٍ بِهِ الظَلمُ لَم تُفلَل لَهُنَّ غُروبُ رُضابٌ كَريحِ المِسكِ يَجلو مُتونَهُ مِنَ الضَروِ أَو فَرخِ البَشامِ قَضيبُ
تجنى الخبيب فقالوا غضب
تجنى الخبيبُ فقالوا غضبْ وتاهَ دلالاً فقالوا اجتنبْ الا دعهمُ ذاكَ بدرُ السما إذا ما أضاءَ السماءَ احتجبْ وهذي عروسُ الصبا أقبلتْ تزفُّ إلينا عجوزُ الحقبْ فقم فاجلها إن بنتَ الضحى تخافُ أشعةَ ب
سجين الجدران
هاهو ذا يصارع الآلام قلبه ليحمل القلم بعد انقطاع دام لسنوات طويلة لم يكتب فيها إلا نادرا لم يستطع كبح دموعه وهو يفتح عليه باب الجحيم وهو يعلم أن أقدامه ستطأ ارض الظلمات ذلك الماضي السحيق الذي يحاول نس
في آخر الأشياء
ثَمَرٌ على وشك السقوط عن الشجرْ تلك النهايةُ و البدايةُ أو كلامٌ للسفرْ. في آخر السردابِ ينكسرُ الفضاءُ و يتَّسعْ. لا نستطيع البحثِ عن شيء وعن قولٍ يُحَرِّر حائطاً فينا. وتنفتح الشوارعُ كي نَمُرّ. ظلا
لقد علمت ما قد اضر بنا البعد
لقد علمت ما قد اضر بنا البعد فراحت تمنينا بزورتها هند وكم مطلب ناءٍ يقربه المنى وكم املٍ بالٍ يحدده الوعد وما بعدت عن ناظري مذ تبوأت فؤادي واخفاني واوجدها الوجد راعى الله طيفاً زراني من خيالها
السجين والقمر
في آخر الليل التقينا تحت قنطرة الجبال منذ اعْتُقِلتُ’ وأنت أدرى بالسببْ ألان أغنية تدافع عن عبير البرتقال وعن التحدي والغضب دفنوا قرنفلة المغني في الرمال ؟ عَلمانِ نحن ’ على تماثيل الغيوم الفستقية با
البقاع....البقاع
لم يعد في المحطة إلا الفوانيس خافتة وخريف بعيد...بعيد وتترك حزنك بين المقاعد ترجوه يسرق تعطي لوجهك صمتا كعود ثقاب ندي بإحدى الحدائق إن فرشت وردة عينها يشتعل وتجوز خط الحديد كأنك كل الذين أرادوا الصعود
ألا انهض وشمر أيها الشرق للحرب
ألا انهض وشمِّر أيها الشرق للحرب وقبِّل غِرار السيف واسل هوى الكتب ولا تغتر أن قيل عصر تمدُّن فإن الذي قالوه من أكذب الكذب ألست تراهم بين مصر وتونس أباحُوا حِمى الإسلام بالقتل والنهب وما يُخذ ال
إلى أين يذهب موتى الوطن
1 نموت مصادفةً .. ككلاب الطريق . ونجهل أسماء من يصنعون القرار . نموت ... ولسنا نناقش كيف نموت ؟ وأين نموت ؟ فيوماً نموت بسيف اليمين . ويوماً نموت بسيف اليسار .. نموت من القهر حرباً وسلماً .. ولا نتذكر
أغنيات إلى الوطن
1 جبين وغضب وطني ! يا أيها النسرُ الذي يغمد منقار اللهبْ في عيوني, أين تاريخ العرب؟ كل ما أملكه في حضرة الموت: جبين وغضب. وأنا أوصيت أن يزرع قلبي شجرةْ وجبيني منزلاً للقُبَّرهْ. وطني , إنا ولدنا وكبر
قصيدة الخبز
كان يوماً غامضاً.... تخرجُ الشمسُ إلى عاداتها كسلى رمادٌ مَعْدنُّي يملأ الشرقَ... وكان الماءُ في أوردة الغيمِ وفي كل أنابيب البيوتْ يابساً كان خريفاً يائسا في عمر بيروتَ وكان الموتُ يمتدُّ من القصرِ إ
وخريدة كرمت على آبائها
وَخَريدَةٍ كَرُمَت عَلى آبائِها وَعَلى بَوادِرِ خَيلِنا لَم تُكرَمِ خُطِبَت بِحَدِّ السَيفِ حَتّى زُوِّجَت كَرهاً وَكانَ صَداقُها لِلمَقسِمِ راحَت وَصاحِبُها بِعُرسٍ حاضِرٌ يُرضي الإِلَهَ وَأَهلُ
نسي الطين ساعة أنه طين
نَسِيَ الطينُ ساعَةً أَنَّهُ طينٌ حَقيرٌ فَصالَ تيها وَعَربَد وَكَسى الخَزُّ جِسمَهُ فَتَباهى وَحَوى المالَ كيسُهُ فَتَمَرَّد يا أَخي لا تَمِل بِوَجهِكَ عَنّي ما أَنا فَحمَة وَلا أَنتَ فَرقَد أَ
ليبرالية
لا أسمح لك.. أن تمارسي سلطاتك علي باسم الحب أو باسم الأمومة.. أو تحت أي شعارٍ عاطفي آخر فأنا منذ أن خلقني الله.. في حربٍ دائمةٍ مع السلطة...
عنسي في الدنيا سوى الراهي
عَنسِيَ في الدُنِّيا سِوى الراهي طَلَّقتُها تَطليقَ إِكراهِ وَالجَدُّ أَبراها لِمَن راضَها فَاِنهَض إِلى عَنسكَ إِبراهِ وَإِنَّما نَحنُ أَسارى بِها وَسَوفَ تودي بِالأَساري هي
تحدي
لأني رفضت الدروب القصيرة وأعلنت رغم الجميع التحدّي وأنّي سأمضي لأعماق بحر بدون قرار لعلني يوماً أحطّم عاجية الشهريار أحرّر من قبضتيه الجواري لعلّي يا موطني رغم قهرك أعود بلؤلؤة من بحاري ... لأنّي صرخت
حياكم الله أيها العرب
حيَاكم الله أيها العرب فاستمعوا لي فقصّتي عجب قد بِتّها ليلة مُطَّولة يَعقِد جَفني بنجمها الوَصَب أنجمها الزُهر غير سائرة كأنما كل كوكب قُطُب تحسَبني في مضاجعي حَسَك يقلبني وخزه فأنقلب أمشي إل
مذعورة الفستان
مذعورة الفستان .. لا تهربي لي رأي فنانٍ ، وعينا نبي والتف بالعقد .. وبالجورب والتهم الخيط .. وما تحته واقتحم النهد .. وأسواره ولم يعد من ذلك الكوكب يمشي على جرح هوىً مرعب يمشي بلا وعيٍ ولا غايةٍ حركت
دلال
النملة قالت للفيل قم دلكني ومقابل ذلك ضحكني واذا لم أضحك عوضني بالتقبيل وبالتمويل وإذا لم أقنع قدم لي كل صباح ألف قتيل ضحك الفيل فشاطت غضبا تسخر مني يا برميل ما المضحك فيما قد قيل غيري أصغر لكن طلبت أ
قولا لنحوينا أبي حسن
قُولا لنحوِيِّنا أبي حسنٍ إن حسامي متى ضربتُ مضى وإن نَبلي متى هممتُ بأن أرْميَ نصَّلْتُها بجمر غضا لا تَحسبَنَّ الهِجاء يحفلُ بال رفع ولا خفض خافضٍ خَفضا ولا تخَلْ عَوْدتي كبادئتي سأُسْعِط الس
ارتق بمستوى حديثك لا بمستوى صوتك، فالمطر الذي ينميّ الأزهار وليس الرعد
ارتق بمستوى حديثك لا بمستوى صوتك، فالمطر الذي ينميّ الأزهار وليس الرعد
على مشجب انتظارك
حين تغضب تعلق ضحكتك على المشجب تترك للهاتف مكر صمتك.. وتنسحب وتغتالني في غيبتك أسئلتي أبحث في جيوب معطفك عن مفاتيح لوعتي أود أن أعرف.. أتفكر فيَ؟ أيحدث ولو لغفوة أن تلامسني أحلامك قبل النوم؟ أن تبكيني
أيصحو عاشق أم يستفيق
أَيصحو عاشقٌ أَم يستفيقُ لأَصحوَ أم ترى يسلو مشوقُ وَمَنْ يك مستهاماً بالغواني فذاك بأَنْ يَضُلَّ بها خليق وَمن يك هائماً في مثل حبي فإِنَّ به التصبّر لا يليق أأَسلو أَمْ أُصَبِّرُ عنه نفسي وَع
دار السلام وأرض الهنا
دِارُ السَلامِ وَأَرضُ الهَنا يَشُقُّ عَلى الُلِّ أَن تَحزَنا فَخَطبُ فِلِسطينَ خَطبُ العُلى وَما كانَ رِزءُ العُلى هَيِّنا سَهِرنا لَهُ فَكَأَنَّ السُيوفَ تَحُزُّ بِأَكبادِنا هَهُنا وَكَيفَ يَز
لا سياسة
وضعوا فوق فمي كلب حراسة ، وبنوا للكبرياء في دمي سوق نخاسة ، وعلى صحوة عقلي أمروا التخدير أن يسكب كأسة ، ثم لما صحت: "قد أغرقني فيض النجاسة " ، قيل لي : " لا تتدخل في السياسة " ؛ تدرج الدبابة الكسلى عل
تواعدنا أضاخهم صباحا
تَواعَدنا أُضاخَهُمُ صَباحاً وَمَنعِجَهُم بِأَحياءٍ غِضابِ
إذا المرء لم ينصف بقدر جهاده ده
إذا المرء لم ينصف بقدر جهاده ده فإن له فضلا بقدر اجتهاده توخ عظيمات المنى وانح نحوها برأي يضيء الدهر وري زناده وثابر تصب فوزا فما الفوز للفتى بإسرافه في الجهد بل باقتصاده بنا حاجة النسر المهيض ج
وكاشح خامرت ألحاظه سنة
وَكاشِحٍ خَامَرَتْ أَلْحاظَهُ سِنَةٌ تَرَكْتُهُ وَهْوَ مِنْ جَفْنَيْهِ تَنْتَفِضُ فَظَلَّ مُرْتَعِدَ العِرْنينِ مِنْ غَضَبٍ وَسَوْرَةُ التِّيهِ في عِطْفَيّ تَرْتَكِضُ أَنا الشَّجا وَالعِدا مِنْهُ
كلمات غير موزونة لأرض أفقدتنا الإتزان
المذكّرة الأولى: إنفجري يا خارطة العالم المنهار انفسي التضاريس الملكيّة، وحطّمي كراسي الكارتون المستورد افتحي أبواب المحتشدات والسجون دعي الجموع الجائعة تشبع ودعي الفقراء يملأون جيوبهم شمساً ابعدي الع
ألا من مبلغ عمرو بن هند
أَلا مَن مُبلِغٌ عَمرَو بنَ هِندٍ فَما رُعِيَت ذَمامَةُ مَن رَعَيتا أَتَغصِبُ مالِكاً بِذُنوبِ تَيمٍ لَقَد جِئتَ المَحارِمَ وَاِعتَدَيتا فَلَولا نِعمَةٌ لِأَبيكَ فين لَقَد فُضَّت قَناتُكَ أَو ثَو
رحلة المتنبي الى مصر
للنيل عاداتٌ وإني راحلُ أمشي سريعاً في بلادٍ تسرقُ الأسماءَ منِّي قد جئتُ من حَلَبٍ ’ وإني لا أعود إلى العراقِ سَقَطَ الشمالُ فلا أُلاقي غير هذا الدرب يَسَبُني إلى نفسي...ومصر كم اندفعتُ إلى الصهيلْ ف
وشاكية تكذب تئن ولا تتعب
وشاكية تكذبُ تئن ولا تتعبُ مؤخرها محرج مقدَّمها سبسبُ وأولها حية وآخرها عقرب تعد ليوم القرى وساعةَ ما تغضب وتُركب لكنها إلى راحة تركب وتذهب لكنها إلى الحين لا تذهب وتكتب لكنها بلا قلم تكت
ألا نسخ الله القطار حجارة
أَلا نَسَخَ اللَهُ القُطارَ حِجارَةً تَصوبُ عَلَينا وَالغَمامَ غُموما وَكانَت سَماءُ اللَهِ لاتُمطِرُ الحَصى لَيالِيَ كُنّا لانَطيشُ حُلوما فَلَمّا تَحَوَّلنا عَفاريتَ شِرَّةٍ تَحَوَّلَ شُؤبوبُ ا
عجبا من ذا الزمان الساقط
عَجَباً من ذا الزمانِ الساقِطِ كيفَ لا يرفعُ الهابِطُ يخْبِطُ العشواءَ في أحكامِه وكما يُعرَفُ حالُ الخابِطِ لا تظنّني عنه راضياً إنّني أُخْفي ضَميرَ الساخِطِ قطعَ اللهُ نياطاً ما لَهُ في تَساب
أقصر عن لهوه وعن ضربه
أقصر عن لهوه وعن ضربه وعف في حبه وفي عربه فليس شرب المدام همته ولا اقتناص الظباء من أربه قد آن للقلب أن ينيق وأن يزيل ما قد علاه من حجبه ألهاه عما عهدت يعجبه خيفة يومٍ تبلى السرائر به يا نفس جدي وشمري
لا يفل الحديد إلا الحديد
هو مثل شعبي منتشر في الجزيرة العربية ، ويعني أن لاشيء يستطيع التأثير في الحديد إلا الحديد نفسه ، ويطلق على كثير من الوقائع والأحداث التي تقع في الحياة ، فحينما تؤرق المرأة زوجها وتنغص عليه عيشته ، قد
غضب الأمير بأن صدقت وربما
غَضِبَ الأَميرُ بِأن صَدقتُ وَرُبَما غَضِبَ الأَميرُ عَلى البَريِّ المُسلِمِ
ألا تجلسين قليلا
ألا تجلسين قليلاً ألا تجلسين؟ فإن القضية أكبر منك.. وأكبر مني.. كما تعلمين.. وما كان بيني وبينك.. لم يك نقشاً على وجه ماء ولكنه كان شيئاً كبيراً كبيراً.. كهذي السماء فكيف بلحظة ضعفٍ نريد اغتيال السماء
البطل
سجلي يا أرض وارعي يا سماء مصرع الجبار بين العظماء مصرع الجشّام ما إن ينثني أو تدك الأرض أو تطوى السماء يقف الهول لديه خاشعا وهو يلقى الهول بسّـام الرضاء نال منه الموت ما لم يستطع نيله الغصّاب ف
مأساة البدارى
ما ذلك العرض الشريف يثلم ؟ ويسيل من حنَق حواليه الدم ؟ ومن الذي سام النفوس مهانة يأبى ويأنفها الذلول الأعجم ؟ من كلم ما عوراء تكشف جهرة ويهان منها ما يصان ويكرم وكرامة يشتط في تحقيرها نذل حقير
بحار البحارين 3
ماذا أعمل ... أن أشد بذاءات العالم يزداد تألقها فوق لحاكم وأضاف قميء عفنا كان يقوك بين القوم وكنت تفرغ شحنتنا الثورية يا بن الشحن السلبية بطارية حزبك فارغة ماذا اعمل والتفت الآخر لفتة من فاجأه الحيض و
كتابة على ضوء بندقية
شولميت انتظرتْ صاحبها في مدخل البار , من الناحية الأخرى يمر العاشقون , ونجوم السينما يبتسمون . ألف إعلان يقول : نحن لن نخرج من خارطة الأجداد, لن نترك شبراً واحداً للاجئين شولميت انكسرت في ساعة الحائط
أخبروني غضبة وصلفا
أخْبَرُوني غَضْبَةً وصَلفَا أنكم رُحْتُمُ إليهِ مَرصَفا ثُمَّ قالوا عَنْ ذُقون حُلِقَت قُلْتُ لا بَدَّ لها أن تُخلَفا إنّ حَلْقَ الذَّقْنِ خيرٌ لِلفَتَى يا بَنِي الأَعْمَامِ مِنْ أنْ تُنتَفا وَا
مال واحتجب
مالَ وَاِحتَجَب وَاِدَّعى الغَضَب لَيتَ هاجِري يَشرَحُ السَبَب عَتبُهُ رِضىً لَيتَهُ عَتَب عَلَّ بَينَنا واشِياً كَذَب أَو مُفَنِّداً يَخلُقُ الرِيَب مَن لِمُدنِفٍ دَمعُهُ سُحُب باتَ مُتعَ
لا أظلم البين حالي كالذي كانا
لا أظلمُ البينَ حالي كالذي كانا سِيّانِ إنْ غاب من أهوى وإن دانا ما زادني القرب عما كنتُ أعرفه إلا أسى وتَباريحا وأشجانا والبعد أهونُ من قربٍ يُجدِّد لي معْ ما أُكابده صدا وهجرانا مللتمُ وادعيتم
قصة الزير سالم
بدأت القصة قبل الهجرة بحوالي 100 سنة أو أكثر، تتصل بداية القصة بما سبقها من أحداث، عندما أغار ربيعة أبو الزير سالم على الملك الكِندي وانتصر عليه في معركة السلاة، مما أدى بالأخير إلى الاستعانة بالتبّع
لله ما أحلى البشير وقوله
لِلَّهِ ما أَحلى البَشيرَ وَقَولَهُ سَقَطَ الهِلالُ إِلى الحَضيضِ وَدالا بُشرى نَسَينا كُلَّ شَيءٍ قَبلَها الناسَ وَالدَولاتَ وَالأَجيالا رَدَّت عَلى الشَيخِ المُسِنِّ شَبابَهُ وَعَلى الحَزينِ ال
أُحِبّ .. ولكن
أُحِبّ لو استطعت بلحظةٍ أن أقلب الدنيا لكم : رأساً على عَقِبِ وأقطع دابر الطغيانِ أحرق كل مغتصبِ وأوقد تحت عالمنا القديمِ جهنماً ، مشبوبة اللّهبِ وأجعل أفقر الفقراء يأكل في صحون الماس والذهبِ ويمشي في
رحلة النيل
النيل من نشوة الصهباء سلسله وساكنو النيل سمار وندمان وخفقة الموج أشجان تجاوبها من القلوب التفاتات وأشجان كل الحياة ربيع مشرق نضر في جانبيه وكل العمر ريعان تمشي الأصائل في واديه حالمة يحفها موكب
الكتابة بالحبر السري
1 هم يكتبون .. كأنهم لا يكتبون . ويعاصرون سقوط تاريخٍ .. وهم مثل الدجاج مجلدون .. ويسافرون .. بغير أقدامٍ ، على أوراقهم ويضاجعون نساءهم ليلاً وهم متنكرون .. وطنٌ تناثر كالغبار أمامهم وهم على أطلاله يت