غضب
تصفح أفضل ما قيل في غضب من شتى العصور والمؤلفين.
كلمات غير موزونة لأرض أفقدتنا الإتزان
المذكّرة الأولى: إنفجري يا خارطة العالم المنهار انفسي التضاريس الملكيّة، وحطّمي كراسي الكارتون المستورد افتحي أبواب المحتشدات والسجون دعي الجموع الجائعة تشبع ودعي الفقراء يملأون جيوبهم شمساً ابعدي الع
قلب يذوب ومهجة تتقطع
قَلبٌ يَذوبُ ومهجةٌ تَتَقطَّع وجوًى يهيجُ به الفؤاد المولَعُ لي بعد مَن سكن الغضا نار الغضا تطوى على الزفرات منها الأضلع ما زِلتُ تُصْبيني الصّبا بهبوبها سَحراً وتبكيني البروق اللُّمَّعُ وتهيجني
لئن تك طيئ كانت لئاما
لَئِن تَكُ طَيِّئٌ كانَت لِئاماً فَأَلأَمُها رَبيعَةُ أَو بَنوهُ وَإِن تَكُ طَيِّئٌ كانَت كِراماً فَوَردانٌ لِغَيرِهِمِ أَبوهُ مَرَرنا مِنهُ في حِسمى بِعَبدٍ يَمُجُّ اللُؤمَ مَنخِرُهُ وَفوهُ أَش
لا تغضبنّ على قوم تحبهّمُ
لا تغضبنّ على قوم تحبهّمُ فليس منك عليهم ينفع الغضبُ ولا تخاصمهم يوماً وإن ظلموا إنّ القضاة إذا ما خوصموا غلبوا
قالت مها
قالت مَهَا مَا لَهُ مَا همَّها مَا لي وهَمُّــها الهَمُّ لكن دَمْعُها غال تَرُدُّ عن عيْنِها عَيْنِي وتَشْغَلُني عَن حالِها بسُؤالي كيفَ أَحوالي بَنُو الحُرُوبِ بِنا مِنْ حُزْنِنَا خَجَلٌ إذا حَز
صوت الوطنية
ضجّت الدنيا فماذا ترتقب مصر من أهوالها حتى تثب ؟ ضجت الدنيا من الهول الذي ترك الدنيا جميعاً تضطرب فار ماء النيل أو صار إلى حمم أو نقمة منه تصب وأرى مصر تعاني سكرة وإذا تصحو تولت تنتحب ؟ مصر يا
تعنفني زبيبة في الملام
تُعَنِّفُني زَبيبَةُ في المَلامِ عَلى الإِقدامِ في يَومِ الزَحامِ تَخافُ عَلَيَّ أَن أَلقى حِمامي بِطَعنِ الرُمحِ أَو ضَربِ الحُسامِ مَقالٌ لَيسَ يَقبَلُهُ كِرامٌ وَلا يَرضى بِهِ غَيرُ اللِئامِ
حباك عرفا حليها والوشاح
حباك عرفاً حليها والوشاح فلهذا وشت به الأرواح مذ المت تخفي سراها من الظلماء فارتد من سناها الصباح أو يخفى ساري الدياجي وقد لاح له من جبينه مصباح فانثنت تبعث اللقاء كما يبعد عن مطلب الكريم النجا
تذكرت ودا للحبيب كأنه
تذكرت ودا للحبيب كأنه لخولة أطلالٌ ببرقة ثهمد وعهدي بعهدٍ كان لي منه ثابتٍ يلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد وقفت به لا موقناً برجوعه ولا آيساً أبكي وأبكي إلى الغد إلى أن أطال الناس عذلي وأكثروا يقولون لا
روحني من كلفت من سببه
رَوَّحني من كَلِفْتُ من سَببِهْ فعشتُ لما نجوتُ من غَضَبِهْ لأنّ تَرويحه على مرضى أخمد ما بالفؤاد من لَهَبه ثم تعجبت كيف أخمد بال ترويح نارِى والنارُ تُشعَل به
عضت سيوف تميمٍ حين أغضبها
عَضَّت سُيوفُ تَميمٍ حينَ أَغضَبَها رَأسَ اِبنِ عَجلى فَأَضحى رَأسُهُ شَذَبا كانَت سُلَيمٌ بِهِ رَأساً فَقَد عَثَرَت بِها الجُدودُ وَصارَت بَعدَهُ ذَنَبا
على مشجب انتظارك
حين تغضب تعلق ضحكتك على المشجب تترك للهاتف مكر صمتك.. وتنسحب وتغتالني في غيبتك أسئلتي أبحث في جيوب معطفك عن مفاتيح لوعتي أود أن أعرف.. أتفكر فيَ؟ أيحدث ولو لغفوة أن تلامسني أحلامك قبل النوم؟ أن تبكيني
بحار البحارين 3
ماذا أعمل ... أن أشد بذاءات العالم يزداد تألقها فوق لحاكم وأضاف قميء عفنا كان يقوك بين القوم وكنت تفرغ شحنتنا الثورية يا بن الشحن السلبية بطارية حزبك فارغة ماذا اعمل والتفت الآخر لفتة من فاجأه الحيض و
فتى إسمه حسن
سقط الطل... وطوى رشاشته المسكونة بالليل وعصافير المشمش تسمع نبض الجسد الزيتوني صمم أن الطلقة تسري سريان الدم كم الطلقة يا قلبي تؤودي أضعاف مهمتها سحب الأقسام كأن الدنيا إنسحبت أعطى الصلية حريتها فتماد
وحسام بكف أشوس أجرى
وَحُسامٍ بِكَفِّ أَشوَسَ أَجرى في الطُلى ماءَهُ وَأَضرَمَ نارَه عَطَفَ الضَربُ مِنهُ عارِضَ شَيبٍ فَاِنجَلى يَخضِبُ النَجيعُ عِذارَه فَوقَ وِردٍ مَحَجَّلٍ مَزَجَ الحُسنُ بِمَرآهُ ماءَهُ وَعُقارَه
تل الزعتر
هذي الأرض تسمى بنت الصبح نساها العرب الرحل عند المتوسط تجمع ازهار الرمان وساروا باديتين ولما انتهوا وجدوا كل سقوط العالم فيها قالوا مرثية أيهم الميت إن القبر يزخرف ام تكثرت الشاة لشكل السكين نشاز مكتم
قراءة في دفتر المطر
إنني أحمل قلبي كبرتقالة مضى الموسم ولم تنضج, وأعطت زهر البرتقال , وفيها رائحة شمس البارحة إلى أحمد صديقا من الشياح في الليل , يضيع النورس في الليل القارب في الليل وعيون حذائي تشتم خطى امرأة في الليل ا
يا عجبا ما عجبت يا عجبا
يا عَجَباً ما عَجِبتُ يا عَجَبا مِمَّن إِذا لَم يُسخَر بِهِ غَضِبا
ومغض للمهابة عن جوابي
وَمُغضٍ لِلمَهابَةِ عَن جَوابي وَإِنَّ لِسانَهُ العَضبُ الصَقيلُ أَطَلتُ عِتابُهُ عَنَتاً وَظُلماً فَجَمجَمَ ثُمَّ قالَ كَما تَقولُ
قال الشاعر
قال الشاعر الشمس لا تزول بل تنحني لمحو ليل آخر في ساعة الافول * * * أقول: يبالغ القيظ بنفخ ناره وتصطلي المياه في أواره لكنها تكشف للسماء عن همومها وتكشف الهموم عن غيومها وتبدأ الامطار بالهطول فتولد ال
ديوان المسائل
ديوان المسائل إن كان الغرب هو الحامي فلماذا نبتاع سلاحه؟ وإذا كان عدواً شرساً فلماذا ندخله الساحه؟! * * * إن كان البترول رخيصاً فلماذا نقعد في الظلمة؟ وإذا كان ثمينا جداً فلماذا لا نجد اللقمه؟! * * *
فوق الجميزة سنجاب
فَوقَ الجُمَّيزَةِ سِنجابُ وَالأَرنَبُ تَمرَحُ في الحَقلِ وَأَنا صَيّادٌ وَثّابُ لَكِنَّ الصَيدَ على مِثلي مَحظورٌ إِذ أَنّي عَبدُ وَاديكُ الأَبيَضُ في القِنِّ يَختالُ كَيوسُفَ في الحُسنِ وَأَنا أَتَم
فعالك تسهتوي القلوب فتطرب
فعالك تسهتوي القلوب فتطرب فيعرب عنهن اللسان فيطنب صحائف مجد ناصعات يخطها بفخر يراع الكاتبين فيسهب ففيهن للإنسان أسمى بطولة يمجدها التاريخ دهراً فيدأب وفيها من الإلهام للشعر مصدر غزير وروض للأنا
صورة
كومة قشٍّ فوقها عرش ذهب بناية جدرانها من الحديد والتعب رب من العجوة في مكتبه منشغلٌ والخلق عند بابه منتظرٌ توقيعهُ على طلب جيش يُحَيِّي كلَّ يومٍ مصبحاً ساريةً عاريةً آخرها مدبَّبٌ رايته توزعت
غضب الإلاه على بني عيس
غضِبَ الإلاهُ علَى بَني عيْسِ وعلى منِ اشْتمَلَتْ عليْهِ منْ تَيْسِ ما كان رأيي في المَبيتِ بِها عنْ فِطْنَةٍ منّي ولا كَيْسِ
غضب ألح من السحاب الأسحم
غضبٌ ألحُّ من السحابِ الأسحمِ ورضاً أعزُّ من الغُرابِ الأعصمِ لم يَبْقَ من أحدٍ أفاخرهُ بكم إلا رآني أمسِ غيرَ مُكرَّمِ عمَّ الأذينُ بإذْنه وتخلفت حالي فلم أُذْكر ولم أتوهمِ لكنْ نُبذْتُ مع اللّ
مساعيك يهدي للنجاح طلابها
مساعيك يهدي للنجاح طلابها وتحدى لإصلاح الفساد ركابها لقد أسفرت عن غرة المجد سفرة دنا بك من بعد الرحيل إيابها قدمت فأقدمت الحياة لأنفس يمنيك إن ضن السحاب سحابها وأطلعت نور العدل في كل بلدة جبينك
اراك نسيت يا ظبي الصريم
اراكَ نسيتَ يا ظبي الصريم ليالي ذلكَ الأنسِ القديمِ ولجَّ بكَ الجفاءُ فما تبالي بما ألقى من الوجدِ الأليمِ وطالَ عليَّ همُّ الهجرِ حتى لقدء سئمتْ ملازمتي همومي وكنتُ أرى لهذا الدهرِ حلماً ولكن
تواعدنا أضاخهم صباحا
تَواعَدنا أُضاخَهُمُ صَباحاً وَمَنعِجَهُم بِأَحياءٍ غِضابِ
قد أحرز السبق مولانا الحريزي
قد أحرز السبق مولانا الحريزي وهو الحري بفضل لا الحريريّ واحسن السبك في لفظ يطابقه عليه في طبقات الحمد سبكي وحل مشكل علم حل ذروته بمنطق اصله الدري دري له بصيرة كاف في بديهته تعطيك ما قال بصري وك
الجورب المقطوع
طائشة المشية .. لا تغضبي تشمتني الطعنة في الجورب .. عفواً .. وكر الخيط في شهقةٍ نادمةٍ .. في أسفٍ مطرب فالقمر المرسوم في سرعةٍ يرضعني من جرحه المذهب.. جزيرةٌ .. في صدفةٍ كونت فاغرز هنا المرساة يا مركب
لا سياسة
وضعوا فوق فمي كلب حراسة ، وبنوا للكبرياء في دمي سوق نخاسة ، وعلى صحوة عقلي أمروا التخدير أن يسكب كأسة ، ثم لما صحت: "قد أغرقني فيض النجاسة " ، قيل لي : " لا تتدخل في السياسة " ؛ تدرج الدبابة الكسلى عل
قصيدة بيروت
تُفَّاحةٌ للبحر , نرجسةٌ الرخام , فراشةٌ حجريّةٌ بيروتُ . شكلُ الروح في المرآة , وَصْفُ المرأة الأولى ’ ورائحة الغمام بيروتُ من تَعَبٍ ومن ذَهَبٍ , وأندلس وشام فضَّةٌ , زَبَدٌ ’ وصايا الأرض في ريش الح
تغضبت إذ لم أكن في الذي
تَغَضَّبت إِذ لَم أَكُن في الَّذي قَصَدتُ بِجاهِكَ أَستَشفِعُ فَإِن شِئتَ فَاِعضَب وَإِن شِئتَ لا فَما إِن تَضُرُّ وَلا تَنفَعُ إِذا كانَ جاهُكَ ذاغُرَّةٍ وَلَم يَكُ في مَشيِهِ يُسرِعُ فَكَيفَ ي
أقصر عن لهوه وعن ضربه
أقصر عن لهوه وعن ضربه وعف في حبه وفي عربه فليس شرب المدام همته ولا اقتناص الظباء من أربه قد آن للقلب أن ينيق وأن يزيل ما قد علاه من حجبه ألهاه عما عهدت يعجبه خيفة يومٍ تبلى السرائر به يا نفس جدي وشمري
اعف عما أغضبك لما أرضاك
اعف عما أغضبك لما أرضاك
عجبا من ذا الزمان الساقط
عَجَباً من ذا الزمانِ الساقِطِ كيفَ لا يرفعُ الهابِطُ يخْبِطُ العشواءَ في أحكامِه وكما يُعرَفُ حالُ الخابِطِ لا تظنّني عنه راضياً إنّني أُخْفي ضَميرَ الساخِطِ قطعَ اللهُ نياطاً ما لَهُ في تَساب
على الغيم
فرشت أهدابي.. فلن تتعبي نزهتنا على دم المغرب في غيمةٍ ورديـةٍ.. بيتـنــا نسبح في بريقها المذهب يسوقنا العطر كما يشتهي فحيثما يذهب بنا.. نذهب.. خذي ذراعي.. دربنا فضهٌ ووعدنا في مخدع الكوكب أرجوك.. إن ت
أسلمني قومي ولم يغضبوا
أَسلَمَني قَومي وَلَم يَغضَبوا لِسَوأَةٍ حَلَّت بِهِم فادِحَه كُلُّ خَليلٍ كُنتُ خالَلتُهُ لا تَرَكَ اللَهُ لَهُ واضِحَه كُلُّهُمُ أَروَغُ مِن ثَعلَبٍ ما أَشبَهَ اللَيلَةَ بِالبارِحَه
إذا غضبت لم يشعر الحي أنها
إِذا غَضَبَت لَم يَشعُرِ الحَيُّ أَنَّها غَضوبٌ وَإِن نالَت رِضىً لَم تُزَهزِقِ
قتلوك في الوادي
أهديك ذاكرتي على مرأى من الزمنِ أهديك ذاكرتي ماذا تقول النار في وطني ماذا تقول النار؟ هل كنتِ عاشقتي أم كنت عاصفةً على أوتار؟ وأنا غريب الدار في وطني غريب الدار.. أهديك ذاكرتي على مرأى من الزمنِ أهديك
غضب الأحمق إذ مازحته
غَضِبَ الأَحمَقُ إِذ مازَحتُهُ كَيفَ لَو كُنّا ذَكَرنا المَمرَغَه أَو ذَكَرنا أَنَّهُ لاعَبَها لُعبَةَ الجِدِّ بِمَزحِ الدَّغدَغَه سَوَّدَ اللَهُ بِخَمسٍ وَجهَهُ دُغُنٍ أَمثالِ طينِ الرَدَغَه خُ
الكاهن المتقاعد
يقول لي الكاهن المتقاعد إذ السوق منصوبة والتماثيل فوق المناضد تعال انظر اليوم ما عند عمك لا تشترِ الرب إلا إذا أنت جربته فتبسمت قال سيعمل حتى إذا لم تكن مؤمناً أنت يكفيه أن الورى يؤمنون به فإذ
حكاية الشاطر حسن
يُحكى أنه كان هناك تاجر غني يعيش وحيداً مع له ابنه حسن الذي عُرف عنه تميّزه بالذكاء والفطنة؛ فلما أحسّ التاجر بدنو أجله، استدعى ابنه وقال له: (يا بنيّ إني أشعر بقرب أجلي، وأنا أهبك كل مالي الذي أملك
إلى الأمير فدته النفس أهديها
إلى الأمير فدته النفس أهديها مقالة كنت قبل اليوم أخفيها لا أنني خائف من قولها أحدا لو أغضبت هذه الدنيا ومن فيها لكنني لم أجد ظرفا يلائمها غير الذي نحن فيه قد يواتيها مقالة ملؤها الإخلاص أرفعها
أخبروني غضبة وصلفا
أخْبَرُوني غَضْبَةً وصَلفَا أنكم رُحْتُمُ إليهِ مَرصَفا ثُمَّ قالوا عَنْ ذُقون حُلِقَت قُلْتُ لا بَدَّ لها أن تُخلَفا إنّ حَلْقَ الذَّقْنِ خيرٌ لِلفَتَى يا بَنِي الأَعْمَامِ مِنْ أنْ تُنتَفا وَا
نبي الله صالح عليه السلام
كان قوم ثمود يعيشون في منطقة الحجر التي تقع بين الحجاز والشام، وتسمى الآن بمدائن صالح وكانت قبيلة مشهورة وقد جاؤوا بعد قوم عاد وسكنوا الأرض واستعمروها ويرجع أصل هذه القبيلة إلى سام بن نوح. وقد كانوا ق
ربع أسماء لا عداك عنان
ربع أسماء لا عداك عنان فلكم قادني إليك عنان طال ما كنت فيك انشد اغزالاً بها كم تغازل الغزلان وارتدينا بك الشباب قشيبا لم يشنه بشائب حدثان والتمثنا مباسم الثغر دراً والتقطنا الحديث وهو جمان لم
بالله يا بدر السما هل درى
باللهِ يا بدرَ السما هل درى أخوكَ أني في غمارِ المنونْ يقتلني الشوقُ وهذا النَّوى وذلكَ السحرُ وتلكَ العيون أحْسِبُني كسرى لتيهي بهِ لو لم أكن أبطنتُ ما يعبدونْ وما أرى الدنيا سوى دولتي ومن فنو
سؤالك يا هذا سؤال معاند
سؤالك يا هذا سؤال معاند مخاصم رب العرش باري البرية فهذا سؤال خاصم الملأ العلا قديما به إبليس أصل البلية ومن يك خصما للمهيمن يرجعن على أم رأس هاويا في الحفيرة ويدعى خصوم اللَه يوم معادهم إلى الن
ايوب عليه السلام
کان في بلاد حوران نبي کریم اسمه ایوب علیه السلام .وكان الناس وما زالوا إلى يومنا هذا يضربون به المثل فى الصبر والرضا بقضاء الله جل وعلا، کان ایوب علیه السلام رجلا کثیر المال، آتاه الله جملة عظيمة من
محاولات لقتل امرأة لا تقتل
1 وعدتك أن لا أحبك.. ثم أمام القرار الكبير، جبنت وعدتك أن لا أعود... وعدت... وأن لا أموت اشتياقاً ومت وعدت مراراً وقررت أن أستقيل مراراً ولا أتذكر أني استقلت... 2 وعدت بأشياء أكبر مني.. فماذا غداً ستق
قولا لنحوينا أبي حسن
قُولا لنحوِيِّنا أبي حسنٍ إن حسامي متى ضربتُ مضى وإن نَبلي متى هممتُ بأن أرْميَ نصَّلْتُها بجمر غضا لا تَحسبَنَّ الهِجاء يحفلُ بال رفع ولا خفض خافضٍ خَفضا ولا تخَلْ عَوْدتي كبادئتي سأُسْعِط الس
رأيت الانبساط إليك يحظى
رَأَيتُ الاِنبِساطَ إِلَيكَ يُحظى لَدَيكَ وَيُستَماحُ بِهِ النَوالُ وَيُغضِبُكَ السُكوتُ إِذا سَكَتنا وَبَعضُ القَومِ يُغضِبُهُ السُؤالُ وَقَد سَبَقَت أَيادٍ مِنكَ بيضٌ وَآلاءٌ إِذا حُمِلَت ثِقال
سؤالك هذا الربع أين جوابه
سُؤالُكِ هذا الربعَ أين جَوابُهُ ومن لا يعي للقول كيف خطابُهُ وقفتِ وما يغنيكِ في الدار وقفة سقى الدار غيث مستهل سحابُهُ غناؤكِ في تلك المنازل ناظر بدمع توالى غربُه وانسكابه إلى طلل أقوى فلم يك
صندوق العجائب
في صِغَري فَتَحْتُ صُندوقَ اللُّعَبْ . أخْرَجتُ كُرسيّاً موشّى بالذّهَبْ قامَتْ عليهِ دُميَةٌ مِنَ الخَشَبْ في يدِها سيفُ قَصَبْ خَفَضتُ رأسَ دُميَتي رَفعْتُ رأسَ دُميتي خَلَعتُها . نَصَبتُها . خَلعتُ
حياكم الله أيها العرب
حيَاكم الله أيها العرب فاستمعوا لي فقصّتي عجب قد بِتّها ليلة مُطَّولة يَعقِد جَفني بنجمها الوَصَب أنجمها الزُهر غير سائرة كأنما كل كوكب قُطُب تحسَبني في مضاجعي حَسَك يقلبني وخزه فأنقلب أمشي إل
أيصحو عاشق أم يستفيق
أَيصحو عاشقٌ أَم يستفيقُ لأَصحوَ أم ترى يسلو مشوقُ وَمَنْ يك مستهاماً بالغواني فذاك بأَنْ يَضُلَّ بها خليق وَمن يك هائماً في مثل حبي فإِنَّ به التصبّر لا يليق أأَسلو أَمْ أُصَبِّرُ عنه نفسي وَع
ألا أبلغ أبا الدلماء عني
أَلا أَبلِغ أَبا الدَلماءِ عَنّي بِأَنَّ عِجانَ شاعِرِكُم قَصيرُ فَإِن يَطعُن فَلَيسَ بِذي غَناءٍ وَإِن يُطعَن فَطَعنَتُهُ يَسيرُ مَتى ما يَلقَني وَمَعي سِلاحي يَخِرَّ عَلى القَفا وَلَهُ نَخيرُ
تحد
شُدّوا وثاقي وامنعوا عني الدفاتر والسجائرْ وضعوا التراب على فمي فالشعر دمُّ القلب.. ملح الخبز.. ماءُ العينِ يكتب بالأظافر والمحاجر والحناجر سأقولها في غرفة التوقيف. في الحمام.. في الإسطبل.. تحت السوط