غضب
تصفح أفضل ما قيل في غضب من شتى العصور والمؤلفين.
البحث عن الذات
أيها العصفور الجميل..أريد أن أصدح بالغناء مثلك، وأن أتنقّل بحرية مثلك. قال العصفور: لكي تفعل كل هذا، ينبغي أن تكون عصفوراً مثلي..أأنت عصفور ؟ لا أدري..ما رأيك أنت ؟ إني أراك مخلوقاً مختلفاً . حاول أن
هو النصر معقود برايتنا الحمرا
هو النصر معقود برايتنا الحمرا على أنه في الحرب آيتنا الكبرى حليفان من نصر مبين وراية به وبها نعلو على غيرنا قدرا لئن أدبر الطليان عند كفاحنا فإن لهم في بطش شُجعاننا عذرا فإنا لقوم إن نهضنا لحادث
قلب يذوب ومهجة تتقطع
قَلبٌ يَذوبُ ومهجةٌ تَتَقطَّع وجوًى يهيجُ به الفؤاد المولَعُ لي بعد مَن سكن الغضا نار الغضا تطوى على الزفرات منها الأضلع ما زِلتُ تُصْبيني الصّبا بهبوبها سَحراً وتبكيني البروق اللُّمَّعُ وتهيجني
عفا الله عن ذاك الحبيب وإن جنى
عفا الله عن ذاك الحبيبِ وإنْ جنى دَعاني به المشتاقُ في صدِّه العَنا قَسَا قلبُهُ في قول واشٍ وحاسدٍ وعهدي به رطب المحبَّة ليِّنا من الغيد فتَّاك بقدٍّ ومقلة إذ لاحَ وسنانُ النواظر بالسنا ففي لحظ
قد أحرز السبق مولانا الحريزي
قد أحرز السبق مولانا الحريزي وهو الحري بفضل لا الحريريّ واحسن السبك في لفظ يطابقه عليه في طبقات الحمد سبكي وحل مشكل علم حل ذروته بمنطق اصله الدري دري له بصيرة كاف في بديهته تعطيك ما قال بصري وك
إلى القاءئ
الزنبقاتُ السودُ في قلبي وفي شَفَتي... اللهبْ من أي غابٍ جئتني يا كلَّ صلبانِ الغضبْ ؟ بايعتُ أحزاني... وصافحتُ التشردَ والسِّغَبْ غضبٌ يدي.... غضبُ فمي... ودماءُ أوردتي عصيرٌ من غضبْ ! يا قارئي! لا ت
منشورات فدائية على جدران إسرائيل
لن تجعلوا من شعبنا شعب هنودٍ حمر.. فنحن باقون هنا.. في هذه الأرض التي تلبس في معصمها إسوارةً من زهر فهذه بلادنا.. فيها وجدنا منذ فجر العمر فيها لعبنا، وعشقنا، وكتبنا الشعر مشرشون نحن في خلجانها مثل حش
اعف عما أغضبك لما أرضاك
اعف عما أغضبك لما أرضاك
قال الشاعر
قال الشاعر الشمس لا تزول بل تنحني لمحو ليل آخر في ساعة الافول * * * أقول: يبالغ القيظ بنفخ ناره وتصطلي المياه في أواره لكنها تكشف للسماء عن همومها وتكشف الهموم عن غيومها وتبدأ الامطار بالهطول فتولد ال
هل أقصر الدهر عن تعنيت ذي أدب
هل أقْصَرَ الدهرُ عن تعنيتِ ذي أدبِ أو قال حَسْبِيَ من إخمالِ ذي حسبِ لا يلحظُ الحرَّ إلّا مثلما وَقَعَتْ على أخي سيئاتٍ عينُ ذي غضبِ وكيفَ يصفو لنا دَهْرٌ مَشَاربُهُ يخوضها كُلَّ حينٍ جَحفلُ الن
لله ما أحلى البشير وقوله
لِلَّهِ ما أَحلى البَشيرَ وَقَولَهُ سَقَطَ الهِلالُ إِلى الحَضيضِ وَدالا بُشرى نَسَينا كُلَّ شَيءٍ قَبلَها الناسَ وَالدَولاتَ وَالأَجيالا رَدَّت عَلى الشَيخِ المُسِنِّ شَبابَهُ وَعَلى الحَزينِ ال
قل للحكومات في البلقان هل علقت
قل للحكومات في البلقان هل علقت آمالهم من مواعيدٍ بإنجاز إن الذي تُضمرون اليوم من طمع أمسى لأشعب يعزو مثله العازي لم تعرفوا مذ لمستم عِرق نَخوتنا إذ لمستم بكفّ ذات قفاز إنا لنعرف لُغزاً في سياستك
زماني كله غضب وعتب
زَمانِيَ كُلَّهُ غَضَبٌ وَعَتبُ وَأَنتَ عَلَيَّ وَالأَيّامُ إِلبُ وَعَيشُ العالَمينَ لَدَيكَ سَهلٌ وَعَيشي وَحدَهُ بِفَناكَ صَعبُ وَأَنتَ وَأَنتَ دافِعُ كُلِّ خَطبٍ مَعَ الخَطبِ المُلِمِّ عَلَيَّ
قتلوك في الوادي
أهديك ذاكرتي على مرأى من الزمنِ أهديك ذاكرتي ماذا تقول النار في وطني ماذا تقول النار؟ هل كنتِ عاشقتي أم كنت عاصفةً على أوتار؟ وأنا غريب الدار في وطني غريب الدار.. أهديك ذاكرتي على مرأى من الزمنِ أهديك
لا وعيون لحظها ساهر
لا وعيون لحظها ساهر وطرفها بي أبدا ساخر وما بدا من عقدات النقا تحت غصون كلها ناضر ما عرف الإشراك في حبكم لي بعدما وحدكم خاطر ونافر الأعطاف عاملته باللطف حتى سكن النافر ولم أزل أمسح أعطافه ورأ
ملحمة النبي
أي نجوى مخضلة النعماء رددتها حناجر الصحراء سمعتها قريش فا نتفضت غضبى وضجت مشبوبة الأهواء ومشت في حمى الضلال إلى الكعبة مشي الطريدة البلهاء وارتمت خشعة على اللات والعزى وهزت ركنيهما بالدعاء وبد
إذا المرء لم ينصف بقدر جهاده ده
إذا المرء لم ينصف بقدر جهاده ده فإن له فضلا بقدر اجتهاده توخ عظيمات المنى وانح نحوها برأي يضيء الدهر وري زناده وثابر تصب فوزا فما الفوز للفتى بإسرافه في الجهد بل باقتصاده بنا حاجة النسر المهيض ج
راض كلا أو ساخط كالراضي
راضٍ كَلا أو ساخط كالراضي والعمر دَين والزمان تقاضِ وإذا الزمان أتى بأسود واقف من خَطْبه فاطلع بأبيض ماض لا تأس إن هلكت قريظة فاتبع آثارها بالنابح العَضاض وإذا غنِيتَ ولم تصل رحماً ولا جاراً فل
مساعيك يهدي للنجاح طلابها
مساعيك يهدي للنجاح طلابها وتحدى لإصلاح الفساد ركابها لقد أسفرت عن غرة المجد سفرة دنا بك من بعد الرحيل إيابها قدمت فأقدمت الحياة لأنفس يمنيك إن ضن السحاب سحابها وأطلعت نور العدل في كل بلدة جبينك
أيوعدني بكر وينفض عرفه
أَيوعِدُني بَكرٌ وَيَنفُضُ عُرفَهُ فَقُلتُ لِبَكرٍ إِنَّما أَنتَ حالِمُ سَتَمنَعُني مِنكُم رِماحٌ ثَرِيَّةٌ وَغَلصَمَةٌ تَزوَرُّ عَنها الغَلاصِمُ فَما لِبَني شَيبانَ عِندي ظُلامَةٌ وَلا بِدَمٍ تَ
حباك عرفا حليها والوشاح
حباك عرفاً حليها والوشاح فلهذا وشت به الأرواح مذ المت تخفي سراها من الظلماء فارتد من سناها الصباح أو يخفى ساري الدياجي وقد لاح له من جبينه مصباح فانثنت تبعث اللقاء كما يبعد عن مطلب الكريم النجا
غضب الأحمق إذ مازحته
غَضِبَ الأَحمَقُ إِذ مازَحتُهُ كَيفَ لَو كُنّا ذَكَرنا المَمرَغَه أَو ذَكَرنا أَنَّهُ لاعَبَها لُعبَةَ الجِدِّ بِمَزحِ الدَّغدَغَه سَوَّدَ اللَهُ بِخَمسٍ وَجهَهُ دُغُنٍ أَمثالِ طينِ الرَدَغَه خُ
سعوا بيننا حتى لقد كنت راضيا
سعوا بيننا حتى لقد كنتُ راضياً فأصبحتُ من قولي احبكَ تغضبُ ولم أجنِ ذنباً غيرَ أني ذو هوىً وأنكَ لي دونَ الأنامِ محببُ وقالوا ستنسى إن تباعدَ بيننا فيا ليتَ داري من دياركَ تقربُ ويا ويلنا إن بتّ
بحار البحارين 3
ماذا أعمل ... أن أشد بذاءات العالم يزداد تألقها فوق لحاكم وأضاف قميء عفنا كان يقوك بين القوم وكنت تفرغ شحنتنا الثورية يا بن الشحن السلبية بطارية حزبك فارغة ماذا اعمل والتفت الآخر لفتة من فاجأه الحيض و
نبئاني إن كنتما تعلمان
نَبِّئاني إِن كُنتُما تَعلَمانِ ما دَهى الكَونَ أَيُّها الفَرقَدانِ غَضِبَ اللَهُ أَم تَمَرَّدَتِ الأَر ضُ فَأَنحَت عَلى بَني الإِنسانِ لَيسَ هَذا سُبحانَ رَبّي وَلا ذا كَ وَلَكِن طَبيعَةُ الأَكو
لقد علمت ما قد اضر بنا البعد
لقد علمت ما قد اضر بنا البعد فراحت تمنينا بزورتها هند وكم مطلب ناءٍ يقربه المنى وكم املٍ بالٍ يحدده الوعد وما بعدت عن ناظري مذ تبوأت فؤادي واخفاني واوجدها الوجد راعى الله طيفاً زراني من خيالها
الحزن والغضب
الصوتُ في شفتيكَ لا يُطربْ والنار في رئتيكَ لا تُغلبْ وأبو أبيك على حذاء مهاجرٍ يُصلبْ وشفاهُها تعطي سواكَ ’ ونهدُها يُحلبْ فعلام لا تغضبْ ؟ 1 أمسى التقينا في الليل , من حانٍ لحانِ شفتاكَ حاملتانِ كل
ومغض للمهابة عن جوابي
وَمُغضٍ لِلمَهابَةِ عَن جَوابي وَإِنَّ لِسانَهُ العَضبُ الصَقيلُ أَطَلتُ عِتابُهُ عَنَتاً وَظُلماً فَجَمجَمَ ثُمَّ قالَ كَما تَقولُ
الشجرة
كونى.. كونى امرأة خطرة.. كى اتأكد حين اضمك انك لست بقايا شجرة.. احكى شيئاً.. قولى شيئاً.. غنى.ابكى.عيشى.موتى. كى لايروى يوماً عنى ان حبيبة قلبى ..شجرة.. كونى السم..وكونى الافعى كونى السحر..وكونى السحر
ايوب عليه السلام
کان في بلاد حوران نبي کریم اسمه ایوب علیه السلام .وكان الناس وما زالوا إلى يومنا هذا يضربون به المثل فى الصبر والرضا بقضاء الله جل وعلا، کان ایوب علیه السلام رجلا کثیر المال، آتاه الله جملة عظيمة من
آخر ما الملك معزى به
آخِرُ ما المَلكُ مُعَزّى بِهِ هَذا الَّذي أَثَّرَ في قَلبِهِ لا جَزَعاً بَل أَنَفاً شابَهُ أَن يَقدِرَ الدَهرُ عَلى غَصبِهِ لَو دَرَتِ الدُنيا بِما عِندَهُ لَاِستَحيَتِ الأَيّامُ مِن عَتبِهِ لَع
أخذت سفاقس منك عهد أمان
أخذتْ سفاقسُ منك عهدَ أمانِ وَرَدَدتَ أهليها إلى الأوطانِ أطلقتَ بالكرم الصريح سراحَهُمْ فرعوا بقاعَ العزّ بعد هوانِ وعطفتَ عطفةَ قادمٍ أسيافُهُ غُمِدَتْ على الجانين في الغفرانِ كم من مُسيءٍ تحت
سفر ايوب
لكَ الحـَمدُ مهما إستطالَ البـــلاء ومهمــا إستبـدٌ الألـم لكَ الحمدُ إن ٌ الرزايـا عطـــاء وإنٌ المَصيبــات بعض الكـَـــرَم ألم تُعطني أنت هذا الظلام وأعطيتني أنت هذا السّحر؟ فهل تشكر الأرض قطر المطر
روحني من كلفت من سببه
رَوَّحني من كَلِفْتُ من سَببِهْ فعشتُ لما نجوتُ من غَضَبِهْ لأنّ تَرويحه على مرضى أخمد ما بالفؤاد من لَهَبه ثم تعجبت كيف أخمد بال ترويح نارِى والنارُ تُشعَل به
قصيدة من بيروت
واقف في الخراب أثنيه عاش جلالتكم مرة ينبت العقم ضد القوانين يحترم الانحطاط كرامته يقف القبر منحنيا من جلال الولاة بالجهض هذا الفساد الحضاري يلهمني أتحول من خيبتي إلى حلزونا يعشش في مستبسلا وتطور في ال
دار السلام وأرض الهنا
دِارُ السَلامِ وَأَرضُ الهَنا يَشُقُّ عَلى الُلِّ أَن تَحزَنا فَخَطبُ فِلِسطينَ خَطبُ العُلى وَما كانَ رِزءُ العُلى هَيِّنا سَهِرنا لَهُ فَكَأَنَّ السُيوفَ تَحُزُّ بِأَكبادِنا هَهُنا وَكَيفَ يَز
لا مددت اليمين إلا بعضب
لا مَدَدْتُ اليمينَ إلا بعَضْبٍ صارِمٍ إن مدَدْتَها لَبَخيلُ
أقصر عن لهوه وعن ضربه
أقصر عن لهوه وعن ضربه وعف في حبه وفي عربه فليس شرب المدام همته ولا اقتناص الظباء من أربه قد آن للقلب أن ينيق وأن يزيل ما قد علاه من حجبه ألهاه عما عهدت يعجبه خيفة يومٍ تبلى السرائر به يا نفس جدي وشمري
أتغضب قيس أن هجوت ابن مسمع
أَتَغضَبُ قَيسٌ أَن هَجَوتُ اِبنَ مِسمَعٍ وَما قَطَعوا بِالعِزِّ باطِنَ وادي وَكُنّا إِذا اِحمَرَّ القَنا عِندَ مَعرَكٍ نَرى الأَرضَ أَحلى مِن ظُهورِ جِيادِ كَما اِزدَحَمَت شُرفٌ نِهالٌ لِمَورِدٍ
حوار مع امرأة غير ملتزمة
1 غيري الموضوع يا سيدتي . ليس عندي الوقت والأعصاب كي أمضي في هذا الحوار .. إنني في ورطةٍ كبرى مع الدنيا ، وإحساسي بعينيك كإحساس الجدار ... قهوتي فيها غبارٌ . لغتي فيها غبارٌ . شهوتي للحب يكسوها الغبار
شوية كمان
أهل البُكا في الفرح والضحك في الأحزان يوم القيامة همومنا تكسر الميزان شايف أملنا جنينة دربها نيران نجري إليها ويسقط في الطريق شهدا وكل ما نقول تعبنا تقول شوية كمان لافّين تاريخنا على أَكتافنا سجا
قصيدة الخبز
كان يوماً غامضاً.... تخرجُ الشمسُ إلى عاداتها كسلى رمادٌ مَعْدنُّي يملأ الشرقَ... وكان الماءُ في أوردة الغيمِ وفي كل أنابيب البيوتْ يابساً كان خريفاً يائسا في عمر بيروتَ وكان الموتُ يمتدُّ من القصرِ إ
نسي الطين ساعة أنه طين
نَسِيَ الطينُ ساعَةً أَنَّهُ طينٌ حَقيرٌ فَصالَ تيها وَعَربَد وَكَسى الخَزُّ جِسمَهُ فَتَباهى وَحَوى المالَ كيسُهُ فَتَمَرَّد يا أَخي لا تَمِل بِوَجهِكَ عَنّي ما أَنا فَحمَة وَلا أَنتَ فَرقَد أَ
زنزانته وما هم ..ولكنه العشق
هام لم يدر متى أطفأه الشوق وأين احترقا! سنة ما كاسين غفا ثم صحا واغتبقا.. سقطت زهرة لون عفه في كأسه احمرت عيناه شوقا وتلظى شيقا تركت من تاجها في خمره غيمه تغرق فاستل إليه الغرقى تطرق الحانة في أطرافه
إذا كنت مظلوما فلا تلف راضيا
إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضِياً عَنِ القَومِ حَتّى تَأَخُذَ النِصفَ واِغضبِ وَإِن كُنتَ أَنتَ الظالِمَ القَومَ فاِطَّرِح مَقالَتَهُم واِشغَب بِهِم كُلَّ مَشغَبِ وَقارِب بِذي جَهلٍ وَباعِد ب
أحسن ما يخضب الحديد به
أَحسَنُ ما يُخضَبُ الحَديدُ بِهِ وَخاضِبَيهِ النَجيعُ وَالغَضَبُ فَلا تَشينَنهُ بِالنُضارِ فَما يَجتَمِعُ الماءُ فيهِ وَالذَهَبُ
عنسي في الدنيا سوى الراهي
عَنسِيَ في الدُنِّيا سِوى الراهي طَلَّقتُها تَطليقَ إِكراهِ وَالجَدُّ أَبراها لِمَن راضَها فَاِنهَض إِلى عَنسكَ إِبراهِ وَإِنَّما نَحنُ أَسارى بِها وَسَوفَ تودي بِالأَساري هي
غضبه على طرف أنفه.
ما عاب ساحر طرفه رمد به
ما عابَ ساحِرَ طَرفِهِ رَمَدٌ بِهِ كَلّا ولا أَضحى بِذاكَ كَليلا لا تَأمَنَن فَتَكاتِ لَحظٍ أَرمَدٍ فَالعَضبُ يَقطَعُ ماضِياً وَصَقيلا
رحلة المتنبي الى مصر
للنيل عاداتٌ وإني راحلُ أمشي سريعاً في بلادٍ تسرقُ الأسماءَ منِّي قد جئتُ من حَلَبٍ ’ وإني لا أعود إلى العراقِ سَقَطَ الشمالُ فلا أُلاقي غير هذا الدرب يَسَبُني إلى نفسي...ومصر كم اندفعتُ إلى الصهيلْ ف
لا يفل الحديد إلا الحديد
هو مثل شعبي منتشر في الجزيرة العربية ، ويعني أن لاشيء يستطيع التأثير في الحديد إلا الحديد نفسه ، ويطلق على كثير من الوقائع والأحداث التي تقع في الحياة ، فحينما تؤرق المرأة زوجها وتنغص عليه عيشته ، قد
أبعين مفتقر إليك نظرتني
أبعينِ مفتقرٍ إليكَ نظرَتَني فأهنَتني وقذَفتني من حالِقِ لستَ الملومَ أنا الملومُ لأنّني أنزَلتُ آمالي بغير الخالق
أسلمني قومي ولم يغضبوا
أَسلَمَني قَومي وَلَم يَغضَبوا لِسَوأَةٍ حَلَّت بِهِم فادِحَه كُلُّ خَليلٍ كُنتُ خالَلتُهُ لا تَرَكَ اللَهُ لَهُ واضِحَه كُلُّهُمُ أَروَغُ مِن ثَعلَبٍ ما أَشبَهَ اللَيلَةَ بِالبارِحَه
إذا غضبت لم يشعر الحي أنها
إِذا غَضَبَت لَم يَشعُرِ الحَيُّ أَنَّها غَضوبٌ وَإِن نالَت رِضىً لَم تُزَهزِقِ
سؤالك يا هذا سؤال معاند
سؤالك يا هذا سؤال معاند مخاصم رب العرش باري البرية فهذا سؤال خاصم الملأ العلا قديما به إبليس أصل البلية ومن يك خصما للمهيمن يرجعن على أم رأس هاويا في الحفيرة ويدعى خصوم اللَه يوم معادهم إلى الن
قصة الزير سالم
بدأت القصة قبل الهجرة بحوالي 100 سنة أو أكثر، تتصل بداية القصة بما سبقها من أحداث، عندما أغار ربيعة أبو الزير سالم على الملك الكِندي وانتصر عليه في معركة السلاة، مما أدى بالأخير إلى الاستعانة بالتبّع
أجارك الله هذا الحلف والجار
"أجارك الله؛ هذا الحلفُ والجارُ" عليكَ لا لك أعوانٌ وأنصار همْ حكَّموا فإذا التحكيمُ عندهمُ تحكّمٌ وإذا التخييرُ إجبار قضيةٌ عجبٌ تُبكي وَتضحكُ سلْ عن خطبها (الوفدَ) واستشهدْ لها (غارو) لا يستقي
خذوا بدمي هذا الغلام فإنه
خُذوا بدَمي هذا الغُلامَ فإنَّهُ رَماني بسهْمَيْ مُقلَتَيْهِعلى عَمْدِ ولا تَقتُلوهُ إنَّني أنا عَبدُهُ ولم أرَ حُرَّاً يُقتَلُ بالعَبْدِ
هو المجد ما يقظانه مثل نائم
هو المجد ما يقظانه مثل نائم ولا جاهل فيما يليه كعالم ولا مستبد الأمر غضبان للعلا كراض بميسور من العيش حالم وما قصبات السبق إلا لهالك بحب المعالي لا لسالٍ وسالم فخل فدتك النفس عذلي فقد اري منال
يا قوم إن العدى قد هاجموا الوطنا
يا قوم إن العدى قد هاجموا الوطنا فانضُوا الصوارم واحموا الأهل والسكَنا واستنفروا لعدوّ الله كل فتىً ممن نأى في أقاصي أرضكم ودنا واستنهضوا من بني الإسلام قاطبةً من يسكُن البدو والأريافُ والمُدُنا