📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
ها كَوكَب الفَضل في مَهد العُلوم علاوَغَيهب الجَهل عَن آفاته رَحلا
وَشَمسه أَشرَقَت في الكَون بَهجَتُهاوَضَوؤها عَمَّ مِنهُ السَهل وَالجَبلا
وَرَوضة العلم قامَت في مَنابرهابَلابلٌ وَعظها للسامِعين حلا
وَتِلكَ راياته في مصر قَد نشرتمِن فوق هامات أَبناء لَها نُبَلا
وَشَيدت حُصنه للداوريْ هممٌمَقرونة بِسَخاءٍ غَيثُه هَطلا
وَكَيفَ لا وَهُوَ لَمّا أَمَّ ساحتهأَولاه مِن فَيضه فَوقَ الَّذي سَألا
وَجدّد الكُتب بِالطَبع البَديع وَكَمأَحيا نُفوس فُنون جسمُها نَحلا
مِنها كِتاب اِبن خَلدون الَّذي شَغفتبِهِ المُلوك وَأَضحى في الوَرى مثلا
وَكانَ كَالدُرّ في الأَصداف مُختَفِياًفَلاحَ كَالبَدر بِالأَنوار مُشتَمِلا
وَصار في كُل واد بَعد نَشأته الأخرى لِهَذا العَزيز الشَهم مُبتهلا
فَلا تَرى بُقعة في الأَرض مِنهُخَلَتمِن بَعد تَمثيله طَبعاً كَما نُقِلا
وَلَم يزَل كُلَّما آياته تَليتيُثنَى عَلى مَصرَ ما نَفعٌ بِهِ حَصلا
وَجودة الرَأي في تَحريره اِحتفلتبشكرها دَولة الأَقلام إِذ كَملا
فَيا لَهُ مِن كِتاب لَيسَ يَفضلُهُفي بابه غَيرُه عِلماً وَلا عَمَلا
لَما اِنتَهى قالَت البُشرى مُؤرخةًسَهم اِبن خَلدون بِالطَبع المُنيف عَلا