📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
وَلما اِعتَرى بَدرَ المَدارس بِالفعلِمحاقٌ وَكادَ العلم يذعن لِلجَهلِ
وَحاصر جَيشُ الحادِثات حُصونَهاوَأَوعدَها بَعد المعزة بِالذُل
تَداركها بِاللُطف واحدُ عَصرهشَريف العلا وَالاسم وَالجسم وَالأَصل
وَأَذهب عَنها الرُعبَ حَيث أَمدّهابِأَمن حَليف لِلدَوام بِلا فَصل
لَهُ اللَه مِن شَهم تهاب لِقاءهأُسود الشَرى في مَوقف الجدّ وَالهَزل
وَيَنشُر أَعلام التمدّن بَينَناوَيَطوي سجلات المَظالم بِالعَدل
وَيَرفع أَركان المَعارف وَحدَهبِما حازَهُ فيها مِن العَقل وَالنَقل
وَيَحمي حِماها في الخُطوب بهمةوَسعيٍ جَدير بِالثَناء مِن الكُلِّ
فَلا زالَ طُولَ الدَهر في مَصر أَمرُهُكَما شاءَ أَمضى في القَضاء مِن النصل
وَلا زالَ لا تُحصى مَناقبُه الَّتيبِها تَتَحلَّى دَولةُ المَجد وَالفَضل