📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
أَيا سَيفَ لَحظٍ مِن لواحِظهِ مَهلافَإِنِّي رَأَيتُ القَتلَ في حُبِّهِ سَهلا
ويا رُمحَ قَدٍّ مِن مَعاطِفِهِ أتَّئِدفَقَد سَبَقَت بالقَتلِ مُقلَتُهُ النَّجلا
إذا ما رضنا أضو هَزَّ ذابِلَ قَدِّهِفيا طَرفُ ما أَصمَى ويا قَدُّ ما أَحلى
وَلَو لَم يكُن ظَبياً لَما راحَ جَفنُهُيُرَى أَكحلاً مِن غَيرِ أن يَعرِفَ الكُحلا
ونُقطَةِ خَالٍ أَلحاظُهُ مِن مُتَيَّمِوَكَم كَسَرت قَلباً وَكَم جَزَمَت فِعلا
وَلولا اعتِدالُ القَدِّ ما كانَ عِطفُهُيَميلُ على ضَعفي وأَحسَبُهُ عَدلا
ويَهجُرُني الهَجرَ الطَّويلَ وإِنَّنيأرَى بُعدَهُ قُرباً وهِجرانَهُ وَصلا
وَلَمَّا غَدا في القَلبِ مَوضعَ سِرِّهِوَعايَنَ ما أَصلَى الفُؤادَ وَما أَبلى
دَرَى أنَّ قَلبي راحَ من لاعِجِ الهَوَىوَزَفرتُهُ تُسلي وما حُبُّهُ يُسلَى