📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
يا من قسا لمّا شكوتُ إلى تطوّله زماني
واعتدَّني لما رخصتُ عليه من سَقَطِ المعاني
سأصون مالك عن يديوأصون عرضَك عن لساني
آليتُ لا أهجو طِوالَ الدهر إلا من هجاني
لا بل سأطَّرحُ الهجاءَ وإن رماني من رماني
أمنَ الخلائقُ كلهمفليأخذوا منّي أماني
حِلمي أعزُّ عليَّ مِنْغَضَبي إذا غضبي عَراني
أَوْلَى لجهلي بعدَمامَكَّنتُ حِلمي مِنْ عناني
ضَمن التنزُّه كفَّ غربي والوفاء أخو ضماني
فلأَصبرنَّ وأكظِمَنْنَ وإن لظى غيظي كواني
لكنني سأحبُّ نَفْسي إذ قلاني من قلاني
وأريدها كُلَّ الإرادة إذ أباني مَنْ أباني
وأرى مَكاني إذ تعامَه من تعامه عن مكاني
حتى يراني الله كَيْف صيانتي قَدْري وشاني
ويعولُني فعِيالتيحَقٌّ عليه كما براني
ولتغْذُوَنّي بالكرامةِ إنه قدْماً غَذاني
وإن انتهى خَبري إلىمن كنتُ أَخدُمُه كفاني
ما كان غارسُ دوحتييرضى ضَياعي لو رآني
وعليك ألفُ تحيةٍمنّي نهاني مَنْ نهاني
وسأستعينُ على الفراقِ الصبر إنْ شوقٌ دعاني
وسأستريحُ إلى اللقاء النَّزْر إن قلبي حَداني
حتَّى تبيَّن أننيحُرٌّ وإن حرٌّ جفاني