البحر المنسرح
رد الخليط الجمال فانتقلا
رَدَّ الخَلِيطُ الجِمالَ فَانتَقَلا — رامُوا رَواحاً وأَبَكَرُ وَالثَقَلا
يا ذا العذار الذي به عذري
يا ذا العِذارِ الَّذي بِهِ عُذري — قامَ فَفيهِ الهَوى هَوىً عُذري
يا حسن نيلو فر سعفت به
يا حسن نيلو فر سعفت به — يمنحه الماء صفو مشروبه
من رزق الصبر نال بغيته
من رُزِقَ الصبرَ نال بُغيَتَهُ — ولاحظَتْهُ السعودُ في الفَلَكِ
أنجد بالمكرمات وانتصرا
أَنجَدَ بِالمَكرُماتِ وَاِنتَصَرا حَتّى اِستَقالَ الزَمانُ وَاِعتَذَرا لَيثٌ إِذا التاثَ حادِثٌ وَأَتى إِلَيهِ ظُفرٌ مِن رَأيِهِ ظَفِرا بَينا تَرى دِرعَهُ لَهُ فَلَكاً حَتّى تَرى وَجهَهُ لَهُ قَم
أصبح ذا والد وذا ولد
أصبح ذا والد وذا ولدِ من بعدما كان بيْضَة البلدِ لما ادعى والداً فجاز له تطلَّعتْ نفسُه إلى ولدِ ولم يكن خالدٌ وهمتُه تلك ليرضَى بدعوةٍ فَقَدِ حتى تراه العيونُ تَكْنفُهُ ثنْتان كالعقدتين في مَس
وقائم بالكتاب فهو به
وقائم بالكتاب فهو به مستمسك عند حدّه يقف تصرف وجه الذي يلازمه عن اتباع الهوى فينصرف صحبته أرتجى بصحبته منفعة يوم تنشر الصحف
إياك والمطل أن تقارفه
إِيّاكَ وَالمَطلَ أَن تُقارِفَهُ — فَإِنَّهُ آفَةٌ لِكُلِّ يَدِ
عد عن العين واليعافير
عَدِّ عَنِ العِينِ وَاليَعافيرِ — وَعن أَثافٍ بَقينَ في الدُّورِ
يا عين لا للغضا ولا الكثب
يا عَينُ لا للغَضَا ولا الكُثُبِ بُكَا الرَّزَايا سِوى بُكا الطّرَبِ جُودِي وجِدِّي بملءِ جَفْنِكِ ثُ مَّ احْتفِلي بالدُّموعِ وانْكسبي يا عينُ في كَرْبُلاَ مَقَابِرُ قَدْ تَرَكْنَ قَلبي مَقَابرَ
ما يصنع المستسر بالغاب
ما يصنَعُ المستسِرُّ بالغابِ — صُنعَ ظِباءٍ وراءَ أطنابِ
للسبت عندي يد سأشكرها
للسبت عندي يُدٌ سأشكرُها — شُكْرَ مقرٍّ له ومعترفِ
لا تغترر بالحليم تغضبه
لا تغترر بالحليم تغضبه فربما أحرقَ الثرى البرد
وصاحب قال في معاتبتي
وَصاحِب قالَ في مُعاتَبَتي — وَظَنَّ أَنَّ المَلالَ مِن قِبَلي
غضب ألح من السحاب الأسحم
غضبٌ ألحُّ من السحابِ الأسحمِ ورضاً أعزُّ من الغُرابِ الأعصمِ لم يَبْقَ من أحدٍ أفاخرهُ بكم إلا رآني أمسِ غيرَ مُكرَّمِ عمَّ الأذينُ بإذْنه وتخلفت حالي فلم أُذْكر ولم أتوهمِ لكنْ نُبذْتُ مع اللّ
إني ومن أكرموا لزيهم
إني ومنْ أكْرِموا لزيِّهمُ بالعلم ضِدَّان حين نَحْتكمُ قد اقتسمنا زيَّاً ومعرفةً فالعلمُ عندي والزيُّ عندهم كمْ طيْلسانٍ هزَمْتُ حاملَهُ في يلْمَقٍ حين أشْكلَ الكَلِمُ والحربُ لا تنْفعُ الغُم
من فحش أمر الدنيا ومن عجبه
مِن فُحشِ أَمرِ الدُنيا وَمِن عَجَبِه أَن يُنخَسَ الهَوهَرِيُّ في ذَنَبِه نيكاً وَلَو بِالنُزولِ عَن كَتِفي بِرذَونِهِ وَالخُروجِ مِن سَلَبِه
صب بلا لوعة ولا كمد
صب بلا لوعة ولا كمد يد بلا ساعة ولا عضد وناظرٍ لا يسح مدمعه مازجٌ صدق الغرام بالفند ومشتكى الحب راح يظهر في التقليد رداً لقول مجتهد ومن يشب بالسلو صبوته ضل ولو ضل بالهوى لهدى أحسن ما في الحبيب
يضطرب الخوف والرجاء إذا
يَضطَرِبُ الخَوفُ وَالرَجاءُ إِذا حَرَّكَ موسى القَضيبَ أَو فَكَّر ما أَبَينَ الفَضلَ في مُغَيَّبِ ما أَورَدَ مِن رَأيِهِ وَما أَصدَر فَكَم تَرى عَزَّ عِندَ ذَلِكَ مِن مَعشَرِ قَومٍ وَذَلَّ مِن م
وغادة بالحساب عالمة
وَغَادَةٍ بِالحِسَابِ عَالِمَةٍ — لِذِهْنِها في الحِسَابِ تَسْدِيدُ
بان شبابي فعز مطلبه وانبت بيني وبينه نسبه
بان شبابي فعزَّ مُطَّلَبُهْ وانبتَّ بيني وبينه نسبُهْ ولاح شيبي فراعَ قاليتي بل خُلَّتي بل خليلتي شَهَبُهْ بل راعني أنه دليلُ بلى والعودُ يذوي إذا ذوى هَدَبُهْ بَرْحاً لهذا الزمانِ يُلبسُنا سِر
أواه يا سيدي فخذ بيدي
أَوّاهُ يا سَيِّدي فَخُذ بِيَدي — وَلا تَدَعني وَلا تَقُل تَعَسا
الناس إثنان في زمانك ذا
الناسُ إِثنانِ في زَمانِكَ ذا — لَو تَبتَغي غَيرَ ذَينِ لَم تَجِدِ
ومنزل حف بالرياض فما
وَمَنْزلٍ حُفَّ بالرِّياضِ فَما — تُعْدَمُ نَوراً به ولا نورا
لو فات شيء يرى لفات ابو
لَو فاتَ شَيءٌ يُرى لَفاتَ اَبو حَيّانَ لا عاجِزٌ وَلا وَكِلُ الحُوَّلُ القُلَّبُ الأَريبُ وَلَن يَدفَعَ زَوءَ المَنِيَّةِ الحِيَلُ
لا يتلافى المشفي على عطبه
لا يَتلافى المُشْفِي على عَطَبهِ — وعاسلاتُ الرماحِ تحْدِقُ بِهْ
يا حافظا طاول السماك علا
يا حافظاً طاولَ السِّماكَ عُلاَ ومَنْ له جوهرُ القريض حَلا قد زُرْتُ بالأَمس رَوْضَةً أُنُفاً قد أَلْبَسَتْهَا يدُ الحَيَا حُلَلا يروق أَوراقُها بنَضْرَتِها ويعطف النُّورُ نًوْرَها خَجَلا فقلت إ
صح يال عوف تجبك مسعدة
صِح يالَ عوفٍ تُجبك مُسعدةً — من قبل أفواهها سواعدُها
شكرا لإحسانك البهي فما
شكراً لإحسانك البهيّ فما أبدعه في صنائع الكرم معناه معنى الشباب مقتبلاً وشكله المستطيل كالهرم
طوقته بالحسام منصلتا
طوَّقْتَهُ بالحُسامِ مُنْصلتاً — آخرَ طَوقٍ يكونُ في عُنقِه
يحسده الغصن والغزال على
يحسده الغصن والغزال على — ناضر مهتزه ونظرتِهِ
قل للأمير الذي علا فغدا
قلْ للأميرِ الذي علا فغَدا — مُرتدياً بالعُلى ومتَّشِحا
ماجو خبت وإن نأت ظعنه
ماجَوُّ خَبتٍ وَإِن نَأَت ظُعُنُه تارِكُنا أَو تَشوقُنا دِمَنُه يَعودُ لِلصَبِّ بَرحُ لَوعَتِهِ إِن عاوَدَ الصَبَّ في دَدٍ دَدَنُه إِذا إِستَجَدَّت داراً تَعَلَّقَها بِالإِلفِ حَتّى كَأَنّها وَطَ
رأى بخديه منبتا زغبا
رأى بخدّيهِ منبتاً زغباً فضنَّ عني هناكَ بالعملِ وقال قد صرتُ يا فتى رجلاً وذا قبيحٌ أراهُ بالرجُلِ قد كان ما كان في صباي فلا تعرض لمثلي ولجّ في عذلي فقلتُ يا من زها بلحيتهِ الآن واللَهِ طبتَ ل
قد علمت ليلة الحمى ورعى
قد علمَتْ ليلة الحمى ورَعِى — والبدرُ فيها فريسةُ الطمعِ
قل لابن يحيى مقال غير غو
قُلْ لابْن يحيى مَقَالَ غير غَو — اِشْهَدْ مِنَ الآن أنّني حَمَوِي
قالوا ذقون الملاح باردة
قالوا ذقونُ الملاح باردة منكرات قلت اهدروا نكدي يا حرّ قلبي إذ لا يقبلها فمي ويا بردها على كبدي
قد ضاع فيك صبري
قَدْ ضاعَ فيكَ صَبْرِي يا راغِباً فِي الغَدْرِ فَلَيْسَ فِيكَ أَدْرِي مَنْفَعَتِي مِنْ ضُرِّي فَهَلْ أَراكَ عُمْرِي مُهاجِراً لِهَجْرِي وَقَهْوَةٍ كَالجَمْرِ تِبْرٌ وَلكِنْ تَجْرِي أَدارَها فِ
عتابة النفس كاعب شكله
عُتّابَةُ النَفسِ كاعِبٌ شَكِلَه كَحلاءُ بِالحُسنِ غَيرُ مُكتَحِلَه بِاللَهِ هَل تَذكُرينَ يا سَكَني وَأَنتِ لا تَقصُرينَ في الحَجَلَه أَيّامَ كُنّا وَنَحنُ في صِغَرٍ نَلعَبُ هالا مُهَلهِلاً هَلَ
لم يبق لي في هواكم أرب
لم يَبْقَ لي في هَواكُمُ أَربُ — سَلوتُكُم والقلوبُ تَنقِلبُ
جعفي جيرانها فقد عطرت
جُعفِيُّ جيرانُها فَقَد عَطِرَت — جُعفِيُّ مِن نَشرِها وَرَيّاها
هذا الجليس الذي بليت به
هذا الجَليس الذي بُليتُ به — أقسَم ألّا يُفارِقَ الصَلَفا
أدبت نفسي فما وجدت لها
أَدَّبتُ نَفسي فَما وَجَدتُ لَها بِغَيرِ تَقوى الإِلهِ مِن أَدَبِ في كُلِّ حالاتِها وَإِن قَصُرَت أَفضَلُ مِن صَمتِها عَلى الكَربِ وَغَيبَةُ الناسِ إِنَّ غَيبَتَهُم حَرَّمَها ذو الَجَلال في الكُت
في عينها زرقة فقلت لهم
في عينها زرقة فقلت لهم — بذاك تمت خصالها البهجَه
لا عيش إلا بمالك بن أبي السمح
لا عَيشَ إِلّا بِمالِكِ بنِ أَبي السَم حِ فَلا تَلحَني وَلا تَلُمِ أَبيَضُ كَالبَدرِ أَو كَما يَلمَعُ البا رِقُ في حالِكٍ مِن الظُلَمِ مَن لَيسَ يَعصيكَ إِن رَشَدتَ وَلا يَهتِكُ حَقَّ الإِسلامِ و
أكرر الطرف لا أرى أبدا
أكرِّر الطرف لا أرى أبداً — إلاَّ غبيًّا أنَّى تلفَّتُ
مولاي إني عليك متكل
مَولايَ إِنّي عَلَيكَ مُتَّكِلُ وَأَنتَ عَمّا أَرومُ مُشتَغِلُ وَكَيفَ يُخطي رَأيي وَلي مَلِكٌ يُضرَبُ في حُسنِ رَأيِهِ المَثَلُ فَقُم بِنَصري فَقَد تَقاعَدَ بي دَهري وَقَد ضاقَت بَعدَكَ الحِيَلُ
قل ليراع الإمام شيخ الشيوخ الو
قل ليراع الإمام شيخ الشيوخ الو قت ماحي الإعسار والحيف يا قلم العلم والبلاغة كنْ شفيعَ آمالنا إلى السيف
الروض في فرحة وفي طرب
الرَوضُ في فَرحَةٍ وَفي طَرَبِ وَالجَوُّ في تَرحَةٍ وَفي كُرَبِ يَنثُرُ مِن دَمعِ سُحبِهِ دُرُراً عَلى بِهارٍ يَلوحُ كَالذَهَبِ فَاِشرَب عَلى جُلَّنارَةٍ وَعَلى شَقيقَةٍ بِالكَبيرِ وَاِنتَخَبِ م
أوف ديوني وخل أقراضي
أَوفِ دُيوني وَخَلِّ أَقراضي مِثلُكَ لا يَهتَدي لِأَغراضي ما لِبَني آدَمٍ غَدوا أُمَماً لَهُم عُروضٌ بِغَيرِ أَعراضِ كَم رَجُلٍ ماطَلَت مَنيَّتُهُ قَليلَ مالٍ كَثيرَ أَمراضِ وَهُوَ بِدُنياهُ مول
رأيت كلبا في زي إنسان
رأيت كلبا في زي إنسان — يكنى أبا نحس بن نيسانِ
إني أنا فرضه وتقديره
إني أنا فرضه وتقديرُهُ إني أنا خلقه وتصويرُهُ وجود حق أزيل باطلنا به ولو ألقيت معاذيره غيب من الغيب يستبين بنا ونحن في روضه شحاريره نفصح عنه به فنعجمه تعريفه يستوي وتنكيره نئنُّ حتى تسيل أدمعن
لم يبرنا تركك العيادة
لم يَبْرِنا تركُك العيادة بال أمس ولو كنتَ عُدت لم تَرِشِ لستَ الذي من تَعُده يُشْفَ من ال سُقم ومن لم تَعُده لم يَعِشِ للَه ما أنت لو عتبتَ ولم تحقد كما إذ عتبتَ لم تَطشِ
كايدكم دهركم بزامرة
كايَدَكُم دَهرُكُم بِزامِرَةٍ — تُحدِثُ غَمّاً في كُلِّ سَراءِ
أمست كراع الغميم موحشة
أَمسَت كُراعُ الغَميمِ موحِشَةً بَعدَ الَّذي قَد خَلا مِنَ الحِقَبِ إِن تُمسِ وَحشاً فَقَد شَهِدتُ بِها حوراً حِساناً في مَوكِبٍ عَجَبِ مِن عَبدِ شَمسٍ وَهاشِمٍ وَبَني زُهرَةَ أَهلِ الصِفاتِ وَال
القطر قز والغيم يبرمه
القَطرُ قَزٌّ وَالغَيمُ يُبرِمُهُ وَالزَهرُ بَزٌّ وَالرَوضُ يَرقُمُهُ فَاِشرَب عَلَيهِ الَّتي لَها حَبَبٌ تَنثُرُهُ تارَةً وَتَنظِمُهُ فَإِن يَكُن غابَ مِن مُصنَّفِهِ شَيءٌ فَقَد نابَ عَنهُ مُعلَ
بت وبات الصبيان في أرق
بتُّ وبات الصبيان في أرق من بحَّةٍ لم تزل تُفزِّعنا يبكون من خوفها ويسهرني بكاؤهم فالبلاء يجمعنا نحتال للنوم كي يواتيَنا بكل شيء وليس ينفعنا لا حفظ الله تلك مسمعة ما يكره السامعون تسمعنا
أطلب ما يطلب الكريم من الرزق
أطْلُبُ ما يَطْلُبُ الكريمُ من الرِز — ق لنفسي وأُجْملُ الطلبا
في الليل عمق وفي الدجى نفق
في اللَيل عَمق وَفي الدُجى نَفق — لَو صَبَ فيهِ الزَمان لابتلعه
من لم تضم الضيوف ساحته
مَن لَم تَضُمَّ الضُيوفَ ساحَتُهُ فَسِترُهُ أَن تَضُمَّهُ الحُفرَه وَمَن تَمادى في شُحِّهِ نَفَرَت مِن قُربِهِ الناسُ أَيَّما نَفرَه وَاللُؤمُ يُذري مِن قَدرِ صاحِبِهِ حَتّى لَقَد كادَ يَقتَضي كُ