📜 قصيدة لـ ببهاء الدين زهير📚 مؤلف مملوكي
كَلَّمَني وَالمُدامُ في فَمِهِقَد نَفَحَت مِن حَبابِ مَبسِمِهِ
وَراحَ كَالغُصنِ في تَمايُلِهِسَكرانَ يَشتَطُّ في تَحَكُّمِهِ
بِاللَهِ يا بَرقُ هَل تُحَدِّثُهُعَن نارِ قَلبي وَعَن تَضَرُّمِهِ
وَهَل نَسيمٌ سَرى يُبَلِّغُهُرِسالَةً مِن فَمي إِلى فَمِهِ
عَجِبتُ مِن بُخلِهِ عَلَيَّ وَمايَذكُرُهُ الناسُ مِن تَكَرُّمِهِ
هُم عَلَّموهُ فَصارَ يَهجُرُنيرَبِّ خُذِ الحَقَّ مِن مُعَلِّمِهِ