الفلك
تصفح أفضل ما قيل في الفلك من شتى العصور والمؤلفين.
خلقت كما ترى صعب الثقاف
خلقت كما ترى صعب الثّقافِ أرد يد المعاند في الخلاف ولي جسد كواحدة المثاني له كبد كثالثة الأثافي هلم إلى نحيف الجسم مني لتنظر كيف آثار النحاف ألم تر أن طائشة لظاها نتيجة هذه القصب العجاف صحبت ا
ليالينا على الجرعاء عودي
ليالينا على الجرعاء عودي بماضي العيش للصَّيب العميدِ بحيث منازلُ الأحباب تزهو ونظمُ الشمل كالدر النضيد وفي تلك المنازل لا عداها حَياً ينهلّ من ذات الرعود مسارح للمها يسخن فيها وإنْ كانتْ مرابضَ
تجف الأرض من هذا الرباب
تَجِفُّ الأَرضُ مِن هَذا الرَبابِ وَيَخلُقُ ما كَساها مِن ثِيابِ وَما يَنفَكُّ مِنكَ الدَهرُ رَطباً وَلا يَنفَكُّ غَيثُكَ في اِنسِكابِ تُسايِرُكَ السَواري وَالغَوادي مُسايَرَةَ الأَحِبّاءِ الطِرا
أناة أيها الفلك المدار
أَناةً أَيُّها الفَلَكُ المُدارُ أَنَهبٌ ما تَطَرَّفُ أَم جُبارُ سَتَفنى مِثلَ ما تُفني وَتَبلى كَما تُبلي فَيُدرَكُ مِنكَ ثارُ تُنابُ النائِباتُ إِذا تَناهَت وَيَدمُرُ في تَصَرُّفِهِ الدَمارُ و
لك أن تشا وعلي أن لا أجزعا
لكَ أن تشا وعليَّ أن لا أجزعا وليَ الهوى وعليكَ أن تتمنعا ما الحبُّ إلا أن تكونَ مملكاً ونذلُ يا ملكَ القلوبِ ونخضعا زعم الوشاةُ بأني لك صارمٌ أوما رأيتَ لكل واشٍ مصرعا ولو أن حبلَ هوايَ كان مقط
لا تجزعوا للشاعر الملهم
لا تجزعوا للشاعر الملهم ما مات لكن صار في الأنجم ما كان إلا زائراً عابراً لأي سر جاء لم نعلم والآن قد رُدَّ إلى سربه في قدس ذاك الفلك الأعظم الآن قد رُدَّ إلى ربه فتى إلى الخلد مشوقٌ ظمي الآن
حفيت عن الأبصار والوجد ظاهر
حفيت عن الأبصار والوجد ظاهر فأعجب بأعراض تبين ولا شخص غدا الفلك الدوار حلقة خاتم محيط بما فيه وأنت له فص
أعزيك أبا مكسى
أعزيك أبا مكسى وإن لم تبتئس نفسى لقد صرت لنا اليو م كما كنت لنا أمس فلا عقلك في الحكـ ـم ولا روحك في الكرسي ولا تمشى على بولا ق من عُرس إلى عرس وقد دقت لك العو د ومدّت بسط الفرس إذا ما بلغ ا
اغمد شبا مرهفك الباتر
اغمد شبا مرهفك الباتر لا حاجة بالسيف للساحر لحظك امضى منه فينا شبا ما اقتل الفاتك بالفاتر يا قمرا يشرق من فرعه الزاهي على غصن نقا زاهر اهديت لي السهد وفرط البكا أمرك محمول على الناظر ويا غزالا
هو الدهر لم يترك مشن غواره
هو الدهر لم يترك مَشَنَّ غِواره على سابق من ليله أو نهاره يثير غبار الحادثات بكَرِّه وهل نحن إلاّ من مُثار غباره وكم عِبَر مطويّة في صورفه فهل من مُجيل فيه طرف اعتباره خليليّ أن الأرض غربال قُدر
رعاك الله من شرفات دار
رعاك اللّه من شرفات دار وحاطك حَيطةَ الفلك المدار فإن يك كعبة الحجاج جدّي فإنك كعبة المحتاج داري وإن يك مشعر الحرم افتخاري فإنك مشعر الكرم اختياري وإن يسطع بأرض الخيف نوري فقد ضاءت بأرض الضيف ن
ألا قل لذي العطن الواسع
ألا قل لذي العطن الواسعِ أخي المجد والشرف اليافعِ ليهنك أنك مستقبِلٌ دوام المزيد بلا قاطعِ وأن لست ممنوع أمنيَّةٍ وأن لست للخير بالمانع وأن لست كلّاً على ناظر وأن لست وقراً على سامع فلا زال جد
إلى الله في كشف المهمات نرغب
إلى الله في كشف المهمات نرغب ونسأله الفضل العظيم ونطلب فذو العرش أولى بالجميل ولطفه وآلاؤه الحسنى بها تنقلب ليكشف عنا الهم والغم والأسى فنحن على أوصابها نترقب من الله إفراجاً ولطفاً ورحمة فلولا
نهنهي الليل
نهنهي الليل على كتفي بستان اللوز وكان الصمت نبي خافتة من زمني الطفلي على البعد بكت وتغمدني برحيم الريحان أبي ولقد يسكنني الطل فأسكن أو يتحرك بالرفع قميصي أو أكسر بعض العشب وحماري يترك في الليل مجرة حز
قولوا لهذا الرشا الهاجر
قولوا لهذا الرشإ الهاجر إن دموعي جرحتْ ناظري أبيتُ لا بدرَ الدجى مُسعدي ولا أخوهُ في الكرى زائري والليلُ في خطوةِ أقدامهِ أبطأُ من تأميلي العاثرِ وطائرُ البانِ على أيكهِ مكتحل من نومي الطائرِ
كتابك راق الوشي من خط كاتبه
كتابك راق الوشيُ من خطِّ كاتبِهْ أم الرّوْض فيه راضياً عن سحائبهْ أم الفلك الأَعلى وفيه دليلُه نقلتَ إلى الأسطارِ زُهرَ كواكِبه فإنّي كَحَلْتُ العَينَ منه بفرقد توَقّدَ نوراً وهو جار لصاحبه طلعت
لا وعيون لحظها ساهر
لا وعيون لحظها ساهر وطرفها بي أبدا ساخر وما بدا من عقدات النقا تحت غصون كلها ناضر ما عرف الإشراك في حبكم لي بعدما وحدكم خاطر ونافر الأعطاف عاملته باللطف حتى سكن النافر ولم أزل أمسح أعطافه ورأ
أأخشاه جفنا ما تسل قواضبه
أأخشاهُ جفناً ما تُسَلُّ قواضِبُهُ وحدُّ حسامي ما تُفَلُّ مضاربهْ فأين يدي هاتيكَ والسيفُ في يدي وما لفؤادي أنكرتهُ جوانبهْ وما لي كأنَ الكهرباءُ تمسني إذا لاحَ ذاكَ البدرُ أو نم حاجبهْ أروني فؤ
هو الفلك الدوار أجراه ربه
هُوَ الفَلَكُ الدَوّارُ أَجراهُ رَبُّهُ عَلى ماتَرى مِن قَبلِ أَن تَجري الفُلكُ لَهُ العِزُّ لَم يَشرُكهُ في المُلكِ غَيرُهُ فَيا جَهلَ إِنسانٍ يَقولُ لِيَ المُلكُ وَأَيّامُهُ مَنظومَةٌ في حَياتِه
الفلك تمخر والمهاري تنهج
الفلكُ تمخرُ والمهاري تنهجُ فَدَعوا المقامَ ونحوَ طيبة عرِّجوا بَلدٌ به حلَّ النبيُّ محمّدٌ شمسُ البريّة نورها المتوهّجُ يا حبّذا وَجهٌ له بهرَ الورى حُسناً بأنواع الجمال مدبّجُ وَجهٌ مَحا الظلم
حيا الندامى بشمس الراح مصطبحا
حَيّا النَدامى بِشَمس الراح مُصطَبِحا بَدر الهَنا أَم بِمَعسول اللَمى سَمحا وَطاف ذاكَ الطَلا يَسعى بِكَأس طِلاً أَم راحَ يَلوي الطُلا مِن جيدهِ مرحا وَباتَ يَجلو محيّاه لَنا قَدحاً مِن السلافة أ
ما دام جري الفلك الدائر
ما دامَ جَريُ الفَلَكِ الدائِرِ لَم يَبقَ مِن بَرٍّ وَلا فاجِرِ ما عَطفَ الدَهرُ عَلى حاتِمٍ كَلّا وَلا قَصَّرَ عَن مادِرِ إِنَّ خُيولَ الدَهرِ إِن طارَدَت أَتبَعَتِ الأَوَّلَ بِالأَخِرِ لا تَحر
ما راح بدر المعالي يمتطي الفلكا
ما راح بَدر المَعالي يَمتَطي الفُلُكا إِلّا غَدَت كرة الدُنيا بِهِ فَلَكا يا كَوكَباً عَن عياني لِلجنوب سَرى إِن قلت آها فَلي أَو مدحة فَلَكا خُذ ما تَشا وَأَبق الصَبر لي فَلَقَد أَثَرت بَين النَ
همت الفلك واحتواها الماء
هَمَّتِ الفُلكُ وَاِحتَواها الماءُ وَحَداها بِمَن تُقِلُّ الرَجاءُ ضَرَبَ البَحرُ ذو العُبابِ حَوالَي ها سَماءً قَد أَكبَرَتها السَماءُ وَرَأى المارِقونَ مِن شَرَكِ الأَر ضِ شِباكاً تَمُدُّها الد
مدن العزلة
مُوسيقى تغسلُني في الّليل.. كائناً كونياً.. كلّ يَوْم عنده .. عالمٌ بأكمَلِه، أولُدُ في أوّلِـه وأموتُ عند ساعة الصّفر. أرمي برباطِ عربَتي إلى النُجوم، لو أكتَفي بهذِه الأرضِ واترك ذلك الكوْن مخذولاً
يا فاجع القوم ماذا ينفع الحذر
يا فاجعَ القومِ ماذا ينفعُ الحذرُ وقد عهدناكَ لا تبقي ولا تَذَرُ جنتْ أناملكَ الأرواحَ فانتثرتْ كما تناثرَ من أوراقهِ الزَّهَرُ وما بمانعهم ما قدَروا وقضوا وقبلَ كلِّ قضاءٍ في الورى قدرُ من يتعظ
الشعر يعلم أن قدرك أكبر
الشعر يعلم أن قدرك أكبر مما نقول وأن فضلك أكثر لكن مدحك خدمة مفروضة أمر المقل بفعلها والمكثر ومتى يقوم ببعض حقك معشر أضحت خطاياهم بمدحك تغفر شرفوا بخدمة ذا المقام فجهدهم أن يحمدوه مدى الزمان وي
نبي الله إدريس عليه السلام
لما اقترب أجل أبينا آدم عليه السلام وأوشك على الموت جاء بابنه (شيث) وعلمه علما كثيراً ثم مات آدم (عليه السلام). وانزل الله عزوجل بعد ذلك علی شیث، خمسین صحيفة فيها تعاليم الله إلى أهل الأرض يدعوهم فيها
بحار البحارين 1
ملك العمق ... أزور نجوم البحر أزواجها بنجوم الليل أطيل لدى موضع أسرار الخلق زياراتي وتفتح قلبي في الماء بكل المسك وأرسلت يدي إلى الأعشاب المسكونة فالتصق الشبق الوردي لماء الليل عليها واختمرت لغة وتنفس
سبحان مجري الفلك والفلك
سبحان مُجري الفُلكِ والفَلَكِ ومُصَوّرِ الإنسانِ والمَلَكِ إن السعيدَ لمدركٌ دركاً وأخو الشقاوةِ فهو في الدَّركِ والشرُّ بين الناسِ مشتركٌ والخيرُ فيهمْ غير مُشترك يتقارعونَ الموت عن مُسكٍ ومع
بحار البحارين 2
أطرق بحار البحارين وخبأ في الصدف الحي حكايته فالعثة في بلد العسكر تفقس بين الإنسان وثوب النوم وزوجته وتقرر صنف المولود وأين سيكوي ختم السلطان على اليته فإذا آمن بالحزب الحاكم فالجنة مأواه وويل للمارق.
حمدا لك اللهم يا من قد قضى
حَمداً لَكَ اللهمّ يا مَن قَد قَضى لِلنَفس بِالتَسليم في حكم القَضا حَمداً لَكَ اللهمّ يا رَحمن يا مُقتَدر يا من عَلى العَرش اِستوى حَمداً بِهِ نَبلغ عَفواً وَرضى يا مَن إِذا ما سُئلَ العَفوَ عَف
حمى الفلك الدوار جفني عن الكرى
حَمَى الفَلَكُ الدّوارُ جَفْني عنِ الكَرى لشَتّى هُمومٍ منْهُ فِكْريَ يُحْييها أراهُ رَحَى قَيْنٍ وعُمْريَ صَفْحَةٌ يَكُرُّ علَيْها بالمَدارِ فيُفْنيها