📜 قصيدة لـ ععمر الأنسي📚 مؤلف معاصر
ما راح بَدر المَعالي يَمتَطي الفُلُكاإِلّا غَدَت كرة الدُنيا بِهِ فَلَكا
يا كَوكَباً عَن عياني لِلجنوب سَرىإِن قلت آها فَلي أَو مدحة فَلَكا
خُذ ما تَشا وَأَبق الصَبر لي فَلَقَدأَثَرت بَين النَوى وَالقَلب مُعتَركا
يا حائِزاً مِن خِلال الفَضل أَفضلهاسُد بَينَ صحبك إِنَّ اللَه فَضَّلَكا
سَلَكت يا عابد الرَحمَن سبل هُدىًوَكُنت لِلهديِ مِصباحاً لِمَن سَلَكا
سَرَيت كَالبَدر ما بَين الكَواكب لايَدرون هَل مَلِكاً قَد كُنت أَم مَلَكا
فَثب مُتون العُلى عزّاً وَتَكرُمَةًوَليؤفكن عَن مَدى عَلياك مَن أَفكا
وَاِبتَع عُقود الثَنا لِلمَجد تَحليةًمِن المَكارم إِنّي أَضمَن الدركا
لِلّه درُّك مِن شَهم شَهامَتهفاقَت بِنور ذَكاءٍ لَم تَنَلهُ ذُكا
وَسَيّدٍ فاحَ مِسكاً صيتهُ فَنماوَنَمَّ حَتّى رَوى عَنهُ الصبا وَحَكى
قُلِّدتَ صارم عَزم لَو ضَرَبت بِهِطوداً مِن الراسيات الشُمّ لاِنفتكا
وَهَيبة مِن جَلال اللَه لَو جليتيَوماً عَلى الفلك الدَوّار ما اِحتَرَكا
يا جاعِلاً بَينَ قَلبي وَالعَنا حجباًمِن التَجَلُّد ها دَمعي لَها هتكا
ما ذاقَ طَرفي الكَرى إِلّا لأَجعَلَهُلِلطَيف مِنكَ عَلى حُكم الهَوى شركا
أَهلاً بِمَن لَم يَزَل أَهلاً لَكُلّ ثَناًوَمَرحَباً مِن تَراحيب الهَناءِ بِكا
يا شَمس فَضل بِها بَيروت قَد فَخرتعَلى السَماء التي أَبدَت لَنا حُبُكا
لَولا بَشائرك اللاتي بِها اِبتَهَجَتلظلَّ يا بَدر دَهراً لَيلها حَلكا
وَالأَمر لَو لَم يَكُن حَلّال مشكلهلأَهلِها لِتَمادى الدَهر مُرتَبِكا
حييت مِن قادم أَحيا القُلوب فَماأَبقى مِن الهَمّ مَلسوعاً وَلا تَرَكا
بَلَغت نَيل المُنى لا زِلت تَبلغهامِن فَضل أَكرَم مَن أَعطى وَمَن مَلَكا
خُذ مِن سُرورك حَظّاً يستطاب وَدَعحَظّي وَلا تَزعمن أَن لَيسَ مُشتَركا
شَكا بعادك كُلّ الأَهل عَن وَطَنوَكُنت أَبلغ مِن هَذا البعاد شكا
وَقَد طَلَعت عَلَينا بِالهَنا قَمَراًسَناؤُهُ حُجبَ الأَتراح قَد هَتَكا
يا خَيرَ مَن حَجّ أَو مَن زارَ أَكرَم مَنلَدَيهِ حَبل الرَجا ما خابَ من مسكا
أَرّخت عُد حائِزاً بِالعود نَيل هناتَقبّل اللَه مِنكَ الحَجّ وَالنُسكا