📜 قصيدة لـ ييوسف النبهاني📚 مؤلف نهضوي
الفلكُ تمخرُ والمهاري تنهجُفَدَعوا المقامَ ونحوَ طيبة عرِّجوا
بَلدٌ به حلَّ النبيُّ محمّدٌشمسُ البريّة نورها المتوهّجُ
يا حبّذا وَجهٌ له بهرَ الورىحُسناً بأنواع الجمال مدبّجُ
وَجهٌ مَحا الظلماءَ ساطعُ نورهوَجبينهُ الوضّاح أبلج أبهجُ
في عينهِ حوَرٌ وفيها شكلةٌكالسيفِ أضحى بالدماء يضرّجُ
سوداءُ بالزرقاءِ أَزرت مقلةًوَالجفنُ مثلُ السهم أهدب أدعجُ
وَبثغرهِ شنَبٌ يروقكَ حُسنهُمُتبسّمٌ عن بارقٍ متفلّجُ
للَّه مولىً بالجمال مكلّلٌوَبكلِّ أنواعِ الكمال متوّجِ
سبّاقُ غايات الفضائلِ في الورىطرّاً وسابقُهم لديه أعرجُ
أَغنى الأنامِ عن الأنام وإنّهمأَغناهمُ عنهم إليه أحوجُ