📜 قصيدة لـ اابن حمديس📚 مؤلف أندلسي
كتابك راق الوشيُ من خطِّ كاتبِهْأم الرّوْض فيه راضياً عن سحائبهْ
أم الفلك الأَعلى وفيه دليلُهنقلتَ إلى الأسطارِ زُهرَ كواكِبه
فإنّي كَحَلْتُ العَينَ منه بفرقدتوَقّدَ نوراً وهو جار لصاحبه
طلعتَ على مصر ونورك ساطعفقالوا هلالٌ طالعٌ من مغاربه
وفي المَغرب البَحر المُحيط وقد عَلاعلى نيلِ مصرٍ منه مدّ غواربه
ولمّا انْثنى بالجَزرِ أبقى لديهِمُأحاديثَ تُرْوى من صنوفِ عجائبه
فيا فارس الشعر الذي ماتَ قِرْنُهبموتِ زهيرٍ في ارتجالِ غرائبه
لأصبحتَ مثل البَحر يَزخَر وَحدَهوإن كثُرَ الأنهار مِن عن جوانِبه