سير
تصفح أفضل ما قيل في سير من شتى العصور والمؤلفين.
كم تجنيت يا مليح النفور
كم تجنيتَ يا مليحَ النفورِ وأطلتَ الجفا على المهجورِ لا ترُعْهُ فقدْ كفى ما يقاسي من أنينٍ ولوعةٍ وزفيرِ يجدُ العمرَ في هواكَ قصيراً وزمانُ الصدودِ غيرُ قصيرِ من ليالٍ تمرُّ مرَّ سنينٍ وشهورٍ ت
الطريق إلى أين
إلى سركون بولص أَلطريقُ طويلٌ إلى أين؟ مرتفعاتٌ ومنخفضاتٌ. نهارٌ وليلٌ على الجانبين. شتاء طويل وصيف قصير. نخيلٌ وسرورٌ، وعبادُ شمسٍ على الجانبين. محطَّاتُ كازٍ، مقاهٍ، ومستوصفاتٌ، وشرطةُ سير على الجان
ما لك عند الحبيب عذر
ما لكَ عندَ الحبيبِ عذرٌ وكلُ يومٍ نوىً وهجرُ إذا تناءيتَ لا يبالي وإن تقربتَ لا يسرُّ يأبى عليِهِ الدلالُ أن إلا يزالُ فيهِ عليكَ كبرُ ليسَ سوى الحبُّ من جنونٍ وليسَ غير العيونِ سحرُ تشكو إلى
ألا خلياني في الكلام من السجع
ألا خَليِّاني في الكلام من السجع ولا تَجريا في القول إلاّ على الطبع وأن أنا أرسلت الحديث فأصْغيا وإلاّ فما يُجدي لسمعكما قرعي فإنيَ ما أطلعت شمس حقيقة لمستمع إلاّ لتَغرُب في السمع ولست أبالي بعد
أهذه سير في المجد أم سور
أَهَذِهِ سِيَرٌ في المَجدِ أَم سُوَرُ وَهَذِهِ أَنجُمٌ في السَعدِ أَم غُرَرُ وَأَنمُلٌ أَم بِحارٌ وَالسُيوفُ لَها مَوجٌ وَإِفرِندُها في لِجِّها دُرَرُ وَأَنتَ في الأَرضِ أَم فَوقَ السَماءِ فَفي ي
سماء الدجى ما هذه الحدق النجل
سماء الدجى ما هذه الحدق النجل أصدر الدجى حالٍ وجيد الضحى عُطل لك اللّه من عزم أجوب جيوبه كأني في أجفان عين الردى كحل كأن الدجى نقع وفي الجو حرمة كواكبها جند طوائرها رسل كأن مطايانا سماء كأننا ن
الكاهن المتقاعد
يقول لي الكاهن المتقاعد إذ السوق منصوبة والتماثيل فوق المناضد تعال انظر اليوم ما عند عمك لا تشترِ الرب إلا إذا أنت جربته فتبسمت قال سيعمل حتى إذا لم تكن مؤمناً أنت يكفيه أن الورى يؤمنون به فإذ
كم ملؤا الجو بصيحاتهم
كم ملؤا الجوَّ بصيحاتهم وطاولوا النجمَ بلا طائلِ وسيروها صحفاً بعضها عن بعضِها في شغلٍ شاغلِ تحتشدُ الأقلامَ فيها كما يختلطُ الحابلُ بالنابلِ وتجمعُ الحقَ إلى خصمهِ وليتها تقضي على الباطلِ رأي
يا حبيبي عد الينا
يا حبيبي عد الينا هل نسينا ماضيينا نحن بعد النأي ذبنا وأكلنا راحتينا وفنينا في دموع فقرحنا ناظرينا واحتسيناها دماء وغزير ما احتسينا أين هاتيك الليالي يا حبيبي الروح أينا حين كنا في فسيح الجو
حييت خير تحيه
حييت خير تحيه يا أخت شمس البريه حييت يا حريه المشمس للأشباح وأنت للأرواح آالشمس يا حريه أنت النعيم وأحلى أنت الحياة وأغلى للخلق يا حريه شارفتنا فانتعشنا وفي ظلالك عشنا بالعدل يا حريه آوني لنا عهد سعد
سر في حياتك سير نابه
سر في حياتك سير نابه ولُم الزمان ولا تُحابه وإذا حللتَ بموطنٍ فاجعل محلّك في هضابه واختر لنفسك منزلاً تهفو النجوم على قِبابه ورُم العَلاء مخاطراً فيما تحاول من لُبابه فالمجد ليس يناله إلا الم
يا كريما سرى بأفق المعالي
يا كريماً سرى بأفق المعالي مثل سير الكواكب السيّاره أنت للمجد رفعةٌ وارتفاعٌ ولك المجد دارة واستداره نل هناءً بالخارجية واسم بك يسمو ارختُ عز النظاره
لاق المدامة بالمسرة لاقي
لاق المدامة بالمسرة لاقي واقرن مع الصهبا رضاب الساقي طاب الصبوح فعم صباحاً واسقني اخت الحبيب وثغره السراق حمراءُ تشفي قلب كل متيمٍ ليس الشفاءُ بدمعه المهراق قم هاتها ودع الزمان وغدرهُ شمساً تطو
نحن من أرضنا على منطاد
نحن من أرضنا على منطاد جائلٍ في شواسع الأبعاد طائرٍ في الفضاء عرضاً وطولاً بجناح من القوى غير باد أيها الأرض سرتِ سيرك مثنى ذا نتاجين في زمان أحاد فتقلبت في نهار وليل ذا مضلٌ وذاك للناس هاد في
ألا ايها المولى البشير إلى الملا
ألا ايها المولى البشير إلى الملا بعلياه أن العزّ في بابه نشا فهل لي حظٌّ ان أكون مشرفا بخدمتك أم نستميل لما نشا فإن كان حظّ كنت عبدا وخادما وكم من فتى مثلي لفضلك عشا وإن كان سير كنت عبدا وداعيا
تنوعت الجراح
تقول أسىً ، فقلت لها حريـق بشدة نـاره صـدري يضيـق تسافر بي الجراح فليت شعري متى يحنو على قدمي الطريـق أخوض بزورقي بحر المآسي ودون مقاصدي بعـدٌ سحيـق يخادعني العـدوُّ فمـا أبالـي وأبكي حين يخدعن
ما عن هوى الرشأ العذري أعذار
ما عن هوى الرشأ العذري أعذار لم يبق لي مذ أقر الدمع إنكار لي في القدود وفي ضم النهود وفي لثم الخدود لبانات وأوطار هذا اختياري فوافق إن رضيت به أولا فدعني وما أهوى وأختار وغر غيري ففي أسري ودائرت
أنا مضنى نوى الأحبة نضو
أنا مضنى نوى الأحبة نضو والهوى داؤه نحولٌ ومحو لا تسمني على التفرق صبرا كل مرٍ من دون صبرك حلو بي من الغانيات ذات غناء حسنٍ كله شجون وشجو تزدهي بالجمال دلا وما افتك حسناً يليه دلّ وزهو ظلت أله
تخليت عن سير المواكب صاغرا
تَخَلَّيتُ عَن سَيرِ المَواكِبِ صاغِراً وَما كُنتُ فيما قَد مَضى أَتَخَلَّفُ وَأَعلِفُ مِن مالي فَأَعلِفُ قاصِداً وَأَنتَ اِمرُؤٌ مِن غَيرِ مالِكِ تَعلِفُ وَأَنتَ أَميرُ الرَعيِ في كُلِّ بَلدَةٍ
فعالك تسهتوي القلوب فتطرب
فعالك تسهتوي القلوب فتطرب فيعرب عنهن اللسان فيطنب صحائف مجد ناصعات يخطها بفخر يراع الكاتبين فيسهب ففيهن للإنسان أسمى بطولة يمجدها التاريخ دهراً فيدأب وفيها من الإلهام للشعر مصدر غزير وروض للأنا
يا عاقدا وضن الجمال البزل
يا عاقِداً وُضُنَ الجمالِ البُزَّلِ اِحْللْ أصبت الرَّأي أنْ لم ترحلِ شِمْ ما انْتضيتَ من العزائم للسُّرى وارْغد فإنَّك بالخصيب المُخْضِل إنَّ الوزارةَ أذعَنتْ مُنْقادَةً لأغَرَّ رحْبِ الحلم ر
وصاحب لي لو حلت رزيته
وصاحب لي لو حلَّت رزيتُهُ بالطير ما هتفت يوماً على فنن عاشرته عشرة لو أنها وقعت بين الضحى والدجى سارا على سننِ حتى إذا نلت سؤلي من مواهبه وصادني بشباك الوصل والمنن ثكلته بعدما صارت محاسنه في ال
لكل هوى من رائد الحزم رادع
لكلِّ هوىً من رائدِ الحزمِ رادعُ وحبّكُمُ ما لم يَزَعْ عنه وازعُ تُحلُّ عقودُ العين مبذولةً له وتُشرجُ من ضنٍّ عليه الأضالعُ صفاةٌ على العذَّال لا يصدعونها ولو شَقَّ شعباً من أبانَيْنِ صادعُ غرا
أراك الحمى هل قبلتك ثغورها
أراكَ الحمى هل قبَّلتكَ ثُغورها فمَالتْ بأعطافِ الغُصونِ خُمُورًها وحنَّت إلى سَجَعِ الحَمامِ كأنَّه رنينُ الحُلى إذ لاعبتْها صُدورها عذيْرِيَّ من تَلكَ الحبيبةِ ما لها تقولُ عُذيري والمًحِبُّ عذ
صدت فكان سلامها نزرا
صدتْ فكانَ سلامُها نزرا وغدتْ تضنُّ بذلكَ النزرِ ومضتْ ليالٍ كنتُ أحسبُها قبلَ التفرقِ آخر العمرِ أيامَ نحنُ وعيشنا رغدٌ يجري الزمانُ بنا ولا ندري من عاشقٍ يشكو لعاشقةٍ بثَّ الأسيرُ أخاهُ في ال
بني أخي هيا بنا نلعب
بني أخي هيا بنا نلعب نركض في الروض ولا نتعب فقد كان من قبل عهد جميل كعهدكم والآن شمس أصيل يا حبذا ذكرى الصبا والغرور ذاك هو العيش وذاك السرور سرنا كجيش غانم ظافر أولنا في المجد كالآخر جيش من ا
هل غير بابك للغريب مؤمل
هل غير بابك للغريب مؤمل أو عن جنابك للأماني معدل هي همة بعثت إليك على النوى عزماً كما شحذ الحسام الصيقل متبوأ الدنيا ومنتجع المنى والغيث حيث العارض المتهلل حيث القصور الزاهرات منيفة تعنى بها زه
أمرتكم أمري بنعمان ناصحا
أمرتُكُمُ أمري بنعَمانَ ناصحاً وقلتُ احبسوها تلحقِ الحيَّ رائحا فماريتموني تَخبُرون اجتهادَها فأُبتم بلا حاجٍ وأُبنَ طلائحا وقد صَدقتني في الصَّبا عن مكانهم أخابيرُ أرواحٍ سبتني نوافحا كأنّ الثر
عِمي صباحا بعدنا واسلمي
عِمي صباحا بعدَنا واسلمي يا دار صفراءَ على الأَنعمِ واحتلبي المزنَ أفاويقَها بين سِماكيها إلى المِرزَمِ مُرضِعةً تفطُمُ أولادها من الثرى الجم ولم تُفطَمِ حتى ترَيْ واسم رَوضِ الحمى عليكِ خِصبا
لعلهم لو وقفوا
لعلَّهم لو وقفوا أبلَّ هذا المدنَفُ قالوا غداً وعدُ النوى يا بردَها لو لم يفُوا فاستنفروا وأجمعوا واستنظروا وأخلفوا تسرّع الناجي الحشا وجعجعَ المكلَّفُ ثم استوى على النوى ال سابقُ والمخلَّفُ
نصحت أبا بكر فرد نصيحتي
نصحت أبا بكر فردَّ نصيحتي وقال صهٍ وجهُ المحرِّش أقبحُ وحدثتُه عن أخته فصَدَقته وأمحضُ نصح الناصحين المصرَّحُ فقال عذيري منك شَيْخاً مضلَّلاً أنَبْخَلُ يا هذا وأختي تَسمَّحُ لها أجرُها إن أحسنتْ
وما سير الهاجون في الشعر خزية
وما سَيّر الهاجون في الشعر خزيةً لعمرُك إلا كان في النثر أسْيرا وما استطرف الأقوام لي فيه طُرفةً لأني ما عرَّفتهم فيه منكرا
صاح إن الخطوب في غليان
صاح إن الخطوب في غليان فبماذا يَطّرِق المَلَوان جلّ ربّ الأنام في كل يوم هو من كبريائه في شان خالق الكون ذو الجلال قديم واحد عنده القرون ثوان كل ما ضمّ ملكه كلماتٌ وإليه انتهت جميع المعاني نسم
إن سير الخليط حين استقلا
إِنَّ سَيرَ الخَليطِ حينَ اِستَقَلّا كانَ عَوناً لِلدَمعِ حَتّى اِستَهَلّا وَالنَوى خُطَّةٌ مِنَ الدَهرِ ما يَن فَكُّ يُشجى بِها المُحِبُّ وَيَبلى فَأَقِلّا في عَلوَةَ اللَومِ إِنّي زائِدٌ في الغ
ألا عم صباحاً أيها الربع منعما
ألا عِم صباحاً أيها الربع منعما وحدِّث حديثاً عن مُيَيمَ مُنَعِّما تنعَّمْ تَنَعَّمْ أيها الربْعُ إنما يُنَعَّمُ عيشاً من يراك تنعُّما وعظم حبيباً لا يراك دوامه وما دمت إلا بالبُكَا لك عظَّما أل
سهرنا وفي سير النجوم اعتبارنا
سهِرْنَا وَفِي سيْرِ النَّجُومِ اعْتِبَارُنَا إِلَى أَنْ ضَفَا لِلَّيْلِ مِنْ فَوْقِنَا رَيْطُ فَخِلْنَا شِهَاب الرَّجْمِ إِبْرَةَ خَائِطٍ مُسُوحَاً وَمَا يبْقَى مِنَ الذَّنَبِ الْخَيْطُ
من كان يأرق بالهموم
من كان يأرق بالهمو م فقد أرقت من السرور وطربت من صوت يجى ءُ إلىَّ من غرف القصور صوت كأن الغانيا ت أعرنه هيف الخصور ونضحن من ماء الحيا ة عليه في شنب الثغور سرّى الهموم ن الفؤا د بجوف حالكة الس
قف بي نحي رباها أيها الحادي
قِف بي نُحيِّ رُباها أيّها الحادي فتلك أبياتها في عدوةِ الوادي قد خيّمت باللوى الغربيّ ضاربةً عليه أطنابها من غير أوتاد مقيمةٌ لم تقم إلا على سفَر ما ينقضي بين تأويب وإسآد تمشي الهويني كما مرّ ا
وصاحب لي لو حلت رزيته
وصاحب لي لو حلَّت رزيتُهُ بالطير ما هتفت يوماً على فنن عاشرته عشرة لو أنها وقعت بين الضحى والدجى سارا على سننِ حتى إذا نلت سؤلي من مواهبه وصادني بشباك الوصل والمنن ثكلته بعدما صارت محاسنه في ال
عسى منجد الأظعان يوماً يغيرها
عسى منجد الأظعان يوماً يغيرها وفاتل أسباب النوى لا يغيرها ومانع أجفاني لذيذ رقادها يبيع جفوني رقدة أو يعيرها ولولا العيون النجل ما ذقت لوعة يثقف محني الضلوع زفيرها إذا ما أدارت باللحاظ كؤوسها أ
وما سير الهاجون في الشعر خزية
وما سَيّر الهاجون في الشعر خزيةً لعمرُك إلا كان في النثر أسْيرا وما استطرف الأقوام لي فيه طُرفةً لأني ما عرَّفتهم فيه منكرا
أمنها على أن المزار بعيد
أمنها على أنّ المزارَ بعيدُ خيالٌ سَرَى والساهرون هُجودُ طوى بارقاً طيَّ الشجاعِ وبارقٌ خِطارٌ يفلُّ القلبَ وهو حديدُ يجوبُ الدجى الوحشيَّ والبيدَ وحدَهُ فكيفَ وكِسرُ البيتِ عندك بيدُ نعم تُحمَل
لهذا بجود الغيث ما لاح بارقه
لهذا بجود الغيث ما لاح بارقه ومن فيك لي برق لقد ضن ثادقه كتبت عليه لا شقاء لذائق له بالحري لو ان مضناك ذائقه ومليتني لما وثقت من الهوى واكذب ميثاقا من الحب واثقه أعندك ان لا وصل يحلو بلا قلى ول
صدحت ورق الهنا لما أضا
صدحت ورق الهنا لما أضا قمر السعد بأفق الشهبِ وجلا الدهر لنا ثغر الرضى فاغتنما منه سامي الأدبِ عج بنا يا صاح للروض العجيب ننهب اللذة بالعيش الهني حيث وافى يرتعي الظبي الربيب وصفا مورد أنس الزمن