شجاعة
تصفح أفضل ما قيل في شجاعة من شتى العصور والمؤلفين.
أما إنه لولا الخيال المعاود
أما إنه لولا الخيالُ المعاوِدُ لأقْلعَ مشتاقٌ وأقصرَ واجدُ ألمْ وقلبُ البرقِ في الجوّ خافقٌ حَذاراً وطرفُ النجمِ في الأفْقِ شاهدُ وفي جيدِ زنجيِّ الدجى من خلاله وأنجمُهُ طوقٌ له وقلائدُ فلا وجدَ
كن شجاعاً لو خسرت ووديعاً لو انتصرت
كن شجاعاً لو خسرت ووديعاً لو انتصرت
وأشم من بيت الرئاسة أكبر
وأَشَمَّ من بَيتِ الرئاسَةِ أكبرٍ يُنْمَى إِلى شُمِّ الأُنوفِ أَكابِرِ يُرْدي المدجَّجَ وهوَ غَيرُ مدجَّجٍ كم دارِعٍ أرداه رمحُ الحاسِرِ ويشِبُّ نيرانَ الحُروب بمرهفٍ كصبيب ماءٍ في الجماجِم غائِر
من تنقصهم الشجاعة يجدون دائما فلسفة يفسرون بها ذلك
من تنقصهم الشجاعة يجدون دائما فلسفة يفسرون بها ذلك
لها العتب هذا دأبها ولي العتبى
لها العَتْبُ هذا دأبها وَليَ العُتْبَى سلمتُ من التعذيب لو لم أكن صبّا رأى عاذلي جسمي حديثاً فرابه ولم يدرِ أني رعيت به الحبّا وكيف ونفسي تؤثرُ الغصن والنقا وتهوى الشقيقَ الغضَّ والعَنَمَ الرطبا
حمدنا الله ربّ العالمينا
حمدنا الله ربّ العالمينا على توفيقه يا سامعينا وصلّينا على المختار طه إمام الأنبياء والمرسلينا كذاك الآل والأصحاب جمعاً نجوم بل رجوم المعتدينا رحلنا من بخا في صدق عزم لبيت الله حقّاً وافدينا ر
من ذا يقول بأن قل
من ذا يقولُ بأن قل بَك يا شجاع الى انقلابِ خوّلْتَنا ما ردّ نا بَ الدهرِ عنا وهْو نابِ وكسوتَنا ما الصّمْتُ يُنْ طِقُ فيه ألسنةَ الثيابِ وسواكَ سعيُ المادحي نَ لديه سعيٌ في تَبابِ وأتيتَ ما لل
الشجاعة إتقان الخوف وليس غياب الخوف
الشجاعة إتقان الخوف وليس غياب الخوف
يقول وأبصر حالي الحسود
يقولُ وأبصرَ حالي الحَسودُ فأنكرَ منها الذي ينكرُ ألستَ تقولُ مدحتَ الأجل شجاعاً وقدّمني عنْبَرُ فما بالُ عارضِ إحسانِه على روضِ شعرِك لا يمطرُ فقلتُ رويدَك أوردتَني مواردَ ما دونَها مصدرُ وإن
وجدتك أعطيت الشجاعة حقها
وَجَدتُكَ أَعطَيتَ الشَجاعَةَ حَقَّها غَداةَ لَقيتَ المَوتَ غَيرَ هَيوبِ إِذا قُرِنَ الظَنُّ المُصيبُ مِنَ الفَتى بِتَجرِبَةٍ جاءا بِعِلمِ غُيوبِ وَإِنَّكَ إِن أَهدَيتَ لي عَيبَ واحِدٍ جَديرٌ إِل
قالوا قضى موسى فقلت قد انطوى
قالوا قَضى موسى فَقُلتُ قَدِ اِنطَوى عَلَم وَأُغمِدَ صارِمٌ بَتّارُ فَتَشَوَّشَت صُوَرُ المُنى وَتَناثَرَت كَالزَهرِ بَدَّدَ شَملَها الإِعصارُ وَكَأَنَّما وَتَرَ الرَدى كُلَّ اِمرِئٍ لَمّا تَوَلّ
إذا كان عقبى ما يسوء التصبر
إذا كان عُقْبَى ما يَسوء التَّصبُّرُ فتَعْجِيله عند الرَّزِيّة أَجْدَرُ وغايةُ أحزانِ النفوسِ سُلوُّها فأَوْلَى بها تَقْديُمه وهْي تُؤْجَر وليس الشجاعُ النَّدْبُ من يضرب الطُّلَى دِراكا ونارُ الح
العقول الشجاعة دائما تفكر
العقول الشجاعة دائما تفكر
قد يجبن الشجاع بلا سلاح
قد يجبن الشجاع بلا سلاح
عندنا
يولد الموال حراً عندنا بين الضياع وأنفاس المراعي من وجاق النار.. من من خوابينا الطفيحات ومن كرمٍ مشاع يرشح رصداً.. كل راعي والمواويل لدينا حبكت أنوالنا أول خيطٍ في شراع لفتة السيف الشجاع وبلادي ، شرفة
الغفران فضيلة الشجعان
الغفران فضيلة الشجعان
رسائل
إلى الفدائي الذي منحني كلّ الأسماء... إلا إسمه! *** من أين عاد وجهك إليّ هذا المساء؟ كيف أطلّ وسط هذا الحزن الخريفي أكتب إليك وخلف شباكي تبكي السماء. وفي ذاكرتي صور كثيرة لنا في كل المواسم. تصوّرت قبل
أيها القوم مالكم في جمود
أيها القوم مالكم في جمود أو ما يَستفِزّكم تَفنيدي كلما قد هززتكم لنُهوض عدت منكم بقَسوة الجُلمود طال عَتبي على الحوادث فيكم مثلما طال مطلها بالوُعود فمتى سعيُكم وماذا التَواني وإلى كم أُحثّكم ب
إنَّا باقونَ على العهْد
صَرْخَةٌ مِنْ أَعْمَاقِ الأَقْصَى الْإِهْدَاء : " إلى المُرابِطِينَ في سبيلِ اللهِ في الأْقْصى وأَكْنافِ المسجِد الأقصى وفي كلِّ بلدٍ مسلمٍ يواجه غطْرَسَةَ المُحتلِّين " نخرُجُ من أحضانِ المهْدْ ندخل
تكمن الشجاعة في القدرة على التعافي من الصدمات
تكمن الشجاعة في القدرة على التعافي من الصدمات
قيس مجنون ليلى
قيس أبن الملوح وليلى من سكان نجد وكان قيس تربى منذو نعومة الأظافر مع ليلى وعشقوا بعض، ولما كَبر قيس تقدم لخطبتها وأتى جواب عمهِ بالرفض والسبب؟ لا نزوج من قال في بناتنا الشعر كان قيس يحب ليلى حبًا جما
انكم تغلبون عدوكم بهذا الدين
انكم لا تغلبون عدوكم بعدد ولا بعده، إنما تغلبونه بهذا الدين فإذا استوت ذنوبكم مع ذنوب عدوكم فالغلبة للأقوى
رعى من أخي الوجد طيف ذماما
رَعى مِن أخي الوجدِ طيفٌ ذماما فَحَلّلَ من وَصْلِ سلمى حرَاما تَحَمّلَ منها بريّا العبير ومنْ أرْضِها بأريجِ الخزامى تَعَرّضَهُ سُورُ قَصْرٍ فَطارَ وَسَاوَرَهُ مَوْجُ بَحْرٍ فَعاما مَشى بالتواصل
طوي العام كما يطوى الرقيم
طُوِيَ العامُ كَما يُطوى الرَقيم وَهَوى في لُجَّةِ الماضي البَعيد لَم يَكُن بَل كانَ لَكِن ذَهَبا وَاِنقَضى حَتّى كَأَن لَم يَكُنِ لَو دَرى حينَ أَتى المُنقَلَبا لَتَمَنّى أَنَّهُ لَم يَبِنِ أَي
ألا قانع من ملك كسرى بكسرة
أَلا قانِعٌ مِن مُلكِ كِسرى بِكِسرَةٍ فَما الوَجدُ إِلّا الخُلدُ لاماجَنى كِسرى فَما بالُنا وَالمالُ عُرضَةُ حادِثٍ تَركنا مَطايا الريحِ في إِثرِهِ حَسرى وَما الغَيُّ إِلّا أَن يُعَبِّدنا الهَوى
وجدنا خزاعيا رسنة مازن
وَجَدنا خُزاعِيّاً رَسِنَّةَ مازِنٍ وَمِنها إِذا هابَ الكُماةَ جَسورُها عَلى ما يَهابُ القَومُ مِن عاجِلِ القِرى إِذا اِحمَرَّ مِن نَفحِ الصَبا زَمهَريرُها وَهُم يَومَ وَلّى أَسلَمٌ ظَهرَهُ القَنا
دهش الفؤاد فكان أن يتفطّرا
دهش الفؤاد فكان أن يتفطّرا والدّمع فاض ولم يزل متحدّرا فتنكّد العيش الهنئ واظلم الوقت المضيء لوقته وتكدّرا وتوالت الأحزان طرّاً وانقضت عنّا أويقات السرور كما ترى والهمِّ والغمِّ الممضّ تجدّدا و
زمانكم
زمانكم أحكامه أغلاطه وعمده في ما أتى اعتباطه وبخله كما ترى إفراطه ووجهه انقباضه انبساطه ذو لكنة أعرابه أنباطه وملكه لصوصه أشراطه مفتخر قيوده أقراطه وسلمه مع العدى رباطه قضى على الفتى به احتياط
على قدر أهل العزم - معدلة
أقول لدارٍ دهرها لا يسالمُ وموتٍ بأسواق النفوس يساومُ وأوجه قتلى زينتها المباسمُ على قدر أهل العزم تأتي العزائمُ وتأتي على قدر الكرام المكارمُ أتتنا ليالٍ ليس يُحْفَظُ جارُها ونارُ أسىً نارُ الج
كن شجاعاً وقم بالمخاطرات ، فلا شيء يضاهي الخبرات في الحياة
كن شجاعاً وقم بالمخاطرات ، فلا شيء يضاهي الخبرات في الحياة
والثغر ما زال في اماثرات
والثغر ما زال في اماثرات راجح كفه كعهده فاز بالسبق والحواضر خلفه والفوز في كل حال خطيرة ظل حلفه
حمد السرى من كنت وجه صباحه
حمِدَ السُرى من كُنتَ وجه صباحِه من بعدِ ذمِّ غُدوّه ورواحِه ورأى النجاحَ مؤمِّلٌ ألحقْتَهُ من حُسنِ رأيك فيه ظلّ جناحِه واقتادَ شاردَ حظّه ذو همّةٍ راضَتْ بقصدِ ذَراك صعبَ جِماحِه وأما وعزمِك و
ليس من الشجاعة أن تنتقم، بل أن تتحمل وتصبر
ليس من الشجاعة أن تنتقم، بل أن تتحمل وتصبر
أظن البدر نازعك الكمالا
أظنّ البدرَ نازعك الكمالا فباتَ يُريهِ إخمصَك الهِلالا وقد تركتْ ذوابلَك الليالي تدورُ على أسنّتها ذُبالا وليس الغيثُ إلا ما أراهُ بكفّكَ سحّ وَبْلاً أو وَبالا لك الحسنُ البليغُ لسانَ فعلٍ إذا
أعلى درجات الشجاعة أن تجرؤ على الظهور على حقيقتك
أعلى درجات الشجاعة أن تجرؤ على الظهور على حقيقتك
بمحمد صلوا عليه وسلموا
بمحمد صلوا عليه وسلموا قد أشرق الكون البهيم المظلم ليل عليه الشرك مَدَّ رواقه فهوت به شُهُبٌ وخرت أَنجم هي كالنِّثار من الملائك للورى فرحا به ولكل عات ترجم وتقدمته من الخوارق جملة شَدَه القُسوس
إفادة في محكمة الشعر
مرحباً يا عراق، جئت أغنيك وبعـضٌ من الغنـاء بكـاء مرحباً، مرحباً.. أتعرف وجه حفـرته الأيـام والأنـواء؟ أكل الحب من حشاشة قلبي والبقايا تقاسمتـها النسـاء كل أحبابي القدامى نسـوني لا نوار تجيـب أ
خليلي عوجا فانظراني لعلني
خَليليَّ عَوجا فاِنظُراني لَعلَّني أُسائِلُ رَسما قَد عَفا وَتَهدَّما بأوعَسَ مِن ذاتِ الحِجى ما عرفته بُعَيدَ حصاةِ النَفسِ إِلّا تَوهُّما أَذاعَت به الأَرواحُ حَتّى كَأَنَّما حَسِبتَ بَقاياهُ ك
أبا هاشم هشمتني الشفار
أبا هاشم هشّمتني الشفار فَللَّه صبري لذاك الأوار ذكرت شخيصك ما بينها فلم يدعني حبّه للفرار ليهنئ بني الإسلام أنْ أبْتَ سالما وغادَرْتَ أنْفَ الكفرِ بالذلّ راغما كشفتَ كروباً عن قلوبٍ كأنّما وَض
تطاول ليلك بالأثمد
تَطاوَلَ لَيلُكَ بِالأَثمَدِ وَنامَ الخَلِيُّ وَلَم تَرقُدِ وَباتَ وَباتَت لَهُ لَيلَةٌ كَلَيلَةِ ذي العائِرِ الأَرمَدِ وَذَلِكَ مِن نَبَإٍ جاءَني وَخُبِّرتُهُ عَن أَبي الأَسوَدِ وَلَو عَن نَثاً
الا يا صبا نجد متى هجت من نجد
أَلاَ يَا صَبَا نَجْدٍ مَتى هِجْتِ مِنْ نَجْدٍ لَقَدْ زَادَني مَسـراكِ وَجْداً عَلى وَجْدِ أَأَنْ هَتَفَتْ وَرْقَاءُ في رَوْنَقِ الضُّحى عَلى فَنَنٍ غَضِّ النَّبَاتِ مِنَ الرَّنْدِ بَكيْتَ كَمَا ي
لم أنس حين مشت إلي تلومني
لَم أَنسَ حينَ مَشَت إِلَيَّ تَلومَني لَمّا رَأَتني باسِماً مُتَهَلِّلا قالَت أَتَطرَبُ وَالمَنايا حُوَّمٌ في الأَرضِ كَيفَ رَمَت أَصابَت مَقتَلا أُنظُر فَقَد خَلَتِ البُيوتُ مِنَ الشَبابِ وَلا ج
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب وفي ذكرك التاريخ يملي ويَكتُبُ وفي عدلك الشرع الشريف ممثل وفي حكمك الأمثال تتلى وتضرب ولم يبق للإسلام غيرك ناصر يؤيده في الله يرضي ويغضب نَمتكَ جدود من ربيعة أصلهم ب
أسوأ ما قيل في
جاوبْتُهُ الليل يقرأُ للأحبَّةِ قصَّتي ما عُدتُ محتاجًا لإبداعِ القصائدِ كي أَقُصََّ روايتي بيني وبينَ الشِّعرِ ثأرٌ وانتقامٌ وانتظارٌ للرّصاصْ بيني وبينَ الشّعرِ رملٌ يستحي أن يشربَ الدمَ حين ينز
من يفقد ثروة يفقد كثيرا، ومن يفقد صديقا يفقد أكثر، ومن يفقد الشجاعة يفقد كل شيء
من يفقد ثروة يفقد كثيرا، ومن يفقد صديقا يفقد أكثر، ومن يفقد الشجاعة يفقد كل شيء
تقرير سري جداً من بلاد قمعستان
لم يبق فيهم لا أبو بكر.. ولا عثمان.. جميعهم هياكل عظمية في متحف الزمان.. تساقط الفرسان عن سروجهم.. وأعلنت دويلة الخصيان.. واعتقل المؤذنون في بيوتهم .. و ألغي الأذان.. جميعهم تضخمت أثداؤهم.. وأصبحوا نس
أغمر الهوى كم ذا تقطعني عذلا
أغُمْرَ الهوى كم ذا تُقَطّعُني عَذْلا قتلتُ الهوى علماً أتقتلني جهلا أظنّك لم تُفْتَحْ عليك نواظِرٌ إذا هي أعْطتْ صبوةً أخذَتْ عقلا ولا عَرَضَتْ من بيضِهِنَّ سَوافِرٌ عليكَ الخدودَ الحُمرَ والأعي
تفشي يداك سرائر الأغماد
تُفْشي يَداكَ سَرائرَ الأَغْمادِ لِقِطافِ هامٍ واختِلاءِ هَوادِ إلّا على غزوٍ يُبيدُ بِهِ العِدى للِّه من غزوٍ لَهُ وجهادِ وعَزائِمٍ تَرمِيهُمُ بِضَراغِمٍ تستأصلُ الآلافَ بالآحادِ مِن كلّ ذِمْرٍ
الشجاعة أهم الصفات الإنسانية لأنها الصفة التي تضمن باقي الصفات
الشجاعة أهم الصفات الإنسانية لأنها الصفة التي تضمن باقي الصفات
لك الملك والسيف الذي مهد الملكا
لَكَ الملكُ وَالسيفُ الَّذي مَهّدَ الملكا وَصالَ بِهِ الإِسلامُ فاهتَضَم الشركا تقيَّلتَ آباءً ملوكاً كأنّما يُفَتَّقُ للأسماعِ فخرهمُ مسكا وَكُلُّ عَريقٍ في الشجاعَةِ مقدمٌ له الضربةُ الفرغاءُ و
كي تكون شجاعاً .. اتبع ضميرك
كي تكون شجاعاً .. اتبع ضميرك
بك يا صبور القلب هام جزوعه
بك يا صبورَ القَلْب هامَ جَزُوعُهُ أوَ كلّ شيءٍ من هوَاكَ يروعهُ فإذا وصلتَ خشيتُ منك قطيعةً فالعيشُ أنت وَصُوله وَقَطُوعهُ لا تَتّهِمْني في الوفاءِ فإنّني كَتمْتُ سرّكَ والدموعُ تُذيعُهُ نَقَلَ
صادتك مهاة لم تصد
صادَتْكَ مهاةٌ لم تُصَدِ فلواحِظُها شَرَكُ الأُسُدِ مَنْ تُوحي السحرَ بناظرةٍ لا تُنْفَثُ منه في العُقَدِ لمياءُ تَضَاحَكُ عن دُرَرٍ وبروقِ حياً وحَصَى بَرَدِ يَندى بِالمِسكِ لِراشِفِهِ وسلافِ
عباس يستخدم تكتيكا جديدا
بعد أنتهاءِ الجولةِ المُظفرة "عبّاس" شد المِخصره ودس فيها خنجره وأعلن أستعدادهُ للجولةِ المُنتظره *** اللص دق بابهُ "عباس" لم يفتح له اللص أبدى ضجره "عباس" لم يصغ له اللص هد بابهُ وعابه وأقتحم البيت ب
هل كان أودع سر قلب محجرا
هل كان أودعَ سرَّ قلب مِحجرا صَبٌّ يُكابِدُ دَمعَهُ المُتَحَدِّرا باتَت لَهُ عَينُ تَفيضُ بِلُجّةٍ قَذَفَ السّهادُ على سَواحِلِها الكرى ما بالُ سالي القلبِ عَنَّفَ مَن لَهُ قَلبٌ بِتَفتيرِ اللِّح
الجبناء يموتون مرات عديدة قبل موتهم، والشجاع لا يذوق الموت إلا مرة واحدة
الجبناء يموتون مرات عديدة قبل موتهم، والشجاع لا يذوق الموت إلا مرة واحدة
وباكية بعيون الجراح
وباكيةٍ بعيونِ الجراحِ إذا ضحكت عن ثغور الأسَل لبستُ الغمامَ لها نَثْرَةً وجرّدْتُ بارقها المشتعِل قددتُ بها الدرعَ فوق الكميّ كما شُقّ مَتْنُ غديرٍ غلَل بأدهمَ يَسْقُطُ من ذِمْرِهِ على عُمْرِ
أصغرت مالنا النفوس الكبار
أَصغَرَت مالَنا النُفوسُ الكِبارُ فَاِقتَضَت طَولَنا السُيوفُ القِصارٌ وَبَنَت مَجدَنا رِماحٌ طِوالٌ قَصُرَت عِندَ هَزَّها الأَعمارُ كَم جَلَونا بِمَعرَكٍ كَربَ حَربٍ وَكُؤوسُ المُدامِ فيها تُدار
ستتحقق كل أحلامك إذا كنت تملك الشجاعة لمطاردتها
ستتحقق كل أحلامك إذا كنت تملك الشجاعة لمطاردتها
أعد حديثك عندي أيها الرجل
أَعِد حَديثَكَ عِندي أَيُّها الرَجُلُ وَقُل كَما قالَتِ الأَنباءُ وَالرُسُلُ قَد هاجَ ما نَقَلَ الراوُنَ بي طَرَباً ما أَجمَلَ الرُسلَ في عَيني وَما نَقَلوا فَاِجمَع رِواياتِهِم وَاِملَء بِها أُذُ