📜 قصيدة لـ اابن حمديس📚 مؤلف أندلسي
وباكيةٍ بعيونِ الجراحِإذا ضحكت عن ثغور الأسَل
لبستُ الغمامَ لها نَثْرَةًوجرّدْتُ بارقها المشتعِل
قددتُ بها الدرعَ فوق الكميّكما شُقّ مَتْنُ غديرٍ غلَل
بأدهمَ يَسْقُطُ من ذِمْرِهِعلى عُمْرِ كلّ شجاعٍ أجَل
يَطير به حافرٌ رَيْثُهُشأى البرْقَ في خَطْفَةٍ عن عَجَل
فَمُبيضُّ عضبي بِمُسوَدِّهِوأحمرُه بنجيع القُلَل
ولو غُمِستْ فيه زُرْقُ العيونلَعُوّضَ من زَرَقٍ بالكحَل
ولي عزمة لم تبعْ في السُّرَىنشاط السّهادِ بنومِ الكسلْ
إذا ما قذفْتُ ظلاماً بهاتَفَرّتْ جوانبُهُ عن شُعَل
ويفتكُ بالمالِ للمعتفينَعطاءُ يمينيَ فَتْكَ البطل
وأسبقُ صوبَ الحيا بالنّدىبكفّيْ جوادٍ وخدَّيْ خَجِل
إذا شمل القوْلُ حسنَ البديعفأين المروّي من المرتجِل