عسكري
تصفح أفضل ما قيل في عسكري من شتى العصور والمؤلفين.
مدت إلي الحادثات باعه
مَدَّت إِلَيَّ الحادِثاتُ باعَه وَحارَبَتني فَرَأَت ما راعَها يا حادِثاتِ الدَهرِ قُرّي وَاِهجَعي فَهِمَّتي قَد كَشَفَت قِناعَها ما دُستُ في أَرضِ العُداةِ غُدوَةً إِلّا سَقى سَيلُ الدِما بِقاعَه
منفى (2)/ ضباب كثيف على الجسر
قال لي صاحبي، والضبابُ كثيفٌ على الجسر: هل يُعْرَفْ الشيءُ من ضدّهِ؟ قلت: في الفجر يتِّضحُ الأمرُ قال: وليس هنالك وقتٌ أَشدّ التباساً من الفجر، فاترك خيالك للنهر / في زرقة الفجر يُعْدَمُ في باحة السجن
أهزك لا إني إخالك نابيا
أَهُزُّكَ لا إِنّي إِخالُكَ نابِيا وَإِن كُنتَ مَطرورَ الغِرارِ يَمانِيا وَلَكِنَّ هَزَّ السَيفِ وَالسَوطِ شيمَتي وَإِن رُعتُ سَبّاقاً وَنبَّهتُ ماضِيا وَما هَزَّ أَعطافَ الكَريمِ إِلى العُلى كَأ
عندما يستعرض الجيش قواته أكثر من 6 أشهر، ولا يقوم بمهاجمة العدو، نعرف أنه يشكل خطرا على شعبه
عندما يستعرض الجيش قواته أكثر من 6 أشهر، ولا يقوم بمهاجمة العدو، نعرف أنه يشكل خطرا على شعبه
لقينا يوم صهباء سريه
لَقينا يَومَ صَهباءٍ سَرِيَّه حَناظِلَةً لَهُم في الحَربِ نِيَّه لَقيناهُم بِأَسيافٍ حِدادٍ وَأُسدٍ لا تَفِرُّ مِنَ المَنِيَّه وَكانَ زَعيمُهُم إِذ ذاكَ لَيث هِزَبراً لا يُبالي بِالرَزِيَّه فَخَ
قصة ريا و سكينة
قصة أرعبت جميع النساء ليس في مصر فقط بل خارج مصر ايضا وهي من اغرب القصص لامرأتين غريبتي الاطوار تقطنان في الاسكندرية هروبا من كفر الزيات لكثرة الشبهات حولهما تدعى الاولى ريا والثانية سكينة. كانت احدا
دروع لملك الروم هذي الرسائل
دُروعٌ لِمَلكِ الرومِ هَذي الرَسائِلُ يَرُدُّ بِها عَن نَفسِهِ وَيُشاغِلُ هِيَ الزَرَدُ الضافي عَلَيهِ وَلَفظُها عَلَيكَ ثَناءٌ سابِغٌ وَفَضائِلُ وَأَنّى اِهتَدى هَذا الرَسولُ بِأَرضِهِ وَما سَكَ
بحار البحارين 3
ماذا أعمل ... أن أشد بذاءات العالم يزداد تألقها فوق لحاكم وأضاف قميء عفنا كان يقوك بين القوم وكنت تفرغ شحنتنا الثورية يا بن الشحن السلبية بطارية حزبك فارغة ماذا اعمل والتفت الآخر لفتة من فاجأه الحيض و
حجك أرضى ربك العليا
حجك أرضى ربك العليا وسر في روضة النبيا وفاض بالندى على وادي الهدى فرده بعد الصدى رويا أآبر أهل ابيت في أنسية طافت به إلماما العلويا وبسطها يد المواساة التي أسعدت الحريب والشقيا زعيمة النهضة هل
ستون عاماً
إن سارَ أَهلِي فالدَّهْرُ يَتَّبِعُ يَشْهَدُ أحوالَهم ويستَمِعُ يَأْخُذُ عَنْهُم فَنَّ البَقَاءِ فَقَدْ زادُوا عليهِ الكثيرَ وابتدَعُوا وَكُلَّما هَمَّ أن يقولَ لهم بأنهم مهزومون ما اقْتَنَعُوا
حربنا هــذه ضد رؤوس الأموال والعصابات
حربنا هــذه"الحرب العالمية الثانية" ليست ضد أي دين أو جنس بشري، حربنا هي المقاومة الأخيرة ضد سيطرة الرأسماليين حول العالم، وإن خسرنا هذه الحرب، فسيتم تغيير التاريخ و سيحولون شعوب الأرض إلى عبيد يعيشـو
لقيت العفاة بامالها
لَقيتَ العُفاةَ بِاّمالِها وَزُرتَ العُداةَ بِآجالِها وَأَقبَلَتِ الرومُ تَمشي إِلَيكَ بَينَ اللُيوثِ وَأَشبالِها إِذا رَأَتِ الأُسدَ مَسبِيَّةً فَأَينَ تَفِرُّ بِأَطفالِها
أعددت للغادرين أسيافا
أَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافا أَجدَعُ مِنهُم بِهِنَّ آنافا لا يَرحَمُ اللَهُ أَرؤُساً لَهُم أَطَرنَ عَن هامِهِنَّ أَقحافا ما يَنقِمُ السَيفُ غَيرَ قِلَّتِهِم وَأَن تَكونَ المِئُونَ آلافا يا شَرَّ
عبث
ختيارة تحمل كراتين تنكة زيت وسلة تين وشوية لحفة وبطاطين بين الأردن وفلسطين من عام السبعة وستّين والختيارة كل يومين تقطع جسر الملك حسين ويشوف الجندي الهوية ويتطلع فيها شوية وتتطلع فيه شوية وم
ثورة
الخيل تركض في الشوارع أوقف الشرطي سيل المركبات وفر منها هارباً خيل رمت أوزارها في الريح ثم تراكبت موجاتها بيضاً ذُراها الخيل تركض في الشوارع لا ترى إلا هواها ركضاً إلى الموت الحصين تحاصره الموت
بك اقتضى الدين دينا كان قد وجبا
بِكَ اِقتَضى الدينُ دَيناً كانَ قَد وَجَبا وَأَنجَزَ اللَهُ وَعداً كانَ مُرتَقَبا فَعاوَدَ الجَدبُ خِصباً وَالمُباحُ حِمىً وَالأَمنُ مُستَوطِناً وَالخَوفُ مُغتَرِبا أَنارَ رَأيُكَ وَالأَيّامُ داجِ
يا عبل إن كان ظل القسطل الحلك
يا عَبلَ إِن كانَ ظِلُّ القَسطَلِ الحَلِكِ أَخفى عَلَيكِ قِتالي يَومَ مُعتَرَكي فَسائِلي فَرَسي هَل كُنتُ أُطلِقُهُ إِلّا عَلى مَوكِبٍ كَاللَيلِ مُحتَبِكِ وَسائِلي السَيفَ عَنّي هَل ضَرَبتُ بِهِ
إذا نحن حالفنا شفار البواتر
إِذا نَحنُ حالَفنا شِفارَ البَواتِرِ وَسُمرَ القَنا فَوقَ الجِيادِ الضَوامِرِ عَلى حَربِ قَومٍ كانَ فينا كِفايَةً وَلَو أَنَّهُم مِثلُ البِحارِ الزَواخِرِ وَما الفَخرُ في جَمعِ الجُيوشِ وَإِنَّم
سوف نبكي غداً
سوف نبكي غداً حينما نلتقي تمسحين تراب ثلاثين عاما من الطرقات وضعْف عيوني بمن قد رأيت وقد تسأليني من الأمس والعشق ماذا بقي ؟ أجيبك : صمتين حتى أوارى وتتعب أوجاع قبري بالمطلق
محبي قيامي ما لذلكم النصل
مُحِبّي قِيامي ما لِذَلِكُمُ النَصلِ بَريئاً مِنَ الجَرحى سَليماً مِنَ القَتلِ أَرى مِن فِرِندي قِطعَةً في فِرِندِهِ وَجَودَةُ ضَربِ الهامِ في جَودَةِ الصَقلِ وَخُضرَةُ ثَوبِ العَيشِ في الخُضرَةِ
أعد حديثك عندي أيها الرجل
أَعِد حَديثَكَ عِندي أَيُّها الرَجُلُ وَقُل كَما قالَتِ الأَنباءُ وَالرُسُلُ قَد هاجَ ما نَقَلَ الراوُنَ بي طَرَباً ما أَجمَلَ الرُسلَ في عَيني وَما نَقَلوا فَاِجمَع رِواياتِهِم وَاِملَء بِها أُذُ
قالت مها
قالت مَهَا مَا لَهُ مَا همَّها مَا لي وهَمُّــها الهَمُّ لكن دَمْعُها غال تَرُدُّ عن عيْنِها عَيْنِي وتَشْغَلُني عَن حالِها بسُؤالي كيفَ أَحوالي بَنُو الحُرُوبِ بِنا مِنْ حُزْنِنَا خَجَلٌ إذا حَز
سلام
سلام لهذا البياض المقيم بياض المرايا إذا ما رأتنا بكامل هندامنا أو عرايا بياض النوايا وشعر الزعيم بياض السلوك القويم بياض الستائر دون الحريم وإحرامنا لأداء الفرائض بياض أسرّة جرحى الحروب وأكفان
والثغر ما زال في اماثرات
والثغر ما زال في اماثرات راجح كفه كعهده فاز بالسبق والحواضر خلفه والفوز في كل حال خطيرة ظل حلفه
أما وسيفك في النفوس محكم
أَمّا وَسَيفُكَ في النُفوسِ مُحَكَّمُ فَالعِزُّ أَجمَعُهُ إِلَيكَ مُسَلَّمُ مَن لا يُطيعُكَ وَالمَقاديرُ الَّتي تُرضي وَتُجدي بَعضُ ما يَستَخدِمُ فَلِكُلِّ قَلبٍ مِن سُطاكَ مُرَوَّعٌ وَبِكُلِّ وَ
وحسام بكف أشوس أجرى
وَحُسامٍ بِكَفِّ أَشوَسَ أَجرى في الطُلى ماءَهُ وَأَضرَمَ نارَه عَطَفَ الضَربُ مِنهُ عارِضَ شَيبٍ فَاِنجَلى يَخضِبُ النَجيعُ عِذارَه فَوقَ وِردٍ مَحَجَّلٍ مَزَجَ الحُسنُ بِمَرآهُ ماءَهُ وَعُقارَه
قد صدق الورد في الذي زعما
قَد صَدَقَ الوَردُ في الَّذي زَعَما أَنَّكَ صَيَّرتَ نَثرَهُ دِيَما كَأَنَّما مائِجُ الهَواءِ بِهِ بَحرٌ حَوى مِثلَ مائِهِ عَنَما ناثِرُهُ ناثِرُ السُيوفِ دَماً وَكُلَّ قَولٍ يَقولُهُ حِكَما وَا
مقام عراق/ المحرم
قال الراوي بدأ القصف على بغداد لسبعَ عشرة ليلة خلت من المحرم عام أربعة وعشرين وأربعمائة وألف رأيتُ المحرَّمَ يمشي وحيداً ينادي ألا لا إلهَ سِواكْ ثقيلاً كأنَّ السماءَ حديدٌ خفيفاً كأنَّ البلادَ
من الجياع الظماء
من الجياع الظماء ألقتهم الدأماء في آل أرض قصيه أتشات جاه ومجد ضموا لأشرف قصد قامت به عصبيه يذللون الصعابا ولا ينون طلابا للغاية المنويه عرفت منهم اديبا قضى الشباب غريبا بين القرى الغربيه حيال سعد بنيه
إذا خسرنا الحرب لاغرابة
إذا خسرنا الحرب لا غرابهْ لأننا ندخُلها.. بكلِّ ما يملكُ الشرقي من مواهبِ الخطابهْ بالعنترياتِ التي ما قتلت ذبابهْ لأننا ندخلها.. بمنطقِ الطبلةِ والربابهْ
أمين يحيى دعاء
أمين يحيى دعاء واسم تضمن وصفه يأبى على مصبيات الحليم ان تتستخفه نعم الرئيس رئيس لا ينكر الحزم ظرفه يجري السفينة واليمن في اتجاه الدفة بحسن رأي يذود الزمان عنها وصرفه والنجح في العمل الحر أن
كم في بني الروم من أعجوبة مثل
كَم في بَني الرومِ مِن أُعجوبَةٍ مَثَلِ وَفي بَني العُربِ مِن ذي نَجدَةٍ بَطَلِ إِنّا بِأَسيافِنا نَعلو أَكابِرَهُم قَسراً وَتَقتُلَنا الوِلدانُ بِالمُقَلِ إِذا اِنصَرَفنا بِقَتلى مِن سَراتِهِمِ
قمم قمم
قمم قمم .. معزى على غنم جلالة الكبش على سمو نعجة على حمار بالقدم وتبدأ الجلسة لا ولن ولم وتننهي فدا خصاكم سيدي والدفع كم ؟! ويفشخ البغل على الحضور حافريه لا . نعم وينزل المولود نصف عو
لقد وجدنا زبيداَ غير صابرة
لَقَد وَجَدنا زَبيداً غَيرَ صابِرَةٍ يَومَ اِلتَقَينا وَخَيلُ المَوتِ تَستَبِقُ إِذ أَدبَروا فَعَمِلنا في ظُهورِهِمُ ما تَعمَلُ النارُ في الحَلفا فَتَحتَرِقُ وَخالِدٌ قَد تَرَكتُ الطَيرَ عاكِفَةً
الكلمات بين أسنان رجل المخابرات
1 وأخيراً .. شرفوني . كان قلبي دائماً ينبئني .. أنهم آتون … كي يعتقلوا الكلمة .. أو يعتقلوني .. ولذا .. ما فاجأوني . كسروا أبواب بيتي في جنيفٍ لوثوا ثلج سويسرا .. ومراعيها .. وأسراب الحمام .. وتحدوا و
الغارة
طَفِّ النُّورْ طَفِّ النُّورْ فِيه صُفَّارة جايَّة الغارة طَفِّ النور صَف من الأقواس يتحرَّك لو دقَّقت تلاقي ناس تجري طابقة الساس ع الراس ناس بيقولوا أمرك أمرك ولا فيش آمر ولا مأمور طفِّ النور طف
الرأي قبل شجاعة الشجعان
الرَأيُ قَبلَ شَجاعَةِ الشُجعانِ هُوَ أَوَّلٌ وَهِيَ المَحَلُّ الثاني فَإِذا هُما اِجتَمَعا لِنَفسٍ مِرَّةٍ بَلَغَت مِنَ العَلياءِ كُلَّ مَكانِ وَلَرُبَّما طَعَنَ الفَتى أَقرانَهُ بِالرَأيِ قَبلَ
يا مصر هانت
يا مصر هانت وبانت كلَّها كام يُوم نهارنا نادي ونهار الندل مش باين الدولة ما فضِلشِ منها إلا حبِّة شوم لو مش مِصدَّق تعالى عَ الميدان عاين يا ناس ما فيش حاكم إلا من خيال محكوم واللي ها يقعد في بيت
به وبمثله شق الصفوف
بِهِ وَبِمِثلِهِ شُقَّ الصُفوفُ وَزَلَّت عَن مُباشِرِهِ الحُتوفُ فَدَعهُ لَقىً فَإِنَّكَ مِن كِرامٍ جَواشِنُها الأَسِنَّةُ وَالسُيوفُ
أر ... بي ...جي ...سفن
بماء العنبر والشالات الوردية والحزن ورقرقة الجسد الصيفي تشابك بالرشاشات تسلل بين مدرعتين رقيقا كالزيت ولا أسمع غير الموت ولا أسمع غير تنفسه الخافت والحزن ينوح على شجر الموز وزقزقتي عصفورين حزينين بحفر
وصف
مرّت كحادثة, على الكتفين صقران استراحا في العلوّ ... وصدرها يعلو ويهبط مثل فعل الحب يحمل توأمين تغامزا وتقافزا فوق الرخام ... وركبتاها ترسلان البرق للأعمى ... وساقاها عمودا هيكل من مرمر يتبادلان الريح
مافي مرمرة
في عام ألفين وعشرة تحركت عدة سفن لمتطوعين أتراك وأجانب وعرب لفك الحصار الإسرائيلي عن غزة هاجمت إسرائيل سفنهم في المياه الدولية وأنزلت جنودها عليهم بالمروحيات ثم قتلت منهم تسعة شهداء وأعتقلت الب
أحن إلى ضرب السيوف القواضب
أَحِنُّ إِلى ضَربِ السُيوفِ القَواضِبِ وَأَصبو إِلى طَعنِ الرِماحِ اللَواعِبِ وَأَشتاقُ كاساتِ المَنونِ إِذا صَفَت وَدارَت عَلى رَأسي سِهامُ المَصائِبِ وَيُطرِبُني وَالخَيلُ تَعثُرُ بِالقَن حُداة
وأطلس ملء جانحتيه خوف
وَأَطلَسَ مِلءُ جانِحَتَيهِ خَوفٌ لِأَشوَسَ مِلءُ شَدقَيهِ سِلاحُ يُجاهِرُنا يَطيرُ حَذارَ طاوٍ لَهُ رَكضٌ يَغَصُّ بِهِ البَراحُ وَأَعجَبُ أَن تَقَلَصَّ ذَيلُ لَيلٍ أَحَمَّ وَقَد أَجَدَّ بِهِ الر
مساعيك لا تحصى فتدرك بالعد
مَساعيكَ لا تُحصى فَتُدرَكَ بِالعَدِّ وَمَجدُكَ لايَرضى الوُقوفَ عَلى حَدِّ وَما قَصَّرَت فيكَ الصِفاتُ تَعَمُّداً وَلَكَنِّها جازَت فَجازَت عَنِ القَصدِ وَإِنَّكَ إِن دانَ المَقالُ وَإِن عَصى بِ
صاحت الضفضع لما شاهدت
صاحَت الضِفضَعُ لَمّا شاهَدَت حَولَها في الماءِ أَظلالَ النُجوم يا رِفاقي يا جُنودي اِحتَشِدوا عَبَرَ الأَعداءُ في اللَيلِ التُخوم فَاِطرُدوهُم وَاِطرُدوا اللَيلَ مَعاً إِنَّهُ مِثلَهُمُ باغٍ أَث
أنا في الحرب العوان
أَنا في الحَربِ العَوانِ غَيرُ مَجهولِ المَكانِ أَينَما نادى المُنادي في دُجى النَقعِ يَراني وَحُسامي مَع قَناتي لِفِعالي شاهِدانِ أَنَّني أَطعَنُ خَصمي وَهوَ يَقظانُ الجَنانِ أَسقِهِ كَأسَ ال
شوية كمان
أهل البُكا في الفرح والضحك في الأحزان يوم القيامة همومنا تكسر الميزان شايف أملنا جنينة دربها نيران نجري إليها ويسقط في الطريق شهدا وكل ما نقول تعبنا تقول شوية كمان لافّين تاريخنا على أَكتافنا سجا
ألا ما لسيف الدولة اليوم عاتبا
أَلا ما لِسَيفِ الدَولَةِ اليَومَ عاتِبا فَداهُ الوَرى أَمضى السُيوفِ مَضارِبا وَمالي إِذا ما اِشتَقتُ أَبصَرتُ دونَهُ تَنائِفَ لا أَشتاقُها وَسَباسِبا وَقَد كانَ يُدني مَجلِسي مِن سَمائِهِ أُحاد
ظلم لذا اليوم وصف قبل رؤيته
ظُلمٌ لِذا اليَومِ وَصفٌ قَبلَ رُؤيَتِهِ لا يَصدُقُ الوَصفُ حَتّى يَصدُقُ النَظَرُ تَزاحَمَ الجَيشُ حَتّى لَم يَجِد سَبَباً إِلى بِساطِكَ لي سَمعٌ وَلا بَصَرُ فَكُنتُ أَشهَدَ مُختَصٍّ وَأَغيَبَهُ
بحار البحارين 2
أطرق بحار البحارين وخبأ في الصدف الحي حكايته فالعثة في بلد العسكر تفقس بين الإنسان وثوب النوم وزوجته وتقرر صنف المولود وأين سيكوي ختم السلطان على اليته فإذا آمن بالحزب الحاكم فالجنة مأواه وويل للمارق.
إلى أي حين أنت في زي محرم
إِلى أَيِّ حينٍ أَنتَ في زِيِّ مُحرِمِ وَحَتّى مَتى في شِقوَةٍ وَإِلى كَمِ وَإِلّا تَمُت تَحتَ السُيوفِ مُكَرَّماً تَمُت وَتُقاسِ الذُلَّ غَيرَ مُكَرَّمِ فَثِب واثِقاً بِاللَهِ وَثبَةَ ماجِدٍ يَر
إن التي نظرت إليك بفادر
إِنَّ الَّتي نَظَرَت إِلَيكَ بِفادِرٍ نَظَرَت إِلَيكَ بِمِثلِ عَينَي جُؤذُرِ وَسَنانَ نامَ فَأَيقَظَتهُ أُمُّهُ لِفُواقِ راعِيَةٍ بِعَهدٍ مُقفِرِ لا مِثلَ يَومِكَ يَومَ حَومَلَ إِذ أَتى يَومٌ يُف
ندخل الحرب بالسلاح ولكن ينتصر فيها الرجال
سلي يا ابنة العبسي رمحي وصارمي
سَلي يا اِبنَةَ العَبسِيِّ رُمحي وَصارِمي وَما فَعَلا في يَومِ حَربِ الأَعاجِمِ سَقَيتُهُما وَالخَيلُ تَعثُرُ بِالقَن دِماءَ العِدا مَمزوجَةً بِالعَلاقِمِ وَفَرَّقتُ جَيشاً كانَ في جَنَباتِهِ دَم
لنا حصون من الخطي عالية
لَنا حُصونٌ مِنَ الخَطِّيِّ عالِيَةٌ فيها جَداوِلُ مِن أَسيافِنا البُترِ فَمَن بَنى مَدَراً مِن خَوفِ حادِثَةٍ فَإِنَّ أَسيافَنا تُغني عَنِ المَدَرِ
إلى الضابط الشهيد إبن مصر
إلى الضابط الشهيد إبن مصر... ليس بين الرصاص مسافةأنت مصر التي تتحدىوهذا هو الوعي حد الخرافةتفيض وأنت من النيلتخبره إن تأخر موسمهوالجفاف أتم اصطفافهوأعلن فيك حساب الجماهيرماذا سيسقط من طبقاتتسمي إحتلا
قطعت بسيري كل يهماء مفزع
قَطَعتُ بسَيري كلَّ يهماءَ مفزَعِ وجُبتُ بخيلي كلَّ صرماءَ بلقعِ وثلَّمتُ سيفي في رؤوسٍ وأذرُعٍ وحطّمتُ رمحي في نحورٍ وأضلُع وصيّرتُ رأيي بعد عزميَ رائِدي وخلّفت آراءً توالَت بمَسمَعي ولم أتَّرِ
ما علم الأقوام أسرق منكم
ما عَلِمَ الأَقوامُ أَسرَقَ مِنكُمُ وَأَلأَمَ لُؤماً مِنكِ قَيسَ البَراجِمِ لَقَد أَمِنَ الأَعداءُ أَن تَفجَعوهُمُ وَما لَيلُ جارٍ حَلَّ فيكُم بِنائِمِ
عودة حزيران
أربعون حزيران: دبابة في الطريق إلى البيت. بروج مراقبة عسكري لرصد الطيور. حمام يحلق في نصف دائرة. نخلة عاقر ضجر فاجر يقتل الأخ فيه أخاه, ويهرب من أمه. وشعار يضيء الشوارع:"ونحن نحب الحياة ونكره أعداءها"