عسكري
تصفح أفضل ما قيل في عسكري من شتى العصور والمؤلفين.
الرأي قبل شجاعة الشجعان
الرَأيُ قَبلَ شَجاعَةِ الشُجعانِ هُوَ أَوَّلٌ وَهِيَ المَحَلُّ الثاني فَإِذا هُما اِجتَمَعا لِنَفسٍ مِرَّةٍ بَلَغَت مِنَ العَلياءِ كُلَّ مَكانِ وَلَرُبَّما طَعَنَ الفَتى أَقرانَهُ بِالرَأيِ قَبلَ
أهزك لا إني إخالك نابيا
أَهُزُّكَ لا إِنّي إِخالُكَ نابِيا وَإِن كُنتَ مَطرورَ الغِرارِ يَمانِيا وَلَكِنَّ هَزَّ السَيفِ وَالسَوطِ شيمَتي وَإِن رُعتُ سَبّاقاً وَنبَّهتُ ماضِيا وَما هَزَّ أَعطافَ الكَريمِ إِلى العُلى كَأ
قطعت بسيري كل يهماء مفزع
قَطَعتُ بسَيري كلَّ يهماءَ مفزَعِ وجُبتُ بخيلي كلَّ صرماءَ بلقعِ وثلَّمتُ سيفي في رؤوسٍ وأذرُعٍ وحطّمتُ رمحي في نحورٍ وأضلُع وصيّرتُ رأيي بعد عزميَ رائِدي وخلّفت آراءً توالَت بمَسمَعي ولم أتَّرِ
أحن إلى ضرب السيوف القواضب
أَحِنُّ إِلى ضَربِ السُيوفِ القَواضِبِ وَأَصبو إِلى طَعنِ الرِماحِ اللَواعِبِ وَأَشتاقُ كاساتِ المَنونِ إِذا صَفَت وَدارَت عَلى رَأسي سِهامُ المَصائِبِ وَيُطرِبُني وَالخَيلُ تَعثُرُ بِالقَن حُداة
لعمرك ما ينفك يخطر بيننا
لَعَمرُكَ ما يَنفَكُّ يَخطُرُ بَينَنا مَعَ الرومِ حَربُ بِالقَنا وَالمَناصِلِ نُقارِعُهُم بِالمَوتِ دونَ بَناتِهِم مُقارَعَةَ الأُسدِ الغِضابِ البَواسِلِ فَلَم تَرَ عَيني كَاِقتِضاءِ بَناتِهِم لَ
لهذا اليوم بعد غد أري
لِهَذا اليَومِ بَعدَ غَدٍ أَريجٍ وَنارٌ في العَدوِّ لَها أَجيجُ تَبيتُ بِها الحَواصِنُ آمِناتٍ وَتَسلَمُ في مَسالِكِها الحَجيجُ فَلا زالَت عُداتُكَ حَيثُ كانَت فَرائِسَ أَيُّها الأَسَدُ المَهيجُ
لو لم يقد نحوك العدى الرغب
لو لَم يَقُد نَحوَكَ العِدى الرَغَبُ أَنزَلَهُم تَحتَ حُكمِكَ الرَهَبُ فَكَيفَ يُنجي الفِرارُ مِن مَلِكٍ تَطلُبُ أَعداءَ مُلكِهِ النُوَبُ وَمَن تَوَلّى الإِلَهُ نُصرَتَهُ فَلَيسَ يَحمي طَريدَهُ ا
هذي الوغى مشبوبة النيران
هَذي الوَغى مَشبوبَةُ النيرانِ مَشدودَةُ الأَسبابِ وَالأَقرانِ شابَت مَفارِقُها وَكانَت طِفلَةً عَذراءَ مُنذُ دَقائِقٍ وَثَوانِ طُوِيَ السَلامُ فَلَيسَ يُنشَرُ بَعدَها أَو يُبعَثُ المَلحودُ في ال
من أسود تسربلت بالحديد
مِن أُسودٍ تَسَربَلَت بِالحَديدِ وَمِنَ الجِنِّ في رَواءِ الجُنودِ يُنشِدونَ الوَغى وَما يُنشِدُ الحَسناءَ غَيرُ المُتَيَّمِ المَعمودِ كُلُّ قِرمٍ عَلَيهِ دِرعٌ مِنَ الصَبرِ وَدِرعٌ مَسرودَةٌ مِن
السلخ الدولي وباب الأبجدية
ولكن كلها خلل ذئاب كلما سمت جريحا بينها أجل أطالت من مخالبها وصارت فيه تقتتل بمد أبه كذلك كيف دعوى يسلم الحمل وكيف يقال أن الحكم للأغماد ينتقل سفاهات...وأسفهها ضمير تحته عجل يفلسف ثم ينقض ثم لا عقم ول
أما وسيفك في النفوس محكم
أَمّا وَسَيفُكَ في النُفوسِ مُحَكَّمُ فَالعِزُّ أَجمَعُهُ إِلَيكَ مُسَلَّمُ مَن لا يُطيعُكَ وَالمَقاديرُ الَّتي تُرضي وَتُجدي بَعضُ ما يَستَخدِمُ فَلِكُلِّ قَلبٍ مِن سُطاكَ مُرَوَّعٌ وَبِكُلِّ وَ
حجك أرضى ربك العليا
حجك أرضى ربك العليا وسر في روضة النبيا وفاض بالندى على وادي الهدى فرده بعد الصدى رويا أآبر أهل ابيت في أنسية طافت به إلماما العلويا وبسطها يد المواساة التي أسعدت الحريب والشقيا زعيمة النهضة هل
سوف نبكي غداً
سوف نبكي غداً حينما نلتقي تمسحين تراب ثلاثين عاما من الطرقات وضعْف عيوني بمن قد رأيت وقد تسأليني من الأمس والعشق ماذا بقي ؟ أجيبك : صمتين حتى أوارى وتتعب أوجاع قبري بالمطلق
إلى البلاد الشقيقة
هدٌ على الأيام ألاّ تُهزموا فالنصر ينبت حيث يهراق الدم في حيث تعتبط الدماء فأيقنوا أن سوف تحيوا بالدماء وتعظموا تبغون الاستقلال ؟ تلك طريقهُ ! ولقد أخذتم بالطريق فيمموا وهو الجهاد حمية جشّامة م
قالت مها
قالت مَهَا مَا لَهُ مَا همَّها مَا لي وهَمُّــها الهَمُّ لكن دَمْعُها غال تَرُدُّ عن عيْنِها عَيْنِي وتَشْغَلُني عَن حالِها بسُؤالي كيفَ أَحوالي بَنُو الحُرُوبِ بِنا مِنْ حُزْنِنَا خَجَلٌ إذا حَز
إذا اردت أن تكون قائدا فعليك أن تمثل دور الجندي
لنا حصون من الخطي عالية
لَنا حُصونٌ مِنَ الخَطِّيِّ عالِيَةٌ فيها جَداوِلُ مِن أَسيافِنا البُترِ فَمَن بَنى مَدَراً مِن خَوفِ حادِثَةٍ فَإِنَّ أَسيافَنا تُغني عَنِ المَدَرِ
منفى (2)/ ضباب كثيف على الجسر
قال لي صاحبي، والضبابُ كثيفٌ على الجسر: هل يُعْرَفْ الشيءُ من ضدّهِ؟ قلت: في الفجر يتِّضحُ الأمرُ قال: وليس هنالك وقتٌ أَشدّ التباساً من الفجر، فاترك خيالك للنهر / في زرقة الفجر يُعْدَمُ في باحة السجن
قصة ريا و سكينة
قصة أرعبت جميع النساء ليس في مصر فقط بل خارج مصر ايضا وهي من اغرب القصص لامرأتين غريبتي الاطوار تقطنان في الاسكندرية هروبا من كفر الزيات لكثرة الشبهات حولهما تدعى الاولى ريا والثانية سكينة. كانت احدا
اعكف على جدث في عدوة الوادي
اعكفْ عَلَى جدثٍ في عدوةِ الوادي (بميسلون) سقاه الرائحُ الغادي وطأْطىءِ الرأسَ إجلالاً لمرقدِ مَنْ قضى له اللهُ تخليداً بإمجاد واجعلْ تحيَّتَه عند الطوافِ به ريحانةَ النفسِ لا ريحانة الوادي تحية
الكلمات بين أسنان رجل المخابرات
1 وأخيراً .. شرفوني . كان قلبي دائماً ينبئني .. أنهم آتون … كي يعتقلوا الكلمة .. أو يعتقلوني .. ولذا .. ما فاجأوني . كسروا أبواب بيتي في جنيفٍ لوثوا ثلج سويسرا .. ومراعيها .. وأسراب الحمام .. وتحدوا و
عبث
ختيارة تحمل كراتين تنكة زيت وسلة تين وشوية لحفة وبطاطين بين الأردن وفلسطين من عام السبعة وستّين والختيارة كل يومين تقطع جسر الملك حسين ويشوف الجندي الهوية ويتطلع فيها شوية وتتطلع فيه شوية وم
ودار ندامى عطلوها وأدلجوا
وَدارِ نَدامى عَطَّلوها وَأَدلَجوا بِها أَثَرٌ مِنهُم جَديدٌ وَدارِسُ مَساحِبُ مِن جَرِّ الزَقاقِ عَلى الثَرى وَأَضغاثُ ريحانٍ جَنِيٌّ وَيابِسُ حَبَستُ بِها صَحبي فَجَدَّدتُ عَهدَهُم وَإِنّي عَلى
أمين يحيى دعاء
أمين يحيى دعاء واسم تضمن وصفه يأبى على مصبيات الحليم ان تتستخفه نعم الرئيس رئيس لا ينكر الحزم ظرفه يجري السفينة واليمن في اتجاه الدفة بحسن رأي يذود الزمان عنها وصرفه والنجح في العمل الحر أن
ألا ما لسيف الدولة اليوم عاتبا
أَلا ما لِسَيفِ الدَولَةِ اليَومَ عاتِبا فَداهُ الوَرى أَمضى السُيوفِ مَضارِبا وَمالي إِذا ما اِشتَقتُ أَبصَرتُ دونَهُ تَنائِفَ لا أَشتاقُها وَسَباسِبا وَقَد كانَ يُدني مَجلِسي مِن سَمائِهِ أُحاد
لقد وجدنا زبيداَ غير صابرة
لَقَد وَجَدنا زَبيداً غَيرَ صابِرَةٍ يَومَ اِلتَقَينا وَخَيلُ المَوتِ تَستَبِقُ إِذ أَدبَروا فَعَمِلنا في ظُهورِهِمُ ما تَعمَلُ النارُ في الحَلفا فَتَحتَرِقُ وَخالِدٌ قَد تَرَكتُ الطَيرَ عاكِفَةً
قد صدق الورد في الذي زعما
قَد صَدَقَ الوَردُ في الَّذي زَعَما أَنَّكَ صَيَّرتَ نَثرَهُ دِيَما كَأَنَّما مائِجُ الهَواءِ بِهِ بَحرٌ حَوى مِثلَ مائِهِ عَنَما ناثِرُهُ ناثِرُ السُيوفِ دَماً وَكُلَّ قَولٍ يَقولُهُ حِكَما وَا
قمم قمم
قمم قمم .. معزى على غنم جلالة الكبش على سمو نعجة على حمار بالقدم وتبدأ الجلسة لا ولن ولم وتننهي فدا خصاكم سيدي والدفع كم ؟! ويفشخ البغل على الحضور حافريه لا . نعم وينزل المولود نصف عو
جزى الله الأغر جزاء صدق
جَزى اللَهُ الأَغَرَّ جَزاءَ صِدقٍ إِذا ما أوقِدَت نارُ الحُروبِ يَقيني بِالجَبينِ وَمَنكِبَيهِ وَأَنصُرُهُ بِمُطَّرَدِ الكُعوبِ وَأُدفِئُهُ إِذا هَبَّت شَمال بَليلاً حَرجَفاً بَعدَ الجَنوبِ أَر
عندما يستعرض الجيش قواته أكثر من 6 أشهر، ولا يقوم بمهاجمة العدو، نعرف أنه يشكل خطرا على شعبه
عندما يستعرض الجيش قواته أكثر من 6 أشهر، ولا يقوم بمهاجمة العدو، نعرف أنه يشكل خطرا على شعبه
بحار البحارين 2
أطرق بحار البحارين وخبأ في الصدف الحي حكايته فالعثة في بلد العسكر تفقس بين الإنسان وثوب النوم وزوجته وتقرر صنف المولود وأين سيكوي ختم السلطان على اليته فإذا آمن بالحزب الحاكم فالجنة مأواه وويل للمارق.
ظلم لذا اليوم وصف قبل رؤيته
ظُلمٌ لِذا اليَومِ وَصفٌ قَبلَ رُؤيَتِهِ لا يَصدُقُ الوَصفُ حَتّى يَصدُقُ النَظَرُ تَزاحَمَ الجَيشُ حَتّى لَم يَجِد سَبَباً إِلى بِساطِكَ لي سَمعٌ وَلا بَصَرُ فَكُنتُ أَشهَدَ مُختَصٍّ وَأَغيَبَهُ
ستون عاماً
إن سارَ أَهلِي فالدَّهْرُ يَتَّبِعُ يَشْهَدُ أحوالَهم ويستَمِعُ يَأْخُذُ عَنْهُم فَنَّ البَقَاءِ فَقَدْ زادُوا عليهِ الكثيرَ وابتدَعُوا وَكُلَّما هَمَّ أن يقولَ لهم بأنهم مهزومون ما اقْتَنَعُوا
لو أن شامخ قدر دافع قدرا
لَو أَنَّ شامِخَ قَدرٍ دافِعٌ قَدَرا لَم يُختَرَم مَن لِإِعزازِ الهُدى ظَهَرا وَلَيسَ يَعلو قَرا الغَبراءِ مِن أَحَدٍ حَتّى يَكونَ لِأَضيافِ المَنونِ قِرى حَوادِثٌ لَم تُمَيِّز في تَصَرُّفِها مَن
والثغر ما زال في اماثرات
والثغر ما زال في اماثرات راجح كفه كعهده فاز بالسبق والحواضر خلفه والفوز في كل حال خطيرة ظل حلفه
تغطي نمير بالعمائم لؤمها
تُغَطّي نُمَيرٌ بِالعَمائِمِ لُؤمَها وَكَيفَ يُغَطّي اللُؤمَ طَيُّ العَمائِمِ فَإِن تَضرِبونا بِالسِياطِ فَإِنَّنا ضَرَبناكُمُ بِالمُرهَفاتِ الصَوارِمِ وَإِن تَحلِقوا مِنّا رُؤوساً فَإِنَّنا حَلَ
ثورة
الخيل تركض في الشوارع أوقف الشرطي سيل المركبات وفر منها هارباً خيل رمت أوزارها في الريح ثم تراكبت موجاتها بيضاً ذُراها الخيل تركض في الشوارع لا ترى إلا هواها ركضاً إلى الموت الحصين تحاصره الموت
أعددت للغادرين أسيافا
أَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافا أَجدَعُ مِنهُم بِهِنَّ آنافا لا يَرحَمُ اللَهُ أَرؤُساً لَهُم أَطَرنَ عَن هامِهِنَّ أَقحافا ما يَنقِمُ السَيفُ غَيرَ قِلَّتِهِم وَأَن تَكونَ المِئُونَ آلافا يا شَرَّ
كم في بني الروم من أعجوبة مثل
كَم في بَني الرومِ مِن أُعجوبَةٍ مَثَلِ وَفي بَني العُربِ مِن ذي نَجدَةٍ بَطَلِ إِنّا بِأَسيافِنا نَعلو أَكابِرَهُم قَسراً وَتَقتُلَنا الوِلدانُ بِالمُقَلِ إِذا اِنصَرَفنا بِقَتلى مِن سَراتِهِمِ
يا وقفة العيد ماذا
يا وقفة العيد ماذا أريتنا في وقفه من كل ما أبدعت مصر نوعه أو صنفه فراع وشيا وصوغا وأحكم الذوق رصفه في العين دمع تبيح المسرة اليوم ذرفه فقد تقلص ظل ألقى على الفطر سجفه ولاح طالع سعد يميط تلك السدفه خ
من الكماة السكون
من الكماة السكون تبدو عليهم غضون لشاغل في الطويه فواد جيش الهلال وقاهرو الأبطال في آل حرب عتيه أبو على الأجنبينا ذاك التحكم فينا ولم تغلنا المنيه ولم يروا من صلاح لنا سوى إصلاح شؤوننا الأهليه فأقسموا
يا للرجال لنظرة سفكت دما
يا لِلرِجالِ لِنَظرَةٍ سَفَكَت دَما وَلِحادِثٍ لَم أَلقَهُ مُستَلئِما وَأَرى السِهامَ تَؤُمُّ مَن يُرمى بِها فَعَلامَ سَهمُ اللَحظِ يُصمي مَن رَما يا آمِري بِتَجَلُّدٍ لَم أُعطَهُ ما نَمَّ دَمعي
حربنا هــذه ضد رؤوس الأموال والعصابات
حربنا هــذه"الحرب العالمية الثانية" ليست ضد أي دين أو جنس بشري، حربنا هي المقاومة الأخيرة ضد سيطرة الرأسماليين حول العالم، وإن خسرنا هذه الحرب، فسيتم تغيير التاريخ و سيحولون شعوب الأرض إلى عبيد يعيشـو
أر ... بي ...جي ...سفن
بماء العنبر والشالات الوردية والحزن ورقرقة الجسد الصيفي تشابك بالرشاشات تسلل بين مدرعتين رقيقا كالزيت ولا أسمع غير الموت ولا أسمع غير تنفسه الخافت والحزن ينوح على شجر الموز وزقزقتي عصفورين حزينين بحفر
وأطلس ملء جانحتيه خوف
وَأَطلَسَ مِلءُ جانِحَتَيهِ خَوفٌ لِأَشوَسَ مِلءُ شَدقَيهِ سِلاحُ يُجاهِرُنا يَطيرُ حَذارَ طاوٍ لَهُ رَكضٌ يَغَصُّ بِهِ البَراحُ وَأَعجَبُ أَن تَقَلَصَّ ذَيلُ لَيلٍ أَحَمَّ وَقَد أَجَدَّ بِهِ الر
عودة حزيران
أربعون حزيران: دبابة في الطريق إلى البيت. بروج مراقبة عسكري لرصد الطيور. حمام يحلق في نصف دائرة. نخلة عاقر ضجر فاجر يقتل الأخ فيه أخاه, ويهرب من أمه. وشعار يضيء الشوارع:"ونحن نحب الحياة ونكره أعداءها"
سوف يلعننونا إن تدخلنا, وسوف يلعنوننا إن لم نتدخل
سوف يلعننونا إن تدخلنا, وسوف يلعنوننا إن لم نتدخل ." ستيف جوبز معلقا علـى سؤال اخته منى : هل على حكومة أوباما التدخل في سوريا".
ألا لا خلق أشجع من حسين
ألا لا خلْقَ أشجع من حسينٍ وأطعن بالقنا منه النحورا يفرّ عن الرماح إذا التقينا ويبلعها إذا كانت أيورا
إن التي نظرت إليك بفادر
إِنَّ الَّتي نَظَرَت إِلَيكَ بِفادِرٍ نَظَرَت إِلَيكَ بِمِثلِ عَينَي جُؤذُرِ وَسَنانَ نامَ فَأَيقَظَتهُ أُمُّهُ لِفُواقِ راعِيَةٍ بِعَهدٍ مُقفِرِ لا مِثلَ يَومِكَ يَومَ حَومَلَ إِذ أَتى يَومٌ يُف
مافي مرمرة
في عام ألفين وعشرة تحركت عدة سفن لمتطوعين أتراك وأجانب وعرب لفك الحصار الإسرائيلي عن غزة هاجمت إسرائيل سفنهم في المياه الدولية وأنزلت جنودها عليهم بالمروحيات ثم قتلت منهم تسعة شهداء وأعتقلت الب
لكل امرئ من دهره ما تعودا
لِكُلِّ اِمرِئٍ مِن دَهرِهِ ما تَعَوَّدا وَعادَتُ سَيفِ الدَولَةِ الطَعنُ في العِدا وَأَن يُكذِبَ الإِرجافَ عَنهُ بِضِدِّهِ وَيُمسي بِما تَنوي أَعاديهِ أَسعَدا وَرُبَّ مُريدٍ ضَرَّهُ ضَرَّ نَفسَهُ
بحار البحارين 3
ماذا أعمل ... أن أشد بذاءات العالم يزداد تألقها فوق لحاكم وأضاف قميء عفنا كان يقوك بين القوم وكنت تفرغ شحنتنا الثورية يا بن الشحن السلبية بطارية حزبك فارغة ماذا اعمل والتفت الآخر لفتة من فاجأه الحيض و
إذا خسرنا الحرب لاغرابة
إذا خسرنا الحرب لا غرابهْ لأننا ندخُلها.. بكلِّ ما يملكُ الشرقي من مواهبِ الخطابهْ بالعنترياتِ التي ما قتلت ذبابهْ لأننا ندخلها.. بمنطقِ الطبلةِ والربابهْ
ندخل الحرب بالسلاح ولكن ينتصر فيها الرجال
يا مصر هانت
يا مصر هانت وبانت كلَّها كام يُوم نهارنا نادي ونهار الندل مش باين الدولة ما فضِلشِ منها إلا حبِّة شوم لو مش مِصدَّق تعالى عَ الميدان عاين يا ناس ما فيش حاكم إلا من خيال محكوم واللي ها يقعد في بيت
الديك
1في حارتناديك سادي سفاح .ينتف ريش دجاج الحارة ،كل صباح .ينقرهن .يطاردهن .يضاجعهن .ويهجرهن .ولا يتذكر أسماء الصيصان !!2في حارتنا ..ديك يصرخ عند الفجركشمشون الجبار .يطلق لحيته الحمراءويقمعنا ليلاً ونهار
سلي يا ابنة العبسي رمحي وصارمي
سَلي يا اِبنَةَ العَبسِيِّ رُمحي وَصارِمي وَما فَعَلا في يَومِ حَربِ الأَعاجِمِ سَقَيتُهُما وَالخَيلُ تَعثُرُ بِالقَن دِماءَ العِدا مَمزوجَةً بِالعَلاقِمِ وَفَرَّقتُ جَيشاً كانَ في جَنَباتِهِ دَم
يا عبل إن كان ظل القسطل الحلك
يا عَبلَ إِن كانَ ظِلُّ القَسطَلِ الحَلِكِ أَخفى عَلَيكِ قِتالي يَومَ مُعتَرَكي فَسائِلي فَرَسي هَل كُنتُ أُطلِقُهُ إِلّا عَلى مَوكِبٍ كَاللَيلِ مُحتَبِكِ وَسائِلي السَيفَ عَنّي هَل ضَرَبتُ بِهِ
إلى الضابط الشهيد إبن مصر
إلى الضابط الشهيد إبن مصر... ليس بين الرصاص مسافةأنت مصر التي تتحدىوهذا هو الوعي حد الخرافةتفيض وأنت من النيلتخبره إن تأخر موسمهوالجفاف أتم اصطفافهوأعلن فيك حساب الجماهيرماذا سيسقط من طبقاتتسمي إحتلا
إصرخ
ويا جمهوراً مهزوماً ما أوسخنا.. ما أوسخنا.. ما أوسخنا.. ونكابر ما أوسخنا لا أستثني أحداً هل تعترفون آنا قلت بذيء رغم بنفسجة الحزن.. وإيماغ صلاة الماء على سكري وجنوني للضحك بأخلاق الشارع والسكنات