عسكري
تصفح أفضل ما قيل في عسكري من شتى العصور والمؤلفين.
وحسام بكف أشوس أجرى
وَحُسامٍ بِكَفِّ أَشوَسَ أَجرى في الطُلى ماءَهُ وَأَضرَمَ نارَه عَطَفَ الضَربُ مِنهُ عارِضَ شَيبٍ فَاِنجَلى يَخضِبُ النَجيعُ عِذارَه فَوقَ وِردٍ مَحَجَّلٍ مَزَجَ الحُسنُ بِمَرآهُ ماءَهُ وَعُقارَه
سوف نبكي غداً
سوف نبكي غداً حينما نلتقي تمسحين تراب ثلاثين عاما من الطرقات وضعْف عيوني بمن قد رأيت وقد تسأليني من الأمس والعشق ماذا بقي ؟ أجيبك : صمتين حتى أوارى وتتعب أوجاع قبري بالمطلق
تغطي نمير بالعمائم لؤمها
تُغَطّي نُمَيرٌ بِالعَمائِمِ لُؤمَها وَكَيفَ يُغَطّي اللُؤمَ طَيُّ العَمائِمِ فَإِن تَضرِبونا بِالسِياطِ فَإِنَّنا ضَرَبناكُمُ بِالمُرهَفاتِ الصَوارِمِ وَإِن تَحلِقوا مِنّا رُؤوساً فَإِنَّنا حَلَ
وأطلس ملء جانحتيه خوف
وَأَطلَسَ مِلءُ جانِحَتَيهِ خَوفٌ لِأَشوَسَ مِلءُ شَدقَيهِ سِلاحُ يُجاهِرُنا يَطيرُ حَذارَ طاوٍ لَهُ رَكضٌ يَغَصُّ بِهِ البَراحُ وَأَعجَبُ أَن تَقَلَصَّ ذَيلُ لَيلٍ أَحَمَّ وَقَد أَجَدَّ بِهِ الر
عبث
ختيارة تحمل كراتين تنكة زيت وسلة تين وشوية لحفة وبطاطين بين الأردن وفلسطين من عام السبعة وستّين والختيارة كل يومين تقطع جسر الملك حسين ويشوف الجندي الهوية ويتطلع فيها شوية وتتطلع فيه شوية وم
وصف
مرّت كحادثة, على الكتفين صقران استراحا في العلوّ ... وصدرها يعلو ويهبط مثل فعل الحب يحمل توأمين تغامزا وتقافزا فوق الرخام ... وركبتاها ترسلان البرق للأعمى ... وساقاها عمودا هيكل من مرمر يتبادلان الريح
إلى الضابط الشهيد إبن مصر
إلى الضابط الشهيد إبن مصر... ليس بين الرصاص مسافةأنت مصر التي تتحدىوهذا هو الوعي حد الخرافةتفيض وأنت من النيلتخبره إن تأخر موسمهوالجفاف أتم اصطفافهوأعلن فيك حساب الجماهيرماذا سيسقط من طبقاتتسمي إحتلا
قالت مها
قالت مَهَا مَا لَهُ مَا همَّها مَا لي وهَمُّــها الهَمُّ لكن دَمْعُها غال تَرُدُّ عن عيْنِها عَيْنِي وتَشْغَلُني عَن حالِها بسُؤالي كيفَ أَحوالي بَنُو الحُرُوبِ بِنا مِنْ حُزْنِنَا خَجَلٌ إذا حَز
أمين يحيى دعاء
أمين يحيى دعاء واسم تضمن وصفه يأبى على مصبيات الحليم ان تتستخفه نعم الرئيس رئيس لا ينكر الحزم ظرفه يجري السفينة واليمن في اتجاه الدفة بحسن رأي يذود الزمان عنها وصرفه والنجح في العمل الحر أن
سلي يا ابنة العبسي رمحي وصارمي
سَلي يا اِبنَةَ العَبسِيِّ رُمحي وَصارِمي وَما فَعَلا في يَومِ حَربِ الأَعاجِمِ سَقَيتُهُما وَالخَيلُ تَعثُرُ بِالقَن دِماءَ العِدا مَمزوجَةً بِالعَلاقِمِ وَفَرَّقتُ جَيشاً كانَ في جَنَباتِهِ دَم
من أسود تسربلت بالحديد
مِن أُسودٍ تَسَربَلَت بِالحَديدِ وَمِنَ الجِنِّ في رَواءِ الجُنودِ يُنشِدونَ الوَغى وَما يُنشِدُ الحَسناءَ غَيرُ المُتَيَّمِ المَعمودِ كُلُّ قِرمٍ عَلَيهِ دِرعٌ مِنَ الصَبرِ وَدِرعٌ مَسرودَةٌ مِن
لقد وجدنا زبيداَ غير صابرة
لَقَد وَجَدنا زَبيداً غَيرَ صابِرَةٍ يَومَ اِلتَقَينا وَخَيلُ المَوتِ تَستَبِقُ إِذ أَدبَروا فَعَمِلنا في ظُهورِهِمُ ما تَعمَلُ النارُ في الحَلفا فَتَحتَرِقُ وَخالِدٌ قَد تَرَكتُ الطَيرَ عاكِفَةً
سلام
سلام لهذا البياض المقيم بياض المرايا إذا ما رأتنا بكامل هندامنا أو عرايا بياض النوايا وشعر الزعيم بياض السلوك القويم بياض الستائر دون الحريم وإحرامنا لأداء الفرائض بياض أسرّة جرحى الحروب وأكفان
التحية العسكرية
أدِّ التحية العسكرية للعيال عدلوا ميزاننا بعد ما ميزانْنا مال طرحوا سؤال وعجزنا عن ردِّ السؤال يا إخوانْنا مين فينا اللي تحت الاحتلال أَدِّ التحية العسكرية للبنات شُنَط المدارس ضد صَفِّ الدبابات
محبي قيامي ما لذلكم النصل
مُحِبّي قِيامي ما لِذَلِكُمُ النَصلِ بَريئاً مِنَ الجَرحى سَليماً مِنَ القَتلِ أَرى مِن فِرِندي قِطعَةً في فِرِندِهِ وَجَودَةُ ضَربِ الهامِ في جَودَةِ الصَقلِ وَخُضرَةُ ثَوبِ العَيشِ في الخُضرَةِ
مساعيك لا تحصى فتدرك بالعد
مَساعيكَ لا تُحصى فَتُدرَكَ بِالعَدِّ وَمَجدُكَ لايَرضى الوُقوفَ عَلى حَدِّ وَما قَصَّرَت فيكَ الصِفاتُ تَعَمُّداً وَلَكَنِّها جازَت فَجازَت عَنِ القَصدِ وَإِنَّكَ إِن دانَ المَقالُ وَإِن عَصى بِ
بحار البحارين 2
أطرق بحار البحارين وخبأ في الصدف الحي حكايته فالعثة في بلد العسكر تفقس بين الإنسان وثوب النوم وزوجته وتقرر صنف المولود وأين سيكوي ختم السلطان على اليته فإذا آمن بالحزب الحاكم فالجنة مأواه وويل للمارق.
إذا اردت أن تكون قائدا فعليك أن تمثل دور الجندي
قصة ريا و سكينة
قصة أرعبت جميع النساء ليس في مصر فقط بل خارج مصر ايضا وهي من اغرب القصص لامرأتين غريبتي الاطوار تقطنان في الاسكندرية هروبا من كفر الزيات لكثرة الشبهات حولهما تدعى الاولى ريا والثانية سكينة. كانت احدا
إلى أي حين أنت في زي محرم
إِلى أَيِّ حينٍ أَنتَ في زِيِّ مُحرِمِ وَحَتّى مَتى في شِقوَةٍ وَإِلى كَمِ وَإِلّا تَمُت تَحتَ السُيوفِ مُكَرَّماً تَمُت وَتُقاسِ الذُلَّ غَيرَ مُكَرَّمِ فَثِب واثِقاً بِاللَهِ وَثبَةَ ماجِدٍ يَر
حربنا هــذه ضد رؤوس الأموال والعصابات
حربنا هــذه"الحرب العالمية الثانية" ليست ضد أي دين أو جنس بشري، حربنا هي المقاومة الأخيرة ضد سيطرة الرأسماليين حول العالم، وإن خسرنا هذه الحرب، فسيتم تغيير التاريخ و سيحولون شعوب الأرض إلى عبيد يعيشـو
دروع لملك الروم هذي الرسائل
دُروعٌ لِمَلكِ الرومِ هَذي الرَسائِلُ يَرُدُّ بِها عَن نَفسِهِ وَيُشاغِلُ هِيَ الزَرَدُ الضافي عَلَيهِ وَلَفظُها عَلَيكَ ثَناءٌ سابِغٌ وَفَضائِلُ وَأَنّى اِهتَدى هَذا الرَسولُ بِأَرضِهِ وَما سَكَ
سوف يلعننونا إن تدخلنا, وسوف يلعنوننا إن لم نتدخل
سوف يلعننونا إن تدخلنا, وسوف يلعنوننا إن لم نتدخل ." ستيف جوبز معلقا علـى سؤال اخته منى : هل على حكومة أوباما التدخل في سوريا".
ندخل الحرب بالسلاح ولكن ينتصر فيها الرجال
يا مدرك الثارات
يا مُدْرِكَ الثَارَاتِ أَدْرِكْ ثَارَنا وَاحْفَظْ عَلَى أَوْلادِنَا أَخْبَارَنا إذ اعْتَبَرْنَا المَوْتَ ضَيْفَاً زَارَنا قُمْنَا وَقَدَّمْنَا لَهُ أَعْمَارَنا وَمَا اسْتَشَرْنَاهُ وَلا اسْتَشَارَ
الغارة
طَفِّ النُّورْ طَفِّ النُّورْ فِيه صُفَّارة جايَّة الغارة طَفِّ النور صَف من الأقواس يتحرَّك لو دقَّقت تلاقي ناس تجري طابقة الساس ع الراس ناس بيقولوا أمرك أمرك ولا فيش آمر ولا مأمور طفِّ النور طف
لهذا اليوم بعد غد أري
لِهَذا اليَومِ بَعدَ غَدٍ أَريجٍ وَنارٌ في العَدوِّ لَها أَجيجُ تَبيتُ بِها الحَواصِنُ آمِناتٍ وَتَسلَمُ في مَسالِكِها الحَجيجُ فَلا زالَت عُداتُكَ حَيثُ كانَت فَرائِسَ أَيُّها الأَسَدُ المَهيجُ
ما علم الأقوام أسرق منكم
ما عَلِمَ الأَقوامُ أَسرَقَ مِنكُمُ وَأَلأَمَ لُؤماً مِنكِ قَيسَ البَراجِمِ لَقَد أَمِنَ الأَعداءُ أَن تَفجَعوهُمُ وَما لَيلُ جارٍ حَلَّ فيكُم بِنائِمِ
قد صدق الورد في الذي زعما
قَد صَدَقَ الوَردُ في الَّذي زَعَما أَنَّكَ صَيَّرتَ نَثرَهُ دِيَما كَأَنَّما مائِجُ الهَواءِ بِهِ بَحرٌ حَوى مِثلَ مائِهِ عَنَما ناثِرُهُ ناثِرُ السُيوفِ دَماً وَكُلَّ قَولٍ يَقولُهُ حِكَما وَا
إذا نحن حالفنا شفار البواتر
إِذا نَحنُ حالَفنا شِفارَ البَواتِرِ وَسُمرَ القَنا فَوقَ الجِيادِ الضَوامِرِ عَلى حَربِ قَومٍ كانَ فينا كِفايَةً وَلَو أَنَّهُم مِثلُ البِحارِ الزَواخِرِ وَما الفَخرُ في جَمعِ الجُيوشِ وَإِنَّم
سائل عميرة حيث حلت جمعه
سائِل عُمَيرَةَ حَيثُ حَلَّت جَمعَه عِندَ الحُروبِ بِأَيِّ حَيٍّ تُلحَقُ أَبِحَيِّ قَيسٍ أَم بِعُذرَةَ بَعدَم رُفِعَ اللِواءُ لَهَ وَبِئسَ المَلحَقُ وَاِسأَل حُذَيفَةَ حينَ أَرَّشَ بَينَن حَرباً
ألا لا خلق أشجع من حسين
ألا لا خلْقَ أشجع من حسينٍ وأطعن بالقنا منه النحورا يفرّ عن الرماح إذا التقينا ويبلعها إذا كانت أيورا
أنا في الحرب العوان
أَنا في الحَربِ العَوانِ غَيرُ مَجهولِ المَكانِ أَينَما نادى المُنادي في دُجى النَقعِ يَراني وَحُسامي مَع قَناتي لِفِعالي شاهِدانِ أَنَّني أَطعَنُ خَصمي وَهوَ يَقظانُ الجَنانِ أَسقِهِ كَأسَ ال
كم في بني الروم من أعجوبة مثل
كَم في بَني الرومِ مِن أُعجوبَةٍ مَثَلِ وَفي بَني العُربِ مِن ذي نَجدَةٍ بَطَلِ إِنّا بِأَسيافِنا نَعلو أَكابِرَهُم قَسراً وَتَقتُلَنا الوِلدانُ بِالمُقَلِ إِذا اِنصَرَفنا بِقَتلى مِن سَراتِهِمِ
عندما يستعرض الجيش قواته أكثر من 6 أشهر، ولا يقوم بمهاجمة العدو، نعرف أنه يشكل خطرا على شعبه
عندما يستعرض الجيش قواته أكثر من 6 أشهر، ولا يقوم بمهاجمة العدو، نعرف أنه يشكل خطرا على شعبه
جزى الله الأغر جزاء صدق
جَزى اللَهُ الأَغَرَّ جَزاءَ صِدقٍ إِذا ما أوقِدَت نارُ الحُروبِ يَقيني بِالجَبينِ وَمَنكِبَيهِ وَأَنصُرُهُ بِمُطَّرَدِ الكُعوبِ وَأُدفِئُهُ إِذا هَبَّت شَمال بَليلاً حَرجَفاً بَعدَ الجَنوبِ أَر
بك اقتضى الدين دينا كان قد وجبا
بِكَ اِقتَضى الدينُ دَيناً كانَ قَد وَجَبا وَأَنجَزَ اللَهُ وَعداً كانَ مُرتَقَبا فَعاوَدَ الجَدبُ خِصباً وَالمُباحُ حِمىً وَالأَمنُ مُستَوطِناً وَالخَوفُ مُغتَرِبا أَنارَ رَأيُكَ وَالأَيّامُ داجِ
ألا ما لسيف الدولة اليوم عاتبا
أَلا ما لِسَيفِ الدَولَةِ اليَومَ عاتِبا فَداهُ الوَرى أَمضى السُيوفِ مَضارِبا وَمالي إِذا ما اِشتَقتُ أَبصَرتُ دونَهُ تَنائِفَ لا أَشتاقُها وَسَباسِبا وَقَد كانَ يُدني مَجلِسي مِن سَمائِهِ أُحاد
بحار البحارين 3
ماذا أعمل ... أن أشد بذاءات العالم يزداد تألقها فوق لحاكم وأضاف قميء عفنا كان يقوك بين القوم وكنت تفرغ شحنتنا الثورية يا بن الشحن السلبية بطارية حزبك فارغة ماذا اعمل والتفت الآخر لفتة من فاجأه الحيض و
أعددت للغادرين أسيافا
أَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافا أَجدَعُ مِنهُم بِهِنَّ آنافا لا يَرحَمُ اللَهُ أَرؤُساً لَهُم أَطَرنَ عَن هامِهِنَّ أَقحافا ما يَنقِمُ السَيفُ غَيرَ قِلَّتِهِم وَأَن تَكونَ المِئُونَ آلافا يا شَرَّ
يا للرجال لنظرة سفكت دما
يا لِلرِجالِ لِنَظرَةٍ سَفَكَت دَما وَلِحادِثٍ لَم أَلقَهُ مُستَلئِما وَأَرى السِهامَ تَؤُمُّ مَن يُرمى بِها فَعَلامَ سَهمُ اللَحظِ يُصمي مَن رَما يا آمِري بِتَجَلُّدٍ لَم أُعطَهُ ما نَمَّ دَمعي
إذا خسرنا الحرب لاغرابة
إذا خسرنا الحرب لا غرابهْ لأننا ندخُلها.. بكلِّ ما يملكُ الشرقي من مواهبِ الخطابهْ بالعنترياتِ التي ما قتلت ذبابهْ لأننا ندخلها.. بمنطقِ الطبلةِ والربابهْ
إصرخ
ويا جمهوراً مهزوماً ما أوسخنا.. ما أوسخنا.. ما أوسخنا.. ونكابر ما أوسخنا لا أستثني أحداً هل تعترفون آنا قلت بذيء رغم بنفسجة الحزن.. وإيماغ صلاة الماء على سكري وجنوني للضحك بأخلاق الشارع والسكنات
أعلى الممالك ما يبنى على الأسل
أَعلى المَمالِكِ ما يُبنى عَلى الأَسَلِ وَالطَعنُ عِندَ مُحِبِّيهِنَّ كَالقُبَلِ وَما تَقِرُّ سُيوفٌ في مَمالِكِها حَتّى تُقَلقَلُ دَهراً قَبلُ في القَلَلِ مِثلُ الأَميرِ بَغى أَمراً فَقَرَّ بِهِ
من الجياع الظماء
من الجياع الظماء ألقتهم الدأماء في آل أرض قصيه أتشات جاه ومجد ضموا لأشرف قصد قامت به عصبيه يذللون الصعابا ولا ينون طلابا للغاية المنويه عرفت منهم اديبا قضى الشباب غريبا بين القرى الغربيه حيال سعد بنيه
يا عبل إن كان ظل القسطل الحلك
يا عَبلَ إِن كانَ ظِلُّ القَسطَلِ الحَلِكِ أَخفى عَلَيكِ قِتالي يَومَ مُعتَرَكي فَسائِلي فَرَسي هَل كُنتُ أُطلِقُهُ إِلّا عَلى مَوكِبٍ كَاللَيلِ مُحتَبِكِ وَسائِلي السَيفَ عَنّي هَل ضَرَبتُ بِهِ
مقام عراق/ المحرم
قال الراوي بدأ القصف على بغداد لسبعَ عشرة ليلة خلت من المحرم عام أربعة وعشرين وأربعمائة وألف رأيتُ المحرَّمَ يمشي وحيداً ينادي ألا لا إلهَ سِواكْ ثقيلاً كأنَّ السماءَ حديدٌ خفيفاً كأنَّ البلادَ
والثغر ما زال في اماثرات
والثغر ما زال في اماثرات راجح كفه كعهده فاز بالسبق والحواضر خلفه والفوز في كل حال خطيرة ظل حلفه
لكل امرئ من دهره ما تعودا
لِكُلِّ اِمرِئٍ مِن دَهرِهِ ما تَعَوَّدا وَعادَتُ سَيفِ الدَولَةِ الطَعنُ في العِدا وَأَن يُكذِبَ الإِرجافَ عَنهُ بِضِدِّهِ وَيُمسي بِما تَنوي أَعاديهِ أَسعَدا وَرُبَّ مُريدٍ ضَرَّهُ ضَرَّ نَفسَهُ
الكلمات بين أسنان رجل المخابرات
1 وأخيراً .. شرفوني . كان قلبي دائماً ينبئني .. أنهم آتون … كي يعتقلوا الكلمة .. أو يعتقلوني .. ولذا .. ما فاجأوني . كسروا أبواب بيتي في جنيفٍ لوثوا ثلج سويسرا .. ومراعيها .. وأسراب الحمام .. وتحدوا و
لقينا يوم صهباء سريه
لَقينا يَومَ صَهباءٍ سَرِيَّه حَناظِلَةً لَهُم في الحَربِ نِيَّه لَقيناهُم بِأَسيافٍ حِدادٍ وَأُسدٍ لا تَفِرُّ مِنَ المَنِيَّه وَكانَ زَعيمُهُم إِذ ذاكَ لَيث هِزَبراً لا يُبالي بِالرَزِيَّه فَخَ
مافي مرمرة
في عام ألفين وعشرة تحركت عدة سفن لمتطوعين أتراك وأجانب وعرب لفك الحصار الإسرائيلي عن غزة هاجمت إسرائيل سفنهم في المياه الدولية وأنزلت جنودها عليهم بالمروحيات ثم قتلت منهم تسعة شهداء وأعتقلت الب
ستون عاماً
إن سارَ أَهلِي فالدَّهْرُ يَتَّبِعُ يَشْهَدُ أحوالَهم ويستَمِعُ يَأْخُذُ عَنْهُم فَنَّ البَقَاءِ فَقَدْ زادُوا عليهِ الكثيرَ وابتدَعُوا وَكُلَّما هَمَّ أن يقولَ لهم بأنهم مهزومون ما اقْتَنَعُوا
أعد حديثك عندي أيها الرجل
أَعِد حَديثَكَ عِندي أَيُّها الرَجُلُ وَقُل كَما قالَتِ الأَنباءُ وَالرُسُلُ قَد هاجَ ما نَقَلَ الراوُنَ بي طَرَباً ما أَجمَلَ الرُسلَ في عَيني وَما نَقَلوا فَاِجمَع رِواياتِهِم وَاِملَء بِها أُذُ
من الكماة السكون
من الكماة السكون تبدو عليهم غضون لشاغل في الطويه فواد جيش الهلال وقاهرو الأبطال في آل حرب عتيه أبو على الأجنبينا ذاك التحكم فينا ولم تغلنا المنيه ولم يروا من صلاح لنا سوى إصلاح شؤوننا الأهليه فأقسموا
القدس عروس عروبتكم
القدس عروس عروبتكم؟؟ فلماذا ادخلتم كل زناة الليل الى حجرتها ووقفتم تسترقون السمع وراء الابواب لصرخات بكارتها وسحبتم كل خناجركم, وتنافختم شرفا وصرختم فيها ان تسكت صونا للعرض؟؟؟ فما اشرفكم! اولاد القحبة
اهل افغانستان
سخا بك فعل الثابتين المعزز يدك عروش الفاسقين المعجزِ يجاهد أقزام الملاحد جارحاٌ ويثخن ضرب الحازمين المبرزِ ويطعن جوف المارقين بفعله يقارع رهط الجاحدين المهرزِ فحُول يكيدون العدو بقهره يصدون بغي
ودار ندامى عطلوها وأدلجوا
وَدارِ نَدامى عَطَّلوها وَأَدلَجوا بِها أَثَرٌ مِنهُم جَديدٌ وَدارِسُ مَساحِبُ مِن جَرِّ الزَقاقِ عَلى الثَرى وَأَضغاثُ ريحانٍ جَنِيٌّ وَيابِسُ حَبَستُ بِها صَحبي فَجَدَّدتُ عَهدَهُم وَإِنّي عَلى
أحن إلى ضرب السيوف القواضب
أَحِنُّ إِلى ضَربِ السُيوفِ القَواضِبِ وَأَصبو إِلى طَعنِ الرِماحِ اللَواعِبِ وَأَشتاقُ كاساتِ المَنونِ إِذا صَفَت وَدارَت عَلى رَأسي سِهامُ المَصائِبِ وَيُطرِبُني وَالخَيلُ تَعثُرُ بِالقَن حُداة
به وبمثله شق الصفوف
بِهِ وَبِمِثلِهِ شُقَّ الصُفوفُ وَزَلَّت عَن مُباشِرِهِ الحُتوفُ فَدَعهُ لَقىً فَإِنَّكَ مِن كِرامٍ جَواشِنُها الأَسِنَّةُ وَالسُيوفُ