📜 قصيدة لـ االمتنبي📚 مؤلف عباسي
إِلى أَيِّ حينٍ أَنتَ في زِيِّ مُحرِمِوَحَتّى مَتى في شِقوَةٍ وَإِلى كَمِ
وَإِلّا تَمُت تَحتَ السُيوفِ مُكَرَّماًتَمُت وَتُقاسِ الذُلَّ غَيرَ مُكَرَّمِ
فَثِب واثِقاً بِاللَهِ وَثبَةَ ماجِدٍيَرى المَوتَ في الهَيجا جَنى النَحلِ في الفَمِ
