📜 قصيدة لـ االمتنبي📚 مؤلف عباسي
قَد صَدَقَ الوَردُ في الَّذي زَعَماأَنَّكَ صَيَّرتَ نَثرَهُ دِيَما
كَأَنَّما مائِجُ الهَواءِ بِهِبَحرٌ حَوى مِثلَ مائِهِ عَنَما
ناثِرُهُ ناثِرُ السُيوفِ دَماًوَكُلَّ قَولٍ يَقولُهُ حِكَما
وَالخَيلَ قَد فَصَّلَ الضِياعَ بِهاوَالنِعَمُ السابِغاتِ وَالنِقَما
فَليُرِنا الوَردُ إِن شَكا يَدَهُأَحسَنَ مِنهُ مِن جودِهِ سَلِما
وَقُل لَهُ لَستَ خَيرَ ما نَثَرَتوَإِنَّما عَوَّذَت بِكَ الكَرَما
خَوفاً مِنَ العَينِ أَن يُصابَ بِهاأَصابَ عَيناً بِها يُصابُ عَمى