أخلاق
تصفح أفضل ما قيل في أخلاق من شتى العصور والمؤلفين.
قلبي برحمتك اللهم ذو أنس
قَلبي بِرَحمَتِكَ اللَهُمَّ ذو أُنُسِ في السِرِّ وَالجَهرِ وَالإِصباحِ وَالغَلَسِ ماتَقَلَّبتُ مِن نَومي وَفي سِنَتي إِلّا وَذِكرُكَ بَينَ النَفسِ وَالنَفَسِ لَقَد مَنَنتَ عَلى قَلبي بِمَعرِفَةٍ
ويا أول قبل الوجود وضده
ويا أول قبل الوجود وضده — وقبل وجود الكرة الزمنية
تبارك رب لم يزل عالي الجد
تبارك ربٌّ لم يزل عالي الجدّ نزيهاً عن الفصلِ المقومِ والحدّ تعالى فلا كونٌ يقاوم كونه يعبر عنه الكشفُ بالعَلَمِ الفرد تميز في خلق جديد مميز بأسمائه الحسنى وبالأخذ للعهد فقلت له من أنت يا من جهل
وميت المن حتى الإمتنان
وَمَيتِ المَنِّ حَتّى الإِمتِنانِ إِذا اِستَكفَيتُهُ أَمراً كَفاني يُشَيِّدُ ما يُؤَسِّسُ مِن عُلاهُ بِكُلِّ أَصَمِّ رَعّافِ السِنانِ يَداهُ إِذا تَسابَقَتا بِرِفدٍ إِلى قُصّادِهِ فَرَسا رِهانِ
طريق الهدى حب النبي وآله
طريقُ الهدى حبُّ النبي وآله — فإن شئتَ أن تحظى بذلك لا تخطا
رماني الزمان بأحداثه
رَماني الزَّمانُ بِأَحداثِهِ وَكُنتُ صَبوراً عَلى ما حَدَث وَأَفنى الشَبابَ وَأَهلاً مَضَوا وَما كُنتُ مِمَّن بِذاكَ اكتَرَث وَمُنذُ عَيا بَصَري ضَعفُهُ قَعَدتُ كَأَنّي رَهينُ الجَدَث وَقَد كُنت
وماضية إلى الرحمن أضحت
وماضيةٍ إلى الرحمنِ أضحتْ — أجلَّ نساءِ أهلِ العصرِ صَيْبا
سلام عظيم من عظيم تفردا
سلام عظيم من عظيم تفردا من الله رب العالمين الذي هدى إلى الشيخ ذاك المرعشيِّ حبيبنا ومن نال فضلاً حين سُمِّي محمدا إليه تحياتي على البعد لم تزل تصافح محراباً لديه ومسجدا وتسبح في بحر من العلم سب
ربنا الله شارع الأحكام
ربنا الله شارع الأحكامِ محكم الخلق غاية الإحكامِ واحد ما له شريك ولا في ملكه غيره عزيز المرام منعم بالوجود منه علينا وبإمدادنا مدى الأيام كل طاعاتنا من الله إنعا مٌ ومنا شكر على الإنعام جل ربي
يا رب بالهادي البشير محمد
يا ربُّ بالهادي البشيرِ محمدٍ — وبدينِهِ العالي على الأديانِ
يقولون لي من للمكارم يرتجى
يقولون لي من للمكارم يرتجى — ومن ذا الذي يأوي إلى ظله اللاجي
الله يعلم أني لست أذكره
الله يعلمُ أني لستُ أذكره لعلمه باعتقادي أنه الذاكرُ فليس يذكره إلا هوّيته والعبدُ يحجبها عن عينه ساترُ وقد علمتُ بما في الدارِ من حرم مسترات عن الإدراكِ بالناظر الدارُ دارُ نعيمٍ لا اكتراثَ بها
لعمري لقد أمست حنيفة أيقنت
لعمري لقد أَمسَت حنيفةُ أَيقَنَت — بأن ليسَ إِلاّ بالرماحِ عتابُها
إبسمي كالورد في فجر الصباء
إِبسِمي كَالوَردِ في فَجرِ الصَباء وَاِبسُمي كَالنَجمِ إِن جُنَّ المَساء وَإِذا ما كَفَّنَ الثَلجُ الثَرى وَإِذا ما سَتَرَ الغَيمُ السَماء وَتَعَرّى الرَوضُ مِن أَزهارِهِ وَتَوارى النورُ في كَهفِ
فلا تيأس وإن صحت
فَلا تَيأَس وَإِن صَحَّت — عَزيمَتُهُم عَلى الدَلَجِ
يا مليح الدلال رفقا بصب
يا مَلِيحَ الدَّلاَلِ رِفْقاً بصَبٍّ — يَشْتَكي منْكَ جَفْوَةً وملاَلاَ
عجبت من شيئين قد أجمعت
عجبت من شيئين قد أجمعت عليهما كل عقول الأنامْ فالأول المعدوم من كل شَيْ أزال عنه الله وصف انعدامْ فصار موجوداً وأضحى له وصفَ وجودٍ ظاهرٍ للعوام فاعجب لموصوفٍ هو المنتفي ووصفه الثابت دون انبهام
نادي الشبيبة بين أندية الحمى
نَادِي الشَّبِيبَة بَيْنَ أَنْدِيةِ الحِمَى هُوَ لِلتْآخِي مَعْقِدُ الآمالِ مِصْرُ العَرِينِ وَهَؤلاَءِ بِمَا بِهِمْ مِنْ عِزَّةٍ هُمْ خَيْرَةُ الأَشْبالِ جَعَلُوا شِعَارَهُمْ اتِّحَادَ قُلُوبِهِم
سلام على رب الفضائل والعلى
سَلامٌ عَلى رَبِّ الفَضائِل والعُلى — عَلى عالم الدُنيا على عَلَم الهُدى
أتى جبرئيل والنبي بضحوة
أتى جِبْرَئيلٌ والنبيُّ بِضَحوةِ — فقال أقِمْ والناسُ في الوَخْدِ تُمحَنُ
ولابسة ثوبا من الخز أدكنا
ولابسة ثوباً من الخزِّ أدكناً — ومن أخضر الديباج راناً ومِعْجرا
سوف نبكي غداً
سوف نبكي غداً حينما نلتقي تمسحين تراب ثلاثين عاما من الطرقات وضعْف عيوني بمن قد رأيت وقد تسأليني من الأمس والعشق ماذا بقي ؟ أجيبك : صمتين حتى أوارى وتتعب أوجاع قبري بالمطلق
أيا رباه يا غوثاه يا هو
أيَا ربَّاهُ يَا غَوْثَاه يَا هُو ويَا مَنْ لَيْس للِرَّاجِي سِواهُ وَيَا أحَدٌ تَنَزَّهَ عَنْ شَرِيكٍ وَيَا مَلِكٌ تَعَالَى فِي عُلاَهُ دَعَوْتُكَ يَا مُجِيبَ دعَاءِ نُوحٍ وَيُونُسَ إذْ دَعَاه بِمَاه
بحياتي يا بدر أو بحياتك
بحياتي يا بدر أو بحياتك — لا تقل لا يا قبح لا من لغاتك
حرم آمن لكعبة قلبي
حرم آمنٌ لكعبة قلبي أنا فيه مخطوف عقل ولب هائم أطلب الوجود فألقى حجباً أسدلت ببعد وقرب وهو فينا مظاهر ومجالي إن سلكنا به مسالك حب يا بني قومنا قفوا بحمانا واصحبونا وشاركونا بشرب هذه طلعة الحبي
إلهي بفضل الحبيب الهمام
إلهي بفضل الحبيب الهمام — رسول الإله الرفيع المقام
إذا أنت لم تعرف إلهك فاعتكف
إذا أنت لم تعرف إلهك فاعتكف عليه بما تدري ولا تتخذ خدنا فإني لكل الاعتقادات قابل وإني منكم مثل ما انتم منا منيتُ عليكم بالذي جئتكم به على ألسن الأرسال حبالكم منا بعثتُ إليكم واحداً واصطفيته لنا
وإن بادهوني بالعداوة لم أكن
وَإِن بادَهوني بِالعَداوَةِ لَم أَكُن أَبادُهُم إِلّا بِما يَنعَت الرُشدا وَإِن قَطَعوا مِنّي الأَواصِر ضَلَّةً وَصَلتُ لَهُم مُنّي المَحَبَّةِ وَالوُدّا وَلا أَحمِلُ الحِقدَ القَديمَ عَلَيهِم وَ
إن أعرضت دنياك عنك بوجهها
إنْ أعرَضَتْ دُنياكَ عنكَ بِوَجهها — وغَدَتْ ومنها في رِضاكَ نِزاعُ
غرائب آيات النبي محمد
غرائبُ آياتِ النبي محمدٍ — هُدىً لأولي الألباب إن زاغ زائغُ
كن عارفا بنعمة الله وكن
كن عارفاً بنعمة الله وكن محققاً لها بفرط رفده فالشيء لا يعرف في وجدانه وإنما يعرف وقت فقده والعطر لا ينشقه عطاره والغير يدريه لبعد وجده
يا صفي الإسلام دعوة عبد
يا صفيّ الإسلامِ دعوة عبدٍ — قَدْ حَسَا كأسَ صَفْوِ ودّك صرفا
كلكم كلكم مع الغالب الظالم
كلكم كلكم مع الغالب الظا — لم لا تعدموا من الظلم رغما
أشعبان في السنة التاليه
أشعبان في السنة التاليهْ — حسانٌ طلائعك الآتيهْ
ياسيد الخلق
رِفْقًا بقَلْبي كَفَاني مِنْكَ هِجْرَانَا — وَارْحَمْ فجَفْني يَبِيتُ الليلَ يقظانا
ربما أعجز الفتى الامر سعيا
رُبمّا أَعجز الفَتى الامرُ سعياً — واجتهاداً وجآءَهُ مَجّانا
عنيت بحزبك حتى اكتمل
عنيت بحزبك حتى اكتملْ — وسرت بركبك حتى وصلْ
فإذا سمعت بأن مجدودا حوى
فَإِذا سَمِعتَ بِأَنَّ مَجدوداً حَوى عُوداً فَأَثمَرَ في يَدَيهِ فَصَدِّقِ وَإِذا سَمِعتَ بِأَنَّ مَحروماً أَتى ماءً لِيَشرَبَهُ فَغاصَ فَحَقِّقِ لَو كانَ بِالحِيَلِ الغِنى لَوَجَدتَني بِنُجومِ أ
الضحك بلا سبب من قلة الأدب
إله العالمين وكل أرض
إِلَهُ العالَمينَ وَكُلِّ أَرضٍ — وَرَبُّ الراسِياتِ مِنَ الجِبالِ
بلغت مرادي ونلت المني
بلغت مرادي ونلت المني — وزاد سروري وزال العنا
كلام أهل الله في
كلام أهل الله في دين الهدى نفع العبادْ حقائق لها إلى شريعة الحق استنادْ علم إشارة فلا لفظ ولا معنى يرادْ سر خفي خارج من الفؤاد للفؤادْ وظاهر لذي اعتقا د باطن عن ذي انتقادْ فآمنوا به وسل لمو
فرط الأنس مكسبة لقرناء السوء
فرط الأنس مكسبة لقرناء السوء
إذا ما ذكرت الله في السرو الجهر
إذا ما ذكرت الله في السرِّو الجهرِ ليذكرني ربي بما كان من ذكري لأنا نقلناه حديثاً معنعناً وما زال ذاك النقلُ عنه على ذكري فمن كونه كوني ومن عينه عيني ومن سرِّه سرّي ومن جهره جهري ولستُ بغير لا و
كيف تحظا بمجدك الأوصياء
كيف تحظا بمجدك الأوصياء — وبه قد توسل الأنبياء
ألا هل لداعي الله في الأرض سامع
ألا هل لداعي اللّه في الأرض سامع — فإني بأمر اللّه يا قوم صادع
واغنم الشكرانه كنزك الباقي
واغنم الشكرانه كنزكً الباقي — على الدهر والكنوزُ عواري
حادي الركبان إلى المصطفى سر بي
حادي الركبان إلى المصطفى سر بي — نفسي تسعد وقلبي من عناه يرتاح
أكرم صديق أبيك حيث لقيته
أَكرِم صَديقَ أَبيكَ حَيثُ لَقيتَهُ وَاحبُ الكَرامَةَ مَن بَدا فَحَباكَها وَاكفِ المُهمَّةَ مَن لَوَ انَّكَ مَرَّةً نَزَلَت إِلَيكَ مُهِمَّةٌ لَكَفاكَها وَإِذا أَتاكَ بَنو السَبيلِ فَأَعطِهِم مِن
فإن نسي الإنسان ركنا فإنه
فإن نسي الإنسانُ ركناً فإنه يعيد ويقضي ما تضمَّنَ واحتوى وإن لم يكن ركنٌ وعطلُ سُنَّةٍ فلم يأنس الزّلفى ولم يبلغ المنى وذلك في كلِّ العباداتِ سائرٌ وليس جَهولُ بالأمور كمن درى إذا كان هذا ظاهر ا
نسأل من الله مولانا الكريم
نسأل من الله مولانا الكريم — يمنن علينا قريبا بالفرج
يا أيها الجمل الذي
يا أيها الجمل الذي — غدت الربوع به دوارس
إن الغني إلى المولى من افتقرا
إن الغنيَّ إلى المولى من افتقرا في كل حال وعن أغياره نفرا وما له رغبة في غير سيده بحكمه هو راض منه كيف جرى يا أغنياء بدرس العلم مطلبكم مال وجاه وتقريب إلى الأُمَرا خلوا المساكين في علم الإله ولا
بالسعد لاح المشترى
بِالسَعد لاحَ المُشترى — بِالعُرب أَفضَل معشر
ماضر جيران نجد حينما بعدوا
مَاضر جيران نجدٍ حينما بَعُدوا — لو أنهم وجدوا مثلَ الذي أجدُ
وتجلد المسكين حتى اوشكت
وَتجلد المسكين حَتّى اوشكت — تَصفو لديه عيشه وَحَياته
ردني الله إليه من سواه
ردني الله إليه من سواهُ بالذي شاء فلا أحصى ثناهُ وتولاني فلا حول ولا قوة مع حول قلبي وقواه وأنا أستغفر الله هنا من مقامي إن أرى فيه سواه يا وجوداً أنا فيه عدم طبق تقديرك لي ناديت يا هو لا تدعن
ليس إغلاقي لبابي أن لي
لَيسَ إِغلاقي لِبابي أَنَّ لي — فيهِ ما أَخشى عَلَيهِ السَرَقا
حوادث الأيام تلقي على
حوادثُ الأيام تُلقي على — كلّ لبيب في الورى رحلها
لا شيء إلا الله فارفع ظنكا
لا شَيءَ إِلّا اللَهَ فَاِرفَع ظَنَّكا — يَكفيكَ رَبُّ الناسِ ما أَهَمَّكا