أخلاق
تصفح أفضل ما قيل في أخلاق من شتى العصور والمؤلفين.
طاب مدح النبي نشرا وبسطا
طابَ مَدح النَبي نَشراً وَبَسطا — فَغَدا في مسامع القَوم قرطا
أيا دهر قد أيبست غصن شبيبتي
أيا دهر قد أيبست غصن شبيبتي — وشردت عمري في الليالي الشوارد
أقول لما أن بدا
أقول لما أن بدا للعينِ ما أشهدَنا الحمد لله الذي بجودِه أوجدَنا من عينه فكان لي من ذاك ربّاً مُحسنا أثنى عليه مُفصحاً به سرّاً مُعلنا
اقبل من الشيخ هديا عن تجاربه
اقبل من الشيخ هديا عن تجاربه — فقد ضاع بها مالاً وأزمانا
إلاهي أنت رزاقي
إلاهي أنت رزاقي — فكيف أدبر الرزقا
ليت شعري أضاقت الأرض عني
ليتَ شعري أضاقت الأرضُ عَنِّي — أم نَفيٌّ من البلادِ طَريدُ
لا تركنن إلى أخلاق غانية
لا ترْكَننَّ إلى أخْلاقِ غانيَةٍ فالغدْرُ شأنُ الغَواني أيها الرجلُ بَيْنا تَسُرُّ بوصلٍ نامَ عاذِلُهُ مَلَّتْ سُعادُ وبئس الخَلَّةُ الملل
مرهفة تعجز وصف اللسان
مُرهَفَةٌ تُعْجِزُ وَصْفَ اللسَانْ — للسَّيْفِ مَعْنَى ولها معنيانْ
يا غياث المستغيثين أغث
يا غياث المستغيثين أغث — من أتاك فضلا وبرا من نداك
رسالة الحق بفتح مبين
رسالة الحقّ بفتحٍ مبينْ — جاءت فنحن اللهَ فيه ندينْ
خليلي بعد الشيب هل يحسن الهزل
خليلَيَّ بعد الشيب هل يحسن الهزلُ — وهل للغواني عند ذي عدم وصلُ
صحبت شكيبا برهة لم يفز بها
صحبت شكيبا برهة لم يفز بها سواى على أن الصحاب كثير حرصت عليها آنة ثم آنة كما ضنّ بالماس الكريم خبير فلما تساقينا الوفاء وتم لي وداد على كل الوداد أمير تفرّق جسمي في البلاد وجسمه ولم يتفرّق خاطر
الحمد لله لا أشرك به أحدا
الحمد لله لا أشرك به أحدا إذ لم يجد أحدٌ سواه ملتحدا لم يتخذ كفؤا من خلقه سندا ولم يلده أب حقاً ولا ولدا جل الإله فما تُحصى عوارفه الواهب الأكرم المِحسان والصمدا الحق مفتقرٌ إليه أنَّ له نعت ال
لك النعمة والمجد
لَكَ النعمة وَالمَجد — وَأَنتَ الصمد الفَرد
خذوا بجميل الصبر وارضوا وسلموا
خذوا بجميل الصبر وارضوا وسلموا — فإن فناء العالمين محتم
إن قلت لم أقدر ولم أستطع
إن قلتَ لم أقدر ولم أستطع ادفع عني كيد شيطاني أو قلتَ ذا صعب على همتي فأنت في كذب وبهتان إن الشياطين من النار هم والماء منه كل إنسان والماء يطفي النار والنار لا تسطو على الماء بسلطان ما لم يحل
مجدوا الله فهو للمجد أهل
مَجِّدوا اللَهَ فَهوَ لِلمَجدِ أَهلُ — رَبُّنا في السَماءِ أَمسى كَبيرا
قصيدة الرضا
عـلَّـمـتـنـي الحياةُ أن أتلقّى — كـلَّ ألـوانـهـا رضـاً وقبولا
من سأل الله في أمور
من سأل الله في أمور عن أمره لم يخب سؤالهْ وجاءه في الجوابِ منه ما فيه أن حققوا كمالهْ إن الذي تنتهي المعالي في كلِّ شيء له مآله وليس بعد الكمال نقصٌ إن أنت أنصفتني مثاله عبد وربٌّ هل ثم غير ق
لاأقل , ولا أكثر
أَنا اُمرأةٌ. لا أَقلَّ ولا أَكثرَ أَعيشُ حياتي كما هِيَ خَيْطاً فَخَيْطاً وأَغزِلُ صُوفي لألبسَهُ , لا لأُكملَ قصَّةَ ((هُوميرَ)) أَو شمسَهُ وأَرى ما أَرى كما هُوَ , في شكْلِهِ بيد أَنِّي أُحدِّقُ ما
لك الحمد المكرر والموالي
لَكَ الحَمدُ المُكَرَّرُ وَالموالي — عَلى أَن كُنتَ لي بَرّا حَفيّا
دللناك يا من أنت ذمي ديننا
دللناك يا من أنت ذمي ديننا فلا تتحير واستمع لمقالتي نعم قد قضى ربي بكفرك عندنا ولم يرضه لكن قضى بالإرادة كقاض بقصد قد قضى بجناية عليك ولا يرضى بتلك الجناية فإن قبيح الفعل لم يرض عاقل به والقضا
تصاحبني البيداء في كل مذهب
تُصاحِبُني البيداءُ في كلِّ مذهبِ — متى كانتِ البيداءُ تَطلُبُ مَطلَبي
قل للأمير الذي قد نال ما طلبا
قُل لِلأَميرِ الَّذي قَد نالَ ما طَلَبا وَرَدَّ مِن سالِفِ المَعروفِ ما ذَهَبا مَن نالَ مِن سُؤدُدٍ زاكٍ وَمِن حَسَبٍ ما حَسبُ واصِفِهِ مِن وَصفِهِ حَسَبا إِذا المَكارِمُ عُقَّت وَاِستُخِفَّ بِها
بشائر في الإسلام زاد بها عزا
بشائرُ في الإسلام زاد بها عزّا — وآياتُ نصر نُورُها يُذهبُ الرّجزا
نهضت إلى نفسي لأعرف خالقي
نهضتُ إلى نفسي لأعرف خالقي كما جاء في التنزيلِ والسنة المثلى فلم أر إلا العجز لم أر غيره فأعرضتُ عنه وارتحلت إلى المجلى على رفرفِ الياقوتِ والدرِ قاصداً وذلك عند العقل غايتنا السُّفلى فلما بدت ل
بأسماء رب العالمين ابتدائيا
بأسماء رب العالمين ابتدائيا وبالحمد لا يحصى وبالشكر وافيا وكم من صلاة مع سلام تبركاً أتى بهما عبد الغني موافيا على خير خلق الله طه وآله وأصحابه مع من لهم كان تاليا وبعد فهذا عقد در نظمته لمن كا
لقد زادني بالناس علما تجاربي
لَقَد زادَني بِالناس علماً تجاربي وَمَن جَرَّبَ الأَيامَ مِثلي تَعلَّما وَإِني وَتَطلابي مِن الناس راحَةً لكالمبتغي وَسطَ الجَحيم تَنَعُّما سَأَزهَدُ حَتى لا أَرى لي صاحِباً وَأُنجِدُ حَتّى لا أُ
العلم بالله والعرفان لي ولقد
العلمُ بالله والعرفانُ لي ولقد جمعتُ بينهما شرعاً وما جمعا فالعلمُ يجمعُ ما العرفانُ يفردُه في الحد يجتمعان إنْ نظرت معا ولا يقال بأنَّ الحقَّ يعرفنا وهو العليم بنا وهكذا شرعا لا تعلمونهم الله ي
لنور عين الوجود أعيان
لنور عينِ الوجودِ أعيانُ وفوق إنسان تلك إنسانُ فإنها رتبةٌ مقيدةٌ إطلاقها في القلوب إحسانُ يقول من يشهد الرجال بها تبارك الله فهو رحمان وها هنا لا هناك منزلة ينزلها في الرسول قرآن بدا بدا كلما
أيا سوقا فلو صورت شخصا
أيا سُوقاً فلو صورت شخصاً — لَتِهْتُ على بقاع الأرض طيبَا
إنما نحن للإله شئون
إنما نحن للإله شئونُ فهو فينا في كل يوم يكونُ نزلت شمسُه المنازلَ منا فظهورٌ لها بنا وكمونُ ها هو الحق ملء قلبي وجسمي وعظامي وكل ما هو دونُ لا حلولاً وإنما هو فعلٌ خلفَهُ فاعلٌ به محصون نحن تق
فلكية رصدت بها أوقاته
فلكية رصدت بها أوقاته — في المشرق النائي واقصى المغرب
وليلة ليلاء في اللالوان
ولَيْلَةٍ لَيْلاءَ في اللْ — لَوْنِ كَلَوْنِ المِفْرَقِ
لا تكن حلواً فتؤكل ولا مراً فترمى
لا تكن حلواً فتؤكل ولا مراً فترمى
ليس الذي يرجو الخلود بخالد
ليسَ الذي يرجو الخلودَ بخالد — والمرءُ مرتهنٌ بحتفِ الراصدِ
نسب الجماز مقصور
نَسَبِ الجِمازُ مَقصو رَ إِلَيهِ مُنتَهاهُ تَنتَهي الأَحسابُ بِالنا سِ وَلا تَعدو قِفاهُ يَتَحاجى في أَبي الجِم ازِ مَن هُوَ كاتِباهُ لَيسَ يَدري مِن أَبو الجِم ازِ إِلّا مِن بَراهُ
من أهل بيت طربوا في الورى
مِن أَهلِ بَيتٍ طَرِبوا في الوَرى واللَّهُ عَنهُم أَذهَبَ الرّجسا وَفاقَ بِالنّظمِ عَلى يَعربٍ كَما لَقَد فاقَ بِه قسّا يا فَخرَ يافاءَ بِمَن فَضلُه لا يُنكرُ الدّهرَ ولا يُنسى فَتِلكَ مِن وَجنَ
يا مجيب الدعا وغوث الأسير
يا مجيب الدعا وغوث الأسير يا مزيل الأذى وجبر الكسير يا منير الدجى وكافي البلايا يا عظيم الرجا وعون الفقير يا إله الورى وكهف الأيامي يا كثير العطا وعز الحقير أنت دخري ومنفذي وملاذي أنت عوني ومنج
ادخلو في تصرف الرحمان
ادخلو في تصرف الرحمانِ واخرجوا عن تصرف نفساني أيها الناس إن هذا غرور صادر من وساوس الشيطان ما سمعتم بأن ربي محيط بجميع الأشياء إنسٍ وجان وهو الله في سماء وأرض لا بمعنى الحلول يا إخواني بل هو ا
ذات طرف ناعس
ذات طَرف ناعسٍ — يرمي بنبل من لَهَب
أحب سمنود لا للغنى
أحب سمنود لا للغنى — أصبتُ ولكن لبرى بها
يا ربنا أنت القدير
يا رَبَّنا أَنتَ القَديرْ أَنتَ اللَّطيفُ وَالخَبيرْ أَيِّد لَنا سُلطانَنا وَكُن لَهُ أَنتَ النّصير جِئناكَ رَبِّ باسِطينْ أَكفَّنا وَرافِعين بِالمُصطَفى مُستَشفِعينْ فَهوَ الشّفيعُ وَالبشيرْ
يا شاعر الحسن هذي روعة العيد
يا شاعِرَ الحُسنِ هَذي رَوعَةُ العيدِ فَاِستَنجِدِ الوَحي وَاِهتُف بِالأَناشيدِ هَذا النَعيمُ الَّذي كُنتَ تُنشِدُهُ لا تَلهُ عَنهُ بِشَئي غَيرِ مَوجودِ مَحاسِنُ الصَيفِ في سَهل وَفي جَبَلٍ وَنَش
ذهب الخوف والرجا
ذهب الخوف والرجا ومضى المدح والهجا وأنا اليوم مسلم بك قلبي إليك جا طال ما كنت في عمى لم أجد عنه مخرجا جامد الذات خامداً حامداً ظلمة الدجا وأنا في كثافة مطري منك أثلجا مستقيمي القويم بي مثل
إلهي بفضل الحبيب الهمام
إلهي بفضل الحبيب الهمام — رسول الإله الرفيع المقام
بنفسي الذي يلقى المحق وما لقى
بنفسي الذي يلقى المحق وما لقى ولم يبق منه في الشهود وما بقى لو أنَّ الذي عندي يكون بخلقه من العلم بي لم يبقَ في الملك من بقى لقد نظرتْ عيني إليه وإنه ليلقى الذي قد قيل لي إنه لقى ألا ليتَ شعري ه
لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم
لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم
ما أعجب الدينار حين يكون مع
ما أعجبَ الدينارَ حين يَكون مَع — ذي العلم يجعلُهُ الامام الاكبرا
تنزه عن بني الدنيا وعاد
تَنَزَّه عَن بَني الدُنيا وَعادِ أُناساً مِن بَقيّة قَوم عادِ وَلا تَترك جَواد الحَزم يَغدو لِمضمار الفَضائل غَير عادي وَإِن يَبغي الجهول عَليك فاِصبر فَإِنّ البَغيَ مَصرع كُلّ عادي وَلا تك يا ن
أمد يميني بالتضرع والدعا
أَمدّ يَميني بِالتَضرع وَالدُعا — إِلَيك مغيث المُستَغيث مِن الشَرِّ
أنا الخلق الجديد
أنا الخلق الجديدُ أنا العبد المريدُ وليس عليَّ لبسٌ به وهو الشهيد وغيب الغيب عنا هو المبدي المعيد لنا في كل وقت وجود منه جيد فنحن به قيام ونحن به قعود ونحن به ركوع ونحن به سجود ونحن لنا ان
يا علي صاحبا جاء منه شيء لست أرجيه
يا علي صاحباً جاء منه شيء لست أرجيه — ما صحب عاقل ذا جهل إلا ويؤذيه
الهي فطرت الكون ابداع فاطر
الهي فطرت الكون ابداع فاطر — بغير مثال تحتذيه وصنعة
من كان عند الله غالب
مَن كان عند الله غالبْ — لا شكَّ بالخيرات آيبْ
يا نفس هذا منزل الأحباب
يا نَفسُ هَذا مَنزِلُ الأَحبابِ فَاِنسَي عَذابَكِ في النَوى وَعَذابي وَتَهَلَّلي كَالفَجرِ في هَذا الحِمى وَتَأَلَّقي كَالخَمرِ في الأَكوابِ وَلتَمسَحِ البُشرى دُموعَكِ مِثلَما يَمحو الصَباحُ نَد
بشراك أحمد شهر صومك آتيا
بُشراكَ أَحمَدَ شَهرَ صَومِكَ آتِياً — بِالخَيرِ يُنبِئُ في الحَقيقَةِ لا مَجازُ
يا رب قد سودت وجه صحيفتي
يَا رَبُّ قَدْ سَوَّدْتُ وَجْهَ صَحِيفَتِي بِجَرَائِرٍ لِي كَسْبُهَا وَلَكَ القَضَا وَالْقَصْدُ أنْ أنْجُو مِنَ الآتِي كَمَا نَجَّيْتَنِي يَا رَبُّ فِيمَا قَدْ مَضَى فَبِجَاهِ أحْمَدَ لاَ تُخَيِّبْ مَ
يا رب أنت رازق العباد
يا ربِّ أنتَ رازقُ العِبادِ — جَميعهِم من حاضِرٍ وبادٍ
وما كل ما يخشى الفتى واقع به
وَمَا كُلُّ ما يَخشَى الفَتَى واقِعٌ بهِ — وَلا كُلُّ ما يَرجُو الفَتَى هُوَ نائِلُه