أخلاق
تصفح أفضل ما قيل في أخلاق من شتى العصور والمؤلفين.
وكلفني خوف ابن عبدون ردها
وكَلفني خوفُ ابنِ عبدونَ رَدَّها — فأَرجأتُها حَولاً كَريتاً ومَربَعا
رب هذا شعري وهذا بياني
رب هذا شعري وهذا بياني — شهدا لي بصحة الإيمان
يا ربنا أنل فؤادي وطره
يا ربنا أنل فؤادي وطره — بالسورة المذكور فيها البقره
رب إن تغفر وظني هكذا
ربِّ إنْ تغفرْ وظنِّي هكذا — أوْ تعذِّبْ كنتَ عدلاً منصِفا
محمد خير مسترعى ومؤتمن
محمدٌ خيرُ مسترعىً ومؤتمنٍ للمسلمين جميعاً حيثما كانوا بنى لهم مسجداً جلت عجائبه لولا السماءُ لما ضاهاه بنيانُ كذا يكون الإمام المرتضى أبداً أقوى صباباته تقوى وإيمان
يا رب كن شارحا لصدري
يا رَبِّ كُنْ شارِحاً لِصَدْري — فَقَدْ طالَ مِنْ ضِيقِهِ اكْتئابي
لكعبة الوصف ذات قبلها ذات
لكعبة الوصف ذات قبلها ذاتُ فهي الذوات ثلاث المستعزاتُ كما الصفات ثلاث في مراتبها غيب وغيب وغيب فهي غيباتُ وبالوراثة يبدو ما أقول لكم يا معشر القوم والورّاث أمواتُ قامت قيامة أهلي في معارفهم وال
مضى جل عمرى في التباعد والصد
مضى جلّ عمرى في التباعد والصد — ندمت وهل تغنى الندامة أو تجدى
من الله فاسأل كل شيء تريده
من الله فاسأل كل شيء تريده — فما يملك الانسان نفعاً ولا ضرا
رب الورى في عرشه
رب الورى في عرشه — وجنودُه بين الملا
هذا الذي عنت له الأوجه
هذا الذي عنت له الأوجه ليس له من خلقه مشبه ولو بدا للعين في صورتي له المقامُ الأفخم الأنزهُ قد استوى فيه وفي نفسه العالمُ الهمهمُ والأبله ما يعرفُ الحقَّ سوى نفسهم إن عرفوا وكلُّ ذا كنهه فإن ت
سمعت مقال نفسي فاعتراني
سمعت مقال نفسي فاعتراني — ذهول حرت فيه وضقت صدرا
أبا الطيب اسمع لا سمعت بحادث
أَبا الطَيِبِ اِسمَع لا سَمِعتُ بِحادِثٍ عَلَيكَ وَلازِلتَ المُجيرَ عَلى الدَهرِ لِشَكوايَ إِنّي لِلَّذي قَد أَظَلَّني مِنَ البَينِ أَخشى أَن أَموتَ وَلاأَدري فَوَاللَهِ ما أَختارُ مِن بَعدِكَ الغ
ألا أيها الزوار لا يد عندكم
ألا أيها الزوار لا يد عندكم — أياديكم عندي أجل وأكبر
شديد العقاب المهلك المدرك اختطف
شديد العقاب المهلك المدرك اختطف — مبيراً عصياً مفسداً في الخليقة
يا رب إن الظالمين بغوا
يا رب إن الظالمين بغوا — فلبغيهم في القلب تجريح
الله لا تشهد سواه ولا ترى
اللَه لا تشهد سواه ولا ترى — إلاه في ملك وفي ملكوت
العفو يصلح الكريم ويفسد اللئيم
العفو يصلح الكريم ويفسد اللئيم
للفضل أخلاق يلقن بفضله
لِلفَضلِ أَخلاقٌ يَلِقنَ بِفَضلِهِ ما كانَ يَرغَبُ مِثلَها عَن مِثلِهِ جَمَعَ المَكارِمَ كُلَّها بِخَلائِقٍ لَم تَجتَمِع في سَيِّدٍ مِن قَبلِهِ فَمَتى يَقِف تَقِفِ العُلا وَمَتى يَسِر مُتَوَجِّها
أشهد في خالقي بجوده
أشهد في خالقي بجوده ما شاء من سَنا وُجودِه واختارني للعلومِ قلباً عنايةً بي على عبيدِه وقال لي لا تكن محلاً لواردِ الكون في شهودِه فإنما جنتي وناري لكلِّ رسم دارا خلوده فاذكر وجودي بعين وجودي
إنما بيت عزتي وهو قلبي
إنما بيت عزتي وهو قلبي نازل فيه منه قرآن ربي ليلة القدر جملة فاستمعه بكلامي مفصلا يا محبي كل نظم وكل نثر أتاكم من كلامي فإنه قشر لبي فافهموه به يكون عليكم نازلاً للذي دعاه يلبي يا عطاش النفوس
خالق الكل واحد
خالق الكل واحدُ وهو للكل قاصدُ وتأمله فهو في أنت والكل شاهد فإذا قلت أنني أنا والكل واحد قلت حقا إذا انتفى عنك ما أنت جاحد حيث لا نفس تدعي ما ترى أو تعاند حيث لم يخف عنك ما أنت فيه معاهد م
أغيلمة قد أعلنوا بجفائي
أغيلمة قد أعلنوا بجفائي — إلى الخالق الرب الكريم شكائي
تغير لي فيمن تغير حارث
تَغَيَّرَ لي فيمَن تَغَيّر حارِثُ وَرُبَّ خَليلٍ غيرَتهُ الحَوادِثُ أَحارِثُ إِن شوركتُ فيكَ فَطالَما نِعمنا وَما بَيني وَبَينَك ثالِثُ
قف بالديار التي لم يعفها القدم
قِف بِالدِيارِ الَّتي لَم يَعفُها القِدَمُ بَلى وَغَيَّرَها الأَرواحُ وَالدِيَمُ لا الدارُ غَيَّرَها بَعدي الأَنيسُ وَلا بِالدارِ لَو كَلَّمَت ذا حاجَةٍ صَمَمُ دارٌ لِأَسماءَ بِالغَمرَينِ ماثِلَةٌ
بني وطني ماذا أؤمل بعدما
بني وطني ماذا أُؤمّل بعدما تفشّت سعايات لكم بالتجسّس أقول لمن قد لامني في تشدٌّدي على كل تدليسٍ أتى من مدلّس لو أسوَدّ وجه المرء من قُبح فعله لما كنت تَلقي بيننا غير مُدفِس ولو نال بالأخلاص مُثر
أشهد ألا إله إلا الله
أَشْهَدُ ألا إِلَهَ إِلا اللهْ — مُحمدٌ المُصْطفى رَسُولُ اللهْ
خل عنك الهم يا قلب الحزين
خَلِّ عَنكَ الهَمَّ يا قَلبَ الحَزينِ — وَتَوَقَّع وارِداً في كُلِّ حينِ
رفعت سناني من هوازن إذ دنت
رَفَعتُ سِناني مِن هَوازِنَ إِذ دَنَت وَأَسلَمَها مِن كُلِّ رامٍ مَحاشِرُه وَحُلِّلَتِ الأَوتارُ إِذ لَم يَكُن لَها نِضالٌ لِرامٍ دَمَّغَتها نَواقِرُه لَقَد عَلِمَت عَيلانُ أَنَّ الَّذي رَسَت لَئ
المكارم أخلاق
أن المكارم أخلاق مطهرة الدين اولها والعقل ثانيها والعلم ثالثها والحلم رابعها والجود خامسها والعرف سادسها والبر سابعها والصبر ثامنها والشكر تاسعها واللين عاشرها والنفس تعلم انى لااصدقها ولست ارشد الاحي
بمدح آل النبي ماذا يفوه فمي
بمدح آل النبي ماذا يفوه فمي — أو كيف يجري بما اختصّوا به قلمي
أخوان بينهما أشد تقلب
أخوان بينهما أشد تقلب — وعلى التقلب ليس يجتمعان
إذا غار عبد للإله وقد رأى
إذا غار عبدٌ للإله وقد رأى من الله انعاماً لمن هو كافرُ على رغمه والله يعلمُ أمره وما الله فيما يقصدُ العبدُ جائر وتحجبه العاداتُ إذ كان حكمها على بابه يجري وما الحقُّ ظاهر يعاقبه بالقبر في أرضِ
أرادت جوارا بالعراق فلم تطق
أرادت جواراً بالعراق فلم تُطقْ هواناً فراحت تستفزُّ المواميا كأن نَعاماَ صيح في أُخرياته جوافلها لما مررنَ هوافيا تجيش صدور الأرحبيات غضبةً فما يدَّرِعْنَ الليل إلا رواغيا وما كدن يعرفن النفا
وإن امرء قد قال في الحق خطة
وَإِنَّ امرَءً قَد قالَ في الحَقِّ خُطَّةً لَمُلتَمِسٌ تَصديقَها بِبيانِها دَعِ الخَمرَ يَشرَبها الغُواةُ فَإِنَّني رَأَيتُ أَخاها مُجزياً لِمَكانِها فَإِن لا يَكُنها أَو تَكُنهُ فَإِنَّهُ أَخٌ أ
إني نظرت إلى الزمان
إني نظرت إلى الزما — ن وأهله نظراً كفاني
ألا لن تنال العلم إلا بستة
أَلا لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَةٍ — سَأُنبيكَ عَن مَجموعِها بِبَيانِ
في العام زرنا خدركم يا زينب
في العام زرنا خِدركُم يا زَينبُ — فجفيتنا فَلنا عليك المعتبُ
يا لها من حرب عوان زبون
يا لها من حربٍ عوانٍ زبونِفي البرايا تدورُ كالمجنونِانها كالرحى وهم كالطحينِكلّ يوم حديثها ذو شجونِمُضرمٌ في الورى سعيرَ الشجونِلا يني بحرها الخضمُّ يعجُّبهديرٍ للارض رجاً يرجُّولظاها في الخافقين يئجّ
من سأل الله في أمور
من سأل الله في أمور عن أمره لم يخب سؤالهْ وجاءه في الجوابِ منه ما فيه أن حققوا كمالهْ إن الذي تنتهي المعالي في كلِّ شيء له مآله وليس بعد الكمال نقصٌ إن أنت أنصفتني مثاله عبد وربٌّ هل ثم غير ق
ألقيت عبأك في مدى الميدان
ألقيت عبأك في مدى الميدانِ — وبلغت خير مقاصد الإنسانِ
أجارتنا بيني وبينك موعد
أجارَتَنا بيني وبينك موعِدُ — وعَهْدٌ فاينَ الوعدُ والعهدُ واليدُ
ياعظيم الفضل يا معطي الجزيل
ياعظيم الفضل يا معطي الجزيل — يا كثير الخير جمل ياجميل
إني أنا وبينما
إني أنا وبينما قلت لكم أني أنا كنت أنا ألف أنا مكرَّراً مكوَّنا بسرعة من خالقي غيب الغيوب ذي السنا برقٌ أضا وبطنا ثم أضا وبطنا لأنني عن أمره كن فيكون باعتنا وأمره واحدة طبق الذي قال لنا وه
كواكب آيات النبي زواهر
كواكبُ آياتٍ النبي زواهرُ — بها جُليت عنا الخطوب الحوالك
طرقت والظلام قد مد سترا
طرقت والظلام قد مد سترا — تتخطى إلي سهلا ووعرا
الحمد الله على كل ما
الحمد اللَه على كل ما — أولى من الخيرات والنعم
يبسم الله مفتاح
يبسم الله مفتا — ح قولي في البرايات
جعل الله مدخل الصوم فوزا
جَعَلَ اللَهُ مَدخَلَ الصَومِ فَوزاً — لِحُمَيدٍ وَمتعَةً في البَقاءِ
يا ليلة في آخر الشهر
يا ليلةً في آخر الشَّهر قد جئتِ بعد الصَّوم بالفطرِ كشف الصباح لنا حوادثها وتكشَّفت عن مضمر الغدر أصبحتُ منها غير مفتقر أبداً إلى حرس على وكر هجمت عليَّ بحادث جلل وهجومها من حيث لا أدري خطبٌ أ
يا من لعذالة لومي مجتها
يا مَن لِعَذّالَة لَومي مجتها — وَلَو أَصابَت سَداداً لِاِتَّقَت عَذلي
قد يسيء الزمان في ظاهر الأمر
قَد يُسيءُ الزمان في ظاهر الأم — ر وَلكنَّ فعلهُ احسانُ
اذكر ذنوبك أيها ذا الناسي
اِذكُر ذُنوبَكَ أَيُّها ذا الناسي وَاِستَغفرنّ اللَه رَبّ الناسِ وَاِقرَع عَلى ما فاتَ سنّك نادِماً وَاِكرَع مِن العَبرات في أَكواسِ وَاِنفض عَن الدُنيا يَديكَ وَلا تَكُن تُعَنى بِهذي الأَربُع الأَدرا
الصديق وقت الضيق
A friend in need is a friend indeed الصديق وقت الضيق
حيت شآبيب الندى
حيت شآبيب الندى — بالمأزمين معهدا
قد ينفع الأدب الأحداث في مهل
قد ينفعُ الأدَبُ الأحداثَ في مَهَلٍ — وليس يَنفَعُ عند الكَبرَة الأدَبُ
أخوك أخوك من يدنو وترجو
أَخوكَ أَخوكَ مَن يَدنو وَتَرجو — مَوَدَّتَهُ وَإِن دُعِيَ اِستَجابا
إن الوجود له ذات وأسماء
إن الوجود له ذات وأسماءُ في الغيب عنا وعنه نحن أفياءُ وهو الذي هو عين الظاهرين به من الحوادث مما هن اقياء مصور هو للأشياء من عدم له ظهورٌ بها فيها وإخفاء وإنما الحكم للأسماء تظهر ما قد اقتضته ف
إن شهر الصيام إذ جاء في فصل
إِنَّ شَهْرَ الصِّيامِ إِذْ جاءَ في فَصْ — لِ رَبيعٍ أَوْدى بِحُسْنٍ وطِيبِ
أدب العلم وعلم الأدب
أدب العلم وعلم الأدب شرف النفس ونفس الشرف بهما يبلغ أعلى الرتب كل رام منهما في هدف أيها السابح في بحر الفنون غائصاً في لُجّها الملتطِم أنت واللَّه على رغم المنون ذو وجود قاتل للعَدَم قرنك الحا