أخلاق
تصفح أفضل ما قيل في أخلاق من شتى العصور والمؤلفين.
عذرك عندي بك مبسوط
عذرك عندي بك مَبْسوطُ — والذنب عن مثلك محطوط
اذا لم تكن لي والزمان شرم برم فلا خير فيك والزمان ترللي.
اذا لم تكن لي والزمان شرم برم فلا خير فيك والزمان ترللي
حر ومذهب كل حر مذهبي
حُرٌّ وَمَذهَبُ كُلِّ حُرٍّ مَذهَبي ما كُنتُ بِالغاوي وَلا المُتَعَصِّبِ إِنّي لَأَغضَبُ لِلكَريمِ يَنوشُهُ مَن دونَهُ وَأَلومُ مَن لَم يَغضَبِ وَأُحِبُّ كُلَّ مُهَذَّبٍ وَلَو اَنَّهُ خَصمي وَأَر
يا رب صل على المختار من مضر
يا رَبِّ صَلِّ عَلَى المُخْتَارِ مِنْ مُضَرٍ وَالأَنْبِيا وَجَميعِ الرُّسْلِ مَا ذُكِرُوا وَصَلِّ رَبِّ عَلَى الهَادِي وَشِيْمَتِهِ وَصَحْبِهِ مِنْ لِطَيِّ الدِّينِ قدْ نَشَرُوا وَجاهَدُوا مَعَهُ
لله لا غير جميع الثنا
للّه لا غير جميع الثنا — وكل حمد يستطيع اللسان
ربنا إننا لهجنا بذكرك
رَبَّنا إِنَّنا لَهَجنا بِذِكرِكْ — وَوَقفنا بِالذُلِّ في بابِ بِرِّكْ
يا من يجيب الداعيا
يا مَن يُجيبُ الدّاعيا وَيَسمعُ المُناجِيا مَليكَنا رَبِّ لَهُ كُنْ ناصِراً وَحامِيا أَيِّدهُ يا رَبَّ الوَرى يا مَن يَرى ولا يُرى وَكُن لَهُ مُدبِّرا وَواقياً وَكافِيا بِالصّادِقِ المَصدوقِ
قد أغتدي والصبح مشهور
قَد أَغتَدي وَالصُبحُ مَشهورُ قَد طَلَعَت فيهِ التَباشيرُ بِمُخطَفِ الأَيلُلِ في خَطمِهِ طولٌ وَفي شِدقَيهِ تَأخيرُ عَمَلَّسُ العَجزِ بَعيدُ الخُطى مُسَلجَمُ المَتنَينِ مِحضيرُ حَتّى ذَعَرنا كُن
يا غياث المستغيثين أغث
يا غياث المستغيثين أغث — من أتاك فضلا وبرا من نداك
هو الدهر فاصبر للذي أحدث الدهر
هُوَ الدَهرُ فَاِصبِر لِلَّذي أَحدَثَ الدَهرُ فَمِن شِيَمِ الأَبرارِ في مِثلِها الصَبرُ سَتَصبِرُ صَبرَ اليَأسِ أَو صَبرَ حِسبَةٍ فَلا تَرضَ بِالصَبرِ الَّذي مَعَهُ وِزرُ حِذارَكَ مِن أَن يُعقِبَ
علمي معي حيثما يممت ينفعني
عِلمي مَعي حَيثُما يَمَّمتُ يَنفَعُني قَلبي وِعاءٌ لَهُ لا بَطنُ صُندوقِ إِن كُنتُ في البَيتِ كانَ العِلمُ فيهِ مَعي أَو كُنتُ في السوقِ كانَ العِلمُ في السوقِ
أفعال رب الخلق روضة عطرِهِ
أفعال رب الخلق روضة عطرِهِ وأنامل الأيدي لأحرفِ سطره بك صائم الأغيار فرحة فطره يا من إذا بخل الغمام بقطره جادت أنامله بأبحر بره لك عندنا في العارفين لنصرهم سر عظيم وهو يوسف مصرهم وبأسر عشقك هم
فالأول الحق بالوجود
فالأوّلُ الحقُّ بالوجودِ والآخر الحقُّ بالشهودِ إليه عادتْ أمور كوني فإنما الربُّ بالعبيدِ فكلُّ ما أنت فيه حقٌّ ولم تزل فيه في مزيد
ويل لنفسي التي
ويل لنفسي التي — ساقت إليَّ البلاءْ
درب ماشي وكل الناس لاهين
درب ماشي وَكُل الناس لاهين — وَحنا بحطام الدَهر لاهين
تعظيم ربك في تعظيم ما شرعا
تعظيمُ ربِّكَ في تعظيمِ ما شرعا فاصدع فإنَّ سعيدَ القومِ من صدعا لكن بأمرِ الذي جاءتك شرعته تسعى على قدمٍ فاشكره حين سعى فكن مع اللهِ في ترتيبِ حكمتِه إنَّ الذي مع ربي لا يكون معا افهم كلامي فإن
جعل الدعاء وظيفة لك والثنا
جعل الدعاء وظيفة لك والثنا — عبد جمعت إلى السناء له السنى
قد حزت من عدمي بالكون ما ثبتت
قد حزت من عدمي بالكون ما ثبتت في العين صورته والكونُ لله فالحكم فينا لنا فليس يظلمنا وقامت الحجة ُالغرَّاء لله ما للمحالات في العين الثبوت وقد أقامها العقلُ للأوهام لله والطبعُ ساعدُه والطرفُ شا
إن التحسر للأمور الماضيه
إن التحسر للأمور الماضيه — والفكر من أجل الأمور الآتيه
السر أمانة
السر أمانة
إن للنفس في الكرى أمجالا
إِنَّ للنَفس في الكَرى أَمجالا نَشأةُ القادِرِ الحَكيمِ تَعالى هِي نَفسٌ إِظلامُها مستمرُّ وَهيَ روحٌ أَنوارُهُ تَتَلالا فَهُما واحِدٌ هما اِثنانِ بِالوَص فِ نساءٌ في هَيكَلٍ وَرِجالا أَودَعَ ال
إن ربي برفقه
إِنَّ ربّي بِرفقهِ مَنَّ فَضلاً برزقهِ كَم أُنادي وَحقِّهِ يا لَطيفاً بِخَلقِهِ أَنتَ تُعطي وَتَمنَعُ أَنتَ رَبّي وَمُوجدي أَنتَ في الدَّهرِ مَقصِدي فَخُذِ الدّهرَ في يَدي يا إِلَهي وَسَيِّدي
الهي بقيومي الحفظ اسمك
الهي بقيومي الحفظ اسمك ال — حفيظ على ما تحت قهر الربوبة
ويا سائلي عن عالم الخلق كلها
ويا سائلي عن عالم الخلق كلها — فحسبك ما قالوا ثلاثة أَصناف
تجنبنني من بعد شح وغيرة
تَجَنَّبنَني مِن بَعدِ شُحٍّ وَغَيرَةٍ عَلَيَّ فَما لي عِندَهُنَّ نَصيبُ إِذا أَنا لَم أُمنَع فَأَضعَفُ طالِبٍ وَإِن لَم أُطَع عُدَّت لَهُنَّ ذُنوبُ فَلا أَنا لِلعِرفانِ بِالهَجرِ أَنثَني وَلا ال
إن هذا الموت يكرهه
إن هذا الموت يكرهه — كل من يمشي على الغبرا
عجبت لإنسان يراحم رحمانا
عجبتُ لإنسانٍ يراحم رحماناً فأوسعُ أهل الأرضِ رُوحاً وريحانا فقام له الإيمان بالغيبِ ناصحاً فأرسلَ دَمعَ العينِ للغيب طوفانا فعارضه علمُ الحقائقِِ مُفصحاً بصورةِ من سوَّاه أصبحَ رحمانا وأنزله في
وليلة عارض لا نوم فيها
وليلةِ عارضٍ لا نومَ فيها — أرِقتُ بها إلى الصبح الفَتيقِ
ويا نور نور النور يهدي لنوره
ويا نور نور النور يهدي لنوره — بأنوار اسم النور ذا السابقية
آذنتنا ببينها أسماء
آَذَنَتنا بِبَينِها أَسماءُ رُبَّ ثاوٍ يُمَلُّ مِنهُ الثَواءُ آَذَنَتنا بِبَينِها ثُمَّ وَلَّت لَيتَ شِعري مَتى يَكونُ اللِقاءُ بَعدَ عَهدٍ لَها بِبُرقَةِ شَمّا ءَ فَأَدنى ديارَها الخَلصَاءُ فَم
وإذا أردت ترى فضيلة صاحب
وإَذا أَرَدْتَ تَرى فَضيلَةَ صَاحِبٍ — فَانْظُرْ بِعَيْنِ البَحْثِ مَنْ نُدْمانُهُ
وإن بادهوني بالعداوة لم أكن
وَإِن بادَهوني بِالعَداوَةِ لَم أَكُن أَبادُهُم إِلّا بِما يَنعَت الرُشدا وَإِن قَطَعوا مِنّي الأَواصِر ضَلَّةً وَصَلتُ لَهُم مُنّي المَحَبَّةِ وَالوُدّا وَلا أَحمِلُ الحِقدَ القَديمَ عَلَيهِم وَ
ومن كرمت طبائعه تحلى
وَمَن كَرُمَت طِبائِعُهُ تَحَلّى بِآدابٍ مُفَصَلَةٍ حِسانِ وَمَن قَلَّت مَطامِعُهُ تَغَطّى مِنَ الدُنيا بِأَثوابِ الأَمانِ وَما يَدري الفَتى ماذا يُلاقي إِذا ما عاشَ مِن حَدَثِ الزَمانِ فَإِن غَ
ماحك جلدك مثل ظفرك فتول انتَ جميع أمرك *وإذا قصدت لحاجةٍ فاقصد لمعترفٍ بقدرك.
أقول وروح القدس ينفث في النفس
أقول وروح القدسِ ينفث في النفسِ بأنَّ وجودَ الحق في العدد الخمسِ أيا كعبةَ الأشهادِ يا حرمَ الأنسِ ويا زمزمَ الآمالِ زُمَّ على النَّفسِ سرى البيت نحو البيتِ يبغي وصاله وطهر بالتحقيق من دَنَس اللب
الهي الهي يا غفور استغاثة
الهي الهي يا غفور استغاثة — بغفرانك اللهم من كرب حوبتي
أطريك يا بازينا وأطري
أُطريكَ يا بازِيَنا وَأُطري مُرتَجِلاً وَفي حَبيرِ الشِعرِ أَقمَرَ مِن ضَربِ بُزاةٍ قُمرِ يَصقُلُ حِملاقاً شَديدَ الطَحرِ كَأَنَّهُ مُكتَحِلٌ بِشِبرِ في هامَةٍ لُمَّت كَلَمِّ الفِهرِ وَجُؤجُؤٍ كَالحَج
عرض الجمال على أروع منظرٍ
عرض الجمالُ على أروع منظرٍ — يهوى اليه الناظرُ المتغزلُ
بالله نبدا وبه التمام
باللَّهِ نَبدا وبه التمامُ — وباسمِهِ يُفْتَتحُ الكلامُ
دعوت وقد أمن الحافظان
دعوت وقد أمّن الحافظان — وذو العرش ممن دعاه قريب
يا رب بالهادي البشير محمد
يا ربُّ بالهادي البشيرِ محمدٍ — وبدينِهِ العالي على الأديانِ
هنيئا لعين قد رأت قبر أحمد
هنيئا لعينٍ قد رأت قبر أحمدٍ — وبُشرى لقلب نالَ منه مُناهُ
قد ظهر مني وجودي
قد ظهرْ مني وجودي وهو في الغيب القديمْ وتجلى في شهودي فأنا العلم العليمْ وهو ربي وهو حسبي ملئ قلبي فتحقق يا نديمْ قام يختال بقامه كقضيب الخيزرانْ وجهه راخي لثامه منه لو نلت الأمانْ يا رفيقي
عطف المليك على الشعب
عطف المليك على الشعب هز للجد عطفه وهديه لم يفته في كل فن وحرفه يقيله ويقيه إن سامه الدهر خسفه ما أحفل الذكر بالمجد حين ينشر صحفه بوحيه أدرك الثغر من هواه أشفه
ويا جامع الأجزاء تأليف متقن
ويا جامع الأجزاء تأليف متقن — وحكمة مختار لفعل الطبيعة
والعصر إن عداك في العصر
والعَصر إنَّ عدَاك في العَصرِ — وقد انتَهَوا لِهدَاية الخسرِ
الصديق وقت الضيق
A friend in need is a friend indeed الصديق وقت الضيق
لانت صلاب العزائم
لانَتْ صِلابُ العَزَائِمْ وانْبَتَّ عِقْدُ العَظَائِمْ قَضَى حَبِيبُ المَعالِي قَضَى عَدُّوُّ المَظَالِمْ قَضَى فَتَى الْحِلْمِ وَالبَأْ سِ وَالعُلَى وَالمَكَارِمْ عَصْرٌ طَوَاهُ وَشيكاً هَذَا
لك اللطف الخفي فكل حي
لك اللطف الخفي فكل حي — بلطفك يا إلهي في سعاده
لا تحذرن فما يقيك حذار
لا تحذرنَ فما يقيكَ حِذارُ — إن كانَ حَتفُكَ ساقه المقدارُ
دراري في وصف النبي محمد
دراريُّ في وصف النبي محمدٍ — بها يقتدي ساري الظلام فيهتدي
متى من عرار الخلد يا نا فحاتنشى
متى من عرارِ الخلدِ يا نا فحاتنشى — وروحي بين الروح حافينَ بالعرش
إن الإله الذي يرى وتدركه
إن الإله الذي يرى وتدركه الأ بصار ذاك الاعتقاد فلا تدري سواه فإن الله قرَّره على لسانِ الذي أبداه حين جلا أما الإله الذي لا عينَ تدركه ذاك الإله الذي في خلقه جهلا فيصدق الأشعريّ في مقالته ومن ي
جحودي لك تقديس
جُحودي لَكَ تَقديسُ وَظَنّي فيكَ تَهويسُ وَقَد حَيِّرَني حِبٌّ وَطَرفٌ فيهِ تَقويسُ وَقَد دَلَّ دَليلُ الحُب بِ أَنَّ القُربَ تَلبيسُ وَما آدَمُ إِلّاكَ وَمَن في البَينِ إِبليسُ
رسول الله مشتاق وقلبي
رسول الله مشتاق وقلبي — إلى حبّ الزيارة مستطار
قد يخلق المخلوق في الخالق
قد يخلقُ المخلوقُ في الخالق ما يخلق الخالقُ في خلقهِ وينسب الأمر إليه كما ينسبه العبد إلى حقِّهِ
عامِل الناس كما تحب أن تعامَل
Do as you would be done عامِل الناس كما تحب أن تعامَل
ليس إلى العلم بي سبيل
ليس إلى العلم بي سبيل ما لي إلى العلم بي دليلُ والله إني عجزت عني فلا نبيُّ ولا رسولُ ولا العقولُ التي فرضتم تدركُ أعيانها فقولوا ما يصنع العالم الذي قد قيلَ له اعلم وما يقول إن كان في العجز ع
إذا أنت ترحمني أنا ذلك العبد
إذا أنت ترحمني أنا ذلك العبد — كثير الخطا يا سيدي ولك الحمد
أتيتك ربي مفعما بالأسى وصما
أتيتك ربي مفعماً بالأسى وصْما — وقد قلّدتني شَقوتي بالعنا الإثما