أخلاق
تصفح أفضل ما قيل في أخلاق من شتى العصور والمؤلفين.
فإن يكن قد قضى من خله وطراً
فَإِن يَكُن قَد قَضى مِن خِلِّهِ وَطراً فَإِنَّني مِنكَ لَمّا أَقضِ أَوطاري يُدني عَلَيهِنَّ دَفّاً ريشُهُ هَدَمٌ وَجُؤجُؤً عَظمُهُ مِن لَحمِهِ عارِ
انظر إلى الكون وهو في عدم
انظر إلى الكون وهو في عدمٍ واطلب له الخالق الذي خلقه تجد هناك الوجود منفرداً به تعالى مقال أهل ثقه وتعرف الكل لا وجود لهم إلا به والعقول متفقه فإن معنى به الظهور له بهم شئونٌ تلوح مفترقه وكل ي
إذا كنت بالحق المهيمن ناطقا
إذا كنتَ بالحقِّ المهيمنِ ناطقاً فكن ناطقاً في كلِّ شي بحقِّهِ ولا تأخذِ الأشياء من غير وجهها فإنَّ وجودَ العدل في غيرِ خلقِهِ فكن بالإله الحقِّ في كلِّ حالةٍ ولا تجر في الأشياء إلا بوفقه وخذ سر
أحبب حبيبك هونا ما
أحْبِب حبيبك هونًا ما فعسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك هونًا ما فعسى أن يكون حبيبك يومًا ما
ألمت وقد قام المشيح وهوما
أَلَمَّت وَقَد قامَ المُشِيحُ وَهَوّما وَأَسرَت إِلى وادي العَقيقِ مِن الحِمى وَراحَت عَلى نَجدٍ فَراحَ منجّداً وَمَرّت بِنُعمانٍ فَأَضحى مُنَعِّما وَجَرَّت عَلى تُرب المُحصَّبِ ذِيلَها فَأَصبَحَ
إن العوام كلها موجودة
إن العوام كلها موجودة لكن وجود الفرض والتقدير والله موجود حقيقي بلا شبه ولا كيف ولا تصوير وهو الذي فرض العوالم كلها وهو المقدر لي إليه مصيري ولأجل هذا كل شيء هالك والكل فانٍ قال في التعبير وهو
هو كل شيء في الوجود الواحد
هو كل شيء في الوجود الواحدِ هو كل موجود هناك وواجدِ هو علم الأسماءَ آدمَ كلَّها هو كل مولود يكون ووالدِ ما قصدنا الشيء الذي هو هالك بل قصدنا وجه الوجود القاصد وهو الوجود الحق في غيب الورى متنزه
من طاب عنصره المجبول من كرم
مَن طابَ عُنصرُهُ المَجبولُ مِن كَرَمٍ بِماءِ مَجدٍ قَديمِ الصّفوِ مَن كدَرِ وَمَن غَدا في محيّا المَجدِ غرَّتهُ أَكْرِمْ بِها غُرّةً مِن أَجمَلِ الغُررِ وَمَن هوَ الدرَّةُ العَصماءُ مُفردةٌ لَو
عفت الديار محلها فمقامها
عَفَتِ الدِيارُ مَحَلُّها فَمُقامُها بِمَنىً تَأَبَّدَ غَولُها فَرِجامُها فَمَدافِعُ الرَيّانِ عُرِّيَ رَسمُها خَلَقاً كَما ضَمِنَ الوُحِيَّ سِلامُها دِمَنٌ تَجَرَّمَ بَعدَ عَهدِ أَنيسِها حِجَجٌ
أقدم كما قدم الربيع الباكر
أَقدِم كَما قَدِمَ الرَبيعُ الباكِرُ وَاِطلُع كَما طَلَعَ الصَباحُ الزاهِرُ قَسَماً لَقَد وَفّى المُنى وَنَفى الأَسى مَن أَقدَمَ البُشرى بِأَنَّكَ صادِرُ لِيُسَرَّ مُكتَئِبٌ وَيُغفِيَ ساهِرٌ وَيَ
أما في هذه الدنيا كريم
أَما في هَذِهِ الدُنيا كَريمُ تَزولُ بِهِ عَنِ القَلبِ الهُمومُ أَما في هَذِهِ الدُنيا مَكانٌ يُسَرُّ بِأَهلِهِ الجارُ المُقيمُ تَشابَهَتِ البَهائِمُ وَالعِبِدّى عَلَينا وَالمَوالي وَالصَميمُ وَ
لجمع قليل في المكسر أَفعل
لجمع قَليل في المكسر أَفعل وَأَفعِلَة أَفعال في كَثرة فُعَل وَبالتا وَفُعل وَالفعال فعولها وَبالتا هُما الفَعال فَعّل مَع فِعل وَبالتا وفعلى ثُمَ فعلى وَأفعلاء فعلان فعلان فَواعل مَع فعل فَعاليّ
وَما المالُ وَالأَهلونَ إِلّا وَديعَةٌ وَلا بُدَّ يَوماً أَن تُرَدَّ الوَدائِعُ
وَما المالُ وَالأَهلونَ إِلّا وَديعَةٌ وَلا بُدَّ يَوماً أَن تُرَدَّ الوَدائِعُ
فيم التقاطع والأرحام واشجة
فيم التقاطعُ والأرحامُ واشجةٌ والدارُ جامعةٌ والملتقى أَمَمُ الله في قطعِ أَرحامٍ وَفصمِ عرى عهدي بها وهي وثقى ليس تنفصم تأبى وَشائجُ من قرباكمُ اشتبكتْ أنْ يُنقضَ العهدُ والميثاقُ والذمم أواصرُ
شهر الصيام مبارك لكنما
شهرُ الصَّيام مباركٌ لكنّما جُعلتْ لنا بركاتُه في طولهِ سافرْ بفكركَ منه في نأي المدى ممدودِه ممطولهِ موصولهِ منْ كان يألفهُ فكيف خروجُهُ عني بجدع الأنف قبلَ دخولهِ إني ليعجبني تمامُ هلالهِ وأس
إذا ابتدر الناس المكارم بذهم
إِذا اِبتَدَرَ الناسُ المَكارِمَ بَذَّهُم عَراضَةُ أَخلاقِ اِبنِ لَيلى وَطولُها بَسَطتَ لِباغي العُرفَ كَفّاً بَسيطَةً تَنالُ العِدى بَلهَ الصَديقَ فُضولُها
أمنت على السر امرء غير حازم
أَمِنتُ عَلى السِرِّ امرَءً غَيرَ حازِمٍ وَلَكِنَّهُ في النُصحِ غَيرُ مَريبِ أَذاعَ بِهِ في الناسِ حَتّى كَأَنَّهُ بِعَلياءَ نارٌ أُوقِدَت لِثقوبِ وَكُنتَ مَتى لا تَرعَ سِرَّكَ تَنتِشر فَوارِعُهُ
وكن معدنا للحلم واصفح عن الأذى
وَكُن معدِناً لِلحُلمِ وَاِصفَح عَنِ الأَذى فَإِنَّكَ راءٍ ما عَلِمتَ وَسامِعَ وَأَحبِب إِذا أَحبَبتَ حُبّاً مقارِباً فَإِنَّكَ لا تَدري مَتى أَنتَ نازِعُ وَاِبعض إِذا اِنعِضت غَيرَ مُباعِدٍ فَإِ
أرى حمرا ترعى وتعلف ما تهوى
أَرَى حُمُراً تَرعَى وَتُعلَفُ ما تَهوى وَأُسداً جِياعاً تَظمَأُ الدَّهرَ لا تُروى وَأَشرافَ قَومٍ لا يَنالونَ قوتَهُم وَقَوماً لِئاماً تَأكُلُ المَنَّ وَالسَلوى قَضاءٌ لِدَيّانِ الخَلائِقِ سابِقٌ
تقيل أخلاق أشياخه
تَقيَّلَ أخْلاقَ أشْياخِهِ بني المجدِ والشَّرفِ المُشْتَهِرْ ليوثُ النِّزال غيوثُ النَّوالِ اذا طَرقَ الحيِّ رَوْعٌ وضُرْ فأدرَكَ ما أدركوا يافِعاً ولم يرضَ ذلك حتى أبَرْ من العاقرينَ صَفايا
رأيت ربي بعنين قلبي
رَأَيتُ رَبّي بِعَنينِ قَلبي فَقُلتُ مَن أَنتَ قالَ أَنتَ فَلَيسَ لِلأَينِ مِنكَ أَينٌ وَلَيسَ أَينٌ بِحَيثُ أَنتَ وَلَيسَ لَلوَهمِ مِنكَ وَهمٌ فَيَعلَمُ الوَهمُ أَينَ أَنتَ أَنتَ الَّذي حُزتَ ك
لا أنس أيامي ولا أطرابي
لا أَنسَ أَيّامي وَلا أَطرابي أَيّامَ كُنتُ أَجُرُّ ذَيلَ شَبابي مَعَ مَن إِذا حَمَلتَ عَلَيهِم هَفوَةٌ ثَبَتوا وَلَم يَستَنجِدوا بِعِتابِ قَومٌ إِذا خَطَبَ الفَتى أَلفاظُهُم زُفَّت إِلَيهِ جَواه
أنجد بالمكرمات وانتصرا
أَنجَدَ بِالمَكرُماتِ وَاِنتَصَرا حَتّى اِستَقالَ الزَمانُ وَاِعتَذَرا لَيثٌ إِذا التاثَ حادِثٌ وَأَتى إِلَيهِ ظُفرٌ مِن رَأيِهِ ظَفِرا بَينا تَرى دِرعَهُ لَهُ فَلَكاً حَتّى تَرى وَجهَهُ لَهُ قَم
الظاهر أفناني
الظاهر أفناني والباطن أبقاني والعاذل يلحاني في الكاس وفي الحان يا صاحب أشوقي ها أنت هو الباقي والحق هو الساقي من خمرة إنسان عرج برُبا نجدِ يا مكثرَ ذا الوجدِ فالقرب لنا يجدي من ساكن نعمان
الله أكرم أن يحظى بنعمته
الله أكرمُ أنْ يحظى بنعمته الطائعون ويشقى المجرمُ العاصي وإن شقى فكآلام يصيبُ بها المؤمنون فمن دانٍ ومن قاصي ولكنهم عالمٌ بالله مستندٌ إليه مفلسهم ورب أوقاصِ إذا رأى أهل بيتي الكيسَ ممتلئاً تبس
يا عقل كم منك قلة الأدب
يا عقل كم منك قلة الأدبِ في الله فاسجد إليه واقتربِ تجول في الكائنات تطلبه كطالب جذوة من اللهب في جوف ماء يدور فيه ولا تراه يوما يفوز بالأرب فجذوة النار يستحيل بأن تكون في الماء رح بلا تعب كذا
الله يعلم أني لست أذكره
الله يعلمُ أني لستُ أذكره لعلمه باعتقادي أنه الذاكرُ فليس يذكره إلا هوّيته والعبدُ يحجبها عن عينه ساترُ وقد علمتُ بما في الدارِ من حرم مسترات عن الإدراكِ بالناظر الدارُ دارُ نعيمٍ لا اكتراثَ بها
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
تبسم زهر الروض حين بكى الطل
تَبسّمَ زَهرُ الرّوضِ حينَ بَكى الطّلُّ وَقَهقَهَ ثَغرُ النّهرِ حين هَمى الوَبْلُ وَحَلّ عِذار الآسِ وَجنةَ جَدولٍ فَأَبصرَها مِن نَرجِسٍ أعينٌ نُجْلُ وَحَلّى رَبيعُ الروضِ عاطلَ جِيدهِ فقلَّده ع
يا حادي قف بي ساعة في الربع
يا حادي قِفْ بي سَاعةً في الربعِ كي أَسْمَعَ أَوْ أَرَى ظِباءَ الجَزْعِ إنْ لم أَرَهُمْ أو أَسْمَعَ ذكرهُمُ لا حاجةَ لي بِنَظَرِي والسّمْعِ
تاج المروءة التواضع
تاج المروءة التواضع
يا من يمد لأخلاق القلوب يدا
يا من يمد لأخلاق القلوب يدا فيبدل الغيَّ من طغيانها رشدا ويحفظ السوء منها كي يجانبه ويغسل القلب منه فاسمع العددا كفر وجهل وغدر والخيانة مع كبر وعجب وإخلاف لما وعدا وحب جاه وخوف الذم جربزة سخط ا
القائد الذي يخسر الأرض ولا يخسر الشعب يستطيع أن ينهض وينتصر , أما القائد الذي يكسب الأرض ويخسر الشعب , فلا يمكن أن ينتصر أبداً.
القائد الذي يخسر الأرض ولا يخسر الشعب يستطيع أن ينهض وينتصر , أما القائد الذي يكسب الأرض ويخسر الشعب , فلا يمكن أن ينتصر أبداً.
لست بذي دحس ولا تعريض
لَستُ بِذي دَحسٍ وَلا تَعريضِ إِلّا جِهارَ المَنطِقِ المَخفوضِ أَفقَأُ عَينَ الشانِئِ البَغيضِ فَقءَ الطَبيبِ قُرحَةَ المَريضِ
أيا خير مصحوب ويا خير صاحب
أيا خير مصحوبٍ ويا خير صاحب عليكَ اتكالي في جميعِ مطالبي عليك اتكالي ثم أنت وسيلتي إليك فحُل بيني وبين مطالبي وكن عند ظني لا تخيبه إنه من أكرمِ مطلوبٍ وأفقر طالبِ لقد ترجم الإيمان عنكم بأنكم ضم
وأحكامها خمس تلوح لناظر
وأحكامها خمسٌ تلوحُ لناظرٍ شديدٍ شديدِ البحثِ عن طرق السوا فواحيها أنْ لا يراك ملاحظاً لكون من الأكوانِ ما دمتَ تجتبى ومندوبها أنْ لا يراك مُفارقاً لوصفٍ إلهي متى كنت تحتبى ومكروهها أنْ تلحظ الك
هناء وإسعاد وعز مؤبد
هَناءٌ وَإِسعادٌ وعزٌّ مُؤَبَّد وَيمنٌ وَإِقبالٌ وَفَوزٌ مخلَّدُ وَحمدٌ وَتَوفيق وَمَجد وَرفعة وَبشر وَأفراح وَسَعد وَسُؤددُ لِمَن هَذِهِ إِن قُلت قالَت لَكَ العُلى مَقالة صدقٍ وَالمَآثر تَشهَدُ
دم طالبا تاركا دعوى الوصول فما
دُم طالباً تاركاً دعوى الوصول فما فاز أمرؤٌ بَلَّ من دعوى الوصول فَما رأيت قوماً لهم دعوى الوصول إلى مولى الموالي الذي قد عمهم كرما وعنه قد رجعوا قصداً لأنفسهم يدبرون بها اللذاتِ والألما وليس في
المجلسان على التمييز بينهما
المَجلِسانِ عَلى التَميِيزِ بَينَهُما مُقابِلانِ وَلَكِن أَحسَنا الأَدَبا إِذا صَعِدتَ إِلى ذا مالَ ذا رَهَباً وَإِن صَعِدتَ إِلى ذا مالَ ذا رَهَبا فَلِم يَهابُكَ مالا حِسَّ يَردَعُهُ إِنّي لَأُن
لا تعتبن على العباد فإنما
لا تَعتَبَنَّ عَلى العِبادِ فَإِنَّما يَأتيكَ رِزقُكَ حينَ يُؤذَنُ فيهِ سَبَقَ القَضاءُ لِوَقتِهِ فَكَأَنَّهُ يَأتيكَ حينَ الوَقتِ أَو تَأتيهِ فَثِق بِمَولاكَ الكَريمِ فَإِنَّهُ بِالعَبدِ أَرأَفَ
أيها الطالع من مشرق أفلاك الغيوب
أيها الطالع من مشرق أفلاك الغيوب أيها النازل في خيمات أنوار القلوب يا ظاهر في قلبي ارفق بي نفحت ريحانة الأسرار من روض اللقا فسكرنا بشميم الطيب من ذاك الهبوب يا ظاهر في قلبي ارفق بي لي بنجد فال
يا من لها القصر المنيف
يَا مَنْ لَهَا القَصْرُ المُنِي فُ ومنْ لَهَا القَدَرُ السَّنِي وَلَهَا المَحَاسِنُ وَالحِلَى وَأَحَبَّهَا الخُلُقُ الأَبِيّ لَمْ تنْكِري عَنَتَ الرَّحِيْـ ـلِ وَعَيْشُكِ الرَّغِدِ الهَنِيّ فَحَ
الجهل عذر وليس العلم معذرة
الجَهلُ عُذرٌ وَلَيسَ العلمُ مَعذرةً وَإِنَّ ذا الأَمرِ بَينَ النَّاسِ مَشهورُ فَالعالم النَّدب لَم تَنفَعهُ مَعذِرةٌ وَالجاهِلُ الغَمْرُ بَينَ النَّاسِ مَعذورُ
قد كنت في نعمة الهوى بطرا
قَد كُنتُ في نِعمَةِ الهَوى بَطِراً فَأَدرَكَتني عُقوبَةُ البَطَرِ
تاه الأعيرج واستعلى به الخطر
تاهَ الأُعَيرِجُ وَاِستَعلى بِهِ الخَطَرُ فَقُل لَهُ خَيرُ ما اِستَعمَلتَهُ الحَذَرُ أَحسَنتَ ظَنَّكَ بِالأَيّامِ إِذ حَسُنَت وَلَم تَخَف سوءَ ما يَأتي بِهِ القَدَرُ وَسالَمَتكَ اللَيالي فَاِغتَرَ
إن السماحة والتكرم والندى
إِنَّ السَماحَةَ وَالتَكَرُّمَ وَالنَدى لِفَتى السَماحَةِ أَحمَدَ بنِ الهَيثَمِ جَعَلَتهُ أَخلاقُ المُروءَةِ غُرَّةً بَيضاءَ في وَجهِ الزَمانِ الأَدهَمِ مَلِكٌ بَنى لِلأَزدِ مَجداً عالِياً بِالأَ
أديم الحمد لله السلام
أُديمُ الحَمدَ للَّه السّلامِ وَمَن يَدعو إِلى دارِ السلامِ وَأُهدي مُكثِراً أَسنى سلامٍ إِلى عمرِ الكريمِ أَخي الكرامِ رَفيع القَدرِ ذو شَأنٍ فَخيمٍ وَفَخر في الوَرى عالٍ وسامي خَدين الفَضلِ وَ
إلبس أخاك على عيوبه
إِلبِس أَخاكَ عَلى عُيوبِه وَاِستُر وَغَطِّ عَلى ذُنوبِه وَاِصبِر عَلى ظُلمِ السَفيهِ وَلِلزَمانِ عَلى خُطوبِه وَدَعِ الجَوابَ تَفَضُّلاً وَكِلِ الظَلومَ إِلى حَسيبِه وَاِعلَم بِأَنَّ الحِلمَ عِ
سيد القوم خادمهم
سيد القوم خادمهم
قفا نتل من أذكار دار وأحباب
قِفا نَتلُ مِن أَذكارِ دارٍ وَأحبابِ بِجلَّق ذاتِ الأُنسِ وَالميسَمِ الرّابي لَدى بابِ كيسان لَدى غايَةِ العُلى لَدى ساحَةِ الشّاغورِ عالية البابِ تَرى العِزَّ ثمَّ المَجدَ فيها تَوطَّنا وَحَلَّت
أقلب طرفي ولا أرى غير منظر
أُقَلِّبُ طرفي ولا أرى غيرَ منظرٍ متى تختبرهُ كانَ أَلأَمَ مَخْبَرِ فلم أدرِ والأيامُ ذاتُ تغيُّر أيذهبُ عمري هكذا بين معشر مجالسهم عافَ الكريمَ حُلُولُها أَسِفتُ على من ليسَ يرجى العودة وكانَ ي
ردني الله إليه من سواه
ردني الله إليه من سواهُ بالذي شاء فلا أحصى ثناهُ وتولاني فلا حول ولا قوة مع حول قلبي وقواه وأنا أستغفر الله هنا من مقامي إن أرى فيه سواه يا وجوداً أنا فيه عدم طبق تقديرك لي ناديت يا هو لا تدعن
تغرب عن الأوطان في طلب العلا
تَغَرَّب عَنِ الأَوطانِ في طَلَبِ العُلا وَسافِر فَفي الأَسفارِ خَمسُ فَوائِدِ تَفَرُّجُ هَمٍّ وَاِكتِسابُ مَعيشَةٍ وَعِلمٌ وَآدابٌ وَصُحبَةُ ماجِدِ وَإِن قيلَ في الأَسفارِ ذُلٌّ وَمِحنَةٌ وَقَطع
ثلاثة أحرف لا عجم فيها
ثَلاثَةُ أَحرُفٍ لا عُجمَ فيها وَمَعجومانِ وَاِنقَطَعَ الكَلامُ فَمَعجومٌ يُشاكِلَ وَأُجديهِ وَمَتروكٌ يُصَدِّقُهُ الأَنامُ وَباق الحَرفِ مَرموزٌ مُعَمّى فَلا سَفَرٌ هُناكَ وَلا مُقامُ
عطف المليك على الشعب
عطف المليك على الشعب هز للجد عطفه وهديه لم يفته في كل فن وحرفه يقيله ويقيه إن سامه الدهر خسفه ما أحفل الذكر بالمجد حين ينشر صحفه بوحيه أدرك الثغر من هواه أشفه
لهوى الكواكب ذمة لا تخفر
لِهَوَى الْكَوَاعِبِ ذِمَّةٌ لا تُخْفَرُ وَأَخُو الْوَفَاءِ بِعَهْدِهِ لا يَغْدِرُ فَعَلامَ يَنْهَانِي الْعَذُولُ عَنِ الصِّبَا أَوَلَيْسَ أَنَّ هَوَى النُّفُوسِ مُقَدَّرُ قَدْ كَانَ لِي فِي بَعْض
يا ابن حنيف قد أتيت فانفر
يا اِبنَ حَنيفٍ قَد أُتيتَ فانفِرِ وَطاعِنِ القَومَ وَجالِد وَاصبِرِ وَابرُز لَها مُستَلئِماً وَشَمِّرِ
بالله نبدا وبه التمام
باللَّهِ نَبدا وبه التمامُ وباسمِهِ يُفْتَتحُ الكلامُ يا طالبَ العلْمِ هو المنهاجُ قد كثُرَت مِن دونِه الفِجاجُ وكُلُّ عِلْمٍ فلَهُ فُنُونُ وكُلُّ فَنٍّ فَلهُ عُيونُ أوَّلُها جوامعُ البيانِ وأصلُها مع
يا أهل أسفل سافلين
يا أهل أسفل سافلينْ يا شر قوم غافلينْ أنتم شخوص سفاهة ولذا نراكم منكرين لمتى الجهالة بينكم بوقوعكم في العارفين قال اخسأوا فيها فما أنتم من المتكلمين أنتم شخوص ألقيت فيكم صفات اللاعبين وتفرقت
أفعال كل امرئ تنبي بعنصره
أفعال كل امرئ تنبي بعنصره والعين تغنيك عن أن تطلب الأثرا وهل ترى قط دفلي انبتت عنباً أو تذخر النحل في أوكارها الصبرا