📜 قصيدة لـ ععبداللطيف فتح الله📚 مؤلف
أُديمُ الحَمدَ للَّه السّلامِوَمَن يَدعو إِلى دارِ السلامِ
وَأُهدي مُكثِراً أَسنى سلامٍإِلى عمرِ الكريمِ أَخي الكرامِ
رَفيع القَدرِ ذو شَأنٍ فَخيمٍوَفَخر في الوَرى عالٍ وسامي
خَدين الفَضلِ وَالعرفانِ أَضحتمَعارِفُه الشهيرةَ في الأنامِ
وَفيهِم قَد بَدا كَالبدرِ يَزهوأَيَخفي البدرُ في لَيلِ التّمامِ
فَمَن يَخفى عَلَيهِ فَذاكَ أَعمىوَأَعمى الجَهلِ فيهِ الجهلُ نامي
عَلى خَيرٍ وَهَديٍ ثمّ سَمْتٍبِحُسنِ الخَلقٍ يَبدو ذا اِتّسامِ
لَهُ ذِهنُ بِهِ الأَسرارُ طرّاًلِأَحرُفها بَدا حسنُ اِرتِسامِ
تُخاطِبُهُ الحروفُ بِحُسنِ لَفظٍوَيُبدي ثَغرُها حُسنَ اِبتِسامِ
فَقيهٍ فاضِل أَثنى عَليهعلى إِتقانهِ فقهُ الإِمامِ
إِمام دِيارِ هِجرةِ خَيرِ رُسلٍشَفيع الخَلقِ في يَوم الزّحامِ
أَديب سيبَويه النّحوِ حقّاًحَوى إِتقانَ إِعرابِ الكلامِ
بَليغٌ لِلبيانِ أَراه سَعداًبِهِ سَعدُ البيانِ لَدى الأنامِ
وَسَبكيّ الأُصولِ بِلا اِرتِيابٍوَفي تَوحيدِهِ عبد السّلامِ
وَفي الميزانِ كَالشّيخِ اِبن سيناوَفي الأَبدالِ كاِبنٍ لِلهمامِ
حَباهُ اللَّهُ عِرفاناً وَنوراًكَذا حَيّاهُ في حُسنِ السّلامِ
وَأَحياهُ الإِلهُ حَياةَ خيرٍوَعافاهُ الإِلهُ مِنَ السّقامِ
وَمَنَّ عليه جوداً وَاِمتِناناًلَدى لُقياه في حُسنِ الختامِ
بِجاهِ مُحمّدٍ أَسنى رَسولوَجاهِ الآلِ وَالصّحبِ العظامِ
عَلَيه اللَّه سَلّمَ ثمَّ صَلّىوَوالى ذاكَ مِنه عَلى الدوامِ
مَدى الأَيّامِ ما هَبَّت نَسيموَما قَد دامَ تَغريدُ الحمامِ