📜 قصيدة لـ االشريف العقيلي📚 مؤلف أندلسي
لا أَنسَ أَيّامي وَلا أَطرابيأَيّامَ كُنتُ أَجُرُّ ذَيلَ شَبابي
مَعَ مَن إِذا حَمَلتَ عَلَيهِم هَفوَةٌثَبَتوا وَلَم يَستَنجِدوا بِعِتابِ
قَومٌ إِذا خَطَبَ الفَتى أَلفاظُهُمزُفَّت إِلَيهِ جَواهِرُ الآدابِ
إِنَّ حِكمَةٌ مَنَعَتهُمُ مِن نَفسِهاكانَت لَهُ خُدَعٌ مِنَ الأَلبابِ
كَم مِن دُجى هَمٍّ أَماطوى جُنحَهُعَنّي بِنورِ كَواكِبِ الأَكوابِ
حَتّى أُصِبتُ بِقُربِهِم فَأَصابَنيقَلَقٌ يَقِلُّ كَثيرَهُ لِمَصابي