رومانسي
تصفح أفضل ما قيل في رومانسي من شتى العصور والمؤلفين.
بأي معجزة في الحب نتفق
بأي معجزة في الحب نتفق يا قلب لا يتلاقى الفجر والغسقُ يا قلب إنا لقينا اليوم معجزة تكاد في ظلمات الليل تأتلقُ ظللتُ أسأل نفسي كيف تعشقها بقية من بقايا العمر تحترق وافيتها وفلول النور دامية تطفو
سكنت إلى النوى ونسيت صبا
سكنت إلى النوى ونسيت صبّا نحيلاً كاد يقتله الحنين فلما لم يجد في الحب صبراً ولم ترحم جوانحه السجون تفاني في النحول فلو تبدّى لما فطنت لخطرته العيون وها هو كالخيال أتاك يسرى مخافة أن تظَنَّ به ا
إلى حبيبتي في رأس السنة..
1 أنقل حبي لك من عامٍ إلى عام.. كما ينقل التلميذ فروضه المدرسية إلى دفترٍ جديد أنقل صوتك.. ورائحتك.. ورسائلك.. ورقم هاتفك.. وصندوق بريدك.. وأعلقها في خزانة العام الجديد.. وأمنحك تذكرة إقامة دائمة في ق
سل الصب ذا الأشجان ماذا بها ألفى
سَلِ الصبَّ ذا الأَشجانِ ماذا بِها أَلفى وَهَل قَطعَ الإِبعادُ أحشاءَهُ أَلفا يَهيمُ عَلى الأَبعادِ وَلْهانَ واجِداً كَما الظبيةُ الثّكلى إِذا فَقَدَت خَشْفا إِخالُ شُعاعَ الشَّمسِ نورَ حَبيبتي ف
حبسوا طير الهوى في قفص
حبسوا طير الهوى في قفصٍ فعليه ضاق هذا القفصُ منعوه الزاد والماء وقد علِموا كيف اعترته الغصصُ ليت شعري ذاك يرضون به إنهم قالوا عليه احترصوا يا ابن أمي إن تكن منكَرةً حالتي فهي لعمري فرص كلما قد
في الخد أن عزم الخليط رحيلا
في الخَدِّ أَن عَزَمَ الخَليطُ رَحيلاً مَطَرٌ تَزيدُ بِهِ الخُدُودُ مُحولا يا نَظرَةً نَفَتِ الرُقادَ وَغادَرَت في حَدِّ قَلبي ما حَيِيتُ فُلولا كانَت مِنَ الكَحلاءِ سُؤلي إِنَّما أَجَلي تَمَثَّل
أقبلت بالجمال ذات البهاء
أَقبَلَت بِالجَمالِ ذاتُ البَهاءِ فَاِستَنارَت مِنها بدورُ السماءِ وَأَعارَت شَمسَ الضُّحى مِن سَناها فَتَبدَّتْ مُنيرةَ الأَرجاءِ وَكَسَتها الكَمالَ ثَوبَ جَمالٍ وَحَبَتها الظُّهورَ غِبَّ الخَفا
أراقب من طيف الحبيب وصالا
أُراقِبُ مِن طَيفِ الحَبيبِ وِصالا وَيَأبى خَيالٌ أَن يَزورَ خَيالا وَهَل أَبقَتِ الأَشجانُ إِلّا مُمَثَّلاً تُعاوِدُهُ أَيدي الضَنا وَمِثالا أَلَمَّ بِنا وَاللَيلُ قَد شابَ رَأسُهُ وَقَد مَيَّلَ
حدق الحسان رمينني بتململ
حَدقُ الحِسانِ رَمَينَني بِتَمَلمُلِ وَأَخذنَ قَلبي في الرَعيلِ الأَوَّلِ غادَرنَني وَإِلى التَفَزُّعِ مَفزَعي وَتَرَكنَني وَعلى العويل مُعَوَّلي لَو أَنَّ ما أَلقاهُ حُمِّلَ يَذبُلاً قَد كانَ يَ
عشقت غزالا يحب النفار
عَشِقت غَزالاً يُحبّ النّفار وَيَعشَقُ أنِّي لِقَتلي أُساقْ يَسوقُ الغَرامَ إِلى مُهجَتي وَكَم لِلغَرامِ بِقَلبي مساق
ترامى شعاع الشمس عنها نيابة
تَرامى شُعاعُ الشّمسِ عَنها نِيابَةً عَلى رِجلِ بَدرِ الحسنِ كلا وَقَبّلا تَرجّاه في عَفوٍ لَها عَن قُصورِها فَقَبَّل رِجلَيهِ وَأَبدى التّذلُّلا
خليلي مس المطايا لغب
خَلِيلَيَّ مَسَّ اَلمطايا لَغَبْ وَأَلْوَى بِأَشْباحِهنَّ الدَّأَبْ وَقَدْ نَصَلَتْ مِنْ حَواشِي الدُّجَى تَمايَلُ أَعْناقُها مِنْ نَصَبْ وَأَلْويَةُ الصُّبْحِ مُذْ فُصِمَتْ عُرا اللَّيْلِ مُنْتَ
الموت الأخير
هذا هو الحد الأقصى لجنوني ولم أعد أقدر أن أحبك أكثر.. هذا هو المدى الأخير لذراعي ولم أعد أستطيع أن أضمك أكثر.. هذه أعلى نقطة يمكنني الوصول إليها على جبال نهديك.. المتوجين بالثلج والذهب.. ولم يعد بوسعي
وغادة لو بروحي بعت رؤيتها
وغادةٍ لو بروحي بعتُ رؤيتَها لكنْتُ والله فيها غيرَ مغبونِ ما البَدر والغصن أحلى من شمائلها كأَنَّها من بَناتِ الحُور والعينِ
قامت لهيبتها غصون البان
قامَتْ لِهَيبَتِها غُصونُ البانِ مثل الجنودِ بحَضْرةِ السُّلطانِ وأتى الهَزازُ يحومُ فَوقَ قَوامِها إذ ظنَّهُ غُصناً بِرَوضِ جِنانِ بَدَويَّةٌ في طَرْفِها سهمٌ بلا وَتَرٍ على رُمحٍ بغيرِ سنانِ أ
لقد أنا شيء عجيب
لقَدْ أنَا شَيءٌ عَجيبْ لِمَن رآنِي أنا الْمُحبُّ والحبيب لَس ثَمَّ ثانِي يا قاصِدَ عَيْنَ الْخَبرْ غطَّاهْ غَيْنَك إِرْجَع لِذاتكَ واعْتَبِر ما ثَمَّ غيْرَك فالخيرُ مِنَّك والْخبَرْ والسِّرُ
بلبل يشدو ويصدح
بلبل يشدو ويصدح في رياض الأنس يسرح وشقيق الروض يزهو وعبير الزهر ينفح ونسيم الشوق ينشي من شذا الحب ويشرح وغزال زاد حسنا بكحيل الطرف يجرح ينثني كالغصن عطفا وعلى الخطيّ يرجح ريقه كالشهد يحلو م
طلع العذار بوجهه
طَلَعَ العِذارُ بِوَجهِهِ فَاِزدادَ مِنهُ بِهِ جَمالاً مُذ كانَ شَمساً وَجههُ كانَ العِذارُ لَها حبالاً
ماذا يقول الذي يغني
ماذا يَقولُ الَّذي يُغَنّي يا خَيرَ مَن تَحتَ ذي السَماءِ شَغَلتَ قَلبي بِلَحظِ عَيني إِلَيكَ عَن حُسنِ ذا الغِناءِ
اندفاع
أريدك أعرف أني أريد المحال وأنك فوق ادعاء الخيال وفوق الحيازة ، فوق النوال وأطيب ما في الطيوب وأجمل ما في الجمال أريدك أعرف أنك ، لا شيء غير احتمال وغير افتراضٍ وغير سؤالٍ ، ينادي سؤال ووعدٍ ببال العن
وغزال منحته خالص الود
وَغَزالٍ مَنحتَهُ خالِصَ الود دِ فَجازى بَالصَدِّ وَالاِجتِنابِ لَم أَلُمهُ أَنِ اِتَقّى بِحجابٍ رَدّني واله الفُؤادِ لِما بي هَبهُ رُوحي وَلَيسَ يُنكِر لِلرو حِ تَوارٍ عَنِ الوَرى بِحِجابِ
تقول لي الأظعان والشوق في الحشا
تقول لي الأظْعانُ والشّوْقُ في الحَشا لهُ الحُكْمُ يمْضي بينَ ناهٍ وآمِرِ إذا جبَلَ التّوْحيدِ أصْبَحْتَ فارِعاً فخيِّمْ قَريرَ العينِ في دارِ عامِرِ وزُرْ تُرْبَةَ المعْصومِ إنّ مَزارَها هو الحج
حبيبة وشتاء
.. وكان الوعد أن تأتي شتاءً لقد رحل الشتا .. ومضى الربيع تطرزها ، ولا ثوبٌ بديع. ولا شالٌ يشيل على ذرانا وهاجر كل عصفورٍ صديقٍ ومات الطيب ، وارتمت الجذوع ولم يسعد بك الكوخ الوديع ففي بابي يرى أيلول يب
دعوني بين ندمان وساقي
دَعوني بَينَ ندمان وَساقي تَقوم قِيامَتي عَن كَشف ساقِ دَعوني وَالغَرام غَريم قَلبي أُلاقي مِن شُجوني ما أُلاقي دَعوني إِن حَللت رياض أُنسٍ أحلّ أَسير عقلي مِن وِثاقِ شَجاني صَوت صادِحَة تَغَنَّ
أنا في هواكم مطلق ومقيد
أنا في هَواكم مُطْلَقٌ ومُقَيَّدُ وبقُرْبكم أجدُ الحياةَ وأفْقِدُ إنْ تعطفوا فهو المنى أو تهجروا فحشىً تذوبُ ولوعةٌ تتوقد يا دمعَ عينيّ المراق له دمي ما لي على الزفرات غيرك مسعد ولقد وجدت الوجد
رأيت جارية في النوم عاطلة
رأيتُ جاريةً في النومِ عاطلةً حسناءَ ليس لها أختٌ من البشر ترنو إليّ بعينٍ كلها حَوَر فمتُّ وجداً بها من ذلك الحور لما نظرتُ إليها وهي تنظرني فنيت حبالها من لذةِ النظرِ وقلتُ للنفسِ يا نفسُ انظر
على خده الورد استدار وقد زها
عَلى خَدِّه الوردُ اِستَدارَ وَقَد زَها وَفي نِصفِهِ خالٌ بِهِ كانَ هتْكي فَقُلتُ لَهُ ماذا بِخَدِّكَ فاتِنِي فَلِي قالَ دينارٌ وَحبّةُ مسْكِ
أهدت لنا نفحات الروض في السحر
أَهدت لَنا نَفَحَاتِ الرَوضِ في السَحَرِ خريدةٌ من ذَواتِ اللُطفِ والخَفَرِ خاضَتْ إلينا عُبابَ البحرِ زائرةً فليسَ بِدْعٌ بما أَهدَتْ من الدُرَرِ كريمةٌ من كريمٍ قد أَتَت فلها حَقُّ الكَرامةِ فَ
إلى صامتة
.. تكلمي .. تكلمي أيتها الجميلة الخرساء فالحب .. مثل الزهرة البيضاء تكون أحلى .. عندما .. توضع في إناء ، كالطير في السماء والأسماك في البحار . واعتبريني منك يا حبيبتي .هل بيننا أسرار ؟ أبعد عامين معا؟
زايلت ما صنعوا إليك برحلة
زَايَلتُ ما صَنَعوا إِلَيكَ بِرِحلَةٍ عَجلَى وَعِندَكَ عَنهُمُ مُتَحَوَّلُ وَوَعدتَني في حاجَتي فَصَدَقتَني وَوَفَيتَ إِذ كَذَبوا الحَديثَ وَبَدَّلوا وَشَكَوتُ غُرماً فادِحاً فَحَمَلتَهُ عَنّي وَ
أما الذي يخفي الفؤاد فأكبر
أَمّا الَّذي يُخفي الفُؤادُ فَأَكبَرُ مَمّا أَقولُ لَهُ وَمِمّا يَظهَرُ لا حيلةٌ في ذُلِّ دَمعيَ فيكُمُ عَهدي بِهِ مِن قبلكم يَتكَبَّرُ واللَّه لا بَرِحَت سُيوفُ جُفونِكُم حتّى يَفيضَ مِنَ الجُفو
الموعد الأول
.. ويمنحني ثغرها موعدا فيخضر في شفتيها الصدى وأين القرار؟ سبقت الزمان أخوض في الصبح .. ملء طريقي تخافينه؟ نحن نهدي الهدى أحبك فوق التصور .. فوق إلى شعرك القمر الأسودا.. على الله حتى .. فلم يسجدا !! جر
كانت قبيل العصر مركبة
كانَت قُبَيلَ العَصرِ مَركَبَةٌ تَجري بِمَن فيها مِنَ السَفرِ ما بَينَ مُنخَفِض وَمُرتَفِعٍ عال وَبَينَ السَهل وَالوَعرِ وَتَخُطُّ بِالعَجَلاتِ سائِرَةً في الأَرضِ إِسطارا وَلا تَدري كَتَبَت بِل
هوانا هوى الغيد الحسان بلا مرا
هَوانا هَوى الغيد الحسان بِلا مِرا تُباع بِهِ مِنّا النُفوس وَتُشتَرى وَبي ظَبي سرب أَدعج الطَرف أَحوَرا أَغار عَلى خَدّيهِ مِن أَعيُن الوَرى فَيا لَيتَ لَو يعمون عَن حُسن شَكلِهِ لكيلا يراعي وَر
العب العب
العبابچي من زودة حلاتكوابچي من واهس الساني بطاري ذچركموبديه ...ماذكرتك الا من كل ضيجةمن ضيجات خلگي ...وزينه من زينات ذاتكليش گلي استعجلت ؟والروح مرهونه كلبدون ابعباتكانه بيه امنل دعه ...لطولك الف ورگة
رأيت بجنب الخيف هندا فراقني
رَأَيتُ بِجَنبِ الخَيفِ هِنداً فَراقَني لَها جيدُ ريمٍ زَيَّنَتهُ الصَرائِمُ وَذو أُشُرٍ عَذبٌ كَأَنَّ نَباتَهُ جَنى أُقحُوانٍ نَبتُهُ مُتَناعِمُ نَظَرتُ إِلَيها بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىً وَلي نَظَ
غنت سويجعة الهوى فوق الروابي
غنت سويجعة الهوى فوق الروابي فأهاج الذكر مابي وسألتها عن أصل بعدي واقترابي قالت الحق جوابي إن الفنا هو للفتى كشف النقاب وبه رفع الحجاب من رام يشرب من صفا هذا الشراب يتجرد من ثياب يا طلعة الأنو
كأن الدموع ماء ورد بأوجه
كَأَنَّ الدُّموعَ ماءُ وَردٍ بِأَوجُهٍ يُخيَّلنَ مِن حرِّ اللجينِ مَدَاهنا كَأن قَد خَشينَ النَّكثَ في الحُبِّ بَعدَهُم عَلَينا فَأَعطَينا القُلوبَ رَهائِنا
أنا وريشتي
طلبتُ من ريشتي أنْ ترسم القمر فأبدعتْ وقضتْ من حاجتي وَطَرا طمعتُ فيها، فقلت: النَّجمُ يُعجبني فصوَّرتْ ريشتي من حُسْنِه صُوَرا فزاد مما أرى في ريشتي طمعي والمرءُ يَطْمَعُ فيما حُسْنُه ظَهَرا فق
وسود النواظر حمر الشفا
وَسودُ النَواظِرِ حُمرُ الشِفا هِ تَحسَبُهُنَّ وَلَغنَ الدَما قَريبٌ لِأَلوانِهِنَّ الشَقي قُ مُفتَضَحٌ عِندَهُنَّ اللَمى
لاح بريق يلمع
لاحَ بُرَيقٌ يَلمَعُ لِمُغرَمٍ لا يَهجَعُ وَهاجَ وَجداً لَم يَزَلْ تُطوى عَلَيهِ الأَضلُعُ وَقَد تَوالَتْ مِن سَنا هُ لَمَعاتٌ تَخدَعُ فَحالَ بَينَ ناظِري وَبَينَهُنَّ الأَدمُعُ وَكَيفَ يُخلي
سقانيها معتقة عقارا
سقانيها معتَّقَةً عقاراً وقد ألقَتْ يدُ الفجر الإِزارا ودار بها مشعشعة علينا فَدارَ الأُنسُ فينا حيث دارا إذا ما زفَّها السَّاقي بلَيْلٍ أعاد اللَّيل حينئذٍ نهارا تشقّ حشاشة الظَّلماء كأسٌ كما
أنتِ إن تؤمني بحبي كفاني
أنتِ إن تؤمني بحبي كفاني لا غرامي ولا جمالك فاني أجدب الهجرُ خاطري وخيالي وأجف النوى دمي ولساني فتعالي روّي الظما في عيوني واجنوني لقطرة من حنانِ طال والله في تنائيك ذلي ووقوفي على ديار الهوانِ
إن تسأليني بعد قومي
إن تسأليني بعد قو مي كيف أوجدني الزمانُ وبقيتُ من بعد الجِما ح ومِقودي سلِسٌ لَيانُ فرداً يزعزعني الأذى ويشُلُّ جانبيَ الهوانُ كالراحة البتراءِ خُو لِسَ من أشاجعها البنانُ بخلائق للدهر تُن صَ
لو كان يخفى الحب يوما خفى لنا
لَو كانَ يَخفى الحُبُّ يَوماً خَفى لَنا وَلَكِنَّهُ وَاللَهِ يا حِبِّ ما يَخفى وَلَكِن عَدِمتُ الحُبَّ إِن كانَ هَكَذا إِذا ما أَحَبَّ المَرءُ كانَ لَهُ حَتفا فَما اِستَجمَلَت نَفسي حَديثاً لِغَير
أبقى الحبيب لآل فياض أسى
أَبقى الحَبيبُ لآلِ فَياضٍ أَسىً ذابَت بِلَهفَتِها عَلَيهِ الأَنفُسُ شَهْمٌ تَنوحُ لَهُ المَكارمُ وَالتُقَى أَسَفاً وَكُلُ فَضيلةٍ لا تَدرُسُ قَد حَلَّ في هَذا الضَريحِ وَنَفسُهُ في الأَوجِ مَنزِ
كل يوم أروم أن أتملى
كلّ يَومٍ أَروم أَن أَتَملّى بِمُحيّاك البدرُ لاحَ وَأَسفَرْ وَلَكم رمت اِحتَظي بِاِجتِماع بِكَ وَالدّهر بَيننا يَتَعَذَّر وَاللّيالي تَقول لي بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ أَبدى اِعتِذاراً وَأَظهَر هاكَ ع
حبيب قلبي
حَبيبْ قَلْبي هُ الحبيب بِعيْنُوا هُ زَيْنِي وجَعلْني زَيْنُوا أجْرَى حِبِّي نِعْمَتُوا عَلَيَّا وسَخَّرْ لِي كُلَّها الْمَشِيَّا ونَظَرْ لِي وشَفَقْ عَلَيَّا وايْشْ ما كانْ إِنَّمَا هُ مِن
إذا نظرت نحوي تكلم طرفها
إِذا نَظَرَت نَحوي تَكَلَّمَ طَرفُها وَجاوَبَها طَرفي وَنَحنُ سُكوتُ فَواحِدَةٌ مِنها تُبَشِّرُ بِاللُقا وَأُخرى لَها نَفسي تَكادُ تَموتُ إِذا مُتُّ خَوفَ اليَأسِ أَحيانِيَ الرَجا فَكَم مَرَّةٍ ق
لا تذكري مهري وما أطعمته
لا تَذكُري مُهري وَما أَطعَمتُهُ فَيَكونَ جِلدِكِ مِثلَ جِلدِ الأَجرَبِ إِنَّ الغَبوقَ لَهُ وَأَنتِ مَسوأَةٌ فَتَأَوَّهي ما شِئتِ ثُمَّ تَحَوَّبي كَذَبَ العَتيقُ وَماءُ شَنٍّ بارِدٍ إِن كُنتِ سائ
وليلة أيقظني معانقي
وَلَيلَةَ أَيقَظَني مُعانِقي وَالبَدرُ قَد أَشرَقَ في المَشارِقِ وَقَد بَدَت في إِثرِهِ الثُرَيّا فَلَم أَزَل أَنظُرُها مَلِيّا كَأَنَّها في ساعَةِ الطَلوعِ نَباتُ خَودٍ بانض لِلتَوديعِ يَومَ ال
رعى الله من يصلى فؤادي بحبه
رَعى اللَهُ مَن يَصلى فُؤادي بِحُبِّهِ سَعيراً وَعَيني مِنهُ في جَنَّةِ الخُلدِ غَزاليَّةُ العَينَينِ شَمسيَّةُ السَنا كَثيبيَّةُ الرِدفَينِ غُصنيَّةُ القَدِّ شَكَوتُ إِلَيها حُبَّها بِمَدامِعي و
يا طلل الحي بذات النقا
يا طَلَلَ الحيّ بذاتِ النَّقا مَن أسهر العينين أو أرّقا قد آن والحرمانُ من وصلكمْ حَظِّيَ أن أُعطى وأنْ أُرزقا كم قد رأت عينِيَ في حبّكمْ وجهاً مضيئاً نورُه مشرقا يَحِقُّ لمّا أنْ رأتْ حسنَه عي
يا حسن نارنجة قد زانها ثمر
يا حُسنَ نارِنجَةٍ قَد زانَها ثَمَرٌ وَقَد زَهَت وَهيَ تُبدي أَحسَنَ العَجبِ فَإِنّها كَسَماءٍ مِن زُمرُّدَةٍ مِنها تَدَلَّت عَلَينا أَنجُمُ الذّهَبِ
يا من بدا ظاهر
يا مَنْ بَدَا ظَاهِرْ حِينَ اسْتَتَرْ واخْتَفَى بَاطِنْ لَمَّا ظَهَرْ طَهَرَتَ لَم تُخْفَ عَلَى أحَدْ وغِبْتَ لَمْ تَظْهَرْ لِكُلِّ حَدْ فأَنْتَ هُ الواحدْ بِلاَ أحَدْ واحِدْ بِلاَ ثَانِي ت
مذ كفر العذول حسن الرشا
مُذْ كَفَر العَذولُ حسن الرَّشا بِجهْلهِ المركَّبِ الوافِرِ راشَ لهُ سَهْماً أصابَ الحَشا تعمُّداً منْ لحظِهِ السّاحِرِ لا تقتُلنَّهُ ففي مَذْهَبي لا يُقتَل المُؤمِنُ بالكافِرِ
يا شقيق النفس من حكم
يا شَقيقَ النَفسِ مِن حَكَمٍ نِمتَ عَن لَيلي وَلَم أَنَمِ فَاسقِني الخَمرَ الَّتي اختَمَرَت بِخِمارِ الشَيبِ في الرَحِمِ ثُمَّتَ اِنصاتَ الشَبابُ لَها بَعدَما جازَت مَدى الهَرَمِ فَهيَ لِليَومِ
أجياد قضب في قلائد لؤلؤ
أَجِيادُ قُضبٍ في قَلائِدَ لُؤلُؤٍ وَحَياةُ دَوحٍ في عَصائِبِ عَسجَدِ وَعُيونِ تِبرٍ في مَحاجِرِ فَضَّةٍ وَخُدودِ دُرٍّ في وُجوهِ زَبَرجَدِ فَاِنعَم بِأَحسَنِ ما اِكتَسَتهُ كُؤوسَها مِن كُلِّ مُب
وغادة تشهد الحسان لها
وَغادَةٍ تَشهَدُ الحِسانُ لَها أَنَّ سَنا النَيِّرَينِ مَحتَدُها آباؤُها الغُرُّ مِن ذُرا مُضَرٍ في شَرَفٍ زانَهُ مُحمَّدُها وَالأُمُّ مِن وائِلٍ إِذا اتَّصَلَتْ فالجَدُّ بسطامُها وَمَرثَدُها تَ
بيروت والحب والمطر
انتقي أنت المكان.. أي مقهى، داخل كالسيف في البحر، انتقي أي مكان.. إنني مستسلم للبجع البحري في عينيك، يأتي من نهايات الزمان عندما تمطر في بيروت.. أحتاج إلى بعض الحنان فادخلي في معطفي المبتل بالماء.. اد