رومانسي
تصفح أفضل ما قيل في رومانسي من شتى العصور والمؤلفين.
قد عنون الروض ويك بالخضر
قَد عُنوِنَ الرَوضُ وَيكَ بِالخُضَرِ وَسُجِّيَ العودُ وَيكَ بِالوَتَرِ وَاِبتَدَرَت أَغصُنٌ دَفاتِرُها فيها خُطوطُ النُوّارِ وَالثَمَرِ فَاِشرَب عَلى كاتِبِ السَحابِ فَقَد أَعجَمَ بِالقَطرِ أَحرُ
غبتم فدجت بعيني الآفاق
غِبتُم فَدَجَت بِعَينيَ الآفاقُ — واِستطلعَ شهبَ دَمعيَ الآماقُ
كأن الدموع ماء ورد بأوجه
كَأَنَّ الدُّموعَ ماءُ وَردٍ بِأَوجُهٍ يُخيَّلنَ مِن حرِّ اللجينِ مَدَاهنا كَأن قَد خَشينَ النَّكثَ في الحُبِّ بَعدَهُم عَلَينا فَأَعطَينا القُلوبَ رَهائِنا
تبدى يملأ الناظر
تبدى يملأ الناظر — بمثل الغصن الناضر
وأشجار نارنج كأن ثمارها
وَأَشجارُ نارَنجٍ كَأَنَّ ثِمارَها — حِقاقُ عَقيقٍ قَد مُلِئنَ مِنَ الدُرِّ
صدروا وسحر لحاظهم يغريني
صدروا وسحر لحاظهم يغريني — ونأوا وفرط صبابيّ يدعوني
قاسيت حبك لم يعلم به أحد
قاسيت حبك لم يعلم به أحد — ولم يقل لي خليل ما الذي تجد
رؤية
ترى العينُ ما لا يريدُ الفؤادُ ويبغي الفؤاد الذي لا ترى يُريد الفؤاد مكان الثريَ ولا تلمح العينُ إلا الثرى ألا أيها القلبُ هذا زمانٌ يُباع الكريمُ ولا يُشترى أرى ربعك اليوم قد انكروك ومن عادة ا
البرق لما لمعا
البرْقُ لمَّا لَمَعا — وفي السَّماكِ سَطَعا
وبي الخال مسودا على ذقن التي
وَبي الخالُ مُسودّاً عَلى ذَقن الّتي رَمَت بِفُؤادِ الصبِّ سَهماً مِنَ الحدقْ وَما هُوَ إِلّا كَوكب خَرَّ ساقطاً عَلى طرفِ الشّمسِ المُنيرة فَاِحتَرق وَما هُوَ إِلّا المسك قَد طابَ نفحهُ بِآخر قر
قال لها: ليتني كنت أصغر
قال لها: ليتني كُنْتُ أَصْغَرَ... قالت لَهُ: سوف أكبر ليلاً كرائحة الياسمينة في الصيفِ ثم أَضافت: وأَنت ستصغر حين تنام، فكُلُّ النيام صغارٌ، وأَمَّا أَنا فسأسهر حتى الصباح ليسودَّ ما تحت عينيَّ. خيطان
وسامري مليح
وسامريٍّ مليحٍ — يفوقُ غزلانَ رامَهْ
بقلبي لنار الهوى جمرة
بِقَلبي لِنارِ الهَوى جَمرَةُ — وَلِلشَوقِ في مُقلَتي عَبرَةُ
غلط الحبيب فزارني في ليلة
غَلطَ الحَبيبُ فَزارَني في لَيلَةٍ وَعَلى العَفافِ لَهُ اِعتَنقت وَلي اِعتَنق حَتّى تَبَدّى الفَجرُ مُبتَسِماً لَنا وَاِنشقّ صَدرُ الشّوقِ عنهُ وَاِنفَلَق
من دهشة من أحب مهما ألقى
مِن دَهشَةِ مَن أُحِبُّ مَهما أَلقى — في نَفسيَ حاجاتُ فؤادي تَبقى
في الشمس يروم عاذلي مصباحا
في الشَمسِ يَروم عاذِلي مصباحا — يَكفينيَ ما شاهده الإِفصاحا
غضبت بلا سبب يعرف
غضبتَ بلا سببٍ يُعرَف — وجُرتَ عليَّ فما تُنصِف
أنى اهتدى طيف الحبيب لمرقدي
أَنّى اِهتَدى طَيفُ الحَبيبِ لِمَرقَدي — وَاللَيلُ مَكحولُ الجُفونِ بِإِثمِدِ
مرت كورد في الضحى مزهر
مرَّت كوردٍ في الضُّحى مُزهرِ — على بساطِ الرّدهةِ الأخضَرِ
حنت مها غسان
حنت مها غسان — وجداً إلى لبنان
وحشية العينين مياسة
وَحْشِيَّةُ العَيْنَيْنِ مياسَةُ ال — عِطْفَيْنِ من تَرْبيَةِ القَصْرِ
إليك بعثناها شوارد ضمنت معاين
إليك بعثناها شوارد ضمنت — معاين لولاها لما شرف الشعرُ
وبركة تزهو بنيلوفر
وبركة تزهو بنيلُوفَرٍ — نسيمه يشبه نَشْرُ الحبيبْ
لقد ساهرتني عيون الدجى
لقد ساهرتني عيونُ الدجى — وقد نِمنَ عني عيونُ المِلاح
هل في الشموس التي تحدى بها العير
هل في الشموسِ التي تُحدَى بها العِيرُ قلب إلى غير هذا الدينِ مفطورُ أم عند تلك العيونِ المتبِلات لنا دمٌ على أسهم الرامين محظورُ زمُّوا المطايا فدمعٌ مطلَقٌ أمِنَ ال عدوَى ودمعٌ وراءَ الخوف محصور
أما ترى البركة الغراء قد لبست
أَما تَرى البِركَةَ الغَرّاءَ قَد لَبِسَت نُوراً مِنَ الشَمسِ في حافاتِها سَطَعا وَالبَهوُ مِن فَوقِها يُلهيكَ مَنظَرُه كَأَنَّهُ مَلكٌ في دَستِهِ اِرتَفَعا وَالماءُ مِن تَحتِهِ أَلقَى الشُعاعَ عَ
هوى قمر الزوراء من أفق المجد
هَوى قَمر الزَوراء مِن أُفق المَجد — فَيا وَيح عَين لا تَفيض عَلى الخَد
وقد دخلت على الحسناء كلتها
وقَد دَخَلتُ عَلَى الحسناءِ كِلَّتَها — بَعد الهُدُوءِ تَضيءُ كالصَّنَمِ
قلت يا هند طيبيني بوصل
قلتُ يا هندُ طيِّبيني بوصلٍ — تنعشيني فليسَ كالوصلِ شَيْ
سقمت حتى ملني العائد
سَقِمتُ حتى ملني العائدُ — وذُبتُ حتى شمِتَ الحاسدُ
أوطن القلب من هواكم فريق
أَوْطَنَ القلبَ من هواكم فريقُ — ما لِصَرْفِ النَّوى عليه طريقُ
فتاة الريف غانية طهور
فتاة الريف غانيةٌ طهورٌ — قصور الطرف لا تدري سهامه
سبيل الهوى وعر
سَبيلُ الهَوى وَعْرُ وَبَرْدُ الهَوى حَرُّ وسِرُّ الهَوى جَهْرُ وَشَهْرُ الهَوى دَهْرُ وَبَرُّ الهَوى بَحْرُ ويومُ الهَوى شَهْرُ
بنار العشق وجدا ذاب قلبي
بِنارِ العِشقِ وَجداً ذابَ قَلبي وَضاعَ مِنَ الجَوى عَقلي وَلبّي وَصِرتُ عَلى التّصابي كلّ صَبِّ أَهيمُ صَبابَةً في عِشقِ حبّي حَياة الرّوحِ بَل رُوح الحَياةِ سَهِرتُ اللّيلَ تَرقُبني النّجومُ و
مستعبد هيهات إعتاقه
مستعبد هيهات إعتاقُهُ مستأسِرٌ يعسر إطلاقُهُ صبٌّ رقيق القلب خفّاقُه عنّاه فظ القلب خفاقُهُ محبَّبٌ قُلِّل إحسانه جداً وإن كُثِّر عشاقه لدن من الأغصان في روضة من نرجس تنظر أحداقه يحسن في التجر
قفى يا أميم القلب نقرأ تحية
قِفى يا أُمَيمَ القَلبِ نَقرَأ تَحِيَّةً — وَنَقضِ الهَوَى ثُمَّ افعَلِى ما بَدالَكِ
سادت ثريا الشام كل غريرة
سادت ثريا الشام كل غريرةٍ — تعنو لها الفتياتُ والفتيانُ
بالله ربكما سلاها
بِاللَهِ رَبّكُما سَلاها — رِفقاً بِقَلبٍ ما سَلاها
زوروا بنا اليوم سلمى أيها النفر
زُوروا بِنَا اليَوم سَلمى أَيُّها النَّفَرُ — وَنَحنُ لمَّا يُفَرِّق بينَنا القَدَرُ
يا مرحبا يا مرحبا يا
يا مرحبا يا مرحبا يا مرحبا هذا الحبيب أتى وكان مغيَّبا فتبينت أنواره في ذاتنا لمَّا فنينا فيه وانكشف الخبا صبغت إرادته الخلائق كلهم بوجوده لما تجلى في القبا يا طالما قد كان عنا غائبا فينا ولم ن
أعني الكرى منعته النجوم
أُعَنّي الكرى مَنَعتهُ النّجومُ فَكَم بتُّ لَم تَنطبقْ لي جفونُ أَوَكَّلَ حِبّي النّجومَ بِنومي فَكُلُّ النّجومِ عَلَيّ عيونُ
صديقاتي
اليوميات (23) سأكتب عن صديقاتي .. أرى فيها.. أرى ذاتي ومأساةً كمأساتي .. سأكتب عن صديقاتي عن السجن الذي يمتص أعمار السجينات .. عن الزمن الذي أكلته أعمدة المجلات .. عن الأبواب لا تفتح عن الرغبات وهي بم
حسنك يا روحي عليه
حسنك يا روحي عليه — يا مشعللة ناري
حبيب سرى في خفية وعلى ذعر
حَبيبٌ سَرى في خُفيَةٍ وَعَلى ذُعرِ يَجوبُ الدُجى حَتّى اِلتَقَينا عَلى قَدرِ تَشَكَّكتُ فيهِ مِن سُرورٍ وَخِلتُهُ خَيالاً أَتى في النَومِ مِن طَيفِهِ يَسري وَأَفرَطتُ مِن وَجدٍ بِهِ فَدَرى بِنا
فساتيني
اليوميات (27) فساتيني ! لماذا صرت أكرهها ؟ لماذا لا أمزقها ؟ أقلب طرفي كأني لست أعرفها كأني .. لم أكن فيها أحركها وأملؤها ... لمن تتهدل الأثواب .. أحمرها وأزرقها وواسعها .. وضيقها وعاريها.. ومغلقها لم
قد كنت أركب في هواك مساءتي
قد كنتُ أرْكَب في هواك مَسَاءتي — فعْلَ المحبّ الصبّ بالمحبوبِ
وأعرضت حتى لا أراك وإنما
وأعرضتِ حتّى لا أراك وإنّما أَرى منكِ وَجهَ الشّمسِ أو طلعةَ البدرِ ولم يكُ ذاك الصّدّ إِلّا لِمقلتي وقلبِيَ عَن مَغْنَى هواك بلا سِتْرِ وهجرُكِ منّي ليس إلّا لِعلّةٍ ولكنّ هجراً جاء منكِ بلا عذر
وغرير الشباب محتبك الحسن
وَغَريرِ الشَبابِ مُحتَبِكِ الحُس نِ عَلى جيدِهِ مَناطُ التَميمِ قَد غَذاهُ النَعيمُ فَاِحمَرَّتِ الوَج نَةُ مِنهُ عَلى فَسادِ الحُلومِ فَهوَ عَفُّ الجُفونِ في النَظَرِ العَم دِ حِذاراً عَلى فُؤا
خال بخدك أم سمندل نار
خالٌ بخدك أم سمندل نارِ — أضحى أسير جمالك الجبارِ
عاد الهوى بظباء مك
عادَ الهَوى بِظِباءِ مَك كَةَ لِلقُلوبِ كَما بَداها وَخَبَت عَليكَ مِنىً تَبا ريحَ الغَرامِ وَما زَهاها طَرَباً عَلى طَرَبٍ بِها يا دينَ قَلبِكَ مِن جَواها إِنّي عَلِقتُ عَلى مِنىً لَمياءَ يَقت
لا وحبيك لا عبدتك سرا
لا وَحبّيكَ لا عَبدتُكَ سِرّاً — ليلُ صُدْغَيْكَ صَيَّرَ اللّيْلَ ظُهْرا
وجهك مثل مطلع القصيدة
وجهك .. مثل مطلع القصيده يسحبني .. يسحبني .. كأنني شراع ليلاً ، إلى شواطئ الإيقاع . يفتح لي ، أفقاً من العقيق ولحظة الإبداع وجهك .. وجهٌ مدهشٌ ولوحةٌ مائيةٌ ورحلةٌ من أبدع الرحلات بين الآس .. والنعناع
يا قمرا أصبح لي مالكا
يا قمراً أصبح لي مالكاً — لا تتركني هكذا هالكا
تلك البدور العامريات
تلكَ البدورُ العامِريَّاتُ — لها من الأَنْصُلِ هَامَاتُ
بدا عذار حبيبي
بَدا عِذارُ حَبيبي وَاِعوَجَّ مثلَ الهِلالِ بَدا كَأَسوَدِ لَيلٍ عَنِ الكَواكِبِ خالي غَشاهُ بَدرُ جَبينٍ حَتّى اِختَفى بِالجَمالِ وَلَيلَة البَدرِ تَخفى وَتِلكَ خَيرُ اللّيالي
اسم الذي عذبني حبه
اسم الذي عذبني حبه — وصار قلبي في يديه رهين
غدوت متيما وصبا فوادي
غدوت متيماً وصبا فوادي لعاديةِ من الجرد الجيادِ من الخيل النجيبات اللواتي نشأنَ مع النعام بكل وادي لها أذنان يسترقان سمعاً عن الأفلاك في قلعي مدادِ وجيد مثل جيد الريم صافٍ اثيث شعره حلك السوادِ
جارت على الورد في أيام نضرته
جارت على الورد في أيام نضرته نسائم خاف منها عطره الباقي إن يجزع الورد مظلوما فلا عجبٌ العيش للشوك يسقى ساقه الساقي إن اللئام تواسيهم نحائزهم بوابلٍ من هتون اللؤم دفّاقِ إن يظفروا فالليالي في عوا
أبدعت للناس منظرا عجبا
أبدعتَ للناس منظراً عجبا — لا زلتَ تُحيي السرورَ والطَّربا
لعينيك من جارة جائره
لعينيك من جارة جائره شقائي ومالي العاثره أتنأين عني وتجفيني لإرضاء طائفة ما كره برئنا إلي الحب لا ذنب لي ولا لجيبتي الهاجره ولكنهم علموها الجفاء وخطوا لها خطة القاصره وأصغوا إلى قول واش بها و