📜 قصيدة لـ أأبو الحسن الششتري📚 مؤلف أندلسي
لقَدْ أنَا شَيءٌ عَجيبْلِمَن رآنِي
أنا الْمُحبُّ والحبيبلَس ثَمَّ ثانِي
يا قاصِدَ عَيْنَ الْخَبرْغطَّاهْ غَيْنَك
إِرْجَع لِذاتكَ واعْتَبِرما ثَمَّ غيْرَك
فالخيرُ مِنَّك والْخبَرْوالسِّرُّ عِنْدَك
وأنْتَ مِرآةُ النَّظَرقُطْبُ الزَّمانِ
وفِيك يُطْوَى ما انْتَشَرْمِنَ الأوانِي
اسْمَعْ كلامِي والْتَهِمإِنْ كُنْتَ تَفْهام
لأنَّ كَنْزَك قد عَرَىعن كلِّ طَلْسام
مِنْهُ الْمُكَلِّم والْكَلِيمعلى طُور الأفْهام
اسْمَعْ نِدايَ مِن قرِيببِلاَ أذانِ
وشمسُ ذاتِي لا تَغِيبعَنِ العيانِ
أنْظُر جَمالِي شاهداًفي كلِّ إِنْسانْ
كالماءِ يَجْرِي نافِذاًفي أُسْ الأغصان
يُسْقَى بِماءٍ واحِدوالزَّهْرُ ألْوانْ
فاسْجُد لِهَيْبَةْ ذِي الْجَلالعِنْدَ التَّدانِي
ولْتَقْرَأ آياتِ الكمالْسَبْعاً مَثانِي